الاثنين، 11 فبراير، 2013

الكونتيسة الدموية -التصوير فى اللوكيشن -:أستوديو المطرية لايف :44

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 11 نوفمبر 2008 الساعة: 20:16 م

بسم الله الرحمن الرحيم
الكونتيسة الوحشية و قصص رعب حقيقية اخرى :
الكونتيسة الوحشية التي كانت تستحم بدماء ضحاياها
الى اليسار صورة حقيقة للكونتسة بوثري اما الى اليمين فصورة تخيلية للكونتيسة و هي تستحم بدماء ضحاياها.
الكونتيسة مصاصة الدماء
قصة أغرب من الخيال و لكنها حقيقية عن كونتيسة هنغارية حولت قلعتها الى مسلخ بشري و كل ذلك من اجل المحافظة على جمالها حيث قامت بقتل و سلخ 650 فتاة مسكينة لتستحم بدمائهن و رغم الوثائق التي تؤكد حصول هذه الجريمة و خاصة اوراق المحاكمات التي جرت للكونتيسة و معاونيها بعد اكتشاف جرائمها الا ان هناك اليوم من يشكك بحدوث هذه الجريمة و يعتبرونها ملفقة لغرض تصفية حسابات خاصة داخل البلاط مع عائلة الكونتيسة المتنفذة في الدولة آنذاك و اليك عزيزي القاريء القصة الكاملة للكونتيسة الدموية لكي تعلم حقا ان كيد النساء عظيم.
ولدت اليزابت بوثري في هنغاريا عام 1560 بالضبط بعد موت دراكولا بمئة عام وهي تنحدر من عائله نبيلة و عريقه في هنغاريا . كان ابوها جورج و والدتها آنا بوثري من اغنى و اعرق العوائل في البلاد و كان ابن عمها رئيس وزراء هنغاريا اما خالها استيفان فقد اصبح ملك بولندا ؛ غير ان هذه العائلة ضمت كذلك بعض الاقارب الغريبي الاطوار فاحد اخوالها كان معروفاً بعبادة الشيطان و فرد اخر من هذه العائله كان مجنوناً و متخلف عقليا. في ربيع عام 1575 و في عمر 15 سنه تزوجت اليزابت من الكونت فرانتز ناديسدي و الذي كان في الخامسه و العشرين من عمره و بعد الزواج انتقلت اليزابت للعيش مع زوجها في قلعة كسيجا و هي قلعة نائيه على سفوح الجبال؛ كونت فرانتز امضى زمناً طويلاً في محاربة الاتراك و كان جندياً شجاعاً و جريئاً في ساحة المعركه و فيما بعد حصل على لقب { العقاب الاسود } و هو من اعلى و ارفع الالقاب في هنغاريا.
في اثناء غياب زوجها في ساحات الحرب و خلال 25 سنه من زواجها اعتادت اليزابت على البقاء وحدها و اصبحت حياتها مملة فكانت تستمتع احياناً بتعذيب خادماتها و كذلك بالوقوف امام المرآة لعدة ساعات معجبة بجمالها وكانت تتخذ عدداً من الشبان عشاقاً لها و في احدى المرات هربت مع احدهم و لكنها عادت فيما بعد و قد صفح زوجها عنها . كذلك كانت اليزابت تمتع نفسها في فترة غياب زوجها بزيارة عمتها الكونتيسه كلارا بوثري و التي كانت معروفة بعلاقاتها الجنسية الشاذة و حتماً كانت اليزابت تشارك عمتها في علاقاتها المشبوهه تلك ؛ و فيما بعد بدأت اليزابت بالاهتمام بامور الشعوذه والسحر الاسود ؛ حيث ان احدى وصيفاتها و التي تدعى دورثا زنتس و كذلك تلقب بدوركا و التي كانت ساحرة حقيقيه علمتها طرق التنجيم والسحر . فيما بعد اصبحت دوركا معاونة اليزابت في اعمالها القذرة و هي التي شجعتها للقيام باعمالها السادية و تعذيب الناس.
في هذه الاثناء بدأت اليزابت وبمعاونة دوركا بتعذيب خادماتها الشابات في سرداب القلعة بالاضافه الى ذلك كانت تساعدها مربيتها العجوز ايلونا جو و كذلك احد الخدم و الذي يدعى جوهان يوجفاري و خادمة اخرى تدعى آنا درولا ؛ و بمساعدة هذه المجموعة حولت اليزابت قلعتها الى مكان شرير . كانت دائماً تجد الحجج لمعاقبة ضحاياها ؛ حيث كانت تعري ضحيتها ثم تجلدها بالسياط على جسمها العاري و كانت تستمتع جداً و هي ترى الرعب مرسوماً على وجوه ضحاياها التعيسيين.
في عام 1600 توفى زوجها فرانتز و بدأت بموته فترة الرعب الحقيقية ؛ قامت اليزابت بارسال والدة زوجها الى خارج القلعة لكي تمارس جرائمها الشريرة بدون ازعاج و بدأت منذ ذلك الوقت بالإستمتاع بالإستحمام بدماء ضحاياها . شئ ما حدث في حياة اليزابت و الذي جعلها تشعر بالقلق و تزداد جرأة و وحشية في جرائمها ؛ ففي ذلك الوقت أصبح عمرها 40 سنة و بدأت بالقلق على جمالها و قد حاولت اخفاء التجعدات اللتي ظهرت على وجهها من خلال مستحضرات التجميل و لكنها شعرت بحقيقة إنها أصبحت متقدمة بالعمر و جمالها ذاهب الى الزوال . ولكن حدث في يوم من الأيام إن إحدى خادماتها الشابات كانت تسرح شعرها و حدث إنها جرت شعر الكونتيسه بعنف اثناء التمشيط فغضبت اليزابت و ضربتها على وجهها فبدأ الدم يتدفق من انف الفتاة و سقطت قطرات منه على يد الكونتيسه اللتي أحست بنشوة عارمة لرؤيتها الدم على يدها و شعرت بأن هذا الدم يمكن أن يعيد الشباب الى بشرتها ثم بمساعدة جوهان و دوركا عرت الفتاة من ملابسها و علقتها داخل وعاء ضخم و قامت بتقطيع شرايينها ؛ و بعد موت الفتاة قامت اليزابت بالدخول الى الوعاء وإستحمت بدماء الخادمة المسكينة . لقد كانت متأكدة الآن من أنها قد وجدت الطريقة لإعادة شبابها . لقد إكتشفت إن الدم و كما عرفه القدماء هو مصدر الحياة.
خلال العشر سنين التالية كانت الكونتيسه تحصل على المزيد من الفتيات الشابات من إحدى القرى المجاورة و ذلك باغرائهن بالعمل كخادمات في القلعة و باجور عالية ثم بعد ذلك يقوم مساعديها بقتل الفتاة العاثرة الحظ لكي تتمكن الكونتسيه من أخذ حمامها الدموي.
و في بعض الأحيان كانت تقوم بشرب دماء ضحاياها من أجل الحصول على الصحة و طول العمر و لكن سرعان ما أحست اليزابت من أن دماء الفتيات القادمات من القرية لها مفعول قليل الأثر على بشرتها لذلك تطلعت للحصول على دماء أفضل فاخذت بجمع الفتيات من العوائل البرجوازية و اللواتي لاقن نفس المصير التعس لضحايا اليزابت السابقات.
و في هذه الاثناء و مع إختفاء الفتيات من العوائل النبيلة و بسبب إن الكونتيسه اصبحت اكثر تهوراً في القيام باعمالها الشنيعة فقد بدات الشائعات تنتشر في كل مكان حول قلعتها المرعبة و سرعان ما وصلت هذه الشائعات الى اسماع امبراطور هنغاريا في ذلك الوقت و اللذي أمر رئيس الحكومة و هو ابن عم اليزابت ايضاً بالتوجه الى القلعة و تفتيشها.
في 30 ديسمبر 1610 دخلت مجموعة من الجنود يقودها ابن عم الكونتيسه الى القلعة ليلاً و قد شعروا بالرعب للمناظر البشعة اللتي رأوها داخل القلعة ففي وسط بهو القلعة كانت فتاة ميتة و لا توجد قطرة دم في جسدها ؛ فتاة اخرى كان جسدها ينزف و لكنها كانت لا تزال على قيد الحياة و في سرداب القلعة اكتشفوا مجموعة من الفتيات كن ينتظرن مصيرهن الأسود في الزنزانات و بعضهن كانت اجسادهن مقطعة و قرب جدران القلعة على سفح الجبل اكتشفوا البقايا البشرية لأكثر من 50 فتاة.
و في اثناء المحاكمة عام 1611 اكتشف المحققون اسماء 650 ضحية في دفتر الملاحظات الخاص بالكونتيسه ؛ لقد كانت من اكبر المحاكمات في تاريخ هنغاريا و لا تزال وقائعها محفوظة حتى اليوم ؛ جميع معاوني الكونتيسه حكم عليهم بالاعدام و قد احرقت اجسادهم بعد موتهم ؛ و لكن الكونتيسه و بسبب موقعها الاجتماعي فانها لم تحاكم و لم تحظر الى‌المحكمة و لكن الامبراطور امر بحبسها في قلعتها حيث اغلقوا جميع النوافذ و الابواب بالحجارة و حبسوا الكونتيسه في غرفة نومها و كانوا يدخلون اليها الطعام عبر فتحة صغيرة في الحائط.
في عام 1614 اربعة سنوات بعد سجن الكونتيسه في قلعتها وجدها الحراس ملقية على وجهها في غرفة نومها و قد فارقت الحياة ؛ اليزابت بوثري او الكونتيسه الدموية ماتت في عمر الرابعة و الخمسين .
٦١٧ مليون دولار منحة أمريكية لتطوير الطيران وإنشاء مصنع للسكر

  كتب  هشام يس
-المصرى اليوم   ٢٩/٨/٢٠٠٨
أعلنت الوكالة الأمريكية للتنمية «المعونة الأمريكية» تخصيص منحتين لتطوير صناعتي النقل الجوي والطاقة المتجددة في مصر بقيمة ٦١٧ مليون دولار تحصل عليهما كل من «شركة مصر للطيران للصيانة والهندسة»، إحدي الشركات التابعة لـ «مصر للطيران»، لتطوير قطاع الطيران المدني في مصر، وإحدي شركات القطاع الخاص المصري، لإنشاء مصنع سكر بالقرب من أسوان.
وأكدت مارجريت سكوبي، سفيرة الولايات المتحدة بالقاهرة، عقب التوقيع علي المنحتين، التزام بلادها بمساعدة مصر علي تحقيق الرخاء ودعم جهود التنمية بها، مشيرة إلي أن المنحتين تمثلان إحدي المبادرات العديدة للحكومة الأمريكية لدعم التنمية الاقتصادية في مصر، واعتبرتهما مثالاً علي أن العلاقات الاقتصادية الأمريكية - المصرية تركز علي التجارة لا المعونات.
وقالت سكوبي: إن التبادل التجاري بين البلدين حقق مستوي قياسياً بلغ ٧.٧ مليار دولار، ونمواً نسبته ٧٥% خلال السنوات العشر الماضية، معربة عن أملها في أن تسهم مثل هذه الاتفاقيات في زيادة التجارة بين البلدين. وذكرت أن الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية ساهمت في دعم العديد من المشروعات في مصر منذ عام ١٩٨٤، ووفرت تمويلاً تخطي ١٠ ملايين دولار للقيام بدراسات جدوي وبرامج تدريب ومساعدات فنية وأنشطة أخري متنوعة.
وأوضحت هيلدا أريلانو، مدير المعونة الأمريكية في مصر، أن هدف الوكالة هو دعم التنمية الاقتصادية في الدول النامية.
يذكر أن المنحة المقدمة من الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية ستساعد علي توفير أحدث الحلول التكنولوجية لـ «مصر للطيران» في مجال صيانة الطائرات بما يتوافق مع أحدث المستجدات التكنولوجية في هذه الصناعة.
وتمول المنحة الأخري البالغ قيمتها ١٧٢.٧٥٤ مليون دولار دراسة استثمارية لإنشاء مصنع متكامل لقصب السكر والإيثانول في وادي كلابشة بالقرب من أسوان في جنوب مصر، حيث إن مصر تستورد مليون طن من السكر سنوياً لتغطية الفرق بين الإنتاج المحلي والاستهلاك، وذلك بالإضافة إلي استيراد البترول
حذر الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء من مغبة اتساع سوق الإتجار بالمخدرات فى مصر، حيث بلغ حجمها العام الماضى حوالى 18.2 مليار جنيه، منها15.7 مليار جنيه قيمة الزراعات المخدرة “القنب – الخشخاش”، و2.41 مليار جنيه قيمة المواد المخدرة الطبيعية، و900 مليون جنيه قيمة المواد المخدرة التخليقية.
وذكر الجهاز ـ فى دراسة إحصائية وزعها الأربعاء ـ أن سوق الإتجار غير المشروع بالمواد المخدرة، يؤثر سلباً على الاقتصاد المصرى، ويؤدى إلى تبديد جزء كبير من موارد المجتمع، وقدرت الدراسة نسبة الإنفاق على المواد المخدرة من عوائد الدخل القومى 2.5%، والتى تقدر بحوالى 731.2مليار جنيه للعام المالى 2006 / 2007.
وأوضحت الدراسة أن ما أنفق على المواد المخدرة بمصر فى العام الماضى، يمثل بالنسبة لعوائد الدخل القومى حوالى 79.5% من دخل قناة السويس، و32.8% من عائد التصدير، و41.3% من عائد السياحة، و109% من عائد الاستثمار، و46.9% من تحويلات المصريين بالخارج، 32.7% من عائدات البترول.
وذكرت الدراسة أن أنواع المواد المخدرة المضبوطة خلال عام 2007، تعددت ما بين مواد مخدرة طبيعية وأخرى تخليقية، بالإضافة إلى المضبوطات من الزراعات المخدرة، حيث بلغت كمية المواد المخدرة الطبيعية المضبوطة حوالى 47.5 ألف كيلو جرام من البانجو، و5.6 ألف كيلو جرام من الحشيش، و49.02 كيلو جرام من الأفيون، و3.82 كيلو جرام من الكوكايين.
ان الصحفي وائل الابراشي رئيس تحرير صحيفة “صوت الأمة” هو أول من كشف عام 1993 فضيحة لوسي ارتين واتصالاتها مع كبار المسؤولين المصريين وفي مقدمتهم المشير أبو غزالة وقيادات رفيعة المستوى في وزارة الداخلية ومحافظ سابق للتأثير على حكم قضائي في نزاع عائلي بينها وبين طليقها.
ولوسي ارتين هي سيدة أعمال مصرية جميلة تنتمي للطائفة الأرمينية في مصر، وابنة شقيقة الممثلة لبلبة وقريبة الممثلة الاستعراضية نيللي، وقد ذاع صيتها بعد هذه الفضيحة ولم تتأثر بها، وأصبحت ضيفة صالونات المجتمع الراقي، وخاضت محاولات لتصبح ممثلة مستفيدة من الأضواء التي أحيطت بها واهتمام الصحف المصرية.
وهي صاحبة الفضيحة التي توصف بأنها أخطر قضايا الفساد في مصر خلال الخمس والعشرين سنة الأخيرة، انتهت بالاطاحة بنائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والانتاج الحربي المشير محمد عبدالحليم أبو غزالة، وبالرجلين الثاني والثالث في وزارة الداخلية بعد الوزير، وبثلاثة قضاة.
وفي ذلك الحين نشر الابراشي في مجلة “روز اليوسف” مكالمات هاتفية سجلتها جهة رقابية بين هؤلاء المسؤولين وبين لوسي، باعتبارها كما قال في تصريحات صحفية له فيما بعد، نموذجا لعلاقات بعض رجال السلطة بسيدة عندها مشكلات مع طليقها أحبت اختراق القضاء و المؤسسات السياسية و الشرطة, فلجأت إلى كل هذا الكم من المسؤولين.
يقول الابراشي لـ”العربية.نت”: كان في المكالمات ما يشير إلى علاقة بين لوسي ارتين وأبو غزالة، وكانت هذه أيضا من الأسباب التي أدت لعزل مسؤول مرموق برئاسة الجمهورية، بسبب تلقيه أحد هذه المكالمات من لوسي ارتين، والتي كانت موجهة في الأصل إلى أبو غزالة.
وتابع: ما فجر القضية أن جهة رقابية رصدت علاقة لسيدة تستغل نفوذها بموظفة في الشهر العقاري، فبدأوا يسجلون لها، فاكتشفوا مكالمات تتم من رئاسة الجمهورية مع تلك السيدة التي تبين أنها لوسي ارتين، ومن هنا تم التقاط الخيط الذي أدى إلى أبوغزالة.
واستطرد الابراشي: كانت لوسي تريد من يتوسط لها لدى القضاء، فقام أبو غزالة بهذه المهمة، واستغلت هي هذه العلاقة في فرض نفوذها لدى مسؤولين آخرين، مثل فادي الحبشي مدير المباحث الجنائية الذي سمعها تتحدث هاتفيا لأبو غزالة، فأخذ يتقرب لها لأنه يرغب في أن يصبح وزيرا للداخلية، وكانت هذه أيضا رغبة المرحوم حلمي الفقي مدير الأمن العام، أي أنها أخذت تستغل اسم أبو غزالة حتى في تحقيق طموحات الغير، مقابل أن يخدموها في نزاعها مع طليقها.
وقال إنه من خلال المكالمات الهاتفية بين أبو غزالة ولوسي ارتين كانت العلاقة الخاصة واضحة جدا، لكن حرصا على اسمه استبدل في أوراق القضية بكلمة “الباشا”. وكانت تطلبه في أي وقت وأمام الناس مستغلة ذلك في فرض نفوذها على تلك الأسماء المهمة.
وأضاف الابراشي أنه استدعي ثلاث مرات لمباحث أمن الدولة بسبب نشره لوثائق هذه القضية، وفي احد الاستدعاءات صدر ضده حبس احتياطي لكنه الغي بعد تدخل بعض الشخصيات وكبار الصحفيين.
ويقول إنه حذف التعبيرات الجنسية التي تضمنتها بعض مكالمات لوسي ارتين لفجاجتها، لكن لم يصل حديثها لهذا المستوى مع أبو غزالة الذي كان قليل الكلام، وفي أحد المكالمات يخبرها أنه سيتوسط لها مع تحسين شنن محافظ السويس الأسبق ليتحدث مع القاضي المقيم في هذه المحافظة، وبسبب هذه القضية طار شنن أيضا من منصبه.

اتفاقية بين المعونة الأمريكية ومحافظة أسوان

الأثنين، 8 سبتمبر 2008 - 17:11
السفيرة الأمريكية تحارب البطالة فى أسوان السفيرة الأمريكية تحارب البطالة فى أسوان
شهد مصطفى السيد محافظ أسوان الاثنين، توقيع اتفاقية تعاون بين وكالة المعونة الأمريكية ومؤسسة أغاخان للتمويل الأصغر بأسوان، وذلك بحجم تمويل مقدم من المعونة الأمريكية يبلغ 20 مليون جنيه سيقدم للمؤسسة فى شكل مشروع قروض لصالح رفع مستوى دخل الأسر الفقيرة والشباب.
وأكد المحافظ خلال توقيع الإتفاقية على عمق علاقات التعاون المصرية الأمريكية، والتى يتم توجيهها لصالح تحسين الأوضاع الاقتصادية للأسر الفقيرة والفئات المهمشة داخل المجتمع المصرى ومحاربة الفقر.
وأضاف المحافظ أن مشروعات الإقراض المقدمة من الإتفاقية ستساهم فى توفير فرص عمل حقيقية للشباب بالمحافظة والقضاء على البطالة بجانب زيادة القدرة التنافسية للاقتصاد القومى من خلال دعم المشروعات الصغيرة التى ينفذها الشباب.
ومن جانبه، قالت هيلدا إريانو مدير وكالة المعونة الأمريكية بمصر أن جميع المشروعات التى تمولها وكالة المعونة الأمريكية داخل مصر تأتى فى نطاق العلاقات المتميزة بين البلدين.
وأوضحت أن هذه المشروعات توجه لصالح محاربة الفقر، حيث تم تخصيص 165 مليون دولار لتوجيهها لمشروعات الإقراض فى مصر خلال الفترة الماضية والتى استفاد منها نحو 6ر5 مليون شخص وبلغت نسبة سداد مشروعات الإقراض 98%.
الاحد 14 سبتمبر 2008

أثارت خطوة بنك مصر بتأسيس شركة مصر بلتون لإدارة صناديق الاستثمار كشركة مساهمة مصرية ارتباكا بين أوساط شركات إدارة الصناديق، خاصة الشركات التي تدير صناديق الاستثمار الخاصة بالبنك، في ظل تكهنات بقيام الشركة الجديدة بإدارة أصول البنك الاستثمارية وصناديق الاستثمار وسحب الصناديق من الشركات الأخري..

وامتدت التوقعات في السوق بتأثر نتائج أعمال شركة يايونيرز القابضة «قيدت بالبورصة منذ فترة قريبة»، وكانت قد اشترت ٢٠% من شركة كونكورد التي تدير صناديق استثمار لبنك مصر، غير أن علاء سبع، العضو المنتدب لمجموعة بلتون للاستثمارات المالية التي تمتلك ٥٠% من «مصر بلتون» قال: «لا ننظر للصناديق الأخري».

وأضاف أن الهدف من الشركة هو إدارة صناديق بنك مصر لدي مجموعة بلتون، لافتاً إلي أن بلتون تدير لبنك مصر ٣ صناديق للسيولة النقدية، وشدد علي أن ما يتردد حول سحب صناديق استثمار بنك مصر من الشركات الأخري غير سليم،

فيما نوهت مصادر بأن بنك مصر ينوي تحويل جميع أصوله إلي الشركة الجديدة، لكن ليس في الوقت الحالي نتيجة لتوقيعه عقود الإدارة مع الشركات الأخري، لافتاً إلي أن الشركة بمثابة الذراع الاستثمارية لبنك مصر.

وسيمتد دور الشركة الجديدة ليشمل تأسيس الشركات الجديدة، وإجراء الزيادات المطلوبة في رؤوس أموال الشركات التابعة، علي غرار الأهلي كابيتال التي قام بتأسيسها البنك الأهلي مؤخراً،

ورفض شريف رأفت، العضو المنتدب لمجموعة كونكورد، التعليق علي ما يتردد بشأن الشركة الجديدة، مكتفياً بقوله: «إن بنك مصر من الممكن أن يشارك عدداً من شركات إدارة صناديق الاستثمار الأخري، سواء بلتون أو كونكورد أو غيرهما».

ويمتلك بنك مصر ٨ صناديق استثمارية: صندوقين تديرهما كل من مجموعة كونكورد انفستمنت و«إتش سي» وتدير شركة كايرو كابيتال صندوقاً و٣ صناديق للسيولة تحت إدارة بلتون، حيث تدير المحفظة الأكبر في صناديق البنك من حيث قيمة الأصول، خاصة صندوق يوم بيوم بالجنيه، الذي تجاوز صافي أصوله الـ ٢٣ مليار جنيه، بالإضافة لصندوق يوم بيوم بالدولار وصندوق اليورو.

وقالت المصادر إن مصر ـ بلتون لإدارة صناديق الاستثمار تعتزم تقديم عدد من الصناديق الجديدة للسوق بهدف رفع عوائد بنك مصر من الصناديق التي يؤسسها، مما يزيد من الأهمية النسبية لنشاط الصناديق داخل محفظة استثمارات البنك.

وكشفت مصادر عن أن بنك مصر كان قد وقع عقود التجديد لمدة عام لإدارة صناديقه مع شركة كونكورد قبل نهاية الربع الأول من عام ٢٠٠٨ ولا يمكنه فسخ العقد في منتصف الفترة، لافتين إلي أن أحد الصناديق التي تديرها تضاعف حجمه ٤ مرات خلال ٣ سنوات فقط

من أنواع القرابين المقدمة من النظام المصري للأمريكان هو سحل الأسلاميين و غض الطرف عن جرائم المسيبحيين .
أقرأ معي ما بين السطور تنكر شاب مسيحي في زى النقاب وملابس النساء وتمكن من صعود المصلى الخاص بالسيدات داخل مسجد أرض المحروسة الإسلامية لأجل سرقة حقائب بعض السيدات أثناء أدائهن فريضة الصلاة
تحرر محضر بالواقعة يحمل رقم 85 أحوال العجوزة، وبمواجهة المتهم اعترف بالسرقة وأحيل إلى نيابة أمن الدولة بالجيزة .
ضبط المتهم ويدعي وصفي ساويرس بولس «٦٨ سنة»، وأكد في التحقيقات أنه يشتري اللحوم الخاصة بالحيوانات النافقة بجميع أنواعها من حمير وخيول وكلاب وقطط من المتهم الأول وآخرين، وأنه يعيد تصنيعها ويفرمها ويستخدم «مفارم» وأدوات في المحل الخاص به لتغيير شكل ومعالم اللحوم، وأنه يبيعها للمطاعم وزبائنه. وأضاف المتهم أنه يعمل منذ سنوات، وأنه فوجئ بالمتهم الأول يعرض عليه شراء لحوم نافقة مقابل جنيهات قليلة للكيلو، وأنه استغل خبرته في تقطيع وإضافة اللحوم علي اللحوم البقرية، ليوزعها علي عملائه من أصحاب المطاعم والمحال في بعض المناطق بالجيزة والقاهرة. تم اقتياد المتهمين إلي نيابة شمال الجيزة لمباشرة التحقيق، وتقرر التحفظ علي اللحوم بثلاجة كفر الجبل ومازالت التحقيقات مستمرة. «الطب البيطري»: اللحوم النافقة تؤدي إلي تسمم وفشل كلوي قال الدكتور عصام محمد، رئيس لجنة الصحة العامة وحماية المستهلك بمديرية الطب البيطري بالجيزة، إنه تم ضبط طن لحوم فاسدة ولحوم حمير نافقة وأنواع حيوانات أخري وأجزاء من الأمعاء داخل محل لحوم مستوردة، أثبتت التقارير أن اللحوم غير قابلة للاستعمال الآدمي. أضاف الدكتور عصام أن تناول هذه اللحوم يؤدي إلي حدوث حالات تسمم عقب تناول الوجبات، ويؤدي إلي تأثير تراكمي يمتد بعد تناول عدة وجبات ويؤثر علي الكلي والكبد ويحدث فشلاً كلوياً والتهابات بالأمعاء. وأضاف أنه تم إنشاء مشروع بين جامعة القاهرة والهيئة العامة والخدمات البيطرية لإنشاء تجربة «الترصيد»، وهو التعرف علي نوع اللحوم قبل تناولها بوضع المادة عليها ومعرفة ما إذا كانت «لحم بقري ـ حمير ـ خنزير» وتمت تجربة هذه المادة علي بعض اللحوم.
رحلت الأجهزة الأمنية بلال محمد المذيع بقناة ( الناس ) الفضائية والمعتقل مع الدكتور عبد الرحمن البر إلى مستشفى قصر العيني؛ في محاوله لإسعافه من الكسور التي يعانيها في القفص الصدري والتي ضغطت على عضلة قلبه مما يهدد حياته، بعد ضربه وتعذيبه في قسم شرطة البحيرة.
 
وكان بلال قد أصيب اليوم بحالة إغماء مفاجأة أثناء عرضه على النيابة وتبين فيما بعد أنه يعاني من كسر في القفص الصدري أدى إلى الضغط على عضلة القلب وتم تحويله إلى مستشفى البنك الأهلي القريبة من التجمع الخامس، واستمر فيها لأكثر من سبع ساعات رغم تأكيد المستشفى للضابط المصاحب للقوة بعدم استطاعة المستشفى تقديم العلاج له لصعوبة حالته والتي تتطلب نقله بشكل عاجل إلى مستشفى قصر العيني، إلا أن الضباط المصاحب للقوة رفض كل هذه التبريرات وأصر على عدم نقل بلال إلى قصر العيني إلا بعد أن يقوم أحد الأشخاص العاديين الذين كانوا مصاحبين لهم بتسليم نفسه لأنه قام بتصوير بلال بهاتفه المحمول.
 
وبالفعل لم يتم نقل بلال إلى المستشفى إلا بعد أن قام عبد الرحمن طلعت (الشاب الذي التقط الصور) بتسليم الصور للضابط والذي قام بإلقاء القبض عليه وأمر بتحويله في سيارة الشرطة إلى قسم شرطة الخليفة.
 
ومما لفت الانتباه أنه فور استعداء الضابط لسيارة الترحيلات جاءت أربع سيارات شرطة من أربعة أقسام مختلفة إلى المستشفى في أقل من 5 دقائق من البلاغ، في حين أن القوة التي من المفترض أن تصاحب سيارة الإسعاف التي ستقل بلال إلى قصر العيني لم تحضر إلا بعد مرور أكثر من سبع ساعات على إصابته.
 
في إطار متصل رفضت إدارة مستشفى البنك الأهلي تسليم محامي بلال صورةً من التقرير الطبي الخاص به والذي يوضح أن بلال مصاب بكسر مضاعف في القفص الصدري يضغط على عضلة القلب وأن حالته خطيرة للغاية تستدعي نقله إلى مستشفى قصر العيني حيث توجد العناية اللازمة لحالته.
المصري اليوم  
الاحد 14 سبتمبر 2008

أثارت خطوة بنك مصر بتأسيس شركة مصر بلتون لإدارة صناديق الاستثمار كشركة مساهمة مصرية ارتباكا بين أوساط شركات إدارة الصناديق، خاصة الشركات التي تدير صناديق الاستثمار الخاصة بالبنك، في ظل تكهنات بقيام الشركة الجديدة بإدارة أصول البنك الاستثمارية وصناديق الاستثمار وسحب الصناديق من الشركات الأخري..

وامتدت التوقعات في السوق بتأثر نتائج أعمال شركة يايونيرز القابضة «قيدت بالبورصة منذ فترة قريبة»، وكانت قد اشترت ٢٠% من شركة كونكورد التي تدير صناديق استثمار لبنك مصر، غير أن علاء سبع، العضو المنتدب لمجموعة بلتون للاستثمارات المالية التي تمتلك ٥٠% من «مصر بلتون» قال: «لا ننظر للصناديق الأخري».

وأضاف أن الهدف من الشركة هو إدارة صناديق بنك مصر لدي مجموعة بلتون، لافتاً إلي أن بلتون تدير لبنك مصر ٣ صناديق للسيولة النقدية، وشدد علي أن ما يتردد حول سحب صناديق استثمار بنك مصر من الشركات الأخري غير سليم،

فيما نوهت مصادر بأن بنك مصر ينوي تحويل جميع أصوله إلي الشركة الجديدة، لكن ليس في الوقت الحالي نتيجة لتوقيعه عقود الإدارة مع الشركات الأخري، لافتاً إلي أن الشركة بمثابة الذراع الاستثمارية لبنك مصر.

وسيمتد دور الشركة الجديدة ليشمل تأسيس الشركات الجديدة، وإجراء الزيادات المطلوبة في رؤوس أموال الشركات التابعة، علي غرار الأهلي كابيتال التي قام بتأسيسها البنك الأهلي مؤخراً،

ورفض شريف رأفت، العضو المنتدب لمجموعة كونكورد، التعليق علي ما يتردد بشأن الشركة الجديدة، مكتفياً بقوله: «إن بنك مصر من الممكن أن يشارك عدداً من شركات إدارة صناديق الاستثمار الأخري، سواء بلتون أو كونكورد أو غيرهما».

ويمتلك بنك مصر ٨ صناديق استثمارية: صندوقين تديرهما كل من مجموعة كونكورد انفستمنت و«إتش سي» وتدير شركة كايرو كابيتال صندوقاً و٣ صناديق للسيولة تحت إدارة بلتون، حيث تدير المحفظة الأكبر في صناديق البنك من حيث قيمة الأصول، خاصة صندوق يوم بيوم بالجنيه، الذي تجاوز صافي أصوله الـ ٢٣ مليار جنيه، بالإضافة لصندوق يوم بيوم بالدولار وصندوق اليورو.

وقالت المصادر إن مصر ـ بلتون لإدارة صناديق الاستثمار تعتزم تقديم عدد من الصناديق الجديدة للسوق بهدف رفع عوائد بنك مصر من الصناديق التي يؤسسها، مما يزيد من الأهمية النسبية لنشاط الصناديق داخل محفظة استثمارات البنك.

وكشفت مصادر عن أن بنك مصر كان قد وقع عقود التجديد لمدة عام لإدارة صناديقه مع شركة كونكورد قبل نهاية الربع الأول من عام ٢٠٠٨ ولا يمكنه فسخ العقد في منتصف الفترة، لافتين إلي أن أحد الصناديق التي تديرها تضاعف حجمه ٤ مرات خلال ٣ سنوات فقط


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق