الثلاثاء، 26 فبراير، 2013

هل قرأت فتاوى حاخامات اليهود ؟:من سلسلةألغاز مصر الصوفية -4 :201

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 6 أبريل 2010 الساعة: 08:55 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=250059&IssueID=1732
http://shalwatani.jeeran.com/archive/2008/1/439556.html
 http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%84_%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A8
 http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87_%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%85
 http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%A7%D8%AE%D8%A7%D9%85
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=35240&issueno=8174
http://www.egyptwindow.net/news_Details.aspx?News_ID=7372
http://www.elbashayer.com/news-86870.html
http://www.alazmenah.com/?page=show_det&id=3873 

حاخام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث

سلسلة مقالات عن
اليهود و اليهودية
Star of David.svg         Menorah7a.png
من هم اليهود؟ · أصل الكلمة · الثقافة
يهودية · أركان الإيمان
الله · تناخ (توراة / أسفار الأنبياء / Ketuvim)
تلمود · هلاخاه · Holidays · صلاة
Ethics · 613ميتزفات · Customs · Midrash
أعراق اليهود
أشكناز · سفارد · مزراحي
تعداد (تعداد تاريخي) · حسب الدول
إسرائيل · إيران · أستراليا · أمريكا · روسيا/الاتحاد السوفييتي
بولندا · الهند · كندا · ألمانيا · فرنسا · إنجلترا
إسبانيا · برتغال · Latin America
تحت الحكم المسلمون · تركيا · مصر · العراق · الأحواز . لبنان · سوريا · المغرب
دليل يهود · Crypto-Judaism
فرق يهودية · حاخامات
Orthodox · Conservative · Reform
Reconstructionist · Liberal · Karaite
Alternative · Renewal
لغات يهودية
عبرية · Yiddish · Ladino · Dzhidi
يهودية-ارامية · يهودية-عربية
Juhuri · Krymchak · Karaim · Knaanic
Judeo-Persian · Yevanic · Zarphatic
حركات يهودية سياسية
صهيونية · Labor Zionism · صهيونية عادية
الصهيونية الدينية · Revisionist Zionism
The Bund · Kibbutzim
سياسية إسرائيلية · Jewish feminism
التاريخ · الخط الزمني · القيادات
Ancient · Temple · Babylonian exile
القدس (In Judaism · Timeline)
Hasmoneans · Sanhedrin · Schisms
Pharisees · حروب يهودي-روماني
Diaspora · ومسيحية · تحت إسلام
Middle Ages · Kabbalah · Hasidism
Haskalah · Emancipation · Holocaust
عالية · إسرائيل (التاريخ) · الصراع العربي
اضطهاد اليهود
معاداة السامية · هولوكوست
تاريخ معاداة السامية
معاداة السامية جديدة
حاخام هو زعيم ديني يهودي. كلمة حاخام العربية ترجع إلى الكلمة العبرية חכם أي "حكيم" وهي اللقب الذي أطلق على زعماء اليهود في البلدان العربية والإسلامية. أما اللقب الأكثر انتشارا لدى اليهود وباللغة العبرية فهو "راڤ" (רב) أو "رابي" (רבי), ويعني بالعبرية القديمة "سيد" أو "معلم" (والكلمة النظيرة بالعربية هي رَبّ بمعنى سيد).

[عدل] أنواع الحاخامين

  • حاخام مختص بتوفير القرارات بشؤون دينية. يتلقى حاخام من هذا النوع أسئلة عن التصرف اللائق حسب الشريعة اليهودية, وينشر قضاءه ردا على السؤال, حيث يلزم القضاء من يفضل التوجه لهذا الحاخام وخاصة السائل نفسه.
  • حاخام يترأس مجتمع يهودي ويكون زعيما له. هذا النوع موجود خاصة عند اليهود الحاسيديين.

[عدل] درجات الحاخامين وألقابها

  • الحاخام الجاؤون (הרב הגאון) - حاخام قراراته مقبولة لدى يهود كثيرين.
  • الحاخام البارّ (הרב הצדיק) - حاخام مختص بشؤون أخلاقية, أو مفتش في يشيفا (مدرسة دينية).
  • ماران (מרן) - رئيس يشيفا أو حاخام يعلم حاخامين آخرين أو رئيس مجتمع يهودية كبيرة.
  • أدمور (אדמו"ר) - اختصارا للتعبير "سيدنا معلمنا وحاخامنا". زعيم مجتمع يهودية حسيدية.
لفت نظري هذا التحليل النفسي لمرض البارانويا .. البارانويا :
حالة نفسيّة مرضيّة يملك المصاب بها جهازاً عقائدياً معقّداً وتفصيلياً يتمركز حول أوهام لا أرضيّة واقعية لها.
هذه الأوهام تقنعه بأنه مضّطهد من قبل الآخرين وبأنّ السبب الرئيسي لإضطهاده من قبلهم هو كونه شخص عظيم ومهمّ للغاية!
الجهاز العقائدي المفعم بالأوهام الذي يبتلي به المصاب بالبارانويا يتشكّل ويتطور ببطء شديد وعلى مرّ زمن طويل. ويصبح مع الأيام منظّماً للغاية إلى درجة يبدو معها منطقيا ومقنعا!
والخطورة التي ينطوي عليها هذا الإضطراب النفسي تكمن في أن المصاب به يبدو طبيعيّا أثناء الحديث وفي تصرفاته وسلوكه إلى درجة لاتثير لدى اللآخرين إيّة رغبة لمواجهة المريض وإحالته إلى الجهات المعنيّة بعلاجه.
تتشكّل لدى المريض قناعة مطلقة بأنّه عظيم وبأنّ الآخرين يسعون لإيذائه والحطّ من عظمته. ويدافع عن قناعته هذه حتى عندما تواجهه بكلّ البراهين التي تثبت عدم صحّة تلك القناعة.
عدم الثقة بالآخرين يدفع المريض لتركيز كلّ حواسه على تصرفات الناس من حوله وتفسير كل حركة لهم بطريقة تخدم قناعاته. يبني من الحبة الصغيرة جبلا كبيرا كأن يدّعي عندما يرى شخصا يلوح يده عن بعد بأنّ هذا الشخص يشير اليه ويتكلم للآخرين عنه ، وقد يذهب أبعد من ذلك فيدّعي أنه يخطط لقتله.
هذه الأوهام التي يعيشها المصاب بالبارانويا تجعل منه شخصا شكّاكا عنيدا غاضبا عدوانيّا وناقما على الآخرين.
تؤكّد معظم الدراسات في الطبّ النفسي وعلم النفس على أن العوامل التي تلعب دورا في الإمراضيّة هي عوامل نفسيّة واجتماعية تتعلق بنشأة المريض والطريقة التي تربّى عليها، أكثر مما هي أسباب بيولوجيّة تتعلق بجسده من الناحيّة التشريحيّة والكيمائيّة والوظيفيّة .
وهذا التحليل العلمي من كتاب / الانتصارات المذهله لعلم النفس الحديث
تأليف:بيير داكو ترجمة وجيه أسعد
دمشق-الشركه المتحده للتوزيع-الطبعه الثانيه-1985

البارانويا :
المقابل الاجنبي للذهان الهذائي هو (paranoia) وهي مشتقه من لفظه اغريقيه تعني(محاكمه خارج الموضوع) أو هذيان. والذهان الهذائي عصاب يكشف عن العديد من المظاهر التي تتدرج من عدم التوازن الخفيف الى ضروب الذهان الخطيره والهلوسات فالمصاب بالذهان الهذائي هو الذي يقال عنه شعبيا انه المصاب بـ (جنون العظمه) أو(جنون الاضطهاد).
وهو تشوه في الطبع قبل كل شيء فالمصاب به متكبر دونما حدود كبرا يحجبه تواضع متكلف. إنه يعتقد بأنه الذكاء التام ويعزو لنفسه سائر المزايا وجميع ضروب الوضوح وكل الفضائل. إنه مطالب يقتضي من الناس الاحترام الذي يدينون به الى العظام محشو بالانانيه التي تختفي تحت أقنعة الغيريه والطيبه والعداله أما في صميمه فالعداوه والحسد قائمان يضاف الى هذا أن الشعور القوي بالدونيه يستحوذ عليه غالبا ويعطي لكماله أهميه مطلقه على الرغم من أنه يعتقد عكس ذلك.
إنه متحمس بصوره اعتباطيه ولكنه يهمل كل شيء من أجل بعض السخافات - أحكامه خاطئه ومتحيزه وهو عنيد ومكابر وحقود إذا مس أحد الناس حساسيته التي تتصف مع ذلك بأنها غريبه وهو شخص(لا يعرف المرء بأي رجل يرقص معه).. فلا مجال للتسامح لديه الا عندما ( يمثل) التسامح تمثيلا يعزز مظهر عظمة النفس لديه.
وقد يشغل المصابون بالذهان الهذائي المراكز الاجتماعيه الرفيعه جدا في بعض الأحيان وعندئذ يتجلى تزمتهم ولزوم احترام آرائهم احتراما باندفاع . انه يفرض طيبته وكرمه مع احتمال أن ينقلب (انقلابا تاما) ولسبب تافه ضد من يقدم له العون… إنه لا يتوصل الى أن يتفاهم مع أي شخص كان إلا عندما يعتقد أن الآخرين يعترفون له بـ(التفوق) وهو يظن غالبا بأنه مضطهد(لأن وضوحه وذكاءه يجعلانه شديد الخطر وأن من المصلحه إذن أن يكون مستبعدا).
يزخر المصابون بالذهان الهذائي بالحذر المتعالي المسيطر والمحتقر ومن الواضح أنهم غير واعين لزيف سائر هذه المظاهر التي هم بحاجه شديده الى تصديقها.يكذب المصاب بالذهان الهذائي باستمرار فهو يتخيل أوضاعا يتفوق فيها ويقوم فيها بالدور الرائع..الخ.. إنه يوحي على نحو يتصف بالمهاره بعلاقات رفيعه خياليه على وجه صرف وقلما يتلاءم معها مع ذلك(ويتخلص من ورطه وقع فيها) بطريقه مشوشه . إنه ماهر حقيقي في المحاكمه والمنطق اللامعقولين.
ينكشف الطفل المصاب بالذهان الهذائي بشكل سريع - فهو متشدد ومستبد ونزق وحرود وحقود وعنيد وصلف ويشعر سريعا انه جرح في ارادته المتشدده وفي مطالبه وأنانيته ولا يتحمل اي نظام على أي صوره كان وهو عاجز عن الخضوع الى روح الجماعه ولا يتصور أن ثمة لائحه يمكن أن تطبق عليه ويقتضي أن يكون(من جبله غير جبلة الآخرين) وأن يعترف له الناس بذلك ومن هنا منشأ الشعور بالتفوق.يمكن أن يستمر الذهان الهذائي الخفيف مدى الحياة بطولها دون أن يؤدي الى مضاعفات هامه فيما خلا المضاعفات ذات العلاقه بمن يحيطون به ذلك أن المصاب به (شخص منهك) يستهلك طاقة الذين يدخلون في الدائره الاجتماعيه المحيطه به.
***

علم النفس يتعامل مع هذا الإضطراب النفسي كحالة فردية ولم يسبق له بأن تعامل معها كحالة عامة أو جماعية قد تصيب مجموعة من الأشخاص في المجتمع .

هناك حالة مثبتة علميّا وهو مايطلق عليها الأوهام المشتركة أي Shared Psychosis. بمعنى أنّه عندما يعيش شخص ما سليم مع شخص آخر مصاب بأوهام نفسيّة لفترة زمنيّة ما . وبمعزل عن المصادر الأخرى التي تقوم بتزويد معلومات تنفي هذه الأوهام - يقوم الشخص السليم بتبنّي أوهام الشخص المريض ويصبح مريضا مثله. يلجأ الطبيب أو المرشد النفسي المشرف على علاج هذه الحالة إلى عزل الشخص السليم أصلا عن الشخص المريض. بعد فترة قصيرة من العزل يرجع الشخص السليم إلى وضعه السليم ويتخلى عن الأوهام النفسيّة التي تبناها خلال تواجده مع الشخص المريض.
يعرف دليل الدي إس إم النفسي عقدة الإرتياب أو البارانويا بالتالي :
http://en.wikipedia.org/wiki/Diagnos…ntal_Disorders
شعور بالخوف والترقب لدرجة غير عقلانية بحيث يعتقد المصاب بأنه مضطهد ومراقب من قبل شخص أو جهة تريد إيقاع الأذى به . المصاب بهذا الإضطراب النفسي يعتقد أن هناك جهة ما تريد النيل منه لأنه انسان مهم ولديه شيء تريد هذه الجهة أن تسلبه أو تدمره . لذلك فهو يفسر كل ما يدور حوله بأنه مؤامرة للقضاء عليه !
النظر والتعامل مع الآخر على أنه يمثل مؤامرة إمبريالية أميركية صهيونية ماسونية ضد الإسلام العظيم (دين الحق) ما هو إلا شكل من أشكال هذا الإضطراب الذي يحوي بداخله الإرتياب من الآخر وجنون العظمة والإضطهاد .
لو تأملنا الخطاب الإسلامي المعاصر لوجدنا الكثير من المصطلحات التي تعبر عن حالة من الإرتياب المزمن
تأخذ هذا المثال من إحدى الصحف العربية ..
اعرب المجلس التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين الذي عقد دورته الاولى مؤخرا، برئاسة الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركي، الامين العام لرابطة العالم الاسلامي، بمكة المكرمة عن شديد استنكاره لتصاعد الحملات الاعلامية المغرضة على الامة الاسلامية ورموزها، حتى بدت حربا ثقافية على الاسلام وشعائره ومقدساته، تنطلق من خطط ذات استراتيجية عدائية واضحة،

كتيبة العبرى المصرية وفتاوى الحاخامات بالقتل   بقلم   د. إبراهيم البحراوى    ٦/ ٤/ ٢٠١٠
أخيرًا وبعد ستة شهور وضعت كتيبة العبرى المصرية يدها على كتاب شريعة الملك، ولنتذكر البداية. فى مقال الثلاثاء الموافق ١٧/١١/٢٠٠٩ والمنشور هنا تحت عنوان «ثقافة العدوان تقتل بالنصوص اليهودية» تحدثنا عن المناقشة التى دارت على الهواء على قناة الجزيرة قبل نشر المقال بأيام بين كاتب هذه السطور وحاخام إسرائيلى يدعى ميخائيل. كان موضوع حلقة برنامج «ما وراء الخبر» تقريراً نشرته صحيفة معاريف حول كتاب إسرائيلى ألفه اثنان من الحاخامات هما إسحق شابيرا ويوسف اليتسور.
 عنوان الكتاب هو «شريعة الملك»، أما موضوعه فهو مجموعة فتاوى دينية يهودية حول أحكام القتل بين إسرائيل وبقية شعوب العالم. خطورة الكتاب أنه يمنح رخصة بالقتل الحلال لكل يهودى يستطيع الوصول إلى رقبة «أحد الجوييم» أو الأغيار، أى غير اليهود ممن يعارضون على اتساع العالم مزاعم التوسع الإسرائيلية فى الضفة الغربية، فالحاخامان المؤلفان من أنصار شعار «أرض إسرائيل الكاملة» ويعارضان أى انسحاب من الضفة حتى مقابل السلام.
فتاوى القتل التى عرضها تقرير معاريف، بعد أن استطاع المحرر الحصول على نسخة، توسعت وتنوعت وتمددت فى الترخيص بالقتل، ولم تتوقف فقط عند العرب. بعد نهاية حلقة الجزيرة تلقيت اتصالات من دور نشر وناشرين متعددين فى العالم العربى يطالبوننى بتقديم ترجمة للكتاب ليكون تحت يد القراء العرب، خاصة الساسة والدبلوماسيين ورجال الإعلام. وبعد نشر مقال «المصرى اليوم» المشار إليه اتصل عدد من كبار الناشرين المصريين بى يستحثوننى على تقديم نص الكتاب باللغة العربية، ويعرضون استعدادهم لتمويل الحصول على نسخة من الكتاب وتكاليف ترجمتها.
عندما أجريت بحثاً أولياً عن كيفية الوصول إلى الكتاب اكتشفت أن المؤلفين قد وضعا نظاماً لتوزيع الكتاب يضمن لهما منع وصوله سوى للأشخاص المرغوب أن يقرأوا الكتاب وأن يتبعوا منهجه، وأن يروجوا للفتاوى الواردة فيه. إذن فقد كان المؤلفان يدركان خطورة كتابهما ويعلمان أن وصوله إلى أيدى دعاة السلام سواء داخل إسرائيل أو خارجها سيؤدى إلى فضيحة كبرى وتعرية لأنماط الفكر العنصرى والإرهابى الذى تنتجه قرائح حاخامات التوسع والتطرف لتدمير أى فرص للسلام وقتل أى سياسى أو كاتب يخالف أطماعهما على مستوى العالم.
 من هنا جاء نظام توزيع الكتاب مقيداً، فالراغب فى الشراء يجب أن يذكر اسم شخص موثوق به أوصاه بشرائه، وأن يضع عنوان منزله فى طلب الشراء ليسلم له الكتاب بصورة شخصية على عنوانه. إن الترجمة الكاملة لهذا الكتاب، التى تقوم عليها حالياً بعض قيادات كتيبة العبرى المصرية، ستمكن الدبلوماسية العربية من تقديم هذا الفكر العنصرى الإرهابى للعالم لتضعه تحت المجهر.
 إن مطلب الدبلوماسية العربية يجب أن يتجه فى الأمم المتحدة إلى إدانة هذا النوع من التفكير العنصرى الإرهابى والكشف عن الدور الذى يقوم به ليس فقط فى العدوان على الفلسطينيين وغيرهم من العرب بل وفى ترهيب السياسيين العدول التواقين إلى سلام عادل فى دول الغرب أيضاً.
سأكتفى هنا بترجمة فهرس الكتاب فالعناوين وحدها ذات دلالة بالغة على خطورة هذا الفكر الإرهابى المحرض على القتل وسفك دماء غير اليهود بناء على تأويلات وتخريجات للنصوص الدينية فى الكتب المقدسة، بما يخدم أهداف التوسع والأطماع الإسرائيلية. الفصل الأول: قواعد قتل غير اليهودى: محظور على غير اليهودى قتل غير اليهودى وإذا فعل وجب إعدامه. - وصية «لا تقتل» تقصد اليهودى الذى يقتل يهودياً آخر. - اليهودى الذى يقتل غير اليهودى لا يجب إعدامه.
الفصل الثانى: قتل غير اليهودى غير الملتزم بأى من الوصايا السبع المفروضة على أبناء نوح: حكم غير اليهودى الذى ينتهك أحد النواهى السبعة هو القتل. - تتم إدانة غير اليهودى بشاهد واحد يكون من حقه أيضاً تنفيذ الإعدام بدون تحذير مسبق.
الفصل الثالث: أحكام القتل بين غير اليهود وغير اليهود - اختلفت آراء الحاخامات حول الإجابة عن السؤال «هل من حق غير اليهودى أن يقتل من يأتى لقتله من غير اليهود؟».
الفصل الرابع: أحكام القتل «يهودى أمام غير يهودى»: مسموح لليهودى أن يقتل رهينة غير يهودية إذا كان فى ذلك نجاته هو. - على اليهودى قتل غير اليهودى إذا تعرض للتهديد بالقتل.
الفصل الخامس: قتل غير اليهود فى الحرب: يتوجب قتل غير اليهود الذين يشجعون على أعمال قتل لليهود متى كان ذلك متاحاً للتخلص من ضررهم. - حلال قتل غير اليهود الذين لا يشجعون على أعمال قتل اليهود «حتى لا يتضرر اليهود».
الفصل السادس: الاستهداف المتعمد للأبرياء: يباح قتل المدنيين بين صفوف العدو إذا كانت هناك حاجة لذلك. - مطلوب ومهم.. الانتقام خلال الحرب لإجبار العدو على الاستسلام حتى لو تم هذا بقتل الأبرياء والرضع. - يباح قتل كل أفراد شعب معين إذا قام بعض أفراده بإلحاق الضرر بشعب إسرائيل «لأن كل أفراد هذا الشعب المعين يعتبرون كياناً واحدًا».
أعتقد أن العناوين السابقة لفصول ومباحث كتاب «شريعة الملك» والمقصود «شريعة الرب» تكشف بذاتها عن نمط التفكير العنصرى والعدوانى لدى المؤلفين، غير أنه من الضرورى أن نضع هذا النمط من التفكير فى إطار الجماعات الدينية المتطرفة والأشخاص المتطرفين الذين يطبقون هذا التفكير فى ساحات القتال وخارجها، رغم إعلانهم أنهم علمانيون كما تدل سوابق عديدة لمجرمى حرب إسرائيليين. المهم بالنسبة لنا كباحثين عرب ندقق فى البحث عن الحقيقة ونتحرى الدقة فى قياس الظواهر أن نشير إلى أن هذا النمط من التفكير الإرهابى لم يتوقف عند غير اليهود بل تعداهم إلى اليهود المنادين بالسلام مع العرب.
لعل أشهر الوقائع التاريخية الدالة على ذلك الاتجاه تلك الفتاوى الدينية التى صدرت عن حاخامات يهود لتحل سفك دماء الجنرال إسحق رابين عقاباً له على توقيع اتفاقية أوسلو مع ياسر عرفات وقيامه بتسليم بعض مدن الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية. لقد صدرت الأحكام قبل أسبوعين من قتل رابين على هيئة فتوى تحمل بالعبرية عنوان «دين روديف» وأخرى تحمل عنوان «دين موسير» وكلتاهما تبيحان لأى يهودى قتل الجنرال رابين. كانت فحوى الأولى عقاباً لمن يعرض حياة اليهود للخطر حتى لو كان يهوديًا، وكانت فحوى الثانية عقاباً لمن يسلم «أرض إسرائيل لأعدائها».
إن هذا الفكر يقتل اليهود وغير اليهود إذا تجاسروا على مخالفة أطماع التوسع الإسرائيلية، وأطلقوا أحلام السلام بين العرب واليهود باعتبارهما فريقين متساويين وليس باعتبار اليهود سادة والعرب عبيداً كما يريد أصحاب هذا الفكر العنصرى المتطرف المحرض على الإرهاب.. وعلى جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
..

 حاخام صهيوني متطرف يصدر فتوى تبيح قتل غير اليهودي حتى ولو كان "رضيعــاً" :

الحاخام الصهيوني يتسحاق شابيرا مؤلف الكتاب الذي دعا فيه بقتل كل من هو غير يهودي, وبشكل خاص إلى قتل الفلسطينيين من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ مدعياً أنهم يشكلون خطراً على الكيان الصهـيونـي الغاصب
صدر في الكيان الصهيوني مؤخرًا كتاب ديني تحت مسمَّى "توراة الملك" يحتوي على 230 صفحة يضع كاتبه الحاخام الصهيوني يتسحاق شابيرا رئيس ما يُسمى بمدرسة "يوسف لا يزال حيًّا" من خلاله قوانين خاصة تحدد كيف ومتى يجوز قتل من ليس يهودياً .

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر أمس الإثنين : إن الكتاب يحظى باهتمام اليمين الإسرائيلي المتطرف؛ حيث بيعت عشرات النسخ منه خلال فترة زمنية قصيرة .

وتبلغ تكلفة النسخة الواحدة من هذا الكتاب نحو 30 شيقلاً صهيونيًّا (حوالي ثمانية دولارات)، ويُجيز الحاخام الصهيوني في كتابه قتل كل من هو غير يهودي في حال شكَّل ذلك الشخص أي خطر على الكيان الصهيوني الغاصب .

وأكد الحاخام مؤلف الكتاب أنه لا يتحتَّم قتل ذلك الشخص لمشاركته في أي اعتداء وحسب، بل لمجرد مساعدته على الاعتداء أو تخطيطه له .
وأشارت "معاريف" إلى أن الكتاب لا يحوي كلمتي "عربي" و"فلسطيني" بصورة مباشرة أو حتى بالرموز، وإنما احتوى على كلمة "غير اليهودي" فقط .
ويسمح هذا الحاخام أيضاً بقتل غير اليهودي من حامل الجنسية الصهيونية لمجرد ثبات علاقته بأي تنظيم يشكِّل خطراً على المُغتصبين الصهاينة أو مساعدته .
وذكرت الصحيفة أن الحاخام الصهيوني أجاز قتل الأطفال الذين يشاركون في أي اعتداء على يهودي، مؤكدة أنه حلَّل أيضاً قتل الطفل الرضيع الذي ينشأ في أية عائلة تشكِّل خطراً على "الشعب اليهودي" .
وكان العديد من الحاخامات أجازوا بشدة قتل الفلسطينيين خلال الحروب؛ حيث كُشف عن العديد من الوثائق التي ينشرها اليمين المتطرف الصهيوني، والتي يُجيز من خلالها قتل غير اليهودي خلال الحرب .
مصدر الخبر : المركز الفلسطيني للإعلام


يستند الآن إلى فتاوى صهيونية يصدرها حاخامات يستغلون الديانة اليهودية لتمرير كل المشاريع الرامية في نهاية الأمر إلى طرد فلسطيني 48 من ديارهم بشتى الطرق. فالحاخام الأكبر في إسرائيل شلومو عمار أصدر بالأمس فتوى لا تلزم الحكومة الإسرائيلية وحدها بتطبيقها، بل يريد أن يفرضها على الإدارة الأميركية أيضاً.
قال في رسالة موجهة إلى مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى، ان الولايات المتحدة تخالف تعاليم التوراة بمطالبتها إسرائيل بتجميد الاستيطان.
وادعى ان التوراة طبقاً لتحريفه وأكاذيبه تطلب من اليهود العيش في إسرائيل وأن أميركا تمارس ضغوطاً لمنعهم من ان يعيشوا ويبنوا منازلهم في أجزاء كبيرة من أرض إسرائيل. ودعا الحاخام الصهيوني اليهود الأميركيين إلى استخدام نفوذهم ليتمكن اليهود من الإقامة في كل مكان من إسرائيل. هذه أحدث فتاوى حاخامات إسرائيل التي تؤكد العلاقة الوثيقة بين الصهيونية والعنصرية.. والتي دفعت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إصدار قرارها عام ,1975.
والذي ألغي لتسهيل مؤتمر مدريد عام 1991، تحت ضغط أميركي إسرائيلي. وكان القرار الأول لم يأت من فراغ عندما اعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية والتمييز العنصري.
السياسة الصهيونية العنصرية لإسرائيل.. تمارس على أرض الواقع وفي وضح النهار. فإلى جانب تصديق الحكومة الإسرائيلية على تهويد أسماء القرى والمدن العربية المحتلة والتي تضم 2500 اسم ومفرق طرق ومواقع.. انتهكت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حرمة أحد المقابر الإسلامية في القدس، حيث بدأت بالأمس في تحويل مساحة 1800 متر مربع من مقبرة باب الرحمة الملاصقة للجدار الشرقي الجنوبي للمسجد الأقصى إلى حديقة قومية يهودية عامة.
ان سياسة تهويد فلسطين.. تؤكد عنصرية الكيان الإسرائيلي. فمخطط نتانياهو والذين على شاكلته من قادة الدولة العبرية، يتناقض مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يحظر التمييز العنصري الذي بدأت إسرائيل في تطبيق أحد أشكاله على أرض الواقع. لابد من تحرك عربي ودولي فعال للتصدي لسياسة التهويد. فالصمت على مخطط طرد العرب الفلسطينيين من أراضيهم سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، واستبدالهم بمستوطنين من اليهود.. وصمة عار في جبين المجتمع الدولي لن يغفلها التاريخ.

 ذبح الرضع …. فتاوى صهيونية …( لمن كان له قلب … )
أطفال يبكون أمام جثة طفل شهيد بغزة

غزة – مراسل مفكرة الإسلام في فلسطين
شهدت الأيام الأخيرة إصدار فتاوى صهيونية من قبل حاخامات صهاينة يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان دعت إلى ذبح الأطفال الرضع والدعوة للقيام بعمليات شنق مقززة لأطفال عزل.
فقد نشرت صحيفة هآأرتس الصهيونية الثلاثاء 25 مارس 2008 نقلاً عن الحاخام يسرائيل روزين رئيس معهد تسوميت وأحد أكبر مرجعيات الإفتاء الصهيونية بوجوب تطبيق حكم "عملاق" على كل من تعتمل كراهية إسرائيل في نفسه".
وعن المقصود بحكم "عملاق" تلا روزين حرفيًا: "اقضوا على العماليق من البداية حتى النهاية، اقتلوهم وجردوهم من ممتلكاتهم لا ترحموهم، وليكن القتل متواصلاً شخصًا وراء شخص، ولا تتركوا طفلاً ولا زرعًا ولا شجرًا.. اقتلوا بهائمهم من الجمل حتى الحمار"، مؤكدًا في الوقت ذاته أن عماليق هذا العصر هم الفلسطينيون على حد قوله.
ولم يتوقف الأمر عند الحاخام روزين، بل تزامن ذلك مع فتوى لكبير حاخامات مدينة صفد شمال فلسطين المحتلة شموئيل إلياهو في نشرة "أرض إسرائيل لنا" عندما قال: "يجب تسمية الأشياء باسمها، الانتقام.. فالانتقام ثم الانتقام.. يجب تنفيذ انتقام مروع على العملية في مركز هراف".
وتابع الحاخام في فتواه المقيتة عن العرب أنه يجب على الدولة إيلامهم حتى يصيحوا كفى أنقذونا.. يجب الانتقام بشكل موجع جدًا حتى يرسخ في نفوس كل أعدائنا… يجب الانتقام… يجب الانتقام بشكل يدوي في كل العالم".
وكتب الحاخام في نشرة "أرض اسرائيل لنا" التي توزع في معابد يهودية وفي مستوطنات الضفة الغربية: "مضى أسبوعان منذ الهجوم على مدرسة مركز هراف الدينية ولم نسمع أي شيء عن عقاب إسرائيلي.. إن المسئولين الإسرائيليين ليسوا على ما يرام هذه الأيام.. كان هذا الأمر من ركائز السياسة الإسرائيلية". بل وصل الحد في هذا الحاخام إلى دعوته لشنق أطفال منفذ عملية القدس على شجرة ارتفاعها 50 مترًا.
وسبق هذه الفتاوى فتوى صدرت عن "رابطة حاخامات أرض إسرائيل" التي يتزعمها الحاخام دوف ليئور، الحاخام الأكبر في مستوطنة "كريات أربع" شمال شرق مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وتنص الفتوى التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية على أن الشريعة اليهودية تبيح قصف التجمعات السكانية المدنية الفلسطينية في حال إذا كانت منطلقًا لهجمات على التجمعات السكانية اليهودية.
وتعتبر الفتوى أنه "يتوجب أحيانًا الرد بالقصف على مصادر النيران بشكل فوري ودون إعطاء الجمهور الفلسطيني إنذارًا مسبقًا".
وكانت رابطة حاخامات أرض إسرائيل قد شدت على يد شارون إبان مجازره التي ارتكبها في عام 2005 ضد الفلسطينيين حثته فيها على قتل المدنيين الفلسطينيين.
ثقافة توراتية عنصرية:
الدكتور صالح الرقب أستاذ العقيدة الإسلامية في الجامعة الإسلامية سابقًا ووكيل وزارة الأوقاف اعتبر أن هذه الفتاوى ليست جديدة بل هي قديمة جدًا منذ أن وجد اليهود على أرض فلسطين وحاخاماتهم يصدرون إليهم الفتاوى بذبح الفلسطينيين وقتلهم.
وأرجع الدكتور صالح الرقب في حديث لـــ"مفكرة الإسلام" أن مرد هذه الفتاوى يعود إلى الثقافة العنصرية التوراتية التي أوجدت العدوانية والإرهاب لدى الشخصية اليهودية تجاه الآخر وخاصة الفلسطينيين.
وتابع الدكتور الرقب قائلاً: اليهود يتلقون من التلمود والتوراة الروح العدوانية التي تدعوهم لارتكاب المجازر البشعة بحق الفلسطينيين وتدعو حاخاماتهم إلى إصدار مثل هذه الفتاوى الإرهابية.
وأضاف: كذلك العقلية الصهيونية تقوم على عقيدة شعب الله المختار – افتراءً على الله – تلك العقيدة التي تعزز الحقد على الآخرين واعتبار كل ما غيرهم نعاجًا وعبيدًا لليهود بناءً على نصوص توراتية على لسان الرب والرب منها براء.
بالنص: ذبح الرضيع:
وأكد الدكتور الرقب إلى أن الثقافة التوراتية العنصرية وعقيدة شعب الله المختار مترسخة في العقلية الصهيونية وأنها تدرس في المدارس الدينية الصهيونية من خلال الحاخامات الصهاينة والأحبار اليهود ثم تأتي تطبيقاتها من خلال الجنود الصهاينة والمؤسسة العسكرية الصهيونية.
وأشار الدكتور صالح الرقب وهو صاحب العديد من المؤلفات التي كشفت حقيقة اليهود وحقيقة الصراع الدائر في فلسطين إلى أن التوراة المحرفة بين أيدي الحاخامات الصهاينة هي مصدر هذه الفتاوى الشيطانية، حيث إن التوراة تقسم البلاد بالنسبة لأرض الميعاد إلى بلاد بعيدة وبلاد قريبة، فالبلاد البعيدة يتم التعامل معها بدعوتها للصلح، فإن استجابت فعندها يجب استعباد كل الشعب القاطن فيها وإلا سيحاربونها بعد حصارها ويقتلون ذكورها ويتخذون نساءها وأطفالها وبهائمها غنيمة لهم، وأما البلاد القريبة من أرض الميعاد فالتوراة تدعوهم إلى التعامل معها بشكل أشنع وأفظع، حيث تدعوهم لقتل جميع العرب وعدم إبقاء منهم نسمة.
واستشهد الدكتور الرقب بما جاء في سفر التثنية بالنص: "وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة غنيمتها فتغتنمها لنفسك، وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك، هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدًا التي ليست في مدن هؤلاء الأمم هنا، أما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبًا (مثل فلسطين ومن حولها من دول الشرق الأوسط) فلا تستبق منهم نسمة بل تُحرِّمها تحريمًا.
وأكد الدكتور الرقب إلى أن النص يدعوهم حرفيًا إلى قتل كل طفل رضيع، حيث إن لفظة رضيع جاءت بالنص كما في صموئيل الأول 15 : 2" هكذا يقول رب الجنود: فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم، بل اقتل رجلاً وامرأة طفلاً ورضيعًا….. بقرًا وغنمًا وجملاً وحمارًا".
ولفت الدكتور الرقب إلى أن الجيش الصهيوني لديه حاخامية تعرف بــ"حاخامية الجيش" مكونة من رجال دين ومفتون صهاينة يقومون بدورهم في تصدير الحقد والإرهاب إلى نفوس جنودهم، ومن ثم يطبقونه خلال عملياتهم العسكرية على الأرض، ويمكن التأكد من تأثير هذه الفتاوى من خلال مشاهدة جرائم المحتل على الأرض.
تبادل أدوار:
من جانبه اعتبر الأستاذ فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الإرهاب الصهيوني برموزه بات يسيطر على المؤسسة السياسية الصهيونية، وأن اليمين المتطرف بات يصل وبشكل واضح للمؤسسة الصهيونية الحاكمة ويؤثر بشكل واضح في قراراتها.
واعتبر برهوم في حديث لــ"مفكرة الإسلام" أن استمرار صدور مثل هذه الفتاوى الإرهابية في هذا الوقت بالذات يؤكد أن المرحلة القادمة هي مرحلة مجازر ومذابح سيرتكبها الكيان الصهيوني استنادًا لهذه الفتاوى.
ومن خلال النظر عن قرب يمكن التأكد أن هناك تبادل أدوار بين المؤسسة الدينية الصهيونية والمؤسسة العسكرية، بل هناك تجاوب واضح من بين ما تصدره حاخامات الكيان الصهيوني وما تطبقه حكومة المحتل على الأرض، وهذا ما أشار إليه برهوم قائلاً: إن حاخامات الاحتلال يصدرون فتاواهم الإرهابية وبدورها تقوم الحكومة الصهيونية بتطبيق هذه الفتاوى على الأرض بشكل عملي، مستشهدًا بما يتعلق بهيكل سليمان المزعوم بناءً على فتاوى صهيونية، وفي الوقت نفسه تقوم الحكومة الصهيونية بتحمل المسئولية الكاملة لتطبيق هذه الفتاوى وذلك عبر الحفريات المستمرة تحت المسجد الأقصى.
وأضاف: حاخامات الاحتلال أكدوا على يهودية فلسطين المحتلة ورئيس دولة الكيان الصهيوني تبنى ذلك بدوره في مؤتمر أنابوليس وكذلك الفتاوى الصهيونية الداعية للسيطرة على الأراضي الفلسطينية والحكومة الصهيونية تقوم بدورها بتطبيق هذه الفتوى على الأرض بتوسيع الاستيطان الذي يهدد كل شبر في الضفة الغربية، داعيًا في الوقت ذاته إلى عدم التفريق بين حاخامات الاحتلال وحكومة الاحتلال، فكلاهما يطبق أجندة الآخر.
ولعل السكوت الواضح على مثل هذه الفتاوى من قبل وسائل الإعلام الغربية لهو أكبر دليل على سياسة الكيل بمكيالين، وهذا ما أكده المتحدث باسم حماس الأستاذ فوزي برهوم قائلاً: إن سياسة الخوف من أمريكا والكيان الصهيوني التي تتبعها المنظومة العربية أصبحت السياج الحامي لهذا الاحتلال، فعندما يكون الأمر متعلقًا بدم اليهود تقوم الدنيا ولا تقعد، ولكن نجد صمتًا مقيتًا عندما يتعلق الأمر بدماء الفلسطينيين المسلمين، وكأن أحدًا لا يريد أن يحمي الشعب الفلسطيني المسلم.
ودعا برهوم المؤسسات الإعلامية المهنية والصادقة إلى فضح الدور الخطير الذي تقوم به المؤسسة الدينية في دولة الكيان الصهيوني وإظهار كل ما يوضح حقيقة الصراع الدائر في المنطقة .
إذن ليس غريبًا:
وهكذا يبدو الأمر ليس غريبًا عندما نشاهد طفلاً رضيعًا مستهدفًا بقذيفة أضعاف وزنه، فهناك حاخامات قد تغذوا من الشيطان كانوا قد أباحوا دم هذا الرضيع قبل أن يخرج إلى هذه الدنيا، ولعل شهر مارس الحالي الذي شهد ذبح محمد البرعي [ستة أشهر]، وذبح الرضيعة أميرة أبو عصر التي لم يتجاوز عمرها العشرين يومًا فضلاً عن الطفل الرضيع أنس عطا الله الذي لم يتجاوز العشرين يومًا عندما استهدفت طائرة الإف 16 بيته وتركته بلا والد ولا والدة ولا جد ولا جدة ولا يزال يتنقل بين أسرّة الحضانات في مجمع الشفاء الطبي بسبب تعرضه لصدمة في الدماغ نتيجة ذلك القصف الغاشم، وهذا ما استطاعت ذاكرتي سرده دون الرجوع للأرشيف، فالحقيقة إن ثلثي الذين سقطوا في محرقة غزة في بداية شهر مارس الحالي هم من الأطفال والنساء والرضع هم جميعًا أبيح دمهم من قبل حاخامات الصهاينة، ولا يمكن لفلسطيني في غزة أن ينسى مشاهد الجرافات الصهيونية وهي تقتل الغنم والدجاج والأرانب أثناء عمليات التوغل الحاقدة، فدمها أيضًا مباح على دين الحاخامات
إن المتمعن في الكيان الصهيوني والمعتقدات الغريبة التي يؤمن بها هؤلاء القتلة في الدولة الإسرائيلية يستطيع وبكل ثقة ان يطلق على هؤلاء القوم (أمة الخزعبلات والإسفاف) وبجدارة.
 
 فلجنة الحاخامات في دولة اسرائيل المزعومة تعادل في مكانتها المحكمة الشرعية ومن مهامها صلاحيات النظر والبت في القضايا الدينية والمشكلات في المجتمع الإسرائيلي، وفي إحدى السنوات التي خلت كان احد أعضاء تلك اللجنة الحاخام الإسرائيلي (اوفاديا يوسف) ذلك الحاخام البغيض الذي دعا يوما الى إبادة العرب..
 
Ultra Orthodox Jewish Men Look on as They Watch the Burial of Prominent Jewish Rabbi Shlomo Wolbe Photographic Print
 
وهنا سأستعرض قضايا عدة وردت في مناقشات تلك اللجنة ولا أوردها هنا الا على سبيل السخرية ولمعرفة ما تنطوي عليه نفوس هؤلاء القوم من ضعف وتفاهة:


  • تقدم رجل إسرائيلي من حيفا الى لجنة الحاخامات بشكوى على زوجته لانها تغادر منزل الزوجية كل ليلة تقريبا وتعود مع مطلع الصباح برفقة مجموعة من الرجال العزاب، واعترفت الزوجة بأنها لا يروق لها السهر الا مع هؤلاء الرجال، فقضت اللجنة بعودة الزوجة في موعد اقصاه منتصف الليل ولم تردعها اللجنة عن السهر مع رجال غرباء.
A Jewish Man Stands at the Northern Section of the Wailing Wall Photographic Print by Anne Keiser
  •  اصدر كبير حاخامات مدينة في شمال اسرائيل فتوى بتحريم إطعام الحيوانات الالكترونية التي كانت منتشرة آنذاك، لان الديانة اليهودية تحرم القيام بأي شيء يوم السبت، ورغم الاعتراضات امر كبير الحاخامات قائلا (افتراضية ام غير افتراضية، يجب على هذه اللعب ان تبحث عن قوتها بنفسها يوم السبت).
Jewish Bar Mitzvah Ceremony at the Western Wall (Wailing Wall), Jerusalem, Israel, Middle East Photographic Print by S Friberg
  • ضبط حاخام يعمل في احد المعاهد الدينية وهو يرتاد احد البارات التي تعمل فيها نادلات عاريات الصدر، ولا يكتفي الحاخام بالتردد على البار بل ويرتدي ملابس رعاة البقر الأميركية، ودافع الحاخام عن نفسه بأنه ارتاد في الليل الاماكن المشبوهة باستمرار ليصطاد تلاميذ المعهد الذي يدرس فيه وقال ايضا انه يرتدي ملابس رعاة البقر متنكرا حتى لا يهرب تلاميذه عند رؤيته، ولم تصدق لجنة الحاخامات دفاعه وأصدرت أمرا بمنعه من التدريس.
orthodox-jews-2.JPG
  • سادت أجواء من الفوضى وسط المحافل الدينية اليهودية حول مسألة تبدو مهمة جدا للحاخامات والجدال يدور حول تحريم او تحليل نبش الأنف بالأصبع يوم السبت، ويقود طائفة المحرمين (الحاخام او فاديا يوسف) وقد افتى بأن التنقيب بإلحاح في المناخر قد يؤدي الى اقتلاع بعض الشعيرات والديانة اليهودية تمنع اقتلاع الشعر يوم السبت.
 

هذا غيض من فيض.. وبعد.. يبقى السؤال قائما. ألم يحن الوقت ان تقف خير امة أخرجت للناس وقفة صادقة لتقضي على جبروت هذه الأمة التي طال الصبر عليها؟
سياح صهاينة: مصر أكثر أمناً من إسرائيل.. 20 ألف صهيوني في سيناء للاحتفال بعيد الفصح
 
التاريخ: 19/4/1431 الموافق 04-04-2010 | الزيارات: 107
حجم الخط: تكبير | تصغير
المختصر /  نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عن سياح صهاينة يتوافدون إلى الصحراء المصرية سيناء، وصفهم للأوضاع بأنها " أكثر أمنا" من دولة الكيان الصهيوني
وقالت الصحيفة أن آلاف السياح الصهاينة توافدوا خلال عطلة "الفصح" إلى سيناء، رغم الإنذارات والتحذيرات التي أصدرتها ما تسمى بـ "شعبة مكافحة الإرهاب" حول احتمال تعرضهم لعمليات، بناء على "الكميات الهائلة" من الأسلحة التي تم ضبطها في الأسبوع الماضي في الصحراء
وقدرت أعداد السياح بأنهم أكثر من عشرين ألف سائح صهيوني عبروا إلى سيناء عبر معبر "طابا".
المصدر: فلسطين الآن
20 ألف سائح صهيوني في سيناء للاحتفال بعيد الفصح
المختصر /  ذكرت صحيفة معاريف أن 20 ألف سائح صهيوني توجهوا إلى سيناء مع بداية عيد الفصح اليهودي، بالرغم من التحذيرات التي تنشرها هيئة مكافحة الإرهاب" الإسرائيلية " بشكل دائم.
ورأت الصحيفة أن تكرار نشر التحذيرات لم يُؤثر على السياح الصهاينة، الذين يُقيم غالبيتهم في الفنادق والقرى البدوية الواقعة في المناطق القريبة من إيلات.
وقالت إنه لم يتم تسجيل أي حدث يُذكر على المعبر الحدودي مع مصر، موضحة أن الجانب الصهيوني قام بتصليحات في المنطقة لتصبح الحركة أكثر سهولة وحرية.
وأشارت إلى أن المصريين كثفوا من تواجد الإسعاف والطوارئ في المنطقة، بالإضافة إلى أنهم كثّفوا التواجد الأمني في سيناء، ونصبوا العديد من الحواجز في الشوارع، منوهة إلى أنه يمكن مشاهدة الحراسات المشددة بالقرب من الفنادق التي يتواجد بها الصهاينة .
المصدر: أجناد الإخباري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق