الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

تعلم هنا كيف تكون جاسوسا عالميا ؟-باعينكم :المطرية اون لاين :-50

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 16:34 م

بسم الله الرحمن الرحيم

صورة من وكالة ناسا

< language=java type=text/java> function openImageWin(imageName){ var imageWin = window.open(”,WallPaper,status=0,toolbar=0,location=0,menubar=0,scrollbars=1); imageWin.document.open(); imageWin.document.writeln(>Wallpaper Image
WINDOWS:
  1. Right-click on the image and click ‘Set as Background’
MAC OS X:
  1. Drag the image off onto your desktop
  2. Go to system preferences
  3. Go to the Desktop icons and open it
  4. Choose the ‘Collection’ drop down and ‘Choose Folder’ to find the new wallpaper on your computer
MAC OS 9:
  1. Drag the image off onto your desktop
  2. Go to your control panel and choose ‘Appearance’
  3. Click ‘Set Desktop’ and choose the newly downloaded image on your desktop
); imageWin.document.close(); }
A View to Earth NASA Space shuttle Endeavour and the International Space Station’s robotic Canadarm2 (foreground) are featured in this view while the shuttle as it is docked……
المسلسل التقسيم وقد اقترح أيضا باعتبارها واحدة من اعتبارها وسائل للتحميل. في المسلسل التقسيم ، سوف يكون الدماغ المجمدة ودرس كل فرع على استخدام الليزر أو سكين الماس. أقسام المخ ويمكن بعد ذلك دراستها باستخدام المجهر الالكتروني انتقال. ويمكن أيضا أن يكون في إعادة الاصطناعي المخ.
أن الدماغ الاصطناعي ، ولكن ، كما تتطلب أعلى الحوسبة السلطة فضلا عن القدرة على تخزين أكثر من ما هو متاح اليوم. وعلاوة على ذلك ، ببساطة دراسة المخ من جانب شريحة شريحة ستفشل لإلقاء الضوء على الكيفية التي تعمل بالفعل أو الوظائف. ويستخدم الدماغ الجزيئية الأحداث التي وقعت في وظيفتها ، للأسف ، مجهرا الكترونيا لا يمكن كشفها. ونتيجة لهذا ، فإن التفاعل بين جزيئات المخ ، وخاصة على مستوى الوصلة العصبية ، والمجهرية أحداث مماثلة لا يمكن دراسة.
تكنولوجيا النانو ويمكن أيضا أن يثبت نجاحها في رسم المخ. الدماغ سيكون من موازين nanoparticles الذي سيحدد معالم الدماغ الهيكل المادي وسجل التفاعلات الكيميائية. Nanobots يمكن أيضا أن تحل محل الخلايا التالفة في المخ مع الصعوبات المصطنعة ، لافساح المجال لتشكيل خطوة خطوة أو الانتقال التدريجي إلى مصطنعة المخ.
هذه الطريقة مشابهة لمقترح آخر cyborging الذي سوف يطلق عليه أيضا خريطة الدماغ ووظائفه ، ويستعاض عن كل عنصر مع مصطنع واحد. ويتم ذلك بصورة منتظمة حتى بأسره المخ قد حلت محلها عناصر مصطنعة.
التكنولوجيا
الأشعة السينية عادة النظر إليها على أنها تعمل في هذه الطريقة : آلة ترسل حزمة الأشعة السينية (فعلا زخة من الطاقة العالية على ضوء الجسيمات أو الفوتونات) في جسم أو شخص ؛ والأشعة السينية اختراق هذا الموضوع والنتائج القبض على أفلام الأشعة السينية وضعت على الجانب الآخر من الشخص أو وجوه يجري مسحها ضوئيا.
وهذا هو ما يحدث بالفعل ، ولكن. واعتمادا على كثافة والذري الممتلكات من الجسم ، الأشعة السينية فإما أن تمر عبر الجسم ، استيعاب بها أو تأثير عليها التبعثر مع موضوع. جهاز الفحص بالاشعة السينية للكشف عن ثلاثة : واحد الذي يجسد الصورة التي أنشأتها المنخفضة والعالية الطاقة الاستيعابية للضوء الفوتونات أو الجسيمات ؛ الثانية التي تقوم بعملية غربلة لالمنخفضة الطاقة وثالث الصور التي تلتقط الرفيع و المار الطاقة الجسيمات.
الحاسوب بعد ذلك يتناقض من الصور الأولى والثالثة لتقديم كشف واضح ، لون مشفرة صورة من أنواع مختلفة من المواد على أي شخص أو وجوه.
المشكلة مع ذلك هو أن المواد العضوية (التي هي ذات الكثافة المنخفضة) تميل إلى التشرذم الأشعة السينية الجسيمات. ومنذ كشف عن الأشعة السينية التقليدية هي مرتبطا آلات للكشف عن نمط من امتصاص الأشعة السينية ، والمواد العضوية لا تظهر جيدا. أيضا ، الأشعة السينية التقليدية نادرا ما تظهر بالتفصيل من لينة أو الأجسام العضوية.

الخلفية للتكنولوجيا الأشعة السينية

وهناك الخلفية للأشعة السينية ، كما يدل على ذلك اسمها ، عندما خلق تصور الصور أو الأشياء أو المواد ، خاصة المواد العضوية ، وتبعثر الأشعة السينية الفوتونات. البنود التي غالبا ما تكون منخفضة عن الجدول الدوري (مثل الهيدروجين والكربون والليثيوم) أقوى أثر على الفوتونات ونثر ؛ أعلى مستوى عناصر الجدول الدوري (مثل المعادن وما شابه ذلك) استيعاب المزيد من الفوتونات (وبالتالي ، أقل التبعثر آثار (. وهناك تدابير الكمبيوتر ثم ، يرتبط وينتج صورة للشخص أو وجوه الممسوحة ضوئيا.
ربما شاهدنا هذا من خلال فيلم هاري بوتر وعباءة الاخفاء الشهيرة …
لطالما يثيرني موضوع الخفاء والى اين يريدون التوصل اليه العلماء ؟
وما اذ كان استخدامها سيكون ايجابيا او سلبيا على العالم ؟

مشروع ‘ياهودي’
أيضا وبعام 1943 نفسه الذي أجريت فيه تجربة إخفاء المدمرة البحرية الأميركية آنذاك كان هناك مشروع مثير آخر أيضا يدار من قبل مركز الأبحاث التابع للبحرية الأميركية لكنه يختلف في التطبيق عن تجربة إخفاء المدمرة ‘يو إس إس إلدريغ’، حيث كان سلاح طيران البحرية يبحث عن طريقة تسمح له بتمويه طائرات ‘آفنغر’ المضادة للغواصات وإخفائها عن الأنظار حتى لا يتم كشفها بسهولة وإسقاطها، فكان هناك مشروع سري آخر أطلق عليه ‘ياهودي’ YEHUDI يتمحور حول عملية الخفاء البصري من مسافة بعيدة، بحيث يتم تثبيت عدة مصابح إنارة عالية الفاعلية على الأجزاء الأمامية للقاذفة ‘آفنغر’ (قاذفة الطوربيدات) تضاء جميعها أثناء تحليق الطائرة في النهار، فتساعد على تصعيب رؤية الطائرة في السماء من مسافة بعيدة. لأن أي طائرة تحلق في السماء ترى كنقطة سوداء مهما بلغت من بعد للمسافة عن الهدف وبالتالي يسهل كشفها والتعامل معها.
لم يكتب لمشروع ‘ياهودي’ الاستمرار حيث ساعد تزويد طائرات ‘آفنغر’ برادارات من أن تتعامل مع الهدف من مسافة آمنة، وعلى الرغم من النتائج الجيدة التي حققها ذلك المشروع، حيث مكن من طمس الطائرة عن الأنظار وتأخير اكتشافها من مسافة 20 كلم إلى 3 كلم فقط.
لكن هذا الإجراء استخدم بصورة محدودة خلال حرب فيتنام، عندما تم تزويد مقاتلات ‘الفانتوم’ بتلك المصابيح كي يتم تأخير كشفها بصريا نظرا لمقطعها الكبير من قبل مقاتلات ‘الميغ - 21′ الفيتنامية الأكثر رشاقة والأصغر منها مقطعا.

علم الخفاء
أفضل النتائج التطبيقية لنظريات ‘علم الخفاء

التطور المستمر في تكنولوجيا ال Nano منحت العلم الحديث الكثير من الاحتمالات المفيدة، تضمنت فيما يخص ملفنا اليوم تطبيقات ‘دنيوية’ كالعقبة المذهلة التي يجاهد العلماء المعاصرون من أجل التغلب عليها وهي تكنولوجيا الخفاء التي تشبه مصفى لحقل كهرومغناطيسي معزول كما لو كان العلماء يحاولون حماية ‘الشيء’ من هذا التدخل الكهرومغناطيسي ويبدو أن ذلك أصعب بكثير من هندسة الأدوات مقابل الموجات السمعية التي يستطيع العامة تخيلها كتطبيقات السونار وهي واحدة من منجزات فيزياء الضوء والبصريات الحديثة، وهي نفسها تلك الأمواج التي تراها طائرة مقاتلة تحلق أسرع من الصوت على صحراء شاسعة، هناك ستخدع الطيار سخونة الرمال فتستمر أشعة خفيفة من فوق تخدع عطشى الصحراء في ما يسميه الشعراء ب: ‘أوهام الماء’.
ما بين التمويه والاختفاء
العلماء البارزون يفهمون ألغاز أدوات التغطية كالمواد الشفافة والضوء الذي يجري خلال الأجسام والمكائن التي تزود بتكنولوجيا التمويه، بينما الخفاء يعرفه العلماء كأشعة تسير الضوء الكامل حول مادة عبر مسيره الأصلي كما لو أن لا شيء يوجد في مسيره، سيختفي الجسم من البصر من دون إنتاج انعكاسات وظلال. وهذا الكلام النظري يحتاج إلى قوة تكنولوجية لتثبته في الواقع.
إن المكونات الرئيسية لتغطية الأدوات لها مركباتها المعروفة بالتسمية Metamaterials والتي يتعامل معها الضوء بصناعة تراكيب أصغر من الطول الموجي للضوء، لاسيما إذا كانت التراكيب أكبر. ولكي نوضح هذه المعادلة المعقدة، فإن ما يجري هو قيام العلماء ببعثرة الضوء بدلا من الاستدلال عليه. فالضوء الأحمر له طول موجي يعادل 650 nanometers، بينما الضوء الأزرق له طول موجي حوالي 475 nanometers. علما بأن موجات الراديو و المايكرويف والموجات تحت الحمراء لها أطوال موجية أطول من الضوء المرئي بينما الأشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية وأشعة غاما أطوالها الموجية أقصر.
هكذا تتصرف التراكيب الفردية ضمن ال metamaterials كاللوامس التي ترسل الموجات وتتسلمها.
إن تحدي علم الخفاء ليس تغطية الأجسام أو امتصاص الضوء الصادر عنها أو إظهارها كزجاج معتم، بل عمليات معقدة تشتغل ضد الأجزاء المخفية لطيف الضوء الذي يمتلك أطوالا موجية طويلة للغاية مثل المايكرويف، هو الصراع نفسه ما بين بناية تحرف موجات الرادار وتلك الموجات التي تريد تغطيتها. وهنا يأتي دور علماء النانو الذين سيتكفلون بتغطية الأدوات بمقاييس ال nanometers ليحنوا أطوال الموجات الضوئية الأقصر في المدى المرئي كما تميزت أعمال عالم الفيزياء البصرية غيبر جريج من جامعة كارولينا الشمالية الذي توصل إلى نتائج مثيرة وهو القائل: ‘مهما توصلنا من نتائج، فلا نستطيع أن نجعل الأجساد تختفي كليا’.
الخفاء المنجز
المحاولات جارية في لندن ونيويورك وموسكو لإنتاج الخفاء بطريقة تشويه الأشعة الخفيفة في حقل كهرومغناطيسي بطريقة ال teleportation محاولين تنفيذ رؤية إتش. جي. ويلز رائد روايات الخيال العلمي الذي أمتع الناس في عام 1934.
والتشويه هنا يعتمد على حقل ذي كثافة مغناطيسية عالية تؤثر في الفضاء والزمن. وتقلب حالة هذا الحقل بتأثر الكتلة التي تفقد قبضتها على الفضاء والزمن بما يسميه العلماء ‘الرنين الجماعي’.
دروع الخفاء
لم يستسلم العلماء الجريئون للخيال العلمي الشعبي وأنصار الرحلات الخيالية عبر النجوم واعتقد الأكثر جرأة منهم بأن ال Romulans المخادع يستطيع أن يجعل سفنهم الفضائية تختفي فجأة. فهل ستكون هذه الفكرة قابلة للتصديق، فضلا عن التطبيق.
طبقا للنتائج الجديدة للعلماء المتخصصين في الشؤون العسكرية الذين أجروا تجاربهم على حيوانات مختلفة بغية ‘تمويه الطبيعة’ فإن رش خلايا الطاقة الشمسية مكنهم من عمل اختراق حقيقي في طريق هزيمة معوقات تكنولوجيا الخفاء، بما في ذلك ابتكار ‘الملابس الذكية’ من قبل المهندسين الإلكترونيين في جامعة بنسلفانيا المستندة على تكنولوجيا الأجسام المختفية تقريبا، من وجهة نظر مشاهديها. وكل ما عملوه أن منعوا الضوء من الوثوب نحو سطح الجسم المراد إخفاؤه ليتضاءل (الجسم) تدريجيا حتى يختفي.
وصف السير جون بندري الفيزيائي في الكلية الإمبراطورية بلندن هذا الإنجاز بأنه: ‘مفهوم يحمل عدة تطبيقات مهمة فعلا في تقنية التمويه’.
وفي جوهره العلمي فإن هذا ‘المفهوم’ مستند على غطاء ال plasmonic المقصود فيه بعثرة الضوء أو حرفه مرة ومنعه من التبعثر مرة أخرى بمتوالية محسوبة بدقة. الغطاء هذا سيمنع الضوء من التبعثر بواسطة الرنين وفي تردد الضوء الساقط عليه نفسه. ويتحمل الغطاء أطوالا موجية مختلفة عن الإشعاع الكهرومغناطيسي ( بما في ذلك الضوء المرئي) نظريا، ليختفي في هذه اللحظة الجسم تماما.
أغطية ال Plasmonic
من الناحية التجريبية فإن أغطية ال plasmonic دمجت معادن كالذهب والفضة لغرض إخفاء الضوء المرئي. وعند الضربات الخفيفة لمادة معدنية ستصدر موجات إلكترونات تسمى plasmons وهي موجات مولدة لترددين يتصرفان كأن الواحد منهما يلغي الآخر. وتحت هذه الشروط، فإن الجسم المعدني سيصدر كميات ضئيلة جدا من الضوء وبذلك فإن الباحثين وجدوا أن الأجسام (مهما كان شكلها وحتى الكروية والاسطوانية) ستحمى ببعثرة الضوء وستعكس أطوالا موجية صحيحة حينما ينظر إليها تنتج كجسم صغير جدا وهنا سيختفي الجسم.
الدراسة هذه التي اختصرنا أعواما طويلة من البحث الجاد فيها دعمت من وكالة مشاريع البحوث المتقدمة لوزارة الدفاع الأميركية التي تعنى ببحث وتطور تكنولوجيا الطليعة العسكرية.
أسرار علم الخفاء
لم يكشف هذا العلم أسراره، ولعل السبب يعود إلى أن العاملين فيه يخضعون لتمويل (ورقابة وسيطرة) الأجهزة الدفاعية الحساسة بإمكاناتها المثيرة والضخمة. فتركوا المتابعين العاديين يعتقدون أنه نوع من الخدع البصرية يوظف تكنيك السحر أكثر من الأعمدة العلمية المؤسسة على خبرات العلوم التقليدية.
لكنه - بامتياز - أحد قمم علوم المستقبل لما يتمتع بسعة خيال يذكرنا بالسحرة البارعين والأساطير العميقة والحضارات المتقدمة جدا التي تناولت في مسيرها ما أنجز اليوم فكانت علامة أولى لظهور الخيال العلمي الثر.
وعلى الأرجح، فإن العلماء والمهندسين يهتمون أكثر بواقعية كل علم ويعتقدون بأنهم ماضون قدما للظفر بتكنولوجيا الخفاء. ونرى أنهم سيمسكون بالمفتاح لتطوير ال metamaterials المعقدة جدا، مادامت تهيأت لهم من علم آخر المركبات الصناعية - الهندسية لتكنولوجيا النانو المبهرة.
أحدث نظريات علم الخفاء
فمثلا، استطاع في نهاية عام 2006 دكتور الفيزياء في جامعة أندروز الاسكتلندية وولف لينهارد نشر نظريته في تقنية الخفاء معتمدا على مادة شفافة قادرة على انحراف من جسم أخفي خلفه.
ونصت النظرية على أنه ليس بالضرورة أن تكون المادة شفافة لكي تحرف الضوء من حول جسم ما، لكن المبدأ العام للطبيعة هو، مادمت تستطيع حرف الضوء، فإنك قادر على خلق الخدع البصرية كانكسار ملعقة في الماء أو السراب الصحراوي أو الموجات المتهادية على مدرج طيران ساخن.
من المعروف أن الضوء يتخذ الطريق الأقصر عادة، الذي لا يكون بالضرورة خطا مستقيما، لكن المادة الشفافة ستحرف الضوء حول جسم ما، كالحجارة التي تتحرك بسهولة في الماء.
أما الفريق العلمي بقيادة البروفيسور ديفيد. أر. سميث من جامعة دوك الأميركية فجرب تصميم مواد تحمي الأجسام من الموجات الكهرومغناطيسية الأخرى كالمايكرويف.
الفكرة ضرورية كما نرى، وهي عرفان بالغ لما منحته تكنولوجيا النانو العاملة على الموجات الصغيرة للغاية والتي منحت فرصة لكثير من المختبرات المتخصصة في العالم لكي تعمل.
لكن ما يواجه الفريقين البريطاني والأميركي، أنهم يجدون صعوبة في خلق metamaterial يغطي مدى كاملا للطيف البصري بدلا من لون وحيد أو تردد خفيف ولا يزالون يعملون على تطوير المواد وتحويل موجاتها إلى تردد معين.
عباءات وطاقيات الإخفاء
تمكن البروفيسور الياباني تاشي من تسليط الصورة نفسها وراء ال wearer لترى مشهدا كاملا خلال العباءة (أي كمبيوتر يولد صورا مشابهة)، لكن التطور الرئيسي في عباءة الياباني هو استخدامه لمادة جديدة دعاها بال retro reflectum (نراها يوميا في عيون قط متوثب)، وهذه المادة تسمح برؤية صورة ثلاثية الأبعاد واعتبر تاشي هذه المادة مفتاح تقنيته.
وهناك العديد من الاستخدامات المحتملة للعباءة، منها التجسس والأغراض العسكرية ومساعدة الطيارين لرؤية المدرج من على قمرة القيادة واكتشاف اللصوص في حالة استطاعتهم رؤية ما في تحت العباءة.
ان العملية حتى الآن لا تتعدى ما توصلت إليه المجموعة العلمية بقيادة البروفيسور جون بندري في الكلية الامبراطورية في لندن حين استخدموا طرقا من تكنيك ال superlenses لإلغاء الضوء الخارج من الأجسام القريبة بتسليط أي تمويه مؤثر باستعمال تقنيات أكثر غرابة ل metamaterials بمزج مركبات كيميائية وحلزونات وأسلاك متناهية الصغر تتحكم بمسار الأشعة الكهرومغناطيسية. (منتجات السيطرة على ال metamaterials قدمها مهندسو جامعة بنسلفانيا ونشروها منذ نهاية عام 2005 وهي مثيرة حقا).
ولو نعود إلى نظرية ديفيد سميث وأعماله نجد ان ما قامت به مجموعة بندري كانت عبارة عن كنس الموجات الكهرومغناطيسية من المنطقة التي يوجد فيها الجسم المراد إخفاؤه. وفي النتيجة يظهر الأمر كما لو أن الناظر مر خلال حجم فارغ من الفضاء. ومن دون تحيز تعد هذه أفضل النتائج التطبيقية لنظريات علم الخفاء.
خوذة الخفاء
أما من الناحية النظرية، فان العباءة لا تعكس أي ضوء ولا تلقي ظلالا ما وتبدو المسألة كالعمل الأدبي ‘الرجل الذي فقد ظله’. وإذا كانت الأسطورة اليونانية احتفلت بخوذة الإخفاء، فان علم المستقبل يراهن على ال metamaterial الذي شغل حيزها وحلمها القديم الذي أخفى Romulan وسفن Klingon في سلسلة روايات ‘رحلة عبر النجوم’ و عباءة الخفاء التي أفادت جدا ‘هاري بوتر’.
بالطبع العلماء يحاولون سلوك طريق الروائيين، لكنهم يدركون صعوبة تجاوز السرعة النسبية، ولحسن الحظ فان قواعد ألبرت آينشتين تسمح للنبضات الناعمة من الضوء فقط المرور في رحلة العلماء نحو قهر أسطورة الخفاء.
تطبيقات عسكرية
إن الوكالات العسكرية المتقدمة في الولايات المتحدة تهتم بتمويل مشاريع الرادارات السوبر وهذه تقنية دفاعية تتمنى الاختفاء أكثر فأكثر كطائرات الشبح والعملية تبدو كما لو كنت تريد بناء قفص لإخفاء دبابتك عن صواريخ العدو. سيظهر القفص ولا من دبابة هناك.
وتتعدى أمنيات العسكريين إلى إخفاء الغواصات والسفن الحربية، فأين ستضع هذه المادة التي تخفي عن الآخرين كل هذه الأجسام؟!
تطبيقات مدنية
وعلينا نسيان أمنيات العسكريين لنتوجه نحو التطبيقات الممكنة لعلم الخفاء في العالم المدني الذي تعتبر أمنياته أكثر تواضعا من العسكريين، فمثلا يريدون خلق أوان لحماية الأدوات الطبية الحساسة من الانتهاكات التي تتعرض لها من قبل نواسخ التصوير بالرنين المغناطيسي والضوئي وتبني تصفية إشارات الهواتف الخلوية وتقديمها بلا شوائب وضجيج والكثير من التطبيقات الممتعة في عالم الطيران الذي يعتبر بأمس الحاجة للأفكار الإضافية.
وربما يدخلون تكنولوجيا الخفاء في محاربة الإرهاب بصنع زجاج المسح الآمن والنوافذ غير المرئية التي تمشط جسد الإنسان دون معرفته.
هل السماء زرقاء؟
انكسار الضوء ظاهرة مألوفة للبشر فقد اكتشفها العالم العربي ابن الهيثم وهو معروف لكل شخص يحاول قياس الاتجاهات تحت الماء، فلو رأيت سمكة هل تستطيع الإمساك بها بالحدود التي تراها بها! فإنك ترى عبر خط البصر الذي تمنحه إياك الشمس وأدلة ال refractive من الهواء أصغر من إثباتات ال refractive من الماء.
ومثال آخر هو الوميض الأخضر عندما تنحرف الشمس نحو الأفق، فهل تغير لون الشمس أو الضوء أم إن الهواء أنحف في الارتفاعات الأعلى أم إن ال refractive أوطأ هناك ؟ إن الأشعة الخفيفة تقوس الطريق المعاكس لتصنع السراب وهو السبب نفسه عندما تبدو الشمس فيه في غير موضعها. وهنا تلعب الترددات الأعلى من الضوء المعتاد كالضوء الأزرق أو الأخضر الذي ينكسر أكثر من البرتقالي أو الأحمر، لاسيما وأن الضوء الأزرق متفرق في الجو أكثر من غيره لذلك نرى السماء زرقاء والسبب الرئيسي يعود إلى ال Rayleigh الذي يحرف الحدس البصري الذي يخدعنا بالضوء الأخير من الشمس ويلهمنا بالوميض الأخضر (عند الظروف الجوية الحسنة).
برز الخفاء في كل الثقافات القديمة تقريبا ويدعي سحرة الشامانس بأن لديهم القدرة على إخفاء أجسادهم كما خبراء اليوغا في الهند وسكان استراليا الأصليين والهنود الحمر في الأميركيتين والنادرين في المناطق القطبية وعباقرة الفراعنة.
وقضية الخفاء ظهرت في أوربا في القرن الخامس عشر وكتبت عنها صحف ذلك الزمان وهناك حكايات الأخوة Rosicrucian وما كتبوه وكتب عنهم بأنهم كانوا يمشون مختفين بين الناس.
أما بالنسبة لعلم هذه الأيام فلا بد من اللجوء إلى المتخصص في العلوم الباطنية القديمة البروفيسور لويس سبنسر العامل في مؤسسة تحمل عنوان اختصاصه في سان خوزيه - كاليفورنيا، نجده يقول ان أي شخص يمكن أن يختفي باستخدام الغيوم. وحسب اعتقاده ان الغيوم والسحب يمكنها حجب شخص وعزله خارج بصر الآخرين، وحسب سبنسر، فان هذه الممارسة السرية لا تزال تدرس في المدارس الباطنية حتى اليوم.
ولابد من الإشارة هنا إلى أن التراث الأدبي يدعم هذا الاعتقاد لو راجعنا الدور الذي لعبته الغيمة في اختفاء Rosicrucian الذي كان من الماسونيين الأوائل وشكل الأخوية المعروفة باسمه. ويمكن مراجعة مدونات ‘الفجر الذهبي’ والمخطوطات المحفوظة في مكتبة الفاتيكان التي تتحدث عن طقوس الخفاء (تتحدث عن الإحاطة بكفن موصوف كغيمة)، أما كل الآداب التي تحدثت عن تحضير الأرواح فتؤكد فضل الغيمة في هذه المناورة السرية التي تحدث للأجساد التي تختفي.
وعلميا، فان اللجوء إلى الغيمة ما هو إلا عملية البحث بين الفراغ والواقع، الشيء غير المرئي والواضح الوجود. فمثلا، يجيز بعض العلماء لأنفسهم الوصف التالي: غيمة من الإلكترونات الحرة تمتص الضوء. فمن يحيط بمثل هذه الغيمة المخفية؟ وهل كانت ضرورية للبصر الإنساني؟ وعندما يلوح ضوء منكسر ويضرب شبكية المراقب فهل يكون قد رأى ما هو ليس مرئيا تحت ظروف طبيعية؟
انها الغيمة التي خلقتها ‘الجمعيات السرية’ التي لا يعرف أصولها الكثير من الناس لعدم اطلاعهم على كتاباتها وأدبياتها غير المنشورة إلا ضمن إطار ضيق للغاية.
أخلاقيات علم الخفاء
هناك في النهاية أخلاقية علمية واعتبارات أمنية تكبل انتشار تقنية الخفاء، بينما التطبيقات الأولية تركز الآن على حماية المايكرويف من التدخل الكهرومغناطيسي وتطبيقات أخرى تجعل الاتصالات اللاسلكية أكثر فاعلية.
الأفكار الجديدة هذه، تعطينا أدوات جديدة لتوجيه إشعة المايكرويف وتسيطر عليها في طريق معدل، وعموما فإن القائمين على تكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية سيستفيدون من هذه الأفكار بتصاميمهم الجديدة.
إن مداعبات سينمائية للعلم كأفلام ‘المرأة الخفية’ ورواية ‘الرجل الخفي’ لرالف إيلسون و’رحلة عبر النجوم’ و’هاري بوتر’ و’بيرسوس’ الذي يقابل ‘قنديل البحر’ في الأسطورة اليونانية واعتقادات الفيدا الهندوسية إلى سيارة جيمس بوند الأخيرة وغيرها من الكتب والروايات الهزلية، تسلحت بفكرة العباءة أو طاقية الإخفاء، وهذا يعني في العلم التمسك بعامل ومؤثر خارجي، أي شيء حتى لو كان الظلام نفسه. ولو نركز جيدا على الأفكار الروائية - حتى السطحية منها - نجد أن العتمة أو الظلام يسودها، وصناعة الظلام بحد ذاتها تقنية تقطع عنك الضوء بينما موجاته من حولك. ومن هنا بدأت فكرة اكتشاف ما يسمونه ‘الجدران المخفية’.
لماذا يخفي الإنسان نفسه؟
وكم تمنينا هذه اللحظة لو توافرت لدينا كل الأجوبة حول أسرار علم الخفاء، كغيرنا من الباحثين الذين لا يزالون وسط الطريق، كغيمة الإلكترون الدائر حول مداره. وما يقلل من قلقنا، ان البحوث في هذا الشأن لا تزال في بدايتها ولكن لم يسأل أحد من العاملين في هذا المجال نفسه هذا السؤال الإنساني: لماذا يحاول الإنسان إيجاد طريقة لأن يخفي نفسه؟! أي متاعب روحية يعانيها أو لعله يريد أن يعبر بها الأبعاد الأخرى التي لا يستطيع أن يطأها الجسد في وضعه الطبيعي! هل يقترب هذا العلم لأولئك الذين عينوا كأشباح أو ملائكة أو مخلوقات عليا لا نعرف كنهها؟
والواضح أن الأمر لا يتناسب مع ثقافتنا وإيماننا بقدرية الإنسان وحدود إمكاناته ودوره في الدنيا، ولكن هذا لن يغير في الأمر شيئا، طالما تسعى مؤسسات متقدمة تصقل كل علوم المستقبل في بوتقتها وتهدر الأموال الضخمة من اجل تقدم هذا النوع من العلوم البالغة السرية. وفي حالتنا لو اعتبرنا المسألة قليلة الأهمية، كما اعتدنا، فسنواجه بدورنا النمطي أناسا يحاولون إنكار كل ما يحصل حولهم بناء على معتقد راسخ، هو نفسه يقبل الجدل. ومن جديد، ما الذي يعاني منه الإنسان الذي يريد إخفاء نفسه ولماذا يريد أن يكون مخفيا عمن حوله؟ أليست الحياة هي تفاعل بيننا وبين والآخرين؟ وإذا أخفقت في هذا التفاعل، هل سيكون الحل في أن تكون غير مرئي؟ وإذا كان المجتمع من حولك لا يتفاعل معك عن قصد بسبب ثقافي أو شخصي وهو يراك، فكيف سيتفاعل معك وهو لا يراك ولا يسمعك؟.
وإذا كان الجلوس وحيدا معزولا تتناول الشاي وتقضي يومك مسألة شديدة الحزن، فأي مرارة وخيبة يمكن أن تداهم المرء الذي لا يراه أو يستمع إليه أحد؟
تقنيات الخفاء الكيميائية والفيزيائية
القاموس الكيميائي المتبع في المحاولات الأولى للخفاء اتخذ التكنولوجيا الكيميائية التالية:
سائل مثل ماء بصبغة البياض يجمد بسهولة.
طعم محترق حاد يحمل رائحة عطرية ضعيفة.
عديم الذوبان في الماء والغليسرين.
قابل للذوبان في الكحول والكلوروفورم والأثير.
المادة قابلة للاحتراق.
العمليات تجري في 20 درجة مئوية.
إضافة مركب عضوي إلى ال polymer العالي لتسهيل المعالجة ولزيادة المرونة والصلابة.
ينتج بالتعديل الداخلي solvation وينقى.
استخدام بلورات Colorless أو مسحوق أبيض غير سام قابل للذوبان في الماء والكحول والقلويات وحامض الخليك وعديم الذوبان في الأثير.
استخدام حامض النتريك ككاشف.
يمكن اتخاذ شكل الألياف الضوئية والروابط الإلكترونية.
أي انعكاس للضوء المرئي الخارج من الجسم ينبغي أن يكون بنغمة توافقية خارج حدود الطيف المرئي لتظهر الحفر المظلمة في الجسم المراد إخفاؤه.
نسبة ‘يو في’ أو أي إشعاع أعلى آخر بترددات غير مرئية.
تهيئة الجسم لبعث ترددات ما بعد الطيف المرئي.
من الممكن استعمال تأثير ال heterodyne أو مضاعفته لثلاث مرات.
الخفاء الإنساني التلقائي
للناس روايات مدهشة وتجارب غريبة أربكت الحقائق والإثباتات العلمية. فثمة حكايات عن امرأة تعتقد انها تجلس على أريكة وسط صالة منزلها فيما زوجها يصر على أنه بحث عنها بلا طائل، لم يرها ولم تشعر ببحثه عنها، لقد تحولت إلى طيف غرق في الجدران.
ولعلها حادثة عادية غير مؤكدة لأناس يعانون من متاعب عصبية ونفسية، ولكن ماذا عن مبتكرات العالمة دونا هيجي التي تصر في بحوثها على رواية القصص غير العادية لتخبرنا عبر موقعها بأن الناس فعلا يختفون فجأة ولا يمكن أن ترصد حركاتهم، هم باستطاعتهم رؤيتنا ولكن أيا منا لا يستطيع رؤيتهم. وإذا عجزنا في لحظات عن رؤيتهم فماذا عن مشاعرهم وأي أناس هؤلاء الذين يسقطون ضحية الخفاء من حين لآخر برغبتهم أو بدونها والطريف ان ثمة من يدعي قدرته على السيطرة من حين لآخر على رغبته في الاختفاء الكلي مثل دانيال إس الذي يصر كل المقربين منه أنه اختفى ليوم كامل فيما كان وسطهم يتحرك. لقد كان دانيال خائفا من مداهمة الشرطة وفجأة دخلت في المكان الذي يجلس فيه مع أصدقائه ولكن الشرطة المحترفين لم يروه، دققوا هويات كل الحاضرين عدا دانيال!
علم الخفاء للأغراض الطبية والعسكرية
يقوم فريق من الباحثين من الولايات المتحدة وبريطانيا بالعمل على تطوير مادة يعتقد أن لها القدرة على إخفاء الأشياء التي تغطيها، ما يجعلها غير مرئية من قبل الشخص الناظر إليها.
ويقوم الباحثون بالعمل على تطوير هذه المادة بحيث تتميز بقدرتها على توجيه مسار أشعة الضوء الساقطة باتجاهها، مما يجعل الأشعة تلتف من حولها، الأمر الذي يجعل الناظر عاجزا عن رؤية تلك المادة أو ما هو مخبأ تحتها.
ويعلق البرفيسور سير جون بندري من فريق البحث على ذلك بأن الأمر يشبه تدفق الماء في الجدول، فهو يستمر بالتدفق حتى وإن اعترضت طريقه عود خشبية. كما يوضح أن هذه المادة ستكون أشبه بثقب في الفراغ .
وبحسب رأي الباحثين فإن هذه المادة أو ما يعرف باسم ميتا ماتيريال ( ما وراء المادة )، ستعمل على حجب الأشعة الكهرومغناطيسية عن الشيء الذي تخفيه. وبطبيعة الحال ستكون قادرة على منع أشعة الرادار من اختراقها، مما يؤدي إلى عزل الشيء الذي تخفيه عن العالم الخارجي.
ويؤكد الباحثون تعدد المجالات التي يمكن أن تكون محل تطبيق في استخدامات هذه المادة، حيث لن تقتصر على المجال الطبي، بل تتعداها لتطبيقات ذات أغراض عسكرية.
العلماء الروس صنعوا طاقية الإخفاء
قدمت براءة اختراع في روسيا لتكنولوجيا ابتكرها عالم الفيزياء الروسي اوليغ غادومسكي، أستاذ جامعة اوليانوفسك، تجعل الأشياء غير مرئية. ويوضح مصمم طاقية الإخفاء أنه أوجد محلولا يذيب الأشياء.
ويواصل معهد الأبحاث البيوفيزيائية في موسكو أيضا تجريب ما يسميه العلماء طاقية الإخفاء. وفي الحقيقة فإن هذه البدعة لا تشبه غطاء الرأس وهي عبارة عن جهاز يتكون من حلقات تحتوي على مادة لزجة مضيئة. وعندما يصب الجهاز هذه المادة على شيء ما ويسلط عينه الإلكترونية عليه يخرج الشيء من حيز الوجود وكأنه كان قد تحلل وذاب.
ويستطيع الجهاز أن يجعل الفئران غير مرئية لمدة تتراوح بين 5 و7 دقائق عندما تكون نائمة لأنه لا يقدر بعد على التأثير على الأشياء المتحركة. ولكن مصممي طاقية الإخفاء يأملون في حل هذه المشكلة في وقت قريب معتزمين تطوير الجهاز حتى يصبح قادرا على إخفاء الطائرة الأسرع من الصوت، مثلا، في العام المقبل.
ولا يميط العلماء اللثام عن ابتكاراتهم تحسبا من احتمال استخدام طاقية الإخفاء في أنشطة مشبوهة. ويقول رئيس المعهد الدكتور اناتولي نيسميانوف إن أشخاصا قالوا إنهم رجال أعمال كانوا قد تقدموا بطلب شراء المحلول السحري. وبطبيعة الحال فإن عرضهم قوبل بالرفض

مطيافية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من علم الاطياف)
اذهب إلى: تصفح, ابحث
المطيافية او علم الأطياف Spectroscopy هوعلم دراسة التآثر interaction بين الإشعاع (سواء كان كهرومغناطيسيا اوإشعاع جسيمات ) مع المادة والتي تشمل الذرات والجزيئات . في حين تكون القياسات الطيفية Spectrometry هو قياس هذه التآثرات سواء كانت عملية أمتصاص او انبعاث او تشتت تبعثر للطيف الكهرومغناطيسي والاجهزة التي تقوم بهذه القياسات التي تدعى بمقياس الطيف [مطياف]spectrometer أو راسم طيفي spectrograph . مخطط التآثر يشار له عادة بمخطط طيفي spectrogram أو اختصارا بشكل غير رسمي : طيف spectrum .
تاريخيا ، أشير للمطيافية على أنه أحد فروع العلوم الذي يستخدم فيه الضوء المرئي visible light للدراسة النظرية لبنية المادة و للتحليل الكيفي و الكمي . مؤخرا ، تم توسيع التعريف بعد إدخال و تطوير تقنيات جديدة لا تستخدم فقط الضوء المرئي بل أي نوع من انواع الإشعاع .
المطيافية تسخدم غالبا في الكيمياء الفيزيائية و التحليلية للتحلليل النوعي والكمي للمواد الكيميائية سواء كانت ذرية باستخدام الاطياف الذرية لتلك العناصر او جزيئات باستخدام الاشعة المرئية او فوق البنفسجية او تحت الحمراء . تستخدم المطيافيات أيضا بكثرة في علم الفلك و الاستشعار غن بعد remote sensing . التلسكوبات الكبيرة جدا تملك دوما مقاييس أطياف لقياس إما التركيب الكيميائي او الخواص الفيزيائية للأجرام الفلكية أو قياس السرعات حسب انزياح دوبلر Doppler shift لخطوطهم الطيفية spectral line .

أشعة تيراهيرتز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, ابحث
تيراهيرتز (Terahertz أو THz) هو التردد المصاحب للموجات الكهرومغناطيسية ذات التردد التي تقع بين الموجات تحت الحمراء وموجات المايكروويف. ويتراوح تردد موجات أشعة تيراهيرتز بين 0.3 تيراهيرتز إلى 3 تيراهيرتز. والتيرا بادئة تعني 1012.
تتميز هذه الموجات بصعوبة إنتاجها وصعوبة استقبالها وامتصاصها وبانعكاسها الشديد من قبل المعادن. تستخدم في الأغراض الطبية لعدم ضررها بالانسان, وفي التصوير, والاتصالات قصيرة المدى, وعلم الاطياف (Spectroscopy). كما ظهرت تطبيقات جديدة لهذه الأمواج في اكتشاف الأسلحة المخبأة تحت الملابس حيث تتمتع هذه الأشعة بقدرتها على اختراق المنسوجات والبلاستيك والتقاط صور دقيقة للجسم عبر الملابس، وهو ما وضع استخدام هذه الأشعة موضع جدل. من الطرق المتبعة لتوليد هذه الامواج هو ضخ غاز الميثان باشعة تحت الحمراء, ومن الطرق ايضا عن طريق البصريات الغير خطية (nonlinear Optics), واستخدام المزج الضوئي (photomixing) , واستخدام الهوائيات المهيجة باستخدام النبضات الضوئية القصيرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق