الاثنين، 11 فبراير، 2013

بارون مصر الجديدة -سلامتك ياحبى :(بارون المطرية كافى شوب ) -43

بسم الله الرحمن الرحيم 

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 11 نوفمبر 2008 الساعة: 17:54 م

بسم الله الرحمن الرحيم
متابعات: الكونجرس يدعم التيارات الصوفية في البلاد العربية

الكونجرس يدعم التيارات الصوفية في البلاد العربية


أكد د. أحمد محمد سلطان أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة القاهرة أن لجنة الحريات الدينية بالكونجرس الأمريكي المتشددة توصلوا إلى اختيار الإسلام الصوفي على اعتبار أنه الإسلام المعتدل الذي يتماشى مع المشروع الأمريكي وطموحاته في المنطقة، وصدرت التوصيات بضرورة خلق كتلة سياسية من الصوفيين تكون بديلًا للتيار الإسلامي.
وأكمل قائلًا: “بدأ الدعم الأمريكي للتيار الصوفي في مصر والمنطقة العربية عقب أحداث 11 أيلول عندما اصطدم المشروع الأمريكي “الشرق الأوسط الكبير” مع التيارات الإسلامية الموجودة على الساحة الإسلامية”.

وذكر د. عادل محيي الدين أستاذ علم الاجتماع بجامعة حلوان أن هناك بالفعل تحركات أمريكية ملحوظة لدعم التيار الصوفي في مصر، وقد بدأ هذا الدعم في أوائل 2005 عندما فوجئ الشيخ حسن الشناوي شيخ مشايخ الطرق الصوفية بالسفير الأمريكي “ريتشارد دوني” يطلب مقابلته، وعقد أول لقاء بين الشيخ حسن الشناوي والسفير الأمريكي بحضور مسؤولين من الحكومة.

وأضاف: “أن اللقاءات تكررت بعد ذلك بين الشيخ الشناوي والسفير الأمريكي، خاصة في مدينة طنطا؛ حيث عرض ريتشارد دوني على شيخ مشايخ الطرق الصوفية فكرة دخول القيادات الصوفية للانتخابات البرلمانية كتيار ديني سياسي معتدل وعقب هذا اللقاء صرح الشيخ “حسن الشناوي” في أول تصريح سياسي له.. “أن المشيخة العامة للطرق الصوفية لم ترشح أحدًا ليمثلها في الانتخابات البرلمانية ولكنها لن تمنع أحد أعضائها من ترشيح نفسه على اعتبار أن هذا حق يكفله الدستور لكل مواطن”.

كما صرح الشيخ “الحسن الشاذلي” عضو المشيخة العامة للطرق الصوفية ” أن الزيارات المتكررة للسفير الأمريكي للموالد والمناسبات الدينية الصوفية قد تكون وراءها أهداف أمريكية سياسية، خاصة أن أمريكا تدرك عدد وحجم الصوفيين في مصر وثقلهم، إلا أن السفارة الأمريكية لن تتمكن من اختراق مشيخة الطرق الصوفية في مصر لأننا نعي وندرك كل الأبعاد”، على حد زعمه.

يذكر أن الدراسات والتقارير والأبحاث أكدت أن الدعم الحقيقي للصوفية بدأ في 28/3/2002؛ حيث عقد في مدينة هامبورج الألمانية المؤتمر الثامن والعشرين للمستشرقين الألمان، والذي أفرد جلسات مطولة تحت عنوان “الأخوة الصوفية حركة اجتماعية معتدلة”، كما خصصت جلسة أخرى لدراسة صورة الموالد الصوفية في مصر، وفي المؤتمر نفسه وافقت الحكومة الألمانية على فتح أول معهد للشريعة الإسلامية يحمل اسم “النقشبندي”، أحد زعماء الطرق الصوفية.

وفي نهاية 2003 شهدت مدينة الإسكندرية مؤتمرًا فريدًا من نوعه عقد في مكتبة الإسكندرية تحت رعاية منظمة اليونسكو تحت عنوان “المؤتمر العالمي للطريقة الشاذلية”، وكان رعاة المؤتمر هم المركز الوطني الفرنسي للبحوث والدراسات، والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية، ووزارة البحث العلمي الفرنسية، ووزارة الخارجية الفرنسية.. وكانت وزارتا السياحة والخارجية المصريتان ضيفتين.

وفي أوائل 2004 استضافت وزارة الثقافة الدنماركية علماء ومشايخ الطريقة الفارضية، وعقدت مؤتمرًا دوليًّا استمر أكثر من عشرين يومًا تحت عنوان “الإسلام الصوفي بين الماضي والمستقبل”، وعقب هذا المؤتمر مباشرة تم افتتاح الأكاديمية الصوفية في مصر.

جريدة اللواء 27/11/2007

هو مين البارون إمبان؟

البارون إمبان
في نهاية القرن التاسع عشر، بالتحديد بعد عدة سنوات من افتتاح قناة السويس، رست على شاطئ القناة سفينة كبيرة قادمة من الهند، وكان على متن هذه السفينة مليونير بلجيكي يدعى “إدوارد إمبان.”
كان “إدوارد إمبان” يحمل لقب بارون وقد منحه له ملك فرنسا تقديرا لمجهوداته في إنشاء مترو باريس حيث كان “إمبان” مهندسا متميزا.

وكما كان “إدوارد إمبان” مهندسا نابها، كان أيضا صاحب عقلية اقتصادية فذة، حيث عاد إلى بلاده وأقام عدة مشروعات جلبت له الكثير من الأموال، وكان على رأس تلك المشروعات إنشاؤه بنك بروكسل في بلجيكا.
لم تكن هواية “إدوارد إمبان” الوحيدة هي جمع المال، فقد كان يعشق السفر والترحال باستمرار، ولذلك انطلق بأمواله التي لا تحصى إلى معظم بلدان العالم، طار إلى المكسيك ومنها إلى البرازيل، ومن أمريكا الجنوبية إلى إفريقيا حيث أقام الكثير من المشروعات في الكونغو وحقق ثروة طائلة، ومن قلب القارة السمراء اتجه شرقا إلى بلاد السحر والجمال…. الهند.
وسقط المليونير البلجيكي في غرام الشرق.
عاش “إدوارد إمبان” سنوات طويلة في الهند وعشق الأساطير القديمة حتي كان قراره بالبحث عن مكان تاريخي أقدم ولم يجد أمامه سوى مهد الحضارات القديمة.. أم الدنيا مصر.
وصل البارون “إمبان” إلى القاهرة، ولم تمضِ أيام حتى انطلق سهم الغرام في قلب المليونير البلجيكي.. وعشق الرجل مصر لدرجة الجنون واتخذ قرارا مصيريا بالبقاء في مصر حتى وفاته.. وكتب في وصيته أن يدفن في تراب مصر حتى ولو وافته المنية خارجها!
وكان طبيعيا على من اتخذ مثل هذا القرار أن يبحث له عن مقر إقامة دائم في المكان الذي سقط صريع هواه.. وكان أغرب ما في الأمر هو اختيار البارون “إمبان” لمكان في الصحراء.. بالقرب من القاهرة.
وقع اختيار البارون لهذا المكان باعتباره متاخما للقاهرة وقريبا من السويس.. ولتمتع المكان بصفاء الجو ونقاء الهواء.. وبالتأكيد لم يكن أحد في هذا الزمن يرى ما يراه الاقتصادي البلجيكي ولا يعرف ما يدور داخل رأسه عن المستقبل

القصر

قصر البارون إمبان
بمجرد اختيار المليونير البلجيكي للمكان الذي سيعيش فيه -وهو الطريق الصحراوي شرق القاهرة- عكف البارون “إمبان” على دراسة الطراز المعماري الذي سيشيد به بيته في القاهرة.. ولأن البارون كان مهتما أيضا بفن العمارة فقد اتخذ قرارا بأن يقيم قصرا لا مثيل له في الدنيا كلها.
ولكن بقي اختيار الطراز المعماري مشكلة تؤرق البارون حتى عثر على ضالته المنشودة داخل أحد المعارض الفنية في العاصمة الفرنسية، ففي هذا المعرض وقعت عيناه على تصميم لقصر غاية في الروعة أبدعه فنان فرنسي اسمه “ألكسندر مارسيل”.. كان التصميم شديد الجاذبية وكان خليطا رائعا بين فن العمارة الأوروبي وفن العمارة الهندي.


تذكر البارون أنه في أثناء إقامته بالهند عندما ألم به مرض شديد كاد يودي بحياته اهتم به الهنود واعتنوا بصحته وأنقذوه من الموت المحقق. وتذكر البارون “إمبان” القرار الذي اتخذه أيامها بعد شفائه بأن يبني أول قصوره الجديدة على الطراز الهندي عرفانا منه بالجميل لأهل هذا البلد.
لم يتردد البارون “إدوارد إمبان” للحظة.. اشترى التصميم من “مارسيل” وعاد به إلى القاهرة، وسلم التصميم لعدد من المهندسين الإيطاليين والبلجيك ليشرعوا في بناء القصر على الربوة العالية التي حددها لهم البارون في صحراء القاهرة.
بعد خمس سنوات.. خرجت التحفة المعمارية من باطن الصحراء.
قصر فخم جملت شرفاته بتماثيل مرمرية على شكل أفيال وبه برج يدور على قاعدة متحركة دورة كاملة كل ساعة ليتيح للجالس به مشاهدة ما حوله في جميع الاتجاهات. والقصر مكون من طابقين وملحق صغير بالقرب منه تعلوه قبة كبيرة، وعلى جدران القصر توجد تماثيل مرمرية رائعة لراقصات من الهند وأفيال لرفع النوافذ المرصعة بقطع صغيرة من الزجاج البلجيكي وفرسان يحملون السيوف وحيوانات أسطورية متكئة على جدرن القصر. واللافت للنظر أنه تم إنشاء القصر بحيث لا تغيب عنه الشمس.

معظم الأقاويل التي جعلت “قصر البارون” بيتا حقيقيا للرعب تدور حول سماع أصوات لنقل أساس القصر بين حجراته المختلفة في منتصف الليل، والأضواء التي تضيء فجأة في الساحة الخلفية للقصر وتنطفئ فجأة أيضا، وتبلغ درجة تصديق السكان المجاورين للقصر حدا كبيرا، فيصرح بواب إحدى العمارات المواجهة للقصر بأن الأشباح لا تظهر في القصر إلا ليلا، وهي لا تتيح الفرصة لأحد أن يظل داخل القصر مهما كان الثمن.ويكمل قائلا: إن ما يقال عن وجود الأشباح صحيح، والذي يؤكد ذلك ما حدث في عام 82 حيث شاهد العديد من المارة دخانا ينبعث من غرفة القصر الرئيسية ثم دخل في شباك البرج الرئيسي للقصر، بعدها ظهر وهج نيران ما لبث أن انطفأ وحده دون أن يعمل على إطفائه أحد.
يظل هذا السؤال مطروحا لدى كل من سمع عن قصر البارون والشائعات التي تنتشر حوله.. لماذا هذا البناء بالذات؟ ربما كانت حياة البارون التعسة هي أحد أهم الأسباب التي زادت من قصص الأرواح التي تناقلها الناس لمائة عام.
فقد ولد البارون “إمبان” بعرج ظاهر في قدميه هذا بالإضافة إلى كونه مريضا بالصرع، وكثيرا ما كانت تنتابه النوبات الصرعية فيقع في حديقة قصره ويطلع عليه الصباح وكلبه يقف بجانبه إلى أن يفيق، فالبارون لفرط صرامته لم يكن يستطيع أحد من الخدم الاقتراب منه إلا بأمره، حتى لو كان ملقى على الأرض فاقد الوعي. ولكن هذا فيما يخص البارون فماذا عن القصر؟

السبب في الغموض الذي يحيط بالمنزل أنه يوجد في القصر غرفة حرّم “البارون إمبان” دخولها حتى على ابنته وأخته البارونة “هيلانة” وهي الغرفة الوردية ببدروم القصر، وهذه الغرفة تفتح أبوابها على مدخل السرداب الطويل الممتد لكنيسة البازيليك والتي دفن فيها البارون بعد موته.
ولنتخيل غموض البارون وغموض كل ما يحيطه.. ما علينا سوى أن نحسب المسافة بين قصر البارون وكنيسة البازيليك الواقعة في شارع الأهرام بروكسي.


من الأسباب التي أدت إلى زيادة الغموض هو مقتل أخت “البارون” -البارونة “هيلانة”- بعد سقوطها من شرفة غرفتها الداخلية وقتما كان يدور البارون ببرج القصر ناحية الجنوب، وتوقفت القاعدة عن الدوران في تلك اللحظة بعدما هب البارون لاستطلاع صرخات أخته، وكانت هذه هي الشرارة الأولى لقصص الأشباح التي تخرج من غرفة أخت البارون لغرفته الشخصية. وهو ما جعل القصص الشعبية تشير إلى أن روح البارونة “هيلانة” سخطت من تأخر البارون في إنقاذها، وهو ما عطل تروس دوران البرج الدائر التي لم تدر منذ ذلك الحين حتى موت البارون نفسه عام 1928.
فيما كانت -حسب الأقاويل أيضا- تسمع أصوات مختلفة بعضها شجار وبعضها صراخ للبارون وأخته التي كانت قد ماتت بالفعل ودفنت جثتها في مكان ما بصحراء مصر الجديدة، ومنذ ذلك الحين وأهالي حي مصر الجديدة القدامى يعتقدون أن البارون “إمبان” كان قد نجح بعد وفاة أخته في تحضير روحها للاعتذار عن عدم مبادرته بسرعة إنقاذها بعد سقوطها من غرفتها وربما عدم قبول روح أخته الاعتذار هو الذي أدخله مرحلة اكتئاب فظيعة أدت في النهاية لوفاته.

معظمنا سمع عن حكاية “عبدة الشيطان” التي اشتهرت كثيرا في أواخر التسعينيات من القرن الماضي -حوالي عام 97- وذلك عندما اكتشف البوليس ارتياد مجموعة شباب سموا فيما بعد بـ”عبدة الشيطان” لبدروم قصر البارون “إمبان” بمصر الجديدة، لممارسة بعض الطقوس, وقال بعضهم: إن تحالف “بنت البارون مع الشيطان” هو الذي يدعم بشدة طقوسهم هناك، وفيما رأى بعض المراقبين أن قصة “عبدة الشيطان” قصة لم تنشر على حقيقتها، وتظل تفاصيل كثيرة منها مهمة وكذلك فإن ربط قصة “مريام” ابنة البارون “إمبان” بقصة “عبدة الشيطان” لها الكثير من المعاني والدلالات.
“مريام” أصيبت بشلل أطفال بعد ولادتها بفترة، ونظرا لحزم أبيها الشديد وشراسته أحيانا في معاملتها ومعاملة عمتها، أصيبت “مريام” بحالة نفسية معقدة، فكانت تجلس “عندما تنتابها النوبات” لساعات هي الأخرى ببعض غرف السرداب الأسفل بالقصر، وبعد فترة كانت تعود “مريام” لغرفتها وهي متحسنة المزاج، وتقول إنها تكلمت مع صديق لها يريحها كثيرا، وهي القصة التي نسجت فيما بعد أسطورة “عبدة الشيطان”.
وبعد مصرع البارونة “هيلانة” كانت تسمع أصوات “أخت” البارون تارة مع البارون نفسه في “بدروم القصر”، وتارة في حديث هادئ إلى حد ما مع “مريام” ابنة البارون في إحدى غرف مدخل السرداب، لكن “مريام” بعد فترة وجدت ملقاة على وجهها وميتة -دون أن يعرف أحد السبب- في بئر مصعد الإفطار المؤدي للدور العلوي والذي كان يتناول فيه البارون طعامه.

والذي أكد شائعات الأرواح ورسخها في وجدان الناس أنه بعد موت البارون نفسه، تحولت المرايا المجلدة لحوائط الغرفة الوردية أسفل القصر للون الأحمر الذي يكتشف معظم الزوار المتسللين للقصر أنها دماء.
وحين يرجع الكثير من حراس القصر -الذين يترك معظمهم أماكنهم بعد فترة قليلة في الخدمة– سبب وجود الدماء بالحجرة الوردية للخفافيش التي اتخذت من القصر مقرا لها, يصر الكثيرون على أن الخفاش لا يصطدم بالحوائط، وهو ما يجعل القول بأن دماء الغرفة الوردية ظهرت بعد أن استراحت روح البارونة “هيلانة” وابنة البارون “مريام” بعد موت البارون القاسي الذي سبب المعاناة للأسرة كلها.

أدت هذه العوامل كلها إلى وجود اقتراح لمشروع ينوي ملاك القصر الحصول على موافقة وزارة الثقافة على تنفيذه، ويتضمن هذا المشروع ترميما كاملا للقصر وغرفه، والإبقاء على محتوياته القديمة، مع إضافة مبان جديدة في حديقة القصر الخارجية، خاصة المشروع الجديد، مع تولي شركة عالمية متخصصة في مدن الملاهي وإقامة بيت الأشباح الذي سوف يشمل أيضا السرداب أسفل القصر والذي يبلغ طول طرقه أكثر من 5،2 كيلو متر تنتهي عند حرم كنيسة البازيليك وسط أهم ميادين مصر الجديدة.
وزارة الثقافة من جهتها لم تقدم ردا حول مشروع ملاك القصر في ذلك الوقت، ومع هذا بدأت في الأفق ملامح إنقاذه، بعد أن قررت وزارة الإسكان استرجاعه من ملاكه, وإعادة ترميمه وتحويله إلى متحف قومي برعاية السيدة الأولى “سوزان مبارك”.
للغموض ثمن
$$$$$$$$$$$$$$

وخلال الأعوام الثلاثين الماضية زادت اهتمامات الكثيرين من المغامرين بمبنى القصر، وبعضهم كان يفضل إقامة حفلات الشواء أعلى برجه الذي كان يدور يوما ما، لذلك ارتبطت سيرة القصر -غير أي مبنى آخر في القاهرة- بكثير من الظروف التي أضافت حوله هالة من الإثارة والغموض وربما هذا ما يفسر ظهور أكثر من كتاب في السوق يتناول “قصة قصر الأشباح الذي كان يملكه البارون إمبان”..
ويفسر أيضا المحاولات المستمرة لشركات الإنتاج الفنية الأجنبية لعرض مبالغ طائلة للدخول إليه وتصوير بعض مشاهد أفلامها في الداخل..

352bar
1201
101
basali
panora
مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما يكرم نجوم الفن
محيط ـ مني القاضي




أعضاء لجنة مهرجان المركز الكاثوليكي


كرم أمس مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما في دورته الـ 56 أربع شخصيات هامة أثرت في الفن هم النجمة لبني عبد العزيز، وسميرة عبد العزيز، والفنان سيد زيان، والفنان القدير محمد الدفراوي، إضافة الي السفير مصطفي الفقي كشخصية سياسية بارزة.
وأعربت لبني عن سعادتها بهذا التكريم قائلة: “أنا سعيدة جدا بتكريم المركز الكاثوليكي لي، فأنا قضيت 13 عاماً من عمري في مدرسة كاثوليكية وأعلم مبادئهم جيداً، فأريد أن أوجه الشكر لهم لإهتمامهم بتكريمي”.
أما الفنانة سميرة عبد العزيز فقد أشارت الي هذا التكريم قائلة:” أنني لا أستطيع أن أصف مدي سعادتي بهذا التكريم، لأن الفن الجيد هو الذي يجد كل التقدير والإحترام، وهذا ما يميز المركز الكاثوليكي أنه يبحث عن الأعمال الجيدة، حيث أن كل جوائزه لا مجاملة فيها”.
وأضافت: “كما انني لم اتصور أن يأتي يوم يتم فيه تكريمي بهذا المركز العريق، إذن اسمحوا لي أن أتقدم بالشكر نيابة عن كل الفنانين علي هذا التقدير”.
هذا وقد تسلم الجائزة نيابة عن الفنان سيد زيان ـ الذي لم يأت لمرضه الشديد ـ نجله الذي تقدم بالشكر للمركز الكاثوليكي علي هذا التكريم قائلاً: “أشكر المركز علي تكريم والدي في الوقت المناسب، حيث أن هذا التكريم سيرفع من روحه المعنوية ويساعده علي الشفاء، فهو حالياً بخير ويمارس علاجه الطبيعي”، ولم يحضر الفنان محمد الدفراوي الذي يمر بوعكة صحية.
وحضر المهرجان أعضاء لجنة التحكيم والتي تتكون من الناقد الكبير علي أبو شادي وهو رئيس اللجنة، وباقي الأعضاء هم الفنانة ماجدة زكي، وسمير صبري، والمخرج سمير سيف، أما الأعضاء الذين غابوا عن الحضور فهم الفنانة يسرا، وذلك لمرضها، والكاتب والسيناريست وحيد حامد.
هذا وقد شكل المركز لجنة خاصة من بين أعضائه لإختيار أفضل الأعمال السينمائية للإشتراك في المهرجان هذا العام، يرأسها الأنبا يوسف مظلوم مدير المركز ورئيس المهرجان، وهي كالتالي: “مرجان أحمد مرجان” للزعيم عادل إمام، و”قص ولصق” بطولة حنان ترك، و”التوربيني” بطولة هند صبري، وشريف منير، و”تيمور وشفيقة” بطولة أحمد السقا، ومني زكي، و “في شقة مصر الجديدة” بطولة غادة عادل، وخالد أبو النجا، وأخيراً “كده رضا” للفنان الكوميدي أحمد حلمي.




صورة تجمع أعضاء لجنة التحكيم






على أبو شادي يلقى كلمته






لبني عبد العزيز أثناء تكريمها






وتكريم سميرة عبد العزيز






نجل سيد زيان يتسلم جائزة والده






السفير مصطفي الفقي بعد تسلمه الجائزة
توالت المفاجآت والإعترافات في هذا (( التنظيم)) فهؤلاء
الشواذ ينتمي بعضهم لأسر ثرية , وبعضهم الآخر من لقطاء الشوارع
قائدهم مهندس كمبيوتر ووالده أستاذ جماعي كان لهم موقع علي
الإنترنت وعنوانه ((عوامة ترقد أمام فندق ماريوت)). ولجماعتهم تعليمات
ونواة عديدة منها منها إياكم والوقوع فس أسر النساء فهن مواعين الإنجاب
فقط وعلي الشاذ ألا يفصح عن معتقده أو عن ذاته لأحد قبل أن يحرك ويهز
معتقده الرجعي المتخلف , ولا يجعل اشتهائه لأحد مادة لوقوعه في درك الهزء
والسخرية خاصة أنهم مازالوا في مرحلة الكمون والإستضعاف. وتوالت اعترافتهم
المقززة في هذا التحقيق
هم 55 لوطياً, كشفت التحقيقات عن اعتناقهم لبعض الأفكار المنحرفة التي تحض علي ازدراء الأديان السماوية إلي ممارسة الرذيلة والأفعال الجنسية الشاذة.
في إعترافات قائد الجماعة, أدعي مشاهدته لرؤيا منامية غامضة حول غلام كردي سيظهر عام 2011 للإنتقام من معتنقي الأديان السماوية الثلاثة , ولأنه صدق ذلك فقد أعد نفسه لمواجهة هذا الغلام - ومن أجل ذلك كما جاء في إعترافته - قام بدراسة بعض المؤلفات حول الأكراد وتاريخهم , وتولدت لديه فكرة ما يسمي بوكالة الله رب الجنود والتي من خلالها سيقوم بمواجهة هذا الغلام لإنقاذ أصحاب الديانات السماوية الثلاث
اعتاد قائد جماعة اللواطيين, علي ممارسة بعض الشعائر الدينية بصورة تختلف عن الصلوات المتعارف عليها في الأديان , أطلق عليها صلاة الله رب الجنود وذلك منذ سنوات بعيدة.
وسعي لترويج أفكاره الشاذة في محيط الشباب المصاب بالشذوذ الجنسي لكي تنمو الجماععة وتضم عناصر جديدة إليها ولم يدخر وسعاً نحو الدعوة لممارسة الأفعال الجنسية مع الشواذ بإتبارها أحد طقوس الجماعة وفقاً لمعتقداته وأفكاره.
واعترف متهم آخر وهو أستاذ بكلية الطب ومقيم بمنطقة المهندسين .. أنه علم منذ حوالي أربعة شهور بوجود موقع علي الإنترنت للشواذ ووجد عليه اسم العوامة التي دأبت المجموعة الشاذة علي إقامة طقوسهم الماجنة فيها وهي تقبع أمام فندق الماريوت وعلي الفور سعي الأستاذ الجامعي إليهم وانضم لهم , واعترف بممارسة الشذوذ كنوع من الشهوة علي حد تعبيره.كما اعترف أستاذ الطب بأنه قد ارتبط بوليف ( عشيق) أحبه بجنون وكان يغير عليه من ((الهواء الطاير)).
كما جاء في اعترافات بقية المتهمين انهم مارسوا الشذوذ منذ سنوات طويلة, بعضهم أرجع ذلك إلي سنوات الصغر , كما تولدت لدي البعض منهم كراهية تجاه التيات والنساء , فالنشوة الحقيقية في نظرهم لا يعرفها إلا قوم لوط
بداخل العوامة مع كل يوم خمسين من كل أسبوع كانوا يلتقون.. يزفون البعض من العناصر الجديدة التب انضمت إليهم, أو لزواج اثنين منهم, والزواج لم يكن بوثيقة أو بورقة مدون عليها اسم الزوج ووليفته فهذه في نظرهم إجراءات تحتاج إلي وقت قد يمكنهم مستقبلاً من ذلك وقد اقتصر الزواج علي بعض القوس منها أن ترتدي الوليفة ملابس النساء (فستان فرح) أو سهرة بعد إعداها لهذه المناسبة بالمساحيق وعمل المكياج اللازم
وبخلاف العوامة, كان بعضهم يلتقي في شقة كائنة بالدرب الأحمر وأخري في إمبابة علي سطح أحد البيوت هناك حيث كان يقطنه شاب شاذ
أيضا اعتادوا إقامة الحفلا الماجنة في جنبات الأحياء الراقية حيث كان يسكن بعض أفراد جماعتهم الذين ينتمون إلي أسر ذات ثراء واسع.. ويحرص علي الحضور المخالطون من الشواذ مثل هذه الحفلات , ومن خلالهم كان المتهم الأول يجد الفرصة سائحة للتركيز علي الدعوة لترويح فكرة المنحرف وكان يحرص علي تصوير اللقاءات الجنسية ثم تحميضها وطبعها بداخل استوديو موجود بمنطقة الدقي ثم بث هذه الصور عبر الإنترنت لاستقطاب عناصر جديدة للإنضمام لجماعته ولنشر أفكاره المسمومة علي نطاق واسع.
نابغة الكمبيوتر
والمتهم الأول قائد جماعة اللواطيين , شاب عمره 32 عامـــاً , تلقي تعليمه في المدارس الأجنبية , والتحق بإحدي الجامعات الأوربية , أصيب بالشذوذ الجنسي خلال فترة دراسته بالخارج. وبعد تخرجه عمل في هندسة الكمبيوتر , ونبغ فيها وله خبرات خاصة جداً في هذا المجال , والده استاذ جامعي, وأسرته علي درجة عالية من الثراء.
سبق له السفر إلي إسرائيل أكثر من مرة . وكان يحرص علي زيارة المعابد والأيرة. قال في إعترافته إنه يؤمن بالديانات الثلاث , ومن هذا المنطلق تعاطف مع اليهود بإعتبارهم أصحاب دين سماوي. ويؤمن ويقدس سيدنا داود خاصة أن الله سبحانه وتعالي آلان له الحديد , ولذلك فهو يعتز بنجمة داود.. هذا كلامه بالحرف الواحد.
كما أنه فشل في إقامة أية علاقات نسائية نتيجة إصابته بالشذوذ , اصدقاؤه خليط من الأطباء والعاملين في مجال السياحة وطلبة وشباب ساقطين ولقطاء شوارع
الحج إلي البحر الميت
توالت إعترافات الشواذ, ونطقوا بما أذهل المحققين.. فهم يعتقدون أن ما أطلقوا عليه ((المثلية)) - بمعني الشذوذ- خير طبيعة تقرب بين الناس وتنشر بينهم الألفة والمودة وتزيل البغضاء والعداوة. وليس (للمثليين- الشواذ) خصوم في الحياة الدنيا, فكل الناس احباؤهم حتي من خالفهم - زلو من قبيل الشفقة - لغيابهم عن واقع الحال وتخلفهم عن الإدراك الحضاري.
اعترفوا بشريعتهم في الحياة فصلاتهم حج إلي البحر الميت .. تبركاً بالإستحمام بمائه , إذ عليه - كما قالوا - إطلالة أرض أسلافهم .. أحبائهم قوم لوط الكرام - هكذا وصفوهم
وجاء في إعترافتهم أن الشذوذ حق إنساني , وما النهي عنه إلا نهي زاده التشدد وعدم إدراك الواقع .. وما هي بمخالفة تغضب الرب بدليل عدم تخلف ضرر عنها يحيق بالغير. وصومهم هو الصوم عن فعل ما يضر بالغير ( فالمثلي) لا يقتل.. لا يسرق .. لا يزني .. - كما يدعون‍‍ والمثلي من جماعتهم الذين يبتغون زيادة عدد أعضائها - لا يؤمن بقومية غير مثليته ولا يعترف بالحدود والفواصل بين شعوب الأرض والعدوات القائمة بينهم
ولم يجد المتهمون أي حرج في الإعتراف بأنهم يتطلعون ويستشرفون مستقبلاً قريباً , فيه يلحق بشر الأرض جميعاً بجماعتهم - قالوها تحديداً ب((مثليتنا)) ليعم الأرض السلام والمودة , ولكي تسقط العدواة والبغضاء ويفرغ الناس للإستمتاع بالجنس الخالد.. لعنة الله عليهم.. يقولون أن الجنس الخالد فاكهة الحياة , كما أن الحياة القويمة مبتغاهم , وجنة الخلد مستهدفهم .. أقسم بالله أنهم لن يجدن ريحها .. ويقولون أن هذا إرضاء الرب ( والعياذ بالله) مظلتهم في الحياتين
وجاء في إعترافتهم أيضاً أن التراكم المعرفي الإنساني جعلنا نمقت خطايا وجرائم أسلافنا. كما أنهم يدركون ويوقنون أن المخالفة التي تغضب الرب إنما هي ما يبدو من الإنسان من فعل يضر بغيره . فالقتل مخالفة , والرقة مخالفة , والزنا بحليلات الآخرين مخالفة , بل كل ما هة ضار بالغير مخالفة تغضب الله
نواه وطاعات
من بين الإحراز التي تم ضبطها مع المتهمين بخلاف العديد من الصور الجنسية لهم أوراق وكتبيات تضمنت شريعتهم الخاصة بهم بالإضافة إلي طاعات ونواهٍ يجب علي كل عضو جديد ينضم إليهم أن يتبع تعليماتهم بدقة تامة ويؤمن بها إيماناً عميقاً.
أولي هذه النواهي تقول: إياكم والوقوع في أسر النساء .. ومن تزوج قبلا فليقنع بأنهم مواعين الإنجاب فحسب .. أما حقيقة الأمر فهن خصومنا والمستوليات علي الذكور حقنا .
الأطفال الذكور مستقبل عقيدتنا وجماعتنا .. فليضع كل من يستطيع نواة في طفل بغير تعريض نفسه وجماعته للخطر. (ولم يفكروا من أين ستأتي الأطفال من دون النساء فإنهم يكرهون النساء إذا فستستمر هذه العقيدة قليلاً ثم تنتهي أو تنقرض)
علي الشاذ أو المثلي - كما يطلقون عليه - ألا يفصح عن معتقده أو عن ذاته المثلية لأحد من زملاء عمله أو جيرته قبل أن يحرك ويهز معتقده ارجعي المتخلف . ولا يجعل اشتهاءه لزيد من الناس مادة وقوعه في درك الهزء والسخرية . فمازلنا في مرحلة الكمون والإستضعاف.
أما الطاعات فقد حددها في ضرورة أن يكفي الشاذ أخاه الشاذ. ويلبي حاجته من جنس ومال ومساعدة أدبية واجتماعية قدر إستطاعته.
وليكن للمثلي شبكة علاقات جيدة في كل مناحي الحياة .. فمن خلال علاقاته يخدم إخوانه المثليين وجماعته . كذلك فإن الصوم عن أذي الناس صوم أبدي واجب علي الشاذ.
والأهم من ذلك هناك توصية مهمة وتذكير وتحذير قاموا بتدوينه في قاموس شريعتهم يقول بالحرف الواحد { إمتع وليفك حتي لا تخسره} ( ويتحر قبلا أنه يفعل عن حب ورغبة وليس بغرض اتنزافك. فالأغراض المادية تكبر رويدا رويدا حتي تعجزك فتخسره أو يؤذيك))
أيضاً رفع الشواذ في قاموسهم شعارات تقول بالحب والثقة في معتقدنا وفهمه نستقطب انفع وأحسن أبناء الأرض قاطبة)
(وبالحب والعطاء بإخلاص لمجتماعاتنا في كل مجالات العمل نفرض وجودنا ونؤكد تمزنا علي غيرنا) فبالحب والتلاحم والوعي والعطاء نحيا وننمو.
كراهية المرأة
وقد أفرد الشواذ للمرأة في مخطوطهم العدي من الإنتقادات ودمغوها بالشعر. فالمرأة في نظرهم داعر .. شاهدة بطبيعتها وما تسلم جسدها لرجل بغير مقابل , زوجة كانت أو عشيقة, وهذا المقابل الذي تنشده من الرجل كان دائماً وأبداً سبباً مباشراً أو غير مباشر في دمار حياة الرجل, سارقاً , مسجوناً أو قاتلا يقتص منه أو ضائعاً هائماً علي وجهه في الأرض.
فالمرأة في نظرهم لها العديد من الخصال الممجوجة , ولولا وقوع الرجل في حبائل هواها وإحتياجه الجنس المقصور عليها ما طاق معايشتها ولا كانت لها عنده كرامة . فهي ثرثارة .. نمامة, عميقة الأغوار لا يقف علي حقيقة مشاعرها رجل في الدنيا والنظر في حياة المتزوجين بالنساء - وفق إعترافتهم - يضعك أمام حقيقتهن .. فكم جملة تحمل المودة يبادلها الرجل زوجته وإلي أي حد يطيق الرجل البقاء في بيته الذي تشغله زوجته, ومنتهي الأمر في نظرهم أن خصال الرأة المجوجة جعلتها في نظرهم ( قوم لوط) وهم الذين ادركوا كنة الحياة بواقعية وتجرد - كما يؤمنون بذلك - مــا هي إلا ماعون يصب فيه الرجل سائل الحياة لتنجب وبذلك تتحقق الرغبة في إعمار الكون. ولذلك فهم يرددون وينظمون بعض الأشعار الخاصة بالموقف المتعنت والغيرة من النساء . من بين ما يرددونه : أوصي الرجل علي النساء لأنهن

جاء في كتاب الفقه الواضح من الكتاب والسنة علي المذاهب الأربعة للدكتور محمد يكر إسماعيل ما يلي :
اللواط
اللواط : هو شذوذ جنسي ينافي الفطرة التي فطر الله الناس عليها وينحط بأصحابه إلي درجة تزول معها كل ما يعتز به الإنسان من قيم إذ ينحرف بهذا العمل عن كل جادة , ويتجرد من كل خلق نبيل , وينسلخ عن إنسانيته ليكون مخلوقاً شاذاً تأبي البهائم أن يكون من فصيلتها فضلاً عن بني جنسه . وما رأيت قوماً أزراهم الله ووصفهم بأقبح الأوصاف وأنزل بهم أقصي العقوبات مثل قوم لوط.
فقد وصفهم الله بالفسق والظلم والإسراف والإفساد في الأرض والإعتداء علي حرمات الله إلي غير ذلك من الأوصاف المنكرة .
قال الله تعالي: {ولوطاً إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين . إنكم لتأتون الرجال شهوةً من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون . وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون . فأنجيناه وأهلَه إلا امرأته كانت من الغابرين . وأمطرنا عليهم مطراً فانظر كيف كان عاقبة المجرمين}
وقد قص الله نبأهم في أكثر من موضع في كتابه العزيز ليكون عظة وعبرة لأولئك الذين شذت طباعهم وانقلبت أوضاعهم وانتكست فطرتهم بإتيان هذه الفاحشة التي تستنكرها العقول السليمة , وتستهجنها الطباع المستقيمة , وتنمو عن ذكرها الألسنة.
وتكون قصتهم حافزاً للأخيار علي محاربة أولئك المفسدين في كل واد ينزلون به حتي تطهر الأرض منهم ومن خبثهم ودنسهم , وإفسادهم للطبع والطبيعة والأخلاق.
الأضرار التي تنجم عنه :
وإذا كان الزنا خطراً يهدد البشرية في النواحي الصحية والنفسية والعقلية والخلقية فإن اللواط أعظم منه خطراً وأشد ضرراً , ففيه ما في الزنا من الأمراض التى تقدم ذكرها , وفيه من العلل والمفاسد الآخري الكثير و الكثير .وقد كتب الدكتور /محمد وصفى - أيضاً - بحثاً قيماً في كتابه النفيس : (( القرآن والطب )) عن هذه الأضرار لا نري بأساًمن أن نذكر بعضها:
الإنعكاس النفسي
إضعاف القوي النفسية الطبيعية
التأثير علي المخ
علاقة اللواط بالأخلاق
اللواط وعلاقته بالصحة العامة
التأثير علي أعضاء التناسل
التيفود والدوسنتاريا
أولاً : الإنعكاس النفسي :
قال : إن عادة اللواط لتغزو النفس , وتؤثر في الأعصاب تأثيراً خاصاً أحد نتائجه الإصابة بالإنعكاس النفسي في خلق الفرد فيشعر في صميم قؤاده أنه ما خلق ليكون رجلاً , وينقلب به الشعور إلي شذوذ .
ويصاب به كل من لا رعوي عن عيه ولا يحاول تثبيت فؤاده بالدين , وتعويد نفيه علي طاعة الخالق والأئتمار بأوامره , واجتناب نواهيه .
ينعكس شعور اللائط إنعاكساً غريباً فيشعر بميل إلي بني جنسه , وتتجه أفكاره الخبيثة إلي أعضائهم التاسلية .
ثانياً : إضعاف القوي النفسية الطبيعية :
ولا يقتصر الأمر علي إصابة اللائط بالإنعكاس النفسي , بل هنالك ما تسببه هذه الفاحشة من إضعاف القوي النفسية الطبيعية في الشخص كذلك , وما تحدثه من جعله عرضة للإصابة بأمراض عصيبة شاذة وعلل نفسية شائنة , تفقده لذة الحياة , وتسلبه صفة الإنسانية والرجولة فتحيي فيه لوثات خاصة , وتظهر عليه آفات عصيبة كامنة تبديها هذة الفاحشة , وتدعو إلي تسلطها عليه . ومثل هذه الآفات العضيبة النفسية والأمراض السادية والماسوشية والقيتشزم وغيرها .
ثالثاً : التأثير علي المخ :
واللواط بجانب ذلك بسبب اختلالاً كبيراً في توازن عقل المرء , وارتباكاً عاماً في تفكيره , وركوداً غريباً في تصوارته , وبلاهة واضحة في عقله وضعفاً شديداً في إرادته .
وإن ذلك ليرجع لقلة الإفرازات الطبيعية التي تفرزها الغدة الدرقية والغدد فوق الكلي وغيرها , مما تتأثر باللواط تأثيراً مباشراً , فيضطرب عملها وتختل وظائفها . وإنك لتجد هنالك علاقة وثيقة بين الينورستانيا واللواط وارتباطاً عريباً بينهما . فيصاب اللائط بالبله والعبط وشرود الفكر وضياع العقل والرشاد .
رابعاً : علاقة اللواط بالأخلاق :
واللواط لوثة أخلاقية ومرض نفسي خطير , فتجد جميع من يتصفون به سيئي الخلق فاسدي الطباع , لا يكادون يميزون بين الفضائل والرذائل , ضعيفي الإرادة . ليس لديه وجدان يؤنبهم ولا ضمير يردعهم , ولا يتحرج أحدهم ولا يردعه رادع نفسي عن السطو علي الأطفال الغار واستعمال العنف والشدة لإشباع عاطفته الفاسدة.
والتجرؤ علي إرتكاب الجرائم التي نسمع عنها كثيراً ونطالع أخبارها في الجرائد السيارة وفي غيرها , ونجد تفاصيل حوادثها في المحاكم , وفي كتب الطب .
خامساً : اللواط وعلاقته بالصحة العامة :
واللواط فوق ما ذكرت يصيب مقتر فيه بضيق الصدر والعياذ بالله , ويرزؤهم بخفقان القلب والعياذ بالله . ويتركهم بحالة من الضعف العام يعرضهم للإصابة بشتي الأمراض ويجعلهم نهبة لمختلف العلل والأوصاب .
سادساً : التأثير علي أعضاء التناسل :
ويضعف اللواط كذلك مراكز الإنزال الرئيسية في الجسم ويعمل علي القضاء علي الحيوانات المنوية فيه , ويؤثر علي تركيب مواد المني. ثم ينتهي الأمر بعد قليل من الزمن بعدم القدرة علي إيجاد النسل والإصابة بالعقم مما يحكم علي اللائطين بالإنقراض والزوال.
سابعاً : التيفود والدوسنتاريا :
ونستطيع أن نقول : إن اللواط يسبب بجانب ذلك العدوي بالحمي التيفودية والدوسنتاريا وغيرهما من الأمراض الخبيثة , التي تنتقل بطريق التلوث بالمواد البرازية المزودة بمختلف الجراثيم المملوءة بشتي أسباب العلل والأمراض .
حد اللواط
وقد اختلف الفقهاء في حد اللواط - مع اتفاقهم علي حرمته - علي ثلاثة أقوال :
قال جماعة : يقتل الفاعل والمفعول به سواء كان محصناً أم كان بكراً . روي هذا لاقول عن كثير من فقهاء الصحابة والتابعين . واستدلوا علي ذلك بما يأتي:
عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به )) رواه أصحاب السنن - إلا النسائي - بألفاظ مختلفة . وعن أبي بكر أنه جمع الناس في حق رجل ينكح النساء . فسأل أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام عن ذلك فكان من أشدهم يومئذ قولاً علي بن أبي طالب رضي الله عنه . قال (( هذا ذنب لم تعص به أمة من الأمم , إلا أمة واحدة صنع الله بها ما قد علمتم , نري أن تحرقه النار)) . فكتب أبو بكر إلي خالد بن الوليد يأمره أن يحرقه بالنار ( أخرجه البيهقي) وهؤلاء اختلفوا في كيفية قتل مرتكب هذا العمل: فروي عن أبي بكر وعلي : أنه يقتل بالسيف , ثم يحرق لعظم المعصية.
وذهب عمر وعثمان إلي أنه يلقي من أعلي بناء في البلد .
وحكي البغوي عن الشعبي , والزهري , ومالك , وأحمد وإسحاق : أنه يرجم.
وحكي ذلك الترمذي عن مالك , والشافعي , وأحمد وإسحاق.
ويري جماعة من الفقهاء أنه يحد حد الزنا , فيجلد مائة جلدة إن كان بكراً , ويرجم إن كان محصناً
من هؤلاء سعيد بن المسيب , وعطاء بن أبي رباح , والحسن البصري , وقتادة والنخعي , والثوري , والأوزاعي , والشافعي في أحد قوليه.
وقالوا في تعليل ما ذهبوا إليه : إن اللواط يشبة الزنا من حيث إيلاج الفرج في فرج , فأخذ حكمه في وجوب الحد .
وقال أبو حنيفة وطائفة من الفقهاء علي إختلاف مذاهبهم : لا يقتل اللائط ولا يحد حد الزنا ولكن يؤدب بالحبس والضرب الشديد حتي تظهر توبته وتطهر توبته من هذا الخبث , لأن هذا الفعل لا يدخل في باب الزنا ولا يقاس لافتراهقهما….
سبحانك ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين …


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق