الاثنين، 11 فبراير، 2013

(غادة-منى -هالة -ولاء -سماح -مروة -بسنت- علا ) احنا خايفين -متخافوش انتو فى حمايتى :مارسيليو -سلطان :34

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 02:56 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

قصص الجواسيس

مجموعة متنوعة من قصص الجاسوسية
article رأفت الهجان كنت جاسوساً في إسرائيل
كنت جاسوساً في إسرائيلرفعت الجمال رأفت الهجان لم يتوقع احد تلك العاصفة التي هبت داخل إسرائيل بحثا وسعيا لمعرفة حقيقة الشخصية التي أعلنت المخابرات العامة المصرية عام 1988 بأنها قد عاشت داخل إسرائيل لسنوات طوال أمدت خلالها جهاز المخابرات المصري بمعلومات مهمة كما أنها شكلت وجندت داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه اكبر شبكه تجسس شهدتها منطقة الشرق الأوسط.

  11-4-2007    عدد مرات المشاهدة: 5852   
article فضيحة لافون
أحد أشهر عمليات المخابرات على المستوى المصري – الإسرائيلي وربما على المستوى العالمي أيضا، جرت العملية في أوائل الخمسينيات في مصر بعد قيام ثورة يوليو 1952، يطلق عليها أيضا فضيحة لافون في إشارة إلى بنحاس لافون وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق غير أن الإسم الحقيقي للعملية هو سوزانا.تم التخطيط للعملية بحيث يقوم مجموعة من الشباب الإسرائيلي المدرب بتخريب بعض المنشأت الأمريكية…

  11-4-2007    عدد مرات المشاهدة: 870   
article أمينة المفتي - أشهر جاسوسة عربية للموساد ـ الجزء الأول
أمينة المفتي أشهر جاسوسة عربية للموساد أحبت يهودياً . . فباعت لأجله الدين والوطن . .!!الخميس ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠٠٣بقلم فريد الفالوجي فتاة من الشرقفي إحدى ضواحي عمان الراقية، ولدت أمينة داود المفتي عام 1939 لأسرة شركسية مسلمة، هاجرت الى الأردن منذ سنوات طويلة، وتبوأت مراكز سياسية واجتماعية عالية. فوالدها تاجر مجوهرات ثري، وعمها برتبة لواء في البلاط الملكي. أما…

  26-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 3340   
article أمينة المفتي - أشهر جاسوسة عربية للموساد ـ الجزء الثاني
الاردنية الشركسية أمينة المفتيأشهر جاسوسة عربية للموساد احبت يهوديا فباعت لاجله الدين والوطنالخميس ٢٩ أيار (مايو) ٢٠٠٣بقلم فريد الفالوجي الأشباح في الزنزانةتقول أمينة في مذكراتها (وفي السادس من سبتمبر عام 1975 (!!!)، كنت أحاول أن ألملم ذاتي المبعثرة داخل زنزانة ضيقة حقيرة، مقيدة بالجنازير الى الحائط، عندما انفتح الباب في الصباح، ودخل الحارس المسلح ذو الشارب…

  26-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 2402   
article العملية رقم سبعة - الجزء الأول
المقدمة والإهداءالاثنين ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠٠٥بقلم فريد الفالوجي إهــــــداءالى الشيماء . .وردة القلب. .وياسمينة الروح. .زوجتي . . التي ظلت دائماً بجواريتمنحني الحب.

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 2227   
article العملية رقم سبعة - الجزء الثاني
بقلم فريد الفالوجي كان الأمر أكبر كثيراً من حدود تفكيره . .وطموحاته . .لكنه استعذب اللعبة . .وما كان يعلم أن إسرائيل كلها . .حكومة ومخابرات . .تنتظر وتترقب . .وساقته سذاجته الى نهاية مأساوية لم يكن يتوقعها . .ولم تنته بها أبداً حياة أي طيار عربي آخر . .من قبل . .أو بعد . . !!حارسات الهيكل

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 1435   
article فؤاد حمودة - جاسوس الإسكندرية الأكبر
الحب يصنع المعجزات .. لست جاسوساً لإسرائيل . . أنا ضحية الثلاثاء(يوليو) ٢٠٠٣بقلم فريد الفالوجيعبارة طالما ترددت على الألسنة وعلى الأوراق باهتة المقصد، وإن كانت تعني أن الحب يدفع بالمحبين الى صنع ما لم يخطر ببالهم ليعيش الحب قوياً .. لا ترهبه ضربات الزمن أو عضات الوهن . .لكن . . هل يدفع الحب بالمحبين أيضاً الى طريق ضائع. . مظلم وأكثر رعباً من الرعب نفسه؟وهل يقود الحب –…

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 1587   
article الجاسوس محمد ابراهيم كامل الشهير بماريو
اشهر جواسيس الاسكندرية سهولة في السقوط في ايدي الموسادالاثنين ٢٨ تموز (يوليو) ٢٠٠٣بقلم فريد الفالوجي بداية لا بد منهاسؤال محير مازلنا نبحث عن إجابته .. وننقب بين الصفحات لعلنا نعثر على تعليل منطقي يحل هذا اللغز الشائك .. لماذا الاسكندرية؟عشرات من الجواسيس الخونة أنجبتهم المدينة الجميلة فعاشوا تحت سمائها واستنشقوا نسائمها وتمددوا على شواطئها الباسمة وبذرت…

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 1303   
article رجب عبد المعطي . .
اسمه سيظل دائماً بقائمة الخونة  رجب عبد المعطي . . هل انتحر قبل إعدامه. .؟الاثنين ١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٣بقلم فريد الفالوجي جواسيس الاسكندرية . . حفلت بالكثيرين منهم ملفات المخابرات والجاسوسية . . وكانت ظاهرة لافتة ومحيرة ألقت ظلالاً من الدهشة حول تباين ظروف سقوطهم في مصيدة الموساد .. ويمثل كل جاسوس منهم حالة مختلفة عن الآخر. فبعضهم كان بمقدوره ألا يسقط .. ولكن…

(لا يوجد تقييم)  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 916   
article نبيل نحاس ورحلة الموت الجميل . . !!
من أشهر جواسيس الموساد العرب  نبيل نحاس ورحلة الموت الجميل . . !!استطاعت جونايدا أن تمتلك عقله وتنسيه أية امرأة سواهاالخميس ٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٣بقلم فريد الفالوجي أشرس جواسيس إسرائيل في مصر، ظل يمارس تجسسه وخيانته في الظل لمدة 13 عاماً متتالية، بعيداً عن أعين جهاز المخابرات المصرية، وعند سقوطه. . أصيبت المخابرات الإسرائيلية بلطمة شديدة أفقدتها…

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 953   
article شاكر فاخوري . . الجاسوس الذي قتلته نزوة . . !!
شاكر فاخوري . . الجاسوس الذي قتلته نزوة . . !!السبت ٢٧ آذار (مارس) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي قليلون جداً .. أولئك الخوننة الذين أسلموا قيادهم .. برغبتهم .. الى مخابرات دولية معادية من أجل شهوة المال. . والتاريخ الطويل الحافل بالصراع بين المخابرات العربية والمخابرات الإسرائيلية، يحفظ لنا تفاصيل هذه القصص القليلة جداً، التي يطرق أبطالها أبواب السفارات الإسرائيلية…

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 860   
article جمال حسنين . . الجاسوس الذي مات مرتين. . !!
جمال حسنين . . الجاسوس الذي مات مرتين. . !!الاثنين ١٢ نيسان (أبريل) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي ليس ضرورياً أن يكون الجاسوس ملماً بالنواحي العسكرية، أو يملك خبرة فنية في تخصص ما، أو ذو علم غزير يستفيد من ورائه العدو.فالجاسوسية الحديثة لا تشترط وجود أي من هذه الصفات لدى الجاسوس. كل ما في الأمر، أن يكون منزوع الانتماء . . فقيد الضمير، يسعى بين أهله ومواطنيه كالحية…

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 874   
article السيد محمود .. علّم أخوه التجسس . . فاحترف..!!
السيد محمود .. علّم أخوه التجسس . . فاحترف..!!الاثنين ١٢ نيسان (أبريل) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي عالم المخابرات والجاسوسية عجيب كل العجب. إنه بالفعل يفتقد العواطف. . ولا تصنف أبداً تحت سمائه، حتى وإن بدت المشاعر مشتعلة متأججة – فهي زائفة في مضمونها، ووجودها فقط لخدمة الموقف ثم تنتهي الى أفول.لقد كتبنا عن سمير باسيلي أول جاسوس في العالم يجند أباه. وكتبنا عن…

(لا يوجد تقييم)  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 570   
article انشراح موسى ـ الجاسوسة التي ضاجعت مسؤول الموساد في تل ابيب
لماذا أنقذها السادات من الإعدام.؟انشراح موسى ـ الجاسوسة التي ضاجعت مسؤول الموساد في تل ابيبحب الجواسيس كحب الأفاعي .. مدمر وعجيب.الثلثاء ٢٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي فالجاسوس عندما يعشق امرأة يبث فيها سمومه رويداً رويداً. . فتموت . . أو قد تنقلب مثله الى أفعى سامة. . عندئذ تكون سمومه مصلاً واقياً يقيها خطره الفتاك . . فتتوحش. . وتقوى لديها روح…

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 2036   
article هبة سليم . .ملكة الجاسوسية المتوجة. . !!
هبة سليم . .ملكة الجاسوسية المتوجة. . !!الخميس ٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي منذ أن كتب الأستاذ صالح مرسي قصة عبلة كامل في فيلم الصعود الى الهاوية وصورة هذه الخائنة مرتسمة بخيالنا. . وحفظنا تفاصيل تجنيدها وخيانتها حتى سقطت في قبضة المخابرات المصرية هي وخطيبها.والجديد هنا في قصة عبلة كامل. . أو هبة سليم الحقيقية. ….

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 1240   
article توماس المصري . .
زعيم شبكة الشواذ . . ! !توماس المصري . . الخميس ١٣ أيار (مايو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي محدودة جداً. . شبكات الجاسوسية الإسرائيلية في مصر، قياساً بعدد الجواسيس الذين يعملون بمفردهم. وأشهر هذه الشبكات التي نعرفها ولاقت شهرة واسعة.. شبكة التخريب التي تكونت من يهود مصر وفجرت فضيحة لافون عام 1954 فأحدثت أزمة طاحنة في إسرائيل حينذاك.أما شبكة توماس – التي…

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 959   
article الجاسوس الأسيرعبد الفتاح عوض ..
الجاسوس الأسيرعبد الفتاح عوض .. الجمعة ١٤ أيار (مايو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي الجاسوس الأسير . . !! وسط رائحة الموت وصلصلة الجنازير في سراديب الأسْر .. لم أتخيل أنني قد أرى مصر . . أبداً.وعندما عدت اليها. . أحسست بالغربة لأسابيع طويلة . . وكان في قرارة نفسي يقبع ذنب جبار يزمجر في عنف ويتعاظم .. ويلتصق بجدران شراييني هاجس مؤلم يلسعني كل لحظة .. يذكرني بأنني…

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 702   
article سمير وليم باسيلي ـ أول جاسوس يجند أباه للموساد
سمير باسيلي . . سمير وليم باسيلي ـ أول جاسوس يجند أباه للموسادالسبت ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي عندما تخمد نبضات الحب صريعة الكبت .. والمعاناة .. والشجن، وتحترق الأعصاب فيرتجف الجسد رجفة الجوع. . ينهار الجبان ويصير شبحاً بلا معالم.. فيسترخص الثمين بلا ندم ..وعندها . . فهو لا يتورع أن يبيع الجذور بدريهمات . ويهون عليه بيع الأهل .. والأبناء…

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 862   
article بهجت حمدان . . الهارب من الإعدام
بهجت حمدان . . الهارب من الإعدامالثلثاء ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي بعد نكسة يونيو 1967 .. وبينما الطائرات الاسرائيلية كانت تمرح آمنة كيفما تشاء في سماء مصر . . كان بهجت حمدان ينقل الى العدو أولاً بأول خرائط وصور القواعد العسكرية المصرية . . ويشعر بنشوة غامرة لنجاحه في العمل. . ولثقة الموساد في معلوماته.وأمام تدفق الأموال عليه. . كوّن…

(لا يوجد تقييم)  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 605   
article عمـــر حمـــودة . .
عمـــر حمـــودة . . كيــــف سقـــط فــــــي جامعة عين شمسالثلثاء ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي بطل هذه الحكاية .. نوع حقير جداً من البشر، ويعد من أقذر الجواسيس المصريين الذين عملوا لصالح إسرائيل على الإطلاق . . إذ تجمعت فيه كل صفات الشذوذ واللوطية، وفقد انتماءه للرجولة .. والوطن.استغل أخطاء الجاسوس شاكر فاخوري وذهب بنفسه الى القنصلية الاسرائيلية في…

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 817   
article إعدام اليهود العراقيين الستة
إعدام اليهود العراقيين الستةالاربعاء ١٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي مقدمةالجذور الأولىيمكن للباحث المدقق أن يستخلص بسهولة، اختلاف منهج الجاسوسية الاسرائيلية في العراق عنه في سائر الدول العربية الأخرى. ذلك أن مخابرات إسرائيل ابتعدت تماماً عن اللجوء الى جواسيس غرباء من داخل القطر العراقي. . بل استثمرت – وبذكاء شديد – وجود الآلاف من اليهود…

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 905   
article زكي حبيب ـ الزاحف على الممر
اغتصب طفلا يهوديا فأوشى به للشرطة العراقيةزكي حبيب ـ الزاحف على الممرالاربعاء ١٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي الزاحف على الممر . . !! كان إنساناً مريضاً. . لا علاج أبداً لمرضه. . فهو يعشق الشذوذ لدرجة الإدمان. . وبسبب ذلك ظل يسعى حول فرائسه في كل مكان . . الى أن أوقعه حظه السيئ في نفق مظلم .. أوصله الى النهاية . . !!الانتصار الهزيلسبق أن قلنا أن…

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 651   
article عيزرا خزام ـ وهدم المعبد
خان عشيقته اليهودية فاوشت به للشرطة العراقيةعيزرا خزام ـ وهدم المعبدفكيف طوع الدكتور عيزرا جسد حبيبته لخدمة الجاسوسية؟الاربعاء ١٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي توقف ذات نهار بسيارته في إحدى إشارات المرور . . وبينما ينتظر الإشارة الخضراء. . لمح فتاة ساحرة تفوق الآلهة عشتروت جمالاً. . فطاردها بإصرار صياد لا يهمد . . ولو أنه كان يعلم وقتها أن حياته…

(لا يوجد تقييم)  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 656   
article ناجي زلخا ـ الجاسوس اليهودي الذي قتل الطيارالعراقي لرفضه التعامل مع اسرائيل
ثعبان وحية في شوارع بغداد..!!ناجي زلخا ـ الجاسوس اليهودي الذي قتل الطيارالعراقي لرفضه التعامل مع اسرائيلالاربعاء ١٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي عندما رآها مقبلة هتف في نفسه:يا الهي . . من أي سماء أتيت؟ . . ومن أي بطن ولدت؟ . . أمثلك يمشي على الأرض مثلنا ويلوك الشعير ؟؟.ولكي يفوز بها، اشترط أبوها مهراً غالياً.. خيانة الوطن. فتزوجها. ….

(لا يوجد تقييم)  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 757   
article يعقوب جاسم . . ـ عاشق فروندزة
يعقوب جاسم . . ـ عاشق فروندزةالاربعاء ٢٣ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي كان يصطاف على شواطئ بحر قزوين في إيران، فاصطادته الموساد وأغرقته عاهراتها في بحور الجنس والمتعة، ورجع الى العراق جاسوساً خائناً، برفقته زوجة إيرانية مدربة، اتبعت حيلاً عجيبة للإيقاع بالضباط العراقيين، لكشف أسرار المخزن رقم (3) في بغداد، وأسرار الغواصات السوفييتية في منطقة أم…

(لا يوجد تقييم)  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 737   
article عبدالله الشيعي . . جاسوس الموساد الدميم..!!
عبدالله الشيعي . . جاسوس الموساد الدميم..!!الخميس ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي دمامته .. أبعدت الحب عنه والصديق، فانطوى على نفسه، تغلفه الوحدة، وتفتته الحسرة والكراهية، يود لو أنه يمتلك المال ليشتري أصدقاء، ومحبين.لكن إنساناً على شاكلته. . يعيش منفرداً مزوياً، لم يجد إلا الكولية منفثاً بين أحضان العاهرات.. لقد أحب إحداهن بجنون لكنها…

(لا يوجد تقييم)  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 819   
article إبراهام موشيه ..زعيم شبكة الـ ٣٦.. !!
إبراهام موشيه ..زعيم شبكة الـ ٣٦.. !!الخميس ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي وقف روبرتو بيترو أمام ضابط الجوازات في مطار بغداد الدولي وهو يقول: لماذا هذا التأخير يا سيدي؟ أجابه الضابط بأنها إجراءات أمنية بسيطة لن تستغرق كثيراً.وسأله: كم مرة جئت الى بغداد من قبل؟سريعاً أجابه الإيطالي المتذمر: إنها زيارتي الأولى…

(لا يوجد تقييم)  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 605   
article قوانين رقيقة
قوانين رقيقةالخميس ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي لم يسلم لبنان .. ذلك القطر العربي الصغير على مدار حقبة طويلة من تاريخه، من مكائد الصهيونية وأطماعها، فمنذ أخذت الحركة الصهيونية تستعد لإقامة الدولة اليهودية في فلسطين، وضعت في مقدمة برامجها التوسعية. . السيطرة على مناطق حيوية في لبنان خاصة المناطق الجنوبية منه. . حيث منابع مياه نهر الأردن، ومجرى نهر…

(لا يوجد تقييم)  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 490   
article خميس بيومي ـ العميل اللبناني الخطير
خميس بيومي ـ العميل اللبناني الخطيرأحرق بيروت الخميس ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي عندما تريد أجهزة المخابرات أن تصنع عميلاً متخصصاً في الاغتيالات والتخريب، فهي تنزع من قلبه خلايا الحب والشفقة والندم، وتزرع مكانها الغلظة والقسوة والجفاف.إلا أن نداء الطبيعة يظل يقاوم التطبع، فتنمو لدى بعض العملاء خلايا الحب وتتشكل من جديد، وحينما ينضج…

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 611   
article أحمد ضاهر . . ـ جاسوس الصدمة
أحمد ضاهر . . ـ جاسوس الصدمةالخميس ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي سقطت مغشياً عليها. . وسقط الجنين . . وتكر السنون تطرحها تأكل فؤادها. . وعقلها. . وتلتهم جذور صبرها بلا هوادة. .استغل هو معاناتها. . وضغط بقوة على براكين آلامها . . ففجرها. . وأشعل بداخلها ثورة من جنون غاضب .. متمرد، وصرخت: سأحرق قلوبهم وأنسف أفراحهم . . إنني أتشوق للعمل معكم بشرط ألا…

  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 1020   
article نايف المصطفى . . الذي أعدمه السجناء. . !!
نايف المصطفى . . الذي أعدمه السجناء. . !!الخميس ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي كان يشعر بأنه كالموجة ضعيف . . بلا وطن. . ففكر كيف يتمحور . .يتشكل . . ويصطخب على ألا ينكسر . . تمنى أيضاً أن يتوحش . . وتكون له أنياب الأسد.. وأذرع الأخطبوط. . وسم الأفعوان..كان قزماً يحلم بأن يتعملق . . كالكيكلوبس . . الذي فرك سفينة أوديسيوس بأصابعه . . !!القتل في…

(لا يوجد تقييم)  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 987   
article سعيد العبد الله . .صريع لغة الجسد
سعيد العبد الله . .صريع لغة الجسد الخميس ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤بقلم فريد الفالوجي . . إن دور المرأة في عمل المخابرات والجاسوسية لا يمكن إغفاله. . فامرأة جميلة ذكية مدربة – في بلاد يسيطر عليها الجوع الجنسي – تكون أفضل من عشرة جواسيس مهرة. فسلاحها هو سحرها . . وجسدها . . وعندما تنصب شباكها. . يأتيها أعتى الرجال طائعاً . . خاضعاً. . ضعيفاً . . !!…

(لا يوجد تقييم)  27-1-2006    عدد مرات المشاهدة: 1776   
الرجل الزئبق فى المصيدة! (بقلم :محمود صلاح) فى دنيا مهربى المخدرات وجوه شهيرة.. قامت شهرتها على سطوة وجبروت أصحابها.. وخطورتهم فى مجال تهريب المخدرات.. وكل وجه من هذه الوجوه يحكى أسطورة صراع الشر والخير.
أما هذا الرجل، فليس له وجه واحد!
لقد احتار فيه ضباط مكافحة المخدرات.. لأنه كان يظهر كل يوم بوجه مختلف.. واسم مختلف..! حتى أصبح فى أحد الأيام.. صاحب خمسة وجوه.. وخمس شخصيات!.
اسمه الحقيقى: السيد إبراهيم على حماد..!
اسم الشهرة السيد >كهربا
الاسم >الكودى< : الزئبق!
وذلك لقدرته الفائقة على التنقل بسرعة من مكان لآخر!
وحكاية الرجل الزئبق أو >السيد كهربا< حكاية مثيرة كما ترويها ملفات إدارة مكافحة المخدرات المصرية. فهو من مواليد الإسكندرية بدأ تاريخه الحافل فى تجارة المخدرات منذ نهاية الأربعينيات.. وتمكن من أن يحفظ ويتقن أسرار تجارة وتهريب المخدرات بل إنه كان من أوائل الذين تخصصوا فى تصنيع الحشيش. هذه العملية التى يطلق عليها >عمل زيت الحشيش< مستخدما بعض الأدوات البدائية واستطاع بهذه العملية تكوين ثروة هائلة.. وسرعان ما اشتهر >السيد كهربا< بين المهربين بالذكاء والدهاء اللذين يستخدمهما فى الهروب من رجال الشرطة بالإضافة إلى قدرته الفائقة على التصرف فى مختلف المواقف الصعبة التى يتعرض لها علاوة على إتقانه قيادة السيارات وإطلاق النار بدقة وإحكام يحسد عليهما!
ومثل غيره من تجار المخدرات استطاع رجال مكافحة المخدرات القبض عليه لكنه استطاع فى إحدى القضايا التى حكم فيها ضده بالأشغال الشاقة المؤبدة أن يهرب من حارسه.
وبعد هروبه زادت شهرته.. ففى كل مرة كان يتم القبض عليه، كان يتمكن من الهروب فى آخر لحظة أو حتى بعد القبض عليه..
وكان رجال الشرطة يجدون صعوبة كبيرة فى تعقب آثار >السيد كهربا< فقد كان يجيد فنون التنكر فيرتدى الملابس البلدية أو الإفرنجية ويستخدم >باروكات< الشعر المستعار وعدة بطاقات شخصية مزورة بأسماء وهمية. وكان يستخدم السيارات الفاخرة فى تنقلاته ويقوم بتغيير لوحات أرقام السيارة التى يقودها كل بضع ساعات إمعانا فى الحذر والحيطة. وأطلق مهربو المخدرات عليه لقب الزئبق لسرعة انتقاله من مكان إلى آخر ونشاطه الذى لايهدأ وقدرته الفائقة على تسلق المواسير عند الضرورة وانتقاله المستمر بين الشقق المفروشة فى مختلف المدن حتى أنه لايقضى شهرا كاملاً داخل شقة واحدة.
وأصبح الرجل الزئبق أسطورة حقيقية/
فقد كثرت القضايا ضده.. حتى وصل مجموع أحكام السجن الصادرة فى حقه إلى مايزيد على المائة سنة سجن.
ولذلك كان الرجل الزئبق لايفارق سلاحه أبداً. ولايتورع عن استخدامه عند أى محاولة للقبض عليه.
لكن رجال مكافحة المخدرات.. كانوا له بالمرصاد! فقد اعتبرته إدارة مكاحفة المخدرات من أعتى المجرمين وأخطرهم خلال تاريخ مكافحة المخدرات بأسرها.. ومنذ أكثر من خمسين سنة.. وهو تاريخ إنشاء إدارة مكافحة المخدرات.. وطوال ثلاث سنوات ظل رجال مكافحة المخدرات يتعقبون آثار >الرجل الزئبق< .. وكانوا يزرعون له الكمائن الخفية على طريق القاهرة ـ الإسكندرية الزراعى.. لكنه فى كل مرة كان ينجح فى الإفلات من الكمائن المرصودة.. فى آخر لحظة!!
لكن نهاية >الرجل الزئبق< كانت محتمة.
فقد وصلت معلومات سرية تؤكد أنه يستخدم ثلاث شقق مفروشة فى مصر الجديدة والجيزة والدقى.. وانه مستمر فى تصنيع زيت الحشيش ويستخدم سيارة مرسيدس فى عقد الصفقات مع تجار المخدرات.. لكنه فى كل مرة ينزل فيه إلى الشارع يتنكر فى شخصية مختلفة.
ذات مساء دق التليفون فى مكتب مدير إدارة مكافحة المخدرات.
كان المتحدث أحد المصادر السرية ـ الذين يطلق عليهم اسم >المرشدين< .. من الذين تم تجنيدهم لتعقب آثار الرجل >الزئبق< وقال المصدر السرى: إن الرجل الزئبق موجود فى شقة مفروشة بالقرب من ميدان روكسى فى مصر الجديدة. وانه أقام مصنعاً مصغرآً لصناعة الحشيش داخل الشقة التى استاجرها باسم مستعار هو الحاج محمد الجمل.. وانه يستخدم تليفون الشقة فى ترتيب مواعيده مع تجار المخدرات.
بدأت مجموعة كبيرة من ضباط إدارة مكافحة المخدرات عمل تحريات واسعة حول >الحاج محمد الجمل< .. وكشفت المراقبة والتحريات انه تعود على مغادرة الشقة دائماً بعد العاشرة مساء وقضاء الليل بالخارج ثم العودة فى الفجر للنوم والاختفاء!
وتوصل رجال المكافحة من تحرياتهم إلى أن >الحاج محمد الجمل< يقود سيار فارهة من طراز مختلفة فى كل مرة يعود فيها إلى الشقة، كما اكتشفوا انه فى كل مرة يغادر الشقة كان يتنكر ليبدو فى شخصية مختلفة!
بل إنه وضع جدول >نوبتجية< بالتناوب بين زوجته وابنه وابنته.. ليقف كل منهم فى الشرفة لمراقبة الموقف أسفل البيت وإبلاغه بأية حركة إن كانت هناك تحركات مريبة! كما أن باب الشقة لايفتح إلا بعد كلمة سر لايعرفها سو >الرجل الزئبق< وأفراد أسرته وتجار المخدرات الذين يترددون عليه!
وكان لابد لضباط مكاحفة المخدرات من حيلة متقنة حتى يتمكنوا من دخول شقة الرجل الزئبق ويلقون القبض عليه.
ذلك أنه لو حدث وتقدم أحدهم وطرق باب الشقة، فلن يفتح له أحد.. بل إنه من المحتمل أن يتعرض لوابل من نيران الرجل الزئبق!
كما يقولون فى عالم الجريمة.. ابحث عن المرأة.. فقد فكر رجال المكافحة.. ثم توصلا إلى فكرة جهنمية.. هى الاستعانة بالمرأة فى القبض على الرجل الزئبق.. تمكن الضباط من تجنيد إحدى السيدات لهذه >المأمورية< الصعبة!
وفى الموعد المحدد.. صعدت السيدة إلى البيت وخلفها ثلاثة ضباط.. دقت السيدة المجهولة باب شقة الرجل الزئبق..
ـ وجاء صوت زوجته من الداخل: من الطارق!
قالت السيدة أنا
من أنت.. ومن تريدين؟
أريد شقة المهندس >فلان< ..
كانت زوجة الرجل الزئبق قد نظرت من العين السحرية بالباب واطمأنت إلى وجود سيدة بمفردها.. فقد كان الضباط على درجات السلم.. وفى نفس اللحظة التى فتحت فيها زوجة >الرجل الزئبق< الباب لتقول للسيدة أن العنوان الذى تريده خطأ.. كان الضباط الثلاثة وفى لمح البصر قد اقتحموا الشقة وهم شاهرون مسدساتهم.. وكانت المفأجاة أنهم وجدوا الرجل الزئبق فى فراشه يغط فى سبات عميق!
أيقظوه.. ففتح عينيه مذهولاً.
ـ وقالوا له صباح الخير أنت مقبوض عليك!
وعلى الفور وضعوا القيد الحديدى فى يديه لشل حركته.. وزاغت نظرات الرجل الزئبق.. عندما أدرك أنه سقط أخيراً فى الفخ.. ونظر بأسى إلى زوجته والضباط يضبطون مصنع الحشيش والمخدرات فى الشقة.
كأنه يقول لها: نهايتي جاءت على يدك.. يا زوجتى العزيزة!
وانطلق به رجال مكافحة المخدرات إلى السجن.. ليقضى العقوبة أو العقوبات الصادرة بحقه التى بلغ مجموعها مائة سنة!

الجاسوس محمد ابراهيم كامل الشهير بماريو


اشهر جواسيس الاسكندرية سهولة في السقوط في ايدي الموساد
الاثنين ٢٨ تموز (يوليو) ٢٠٠٣
بقلم فريد الفالوجي

بداية لا بد منها

سؤال محير مازلنا نبحث عن إجابته .. وننقب بين الصفحات لعلنا نعثر على تعليل منطقي يحل هذا اللغز الشائك .. لماذا الاسكندرية؟
عشرات من الجواسيس الخونة أنجبتهم المدينة الجميلة فعاشوا تحت سمائها واستنشقوا نسائمها وتمددوا على شواطئها الباسمة وبذرت بداخلهم فجأة بذور الخيانة . . فمدت جذورها تقتلع الحب الخصيب وتغتال خلايا الانتماء؟؟..
لماذا..؟!!
عشرات الملفات من حولي عن جواسيس الإسكندرية .. كلما قرأت سطورها توجتني الدهشة ولا أجد إجابة شافية عما يدور بخلدي من تساؤلات. فالاسكندرية تختلف كثيراً عن كل مدن مصر . . وتتميز عنها بتنوع مصادر الرزق ووفرتها. . سواء أكانت مشروعات إنمائية وصناعية مصرية .. أو شركات أجنبية متعددة كلها خلقت مهناً جديدة فتحت مجالات أوسع للاسترزاق والتعيش. ولا يمكننا بأي حال أن نقارن بينها وبين مدينة العريش مثلاً. . التي برغم احتلالها عام 1967 ومعاناة أهلها من جراء تحكم المحتل وتضييق منابع الرزق .. إلا أن جواسيسها الذين عملوا لصالح العدو – اضطروا – بسبب الضغوط المادية والمعنوية الى السقوط . . تدفعهم مشاكل لا قبل لهم بها.
هؤلاء الجواسيس يقل عددهم كثيراً عن جواسيس الإسكندرية. . بل إن جواسيس العريش لم ينفذ حكم الإعدام إلا في قلة منهم أشهرهم على الإطلاق إبراهيم شاهين زوج انشراح موسى . . بينما نجد ملفات الجاسوسية في الإسكندرية تحف بعشرات القضايا التي انتهت غالبيتها بإعدام الخونة .. فتتفوق بذلك عن سائر مدن مصر بما فيها القاهرة. وهذا أمر يدعونا للبحث عن جذور الجاسوسية في الإسكندرية . . وعمقها داخل البنية الاجتماعية التي اختلت بعد النكسة عام 1967.. وأيضاً نتيجة لعدم مواكبة ركب حضارة أشرقت علاماته.. ودوت بيارقة لتهرب أحاجي التخلف وأسانيده.
وفي هذا الفصل نكتب عن جاسوس الاسكندرية ماريو أو محمد إبراهيم فهمي كامل الذي يعد من أشهر عملاء إسرائيل في مصر الذين يتم تجنيدهم بسهولة يكاد العقل لا يستوعبها أو يصدقها. وأيضاً كانت قصة سقوطه في قبضة مخابراتنا أكثر سهولة .. أما نهايته البشعة فلم يكن ليصدقها هو أو يتخيل خطوطها السوداء. .

جذور متآكلة

منذ تفتحت عيناه على ضجيج الحياة في حي محرم بك المزدحم ذاب عشقاً في جرس الترام . . الذي كلما ملأ أذنية خرج الى الشرفة يبتسم في انبهار وحيرة .. فنشأت بينه – منذ طفولته – وبين الترام قصة غرام دفعته للهرب من مدرسته . . والسعي وراءه راكباً لجميع خطوطه المختلفة ومحطاته.
ولم يدم هذا الحب كثيراً إذ اندفع فجأة نحو السيارات فالتصق حباً بها . . والتحم عقله وقلبه الصغير بموتور السيارة مستغرقاً وقته كله.. حتى أخفق في دراسته الابتدائية. . وأسرعت به خطاه الى أول ورشة لميكانيكا السيارات يمتلكها إيطالي يدعى الخواجة روبرتو الذي اكتشف هذا الحب الجارف بين الولد والموتور فعلمه كيف يتفاعل معه؟! ويفهمه ويستوعبه. ولم تكد تمضي عدة أشهر فقط إلا وكان محمد أشهر صبي ميكانيكي في ورشة الخواجة روبرتو.
كانت السيارات تقف موازية للرصيف بجوار الورشة بأعداد كبيرة. . تنتظر أنامل محمد الذهبية وهي تداعب الآلة المعدنية الصماء. . وتمر بين أجزائها في تناغم عجيب فتعمل بكفاءة ويتحسن صوت نبض الموتور .. ويزداد الصبي شهرة كل يوم. ورغم محاولات البعض استدراجه واستثمار خبرته وشهرته في عمل ورشة مناصفة بعيداً عن روبرتو، أجبروا على أن يتعاملوا معه كرجل لا كصبي في الخامسة عشرة من عمره. وكثيراً ما كان ينزعج عندما كان يخرج الى الكورنيش مع أقرانه بسبب توقف السياراة ودعوة أصحابها له ليركب حتى منزله، فكبرت لدى الصبي روح الرجولة وارتسمت خطوطها المبكرة حيث كان مبعثها حبه الشديد للعمل والجدية والتفكير الطويل.
وبعد عدة سنوات كانت الأحوال والصور قد تغيرت.
صار الصبي شاباً يافعاً خبيراً بميكانيكا السيارات. تعلم اللغة الإيطالية من خلال الخواجة روبرتو والإيطاليين المترددين على الورشة وأصبح يجيد التعبير بها كأهلها.. فأطلق عليه اسم ماريو.
وعندما لسعته نظرات الإعجاب من وجيدة.. دق قلبه بعنف وانتبه لموعد مرورها أمام الورشة حين عودتها من المدرسة. فواعدها والتقى بها ولم يطل به الأمر كثيراً. . إذ تقدم لأسرتها وتزوجها بعدما اقنعتهم رجولته وسمعته الحميدة وشقته الجميلة في محرم بك.
ثمانية أعوام من زواجه وكانت النقود التي يكسبها تستثمر في وشة جديدة أقامها بمفرده. ومنذ استقل في عمله أخذ منه العمل معظم وقته وفكره حتى تعرف على فتاة قاهرية كانت تصطاف مع أهلها بالإسكندرية وأقنعها بالزواج.. ولأنها كانت ابنة أسرة ثرية فقد اشترى لها شقة في الدقي بالقاهرة وأثثها.. وأقام مع عروسه تغريد لبعض الوقت ثم عاد الى الاسكندرية مستغرقاً في عمله متنقلاً ما بين وجيدة وتغريد ينفق هنا وهناك. وعندما توقف ذات يوم على الطريق الصحراوي بالقرب من الرست هاوس بجوار سيارة معطلة. . أعجبته صاحبة السيارة ودار بينهما حوار قصير. . على أثره ركبت معه السيارة الرائعة الى القاهرة .. وفي الطريق عرف أنها راقصة مشهورة في شارع الهرم .. لسهر معها في الكباريهات وتنقل معها هنا وهناك. . ثم جرجرته معها الى شقتها. .واعترف ماريو أن هذه الراقصة كانت أول من دفعه والخطوة الأولى نحو حبل المشنقة. . ويقول في اعترافاته التفصيلية. . (يتبع)

الجسد ينادي

في تلك الليلة شربت كثيراً وكلما رأيت جسد الراقصة المثير يرتعش أمام الزبائن ترتعش في جسدي خلجات الرغبة، وبعدما انتهت من فقراتها الراقصة في أربعة كباريهات . . عدنا الى شقتها في المهندسين وبدلاً من أن أنام أو أذهب لشقتي حيث تنتظرني تغريد . . وجدتني أطوق خصرها بشدة وأطلب منها أن ترقص لي وحدي، فأبدلت ملابسها وعادت لي بلباس الرقص الشفاف الذي سلب عقلي وأفقدني الصواب.
وذهبت الى تغريد التي وجدتها تشتاق الى جيوبي قبلما تشتاق الي .. فافتعلت مشاجرة معها وعدت ثانية الى الراقصة التي استقبلتني فرحة .. ومنذ ذلك اليوم وأنا لا أكاد أفارقها أو أبتعد عنها لأواصل عملي في الوشة.
لقد استعنت ببعض الصبية الذين دربتهم على القيام بالعمل بدلاً مني .. فكنت أتغيب لعدة أيام في القاهرة وأعود لأجمع ما ينتظرني من مال لديهم . . وسرعان ما أرجع لأنفقه على الداعرات والراقصات . . ونساء يبعن بناتهن ورجال يبيعون لحم زوجاتهم من أجل جنيهات قليلة.
ولأن للفلوس مفعول السحر فقد كنت أعامل كملك . . لأنني أصرف ببذخ على من يحطن بي من فتيات ونساء أشبعنني تدللاً . . وصورنني كأنني الرجل الأول لديهن، فأطلقت يدي ومددتها الى مدخراتي في البنك شيئاً فشيئاً حتى أصبح رصيدي صفراً وتحولت الورشة الى خرابة بعدما سرق الصبيان أدواتها وهرب منها الزبائن.
حاولت أن أثوب الى رشدي وكان الوقت قد فات، وخسرت سمتي بعدما خسرت نفسي. . وأصبحت مصاريف وجيدة وتغريد تمثل عبئاً قاسياً على نفسي وأنا الذي لم يعضني الجوع أو تثقلني الحاجة من قبل . . فتألمت لحالي وقررت أن أخطو خطوة سريعة الى الأمام وإلا . . فالمستقبل المجهول ينتظرني والفقر يسعى ورائي بشراسة ولا أستطيع مجابهته.

تشاو .. تشاو .. تشاو ..

استخرجت جواز سفر وحصلت على عناوين لبعض زبائني القدامى في إيطاليا وركبت السفينة الإيطالية ماركو الى نابولي. . وبعدما رأيت أضواء الميناء تتلألأ على صفحة المياه صحت بأعلى صوتي تشاو .. تشاو نابولي.
وفي بنسيون قديم حقير وقفت أمام صاحبه العجوز أسأله هل زرت مصر من قبل؟ فقال الرجل لا . . ضحكت وقلت له أنني رأيتك في الاسكندرية منذ سنوات فجاءتني زوجته تسبقها حمم من الشتائم قائلة:
   ماذا تريد أيها المصري من زوجي؟ أتظن أنك فهلوي؟ انتبه لنفسك وإلا . . ففي نابولي يقولون: إذا كان المصري يسرق الكحل من العين .. فنحن نسرق اللبن من فنجان الشاي. وكان استقبالاً سيئاً في اول أيامي في إيطاليا.
في اليوم التالي حاولت أن أتعرف على السوق وبالأخص أماكن بيع قطع الغيار المستعملة . . ولكن صديقاً إيطالياً توصلت إليه أخبرني أن في ميلانو أكبر أسواق إيطاليا للسيارات القديمة والمستعملة . . وثمنها يعادل نصف الثمن في نابولي. فاتجهت شمالاً الى روما وقطعت مئات الكيلو مترات بالقطار السريع حتى ميلانو .. وبالفعل كانت الأسعار هناك أقل من نصفها في نابولي.. والتقيت في ميلانو بأحد زبائني القدامى الذي سهل لي مهمتي. . ولفت انتباهي الى أماكن بيع منتجات خان الخليلي في ميلانو بأسعار عالية.
ابتعت طلباتي من قطع غيار سيارات الفيات 125 غير المتوافرة في السوق المصرية وعدت الى الاسكندرية وخرجت من الجمرك بما معي من بضائع بواسطة زبائني الذين يعملون في الدائرة الجمركية .. وقمت ببيع قطع الغيار بأضعاف ثمنها وذهبت الى خان الخليلي واشتريت بعضاً من بضائعه وسافرت مرة ثانية الى إيطاليا. . واعتدت أن أنزل ببنسيون بياتريتشي في روما ثم أتجه الى ميلانو لعدة أيام .. أنجز خلالها مهمتي وأعود ثانية الى روما ونابولي ثم الى الاسكندرية.
اعتدت السفر كثيراً وبدأت الأموال تتدفق بين أصابعي من جديد .. واتسعت علاقاتي بإيطاليين جدد بالإضافة للأصدقاء القدامى الذين يكنون لي كل الود.
وفي ذات مرة وبينما كنت في خان الخليلي أنتقي بعض المعروضات التي أوصاني صديق إيطالي بشرائها. . سألتني فتاة تبيع في محل صغير عما أريده .. وساعدتني في شراء بضائع جيدة بسعر رخيص وتكررت مرات الذهاب للشراء بواسطتها ولما عرفت أنني أسافر الى إيطاليا بصفة مستمرة عرضت علي أن تسافر معي ذات مرة. . لتشتري سيارة فيات مستعملة لتشغيلها تاكسياً في القاهرة. واطمأنت زينب وهذا هو اسمها – عندما أخبرتها أنني أعمل ميكانيكياً وأقوم بالإتجار في قطع الغيار. وتركتها لتجمع المبلغ المطلوب ثم أرسل لها من إيطاليا لأنتظرها هناك.
أراد أصدقائي الإيطاليين أن أظل بينهم وأمارس عملاً ثابتاً أحصل بمقتضاه على إقامة في إيطاليا. وقد كان. . إذ سرعان ما وجدوا لي عملاً في شركة راواتيكس. . وبعدما حصلت على تصريح عمل وإقامة .. لم تتوقف رحلاتي الى الاسكندرية . . فالمكسب كان يشجع على السفر بصفة مستمرة لكي أعرف احتياجات سوق قطع غيار السيارات في مصر . . والذي كان يمتصها بسرعة فائقة.
وفي إحدى هذه السفريات وبينما كنت في مطار روما تقابلت بالصدفة مع صديق إيطالي قديم – يهودي – كانت بيننا عشرة طويلة واسمه ليون لابي فتبادلنا العناوين، وبعد عدة أيام جاءتني مكالمة تليفونية منه وتواعدنا للقاء في مطعم مشهور في ميلانو.
أشفق لابي كثيراً على حالي بعدما شرحت له ظروفي وتعثراتي المالية وزواجي من امرأتين ..
وسألته أن يتدبر صفقة تجارية كبيرة أجني من ورائها أموالاً طائلة . . فضحك لابي وقبل أن يقوم لينصرف ضربني على ظهر يدي وقال لي:
لا تقلق ماريو . . غداً سأجد لك حلاً، لا تقلق أبداً.

القتيــــــــــــل المصيدة

في اليوم التالي وفي الثامنة مساء
المصيدة
وقفت مرتبكاً للحظات أمام الباب المغلق. . ثم نزلت عدة درجات من السلم وأخرجت علبة سجائري وأشعلت سيجارة . . وعندئذ سمعت وقع خطوات نسائية بمدخل السلم فانتظرت متردداً. . وعندما رأيت الفتاة القادمة كدت أسقط على الأرض.
كانت هي بنفسها الفتاة التي واقعتها في شقة لابي لكن ابتسامتها حين رأتني مسحت عني مظاهر القلق وهي تقول:
   بونجورنو

فرددت تحيتها بينما كانت تسحبني لأصعد درجات السلم ولا زالت ابتسامتها تغطي وجهها وقالت في دلال الأنثى المحبب:
   - أنا لم أخبر سنيور لابي بما حدث منك ..

قلت في ثقة الرجل:
   - لماذا؟ ألم تهدديني بالانتحار من النافذة؟

بهمس كأنه النسيم يشدو:
   - أيها الفرعوني الشرس أذهلتني جرأتك ولم تترك لي عقلاً لأفكر .. حتى أنني كنت أحلم بعدها بـ أونالترا فولتا، لكنك هربت!!

قلت لها:
   - ياليتني فهمت ذلك.

وانفتح الباب وهي تقول:
   - هل ترفض دعوتي على فنجان من القهوة الايطالية؟

ووجدت نفسي في صالة القنصلية الاسرائيلية والفتاة لا زالت تسحبني وتفتح باب حجرة داخلية لأجد لابي فجأة أمامي. قام ليستقبلني بعاصفة من الهتاف:
   ميو أميتشو . . ماريو . . أهلاً بك في مكتبك.

وهللت الفتاة قائلة:
   تصور . . تصور سنيور لابي أنه لم يسألني عن اسمي؟

قهقه لابي واهتز كرشه المترهل وهو يقول بصوت جهوري:
  شكرية . .شكرية بالمصري سنيور ماريو تعني: جراتسيللا.

واستمر في قهقهته العالية وصرخت الفتاة باندهاش:
   أيكون لاسمي معنى بالعربية؟ اشرحه لي من فضلك سنيور ماريو.

وكانت تضحك في رقة وهي تردد:
   شوك . . ريا . . شوك . . ريا . جراتسيللا شوك .. ريا.

ولم يتركني لابي أقف هكذا مندهشاً فقال للفتاة:
   - أسرعي بفنجانين من الـ كافي أيتها الكافيتييرا جراتسيللا.

واستعرض لابي في الحديث عن ذكرياته بالاسكندرية قبل أن يغادرها الى روما في منتصف الخمسينيات. . وأفاض في مدح جمالها وشوارعها ومنتزهاتها. . ثم تهدج صوته شجناً وهو يتذكر مراتع صباه وطال حديثنا وامتد لأكثر من ساعتين بينما كانت سكرتيرته الساحرة جراتسيللا لا تكف عن المزاح معي وهي تردد:
   شوك . . ريا .. سنيوريتا شوك . . ريا . .

وعندما سألتني أين أقيم فذكرت لها اسم الفندق الذي أنزل به. . فقالت وكأنها لا تسكن ميلانو:
   - لم أسمع عن هذا الفندق من قبل.

رد لابي قائلاً:
   - إنه فندق قديم غير معروف في الحي التاسع الشعبي.

قالت في تأفف:
   - أوه . . كيف تقيم في فندق كهذا؟

قال لابي موجهاً كلامه اليها:
   - خذيه الى فندق ريتزو وانتظراني هناك بعد ساعتين من الان.

وربت لابي على كتفي في ود وهو يؤكد لي أنه يحتاجني لأمر هام جداً لن أندم عليه وسأربح من ورائه الكثير.

ليوباردو . . ماريو

وركبت السيارة الى جوار جراتسيللا فانطلقت تغني أغنية بالوردو بيلفا أي أيها الوحش الضاري وفجأة توقفت عن الغناء وسألتني:
   هل تكسب كثيراً من تجارتك يا ماريو؟

قلت لها:
   بالطبع أكسب . . وإلا . . ما كنت أعدت الكرة بعد ذلك مرات كثيرة. .

   - كم تكسب شهرياً على وجه التقريب؟
   - حوالي ستمائة دولار.
قالت في صوت مشوب بالحسرة:
   - وهل هذا المبلغ يكفي لأن تعيش؟ إن لابي يشفق لحالك كثيراً سنيور ماريو.

   - سنيور لابي صديقي منذ سنوات طويلة .. وأنا أقدر له ذلك.
   - إنه دائماً يحدثني عن الإسكندرية .. له هناك تراث ضخم من الذكريات . .!!
وفي فندق ريتز .. صعدنا الى الطابق الثاني حيث حجزت لي جراتسيللا جناحاً رائعاً وبينما أرتب بعض أوراقي فوجئت بها تقف أمامي في دلال وبإصبعها تشير لي قائلة:
   أونالترا فولتا أيها المصري وهذه المرة للإيطاليا نيتا . . محبة الوطن الإيطالي.

وغرست أظافرها بجسدي بينما كنت أرتشف عبير أنوثتها وأتذوق طعمها الساحر وكانت لا تكف عن الهتاف:
   ليوباردو . .ليوباردو .. ماريو إيجتسيانو .

وعندما جاء لابي كان من الواضح أننا كنا في معركة شعواء انتهينا منها تواً.. أخرج من جيبه مظروفاً به خمسمائة دولار وقال لي إنه سيمر علي صباح الغد. .
وأوصاني أن أنام مبكراً لكي أكون نقي الذهن. وانصرفا بينما تملكتني الأفكار حيرى. . ، ترى ماذا يريد مني؟ وما دخلي انا فيما يريده لابي؟؟
وفي العاشرة والنصف صباحاً جاء ومعه شخص آخر يتحدث العربية كأهلها اسمه ابراهيم . . قال عنه لابي إنه خبير إسرائيلي يعمل في شعبة مكافحة الشيوعية في البلاد العربية.
رحب ابراهيم بماريو وقال له بلغة جادة مفعمة بالثقة:
   - إسرائيل لا تريد منك شيئاً قد يضرك . .فنحن نحارب الشيوعية ولسنا نريدك أن تخون وطنك. . مطلقاً. . نحن لا نفكر في هذ الأمر البتة. وكل المطلوب منك.. أن تمدنا بمعلومات قد تفيدنا عن نشاط الشيوعيين في مصر وانتشار الشيوعية وخطرها على المنطقة.

وأردف ضابط المخابرات الاسرائيلي:
   - كل ذلك لقاء 500 دولار شهرياً لك.

وعندما أوضحت له أنني لا أفهم شيئاً عن الشيوعية أو الاشتراكية. وأنني أريد فقط أن أعيش في سلام. ذكرني لابي بأحوالي السيئة بالاسكندرية والتي أدت الى تشتتي هكذا بعدما كنت ذا سمعة حسننة في السوق. واعتقدت أنني يجب ألا أرفض هذا العرض. . فهي فرصة عظيمة يجب استغلالها في وسط هذا الخضم المتلاطم من الفوضى التي لازمتني منذ أمد .. وتهدد استقرار حياتي.


الحصار في روما
الاحد ٣ آب (أغسطس) ٢٠٠٣
بقلم فريد الفالوجي
عندما تسلمت زينب الرسالة الوافدة من إيطاليا، لم تكن تصدق أن يهتم بها هذا العابر المجهول الى هذا الحد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق