الاثنين، 11 فبراير، 2013

السحر الاسود +المتشيطنات =حنان المرئية فى المطرية :26

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 19:39 م

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي المسلم اختي المسلمة إنها دعوة ، فهي دعوة للخير وليست للشر .
.
أنصحكم بالأبتعاد عن المنتديات والمجموعات البريدية المسيحية في أسرع لوقت لأنه وصل لدينا من معلومات موثقة من داخل الكنائس بأن القساوسة والرهبان قائمين ليل نهار لعمل الأسحار للمسلمين كسحر محبة لجذبهم للمسيحية
بسحر الجلب لكي يترددوا على هذه المنتديات والمجموعات البريدية ووضع طلاسم غير معلومة وغير مقروئه بهدف عمي المسلمين عن الحق بسحر يُسمى سحر العطف وهذه الأسحار ليس لها تأثير إلا باضافة سحر آخر وهو سحر الخمول الدائم لكي يشعر المتردد بالخمول والعجز للرد على شبهاتهم ضد الإسلام وكل هذه الأسحار لا تتم إلا بالأستعانة بشياطين الجن .
.
فهذا هو سلاح التنصير في هذا الزمان
.
هذه الاسحار تحتاج إلى مداومة قراءة سورة البقرة بنية أن يحفظنا الله من الأسحار وشياطين الإنس والجن بأي ملة كل ثلاثة أيام وكذا أداء الصلاة المفروضة في أوقاتها وكذا أذكار الصباح والمساء .
.
ليس لدى مصلحة شخصية او مادية لهذه النصيحة
.
أتوسل إليكم وأكرر أتوسل إليكم وأكرر أتوسل إليكم أخرجوا ابتعدوا عن هذه المنتديات وهذه المجموعات البريدية ، فكل رسالة أو مشاركة تفتحها عليها طلاسم شيطانية لتُأثر على كل من يقرئها .
.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد .
يعتقد المسيحي ان رجال الدين بالكنيسة هم النموذج الامثل للانسان السوي والانسان الاقرب للكمال ولكن لو قرأ احدنا التاريخ بمنظار غير متحيز لاصابته الدهشه والاحباط من تصرفات رجال هذا الدين بل بالاحرى من قذارة هذه الفئه التي ابتلى العالم بها بصوره عامه والشرق بصورة خاصة من أول يوم عرف الانسان هذه الديانة والى يومنا هذا .
من هذه القاذورات
الســــــــــــحر
فالكنيسة قامت بتقسيم السحر الى قسمان : سحر شرعي وسحره غير شرعي .
فرجل الدين المسيحي ساحر شرعي بمباركه الرب والساحر (ليس رجل دين) هو ساحر غير شرعي ويدخل في خانه المشعوذين .
ويتعمد رجال الدين على افهام البشر ان اعمالهم تدخل في باب رضى الرب واعمال غيرهم تدخل في باب رضى الشيطان ؛ لهذا نجد ان رجال الدين لديهم الحجه جاهزه ومقولتهم هي ( هكذا امرنا الرب) ومن يعترض على اقوالهم يدخل في مجال الشعوذة .. والمشعوذ مصيره الحرق امام العامه بناءا على توصيات الرب .
لناخذ مثال شهده التاريخ وهو رجال الكنيسه في فترة العصور الوسطى والجرائم التي اقترفوها بحق المواطنين الابرياء ومن ضمنها قصة المتشيطنات .
عاش رجال الدين المسيحي على أنهم ظل الله في الارض ، فكان رجال الدين في العصور الوسطى يستقطبون الفتيات الصغيرات الجميلات بحجه خدمة القس والخدمة تعني ارضاء شهوات القس قبل كل شيء (مرقس 14:8) – (لوقا 7:45) ومن تعترض يحق للقس ان يقدمها على اساس انها مشعوذة ساحرة ويتم حرقها وهي حيه امام العالم في ساحه عامه ؛ ولكن هنالك مفارقه وهي ان هذه الفتاه قد تتعرض لحمل سفاح من قبل احد القساوسه .. لذلك يحرق ايضا مع امه وتُتهم انها قد خرجت عن طاعه الكنسيه وذهبت لملاقاة عاشق ما وهذا يعني انها بكل الحالات سوف يكون مصيرها الموت ان وافقت على ما يريد هذا القس او لم توافق .
بذلك سيطر على الفكر الكنسى ظاهرة النساء المتشيطنات فأنشأ رجال الدين بالكنيسة مذبحة راح فيها الألوف من النساء المتهمات بالتعامل مع الشيطان لمجرد انهم رفضوا الأنصياع لشهوات هؤلاء الوحوش البشرية .
لا 20:27
واذا كان في رجل او امرأة جان او تابعة فانه يقتل
هذا هو الناموس الذي اعتمدت عليه الكنيسة في تطبيق الحرق على هؤلاء الضحايا … فقد يكون القتل بالحرق أو بالرجم ولكن القتل واحدا .
لقد تعرضت المرأة في ظل سيطرة الكنيسة في القرن السادس عشر و السابع عشر (إلى يومنا هذا) حيث انعكست الصورة السوداوية التي تنظر بها الكنيسة إلى المرأة بظهور فكرة اجتاحت العالم و هي وجود نساء متشيطنات أي تلبسهن روح شيطانية أو يتعاملن معهن ، فهن يعادين الله ، و يعادين المجتمع .
وقد قالت كارن ارمسترنج في كتابها إنجيل المرأة :
المتشيطنات بدعة مسيحية .
فالعدد الكلي لضحايا هذا المجازر الإرهابية يتراوح بين 50 ألف إلى 100 ألف قتيل حرقاً.
فبدأت الكنيسة بإعداد مذابح السحرة في مناطق كثيرة على مستوى أوربا والشرق , وقد كانت هذه هي الطريقة التي اتبعتها الكنيسة في الانتقام من كل امرأة تتمرد على القس أو الكاهن برفضها خدمته بشكل جنسي .
فانتشرت رائحة اللحم البشرية المحترقة .. وقد تسامح وتساهل بعض القضاة مع النساء إلا أن الكنيسة أصدر حكمها بقتل هؤلاء القضاة حرقاً بحجة أنهم سُحروا .
واشهر هؤلاء القضاة هو ( جورج هان ) الذي كان يشغل منصب نائب مستشار والذي اتهم في عام 1628 في مدينة ( بامبرج ) بتسامحه مع السحرة فحوكم هو وزوجته وابنته وصدر عليهم الحكم بالإعدام حرقا .
اخيرا وبعد هذا الاستعراض البسيط لرجال الدين بالكنيسة على مر العصور الا يحق لي ولغيري ان يعتبرهم أسوأ المخلوقات على وجه الكرة الارضيه … وحتى لا نسمح بأن يتهمنا احد ما ويقول كيف تتهم الكل ؛ نقول : ان الاغلبيه بهذه المواصفات والقياس المنطقي بالحكم تنطبق على فئه عندما تتجاوز النصف بقليل ولكننا وجدنا ان كل مئة رجل دين هنالك صالح واحد (جامعة7:28) والبقية ديوث وعملاء وخونه(راجع بين أراضي القدس) لا شرف لهم ولهذا جاز لي ولغيري ان ينعتهم بما يعجبه ومن كان عميل عليه ان يتحمل وزر عمله ومرارة ألسن الناس .. فأنا واحدة من الناس .
المتشيطنــــات
إسقاط القمر!
 يلعب القمر دوراً مهماً في الكثير من الطقوس السحرية في المغرب, فهو يمارس تأثيره بشكل إما ايجابي أو سلبي، بحسب درجة نموه وموقعه وحتى حسب الشكل الذي يظهر به في السماء, وفي يومية السحرة يناسب النصف الأول من الشهر القمري القيام بأعمال السحر الدفاعي، بينما لا تنجح وصفات السحر المؤذية إلا ابتداء من اليوم 15 منه.
ومن المعتقدات القديمة لدى المغاربة، أن القمر هو حورية تولد في أول الشهر وتموت بمتامه، وفي كل شهر يولد ويموت قمر مختلف، حتى درج المغاربة على القول لبعضهم البعض ان «الشهر قد مات»,,.
ومن المعتقدات المغربية الاخرى، ان الاقمار او الحوريات التي تموت تؤنس أرواح الموتى، ,,, وانه لا يجوز للمرء أن يشير إلى القمر بسبابته، ولا أن يتبول في اتجاهه لأن من شأن ذلك ان يجلب على الفاعل عواقب وخيمة، بل ان المرأة الحامل لا ينبغي عليها ان تنظر إلى الكوكب المنير في علياء سمائه, وان هي فعلت إما تحديا أو نسيانا، فإنها ستلد توائم!
ومن طرائف المعتقدات المرتبطة بالقمر أن اليهود المغاربة كانوا يرون في وجه الكوكب الفضي وجه الملك، بينما يرى فيه المغربيون وجها ذميما لامرأة زنجية تحمل طفلها على ظهرها، وارتبط الاعتقاد لدى هؤلاء بالحكاية العجيبة التالية: «ذات يوم، قامت تلك الزنجية بتحقير نعم الله على البشر، حيث أمسكت خبزا وشطرته إلى نصفين مسحت بهما مؤخرة طفلها, وعقابا لها على فعلتها، مسخها رب العزة، تقول الحكاية العجيبة, فصورها على صفحة القمر حتى تكون عبرة لبني البشر، يعتبرون بها ويحترمون الخبز هذه النعمة المقدسة لدى المغاربة».
السحر بأسماء القمر
ولم تقف مظاهر تعظيم الكوكب الفضي عند هذه الحدود، فقد اجتهد بعض السحرة الكبار في ربطه بالقوى ما فوق الطبيعة، في محاولة منهم لتفسير خصائصه السحرية التي يمارسها على الأشياء والكائنات, وكان ابرز اجتهاداتهم وضع تلك القواعد المعقدة لوصفات السحر بأسماء القمر.
ينتمي السحر بأسماء القمر إلى مجالات السحر الرسمي، فالعامة لا تعرف عن تلك الاسماء شيئا، حتى وإن حملها أحدهم في «جدول» مغلق فوق صدره، لقد انخرط بعض افراد نخبة «الطلبة» والفقهاء منذ أمد بعيد في مجهود تنظيري، هم وضع أسس «عملية» لأوجه العلاقات القائمة- في اعتقادهم- بين كوكب القمر والقوى الخفية الأخرى, ولم يبرع احد في تلك المهمة مثلما برع المتصوف المغربي البوني.
يقول البوني «واعلم ان الأسماء السبعة وهي: لياخيم- ليالغو- ليافور- لياروث لياروغ- لياروش- لياشلش وتسمى اسماء القمر، ولها خواص عجيبة واسرار غريبة,,,», ومن خواصها يذكر انها تدخل في اعداد الجداول السحرية المستعملة لأغراض الحب وتيسير العـــلاقات بين الناس, وفي ذلك يوضح البوني ان القمر له «الوفق المتسع تصريفه فــي المحبة لكل الناس والبهجة والقبول,,,».
التأثير السحري
يرى السحر الرسمي ان «القمر له ايضا خدمات (خادم أو خدام) كثيرة موكلة بسيره» والساكن بفلكه هو (,,,) آخذ بناصية أبي مرة الأبيض، إلخ, فالقمر إذن، له خادمان واحد علوي ساكن بفلكه وآخر سفلي يأتمر بأوامر العلوي، وهو أبومرة (ملك أو ملكة الجن «ميرة» عند المغاربة), وقد ندقق أكثر في عناصر التأثير الأخرى، فنجد ان أبا مرة له سلطة على يوم الاثنين، وان القمر «له من الدخن (أي البخور) الموافق له العنبر والميعة السائلة والمرادسنج واللوبيا وبعض اللبان والطيب والمسك».
ويبدو جليا من مصنفات السحر الرسمي أن أسماء القمر هي في حقيقتها الخفية أسماء للجن (خدام القمر)، وان دعوة القمر بأسمائه السبعة أو بأحدها، لا يعدو أن يكون دعوة موجهة لأحد «خدامه» من أجل طلب قضاء غرض.
ولعلمنا بدرجة المصداقية العالية التي تحظى بها مصنفات السحر التي وضعها البوني، في أوساط السحرة ببلادنا، فإننا لن نتردد في القول بأن الطقوس الشفوية (دعوة القمر) او المكتوبة (الطلاسم والجداول)، التي تمارس لأغراض «المحبة والبهجة والقبول» هي طقوس منتشرة على نطاق واسع في المغرب، ضمن ما يمارس من اعمال السحر الابيض.
ومن نماذج الوصفات السحرية بأسماء القمر، نستقي الأمثلة التالية من أحد أشهر مؤلفات السحر الرسمي.
ومن كتب الاسماء السبعة للقمر في أثر المطلوب (الشخص المستهدف) وأوقده بزيت طيب وأطلق البخور: عود مصصك وكندر، حضر إليه مطلوبه طائش العقل هائما من شدة الوجد.
إذا أخذت صماخ أذنك اليمين وعملته في تين وقرأت عليه دعوة القمر سبع مرات واطعمته لأي شخص، انجذب اليك بالمحبة الصادقة، وتبعك فيما تريد.
ومن كتبها (الأسماء السبعة للقمر) في تمر أو تين أو لوز مقشر وأطعمة لمطلوب به حظي بقربه.
إذا أخذت من شعر إبطيك وقلامة أظفارك وحرقتها وأضفتها إلى ماء ورد وزعفران، وكتبت به الأسماء (السبعة للقمر) سبع مرات في كفك ومسست به إنسانا، تبعك.
عجين القمر
واذا كان السحر الرسمي يمنح للقمر خصائص تأثيرية ايجابية في امور «المحبة والبهجة والقبول» فإن السحر الشعبي على العكس من ذلك، يمنحه قدرات رهيبة توظف في مجالات السحر الاسود, حيث يتحدث السحرة عن «إسقاط» ثم «عجن» القمر بشكل غامض يزرع في النفوس مشاعر الرعب.
كيف تتم العملية؟
- عن هذا النوع من السحر الاسود، نقل (دوتيه) عن مصادره الشفوية ان «إسقاط القمر» يتطلب قتل طفل صغير، وان من طقوسه الاخرى، جعل الماء يغلي في قدر تنعكس عليه صورة القمر, أما الدكتور أخميس، فإنه يرى في «عجينة الكمرة» (أي عجين القمر) جزءًا من ترسانة السحر المستعمل في تفريق الازواج، وهو تخصص للفقيه السوسي, بينما كتب الطبيب موشون يقول: إن عجين القمر يستعمل في أغراض الخير والشر، التي «يحققها» السحر في المغرب.
ولكن كيف يتم صنع هذا العجين السحلاري العجيب؟
- يترك الفقيه (السوسي) قصعة من الخشب في مقبرة لمدة سبعة أيام بلياليها, يجلب الماء من سبعة آبار, وفي ليلة اكتمال البدر، يذهب إلى مقبرة، وهناك يدعو كل الأرواح أن ينزل القمر في القصعة التي وضع فيها المسك والعنبر والدقيق، ثم يقوم بعجن كل ذلك ليحصل على عجينة تصلح لأغراض شتى.
وقد سمعنا تأكيدات مشابهة لهذه الطريقة في تحضير «عجينة الكمرة» من مصادر شفوية، مع بعض الاختلافات في التفاصيل، حيث يستعمل التراب المجلوب من المقبرة المنسية (المقبرة المهجورة التي لم تعد تستقبل موتى جدد)، ضمن عناصر الوصفة ويقدم الطبيب الفرنسي موشون تنويعا اكثر غرابة للوصفة اياها، نجمله فيما يلي:
«تشتري الساحرة قطعة جديدة في النهار، تغسلها وتزور بها كل مساكن الشياطين: «المجازر والمراحيض والمقابر وأضرحة الأولياء وايضا البيعات (الكنائس اليهودية), وتأخذ الماء من سبع عيون أو سبعة آبار مغطاة، وتدعو في كل مرة الشياطين أن تساعدها في انزال القمر, تقوم الساحرة بكل هذه الاستعدادات عشية اكتمال البدر، أي عشية اليوم الخامس عشر من الشهر العربي، وتمضي الساحرة إلى المقبرة بعد ان تكون قد استحمت وتجملت بشكل غريب حيث وضعت الكحل في العين اليمنى والاحمر فوق الخد الأيمن وتمرر السواك على النصف الأيمن من فمها، فقط».
في المقبرة، ترخي الساحرة شعرها على وجهها، كما تفعل النائحات، وتتعرى بشكل كامل، ثم تشرع في الجري فوق القبور وفي كل الاتجاهات، بعد أن توقد على الأرض بعض الأبخرة المستطابة من الجن.
وهنا تبدأ كائنات الخفاء في التجمع من حولها بكثافة, وإذا كانت الساحرة فاقدة لعذريتها، فإن في وسعها أيضا أن تتحدث إلى أولذاك الجن الذين يقتربون منها ليسألوها حاجتها, وبعد ان تحصل الساحرة على ما شاءت منهم، تضع صحنا كبيرا به ماء فوق قبر حديث الدفن، وتتوجه صوب القمر مرددة:
يا كمرة، يا طالعة من مرارة
يا لابسة الدنيا كيف الغرارة
اعطيني ثلاثة يهود وثلاثة نصارى
يجيبوا لي فلان ولد فلانة
وخا يكون في بغداد,,.
ومن اللسان العامي المغربي، نستطيع نقل «دعاء القمر» هذا إلى العربي الفصيح على النحو التالي:
أيها القمر الطالع من المرارة
يا من يلبس الدنيا مثل الغرارة
اعطني ثلاثة من اليهود وثلاثة من النصارى
ليأتوني بفلان بن فلانة
ولو كان في بغداد
ملاحظة: (الغرارة، سلة بدون قعر يحفظ فيها الفلاحون القمح)
في نهاية الطقس السحري العجيب، يكون القمر قد «سقط» في صحن الماء، وانتهى إلى «الانطفاء» فيه, فتقوم الساحرة بتسخين الماء حتــى يتحول إلى رغوة كثيفة شبيـــهة برغــوة الصابون، تقوم بجمعها والاحتفاظ بها في قنيــنة، لاستعمالاتها اللاحقة,,.
وهناك وصفة مشابهة، لكن تتضمن بعض الاختلافات البسيطة في التفاصيل,,, في الليلة الموعودة بين منتصف الليل والساعة الواحدة صباحا، تكحل الساحرة عينها اليمنى فقط، بالكحل، وتضع القرمز (العكر) على خدها الايمن والسواك في الجزء الايمن من فمها ودملجا في يدها اليمنى وحلقة في رجلها اليمنى، وتفتل من شعرها صغيرة في الجهة اليمنى من رأسه، بعد كل ذلك، تذهب وحيدة لتضع قصعتها على الأرض في مكان يتوسط المقبرة بالضبط، وتتعرى الساحرة وتحمل في يدها اليمنى راية صغيرة بلون أخضر، وتذرع المقبرة من أطرافها إلى اطرافها وفي كل الاتجاهات، داعية ارواح الظلمات ان تنزل لها القمر.
وفي القصعة، تفرغ الساحرة ماء المنابع السبعة، فترى القمر يصعد نحو النقطة من السماء التي تقع فوق رأسها عموديا، ثم يهبط بطيئا نحو القصعة وفي ذلك الحين تنطلق عاصفة فيفيض الماء (في القصعة) ويتدفق منها، فتسرع الساحرة إلى جمع تلـــك الرغوة (رغوة الماء) في إناء, وأثناء ذلك تحرق الجاوي والقزبر في موقد، قريب من القصــعة، وهي تقول: «بغيتك تخدمني في الخير والشر» (أريد أن تأخذ مني في الخير وفي الشر).
وعندما يمتلئ الإناء بالرغوة، تخمد الساحرة نار البخور وتصب ماء القصعة في الأرض، فيصعد القمر المتحرر من قبضتها رويدا رويدا نحو السماء، وتعود محملة بالإناء لتضيف إلى الرغوة صمخ المصصكي والجاوي الابيض ومواد اخرى، تخلطها كلها لتحصل على «عجينة» تصلح لعمل الخير، كما تصـلح لعمل الشر.
وتباع تلك العجينة بأسعار باهظة تعكس ندرتها وأهيمتها البالغة في العمليات السحرية، وتستعمل خاصة في وصفات السحر الاسود، لبث الخلاف والتفريق بين الأزواج والاصدقاء والشركاء, ويكفي لاجل ذلك، أن يوضع القليل من «العجينة» إياها على طريق احد الطرفين، او ان تمسح بها الأصابع قبل لمس يد أحدهما لتنتهي العلاقة بين الاثنين.
ويصح العكس، بحيث، يمكن- حسب الظروف والرغبة- استعمالها لكسب ود صديق أو عشيقة، كما يستعمل المستحضر الرهيب (السمعة) لإحداث الثقاف (العنة) لدى الرجل أو للانتقام من الغريم، إلخ.

خروج مجموعات عبادة الشيطان في تونس من السرية الى العلنية مظهر اخر من مظاهر الانحراف الاجتماعي والأخلاقي الذي تشهده تونس في ظل عدم صرامة أجهزة الدولة مع مظاهر الجرائم الأخلاقية التي تتوفر فيها الأركان القانونية وفي ظل عدم الحزم مع الجرائم الأخرى ذات العلاقة المباشرة بالاعتداء على الممتلكات والأنفس في وضح النهار …
140 ألف شرطي في غيبوبة عن مجموعات دموية تعشق القتل والاغتصاب !
140 ألف شرطي في تونس المحروسة مزودين باليات وتقنيات أمنية حديثة تظاهي ماهو متاح للأجهزة الأمنية في البلدان الغربية …,يعجزون عن وضع حد لعصابات الجريمة المنظمة وجماعات عبدة الشيطان الذين باتوا يتنقلون في العاصمة تونس بشعاراتهم الرسمية على اليد اليمنى وبقبعاتهم السوداء الحاملة لشعارات الجماجم والعظام …!
140 ألف شرطي في بلد تعداده السكاني لايتجاوز العشرة ملايين لايغفلون عن أي تحرك سياسي أو حقوقي !, بل تجدهم له بالمرصاد قبل أسابيع وأيام وساعات من انطلاق أشغاله في تونسنا المحروسة…
140 ألف شرطي يعجزون عن الكشف عن عناصر تتحرك بأكسسوارات وحقائب تحمل رموز شيطانية وبلونين مميزين وسهلي الرصد هما الأسود والأحمر …!
140 ألف شرطي في غفلة عن تجنيد فتاة عمرها 14 سنة ضمن واحدة من شبكات عبدة الشيطان بالعاصمة تونس , وهو ماقد يعني السكوت عن تقديم هذه الفتاة مراقة الدم ومزهقة الروح وفي أقرب فرصة الى المذبح الشيطاني ضمن تعاليم فاسدة ومنحرفة تحمل تسمية القداس الأسود…
تساؤلات حائرة وعديدة تطرح حول مغازي سكوت الأجهزة الأمنية والسياسية في تونس على موضوع الظهور العلني والمنظم لمجموعات خطيرة ومنحرفة ومهددة للأمن العام وأمن المواطن وهي مجموعات عبدة الشيطان , غير أن هذه التساؤلات تزداد عمقا وحيرة حين نعلم بأن الأجهزة الأمنية في كل بلاد العالم لاتتساهل مع هذه المجموعات , بل تقوم برصدها واختراقها قصد حماية المجتمع من جرائمها الأخلاقية واللادينية والموغلة في الوحشية والشذوذ.
فمن الولايات المتحدة الأمريكية مرورا بالبرازيل في أمريكا اللاتينية , وألمانيا الفيديرالية في قلب أوربا الموحدة , وصولا الى المنطقة العربية -البحرين ,المغرب ,لبنان , مصر …, تتخصص أجهزة وفرق ووحدات في رصد هذه المجموعات من أجل الحيلولة دون انتشارها الواسع وسط المجتمع كما الحيلولة دون تنفيذها لجرائم القداس الأسود أو القداس الأحمر , حيث يقوم أعضاؤها بجرائم قتل بشرية عبر الطعن أو الذبح بالسكاكين , هذا الم نتحدث عن اغتصاب الأطفال والرضع وقطع أعضائهم التناسلية كما حدث مع احدي شبكاتهم قبل بضع سنوات بالبرازيل…!!!
حادثة أولى في ألمانيا :عبادة الشيطان أو المذبحة المدرسية :
من خلال هذه الجريمة الحقيقية التي وقعت قبل أشهر بجمهورية ألمانيا الاتحادية , نكشف للقارئ العربي والقارئ التونسي ولصانع القرار عن خطورة السكوت على هذه الظاهرة التي كانت سببا في انحراف مالايقل عن 32 ألف شخص في ألمانيا بحسب احصاءات قديمة نشرت على الصحف الكبرى بداية التسعينات .
الأخطر في الموضوع هو ليس مثل هذا العدد الكبير الذي تلاحقه أجهزة الشرطة الألمانية في المقابر وفي بعض الأمكان السرية من أجل الحيلولة دون ارتكابه لجرائم القتل أو الاغتصاب المتوحش , بل ان الأخطر هو ماترتب عن منهجهم الاجرامي والمنحرف من مجزرة في حق الاطار التربوي بألمانيا حيث انطلقت التحقيقات في جريمة بشعة وقعت بمدينة ارفورت -قبل أشهر فقط-.
اذ تحقق الشرطة الألمانية فيما اذا كانت كلمات أغنية ذات ايقاعات صاخبة باسم «حروب المدارس» قد حرضت الطالب روبرت شتاينهاوزر على قتل 13 معلماً في أسوأ مذبحة مدرسية شهدتها ألمانيا قبل أشهر.
وفي الوقت الذي لاتزال فيه مدينة ايرفورت تحاول التكيف مع هذه المأساة اعترفت الشرطة ان الأدلة التي عثرت عليها قليلة لكنهم يحاولون اتباع بعض الخيوط اعتمادا على ما هو متوفر بين أيديهم من أدلة.
ومن أهم الادلة التي بحوزة الشرطة قرص مدمج تم العثور عليه في غرفة نوم شتاينهاوزر، وأغنية حروب المدارس تحتوي على مقطع يقول: «اطلق الرصاص على معلميك الأشرار ببندقية الضخ».
وشتاينهاوزر البالغ من العمر 19 عاما كان يحمل معه أحيانا بندقية من هذا النوع لكنه استعمل مسدسا في هجومه الذي أودى بحياة 13 معلما ورجل شرطة وطفلين قبل ان يقتل نفسه.
وفي غرفة الدردشة على الكمبيوتر كان شتاينهاوزر يوقع تحت مسى ابن الشيطان رغم انه كان يستخدم مسميات أخرى.
وبعد أن دخل المدرسة مع الطلبة الذين يستعدون لاداء امتحانات المرحلة النهائية اتجه شتاينهاوزر الى دورة المياه حيث بدل ملابسه وارتدى زياً أسود وهي الازياء المفضلة لدى أعضاء جماعة عبدة الشيطان.
يذكر ان حوالي 15 طفلا ومراهقاً قتلوا أنفسهم في طقوس عبادة الشيطان في ألمانيا الشرقية والعديد منهم انتحر برمي نفسه من فوق الجسور، الأمر الذي شجع بعض المجرمين على تبني هذا الأسلوب من جرائم القتل.
حادثة ثانية في ألمانيا : 66 طعنة في طقوس شيطانية:
قبل خمس سنوات حكم في ألمانيا على رجل وزوجته بالسجن بتهمة قتل رجل بطعنه 66 مرة في طقوس شيطانية، وذلك في ختام محاكمة جذبت إليها الكثيرين من المهتمين.
ولم ينف دانييل ومانويلا رودا التهمة عنهما، ولكنهما قالا ان ما فعلاه لم يكن جريمة قتل لانهما كانا يعملان بأوامر من الشيطان.
وقضت المحكمة باحتجازهما 15 سنة للرجل و13 سنة للمرأة في جناح متخصص في معالجة الأمراض النفسية في السجن.
وقد عثر على جثة المجني عليه في شقة المجرمين في شهر يوليو من سنة 2001 وقد رسم عليها علامة الشيطان.
وقبض على الرجل وزوجته بعد ذلك بأسبوع.
وقال القاضي انه لا بد من حبس المتهمين في مشفى للأمراض العقلية كيلا يقوما بارتكاب جريمة أخرى في المستقبل.
ولم يعبر المجرمان عن الشعور بالندم، ووقفا في تحد أمام المصورين.
وقالت الأنباء إن شقة المجرمين كانت مليئة بالجماجم والأضواء الخافتة. وكانت مانويلا تنام في تابوت.
وقالت مانويلا (23سنة) أمام المحكمة ان الشيطان جندها عندما كانت في الرابعة عشرة.
وقال دانييل ومانويلا انهما حاولا الانتحار عندما كانا هاربين بعد قتل الضحية.
وقال دانييل انه اشترى منشارا كهربائيا لانه كان يريد أن يكون مستعدا عندما يستدعيه الشيطان.
تفجير وتخريب للكنائس بالولايات المتحدة الأمريكية:
قبل سبع سنوات اعترف رجل من عبدة الشيطان أنه قام بإضرام النار في ست وعشرين كنيسة في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية .
ويواجه الرجل، وهو جَي سكوت بالينجر، البالغ ستة وعشرين عاما من العمر، حكما بالسجن لمدة اثنين وأربعين عاما، على جرائمه التي اعترف بها .
ويقول المسؤولون الأمريكيون بأن بالينجر تنقل بين الناس مدعيا أنه رسول الشيطان، وقام ليلا بإضرام النار في الكناس النائية كجزء من حملته ضد معالم الدين المسيحي ومؤسساته
فقد تعرض تسعمئة مكان للعبادة في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية المختلفة للإحراق منذ إعلان الرئيس كلنتون بتشكيل فريق للتحقيق في حوادث تخريب الكنائس عام 1996
-حلف مع الشيطان :
وبالرغم من اعتقال أكثر من ثلاثمئة شخص بخصوص أعمال التفجير والتخريب التي بلغت حوالي مئتي عملية بين عام 1995 وأكتوبر /تشرين الأول عام 2000، فإن بالينجر قام بأكبر عدد من أعمال التخريب ضد الكنائس حتى اعتقاله في فبراير/شباط من العام الماضي، الذي اعتبر تقدما كبيرا في مهمة فريق التحقيق .
وتقول وزارة العدل الأمريكية إن بالينجر يستخدم أساليب الشعوذة مع الناس الذين يلتقي بهم مثل توقّيع عقود لهم مع الشيطان .
-حروق شديدة :
واعترف بالينجر عند اعتقاله بمحاولة إضرام النار في خمسين كنيسة في إحدى عشرة ولاية أمريكية، لكنه نجح في ست وعشرين فقط .
ولا يزال بالينجر يواجه تهما بإضرام النار في خمس كنائس أخرى عامي 1998 و1999 .
واعترفت صديقته، البالغة من العمر أربعة وعشرين عاما، والمتهمة هي الأخرى بالقيام بأحد الحرائق، بأنها قامت برسم رموز الشيطان على الكنائس قبل أن يقوم بالينجر بإحراقها .
وقد بدأت صديقته السفر معه عام 1993 وعملت كراقصة في النوادي الليلية كي تتمكن من دفع مصاريفهما الحياتية .
وأفادت التقارير أن بالينجر أصيب بحروق خطيرة في حوالي أربعين بالمئة من جسمه في إحدى الحرائق في فبراير/شباط الماضي، وقد أجريت له العديد من العمليات لمداواة حروقه الجلدية .
عبدة الشيطان في البرازيل :قتل للأطفال وقطع لأعضائهم التناسلية :
قبل خمس سنوات وفي مدينة بيلم البرازيلية وقعت محاكمة خمسة من اعضاء طائفة من عبدة الشيطان بتهمة قطع الاعضاء الجنسية وقتل مجموعة من أطفال مدينة التاميرا الواقعة في حوض الامازون.
وترتبط الاتهامات بعمليات خطف تسعة عشر طفلا فقيرا في الفترة ما بين عامي 1989 و1992.
وتمكن بعض الاطفال من الهرب من خاطفيهم، غير انه عثر على جثث ستة اطفال تم انتزاع اعضائهم التناسلية، ولم يعرف مصير خمسة آخرين.
ويعتقد انه هذه الطائفة من عبدة الشيطان انتزعت الاعضاء التناسلية للاطفال لاستخدامها في السحر الاسود !.
ماذا بقي على السلطات التونسية أن تفعل ؟
بعد ماذكرناه من نماذج حقيقية تتبعناها عبر رصد التاريخ الحديث والمعاصر والقريب لهذه المجموعات المنحرفة والشاذة والخطيرة في أكثر من دولة وحاضرة غربية , أوروبية أو أمريكية , فاننا نطرح التساؤل على الرأي العام عن سر السكوت الأمني والسياسي والاعلامي التونسي الرسمي تجاه هذه المجموعات …
ولعله لايساورنا شك ومن خلال الواقع والأحداث في أن السلطات التونسية لم تكن لتتوانى في تجريم مجموعات شبابية متدينة حامت حولها بعض الشبهات أو تعلقت بها وشاية كاذبة من بعض الجهات الحزبية أو الأمنية أو السياسية المتسلقة , اذ أن حريات التونسيين وحرماتهم تغدو بعدها سهلة المصادرة والافتكاك لمجرد أن هذه الموضوعة قد تكون جسرا لتمتين العلاقات مع هذه العاصمة الغربية أو تلك بدعوى التساوق مع منظومة دولية من السهل دغدغة عواطفها الفكرية والسياسية بالدندنة على ملف وموضوع مكافحة الارهاب …
مثل هذا السكوت على شبكات خطيرة ومدمرة تستبيح القتل والتمثيل بالأعضاء البشرية والاغتصاب والمخدرات والشذوذ والسحر الأسود وشرب الدماء البشرية والحيوانية …, وهو الشأن الحاصل مع شبكة عباد الشياطين بالعاصمة تونس أو غيرها من المدن الكبرى , والذين لم تتكشف بعد كل أفعالهم الخطيرة بحق أمن المواطن والمجتمع …, مثل هذا السكوت لن يفهم الا على أساس أنه الوجه الاخر والقبيح من خطة سياسية فاسدة حملت تسمية تجفيف الينابيع , والتي هدفت الى اشاعة أجواء من الفساد الأخلاقي والثقافي الرامي الى اضعاف بنية المجتمع وحصانته الفكرية والسياسية .
مثل هذا السكوت على عبدة الشيطان هو خروج وانحراف واضح عن دولة القانون والمؤسسات , وهو بلاشك مؤشر اخر على الرغبة في الهروب الى الأمام وتعميق الأزمة بأبعادها الأخلاقية والسياسية , في توقيت حرج يتوق فيه التونسيون الى رؤية بلدهم على طريق الخطوات الأولى لمسيرة الاصلاح .
نأمل في النهاية ومن خلال ماقدمناه من معطيات هامة وحقيقية حول تشعب وخطورة هذه الظاهرة أن نكون قد حذرنا النخبة وشرائح المثقفين والسياسيين والمربين من مخاطر السكوت على تهاون الدولة بحق هذه الجماعات المدمرة , وهو مايشكل في تقديرنا جوهر مهمة السلطة الرابعة التي تحملنا مسؤولية أخلاقية ووطنية وثقافية وسياسية لابد أن نضطلع بها .

كيف يعالج القساوسة المس والسحر في الكنائس.؟؟
إن هذا القسيس ساحر يستعين بعدد من الجن عن طريق السحر وكل الأمر انه يتفق مع الجن الذي معه اتفاق مسبقا على أن أي انسان يأتي إليه مصاب بمس أو سحر فإذا وضع عليه الصليب ضربوا الجن الذي بداخل هذا الجسد ضربا شديدا جدا حتى يصرخ الجن الذي بداخل الجسد ، وإذا رفع الصليب من على الشخص المصاب أوقفوا الضرب عن الجن .
أو يدخل احدهم في هذه اللحظة في هذا الجسد ويتصنع هذه التمثيلية باتفاق مع القسيس وبعدما يصنع هذه التمثيلية يأمر من الذين معه أقوى من الجن الذي في جسد المصاب أن يدخل في جسم المصاب و يقيد هذا الجن بالقوة ويأمره أن يسكن ولا يسبب أي الم لفترة من الزمن ويهدده إن لم يفعل ذلك أن يفتك به ويعذبه فيخاف الجن الضعيف ويسكن ولا يسبب أي الم للمريض حتى تنتهي الفترة التي حددها الساحر القسيس لهذا الجن فإذا انتهت الفترة رجع الجن ليسبب التعب للمريض مرة أخرى فيعود المريض إلى القسيس ويكرر نفس التمثيلية مرة أخرى ..
واعلم انه لن يأتي باطل بحق فكيف يشفى المريض بالصليب الذي هو باطل وكيف يعالج القسيس الكافر الذي عقيدته باطله إلا بباطل مثله .
قال تعالى ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح عيسى ابن مريم)
واعلم انه لن ينفعك عدوك . .
قال تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )
وليعلم الجميع أن هؤلاء الضالين يساعدون المسلم لكي يفتنوه عن دينهم ويجعلوه يشك في كلام الله ويعتقد بالنصرانية وهذا ما يريده القسيس من مساعدة أي مسلم ..
قال تعالى ( ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء )
واعلم أن طريق الباطل سهل وطريق الحق صعب ولكنه أفضل ..
قال تعالى ( الم * احسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)

__________________
بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ
الأخوة الأعذاء أنتشر هذه الأيام سحر النصارى وصار سلاح في أيديهم يستخدموه بقسوة شديدة ضد المسلمين وهو نوع من السحر لا يخرج عن طريقتين
1- أستخدام ما يسمى بتصاريف مزامير داوود
وذلك النوع يخدمه السفلي من الشياطين وقوته تكمن في الأعداد الرهيبة التى تخدم على سحر واحد فيمكن أن تجد أكثر من 100 فرد مكلفين بسحر واحد ورغم ضعف الفرد منهم على مستوى أقرانه من الجن ألا أن القوة تكمن في العدد الكبير
2- أستخدام ما يسمى بالأوفاق
وذلك النوع خطير صعب العلاج اذا فعله متمكن ومن فضل الله ان ليس في النصارى ألا النادر منهم المتمكن في هذا النوع .
وعلى ذلك فالغالبية العظمى من سحر النصارى يكون بواسطة تصاريف المزامير
1- أجلال النصارى خاصة القساوسة والخوف الشديد منهم مصحوب بطاعة قد تصل أحيانا ألى حد أن أحد الحالات كانت تسجد للقسيس اذا مر عليها في الطريق العام
2- الميل ألى الدين النصراني واحتقار الدين الأسلامى العظيم
3- رؤية صلبان في الأحلام وأحيانا في اليقظة
4- ترى في نومك كأنك في كنائس وتحضر مراسيم وتقوس دينهم
5- ظهور علامات في الجسد على شكل صليب أزرق أو أسود ( في الحالات الشديدة)
6- تغير في حياتك تغيير كلى مفاجيء بلا سبب.
7- قد تشعر بأن شيء يجرى داخل جسمك وحجم هذا الشيء يتناسب تناسب طردي مع قوة العارض أي أنه يزداد حجمه مع زيادة قوة السحر.
الأن نتكلم عن العلاج
الطريقة عبارة عن شقين الشق الأول
أولا ماء الورد
-أحضر أناء أبيض أو حتى ورقة بيضاء أن لم يوجد الاناء واكتب فيه سورة الأخلاص كاملة 7 مرات بالزعفران المزاب في ماء الورد أو بأي مداد طاهر
2-قم بمحو هذه الكتابة بمقدار 2 كوب ماء ورد (كوب حجم كبير)
3-أقرأ سورة الجن + سورة الأنسان سبع مرات على ماء الورد المذاب فيه السورة(السابق) مع ملاحظة تقريب ماء الورد من الفم أثناء القراءة ووضع الاصبع السبابة اليمنى في الاناء حال القراءةوتكرر القراءة كل يوم خلال السبع أيام.
1- دهان لكل الجسم قبل النوم مباشرة
2-شرب معلقة صغيرة على الريق صباحا
ثالثا: شروط واجبة أثناء العلاج
1-يستخدم الدهان 7 أيام متصلة
2-يشترط أن يكون المريض طاهر ويدهن بمكان طاهر
الأستماع ألى القرأن بصوت مرتفع لاي قاريئ وانت ماسك بالمصحف في يدك ناظر أليه متابع للقاريء مردد معه ما يقرأ على الأقل ساعة يوميا ( هام جدا أن تكون ناظر للقرأن)
شم الروائح الطيبة خاصة المسك المضاف أليه زيت التمر حنا أن وجد باستمرار خلال السبع أيام
وهذا الجزء يجب عمله ولا يهمل فهو هام جدا
قم بعصر نبات الفجل عصر على البارد ( بالخلاط) ثم صفي عصيره ثم أقرأ على العصير سورة الأخلاص 7 مرات أستخدم ذلك العصير تقطير في الأنف بعد كل صلاة.
1-نحضر كوب ماء ونقرأ فيه سورة الحجرات نعم سورة الحجرات سبع مرات ويلاحظ وجود الاصبع السبابة اليمين داخل الماء أثناء القراء علية وتقريب الماء من الفم حال القراءة.
2-يرش الماء في أعلى أركان المكان أي بأركان المكان من أعلى. الاركان فقط ويفضل أستخدام بخاخة للرش
ولا يرش في دورات المياة.
3- تكرر القراءة والرش لمدة سبع أيام متصلة
4-يخرج المريض صدقة لله بنية الشفاء والحفظ للأنسان وللمكان هام هام هام جدا جدا جدا جدا
من هنا لا يبقى من البرنامج سوى الوصفة التى تأكل ولن توضع هنا فمن أرادها أرسل لى على الخاص أعطيتها له .
أذا أردة الهجوم على الساحر نفسه فذلك أمر ليس بعسير لكن احطات لنفسك اولا لأن سحرة الكنائس يد واحدة يتصلوا ببعضهم البعض من خلال قيادة منظمة فأذا أصيب أحدهم وقف الباقي بجواره وهاجموا من يهاجمه. اللهم مجري السحاب هازم الأحزاب أهزم الصليب وخدامه من الجن والإنس بحولك وقوتك يا رب العالمين
ننتظر المزيد في توجيه الدفة نحو علاج السحر الكنسي والقضاء على خدامه وأعوانه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق