الاثنين، 11 فبراير، 2013

ماطعم فطيرة اليهود بدم اطفال مسيحيين ؟ مع دبوس هدية بالف دولار :-5

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 02:18 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
هكذا فعل حاخامات(1)اليهود باليهود و العالمx …!؟
هذا ما كان قد تم التحقيق به حوالي ( 700) جريمة فيما بين عيد البوريم الاسود و عيد الفصح 0 اما الذي لم يتم التحقيق به بعد الشكل الرسمي و القانوني ليكشف الحقيقة التي يعرفها اليهود كما يعرف اولادهم , فهي الجريمة النكراء التي تمت في الولايات المتحدة الاميريكية في عام 1983 في ولاية \ اطلنتا\ حيث اوردت جريدة الاتحاد الصادرة في ابو ظبي ( 45) خبرا مفاده ان ثلاثة عشر طفلا في ولاية اطلنتا قد اختفوا و ان الشرطة الاميريكية تقوم بالبحث عنهم , و قد كان ورود الخبر ملازما لوقت عيد الفصح المقدس للتابعين للديانة اليهودية 0 ثم وردت اخبار ان الشرطة الاميريكة في تلك الولاية اعتبرت ان الاولاد من المفقودين آو المشردين و اقفل التحقيق و أنتهى الامر 0 لقد كانت اعمار الاولاد المفقودين بين \ 8\ سنوات الى \ 13\ سنة و كلهم من المسيحيين الامريكان
و تنطبق عليهم كافة الشروط المذكورة و المطلوبة لاخذ دمائهم من اجل فطيرة عيد الفصح المقدس 0
و السؤال هل يعقل ان الشرطة الاميريكية و قوتها ليس باستطاعتها ان تجد هؤلاء الاطفال 0000؟؟!!
في الواقع جرى تعتيم كبير حول الموضوع و لم يصح العالم على ان العصابات اليهودية المجرمة قامت بهذا العمل الاجرامي و ذلك للاسباب التالية :
1- ان عدد الاطفال كان ثلاثة عشر طفلا أي أنه يمثل عدد المسيح و تلاميذه بما فيهم يهوذا الاسخريوطي و هذا يمثل قربانا كاملا لعيد الفصح اليهودي الذي تزامن مع الاختفاء
2- انهم كانوا في عام 1983 يقومون بتنفيذ التعاليم الاجرامية التلمودية في قتل الشعب اللبناني و افناء اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والتي بدؤوا بتنفيذها في ايلول عام 1983 و لهذا فقد قدموا قرابين بشرية كاملة على مذبح الكنيس اليهودي في فلسطين المحتلة احتفالا بهذا الاجرام و كي يرضى يهوه و يبارك اجرامهم و لذلك كان العدد كاملا ( 13) قربانا مسيحيا 0
3- منذ ان كان المسيح و حتى الان هم يحاولون القضاء على الدين المسيحي
و قتل و تشريد التابعين لهذا الدين و لان هذا العمل فيه مكافأة من الههم يهوه لهم و المذابح التي وقعت في روما و طرابلس و الغرب و اماكن اخرى في العالم هي الشاهد الماثل حتى الان امام الله و التاريخ 0 و لما كان عدد الاولاد المسيحيين القرابين المقدمة ليهوه تمثل العدد \ 13\ فكان ذلك عيدا تاريخيا لهم جسدوا فيه حقدهم التاريخي و اعتبروا انهم حققوا ما يريده يهوه و أمنّوا لانفسهم الخلاص الابدي من الهلاك (
و بناء على ذلك فعلى الشرطة الاميريكية في ولاية اطلنتا ان تطمس الان و فورا كل الادلة و التحقيقات التي جرت بشان هؤلاء الاطفال الثلاثة عشر كي يرضى عنهم اللوبي الصهيوني في مجلس الكونغرس الاميريكي و إلا كان نصيب هؤلاء الشرطة القتل آو الطرد او النفى 0 و لن تجرؤ الشرطة الاميركية على اعادة التحقيق في هذه الجريمة لان ذلك سيكشف حقيقتها للشعب الاميريكي و سيظهر واضحا ان الاطفال كانوا القرابين البشرية التي قدمت لعيد الفطر المقدس 0
هذه الجريمة ما زال العالم لا يعرف حقيقتها و اهل الاطفال انفسهم لا يعرفون الا ان اولادهم فقدوا آو تشردوا في تلك الولاية 0
و بعد ان انتشر الخبر في العالم بواسطة الصحف شعر الحاخامات بالحرج من جراء ما قد اثير من ضجة حول اختفاء هؤلاء الاولاد البرئين و خوفا من ان يكشف العالم امرهم في مرة قادمة – لان هذا الاجرام مطلوب كل عام و بتعدد الاعياد و تعدد الكنيس يجب ان يتوفر قرابين – فبدؤوا يفكرون كيف يمكنهم ارضاء يهوه بدم مسيحي ممزوج مع الفطائر في اعيادهم دون ان يعرف العالم كله بما يصنعون و كي لا يقال عن كيانهم المصطنع انهم قتلة سفاكو دماء بريئة لا ذنب لها إلا انها مسيحية ..؟! فتفتق خبثهم و مكرهم و حقدهم و خضرمتهم بالاجرام بالفكرة التالية :
ان هناك اطفال مسيحيين يولدون من اب و ام فقيرين و بالتالي فيمكن شراء هؤلاء الاطفال بالمال على ان هؤلاء الاطفال سيعيشون عيشة سعيدة لدى عائلات مسيحية ليس لها اولاد و بالتالي فتبدوا الامور في غاية الانسانية و خصوصا ان الدين المسيحي يسمح بالتبني 0 و لكن يشترط بعدم الاخلال بالشروط التي يجب توافرها و المذكورة سابقا 000 يمكن شراء هؤلاء الاطفال الرضع عن طريق الممرضات آو عن طريق مؤسسات انسانية منشاة باموال يهودية آو عن طرق الخطف من قبل عصابات موزعة في العالم و هي آخر ما يلجؤون اليه في حالة عدم توفر الدم للفطير 0 و حينما يكون الطفل رضيعا فانه لا يعرف اهله من ناحية و تتغير ملامحه بسرعة و هذا يجعل من الصعب جدا على رجال الشرطة التحقيق في الموضوع الذي يمكن ايضا طمسه بكل سهولة 0 و من ناحية اخرى لن يعرف اهله الاصليين و انما يظن ان القائمين على رعايته هم اهله و بالتالي يكون هؤلاء الحاخامات قد حصلوا على قرابينهم بهدوء
و بشكل مسالم و رائع و في غاية الانسانية امام العالم 0
بعد اتمام هذا العمل ينقل الاطفال الرضع الى فلسطين المحتلة ليوضعوا في اماكن خاصة و يقوم على تربيتهم و تسمينهم بواسطة تقديم الاغذية الكاملة لهم اشخاص مختصون يراعون الشروط المطلوبة لقربان يهوه حتى اذا اصبح الطفل في سن معينة يؤخذ ليستنـزف دمه حسب الطريقة المشروحة سابقا 0و بالتالي فليس هناك من يسأل
و تموت كل الادلة و يحيا الحاخامات و الههم يهوه راضيا عنهم بما فعلوه
و يباركهم.؟!
اخر الاخبار في هذا الصدد والتي كشفتها و كالات الانباء عام 1988( 47) هو استرجاع طفلة برازيلية خطفها اليهود من البرازيل الى فلسطين المحتلة و هي رضيعة عمرها ستة اشهر و بعد عام و نصف من البحث و التحري من قبل اهلها دون كلل آو ملل و بالحاح تمكنوا من استرجاعها و عمرها عامين 0 و ايضا انتهى الموضوع على انه جريمة عادية لا اكثر 000و يبدو ان الطريقة المتبعة حاليا من اجل الحصول على القرابين هي كطريقة المدجنة حيث يؤتى بالصوص و يربى بالطريقة المطلوبة ثم يذبح حين الطلب عندما يصبح سمينا و موافقا للعيد بالشروط المطلوبة 000
فهل سمعتهم بان الشرطة قامت بالتحقيق مع شخص ذبح دجاجة 0000؟؟!!
طالما ان اليهود يعتبرون كل البشر حيوانات ( 48) 0
لقد كتب الروسي \ فيدور دستويفسكي \ مقالا في عام 1877 أي منذ اكثر من مائة عام و قد ورد فيه ان بعض اليهود عاتبوه على هجومه عليهم بسبب جرائمهم
و انهم ما عادوا يؤمنون بالخرافات ( التلمود ) التي تؤمن بها العصابات الحاخامية
و ما عادوا يمارسون الطقوس الدينية المتبعة عن هؤلاء \ أي قتل الاطفال \ و اكثر من ذلك ما عادوا يؤمنون بالله 000؟!
ليت فيدور حيا ليرى جرائم القرن العشرين الفظيعة و يرى الخداع و
و الاجرام المستمر على مر الزمن ( 49 ) 0
و الفت الانتباه الى ان ابناء يهوه ( 50) هؤلاء الحاخامات ينتقون ضحيتهم من بين اعز اصدقائهم و المتعاطفين معهم و ذلك من اجل ان لا يكون للدم أي اثر عدواني سابق حتى امتزاجه مع دمائهم عن طرق الاكل 0000و هذا يبدو للعيان في الجريمتين الانفتي الذكر في اميريكا 0اما ما لم يكتشف منها فسأترك ذلك للشرطة الاميريكية في البحث عنها ؟؟!!
و يبدو ان السبب المباشر لهذه القرابين البشرية هو ان حاخاماتهم ابناء يهوه ( 51) المجرمين على اختلاف جنسياتهم في العالم يقومون بهذا الاجرام لبغضهم و حقدهم على المسيحيين و حاجتهم لدمهم من اجل الحاخامات الذين يخشون ان يكون يسوع ابن مريم هو المسيح الحقيقي فاذا اكلوا دم اتباعه فانهم يضمنون لنفوسهم الخلاص من الهلاك الابدي ( 52) 0 فهم يعتقدون ان المسيح يهودي و لكن حين خالفهم في جرائمهم التي ينسبوها ليهوه اتهموه انه ابن زنى و كذبوه و طاردوا اتباعه و هذا ما سأتحدث عنه في مقال اخر 0
و الشيء المذهل ان من يسجن من اليهود بسبب هذه الجرائم فهو يسجل بطلا في سجلاتهم و يدفعون الاموال الطائلة لاطلاق سراحه 0اما من يعدم بسببها فان يهوه يكتب له الخلود لانه شارك في تقديم القرابين
و كل ما ورد كان من الوقائع
اما في التطبيق القانوني :
1-منذ عام 1144و حتى عام 1948 :
حينما كان تابعو الديانة اليهودية في بلادهم أي اليهودي الانكليزي في انكلترا
و الالماني في المانيا و اليهودي الاميريكي في اميركية و اليهودي الروسي في روسيا
و اليهودي العربي في بلاد العرب 000و هكذا 0000 كانت تطبق عليهم القوانين الجزائية بالمساواة مع أي شخص اخر في تلك البلاد اذا اقترفت يداه جريمة و ذلك لانهم مواطنون لتلك الدول 000و لا فرق بين يهودي آو مسيحي آو مسلم آو بوذي آو ملحد في تطبيق القانون و ذلك حسب مبدا المساواة امام القانون كمبدأ للعدالة 0 و كما رأينا طبقت بحقهم عقوبات مختلفة و نالوا جزاء اجرامهم كل في موطنه 000
2-من عام 1948 حتى عام 1983 :
اختلفت الامور حيث ان المجرمين ينفذون جرائمهم ثم يهربون الى فلسطين المحتلة ليحموا انفسهم من العقاب ضمن الكيان المصطنع اسرائيل 0 مثال ذلك اذا ذبح يهودي انكليزي طفلا مسيحيا انكليزيا وصنع حاخاماته من دم الطفل فطير العيد المقدس 000و حين اكتشفت الشرطة الانكليزية جريمته هرب الى معقل العصابات اليهودية في فلسطين المحتلة فهل تستطيع انكلترا و قوتها العظيمة ان تطبق القانون الجنائي عليه بسب جريمته 000؟؟
في الواقع لا تستطيع لا انكلترا و لا حتى اميريكية و قوتها و عظمتها ان توقع أي عقوبة على هذا المجرم 0 و السبب ان الشرطة البريطانية ستطالب به على انه مجرم انكليزي فار من وجه العدالة و مدان بجريمة قتل من الدرجة الاولى ( العمد ) و لكن العصابات الحاخامية المجرمة لن تسلمه لان هذا المجرم غير معاقب عليه في نظامهم \ لاختلاف الوصف القانوني من جهة و تنازع القوانين من جهة ثانية \ و على العكس فانه عمل يكافئ عليه يهوه
و بالتالي فهو ليس بجريمة 0000لكن يمكن تطبيق القانون اذا تمكنت الشرطة من القبض على المجرم قبل الهرب 0 و ان تم ذلك فان المال اليهودي و الضغط السياسي يتدخل للافراج عنه و يصبح القانون مسرحية هزلية آو تضليل للعدالة لابعاد موضوع فطير العيد الممزوج بالدماء كما حصل في قضية مصاص الدماء في كولومبيا و اعتبر معتوها 0000
و الفت الانتباه على انه ليس هناك أي اتفاق دولي بين العصابات الحاخامية و أي دولة اخرى على تسليم المجرمين ( 54) 0
3-بعد عام 1983:
اصبح الامر بسيطا جدا لان وقوع جرائم الذبح سيكون في فلسطين المحتلة حيث تجلب القرابين من اوربا و امريكا و توضع في المدجنة حسب ما بينا ( 55) مؤخرا في طريقة الحصول على القرابين بشكل انساني ثم تذبح و يوزع الدم ( 56) المسيحي مرة اخرى لكل كنيس يهودي ان كان في فلسطين المحتلة آو في بلدان العالم المختلفة
و بالتالي فلن يعرف احد في العالم متى و في أي مذبح ستكون الجرائم 0
و قد انفضحت جريمة القربان الكامل في الشهر الخامس عام 1998 عندما القي القبض على عائلة اميريكية يهودية تحتوي \ 13\ طفل و قد اكتشفت الشرطة الاميريكية الامر حينما كانت تلك العائلة تحاول تزوير جوازات سفر للاطفال لنقلهم الى فلسطين 0000و قد اعترفوا اثناء التحقيق انهم اشتروا الاطفال من الممرضات
ومن عائلات فقيرة و انهم سوف ياخذونهم الى فلسطين لكي يتم تبنيهم من قبل عائلات يهودية غنية ليس لديها اطفال 0000؟؟‍‍ هذه الطريقة الخبيثة للحصول على دم المسيحيين من اجل القرابين البشرية هو احتفال كامل تام \ 13\ طفل بمناسبة مرور خمسين عاما على قيام دولة ( الشر ) اسرائيل 0
و بناء عليه من يفقد طفلا عليه ان يبحث عنه في بطون حاخامات اليهود لانه سيجده هناك يقبع و يدعو باللعنة على كل من ساعد هؤلاء المجرمين الهراطقة
:: p

 هل تحب ان تشترى دبوس ماسونى بالف دولار ؟

زمالة بول هاريس
وهي شهادة تقدير ودبوس يمنحان لمن تبرع للمؤسسة الروتارية بمبلغ ألف دولار. وكلما تبرع الشخص كلما حصل على دبوس مختلف. ويمكن للنادي أو العضو أن يتبرع سنويا للحصول على زمالة بول هاريس. ويتم إجراء مسابقات سنوية لهذا الغرض بهدف تحفيز الأعضاء والأندية على التسابق للتبرع. ويتم وضع التبرع لدى المؤسسة الروتارية
الماسونية-أخبار وجذور - منتدى التاريخ
يختتم المحفل الأكبر للماسونية مؤتمره الأوسع في العاصمة اليونانية أثينا اليوم الاثنين تحت عنوان “عبر بناء أوروبا نبني العالم”.
المؤتمر شارك فيه ممثلون عن المحافل الماسونية قدموا من فرنسا وإيطاليا وتركيا ودول كثيرة في أميركا اللاتينية وأفريقيا، كما شارك فيه أيضا وفدان عربيان واحد من لبنان والآخر من المغرب.
الماسونية - إحذر من منظمة الأسود ، والروتاري ، والليونز
إن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة بحسب ظروف الزمان والمكان ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها
إنها في أهدافها الحقيقية السرية ضد الأديان جميعاً لتهديمها بصورة عامة وتهدم الإسلام في نفوس أبنائه بصورة خاصة
إنها ذات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغييرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة أو خفية
فأجاب الصديق بأنه عرف الآن إلى ما ترمز هذه الدبابيس وحينها قال لي بأن هذه الدبابيس ترمز إلى جمعيات وأندية تنشط اليوم بشكل كبير في لبنان و العالم وهي ذات أهداف اجتماعية و إنسانية ولكن, منهم من يقول بأن لها ارتباطات وخلفيات مشبوهة تصل في نهاياتها إلى الحركة الماسونية العالمية .
وتابع الصديق اللبناني شرحه لشكل هذه الدبابيس . فإذا كانت هذه الدبابيس على شكل عجلة مسننة فيها أضلع سداسية فهي خاصة بالأندية الروترية . وإذا كان الدبوس دائري في مركزه حرف ” ل ” بالانكليزية “L ” فهو لنادي الأسود ” الليونز ” . كما أن هناك دبابيس خاصة لأندية الانترآكت و الروترآكت وهكذا.
وزاد الصديق قائلاً أن عائلة شهيب ” عاليه”معروفة تاريخياً بانتسابها إلى هذه الأندية كما يعتبر النادي الروتاري عاليه من أشهر و أنشط أندية لبنان وهو النادي الأم و المؤسس لنادي روتاري المتن الأعلى ونادي روتاري ساحل عاليه.
كما يذكر أن كمال شهيب هو رئيس نادي روتاري ميشيغان –الولايات المتحدة الأمريكية . وتعمل كل من العضوات رشا شهيب و لينا شهيب و فرح شهيب وغيرهن كعضوات وسكرتيرات فاعلات في هذه الأندية !
لقد فاجأني عدد الأندية الروترية و الليونزية في لبنان التي تجاوزت العشرين لكل منها وهي :
عاليه- بعبدا- البترون-بترونكوزموليتان- بترون متروبوليتان- بيروت- بعلبك- الشوف- حمانا- ك….روان- الكورة- المتن- سها عاليه- سهل المتن- صيدا- طرابلس- طرابلس المينا- بعلبك ( معراد)- زحله البقاع- زغرتا الزاوية.
كما فاجأني خبر على أن الاعتصام الشبابي الأخير بعيد اغتيال الرئيس الحريري كان جله من الشباب الروتري حسبما ذكرت جريدة النهار في عددها الصادر في أحد أيام أيار عام 2005.
بحثت في محركات البحث الالكترونية في كلمتي الروتارية و الليونزية , فلم أجد الشيء الكثير . إنما الشيء المميز و الواضح هو نشاط هذه الأندية في مصر و فلسطين و لبنان بشكل كبير مؤخراً ومساهمة المصرية منها في محاربة الفقر و المرض في الأرياف المصرية . ولعل الدعم الكبير الذي تتلقاه الأندية الروتارية و الليونزية من أعلى المستويات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية المصرية وعلى رأسها سيدة مصر الأولى سوزان مبارك ونجلها جمال مبارك ما هو إلا دليل واضح على حجم و نشاط وفعالية هذه الأندية في ذاك البلد العربي الكبير!
ولكن من جهة أخرى . ماذا عن مؤسسي هذه الأندية ؟ وماذا عن انتماءتهم الفكرية و اتجاهاتهم السياسية؟
يقول البعض أن مؤسس الروتارية عام 1905 في شيكاغو هو ماسوني كما يقول البعض أن مؤسس الليونزيه لاحقاً هو ماسوني أيضاً .
كما يقال أن الماسونية وجدت لنفسها أشكالاً أخرى أكثر فعالية وقدرة على الانتشار في أوساط المجتمعات تجسدت في هذه الأندية الاجتماعية .
فبعكس الماسونية . فإن السرية غير مطلوبة في هذه الأندية التي جاهرت و أعلنت عن قيامها و نشاطها في ظل الشرعيات التي اكسبتها الدعم و الرعاية الخاصين خصوصاً في الآونة الأخيرة .
في لبنان وفيما خلى بيان نادي روتاري البترون الذي عبر عن إدانته لعدوان تموز الماضي على لبنان , فإننا لا نرى و لا نلحظ أي نشاط مالي أو تبرعي أو اجتماعي أو سياسي داعم للمقاومة وأهل المقاومة الذين تصدوا بشجاعة منقطعة النظير للعدوان الغاشم على لبنان أرضاً و إنساناً .
فها هي خيرات وتبرعات أندية الروتاري و الليونز تنتشر إلى كل أنحاء لبنان عن طريق مهرجانات التبرع التي تقام خصوصاً لهذا الغرض ومنها مهرجان ” المونه”!
وفيها يتم توزيع المواد الغذائية على المحتاجين و المعوزين من أبناء المناطق الفقيرة في لبنان . ولكننا بنفس الوقت لم نر ولم نسمع عن نشاط أي من هذه الأندية فيما يخص عائلات الجنوب اللبناني المهجرة من جراء القصف الاسرائيلي المركز عليهم في الجنوب !
هذا إذا ما عرفنا أن هذه الأندية تتلقى سنوياً عشرات الملايين من الدولارات من الشخصيات المنتسبة لهذه الأندية و التي هي حصراً من الشخصيات الميسورة و المرموقة و المعروفة و الغنية !
إذا ما عرفنا أن الانتساب لهذه الأندية محصور بأصحاب التقنيات و النشاطات الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و السياسية دون غيرهم من الناس حيث أن طبقة العمال محجوبة عن الانتساب لهذه الأندية!
ما يلفت الانتباه هو أن للأندية الروتارية و الليونزية نشاط كبير في فلسطين التي تعتبر اليوم من أهم الأندية الروتارية و الليونزية عدداً و أهميةً إضافة إلى أندية مصر و قبرص و البحرين وأرمينيا و غيرها في الشرق .
ولكن لماذا لا تضع الأندية الروتارية والليونزية علم دولة اسرائيل إلى جانب أعلام الدول الأخرى التي تنتمي إليها أندية المنطقة فبإمكانك مثلاً أن ترى علم أرمينيا و علم لبنان وغيرها ولكنك لا ترى علم دولة اسرائيل التي تنتسب إلى هذه الأندية أيضاً !
فهل أن السبب في ذلك يعود إلى منع هذه الأندية الناشطة في عالمنا العربي من وضع علم اسرائيل أم أنه قرار هذه الأندية في تجنب رفع علم دولة اسرائيل من بين الأعلام المشاركة في اتحاد أندية الروتاري و الليونز في المنطقة؟
وتابع الصديق اللبناني شارحاً وجهة نظره المتواضعة حول بعض أشكال و رموز أعلام الأحزاب اللبناينة العاملة على أرض لبنان التي تتشابه بل وتتطابق أحياناً مع بعض رموز هذه الأندية و هذه المؤسسات مثل وجود المثلثات الهرمية و المطرقة و أدوات البناء وبعض الرموز الأخرى !
فعلم الحزب التقدمي الاشتراكي مثلاً يوضح بشكل كبير وبوجود المثلث ضمن الدائرة التي تشبه الكرة الأرضية مع وجود أدوات البناء ضمن هذا المثلث بالذات , يشابه كثيراً رمزيات هذه الأندية أو غيرها هذا إذا ما عرفنا أن الأندية الروتارية والليونزية في منطقة الشوف هي من أنشط الأندية العاملة على أرض لبنان !
أخيراً سألني نفس الصديق ما إذا كنت أرغب بعد هذه الأسئلة في وضع أحد هذه الدبابيس على صدري فكان جوابي ب ” لا “.
” لأنني لا أريد أن يكون في صدري دبوس … فيفضحني
جبلة - كل واحد فيه دبوس ……بينخزو !؟ - من الحياة - المقالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق