الأربعاء، 13 فبراير، 2013

ماذا قالوا عن سلوك ليفني-2 : من القاعدة السرية لموساد المطرية :96

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 18:44 م

بسم الله الرحمن الرحيم
زلة لسان لوزيرة التعليم الإسرائيلية السابقة: ليفني ورايس تمارسان الشذوذ الجنسي سويا !! 

07/12/07 GMT 1:22 AM 
الرأي – ربيع يحيى: قالت عضوة الكنيست الإسرائيلي ووزيرة التعليم السابقة ” ليمور ليفنت ” أن وزيرة الخارجية “تسيبي ليفني” مستمرة في تأييدها لايهود أولمرت، وقالت أنها تحب “الاحتكاك” بكوندليزا رايس !. لم تكد تنتهي “ليفنت” من تصريحها حتى تم تفسيره بأن هناك علاقة شاذة تجمع بين رايس وليفني، وقامت وكالة الأنباء الفلسطينية “معان ” بتأويل التصريح على أساس أن عضوة الكنيست الإسرائيلية “ليمور ليفنت” كانت تخفي شيئا ما يشير إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية ونظيرتها الإسرائيلية تجمعهما علاقة شذوذ جنسي. وفي هذا الصدد قالت مصادر إسرائيلية صحفية أن من طالع موقع الوكالة الفلسطينية على الانترنت أصيب بالصدمة، حين وجد منشتا صحفيا غريبا من نوعه بالنسبة لوكالة أنباء.
وأن المانشيت يقول ” وزيرة التعليم الإسرائيلية السابقة تلمح إلى أن هناك علاقة سحاقية بين وزيرة الخارجية الإسرائيلية ونظيرتها الأمريكية “. وقالت المصادر نقلا عن وكالة الأنباء الفلسطينية أن “ليمور ليفنت” أدهشت أعضاء الكنيست عن حزب الليكود، حين قالت أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تقيم علاقة جنسية شاذة مع نظيرتها الأمريكية كوندليزا رايس، وأن وزيرة التعليم السابقة قالت هذا الكلام في حضور رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو، وأنها شعرت بأنها أخطأت، لذا فقد طلبت من الصحفيين بألا يقوموا بنشر التصريح. وفي رد فعل سريع قالت “ليمور ليفنت” أنها لم تقصد بكلمة ” تحب الاحتكاك ” بان هناك علاقة جنسية شاذة، ولكنها تقصد أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني تحب إقامة علاقات صداقة مع زعماء العالم


ماذا قالوا عن سلوك ليفني :
ذكرت صحيفة الرأي عن طريق مراسلها ربيع يحي كما تردد هذا الخبر في كثير من المواقع : قالت عضوة الكنيست الإسرائيلي ووزيرة التعليم السابقة ” ليمور ليفنت ” أن وزيرة الخارجية “تسيبي ليفني” مستمرة في تأييدها لايهود أولمرت، وقالت أنها تحب “”الاحتكاك” بكوندليزا رايس !. لم تكد تنتهي “ليفنت” من تصريحها حتى تم تفسيره بأن هناك علاقة شاذة تجمع بين رايس وليفني، وقامت وكالة الأنباء الفلسطينية “معان ” “بتأويل التصريح على أساس أن عضوة الكنيست الإسرائيلية “ليمور ليفنت” كانت تخفي شيئا ما يشير إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية ونظيرتها الإسرائيلية تجمعهما علاقة شذوذ جنسي. وفي هذا الصدد قالت مصادر إسرائيلية صحفية أن من طالع موقع الوكالة الفلسطينية على الانترنت أصيب بالصدمة، حين وجد منشتا صحفيا غريبا من نوعه بالنسبة لوكالة أنباء.
وأن المانشيت يقول ” وزيرة التعليم الإسرائيلية السابقة تلمح إلى أن هناك علاقة سحاقية بين وزيرة الخارجية الإسرائيلية ونظيرتها الأمريكية “. وقالت المصادر نقلا عن وكالة الأنباء الفلسطينية أن “ليمور ليفنت”” “أدهشت أعضاء الكنيست عن حزب الليكود، حين قالت أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تقيم علاقة جنسية شاذة مع نظيرتها الأمريكية كوندليزا رايس، وأن وزيرة التعليم السابقة قالت هذا الكلام في حضور رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو، وأنها شعرت بأنها أخطأت، لذا فقد طلبت من الصحفيين بألا يقوموا بنشر التصريح. وفي رد فعل سريع قالت “”ليمور ليفنت” أنها لم تقصد بكلمة ” تحب الاحتكاك ” بان هناك علاقة جنسية شاذة، ولكنها تقصد أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني تحب إقامة علاقات صداقة مع زعماء العالم .”
ما أكدته أخبار الصحف والمواقع الأخرى :
ما ذكرته صحيفة الشروق الجزائرية الصادرة بتاريخ 29 يونيو 2008  عن علاقة كونداليزا رايس بليفني وكذلك الخبر الذي يفيد بأن كونداليزا رايس على علاقة مع إحدى الشخصيات العربية المرافقة لشخصية عربية هامة ، حيث علقت كونداليزا رايس على هذا الخبر بأنها مجرد صداقة ، وزيرة الخارجية الأمريكية المعروفة بـ ” الآنسة كوندي” تعيش حاليا قصة حب كبيرة مع شاب مقرب من زعيم عربي وأن الاثنين يلتقيان في سرية تامة ، قائلة :” إن سفريات هذا الشاب العربي إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية تشكل فرصة للقاءه برايس . قصة الحب هذه جدية إلى درجة أن رايس تنتظر بفارغ الصبر انتهاء فترة ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش حتى تتفرغ لها”“.”
 
وفيما اعتبر بمثابة صفعة على وجه إدارة بوش ، أضافت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية أمريكية لم تكشف هويتها أن الشاب العربي يحظى بالقبول في كواليس الخارجية الأمريكية، حتى أنه يستطيع أن يتجول بالأقسام التى يمنع على بعض الأمريكيين دخولها.
وخوفا من انعكاسات الفضيحة ، حذرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الوزيرة رايس من علاقاتها ونبهتها إلى ضرورة أن تكون في السر، حتى لا يلتقط المصورون صوراً لها مع الشاب العربي قد تضر بمواقف الإدارة الأمريكية وسياساتها , غير أن الوزيرة قالت إنها ترتبط بعلاقة صداقة مع الشاب ليس أكثر، وأن ذلك من خصوصياتها ولا يؤثر على أدائها وعملها مع مجموعة الكبار في البيت الأبيض.
اتهامات بالشذوذ  
تلك الفضيحة لم تكن الأولى من نوعها ، ففي 2007 ترددت شائعات كثيرة مفادها أن وزيرة الخارجية الأمريكية شاذة جنسيا ، وهذا ما برز في كتاب أعده المراسل السياسي لصحيفة (واشنطن بوست) جلين كيسلر بعنوان (امرأة السر: كوندوليزا رايس وإبداع ميراث بوش).
كيسلر الذي وصف رايس بأنها أقوى امرأة في العالم بسبب المنصب الذي تشغله في الولايات المتحدة ، أكد أن تصريحاتها المتكررة حول تضحيتها بحياتها الشخصية من أجل حياتها العامة هي مجرد حملة تمويه لإخفاء طبيعتها الشاذة “”السحاقية” التي لا تعلن عنها حتى اليوم ، قائلا :” رايس عزباء ولم تعاشر رجلا من قبل وتبلغ 54 عامًا واشترت لصديقة لها شقة لتقيم معها علاقة جنسية “.  “
وأضاف أن “شريكة حياتها” غير المعلنة هي مصورة الأفلام الوثائقية “رندي بين ” ، وهما تسكنان بيتا واحدا لا يعرف كثيرون عنه في كاليفورنيا، ، هذا بجانب وجود حساب بنكي مشترك للاثنتين.
 
رايس رفضت حينها التعليق على ماورد في الكتاب ، لكن شريكتها رندي قالت إن البيت مشترك لهما لأنها واجهت صعوبات مالية في السنوات الأخيرة بسبب تلقيها علاجا غالي الثمن ، مما اضطرها لإعطاء نصف بيتها لرايس بدل النقود التي أخذتها منها.
ولم يقف الأمر عند ما سبق ، بل إن وزيرة التعليم الإسرائيلية السابقة ليمور ليفنات تحدثت أيضا في 2007 عن وجود علاقة جنسية مثلية (سحاقية) بين وزيرة الخارجية الإسرائيلية الحالية تسيبي ليفني ونظيرتها الأمريكية كونداليزا رايس

تقارير روسية تشير إلى شذوذ رايس
تقارير روسية تشير إلى شذوذ رايس
صدى سوريا: كشفت تقارير صحفية روسية اليوم (الأربعاء) عن حديث يدور في الأوساط الأميركية حول شذوذ وزيرة الخارجية الأميركية، كونداليزا رايس، وحسبما اوضحت صحيفة كومسومولسكايا برافدا الروسية نشر موقع غوغل على شبكة الإنترنت وصف رايس بأنها شاذة 146000 مرة في الأسبوع الفائت، كما نوهت الصحيفة ان مقالاً تضمنته أسبوعية National Enquirer ، الذي نقل كتّابه عن أحد الأشخاص قوله إن رايس “كانت شاذة عندما عملت في جامعة ستانفورد في التسعينات”، أثار الاهتمام بالميول الجنسية لرايس، فيما كشف أحد صحفيي واشنطن بوست، غلين كيسلر، أن لرايس “شريكة حياتها” هي “رندي بين” مصورة الأفلام الوثائقية، وهما تسكنان بيتا واحدا في كاليفورنيا، ولفتت الصحيفة الروسية أن كيسلر يتهرب من الإجابة عن السؤال هل تعدو العلاقات بين “رايس” و”بين” كونها مجرد علاقات صداقة فيما يعتقد مثليو الجنس أن ما لم يسمح لرايس أن تترشح لمنصب الرئاسة الأمريكية هو ميولها الجنسية غير التقليدية.

ليفنى .. وتصفية القادة الفلسطينيين
كان إعلان ليفنى أنها عميلة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد” شىء غير مؤكد حتى أيام قليلة ماضية، لأن هذه المعلومة اعتمدت على ما كشفته صحيفة ” Sunday Times” البريطانية فى موضوعها التى أكدت فيه أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبى ليفنى كانت فى مطلع الثمانينيات عميلة للموساد فى أوروبا، وبالتحديد فى باريس عاصمة فرنسا، وكانت ليفنى هى المسئولة الأولى عن تصفية واغتيال القادة الفلسطينيين فى عواصم أوروبا.
وأكدت صحيفة “الصنداى تايمز”، وفقاً لما ذكره أصدقاء سابقون لليفنى، أنها التحقت بالموساد بعد أن تركت الخدمة العسكرية وهى برتبة ملازم أول، وعملت بالموساد لعدة سنوات، وكانت من أنشط عملائه، فى الوقت الذى تم فيه اغتيال مأمون مريش أحد كبار قادة منظمة التحرير الفلسطينية فى اليونان فى عام 1983.
وقال أحد أقارب ليفنى إن “عملها لم يكن مكتبياً، لأنها كانت امرأة ماهرة بدرجة ذكاء 150 درجة، وكانت مندمجة جيداً فى العواصم الأوروبية وتعمل مع عملاء رجال، ومعظمهم من رجال كوماندوز سابقين”، وبعد حادث الاغتيال فى اليونان عادت ليفنى لإسرائيل واستكملت دراستها القانونية لتصبح محامية، وبعد 25 عاماً وزيرة للخارجية.
وفى الأسبوع الماضى، فجرت ليفنى مفاجأة من العيار الثقيل، من خلال اعترافها بأنها كانت ضابطة سابقة بالموساد، وخدمت به لمدة 4 سنوات، من عام 1980 إلى 1984، وأنها تركت العمل به عندما تزوجت لأنها لم تستطع أن تتعايش مع نمط الحياة الصعبة فى الموساد، وكان هدف إعلان ليفنى بأنها عملية للموساد فى هذا التوقيت، رسم صورة للإسرائيليين بأنها كانت بطلة قومية قدمت خدمات عديدة لإسرائيل، وهذا لكى لا يتردد الإسرائيليون فى تأييدها فى انتخابات رئاسة وزراء إسرائيل.
ليفنى .. وعلاقة شذوذ مع رايس
كان الأمر بمثابة فضيحة فى الأوساط الإسرائيلية والدولية، عندما قامت ليمور ليفنات وزيرة التعليم الإسرائيلية السابقة وعضوة الكنيست الحالية عن حزب الليكود، بتفجير مفاجأة فى أواخر العام الماضى خلال اجتماع ضم قيادات حزب الليكود, حين أكدت لهم أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيفى ليفنى على علاقة مثلية مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، وأكدت مصادر إعلامية بعد إعلان هذا الأمر، أن رايس منعت من ترشيح نفسها فى انتخابات الرئاسة الأمريكية بسبب كونها شاذة، على الرغم من كونها أقوى المرشحين للفوز بالانتخابات الأمريكية.
وجاءت أقوال ليفنات متماشية مع نشرته الصحف الأمريكية عن شذوذ رايس غير المعلن، وأن رايس اشترت لصديقتها شقة لتواصل إقامة علاقة جنسية معها فيها، وأنها لم تعاشر رجلاً من قبل.
وأثار الاهتمام بالميول الجنسية لرايس المقال الذى نشر فى أسبوعية “”National Enquirer والذى نقل كاتبه عن أحد الأشخاص قوله إن رايس كانت سحاقية عندما عملت فى جامعة ستانفورد فى التسعينيات، كما كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن رايس كانت تعيش فى كاليفورنيا مع شريكة تسمى “رندى بين”، وتم توثيق ذلك بواسطة بعض الأفلام.
ليفنى .. سيرة ذاتية
ولدت تسيفى إيتان ليفنى فى تل أبيب فى الثامن من يوليو عام 1958، ووالدها هو إيتان ليفنى رئيس عمليات منظمة “الأرجون” الإسرائيلية، وهى منظمة يهودية سرية متطرفة نفذت عمليات إرهابية ضد البريطانيين والفلسطينيين قبل إنشاء دولة إسرائيل فى عام 1948، وذلك لإخراجهم من إسرائيل، وتم اعتقاله وحكم عليه بالسجن 15 سنة لمهاجمته قاعدة عسكرية، لكنه تمكن من الهروب من السجن بعد ذلك.
وشكلت هذه المنظمة فيما بعد نواة نشأة حزب الليكود، وكانت والدتها سارة ناشطة أيضا فى هذه المنظمة المتطرفة التى ترأسها فى الثلاثينيات رئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيجن، وهكذا تنتمى ليفنى لعائلة قومية متشددة عرفت بتأييدها للانسحاب من بعض الأراضى المحتلة، كسبيل عملى للحفاظ على الأغلبية اليهودية بإسرائيل ولعدم التوصل إلى اتفاق سلام.
تخرجت ليفنى فى كلية الحقوق بعد انتهاء فترة عملها بالموساد، وأصبحت بعد ذلك عضوا بارزا فى حزب الليكود، ثم انتخبت من خلاله لعضوية الكنيست فى عام1999 بلجنة الدستور والقانون والقضاء. فى 2001 عُيّنت ليفنى وزيرة للتعاون الإقليمى ثم وزيرة للزراعة، ثم استأنفت عملها الحزبى لتكون من الأعضاء المؤسسين لحزب “كاديما” الذى أسسه رئيس الوزراء السابق آرئيل شارون بعد انشقاقه عن حزب الليكود فى عام 2005، لتتولى ليفنى بعد ذلك وزارة البناء والإسكان ثم وزارة العدل فى حكومة رئيس الوزراء آرئيل شارون، ثم لتتولى أرفع الوزارات مقاما فى إسرائيل من خلال عملها كوزيرة للخارجية فى حكومة أولمرت، وهى ثانى امرأة تتولى وزارة الخارجية فى تاريخ إسرائيل بعد رئيسة الوزراء السابقة جولدا مائير، التى تولت رئاسة الوزراء بداية من عام 1969 حتى عام 1974 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق