الاثنين، 11 فبراير، 2013

سنتكوم-افريكوم-امريكوم-مصركوم-أسرائيلكوم-تليكوم :-3

بسم الله الرحمن الرحيم



منتدى الأخبار والتحليلات الهامة . - منتديات المهدي

في السادس من فبراير 2007 أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أمام لجنة التسلح في مجلس الشيوخ الأمريكي أن الرئيس بوش اعتمد قراراً بإنشاء قيادة عسكرية أمريكية جديدة للقارة الأفريقية بدلاً من الوضع الراهن الذي يقسم القارة إلى ثلاثة قيادات عسكرية، وهي القيادة التي عُرفت باسم أفريكوم AFRICOM كاختصار لعبارة Africa Command.

ونحاول في السطور التالية البحث عن الأسباب والدوافع والأهداف التي دفعت الولايات المتحدة إلى إنشاء هذه القيادة الإفريقية.

الأهمية الاستراتيجية للقرن الإفريقي

تعتبر منطقة القرن الإفريقي على الدوام محط أنظار الدول الاستعمارية الكبرى؛ نظراً لما تتمتع به من أهمية جغرافية واستراتيجية.. فالقرن الإفريقي يكتسب أهمية حيوية من الناحية الجغرافية؛ نظراً لأن دوله تطل على المحيط الهندي من ناحية، وتتحكم في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر حيث مضيق باب المندب من ناحية ثانية. ومن ثم فإن دوله تتحكم في طريق التجارة العالمي، خاصة تجارة النفط القادمة من دول الخليج والمتجهة إلى أوربا والولايات المتحدة. كما أنها تُعد ممراً مهماً لأي تحركات عسكرية قادمة من أوربا أو الولايات المتحدة في اتجاه منطقة الخليج العربي.

وعلى ضوء ذلك اهتمت الولايات المتحدة بتحقيق نوع من النفوذ في القرن الإفريقي، وقامت وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت بعدة زيارات للمنطقة، وكذا الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، في إطار الاهتمام بالحلول محل النفوذ الفرنسي والإيطالي هناك، وفي إطار جعل تلك المنطقة منطقة نفوذ وقواعد عسكرية، وفي إطار الرغبة الأميركية في حصار مصر والسودان والشمال العربي والإفريقي، بل الدول العربية المطلة على البحر الأحمر عموماً، وعلى هذا نرى أن القرن الأفريقي يحتل موقعاً مهماً في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية؛ فهو يتكون من 4 مناطق تدخل في نطاق اهتمام القيادة المركزية الأمريكية، وهي مسئولة عن الأمن في المنطقة الواقعة من كازاخستان شمالاً وكينيا جنوباً، ومن مصر غرباً حتى باكستان شرقاً، وبالتالي فهي تضم 4 مناطق أساسية، هي:

1-شبه الجزيرة العربية والعراق، وتضم دول الخليج العربي إضافة إلى العراق.

2- منطقة شمال البحر الأحمر، وتضم مصر والأردن.

3- منطقة القرن الأفريقي، وتضم جيبوتي وأثيوبيا وإريتريا والصومال وكينيا والسودان وجزر سيشل.

4-منطقة جنوب ووسط آسيا، وتضم أفغانستان وإيران وباكستان وجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية (كازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان).

وتقوم إستراتيجية القيادة المركزية على 3 عناصر أساسية، هي:

1- القتال لحماية وتنشيط مصالح واشنطن في المنطقة المعنية؛ لاحتواء أي تدفق غير منضبط لمصادر الطاقة بها، وفي مقدمتها النفط، والحفاظ على استقرار المنطقة؛ وهو ما يتطلب عدة أشياء، منها التلويح باستخدام القوة، والبقاء في وضع الاستعداد، والاحتفاظ بقوات لكسب أي حرب بشكل حاسم على كافة مستويات الصراع.

2- التدخل للحفاظ على شبكة التحالفات القائمة، وتطوير شبكة المعلومات، خاصة في مجال الاستخبارات لمقاومة مخاطر أسلحة الدمار الشامل، والإرهاب، مع الاحتفاظ بعلاقات ودية مع قادة المنطقة العسكريين والسياسيين على حد سواء.

3- التوسع لدعم وتعزيز الجهود البيئية والإنسانية، وتوفير استجابة فورية في أوقات الأزمات البيئية والإنسانية.

ومن هنا يمكن القول بأن الاهتمام الأمريكي بالقرن الأفريقي ليس وليد اللحظة -كما يظن البعض- وإنما هو اهتمام قديم يرجع إلى الأهمية الإستراتيجية للمنطقة. صحيح أن هذا الاهتمام زاد في الآونة الأخيرة بدليل التحركات العسكرية الأمريكية، إلا أن التواجد كان سابقاً على ذلك؛ وهو ما يعني أن التواجد ليس فقط من أجل ضرب العراق كما كان يُعتقد في السابق، وتوفير قاعدة إمداد خلفية للقوات العاملة في الخليج، وإنما يهدف أيضاً إلى قمع القوى الإسلامية، أو قوى الإرهاب، كما يحلو لواشنطن أن تطلق عليها في المنطقة.

أي أن هدف واشنطن من التواجد في المنطقة هو تحقيق هدفين في آنٍ واحد:

الأول: مرحلي يتمثل في توفير قاعدة إمداد خلفي في حالة ضرب أي من الدول العربية المارقة مثل العراق في السابق، وإيران الهدف المحتمل الآن.

والثاني: مستمر يتمثل في السيطرة على هذه المنطقة الإستراتيجية.

وفي سبيل تحقيق واشنطن لأهدافها السابقة، عملت على توثيق صلاتها مع دول المنطقة. ويلاحظ أنها بدأت بجيبوتي، بالرغم من أن جيبوتي محسوبة على فرنسا؛ حيث يوجد بها أكبر قاعدة فرنسية في المنطقة، وقد يكون هذا هدفا ثالثا لواشنطن ألا وهو مزاحمة الوجود الفرنسي في المنطقة،

أفريكوم.. هل هو احتلال آخر؟!

وعلى ضوء ذلك يمكننا تفسير إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش في 7/2/2007عن تأسيس قوة عسكرية جديدة خاصة بالقارة الأفريقية تحت اسم أفريكوم، بموجبها تصبح القارة الأفريقية بأكملها - باستثناء دولة واحدة هي مصر - ابتداء من 30 سبتمبر عام 2008 تحت قيادة عسكرية أمريكية واحدة، وسوف تدار هذه القيادة مؤقتاً من قاعدة عسكرية أمريكية في مدينة شتوتغارت الألمانية.

وقد علق الصحفي الألماني كنوت ملينثون في صحيفة يونغا فيلت على إعلان الرئيس بوش قائلاً: قوة أفريكوم هي سادس قوة أميركية للتدخل الإقليمي السريع في العالم، وجاء تأسيسها تنفيذا لخطة وضعها المعهد الإسرائيلي الأميركي للدراسات السياسية والإستراتيجيات المتقدمة التابع للمحافظين الجدد.

وأوضح ملينثون أن القوى العسكرية الخمس الأخرى هي :



نوردكوم لأميركا الشمالية .



ثاوثكوم لأميركا الجنوبية والوسطى .



أويكوم لأوروبا وروسيا .



سنتكوم للشرقين الأدنى والأوسط وأفغانستان وآسيا الوسطى وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق .



باكوم للمحيط الباسيفيكي والصين .



وأشار إلى أن الأنشطة العسكرية الأميركية في أفريقيا تم توزيعها في السابق على ثلاث قوى هي: سنتكوم وتشمل: مصر والسودان ومنطقة القرن الأفريقي، وباكوم وتشمل مدغشقر والجزر الصغيرة في شرق أفريقيا، وأيكوم لباقي الدول الأفريقية.

وأضاف ملينثون أنه ليس معروفاً حجم وتعداد قوة أفريكوم الجديدة أو اسم قائدها لكن المعلومات المتوافرة تؤكد أنها ستكون جاهزة للتحرك في سبتمبر من العام 2008 وأن مجال عملها سيشمل جميع الدول الأفريقية باستثناء مصر.

واعتبر أن الأهداف الحقيقية لتشكيل أفريكوم هي تأمين واردات النفط الأميركية القادمة من نيجيريا ، والسيطرة على منابع النفط في منطقة خليج غينيا الممتدة من ليبيريا إلى أنغولا . وأرجع الاهتمام الأميركي بهذه المنطقة إلى اكتشاف النفط هناك مؤخرا بكميات هائلة لم يسبق اكتشافها في أي مكان آخر في العالم .

مبررات ساذجة لتبديد المخاوف !

وقد أعلنت الولايات المتحدة مجموعة من الأهداف الظاهرة لـأفريكوم حيث ذكر مسؤولون رفيعو المستوى في البنتاغون – بتاريخ 25 إبريل 2007 – أن مقرّ القيادة العسكرية الأميركية لإفريقيا أفريكوم سيروّج للأمن والاستقرار الإقليميين فيما يقوم بتنسيق الدعم الأميركي لقادة أفارقة ، حسب زعمهم.

وفي ذات السياق قال ريان هنري – مسؤول الشؤون السياسية في وزارة الدفاع – بتاريخ 23 إبريل 2007 – أن هدف أفريكوم هو أن لا تمارس دوراً قيادياً في القارة الافريقية ، بل دوراً داعماً لجهود الزعامات الافريقية، مضيفاً : سنتطلع إلى أن نكمّل ، بدلاً من أن ننافس ، أية جهود قيادية جارية حالياً ، وخلال الفترة من 15 الى 21 أبريل 2007 سعى مسؤولون عسكريون أمريكيون في جولات في ست دول إفريقية بغرض تصحيح المفاهيم الخاطئة عن القيادة الجديدة حسب زعمهم ، وقد زار المسؤولون في سياق ذلك عدة دول مثل إثيبوبيا ، وغانا ، وكينيا ، ونيجيريا ، والسنغال ، وجنوب إفريقيا ، إضافة الى أديس أبابا ، مقّر الاتحاد الإفريقي ، وخلال لقاءاتهم مع المسؤولين الأفارقة أعلنوا أنهم تمكنوا من تصويب ما أسموه مفاهيم خاطئة عن القيادة المستحدثة وأنهم أبلغوا القادة الأفارقة ما يلي :

- لن تؤدي أفريكوم إلى نشر قوات أمريكية على نطاق واسع في القارة ، وحالياً يتوجه عدة آلاف من الجنود الأميركيين إلى القارة كجزء من مناورات منتظمة وبرامج تدريب ، ومن المقرر أن يستمر ذلك الترتيب مع تغييرات طفيفة.

- لن تؤدي أفريكوم إلى زيادة دراماتيكية في الموارد والاعتمادات المالية التي تخصصها وزارة الدفاع أو غيرها من هيئات الحكومة الفدرالية لإفريقيا.

- لا تزال أفريكوم في مراحل التخطيط المبكرة.

- لم تؤسس أفريكوم استجابة لتهديد محدد أو مدعى قلق استراتيجي، كما أن أفريكوم لم تشكّل رداً على الوجود الصيني في القارة ، ولا لغرض المجهود المعزز لمكافحة الإرهاب ، ولا لتأمين الموارد أو المواد الخام مثل النفط !!

وقال المسؤولون الأمريكيون: في حين أن هذه قد تكون جزءاً من التركيبة فإن السبب وراء تشكيل أفريكوم في إفريقيا ، هو أن إفريقيا بدأت تظهر على الصعيد العالمي كلاعب استراتيجي ونحن بحاجة للتعامل معها كقارة .



أفريكوم.. الأسباب الحقيقية !



لكن كل تلك المبررات الواهية ، والأسباب غير المقنعة لإنشاء القيادة الأمريكية في إفريقيا لا رصيد لها من الصحة ، فالواقع يؤكد عكس ذلك ، كما أن معظم المحللين يميلون إلى القول أن تلك المبررات هي للاستهلاك المحلي ، في حين أن المفاوضات التي تجري خلف الكواليس قد استقرت على الشكل النهائي للتواجد الأمريكي في ثوبه الجديد في إفريقيا ، وأن العملية السياسية في هذا السياق تخضع للكثير من القواعد والمصالح المتبادلة بين القادة الأفارقة – الموالين للغرب تحديداً – والقيادة الأمريكية .

ويعلق المحلل السياسي سمير عواد قائلاً : يكشف المشروع العسكري الجديد أفريكوم عن أن واشنطن لا تزال تعول كثيراً علي سياسة التدخل العسكري وتسعي الآن لتقوية نفوذها في إفريقيا والاستعداد للقيام بنشاطات عسكرية حين تتطلب ذلك مصالحها الخاصة.. منذ سنوات يخطط الاستراتيجيون في واشنطن لنشر النفوذ الأمريكي في إفريقيا بعد أن تجاهلتها الولايات المتحدة عقوداً طويلة وتركت بلجيكا وفرنسا وبريطانيا تنهب ثروات دولها وشعوبها وتستعمرها وتؤيد القادة المستبدين فيها طالما يساعدون المستعمرين مما حرم شعوب إفريقيا من أبسط حقوق الإنسان علي وجه البسيطة ، ثم تركت كلاً منها لتنفجر فيها أزمات وصراعات وحروب أهلية فضلاً عن المجاعة والفقر رغم أن ثروات الدول الأفريقية تكفي لتوفير حياة رغيدة لشعوبها .

وكانت زيارة وزير الخارجية الأمريكي كولين باول إلي دول أفريقية قبل سنوات ذات مدلول رمزي إذ كانت واشنطن قبل سنوات قد قررت مد الجسور إلي إفريقيا وأرسلت وزير خارجيتها الداكن البشرة الذي ينحدر مثل الزنوج الأمريكيين من أصول أفريقية للتأكيد علي ذلك .

غير أن الاهتمام الأمريكي كان مؤقتاً إذ أن بوش ركز اهتماماته بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 علي أفغانستان ثم العراق والآن أصبحت منطقة الشرق الأوسط تتخبط بالأزمات من العراق مرورا بالمناطق الفلسطينية واستمرار الاحتلال الصهيوني ثم الوضع المتأزم في لبنان وإيران والنزاع التركي الكردي … جورج دبليو بوش ، الذي يعتقد أن الله أرسله في مهمة تبشيرية للعالم يريد الآن التركيز أيضاً علي إفريقيا .

في حين يقول الكاتب السياسي حامد إبراهيم حامد في معرض تناوله إعلان واشنطن إنشاء قيادة عسكرية منفصلة لإفريقيا : الأمر مجرد تحصيل حاصل لأن الوجود العسكري الأمريكي بالقارة السمراء بدأ منذ فترة طويلة وأن القوات الأمريكية التي تتخذ من جيبوتي مقراً لها تنشر عيونها لتراقب جميع أنحاء القارة خاصة مناطق القرن الإفريقي والصحراء الكبري وجنوبها .

ويضيف أن القوات الأمريكية وأساطيلها لم تغب أصلاً عن القارة سواء عبر مراقبة مداخلها بالمحيط الهندي والبحر الأحمر وبحر العرب أو عبر البحر المتوسط والمحيط الأطلسي بل بدأت هذه القوات في إجراء تدريبات مشتركة مع قوات إفريقية وبدأت أيضاً في البحث عن مطلوبين ومشتبه بهم في الصحراء الكبرى .. إن إنشاء هذه القيادة هو مجرد إعلان رسمي لما هو جارٍ أصلاً ورسالة للأفارقة والصينيين الذين ورثوا الاستعمار الغربي بإقامة تعاون وثيق سياسي واقتصادي مع العديد من دول القارة حتي وصل حجم التبادل الإفريقي الصيني الي أكثر من 40 مليار دولار سنوياً.. فأمريكا بعدما ضمنت وضعاً مميزاً في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط التي أصبحت هي المهيمن سياسياً واقتصادياً وعسكرياً عليها تريد توسيع رقعة نفوذها لحماية مصالحها وربط هذا النفوذ بمناطق جديدة في إفريقيا خاصة وأن القارة السمراء ينظر اليها الخبراء كمكان بديل للقاعدة التي تطاردها أمريكا في جميع أنحاء العالم ، فالمشاكل والأزمات المستعصية التي تعصف بالقارة هي أيضاً دفعت أمريكا الي الاهتمام العسكري بها بعدما فشلت جهودها السياسية والاقتصادية وبالتالي فلابد من ربط هذه الجهود وتتويجها عسكرياً بإنشاء قيادة عسكرية للقارة حتي تتمكن هذه القيادة من تنسيق التدخل السريع بدلاً من الانتظار لتعبئة القوات من أوروبا أو الخليج ، فهذه القوات موجودة أصلاً في المناطق المحيطة بالقارة وتوحيدها في قيادة واحدة هدفها تسريع العمليات لمواجهة الطواريء المحتملة خاصة وأن هذه الأزمات تقتضي التدخل العسكري السريع والخروج الأسرع.

ويختتم تحليله بقوله : هناك مخاوف من أن تتحول هذه القيادة الي بديل لأي قوات دولية مثلما تم في العراق وأفغانستان ولكن رغم هذه المخاوف إلا أن القيادة الأمريكية بإفريقيا لن تكون بمعزل عن حلف الأطلسي خاصة وأن للعديد من دول الحلف خاصة فرنسا وألمانيا قوات في المنطقة وبالتالي فإن هذه القيادة تمثل تعزيزاً للدور الغربي بالقارة السمراء في مواجهة الأزمات والمشاكل ومواجهة الأزمات وأيضاً مواجهة النفوذ الصيني المتزايد اقتصادياً وسياسياً ، بمعني آخر فإن خروج الاستعمار القديم يعود من جديد في شكل قواعد عسكرية رغم أن هدفها مواجهة الأزمات.

ويعدد الدكتور علي الفرجاني الأسباب الحقيقية لإطلاق أفريكوم، على النحو التالي :

- السيطرة على منابع البترول الإفريقي الذي يشكل حوالي 25% من المخزون العالمي خصوصاً مع استمرار التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

- تحجيم النفوذ الصيني والهندي المتعطشين إلى البترول الإفريقي.

- إحتواء أي تصاعد أو وجود للقوي المعادية لأمريكا سواء من جانب بعض الدول الإفريقيه أو المنظمات الإرهابية بالمقياس الأمريكي.

- تحجيم التواجد العربي والإسلامي (حتي الشكلي) في قيادة الاتحاد الإفريقي. ويتضح هذا الهدف من الإصرار الأمريكي على تحجيم الدور المصري في إفريقيا وإبقاء مصر تحت قيادة المنطقة الوسطى على الرغم من أهمية العمق الإفريقي للأمن القومي المصري.

وعن الاحتمالات المستقبلية، والسيناريوهات المطروحة الآن يقول د. علي الفرجاني: مع اكتمال تشكيل أفريكوم سيتم استيعاب واحتواء كافة الدول الإفريقية راضية أو مكرهة تحت الغطاء العسكري الأمريكي وسوف يصبح القائد العام الجديد لأفريكوم الآمر الناهي في القارة الإفريقية والمهيمن علي القرارات والتوجهات الاستراتيجية للاتحاد الإفريقي ، وقد اقترح تقرير استراتيجية الأمن الوطني الأمريكي NSS - الصادر عام 2002- أربع دول إفريقية رئيسية للقيام بدور الحليف الاستراتيجي والتدخل العسكري تحت الغطاء الأمريكي وهذه الدول هي جنوب إفريقيا , كينيا , نيجيريا ، وإثيوبيا.

ولقد باشرت إثيوبيا العمل بالفعل في ديسمبر 2006 بتدخلها العسكري المباشر في الصومال تحت الرعاية السياسية والعسكرية الأمريكية والدعم المباشر من سلاح الجو الأمريكي الذي ينطلق من جيبوتي ، فيما عُرف بـالحرب بالوكالة.



rolleyes:: rolleyes:: rolleyes:: rolleyes:: rolleyes:
بسم الله الرحمن الرحيم



برامج نت - عرض مشاركة واحدة - أدب نجيب ساويرس !! مؤدب جدا أوى خالص

البحث

منظمات أمريكية تروج للدراسة في الولايات المتحدة

تحركات مكثفة تقوم بها المنظمات الأمريكية العاملة في مجال التعليم هذا الأسبوع، حيث تقيم منظمة أميديست ملتقي للجامعات الأمريكية في القاهرة والاسكندرية مع الطلبة المصريين، ويشارك فيه أكثر من 26 وفدا من الجامعات الأمريكية لدعوة الطلبة المصريين لاستكمال دراستهم في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتسعي أميديست للترويج للتعليم في الولايات المتحدة وجذب مجموعة كبيرة من الطلبة المصريين، في الوقت الذي انخفضت فيه نسبة الطلبة العرب في الجامعات الأمريكية في السنوات القليلة الماضية بعد أن أصبح من الصعب الحصول علي فيزا الدراسة في أمريكا في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، إلي جانب ملاحقة عدد كبير من الطلبة العرب من قبل سلطات الأمن والهجرة الأمريكية.

سهير سعد مدير مركز التعليم الأمريكي بالمنظمة أكدت لآخر ساعة، أن أميديست تسعي لتوفير فرصة جيدة للطلبة المصريين للتعرف علي أنظمة القبول في الجامعات الأمريكية التي تعتبر معقدة إلي حد كبير.

وفي الوقت نفسه قامت المنظمة بالتعاون مع مؤسسة فورد بإطلاق منحة لإرسال مجموعة من الناشطين المصريين في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية لاستكمال دراستهم في الجامعات الأمريكية.

حيث كانت مؤسسة أوراسكوم للمقاولات. أصغر من أحلام الابن العائد من سويسرا نجيب فقرر أن يجرب حظه في نشاط آخر فاتجه إلى الحصول على التوكيلات الأجنبية.ثم اتجه بنشاطه بعد ذلك إلى السكة الحديد. وبالتالي توسعت الشركة الأم

نجيب ساويرس رئيس مجموعة «أوراسكوم» المصرية، أن مجموعته ستستثمر ما لا يقل عن 900 مليون دولار في قطاعات الاتصالات المتنقلة والثابتة بالجزائر قبل نهاية عام 2006، وإنشاء مصنع إسمنت ثالث بنفس البلد. وكان رجل الأعمال المصري المعروف يتحدث في الجزائر، بمناسبة احتفال شركة «جيزي للاتصالات» (فرع أوراسكوم بالجزائر) ببلوغ 5 ملايين مشترك في شبكة الهاتف الجوال.

وقال ساويرس «إن مجموعته ستستثمر 500 مليون دولار في الهاتف الجوال»، مشيرا إلى أن «مناخ الاستثمار في الجزائر يتغير نحو الأحسن بفضل انتقال تسيير الاقتصاد من النمط الاشتراكي إلى الاقتصاد الحر».

وأضاف: «أعتقد أن الحكومة الجزائرية أدركت أن القطاع الخاص العربي والجزائري على وجه التحديد، قادر على التفوق على الأداء الحكومي في مجالات كثيرة». وحول ما نشر أخيرا في وسائل الاعلام بشأن استفادة ساويرس من علاقات شخصية بمسؤولين نافذين للحصول على صفقات وعقود، رد رئيس مجموعة «أوراسكوم» بقوله «هذا كلام غير صحيح من أساسه». وبسؤال «الشرق الأوسط» له حول تدفق رأس المال العربي الخاص على الجزائر في السنوات الخمس الأخيرة. قال«يوجد فائض في المال لدى دول المنطقة العربية وبخاصة النفطية، نتيجة ارتفاع أسعار البترول مما دفع بأصحاب هذه الأموال إلى البحث عن أسواق واعدة لتوظيفها ومن بينها السوق الجزائرية، لكن هناك عاملا آخر مهما هو أن المستثمرين العرب أصبحوا ينظرون بعين متفائلة لما يحدث في الجزائر من تحولات إيجابية. ووجودنا في هذا البلد إلى جانب إخواننا المستثمرين الكويتيين، لدليل على جدوى الفرص التي تتيحها السوق الجزائرية».

وعن تجربة «أوراسكوم» في العراق، قال نجيب ساويرس إن دخوله السوق العراقية كان مجازفة «لقد أردت أن أكون من الذين يشاركون في بناء عراق جديد، فنحن موجودون في هذا البلد الجريح على سبيل التضامن مع شعبه، وهو نفس ما قمنا به في الجزائر عندما قررنا شراء الرخصة الثانية للهاتف الجوال عام 2001، حيث قيل لنا حينها أنتم ذاهبون إلى بلد يعيش حربا أهلية واضطرابات في منطقة القبائل» ووصلت قيمة استثمارات «أوراسكوم» في الجزائر بعد 4 سنوات من النشاط إلى 2.5 مليار دولار، وهي بذلك أول مستثمر أجنبي خارج قطاع المحروقات».

سامح ساويرس

إلى أن جاء سميح الابن الثاني من ألمانيا واستطاع أن يحول هواياته وحبه وعشقه للبحر والصيد إلى نوع آخر من التوكيلات والآلات البحرية، ثم بدأ مشروعه الكبير في مدينة الغردقة المعروف باسم الجونة الذي بدأ بمجموعة من الأكواخ الصيفية واتسع بعد ذلك ليصبح مدينة كاملة تضم 7 فنادق عالمية و350 فيلا تم بيع نصفها للايطاليين ونصفها الآخر للعرب والمصريين.

** ولد سامح ساويرس في عام 1957 في القاهرة ، حيث درس في المدرسة الألمانية.

** بعد أن اختتم دراساته في ألمانيا، ترأس شركة أوراسكوم للفنادق والتنمية المصرية.

** شيّـدت الشركة مدينتين فندقيتين وهي الغونة المطلة على البحر الأحمر ومرتفعات طابا في خليج العقبة.

** على مدى السنوات الماضية، تمكّـنت شركة ساويرس من مضاعفة أرباحها الصافية في موفى كل عام.

** في عام 2005، بلغ الربح الصافي لشركة أوراسكوم للفنادق والتنمية 35 مليون فرنك.

** عرضت حكومة كانتون أوري فى سويسرا يوم 18 سبتمبر الجاري، مشروع تحوير مخطّط التهيئة العمرانية، بما يسمح بإقامة مركز سياحي ضخم، يعتزم المصري سامح ساويرس بناءه في المنطقة.ومن المنتظر أن يؤدّي هذا المشروع الكبير، في صورة إنجازه، إلى توفير حوالي 2000 موطن عمل وإلى تحقيق مداخيل مالية في حدود 120 مليون فرنك.

على إثر بيع الجيش السويسري لموقع تدريب تابع له في أندرمات بمبلغ 10 ملايين فرنك، قدمت حكومة كانتون أوري (وسط البلاد) يوم الإثنين 18 سبتمبر الجاري التحويرات الضرورية لمخطط التهيئة العمرانية للمنطقة، وتبعا لذلك، ارتفعت مساحة الأراضي المهيأة للسكن في أندرمات من 35 إلى 60 هكتار.

وطبقا لهذا المخطط، فإن المركَّـب السياحي سيضم العديد من الفنادق و600 شقة و100 بيت ومسبحا مهيّـأً للاستجمام ومغطّـى وقاعة رياضية. إضافة إلى ذلك، سيتم تهيئة ملعب لرياضة الغولف، يشتمل على 18 حُـفرة كما ستُـقام إنشاءات للحماية ضد الانهيارات الأرضية والفيضانات.

وتقول الحكومة المحلية، إن الهدف يتمثل في تحقيق نمو سياحي متساوق مع الطبيعة، وهو ما استدعى تقدّمها بطلب لإجراء دراسة حول الانعكاسات الاقتصادية للمشروع.هذه الدراسة، التي أنجزتها المدرسة العليا المتخصصة في مدينة فينترتور، توقّـعت أن تبلُـغ الانعكاسات المالية للمشروع 120 مليون فرنك وتوفير 2000 موطن عمل جديد، ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر مع المركز السياحي المقبل.

هذه الأرقام تعني أن المشروع ستكون له أهمية كبرى لتطوير المنطقة، خصوصا وأن المنطقة برمّـتها ستواجه – في صورة التخلي عن الفكرة – تراجعا لا مفرّ منه.

المستثمر المصري سامح ساويرس، الذي كان حاضرا في أندرمات، قدّم عرضا للمخطط الرئيسي لمشروعه، الذي يتضمّـن بالخصوص بناء 5 فنادق بطاقة إيواء إجمالية تصل إلى 800 غرفة. أما شقق العُـطل وشاليهات الغولف الواقعة بمحاذاة ملعب الغولف، فستبلُـغ مساحتها الإجمالية حوالي 130 ألف متر مربّـع.

ونظرا لندرة الأخصائيين السويسريين، الذي لديهم الخبرة الضرورية لإنجاز مشاريع على هذا القدر من الأهمية، قررت شركة أوراسكوم، التي يترأسها السيد ساويرس، اللجوء إلى خدمات مكتب Denniston، للهندسة المعمارية والتخطيط في كوالالمبور في ماليزيا، إلا أن المستثمر المصري أكّـد أن هؤلاء الخبراء سيعملون بالتعاون مع شركاء محليين.

ناصف ساويرس

واكتملت الدائرة بعودة الابن الثالث ناصف من شيكاغو عام 1982 وقرر أن يبدأ بطريقته من حيث بدأ الأب فدخل عالم المقاولات. وهكذا أضاف كل ابن من الأبناء الثلاثة حجراً لشركة أوراسكوم حتى وصلت إلى الشكل الذي يراه عليها الناس.

وإذا كانت مجلة فوربز الأميركية قد حددت ثروة ساويرس بما يقدر ب5.2 مليار دولار إلا أن هذا الرقم أو غيره يظل سراً من أسرار العائلة فإذا سألت أي فرد من الأسرة عن حجم استثماراتهم وثروتهم الحقيقية سيقول لك لا أعرف. والأهم من ذلك أنه سيؤكد لك أنهم يدققون فقط في حجم الخسارة ولا يسألون أبداً عن حجم الربح!

يدعم مسيحي جنوب السودان بـ 10 مليون دولار

قررت مؤسسة ساويرس الاجتماعية (1) ، والتي ترأسها السيدة لوزة ساويرس والدة رجل الأعمال نجيب ساويرس، التبرع بـ 10 مليون دولار لصالح المسيحيين في جنوبي السودان؛ وذلك في صورة مساعدات عينية، كما تقرر فتح حساب للتبرع لهم في ظل ما يعانونه من أوضاع معيشية سيئة.

ومن المعلوم أن ساويرس عضو في المجلس الكنسي العالمي الذي يرعاه الفاتيكان، وهو عضو بأحد لجانه التي تضم عشرات من رجال الأعمال الأثرياء في العالم.

ومن أهم شروط الالتحاق بالمجمع، أن يكون رجل الأعمال ملتزمًا دينيًا، وهو ما ينطبق على ساويرس، الذي يرى فيه النموذج للمسيحي العربي الملتزم دينيًا وماليًا تجاه عقيدته.

البليونير أنسى ساويرس وأقباط المهجر

أما أعنف هجوم ضد بعض أقباط المهجر الذين يهاجمون بلادهم الذين يهاجمون بلادهم , ويثيرون ضدها كل هذه الذوابع فقد تعرضوا له من البليونير القبطى أنسى ساويرس الذى نشرت له الميدان حديثاً أجراه معه زميلنا ألأخوانى محمد عبد القدوس وقال فيه عن هؤلاء الأقباط : إن هؤلاء الأقباط المهاجرين الذين يتطاولون على بلادهم هم إناس فاشلون فى حياتهم أخرجوا من مصر ولم يحققوا شيئاً فى الخارج ! يعنى شوية صيع فأرادوا تغطية خيبتهم بأن يظهروا بمظهر الأبطال أصحاب قضية , وهم يتمنون رؤية بلادنا خراباً حتى يبرروا خروجهم من مصر بحجة أنهم مضطهدون ! وأنت إذا راجعت الأسماء فلن تجد أى واحد منهم له قيمة , فهم مجموعة نكرات , وهذا طبيعى , فالإنسان الناجح لا يعرف إلا الحق ولا يمكن أن يفكر فى الإساءة إلى بلاده صاحبة الفضل عليه , وبالإضافة إلى ذلك فهؤلاء مجموعة من المرتزقة ! ودليل على ذبك فإنهم ينشرون بالصحف الأمريكية إعلانات تتحدث عن الإضطهاد المزعوم , وكل إعلان يتكلف الشئ الفلانى يعنى ألاف الدولارات , فمن أين لهم هذه الأموال وهم كما قلت أنهم مجموعة من الصيع الفاشلين , لابد من جهات مشبوهة تقوم بالتمويل , وأفضل رد على هؤلاء وهو عملى مع أولادى فى مجموعة أورسكوم ولو كان هناك أضطهاد لنا كأقباط , لما خاطرنا بأموالنا , أو توسعنا فى أعمالنا التى تقدر حاليا بالألاف الملايين , وأولادى كلهم درسوا بأوربا وأمريكا , ولم يفكر واحد منهم بالهجرة وكان بإمكانهم ذلك , ولكنهم عادوا جميعاً إلى بلادهم وعندهم أنتماء , لأنهم مطمئنون على الأوضاع فى مصر , وفى عز الأرهاب الذى شهدته مصر أثناء التسعينات لم نفكر على الإطلاق ولو للحظة بتصفية اعمالنا لأننا رأيناها أزمة عابرة وقد تعرضت أسرتنا … أسرة ساويرس لهجوم ظالم يتناول حتى أعراضنا فلم نفكر فى الهروب بل كان ردنا مزيد من التوسع بأعمالنا والمخاطرة برؤوس أموالنا فى مشروعات جديدة .. هذا هو تفكير كل من يحب مصر

هذا التصريح كان بعد زيارة لجنة الحريات الدينية الأمريكية لمصر

أعلن رجل الأعمال نجيب ساويرس رئيس مجموعة أوراسكوم للاتصالات في مؤتمر للاتصالات عقد أخيرًا في سنغافورة، أن شركته تنوي السيطرة بالكامل على شركة هيتشسون والتي تتخذ من هونج كونج مقرًا لها.

وقال ساويرس إن مفاوضاته بهذا الصدد وصلت لمرحلة متقدمة، وإن كانت هناك خلافات بسيطة بين الجانبين على السعر، وفقًا لما نشرته مجلة جلوبس أون لاين الإسرائيلية.

وكان ساويرس قد اشترى في ديسمبر الماضي 19.3 % من حصة هيتشسون في شركة المحمول الإسرائيلية مقابل 1.3 مليار دولار، وذلك رغم اعتراض جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي وقتها على الصفقة، باعتبارها تمثل اختراقًا للأمن الداخلي للدولة العبرية.

على جانب آخر، أعلنت مجلة فاينينشال إكسبريس عن مفاوضات بين مجموعتي أوراسكوم وهيتشسون، وذلك لرفع ملكيتها في أسهم الدولية من 19.3% إلى 100 %. وتمتلك أوراسكوم حاليًا 10% من أسهم الشركة الهندية للاتصالات المحمولة، بينما تمتلك الشركة الأخرى 67% من أسهمها، وهو ما يعني سيطرة ساويرس بشكل غير مباشر عليها في حال اتمام الصفقة.

لكن هذه المفاوضات، أثارت اعتراض الأمن القومي الهندي، الذي ربما يوجه تحذيرًا أمنيًا للحكومة الهندية، مماثلاً للتحذير السابق الذي وجهه في مطلع هذا العام وحذر فيه من شراء أوراسكوم نسبة 10 من حصة شركة هيتشسون في الشركة الهندية.

وعزا نارايانان مستشار الأمن القومي الهندي، تحذيره لدواع أمنية ونظرًا لوجود علاقات خاصة بين شركة أوراسكوم وجهات تعتبرها نيودلهي تمثل خطرًا مباشرًا على بلادها.

وقدرت المصادر أن ما سيدفعه ساويرس لقاء رفع حصته في أسهم شركة هيتشسون الدولية بأكثر من 6 مليارات دولار،

يذكر أن أوراسكوم تستثمر في الجزائر وباكستان وتونس والعراق وبنجلاديش وزيمبابوي بالإضافة إلى الهند في مجال التليفون المحمول

أقام منتدى مصر الاقتصادى الدولى بعد ظهر أمس ندوة حول القيادات النسائية المصرية شارك فيها كلاً من السيدة المستشارة تهانى الجبالى عضو المحكمة الدستورية العليا والدكتورة جورجيت قللينى عضو مجلس الشعب والسيدة حسنة رشيد رئيس مجلس إدارة مجموعة رشيد مشرق للاستثمارات والسيدة يسرية لوزة ساويرس الرئيس المؤسس لإتحاد البيئة والفنانة يسرا. وقد أدار الندوة الإعلامى المتميز جمال عنايت.

وحضر اللقاء نخبة من الشخصيات الهامة من ضمنهم السيدة عائشة عبد الهادى وزيرة القوى العاملة و أحمد ماهر وزير الخارجية السابق والدكتورة فرخندة حسن رئيس المجلس القومى للمرأة وشفيق جبر رئيس منتدى مصر الاقتصادى الدولى وعبد الله كمال رئيس تحرير جريدة روز اليوسف وأفكار الخرادلى رئيس تحرير مجلة نصف الدنيا والدكتور فتحى السباعى رئيس بنك الإسكان والتعمير والسيدة أنيسة حسونة مدير عام منتدى مصر الاقتصادى الدولى ونخبة من الفنانين والإعلامين من ضمنهم الفنان حسين فهمى وحرمه الفنانة لقاء سويدان والفنانة نادية الجندى والمخرجة ايناس الدغيدى والفنانة ماجدة زكى والإعلامية سناء منصور والإعلامية سوزان حسن.أقيمت الندوة بفندق الفور سيزونز نايل بلازا.

وتناول الحوار العديد من النقاط الهامة حول المرأة المصرية، وقالت السيدة حسنة رشيد أن المرأة المصرية الأن تحاول إثبات نفسها فى شتى المجالات وأنها تواجه الأن العديد من التحديات فى حياتها ويجب عليها أن تثبت نفسها.

وفى سؤال للإعلامى جمال عنايت هل نحن الأن فى مجتمع رجالى قالت السيدة يسرية ساويرس أن الرجل مثل المرأة وأن السيدات فى مصر الأن أصبحوا لديهم العديد من المراكز القيادية المرموقة مثل الرجل وأن معظم القيادات النسائية فى مصر قيادات مشرفة وهذا ملموس فى الخارج.

وقالت السيدة تهانى الجبالى أن الشعب المصرى البسيط لديه قناعة كاملة أن الرجولة صفة وليست كناية عن النوع، فهناك مواصفات قد تتوافر وقد لا تتوافر فى الرجل لكى يكون رجلاً، وأن هذه الإشكالية لدى المثقفين فقط ولكن المجتمع المصرى البسيط عندما يجد أى سيدة تحقق نجاحاً يعترف بها جيداً.

وقالت الدكتورة جورجيت قللينى أن هذه الإشكالية للمثقفين جاءت نتيجة لإستيراد الثقافات من الخارج، وانها تتفق تماماً فى أن الشعب المصرى البسيط يدرك تماماً أهمية المرأة بالنسبة للمجتمع ويحترمها.

وناشدت الدكتورة فرخندة حسن منتدى مصر الاقتصادى الدولى بعقد صالون بشكل دورى شهرياً لمناقشة أهم القضايا المتعلقة بالمرأة وأنها على أتم استعداد للمشاركة فى هذا الصالون.

وأيدت الوزيرة عائشة عبد الهادى هذه الفكرة وقالت أنها تتوجه من خلال منتدى مصر الاقتصادى الدولى برسالة للمجتمع المصرى وخصوصاً صفوة المجتمع بمساعدة الشعب المصرى وتوجيه تجاربهم الناجحة لللإستعانة بها والإقتداء

وفى نهاية اللقاء تم تكريم عدد من القيادات النسائية المصرية وإعطائهم درعاً تكريمياً وذلك لكل من السيدة تهانى الجبالى والسيدة يسرية ساويرس والدكتورة جورجيت قللينى والفنانة يسرا والسيدة لولا زقلمة عضو منتدى مصر الاقتصادى الدولى والسيدة حسنة رشيد والسيدة شهيرة زيد عضو منتدى مصر الاقتصادى الدولى والسيدة سحر السلاب رئيسة البنك التجارى الدولى.

وتم إعطاء درع التكريم ايضاً للسيد شفيق جبر رئيس منتدى مصر الاقتصادى الدولى بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية للمنتدى.

والجدير بالذكر أن منتدى مصر الاقتصادى الدولى هو منظمة غير حكومية تلتزم فى أنشطتها بتحقيق رخاء مصر الاقتصادى ودعم دورها التنافسى على الساحتين الاقليمية والدولية، وفى هذا الاطار تشمل انشطته ومؤتمراته مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية. تم تأسيس المنتدى عام 1998 فى القاهرة من قبل مجموعة متميزة من رجال الأعمال المصريين بهدف دعم الاقتصاد المصرى حتى يتمكن من الاندماج مع الاقتصاد العالمي ويعزز مكانة مصر كقوة اقتصادية بالمنطقة

.انهم 4 أفراد تقدر ثروتهم بـ 117 مليار جنيه مصرى

الأب أنسى ساويروس المهندس الزراعى وأبناؤه نجيب الحاصل على شهادة معهد بولي تكنيك السويسرى وهو معهد معروف بتخريج القادة وكبار رجال الإدارة العليا بأوروبا. والابن الثاني سميح الذى درس الهندسة البحرية فى ألمانيا ، والابن الأصغر ناصف الذى درس فى جامعة شيكاجو الأمريكية المتخصصة في الأعمال والمال.

الجدير بالذكر قبل الدخول لتفاصيل الموضوع أن ناصف ساويرس عضو بارز في الأمانة العامة للحزب الوطني، وتجمعه وجمال مبارك الأمين العام للجنة السياسات بالحزب علاقة قوية.

اهتم الكثير من المراقبين الاقتصاديين بالإعلان عن صفقة استحواذ ««لافارج»» الفرنسية أكبر شركة في العالم لصناعة الأسمنت علي شركة أوراسكوم للأسمنت التي بلغت قيمتها 12.81 مليار دولار والتي تعد وحدة تابعة لشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة التي يمتلكها الملياردير ناصف ساويرس،وأعلنت المجموعتان ـ الأسبوع الماضى ـ طبقا لوكالة «رويترز» للأنباء أنه بموجب الصفقة سيتملك ناصف ساويرس الذي يمتلك حصة الأغلبية في اوراسكوم للإنشاء والصناعة حصة تبلغ 11.4 % وستصدر الشركة 22.5 مليون سهم جديد لساويرس بقيمة 2.8 مليار يورو في «لافارج» وستحصل اوراسكوم أيضا علي مقعدين في مجلس إدارة «لافارج».

ولا شك أن هذه الاستحواذات والصفقات المرعبة ماليا هي دليل علي الإنجاز التاريخي الذي حققه نظام مبارك -لرعاية محدود الدخل! في التراكم الهائل للثروة، وتركيزها في أيدي حفنة قليلة من الرأسماليين، عبر نزح الثروة من القاع لتتركز في القمة، وفي الوقت نفسه تدمير حياة أغلبية السكان عبر رفع أسعار الخدمات وإلغاء الدعم ورفع الأسعار.

نشرت مجلة «فوربس» الأمريكية في مارس الماضي قائمة لأثري أغنياء العالم 2007، أظهرت فيها أن ثروة عائلة ساويرستقدر بـ 20 مليارا و 400 مليون دولار دولار أي حوالي 117 مليار جنيه مصري! يساوي هذا الرقم 41.5% من الناتج المحلي الإجمالي لجمهورية مصر العربية كلها، أو ما يقترب من إجمالي إيرادات الدولة ( من ضرائب وجمارك وعائدات قناة السويس.. الخ)، التي تقدر بـ 122.6 مليار جنيه. وتوازي ثروة الأربعة 64.1% من إجمالي نفقات الدولة (من تعليم وعلاج ودعم وإسكان وبنية أساسية.. الخ) التي تقدر بـ 183 مليار جنيه (طبقا لتقديرات عام 2006 )!!! فقد قفزت ثروة عائلة ساويرس، وفقا لتقدير «فوربس» خلال العام الأخير بنسبة 125% في واحد من اكبر المكاسب في تاريخ القائمة خلال عام واحد. حيث أضافت أكثر من11 مليار دولار، أي ما يعادل 63.25 مليار جنيه إلي ثروتها في عام واحد ليصعد ترتيب نجوم أفراد عائلة ساويرس بصورة مذهلة في نادي أصحاب المليارات، الذين قدرت «فوربس» عددهم بـ 946 ملياردير هذا العام. وكانت قائمة «فوربس» 2007، قد شملت لأول مرة، ناصف ساويرس، الذي جاء في المرتبة 226 بثروة تبلغ 3.9 مليار دولار، أي ما يساوي 28.18 مليار جنيه.

فكيف وصلت ثروة عائلة صغيرة مكونة من 4 رجال أعمال إلى ثروة تقارب ثروة دولة ؟

نشرت جريدة البديل منذ أيام تقريرا عن ثروة ساويروس كيف نشأت وكيف (تمليرت) وهذه بعض المقتطفات من التقرير ، واذا وافقت الادارة فسوف أضيف لينك الموضوع بتفاصيله لمن يرغب فى معرفة المزيد

بعد حرب أكتوبر 1973 تحولت مصر من رأسمالية الدولة إلي رأسمالية السوق علي يد الرئيس أنور السادات، عبر ما عرف في هذا الوقت بالانفتاح الاقتصادي. وأقام السادات علاقات أوثق مع الولايات المتحدة بعد زيارته إلي (إسرائيل) في عام 1977. ومع سياسة التطبيع مع العدو الصهيوني بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد تدفقت المساعدات من قبل الإمبريالية الأمريكية علي نظام السادات، في هذه المرحلة من عصر الانفتاح الاقتصادي قرر أنسي ساويرس العودة إلي مصر وأسس شركة أوراسكوم للمقاولات، مستفيدا من الثروة التي كونها هناك من أموال النفط. ولكن الشركة واجهت منافسة ضارية من حوت المقاولات في ذلك الوقت شركة عثمان أحمد عثمان، المقرب من السادات. لذا عملت أوراسكوم للمقاولات علي نطاق أضيق حيث حصلت علي بعض المقاولات الصغيرة.

شهدت الشركة توسعها الحقيقي علي يد نجيب حيث امتد نشاطها إلي مجال مقاولات السكة الحديد، ومع عودة سميح من ألمانيا اتجهت الشركة إلي نوع آخر من التوكيلات في مجال الآلات البحرية. بعودة ناصف من شيكاجو قرر أن يبدأ من حيث بدأ الأب فدخل عالم المقاولات ولكن علي نطاق أوسع.

شركات مجموعة ساويرس هى :

* أوراسكوم للمقاولات الشركة الأم وقد أسسها أنسى فى بداية لنفتاح السادات بأموال النفط التى كونها فى ليبيا ،وشهدت الشركة توسعها الحقيقي علي يد نجيب حيث امتد نشاطها إلي مجال مقاولات السكة الحديد، ومع عودة سميح من ألمانيا اتجهت الشركة إلي نوع آخر من التوكيلات في مجال الآلات البحرية.

بعودة ناصف من شيكاجو قرر أن يبدأ من حيث بدأ الأب فدخل عالم المقاولات ولكن علي نطاق أوسع. ثم بدأ مشروع العائلة الكبير في مدينة الغردقة المعروف باسم الجونة بمحافظة البحر الأحمر. وكان صافي الأرباح في هذه العملية مذهلا حيث حصلت عائلة ساويرس -كغيرها من كبار الرأسماليين وكبار رجال الدولة- من نظام مبارك علي مساحات شاسعة من الأراضي الساحلية بأسعار تكاد تكون مجانية. هكذا اكتملت بداية انطلاق عائلة ساويرس لتكوين امبراطورية رأسمالية.

وفي عام 1985 أنشأت عائلة ساويرس شركة أخري للمقاولات في الولايات المتحدة هي شركة

* كونتراك الدولية المحدودة، وترأس نجيب ساويرس مجلس إدارة هذه الشركة (يمتلك حوالي 45% من أسهم الشركة)حيث يحمل الجنسية الأمريكية، مما جعل الشركة مؤهلة للحصول علي عقود عديدة من المقاولات الممولة من الحكومة الأمريكية، خاصة البنتاجون، وزارة الدفاع الأمريكية ولعبت هذه الشركة دورا رئيسيا في تكوين ما يعرف اليوم بامبراطورية عائلة ساويرس.

ومنذ بداية التسعينيات اتسع حجم استثمارات أوراسكوم للمقاولات بدخولها في مجال الإنتاج الصناعي ليقسم أنسي ساويرس الشركة القديمة بين أبنائه لتظهر في شكل الشركات الثلاث الموجودة اليوم:

* أوراسكوم تليكوم المالكة لموبينيل ويرأسها نجيب الذى بدأ في السعي لتكوين امبراطورية جديدة في مجال بيزنيس الإعلام. وفي تصريحات له علي هامش منتدي دافوس الأخير في شرم الشيخ قال: عندما بدأت شركة أوراسكوم بدأتها محليا، ثم أصبحت الآن عالمية، وأعتقد أنني يمكن أن أكرر التجربة في مجال الإعلام. ومن المعروف أنه أطلق مؤخرا قناة (otv) وهو مالك أغلب أسهم فضائيتين ترفيهيتين، هما: ميلودي موسيقي وميلودي أفلام، ويمتلك أيضا قناة نهرين العراقية. كما أنه من ضمن المساهمين في عدة صحف مصرية منها العالم اليوم والمصري اليوم.

* أوراسكوم للفنادق والتنمية المالكة لقرية الجونة ويترأسها سميح الابن الثاني في عائلة ساويرس الذى انطلق من مشروع الجونة في مدينة الغردقة ليكون شركة أخري هي شركة أوراسكوم للفنادق والتنمية وأصبحت هذه الشركة، في سنوات قليلة، تمتلك سلسلة من الفنادق والمنتجعات السياحية في العديد من الدول في الشرق الأوسط وأفريقيا.

استفادت شركة أوراسكوم للفنادق والتنمية من ارتفاع أسعار النفط، ومن ثم عائدات بيعه في دول الخليج،وحصلت الشركة نهاية العام الماضي علي موافقة من سويسرا بالاستثمار في مجال السياحة و التنمية العقارية في مقاطعة أندرمت. كما قامت الشركة بتشكيل شراكة مع شركة كلوب ميد وذلك لتأسيس شركتين للاستثمار في مجال الفنادق و العقارات السياحية في جزيرة موريشيوس الأفريقية، وكذلك أقامت مشروعا آخر في المغرب. وبهذا تكون عائلة ساويرس قد أسست إمبراطورية أخري في مجال السياحة والسفر عابرة للقوميات

أوراسكوم للإنشاء والصناعة التى يرأسها ناصف تأسست في 1998 وهى بيت القصيد فى هذا التقرير

بدأت مسيرة ناصف ساويرس من أرضية نفوذ أوراسكوم للمقاولات في السوق المصرية لينطلق منها لتكوين امبراطورية تضاهي امبراطورية نجيب ساويرس للاتصالات. ويتوقع أن تتفوق عليها بالنسبة لتوسعاتها وحجم استثماراتها خلال فترة قصيرة، وفقا لكل المؤشرات. ومن مجال المقاولات المحلية نشاط العائلة الرئيسي كون ناصف امبراطورية صناعية ضخمة في القطاعات عالية الربحية بفعل دعم الدولة (للغاز الطبيعي مثلا). ففي مصر وحدها أصبحت أوراسكوم للإنشاء والصناعة إحدي كبري الشركات الصناعية المنتجة للأسمنت. وامتد نشاطها إلي مجالات صناعية متنوعة تدعمها الدولة. وهي اليوم باتت تمتلك وحدها مصنعا للأسمدة، ومصنعين للأسمنت، وثالثا للحديد والصلب، وآخر للبويات، ومصنعا للغازات الصناعية.

إذن توسعت شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة علي يد ناصف ساويرس بصورة مذهلة. وخلال أقل من 10 سنوات أصبحت امبراطورية جديدة لـعائلة ساويرس عابرة للقارات في مجال البناء والصناعة يمتد نشاطها لأكثر من 20 دولة ، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو كيف استطاعت شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة تمويل كل هذا التوسع المذهل؟.

الدعم الأمريكي والتطبيع مع إسرائيل

جزء كبير من تمويل عمليات توسعات شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة جاء بفضل دعم الحكومة الأمريكية. فقد حصلت الشركة علي قروض ضخمة من وكالة التنمية الدولية -التي تقدم المساعدات الاقتصادية لدعم السياسة الخارجية الأمريكية-، وشركة التمويل الدولية- ذراع البنك الدولي لمنح القروض، والتي تتحرك بإمرة الولايات المتحدة.

وفي إطار التحالف بين شركتي عائلة ساويرس المصرية وأوراسكوم للإنشاء والصناعة والأمريكية كونتراك، استطاعت الأولي أن تحصل من الثانية علي عقود من الباطن بمئات الملايين من الدولارات. وكانت الثانية غطاء للأولي في عمليات التطبيع التي حدثت بين رأسمالي عائلة ساويرس والدولة الصهيونية.

ومنذ عام 1990توسعت شركة كونتراك بشكل كبير في الشرق الأوسط. وفازت الشركة بالعديد من الصفقات الأمريكية في مجال المقاولات والمشروعات العامة،

والأهم من ذلك الصفقات التي فازت بها في مجال مهمات وتوريدات البنتاجون، حيث حققت أرباحا فاحشة من وراء هذه الصفقات. فقد قامت شركة كونتراك، بمعاونة شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة من الباطن، بتنفيذ عقود وزارة الدفاع الأمريكية -27 عقد مقاولة من سلاح المهندسين الأمريكي، وعقد وحيد من وزارة الخارجية الأمريكية. وبلغت قيمة تلك المقاولات التي نفذت في مصر والبحرين وقطر وروسيا ما قيمته 467 مليون دولار.ولدي كونتراك أعمال الآن في مصر وقطر وروسيا والبحرين، ولها مكاتب ومقار فرعية في كل من مصر وإسرائيل وقطر، كما يشير عصام جمال الدين في تقرير نشر في صحيفة «العربي» في 15 يناير 2005 والذي يتساءل قائلا: هل هي مصادفة ألا توجد مقار للشركة سوي في هذه البلاد الثلاث؟ فالأولي في علاقة سلام مع (إسرائيل) والثالثة تتميز بالنشاط في التطبيع معها. وفي نهاية عام 2006 استحوذ ناصف ساويرس علي حصة تقدر بنحو 2.3% من أسهم شركةتكساس للصناعات المحدودة إحدي كبريات الشركات الأمريكية ومقرها في هيوستن بالولايات المتحدة، ولهذه الشركة علاقات قوية (بإسرائيل)

أثرياء حروب أمريكا

جاءت الحروب الأمريكية في الشرق الأوسط في العراق وأفغانستان لكي تقتل الملايين من جماهير البلدين وتدمر المنشآت والبنية التحتية لهما، لكي تنتعش الشركات الأمريكية من جديد علي دمار هذه الحروب القذرة مثل هاليبرتون وبيكتل وادفانسيد سيستمز. و انتعشت مع هؤلاء كونتراك ومعها الشركة التوأم أوراسكوم للإنشاء والصناعة. فعلي مدار فترة حروب الإمبريالية الأمريكية في الشرق الأوسط من 2002 إلي 2005 أصبحت شركة كونتراك أكبر مقاول لتشييد المنشآت والقواعد العسكرية الأمريكية في أفغانستان. فقد فازت بعقود قدرت بنحو 800 مليون دولار هناك. أما في مرحلة ما بعد الحرب الأمريكية علي العراق، فقد حصلت كونتراك في عام 2004 علي عقد بقيمة 325 مليون دولار لإعادة بناء عدد من الطرق وشبكات النقل العراقية.



ما هو سر شركة كونتراك التي يمتلكها؟



نجيب ساويرس ثري حروب أمريكا في الشرق الأوسط

جاءت حرب افغانستان ومن بعدها حرب غزو العراق لكي تزهق الأرواح وتدمر الأبنية لكي ينتعش عليها وعلي أنقاضها من جديد البيزنس الأمريكي وحليفه الغربي والشرق أوسطى. في أفغانستان والعراق انتعشت شركات أمريكية مثل هاليبرتون وبيكتل وادفانسيد سيستمز.. كما انتعشت شركات حليفة أيضا مثل شركة كونتراك انترناشيونال أنكوروبوريشين.. والسؤال ماهي شركة كونتراك هذه؟ شركة كونتراك هي شركة أمريكية خاصة يوجد مقرها في مدينة أرنجتون بولاية فرجينيا الأمريكية ولكن يوجد للشركة مكاتب ومقار فرعية في كل من مصر واسرائيل وقطر. هل هي صدفة إلا توجد مقار للشركة سوي في هذه البلاد الثلاثة فالأولي والثانية في علاقة سلام والثالثة تتميز بالنشاط في التطبيع مع الثانية.. ولكن يبقي السؤال ما هو سر هذه الشركة؟ الشركة يمتلك أغلبية الاسهم فيها حوالي 45% من الاسهم رجل الأعمال المصري الذي يحمل ايضا الجنسية الأمريكية - نجيب ساويرس. الكشف عن هذه الشركة كان مفاجأة غير متوقعة والتي كشفت عنها مجموعة من الصحف الأمريكية في الأسبوع الماضي وقام بالنقل عنها موقع كايرو لايف علي الانترنت. تقول الأخبار والمصادر الأمريكية إن شركة كونتراك انترناشيونال انك تعمل في مجال المقاولات والمشروعات العامة والأهم من ذلك تعمل أيضا في مجال مهمات وتوريدات وزارة الدفاع الأمريكية والتي تمولها الحكومة الأمريكية. منذ عام 1990 قامت كونتراك بأعمال مقاولات قيمتها 476 مليون دولار أمريكي ولها أعمال الآن في مصر وقطر وروسيا والبحرين. في الأصل كانت كونتراك شركة أمريكية خالصة إلي أن جاء نجيب ساويرس رجل الأعمال المصري الأمريكي واشتري 45% من أسهمها وقد اتاحت الجنسية الأمريكية التي يتمتع بها نجيب ساويرس ان يشتري هذا الجانب الكبير من أسهم كونتراك وأن يصبح مؤهلا للحصول علي مقاولات عديدة ممولة من الحكومة الأمريكية وعلي وجه الخصوص وزارة الدفاع الأمريكية. وبذلك تكون كونتراك واحدة من أهم الشركات التي تستحوذ عليها عائلة ساويرس المصرية والتي تضم أيضا شركة أوراسكوم للإنشاءات الصناعية نصيف ساويرس وأوراسكوم للمشروعات والتنمية السياحية سميح واوراسكوم للتكنولوجيا نجيب ساويرس وكل هذه الشركات لها صلات وثيقة بالشركات الأمريكية مثل بكتل وموريسون كنديسن والتي تحمل الآن اسم واشنطن جروب انترناشيونال وكروب وأيباسكو وأغلبها يعمل في العراق. وعلي مدار فترة حروب أمريكا في الشرق الأوسط من 1990 إلي 2002 حصلت كونتراك علي 27 عقد مقاولة من سلاح المهندسين الأمريكي وعقد وحيد من وزارة الخارجية الأمريكية وبلغت قيمة تلك المقاولات التي نفذت في مصر والبحرين وقطر وروسيا ما قيمته 467 مليون دولار أمريكى. ليس هذا فقط فقد امتدت اعمال كونتراك الي افغانستان حيث أنقاض الحرب الأمريكية هناك وهنا حصلت الشركة التي يمتلك نجيب ساويرس أغلب أسهمها علي عقد تصميم وانشاء خدمات في القواعد العسكرية الأمريكية ومشاريع بنية أساسية في أفغانستان. حصلت كونتراك- ساويرس علي هذا العقد في يناير 2003 ومدته عام واحد ولكنه قابل للامتداد لأربع سنوات أخري وتبلغ قيمة العقد 5 ملايين دولار لعام واحد أو 100 ملايين دولار أو حتي 500 مليون دولار بحد أقصى. كما حصلت كونتراك ساويرس أيضا علي عقد انشاء مقر القيادة المركزية الأمريكية في ابريل 2003 والتي تمتد عملياتها في أكثر من 25 بلداً بدءا من القرن الأمريكي وحتي اسيا الوسطي بما فيها العراق وافغانستان.

أما في مرحلة ما بعد حرب غزو العراق وبالتحديد في مايو 2004 حصلت كونتراك ساويرس علي عقد بقيمة 325 مليون دولار لاعادة بناء عدد من الطرق وشبكات النقل العراقية. وقد تسبب هذا العقد في الكشف عن شركة كونتراك وملكية ساويرس لها حيث هددته الشركة بسحب أعمالها من العراق بسبب تزايد أعمال العنف هناك وقد جاء ذلك في نفس الوقت الذي شن فيه نجيب ساويرس هجوما علي الحكومة العراقية في جريدة فاينانشيال تايمز البريطانية واتهمها بمحاولة إخراجه من السوق العراقي والتآمر علي شركة عراقنا وهي شبكة محمول العراق في المنطقة الوسطى. وإذا كان ساويرس يواجه المتاعب في العراق فإنه عوض ذلك الاسبوع الماضي بصفقة جديدة حصلت عليها شركته كونتراك في افغانستان وبقيمة حوالي 64 مليون دولار أمريكي وذلك لبناء منشآة عسكرية أمريكية تابعة للبنتاجون أو وزارة الدفاع الأمريكية.

اشترت شركة أوراسكوم للسياحة المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس صالة قمار (جولد فيش) ـ أكبر صالات القمار في شرم الشيخ ـ في مقابل 7 ملايين جنيه .

وقد استعانت الشركة التي يرأس مجلس إداراتها سميح ساويرس بالخبرة الألمانية لتطوير إدارة الصالة ، التي وضعت لها خطة تستهدف تحقيق أرباح تتجاوز حاجز المليون جنيه سنويًا.

كما استعانت بشركتها الهندسية لتغيير ديكور الصالة التي يغلب السائحون الإيطاليين والروس على روادها ، وللعمل على توسيع البار. وتتحرك أوراسكوم بكل إمكانيتها لتلحق بالموسم الصيفي الذي يجد رواجا من السياح الإيطاليين ، كما تقوم حاليًا بعمل دعاية لهذه الصالة من خلال شبكة الانترنت وصالات المطار



اهتم الكثير من المراقبين الاقتصاديين بالإعلان عن صفقة استحواذ ««لافارج»» الفرنسية أكبر شركة في العالم لصناعة الأسمنت علي شركة أوراسكوم للأسمنت التي بلغت قيمتها 12.81 مليار دولار والتي تعد وحدة تابعة لشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة التي يمتلكها الملياردير ناصف ساويرس،وأعلنت المجموعتان ـ أمس الأول ـ طبقا لوكالة «رويترز» للأنباء أنه بموجب الصفقة سيتملك ناصف ساويرس الذي يمتلك حصة الأغلبية في اوراسكوم للإنشاء والصناعة حصة تبلغ 11.4 % وستصدر الشركة 22.5 مليون سهم جديد لساويرس بقيمة 2.8 مليار يورو في «لافارج» وستحصل اوراسكوم أيضا علي مقعدين في مجلس إدارة «لافارج».

ولا شك أن هذه الاستحواذات والصفقات المرعبة ماليا هي دليل علي الإنجاز التاريخي الذي حققه نظام مبارك -لرعاية محدود الدخل! في التراكم الهائل للثروة، وتركيزها في أيدي حفنة قليلة من الرأسماليين، عبر نزح الثروة من القاع لتتركز في القمة، وفي الوقت نفسه تدمير حياة أغلبية السكان عبر رفع أسعار الخدمات وإلغاء الدعم ورفع الأسعار.

بأموال هذه الصفقة ستواصل شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة تطوير عمليات توسعاتها عبر العالم في مجال البناء واستثماراتها في البنية التحتية والغاز الطبيعي، ولتمويل صفقات شراء حصص في كبريات الشركات العالمية العاملة في هذه القطاعات حيث تجدر الإشارة إلي أن ناصف ساويرس قد اشتري حصة في يونيو الماضي قدرها 9.7 % في مارتن ماريتا ماتريالز الأمريكية لمواد البناء.

هذه التوسعات المذهلة الأخيرة لناصف ساويرس تشير إلي أنه سيحتل موقع الصدارة في امبراطورية ساويرس في المرحلة المقبلة عوضا عن نجيب ساويرس الذي يستحوذ علي اهتمام وسائل الإعلام باعتباره إمبراطور العائلة مقارنة بناصف الابن الأصغر في العائلة، والذي يتوقع أن يكون الشخصية المركزية اليوم في هندسة الاستراتيجيات المستقبلية للعائلة ، وتحالفاتها مع الدولة، وعلاقاتها مع الرأسمالية العالمية.

يقوم ناصف ساويرس منذ عام 1990 بالإشراف علي أنشطة المقاولات بالشركة الأم أوراسكوم للمقاولات. وهو المدير والمسئول التنفيذي الأول لشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة منذ تأسيسها في 1998. وناصف ساويرس أيضا عضو بارز في الأمانة العامة للحزب الوطني، وتجمعه وجمال مبارك الأمين العام للجنة السياسات بالحزب علاقة قوية.

وكانت قائمة مجلة «فوربس» الأمريكية لأثري أغنياء العالم 2007، التي نشرت في مارس الماضي، قد أظهرت أن ثروة عائلة ساويرس (الأب أنسي ساويرس وأبنائه الثلاثة نجيب وناصف وسميح)، تقدر بـ 20 مليارا و 400 مليون دولار دولار، نعم عشرون مليارا وأربعمائة مليون دولار، أي حوالي 117 مليار جنيه مصري! يساوي هذا الرقم 41.5% من الناتج المحلي الإجمالي لجمهورية مصر العربية كلها، أو ما يقترب من إجمالي إيرادات الدولة ( من ضرائب وجمارك وعائدات قناة السويس.. الخ)، التي تقدر بـ 122.6 مليار جنيه. وتوازي ثروة الأربعة 64.1% من إجمالي نفقات الدولة (من تعليم وعلاج ودعم وإسكان وبنية أساسية.. الخ) التي تقدر بـ 183 مليار جنيه (طبقا لتقديرات عام 2006 )!!! فقد قفزت ثروة عائلة ساويرس، وفقا لتقدير «فوربس» خلال العام الأخير بنسبة 125% في واحد من اكبر المكاسب في تاريخ القائمة خلال عام واحد. حيث أضافت أكثر من11 مليار دولار، أي ما يعادل 63.25 مليار جنيه إلي ثروتها في عام واحد ليصعد ترتيب نجوم أفراد عائلة ساويرس بصورة مذهلة في نادي أصحاب المليارات، الذين قدرت «فوربس» عددهم بـ 946 ملياردير هذا العام. وكانت قائمة «فوربس» 2007، قد شملت لأول مرة، ناصف ساويرس، الذي جاء في المرتبة 226 بثروة تبلغ 3.9 مليار دولار، أي ما يساوي 28.18 مليار جنيه.

أن شركةx ‘‬أوراسكومx’ ‬للمنشآت السياحية،x ‬التابعة لآل ساويرس لا تعترف بذلك فقامت بالعديد من التجاوزات التي كانت تستوجبx (‬في أبسط الأمورx) ‬إصدار قرارات رادعة ضد الشركة خاصة بعدما قامت بتجريف والمساس بطبيعة شاطئ مدينة الغردقة بمد ردم للبحر بمساحات شاسعة وحفر في كامل المنطقة واقامة القصور والفيلات عليها بما يمثل تحديا واضحا لقوانين حكومية وتشريعات بيئية وفي تحد واضح قامت شركةx (‬أوراسكومx) ‬ببناء فيلات ومنشآت علي جزء من حرم الحصن الروماني الأثري في المنطقة بالاضافة إلي قيامهم بإنشاء مهبط للطائرات أهدر مساحات شاسعة من الأرض المستخدمة كمنطقة أمان للمطار في الهبوط والاقلاعx.‬

وخالف آل ساويرس اللوائح المنظمة للاستثمارات السياحية في المدن الجديدة التي تنظمها هيئة التنمية السياحية خاصة فيماx ‬يتعلق بالنظام المتبع وهو تأجير الأراضي للشركات ثم بيعها بعد انتهاء عملية التنمية سواء بتوصيل المرافق والتصرف بالأرض كقطع فضاء مرفقة أو إقامة مشروعات عقارية أو مشروعات استثمارية وبعدها يتم الحصول علي نسبة من قيمة البيع من الشركة التي قامت بشراء الأراضي عبر لجنة تقييم ومحاسبة من هيئة التنمية السياحيةx.‬

والسؤالx: ‬أين الرقابة؟ وأين اللجان؟x ‬

ويمكن الوقوف علي عمليات التلاعب بمراجعة الأرقام التيx ‬حصلت بموجبها شركةx ‘‬أوراسكومx’ ‬علي هذه المساحات الشاسعة من أراضي الغردقة،x ‬حيث قدرت قيمة الايجار للمتر المربع من الأرض التي اشترتها أوراسكوم علي مدي العشر سنوات بأقل من دولار واحدx (٥٦ ‬سنتاx) ‬بواقع سنت في السنة الأولي وx٢ ‬للثانية ثم x٣ ‬للسنة الثالثة وx٤ ‬للسنة الرابعة وخمسة حتي السنة العاشرة بواقع خمسة سنتات لكل سنة أي ما يعادل x٣ ‬جنيهات وx٥٧ ‬قرشا تقريبا للمتر المربع في العشر سنوات التي حصلت عليها من التنمية السياحية أي ما يوازيx (‬علبة تونة سهلة الفتحx)!‬

مملكة الجونة

تقع قريةx ‘‬الجونةx’ ‬أشهر ممتلكات العائلة المحظوظة علي مساحة x٠٣ ‬كيلو مترا مربعا ناحية الشاطئ وكذلك x٢ ‬كيلو متر ونصف الكيلو ناحية الجبل وهذه المساحة حصلت عليها شركة أوراسكوم للمنشآت السياحية عام x٩٨ ‬وصدر للشركة عدة قرارات متلاحقة بالاستثمار فيها،x ‬وقد تم تحويل جزء من مساحتها إلي عقد بيعx (‬الكائنة علي البحر مباشرةx) ‬دون مراعاة وجود لحرم الشاطئ نهائيا مثلما حدث مع كل المشروعات السياحية بالمحافظةx.‬

ويبدو أن آل ساويرس هم الوحيدون علي مستوي الجمهورية المسموح لهم بأعمال تجريف ومساس بحرم الشاطئ عن طريق عمل جونات وبحيرات صناعيةx. ‬ومماx ‬يدلل عليx ‬حدوث تجاوزات أن المساحة المخصصة للاستثمار تمت مراجعتها عبر لجنة من هيئة التنمية السياحية والمحافظة في عام x٩٩ ‬أي بعد مرور عشر سنوات من التخصيص وتكشف للجنة وجود مساحات كثيرة تضع الشركة عليها يدها خارج تخصيصات التنمية السياحية ومساحات أخري تم استغلالها لغرض سياحي واستثمار عقاري ورغم أن القواعد التي خصصت بموجبها تلك الأراضي كانت تقتضي تحصيل مبالغx ‬محددة كنسبة من قيمة الاستغلال أو البيع للعقارات كحق للدولة بعد انتهاء مدة التعاقد عن العشر سنوات التيx ‬يقدر المستحق عنها بالملايين إلا أن هيئة التنمية السياحية لم تفعل ذلك بماx ‬يطرح تساؤلات حول الجهة التيx ‬تتولي الرقابة والمراجعةx. ‬وهل خضعت تعاملات آل ساويرس لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات والجهات الرقابية الأخري عليx ‬رأسها مجلس الشعب؟ وهل خضعت التعاقدات للمراجعة سواء تخصيصات الايجار أو البيع ومدي جدية الشركة في التنفيذ بعد حصولها علي تلك المساحات الشاسعة وصحة ما قامت به من انجازات وتحصيل مستحقات الدولة؟

ونتساءل ايضاx: ‬هل قامت هذه الأجهزة الرقابية بحصر تلك الاعمال خاصة أن المساحة طبقا لما تم حصره من قرارات تخصيص أو ايجار طبقا للجنة عام x٩٩ ‬هي مساحة x٦٣ ‬مليونا وx٧١٩ ‬ألفا وx٦٧٦ ‬مترا وقد تم تحديد تلك المساحات بمعرفة لجنة مساحية من المحافظة بالاضافة الي جهة سيادية وتبين من خلال تقرير اللجنة ان نسبة البيع كانت تمثل x٢.٢‬٪x ‬فقط ونسبة الايجار بلغت x٢.٨‬٪x ‬وباقي ال x٠٠١‬٪x ‬تضع الشركة يدها عليها دون تعاقدx.‬

كما قامت الشركة بتنفيذ منشآت في حرم الشاطئ وهو ما لم يسمح لأي شركة بذلك علما بأن جزءا منها تم وما زال يتم بعد صدور قانون البيئة وجزءا آخر قبل قانون البيئة رقم x٤ ‬لسنة x٤٩ ‬والذي كان يحدد حرم الشاطئ ويجرم مخالفته لكن أحدا لمx ‬يحاسبx ‘‬اوراسكومx’ ‬خاصة ان باقي الأرض التي تستثمر فيها x٩٨‬٪x ‬من المساحة الاجمالية لم تسدد عنها أي مبالغx ‬مستحقه للدولةx.‬

أما والد المهندس نجيب ساويرسx (‬السيد أنسي ساويرسx) ‬فقد أقام قصرا يبدأ بكوبري للوصول إليه علي مساحة x٠٠٠.٨١ ‬متر ورقم القطعة x١١ ‬تحيطه المياه من جميع الجوانب،x ‬والأغرب انه اقامه علي جزء من حرم آثار الحصن الرومانيx(!!) ‬كما قام ساويرسx (‬الابنx) ‬ببناء x٢ ‬فيلا أو قل قصرين علي ردم البحر أحدهما باسمx ‘‬ناصف ساويرسx’ ‬والآخر اشتراه شخص يدعي أمين الصٌواف ولأن البناء تم بالمخالفة للتشريعات البيئية فقد تم تحرير محضر ودفعx ‬غرامة دون إزالة هذه التعديات،x ‬وهناك قصر ثالث أو فيلا كما يسمونها لأحد اشقائه ايضا تقع بجوار حرم الحصن الرومانيx..‬

وقد ساهمت هذه التجاوزات في التأكيد علي أن عائلة ساويرس أصبحت فوق المحاسبة،x ‬رغم تعدد المخالفات التيx ‬تقوم بها عليx ‬المساحات الكبيرة المخصصة لها،x ‬خاصة أعمال التجريف والمساس بحرم الشاطئ بما لم يسمح به لغيره علي طول ساحل البحر الأحمر حيث تمت مخالفة البناء في حرم الشاطئ بما يتعارض مع قانون البيئة ويمثل تهديدا للأمن القوميx!! ‬

ومعروف أن المنطقة التيx ‬وقعت فيها التجاوزات تمتاز بأنها مليئة بالشعاب المرجانية النادرة وكذلك الكائنات البحرية ويعتبر هذا اهدارا للثروة البيئية،x ‬والأخطرx: ‬أين وزارة الثقافة أو المجلس الأعلي للآثار من عملية التعدي علي حرم الحصن الروماني من جراء عملية بناء قصر الوالدx (‬أنسي ساويرسx) ‬بالرغم من أن وزارة الثقافة تعلم أن المحافظ المختص له الحق في إزالة هذه التعديات،x ‬وذلك طبقا لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم x٠١٦١ ‬لسنة x٠٠٠٢ ‬باعتبارها آثارا سياحية والذي قرر أن هناك مساحة x١٩ ‬فدانا كائنة بناحية أبوشعرة بمحافظة البحر الأحمر وتضم موقع الحصن الروماني الأثري وموقع المحطة الرومانية الأثرية وكذلك قرار وزير الثقافة ورئيس المجلس الأعلي للآثار رقم x٠٨٤ ‬لسنة x٥٩٩١ ‬والذي جاء فيه نصاx: ‘‬يفوض المحافظون ورؤساء الوحدات المحلية كل في دائرة اختصاصه في اصدار قرارات ازالة التعديات التي تقع علي المواقع أو العقارات الاثرية طبقا للمادة x٧١ ‬من القانون رقم x٧١١ ‬لسنة x٣٨’ ‬وهنا بالطبع الدولة سوف تقول إن شركة اوراسكوم قامت بالبناء قبل اصدار قرار رئيس الوزراء عام x٠٠٠٢ ‬ونرد عليهم بأن قرار وزير الثقافة رقم x٠٨٤ ‬حدد إزالة أي تعديات تقع علي المواقع أو العقارات الأثرية إذن لماذا قامت هيئة التنمية السياحية بتخصيص أرض ولم تتابع المشتري؟ هل هو ملتزم بالحدود أم لا؟ ولكن يبدو هذا يقينا أن التنمية السياحية تعلم ذلك والدليل انها قامت ببيع القطعة رقم x١١ ‬دونx ‬غيرها من الأرض والقطع المحيطة بها كنوع من تثبيت الوضع داخل حرم الآثار وهي التي تم انشاء قصر انسي ساويرس عليهاx!!‬

لقد تم تشكيل لجنة عن طريق المحافظ السابق اللواء سعد أبوريدة،x ‬ضمت ممثلين للاملاك والآثار بقنا والبحر الأحمر وكذلك مكتب المساحة بالمحافظة والوحدة المحلية لمدينة الغردقة وذلك بتاريخ x٦١/٦/١٠٠٢ ‬والتي أكدت وجود فيلا من دورين محاطة ببحيرة صناعيةx (‬قصرx) ‬وهي ملك انسي ساويرس والد نجيب ساويرس وبعد تحديد اللجنة لهذه المخالفة ماذا حدث؟x! ‬لا نعرف هل قامت الأجهزة التنفيذية بإزالة التعدي علي أي آثار أو حرمة أو ردم للبحر طبقا لقرار رئيس الوزراء؟x! ‬نقولها بالفم المليانx: ‬للأسف لم يحدث حتي الآن ونتحديx.. ‬رغم كافة الجهود التيx ‬بذلها المحافظ السابق اللواء سعد أبوريدةx.‬

وأشارت الوثائق إلي أن هناك منطقة حرم الحصن الروماني التي اقيمت عليها الفلل والقصور علي مساحة x٦٣ ‬فدانا ويعتبر أحد الحصون الحربية والتجارية التاريخية الهامة علي ساحل البحر الأحمر وهناك العديد من الكتاب تناولوا هذا الموقع وأهميته منهمx ‘‬سترابوx’ ‬والعالم الانجليزيx ‘‬ولكنسونx’ ‬عام x٢٢٨١ ‬ويبدأ تاريخه من العصر البطلمي حتي أواخر العصر البيزنطي وطوله x٧٧ ‬مترا ونصف المتر وعرضه x٤٦ ‬مترا والحرم يقع علي مساحة x٢٤٢ ‬فدانا ومن الآثار المملوكة للدولة وليس لآل ساويرس الذين عبثوا في حرم الحصنx!‬

إننا نتساءل ايضاx: ‬لماذا صمتت وزارة الثقافة والمحافظة علي هذا التعدي وتجاهلوا اهمية هذا الحصن كقيمة اثرية تخدم قطاع السياحة في محافظة البحر الأحمر والغردقة علي وجه الخصوص وأن طوبة واحدة منه فقط لو وجدت في أي دولة أخريx ‬غير مصر لاقامت عليها متحفاx!‬

وهنا نؤكد أن الأرض خصصت لآل ساويرس عام x٥٩ ‬وقاموا بالبناء علي جزء من حرم الحصن وفي عام x٠٠٠٢ ‬قرر وزير الثقافة اعتباره موقعا اثريا ولذلك نريد الآن معرفة الوضع،x ‬هل سيتم تعديل حرم الآثار أم إزالة الفيلا أقصد القصر؟x!‬

والمفاجأة والتي تؤكدهاx ‘‬الأسبوعx’ ‬بالمستندات وصور الاقمار الصناعية هي أن نسخة من عقد تم تحريره في x١/١/٤٩ ‬بين شركة اوراسكوم للمنشآت السياحية البائعة وهي شركة توصية بسيطة إلي دينا وعمرو ونازلي وياسمين أمين فؤاد الصواف بولاية والدهم امين فؤاد الصواف وفيه أن الشركة باعت فيلا علي مساحة x٠٠٥٣ ‬متر بمبلغx ٤٦٢ ‬ألف دولار أي ما يوازي في ذلك الوقت مليون جنيه تقريبا وطبقا للعقد فإن هذه المساحة تقع ضمن x٠٠٥ ‬ألف متر اشترتها الشركة من التنمية السياحية ولكن المفاجأة أن هذه الفيلا لم تكن ضمن الأرض المخصصة للشركة والسؤال الذي يطرح نفسهx: ‬هل قامت هيئة التنمية السياحية بتحصيل قيمة الأرض بعدها خاصة أن آل ساويرس قاموا بردم البحر خارج حدود ال x٠٠٥ ‬ألف متر وهي القطعة رقم x١ ‬من اجمالي القطع الأخري المخصصة له وهي في الأصل بحر تم ردمه لا تمتلكه الشركةx!! ‬في الوقت الذي تقوم الدولة فيه بتطبيق القوانين علي صغار الشباب والذين يتوعدهم المهندس أحمد المغربي وزير الاسكان بسحب ارض الشباب التي لا تتعدي x٠٥١ ‬مترا حال عدم اثبات الجدية في البناء والدولة تترك شركة اوراسكوم تضع يدها علي مساحات شاسعة دون رقيبx!!‬

وفي مدينة الجونة تشاهد العجب حيث يوجد مصنعان للخمور احدهما اقامته شركة اوراسكوم وباعته لشركة الاهرام للمشروبات والأخيرة باعته إلي شركة هلكن الهولندية والتي احتكرت واشترت جميع مصانع الخمور علي مستوي الجمهورية إلا أن شركة اوراسكوم قامت ببناء مصنع آخر من خلال وسيط يدعيx (‬شx . ‬فانوسx) ‬والذي كان مديرا للمصنع الأول الذي تم بيعه حتي لا يحصل منهما الشرط الجزائي من صفقة بيع المصنع الأول لشركة الأهرامx!!‬

يذكر أن الجونة بها x٢١ ‬قرية وفندقا سياحيا أي أن الشركة ربحت كثيرا واقامت الفيلات التي تباع الواحدة منها بمبلغx ‬خيالي يتعدي الخمسة ملايين جنيه وتباع بالدولار ولكن حولنا المبلغx ‬بالمصري وهذه الفيلات تقع في منطقة المراحل وهي منطقة مميزة جدا أما سعر الفيلا التي تقع في منطقة أرض الجولف فتباع بمبلغx ٣ ‬ملايين جنيه تقريباx.‬

مطار الجونة

الأغرب من هذا كله هو المطار الذي تم بناؤه هل يخضع للجهات الأمنية اثناء اقلاع أو هبوط الطائرات عليه علما بأن تنفيذ المطار بهذا الوضع اهدر مساحات كبيرة داخل كردون مدينة الغردقة لا يمكن تنميتها بسبب قيود الارتفاع فهل يتم سداد تعويضات لتلك الأراضي التي اهدرت وهي من موارد الدولة؟x!.‬

مع العلم أن وزير الطيران المدني الفريق أحمد شفيقx ‬يرفض بكل قوة تحويل المطار الحالي بالجونة إليx ‬مطار دولي رغم كافة الضغوط التيx ‬يبذلها آل ساويرس،x ‬وهو ذات الموقف الذي تبناه محافظ البحر الأحمر السابق اللواء سعد أبوريدة،x ‬الذي قاوم مطلب بناء مطار دولي بالجونةx ‬ينافس مطار الغردقة الدوليx.‬

مزرعة الجونة

يوجد مزرعة بطولةx ‬2x.‬5x ‬كيلو متر ناحية الجبل أمام منطقة الجونة بجوار البير التي كان يستخدمها الرومان لتعذية الحصن بالمياه ناحية الشاطئ وتستخدم هذه المزرعة للانتاج الحيواني والزراعي والبيئي من الواجب مراجعة تلك المساحات لتحصيل حق الدولة ببيع المساحات التي تمت زراعتها والسؤال الآخرx: ‬هل تخضع شركة اوراسكومx ‬للسيطرة البيطرية بما لديه من مزارع لتربية الطيور في موسم انفلونزا الطيور تم إزالة والقضاء علي جميع العشش والحظائر الخاصة بالفقراء فهل هم فوق القانون فعلاx ‬خاصة أن المزرعة مازالت تعملx.‬


http://www.bramjnet.com/vb3/showpost.php?p=5216604&postcount=4

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=269325

بتاريخ : الثلاثاء 27 مايو 2008 8:33:18 ص البشاير ـ حسن عامر : أقام منتدى مصر الاقتصادى الدولى بعد ظهر أمس ندوة حول القيادات النسائية المصرية شارك فيها كلاً من السيدة المستشارة تهانى الجبالى عضو المحكمة الدستورية العليا والدكتورة جورجيت قللينى عضو مجلس الشعب والسيدة حسنة رشيد رئيس مجلس إدارة مجموعة رشيد مشرق للاستثمارات والسيدة يسرية لوزة ساويرس الرئيس المؤسس لإتحاد البيئة والفنانة يسرا. وقد أدار الندوة الإعلامى المتميز جمال عنايت

وحضر اللقاء نخبة من الشخصيات الهامة من ضمنهم السيدة عائشة عبد الهادى وزيرة القوى العاملة و أحمد ماهر وزير الخارجية السابق والدكتورة فرخندة حسن رئيس المجلس القومى للمرأة وشفيق جبر رئيس منتدى مصر الاقتصادى الدولى وعبد الله كمال رئيس تحرير جريدة روز اليوسف وأفكار الخرادلى رئيس تحرير مجلة نصف الدنيا والدكتور فتحى السباعى رئيس بنك الإسكان والتعمير والسيدة أنيسة حسونة مدير عام منتدى مصر الاقتصادى الدولى ونخبة من الفنانين والإعلامين من ضمنهم الفنان حسين فهمى وحرمه الفنانة لقاء سويدان والفنانة نادية الجندى والمخرجة ايناس الدغيدى والفنانة ماجدة زكى والإعلامية سناء منصور والإعلامية سوزان حسن.أقيمت الندوة بفندق الفور سيزونز نايل بلازاوفى نهاية اللقاء تم تكريم عدد من القيادات النسائية المصرية وإعطائهم درعاً تكريمياً وذلك لكل من السيدة تهانى الجبالى والسيدة يسرية ساويرس والدكتورة جورجيت قللينى والفنانة يسرا والسيدة لولا زقلمة عضو منتدى مصر الاقتصادى الدولى والسيدة حسنة رشيد والسيدة شهيرة زيد عضو منتدى مصر الاقتصادى الدولى والسيدة سحر السلاب رئيسة البنك التجارى الدولى.

وتم إعطاء درع التكريم ايضاً للسيد شفيق جبر رئيس منتدى مصر الاقتصادى الدولى بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية للمنتدى.عائلة ساويرس .

للثروة وسائل أخرى

انهم 4 أفراد تقدر ثروتهم بـ 117 مليار جنيه مصرى

الأب أنسى ساويروس المهندس الزراعى وأبناؤه نجيب الحاصل على شهادة معهد بولي تكنيك السويسرى وهو معهد معروف بتخريج القادة وكبار رجال الإدارة العليا بأوروبا. والابن الثاني "سميح" الذى درس الهندسة البحرية فى ألمانيا ، والابن الأصغر ناصف الذى درس فى جامعة شيكاجو الأمريكية المتخصصة في الأعمال والمال.

الجدير بالذكر قبل الدخول لتفاصيل الموضوع أن ناصف ساويرس عضو بارز في الأمانة العامة للحزب الوطني، وتجمعه وجمال مبارك الأمين العام للجنة السياسات بالحزب علاقة قوية.

اهتم الكثير من المراقبين الاقتصاديين بالإعلان عن صفقة استحواذ ««لافارج»» الفرنسية أكبر شركة في العالم لصناعة الأسمنت علي شركة أوراسكوم للأسمنت التي بلغت قيمتها 12.81 مليار دولار والتي تعد وحدة تابعة لشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة التي يمتلكها الملياردير ناصف ساويرس،وأعلنت المجموعتان ـ الأسبوع الماضى ـ طبقا لوكالة «رويترز» للأنباء أنه بموجب الصفقة سيتملك ناصف ساويرس الذي يمتلك حصة الأغلبية في اوراسكوم للإنشاء والصناعة حصة تبلغ 11.4 % وستصدر الشركة 22.5 مليون سهم جديد لساويرس بقيمة 2.8 مليار يورو في «لافارج» وستحصل اوراسكوم أيضا علي مقعدين في مجلس إدارة «لافارج».

ولا شك أن هذه الاستحواذات والصفقات المرعبة ماليا هي دليل علي الإنجاز التاريخي الذي حققه نظام مبارك -لرعاية محدود الدخل! في التراكم الهائل للثروة، وتركيزها في أيدي حفنة قليلة من الرأسماليين، عبر نزح الثروة من القاع لتتركز في القمة، وفي الوقت نفسه تدمير حياة أغلبية السكان عبر رفع أسعار الخدمات وإلغاء الدعم ورفع الأسعار.

نشرت مجلة "«فوربس»" الأمريكية في مارس الماضي قائمة لأثري أغنياء العالم 2007، أظهرت فيها أن ثروة "عائلة ساويرس"تقدر بـ 20 مليارا و 400 مليون دولار دولار أي حوالي 117 مليار جنيه مصري! يساوي هذا الرقم 41.5% من الناتج المحلي الإجمالي لجمهورية مصر العربية كلها، أو ما يقترب من إجمالي إيرادات الدولة ( من ضرائب وجمارك وعائدات قناة السويس.. الخ)، التي تقدر بـ 122.6 مليار جنيه. وتوازي ثروة الأربعة 64.1% من إجمالي نفقات الدولة (من تعليم وعلاج ودعم وإسكان وبنية أساسية.. الخ) التي تقدر بـ 183 مليار جنيه (طبقا لتقديرات عام 2006 )!!! فقد قفزت ثروة "عائلة ساويرس"، وفقا لتقدير "«فوربس»" خلال العام الأخير بنسبة 125% في واحد من اكبر المكاسب في تاريخ القائمة خلال عام واحد. حيث أضافت أكثر من11 مليار دولار، أي ما يعادل 63.25 مليار جنيه إلي ثروتها في عام واحد ليصعد ترتيب نجوم أفراد "عائلة ساويرس" بصورة مذهلة في نادي "أصحاب المليارات"، الذين قدرت "«فوربس»" عددهم بـ 946 ملياردير هذا العام. وكانت قائمة «فوربس» 2007، قد شملت لأول مرة، ناصف ساويرس، الذي جاء في المرتبة 226 بثروة تبلغ 3.9 مليار دولار، أي ما يساوي 28.18 مليار جنيه.

فكيف وصلت ثروة عائلة صغيرة مكونة من 4 رجال أعمال إلى ثروة تقارب ثروة دولة

نشرت جريدة البديل منذ أيام تقريرا عن ثروة ساويروس كيف نشأت وكيف (تمليرت) وهذه بعض المقتطفات من التقرير ، واذا وافقت الادارة فسوف أضيف لينك الموضوع بتفاصيله لمن يرغب فى معرفة المزيد

بعد حرب أكتوبر 1973 تحولت مصر من رأسمالية الدولة إلي رأسمالية السوق علي يد الرئيس أنور السادات، عبر ما عرف في هذا الوقت بالانفتاح الاقتصادي. وأقام السادات علاقات أوثق مع الولايات المتحدة بعد زيارته إلي (إسرائيل) في عام 1977. ومع سياسة التطبيع مع العدو الصهيوني بعد توقيع اتفاقية "كامب ديفيد" تدفقت المساعدات من قبل الإمبريالية الأمريكية علي نظام السادات، في هذه المرحلة من عصر الانفتاح الاقتصادي قرر أنسي ساويرس العودة إلي مصر وأسس شركة "أوراسكوم" للمقاولات، مستفيدا من الثروة التي كونها هناك من أموال النفط. ولكن الشركة واجهت منافسة ضارية من حوت المقاولات في ذلك الوقت شركة "عثمان أحمد عثمان"، المقرب من السادات. لذا عملت أوراسكوم للمقاولات علي نطاق أضيق حيث حصلت علي بعض المقاولات الصغيرة.

شهدت الشركة توسعها الحقيقي علي يد نجيب حيث امتد نشاطها إلي مجال مقاولات السكة الحديد، ومع عودة سميح من ألمانيا اتجهت الشركة إلي نوع آخر من التوكيلات في مجال الآلات البحرية. بعودة ناصف من شيكاجو قرر أن يبدأ من حيث بدأ الأب فدخل عالم المقاولات ولكن علي نطاق أوسع.

شركات مجموعة ساويرس هى :

* "أوراسكوم للمقاولات" الشركة الأم وقد أسسها أنسى فى بداية لنفتاح السادات بأموال النفط التى كونها فى ليبيا ،وشهدت الشركة توسعها الحقيقي علي يد نجيب حيث امتد نشاطها إلي مجال مقاولات السكة الحديد، ومع عودة سميح من ألمانيا اتجهت الشركة إلي نوع آخر من التوكيلات في مجال الآلات البحرية.

بعودة ناصف من شيكاجو قرر أن يبدأ من حيث بدأ الأب فدخل عالم المقاولات ولكن علي نطاق أوسع. ثم بدأ مشروع "العائلة" الكبير في مدينة الغردقة المعروف باسم "الجونة" بمحافظة البحر الأحمر. وكان صافي الأرباح في هذه العملية مذهلا حيث حصلت "عائلة ساويرس" -كغيرها من كبار الرأسماليين وكبار رجال الدولة- من نظام مبارك علي مساحات شاسعة من الأراضي الساحلية بأسعار تكاد تكون مجانية. هكذا اكتملت بداية انطلاق "عائلة ساويرس" لتكوين امبراطورية رأسمالية.

وفي عام 1985 أنشأت "عائلة ساويرس" شركة أخري للمقاولات في الولايات المتحدة هي شركة

* "كونتراك الدولية المحدودة"، وترأس نجيب ساويرس مجلس إدارة هذه الشركة (يمتلك حوالي 45% من أسهم الشركة)حيث يحمل الجنسية الأمريكية، مما جعل الشركة مؤهلة للحصول علي عقود عديدة من المقاولات الممولة من الحكومة الأمريكية، خاصة "البنتاجون"، وزارة الدفاع الأمريكية ولعبت هذه الشركة دورا رئيسيا في تكوين ما يعرف اليوم بامبراطورية "عائلة ساويرس".

ومنذ بداية التسعينيات اتسع حجم استثمارات "أوراسكوم للمقاولات" بدخولها في مجال الإنتاج الصناعي ليقسم أنسي ساويرس الشركة القديمة بين أبنائه لتظهر في شكل الشركات الثلاث الموجودة اليوم:

* "أوراسكوم تليكوم" المالكة لموبينيل ويرأسها نجيب الذى بدأ في السعي لتكوين امبراطورية جديدة في مجال بيزنيس الإعلام. وفي تصريحات له علي هامش منتدي "دافوس" الأخير في شرم الشيخ قال: "عندما بدأت شركة أوراسكوم بدأتها محليا، ثم أصبحت الآن عالمية، وأعتقد أنني يمكن أن أكرر التجربة في مجال الإعلام". ومن المعروف أنه أطلق مؤخرا قناة (otv) وهو مالك أغلب أسهم فضائيتين ترفيهيتين، هما: "ميلودي موسيقي" و"ميلودي أفلام"، ويمتلك أيضا قناة "نهرين" العراقية. كما أنه من ضمن المساهمين في عدة صحف مصرية منها العالم اليوم والمصري اليوم.

* "أوراسكوم للفنادق والتنمية" المالكة لقرية الجونة ويترأسها سميح الابن الثاني في "عائلة ساويرس" الذى انطلق من مشروع "الجونة" في مدينة الغردقة ليكون شركة أخري هي شركة "أوراسكوم للفنادق والتنمية" وأصبحت هذه الشركة، في سنوات قليلة، تمتلك س

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق