الخميس، 21 فبراير، 2013

جلا-جلا -جلا-مين فيهم الوطنى ومين فيهم الخاين ؟:من 5/5 :164

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 11 ديسمبر 2009 الساعة: 01:04 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%89
http://blogs.albawaba.com/nojoom/archives/2007/08/
http://www.youtube.com/watch?v=5CNgzm-PpRI
http://www.youtube.com/watch?v=njKvSvbWrkQ&feature=related
http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=50285&SecID=250
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=68739
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=131708&SecID=89&IssueID=46
http://www.6rp.net/post/1193
http://www.sh4000.com/vb/t9053.html
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B4%D8%A7%D8%A8
 http://translate.google.com.eg/translate?hl=ar&langpair=en%7Car&u=http://wapedia.mobi/en/John_Morrison_(British_Intelligence_Official)
http://samy-sharaf.bravehost.com/WAR1956/NAMES-ORG-RSST-1.html
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9
http://www.shobiklobik.com/forum/topic.asp?TOPIC_ID=105285
http://blogs.albawaba.com/nojoom/archives/2007/08/
 http://www.youtube.com/watch?v=njKvSvbWrkQ&feature=PlayList&p=440BD3E0ECB725FC&playnext=1&playnext_from=PL&index=22
 http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=126109
http://l7en.com/7ber/View.php?id=5270.html
 http://www.nogumfm.com/forum/showthread.php?t=63142#
 http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=148162&
http://alomami.maktoobblog.com/1522419/%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%A9/
http://www.alwatan-libya.com/default.asp?mode=more&NewsID=7302&catID=22
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=158339

 

نجوم الصحافة والفكريحتفلون بـ«اليوم السابع»

الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 21:50
تصوير: عصام الشامى وسامى وهيب
var addthis_pub="tonyawad"; Bookmark and Share Add to Google «اليوم السابع مرت من هنا، عدت جنبنا، دخلت قلبنا».. ربما تكون هذه هى العبارة المناسبة التى يمكن أن يعبر بها نادى العاصمة بحى جاردن ستى عن شهوده احتفال جريدة «اليوم السابع» بمناسبة مرور عام على الصدور.
ففى ليلة هادئة وعلى أضواء شموع احتفالية نظمت جريدة «اليوم السابع» حفلاً بمقاييس عائلية كما وصفه بعض الحضور، ليلة جمعت كوكبة من السياسيين والشخصيات البارزة رياضياً وإعلاميا بالإضافة إلى القائمين على مشروع» السابع» بدءاً من رئيس التحرير خالد صلاح ود.وليد مصطفى رئيس مجلس الإدارة، ومدراء التحرير، ورؤساء الأقسام، وإداريين.
تفاصيل حفل «اليوم السابع» بدأت فى التاسعة مساء، اكتظت قبلها الطاولات المحجوزة بالحضور الذين تراءوا كباقات ورد بشرية متناثرة تلتف كل طاولة حول كأس بها شمعةلـ« اليوم السابع».
حمدى رزق، ومجدى الجلاد، وخيرى رمضان، وتامر أمين، وعمرو الليثى، وأحمد المسلمانى، ومى الشربينى، ويسرى الفخرانى، هؤلاء جميعاً ضمتهم إحدى الطاولات التى بدت كفضائية تطل منها وجوه براقة، أصبح الناس يحفظون تفاصيلها عن ظهر قلب.
الذكريات الصحفية، الموضوعات والحكايات الصحفية المثارة على الساحة، كانت هى سيدة الحديث بالإضافة إلى النكات والقفشات، أما كاميرا وفيديو «اليوم السابع» فقد كانت شاهداً على البلوتوث بين المسلمانى والجلاد، والشعور بالشبع الذى غلب على خيرى رمضان، مما اضطره لإجراء استطلاع للآراء حول المشهيات المقدمة فى العشاء الخفيف الذى تناوله الضيوف، إذا ما كانت كويسة يعنى ولا..لأ!!
«لازم نشوف بعض بجد» رجاء حار متبادل بين الإعلاميين الفخرانى ورمضان، بينما فى الخلفية جلس أحد عازفى البيانو، مسترسلاً فى معزوفات تناسبت تماماً مع الأجواء التى بدت «شاعرية»، فى الخلفية المرئية أيضاً تم عرض برومو «اليوم السابع» شمل عرضاً لحفل الافتتاح فى قصر البارون أغسطس قبل الماضى، والجوائز التى حازها موقع «اليوم السابع» ومصوروه، واستعراض أبرز الأعمال الصحفية التى نشرت على الموقع، بالإضافة إلى جولة سريعة فى كواليس صالة التحرير التى ضمت شباب« اليوم السابع »من الصحفيين الواعدين.
فى هذه الأثناء كلها كان صوت د. علاء صادق يبدو مميزاً، وأنت تسمعه من بعيد مرحباً بأحد الأصدقاء، وهكذا بدا كل من ألفت سماع صوته وطلته عبر الشاشة الفضية من الحضور من ضيوف الحفل، من الكتاب الصحفيين صلاح منتصر، وعبد العظيم درويش، وياسر أيوب، ويسرى فودة، وعبدالمحسن سلامة وكيل أول نقابة الصحفيين، وحاتم زكريا السكرتير العام لنقابة الصحفيين، وجلال دويدار الأمين العام للمجلس الأعلى للصحافة، وجمال فهمى عضو مجلس نقابة الصحفيين، وحمدى رزق رئيس تحرير المصور، وحمدين صباحى، ورجب هلال حميدة من أعضاء مجلس الشعب، ود.هانى سيف النصر رئيس الصندوق الاجتماعى للتنمية، والمستشار ماجد الشربينى أمين شئون العضوية بالحزب الوطنى، وفتحى السباعى رئيس بنك التعمير والإسكان، ونقيب الممثلين أشرف زكى، والفنان تامر عبدالمنعم، والكاتب الصحفى علاء لطفى من المكتب الإعلامى للسفارة السعودية بالقاهرة، والمخرجة ساندرا نشأت،والمذيعة اللامعة مى الشربينى ود. عبدالعاطى محمد رئيس تحرير الأهرام العربى، والكاتب الصحفى على السيد، وخالد البلشى رئيس تحرير البديل، وطارق حسن رئيس تحرير الأهرام المسائى، وياسر رزق رئيس تحرير الإذاعة والتليفزيون، وعزازى محمد عزازى رئيس التحرير التنفيذى لجريدة الكرامة، وطارق حسن رئيس تحرير الأهرام المسائى.



أسرة اليوم السابع فى بداية يوم الاحتفال بعيدها السنوى


د. وليد مصطفى مع الكاتب الكبير جلال دويدار ود. ماجد الشربينى


أكرم القصاص وخالد صلاح وعبد الفتاح عبد المنعم ودندراوى الهوارى ومحمد الدسوقى رشدى ووائل السمرى


د. أشرف زكى و د.وليد مصطفى ود. ماجد الشربينى


جمال العاصى وسعيدالشحات وأحمد المسلمانى وخالد صلاح


حاتم زكريا وعبد المحسن سلامة وعمرو الليثى وعمرو فهمى


محمد خطاب وتونى وهمت مع رئيس التحرير


مجدى الجلاد ويسرى فودة وطه عوض شقيق الراحل الكبير محمود عوض


ساندرا نشأت وخالد صلاح


الاستاذ عبد العظيم درويش ود. علاء صادق وتامر عبد المنعم والأعلامى سمير يوسف وخالد صلاح


أحمد العزبى وتامر أمين وعلا الشافعى وخيرى رمضان وعلى السيد


محمود عسكر وصالح الفتيانى وهانى صلاح وكريم عبد السلام


حمدى رزق وخالد صلاح


رامى نبيه وسهيلة فوزى ووائل وهبة


د. وليد مصطفى والكاتب الكبير صلاح منتصر


د. وليد مصطفى ود. هانى سيف النصر


د. عبد العاطى محمد وخالد صلاح


سعيد شعيب وجمال فهمى



 

خالد صلاح ومى الشربينى



هالة وشيرى ومى الشربينى وريهام الشيخ وسالى



د.وليد مصطفى ووائل الإبراشى وخالد صلاح وعادل حمودة وياسر أيوب

د.وليد مصطفى ورؤوف صبحى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق