الاثنين، 25 فبراير، 2013

وحمدا لله على السلامة ونهديك اغنية (بمبى بمبى بمبى ) :من سلسلة ام بودى -5 :191

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 7 مارس 2010 الساعة: 15:24 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 
فول وطعمية ورقص على أنغام «بمبى».. هكذا احتفل يهود العالم بافتتاح «بن ميمون»   كتب   أسامة خالد    ٩/ ٣/ ٢٠١٠
 
اليهود أثناء احتفالهم فى المعبد وتناولهم فول والطعمية

على نغمات أغنية «بمبى» للراحلة سعاد حسنى، واصل اليهود من مختلف أنحاء العالم، احتفالاتهم أمس، لليوم الثانى على التوالى، بافتتاح معبد موسى بن ميمون. الاحتفال بدأ بكلمة ألقاها البروفيسور الإسرائيلى يورام ميتال، المتخصص فى الشؤون المصرية فى جامعة بن جوريون، داخل ساحة المعبد، وانتهت برقصات على موسيقى «بمبى».
محاضرة ميتال الإسرائيلى لم تستغرق سوى ١٠ دقائق، تناول فيها أهمية معبد بن عزرا التاريخية وربط فيها ميتال بين معبد بن عزرا وبين الحاخام موسى بن ميمون الذى وجدت خطاباته ورسائله الشهيرة أسفل معبد بن عزرا تجول بعدها الحاضرون داخل المعبد، وانضم إليهم أفراد من عائلة سموحة الشهيرة فى الإسكندرية، حيث حضروا خصيصاً من أمريكا لحضور هذا الاحتفال، وشاهد الحضور عدداً كبيراً من وثائق الجنيزة أعدتها الطائفة اليهودية فى مصر داخل المتحف ليكون نواة لأول متحف لوثائق الجنيزة، وبعدها تحلقوا حول مائدة إفطار فى ساحة المطعم لأطباق الفول والطعمية أحضرتها الطائفة من مطعم «آخر ساعة».
ومن جهتها، أكدت كارمن واينشتين، رئيسة الطائفة، أن الاحتفال الدينى الذى أقيم داخل معبد «بن ميمون»، كان رائعاً ومؤثراً بعد أن بكى المشاركون فرحاً وتأثراً بافتتاح المعبد الذى يعد واحداً من أهم المعابد المصرية.

كاتدرائية القديس مرقس القبطية الأرثوذكسية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
القديس مارمرقس
الكاتدرائية المرقسية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كاتدرائية بنيت على أرض الأنبا رويس بجوار الكنيسة البطرسية والتي بناها بطرس باشا غالى.
تقع في حي العباسية. بنيت في الستينيات من القرن الماضي، حيث تبرع الرئيس جمال عبدالناصر لبناء الكاتدرائية بعدة آلاف من الجنيهات وحضر حفل افتتاحها ومعه الإمبراطور هيلا سلاسي إمبراطور الحبشة (إثيوبيا)، وكان وقتها بابا الإسكندرية والكرازة المرقسية هو الانبا كيرلس السادس الذى انتخب بعده البابا شنودة الثالث. كاتدرائية القديس مرقس القبطية الأرثوذكسية هي مقر بابا الإسكندرية في القاهرة.

محتويات

[أخفِ]
//

[عدل] أرض الأنبا رويس

في سنة 1937م أراد وزير الداخلية الاستيلاء على أرض الأنبا رويس لأنها كانت أصلاً مدافن. طلبت الحكومة نقلها إلى أرض الجبل الأحمر الذي تبرعت به، ثم بعد ذلك أرادت أن تستحوذ على الأرض الأصلية لسعتها ولأهمية موقعها. فظلت المفاوضات بين الكنيسة وبين وزيريّ الداخلية والصحة حتى سنة 1943م. خلال هذه السنوات كتب حبيب المصري ثلاث مذكرات دفاعًا عن حق الأقباط في ملكية هذه الأرض؛ إحداها لرئيس الديوان الملكي وكتب الاثنتين للوزيرين. وشاءت المراحم الإلهية أن ينجح في مسعاه. فقرر الوزيران ووافقهما رئيس الوزارة على أن الكنيسة تملك أرض الأنبا رويس بشرط بناء منشآت عليها لا تدر أي ربح خلال خمس عشرة سنة وإلا تستولي الحكومة على الأرض.[1]
الداخلية كاتدرائية القديس مرقس القبطية الأرثوذكسية

[عدل] التصميم

فاز المهندسين د/ عوض كامل وسليم كامل فهمى في مسابقة رسم وتصميم الكاتدرائية، وقام بالتصميم الإنشائى فقد أعده د / ميشيل باخوم أشهر مهندساً للأنشائيات في مصر، وقامت شركة النيل العامة للخرسانة المسلحة "سيبكو" بتنفيذ المبنى العملاقى للكاتدرائية.[2] تم تصميم الكاتدرائية على شكل صليب

[عدل] وضع حجر الأساس

تم وضع حجر الأساس يوم 24 يوليو 1965م بحضور رئيس الجمهورية جمال عبد الناصر.[2]

[عدل] افتتاح الكاتدرائية

في 25 يونيه 1968م أحتفل رسميا بافتتاح الكاتدرائية بحضور الرئيس جمال عبد الناصر والإمبراطور هيلا سلاسي إمبراطور أثيوبيا وممثلي مختلف الكنائس، وقد عبر الجميع عن مشاعر الغبطة والبهجة لهذا الحدث.[2]
في صباح الأربعاء 26 يونيه 1968 احتفل بإقامة الصلاة على مذبح الكاتدرائية، وفى نهاية القداس حمل البابا كيرلس السادس رفات القديس مارمرقس إلى حيث أودع في مزاره الحالى تحت الهيكل الكبير في شرقية الكاتدرائية[3]
ثم جاء حفل تتويج البابا (شنودة) للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة في 14 نوفمبر 1971 وبذلك أصبح البابا رقم (117) في تاريخ البطاركة.[4]
قي مايو 1977م تم الاحتفال بحضور رفات القديس أثناسيوس الرسولى وافتتاح قاعة القديس أثناسيوس الكبرى تحت الكاتدرائية تذكاراً بمرور 1600 سنة على نياحة القديس [3]

البناء التنظيمي للمخابرات البريطانية والأمريكية
أولا: المخابرات الأمريكية
تتكون المخابرات الأمريكية من الأجهزة الرئيسية التالية:
طالع أيضا:
أ ـ ODNI )Office of the Director of National Intelligence مكتب مدير المخابرات الوطنية، ويضم هيئة لإدارة المخابرات وتحديد مهامها الرئيسية، وبلورة الإستراتيجيات المختلفة لذلك. ويرأس هذه الهيئة رئيس المخابرات المركزية الأمريكية، والذي هو في ذات الوقت مستشار الرئيس الأمريكي ومجلس الأمن القومي للشئون المخابراتية، وله صلاحيات واسعة في بلورة الإستراتيجيات المخابراتية العامة، وإدارة خطة المخابرات وميزانياتها، وإصدار توصيات متعلقة بتعيين المسئولين بوكالة المخابرات.
ب ـ وكالات مخابرات قومية:
1 ـ (Central Intelligence Agency) CIA، وكالة المخابرات المركزية، التي تقوم بتجميع معلومات اليومينت (تجنيد العملاء وإجراء التحقيقات مع الجواسيس)، والقيام بعمليات سرية أخرى خارج حدود الولايات المتحدة، علاوة على أعمال البحث ووضع التقديرات الاستخباراتية التي تقدم للإدارة في البيت الأبيض، وهذه الوكالة تكون مسئولة مسئولية مباشرة أمام الرئيس الأمريكي بواسطة مكتب مدير المخابرات الوطنية (ODNI).
2 ـ (National Security Agency) NSA، وكالة الأمن القومي، والتي تقوم بتنفيذ وتجميع السيجينت (التنصت)، وهي تابعة لوازرة الدفاع، لكنها جزء من أجهزة المخابرات الأمريكية.
3 ـ (National Geospatial - Intelligence Agency) NGA، وكالة المخابرات القومية لشئون الجغرافيا الفضائية، وتقوم بالتقاط وتجميع الصور الجوية. وهي تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية.
4 ـ (National Reconnaissance Office ) NRO، مكتب تابع لوزارة الدفاع، مهمته تجميع المعلومات الاستخباراتية من خلال الفضاء.
ج - وكالات مخابرات تابعة للوزارات:
1 ـ (Defense Intelligence Agency) DIA، وكالة المخابرات بوزارة الدفاع.
2 ـ المنظمات المخابراتية الخاصة بالأسلحة العسكرية.
3 ـ (National Security BranchNSB ، شعبة الأمن القومي في مكتب التحقيقات الفيدرالية التابع لوزارة العدل.
4 ـ (Bureau of Intelligence and Research) INR، مكتب البحث والمخابرات التابع لوزارة الخارجية.
5 ـ هيئات استخباراتية تابعة لوازرة المالية ووزارة الأمن الداخلي.
ثانيا: المخابرات البريطانية
أما المخابرات البريطانية، فتشتمل على هذه الهيئات والأجهزة الرئيسية:
أ- Joint Intelligence Commit) JIC، لجنة المخابرات المشتركة التابعة لمكتب رئيس الوزراء، ومهمته بلورة التقديرات الاستخباراتية القومية وإدارة شئون جميع أجهزة المخابرات من وجهة نظر شاملة وعامة.
ب- (Secret Intelligence Service SIS/MI-6، هيئة المخابرات السرية المستقلة، التابعة لوزارة الخارجية، والمسئولة عن تجميع المعلومات المخابراتية والأعمال السرية خارج حدود الدولة والعمل على رعاية مصالح المملكة.
ج- (Security Service MI5 ، وكالة الأمن المستقلة التابعة لوزارة الداخلية، ومسئولة عن الدفاع عن بريطانيا تجاه التهديدات الأمنية الكبرى، مثل المؤامرات، وأعمال التجسس، والإرهاب.
د- (Government Communications Headquarters GCHQ، وكالة السسيجينت (التنصت) القومية، وهي وكالة مستقلة تابعة لوزارة الخارجية.
هـ- (Defense Intelligence Staff) DIS، هيئة المخابرات بوزارة الدفاع، وهي على صلة وثيقة للغاية بأجهزة المخابرات العسكرية الأخرى في بريطانيا.
المخابرات الإسرائيلية.. إمكانيات الاستفادة
على الرغم من اختلاف الحالة الإسرائيلية عن الحالتين الأمريكية والبريطانية، إضافة إلى اختلاف نموذج المخابرات الإسرائيلية عن نظيريه الأمريكي والبريطاني، إلا أنه توجد قاعدة أساسية كبيرة يمكن على أساسها المقارنة بين هذه الأجهزة الثلاثة، بشكل يتيح الفرصة للمخابرات الإسرائيلية أن تسفيد منه.
كما أن الاختلاف في التشكيل الإداري والبناء التنظيمي بين المخابرات الإسرائيلية وكل من البريطانية والأمريكية، لا تعيق من إمكانية وجود أوجه من التشابة، وبالتالي الإفادة المشتركة على أساس القواعد العامة للعمل المخابراتي العالمي، سواء على مستوى العمل الإستراتيجي أو على مستوى العمل المهني- التكتيكي.
وفيما يتعلق بمشكلة وجود مركز إداري وتنظيمي واحد لجميع أجهزة المخابرات، تبدو الفروق واضحة بين كل من أجهزة المخابرات الإسرائيلية والبريطانية والأمريكية. وبمقارنة سريعة بين الأجهزة الثلاث، يتضح إلى أي مدى تتميز المخابرات الأمريكية في هذا الصدد، في نفس الوقت الذي نجد هناك تشابها بين المخابرات البريطانية والإسرائيلية، فكل منهما يتم إدارته المركزية عن طريق نوع من أنواع التعاون المشترك الذي من الممكن أن يكون نواة لاستحداث هيئة مركزية عامة تكون في يديها جميع سلطات إدارة جميع أجهزة الأجهزة المخابراتية على اختلافاتها.
ومع ذلك تجدر الإشارة إلى وجود اختلافات بين المخابرات البريطانية والإسرائيلية؛ إذ أن حجم التنسيق المشترك والمركزية في المخابرات البريطانية أكبر بكثير من الإسرائيلية، ويعود ذلك إلى ظروف تاريخية صاحبت نشأة المخابرات الإسرائيلية؛ ففي بداية قيام الدولة كانت أجهزة صغيرة وبسيطة، ومع الوقت تجاوزت حدودها بكثير وتم استحداث أجهزة أخرى أصبح لها الكثير من الأنشطة المركزية والمهمة، الأمر الذي أدى لوجود الكثير من التعقيدات في بنائها، ما جعل من الصعب في ظل الظروف الحالية استحداث جهاز تنظيمي شامل ومؤثر يدير جميع الأجهزة.
أما فيما يتعلق بمسألة "بلورة التقديرات الإستراتيجية المقدمة لصناع القرار في الدولة"، فلا ينفصل هذا الدور بالنسبة للمخابرات الأمريكية والبريطانية بأي حال عن مسئولية الأجهزة المخابراتية؛ إذ نجد أن "الصلاحيات والمسئوليات" المتعلقة بذلك تختلط ببعضها البعض، ومن المنطقي أن يكون من يقوم ببلورة هذه التقديرات مسئولا أيضا عن تنفيذها ولديه الصلاحيات الكاملة للقيام بذلك.
وبالنسبة للمخابرات الإسرائيلية، فإن الربط بين المسئوليات والصلاحيات فيما يتعلق بهذا الموضوع، يعد أمرا مثيرا للإشكاليات ومن غير الممكن تنفيذه، فالنظر لتاريخ أجهزة المخابرات الإسرائيلية وتوصيات لجان التحقيق المختلفة التي نشرت تقاريرها حول أداء المخابرات، يؤكد أن العمل في هذا الموضوع يعتم على العمل في موضوع الإدارة العامة لأجهزة المخابرات، وعدم التقدم في المسألة الأولى عرقل عدم التقدم في المسألة الثانية.
كما أن هناك بعض العوامل الأخرى التي حالت دون تطبيق النموذجين الأمريكي أو البريطاني فيما يتعلق بالتقديرات الإستراتيجية التي تقدمها المخابرات الإسرائيلية، والتي يمكن إجمالها في التالي:ـ
1 ـ أن صناع القرار في إسرائيل رأوا أنه من الأفضل أن تكون بلورة التقديرات الإستراتيجية في أيدي المخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، الذي يعد الهيئة الاستخباراتية الأكبر والأكثر فعالية في إسرائيل منذ قيام الدولة، حيث تعاملت معه الحكومة كمصدر وحيد للتقديرات الإستراتجية- الأمنية الاستخباراتية.
2 ـ أن التوصية الخاصة بقيام مستشار الحكومة لشئون المخابرات بالتمييز بين التقديرات الاستخباراتية البحثية المختلفة، لم تكن مثمرة بشكل كبير.
3 ـ أن مكانة رئيس الوزراء في إسرائيل تختلف تماما عن مكانة الرئيس في الولايات المتحدة، الذي يعد القائد الأعلى للقوات المسحلة ولأجهزة المخابرات، أما في إسرائيل فرئيس الوزراء ليس قائدا للجيش وليس رئيسا للمخابرات، وبالتالي فإنه ليس من المعقول أن يكون مستشار الحكومة التابع لرئيس الوزراء مسئولا عن التقديرات الإستراتيجية.
4 ـ أن هناك مخاوف في إسرائيل من أن يحدث تأثير سلبي من جانب مستشار المخابرات على حرية العمل السياسي لرئيس الوزراء وعلى الحكومة بأكملها؛ فمن الممكن أن تكون تقديرات هذا المستشار مضادة للمجهودات السياسية السرية التي تبذلها الحكومة ورئيس الوزراء.
5 ـ أن رؤساء الأجهزة المخابراتية الإسرائيلية اعترضوا على فكرة وجود مستشار للمخابرات يقوم بوضع التقديرات الاستخباراتية والإستراتيجية العامة، أو على الأقل لم يؤيدوا هذه الفكرة، حيث أعربوا عن اعتقادهم أن مهمة هذا المستشار لن تكون بمثابة جسر جيد بينهم وبين رئيس الوزراء.
6 ـ هناك من قالوا بأن النموذجين البريطاني والأمريكي ليسا بالضرورة نموذجين للمحاكاة؛ إذ لم ينجحا في منع وقوع مفاجآت إستراتيجية، مثل التحذير من انهيار الاتحاد السوفيتي السابق، والتحذير من وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001، والفشل في وضع التقديرات الاستخباراتية حول أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها صدام حسين، وبالتالي لا توجد ضرورة للإسراع لتبني هذين النموذجين.
7 ـ الاختلافات الكبيرة بين التطورات التاريخية التي مرت بها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، ففكرة وجود جهة مسئولة عن وضع التقديرات الإستراتجية هي فكرة وجدت بالأساس في أمريكا وبريطانيا، وعُمل بها منذ تشكيل الأجهزة المخابراتية، أما في إسرائيل فإن العمل بها بدأ بعد فترة طويلة من تشكيل هذه الأجهزة.
وتشير الدراسة إلى أنه بتحليل بناء ومهام أجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية، نجد أن هناك عامل مشترك وبارز للغاية يتمثل في التوجه لتقوية التقارب والتنسيق بين أجهزة المخابرات المختلفة، وهذا التوجه قد قوي بسبب الحاجة لتعزيز الإدارة المشتركة للأجهزة المخابراتية، وبسبب اتساع العمل المخابراتي.
والمطلوب وفقا لذلك من المخابرات الإسرائيلية في هذه المرحلة، أن تبدأ مرحلة جديدة من مراحل "التطوير التدريجي" في عملها المخابراتي، إذ بات واضحا أن هناك اتجاهين مختلفين يجب التقدم نحوهما، الأول: الإدارة العامة والشاملة لجميع أجهزة المخابرات، والثاني: خلق حالة من التناغم في العمل المخابراتي على المستوى العام. وهذا بذاته ما يشير إلى الضرورة الملحة لوجود إدراة مشتركة للمخابرات تساعد على مواجهة التحديات الراهنة، وتطوير أسلوب العمل المخابراتي في عصر العلم والعولمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق