الاثنين، 11 فبراير، 2013

لماذا يعيش الاقباط فى مصر ؟ برجاء السفر إلى الأرض الموعودة (الميعاد ) فورا :-19

بسم الله الرحمن الرحيم 

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 04:54 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

سرقة الاراضي تجارة السلاح وتجارة الافيون ماذا بقي لك يا كنيسة مصر

هل حقاً وصل الأمر لهذه الدرجة من الهمجية حينما قال أحدهم يوماً ان البابا شنودة يحكم دولة من داخل دولة هو صادق
الكنيسة المصرية بكل مؤساساتها وكنائسها وأديرتها ومدارسها هي دولة داخل دولة
سرقة الاراضي وتجارة السلاح وتجارة الافيون وزنى ودعارة وتجارة مخدرات داخل الكنائس وعلى لسان جورج حبيب بباوي
ماذا بقي للكنيسة المصرية بعد ذلك
اثني عشر حالة استيلاء على اراضي الدولة أو اراضي أشخاص طيلة السنوات الماضية
سرقة اراضي ومن رجال دين ؟؟؟
يا للفضيحة
يا للعار
رجل يرتدي زي راهب أو قس ويسرق ؟
يعتدي بالسرقة على اراضى غيره
حادث دير ابو فانا خير شاهد على صدق كلامي
رجال دير أبو فانا الحرامية المسجلين خطر
يقومون ببناء قلايات على بعد ثلاثة كيلو مترات خارج الدير
وبعدها يقومون بتسوير القلايات
ثم توصيل السور حتى الدير
وشكرا ياريس على كده
اسلوب اليهود الصهاينة
ما تمكن اليهود من الاستيلاء على فلسطين الا بهذه الطريقة
ماذا بقي لكم ايها الرهبان
سرقة اراضى
تجارة مخدرات
تجارة سلاح
هل هؤلاء رجال دين ام رجال عصابات مافيا
لله الامر من قبل ومن بعد
 
في دراسة عن «الأسس الدينية لارتباط اليهودية مع المسيحية الغربية »
اليهود أقنعوا البروتستانت أن استيلاءهم على فلسطين يعّجل بعودة المسيح
الكنيسة الكاثوليكية خالفت تعليمات المسيح باعتذارها لليهود
القاهرة ـ محمد علي عصمت
● أكد الدكتور محمد عبدالوهاب محفوظ أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر أن هناك أسساً دينية وعقائدية تربط بين أمريكا وإسرائيل. وأشار في الدراسة التي كتبها بعنوان «الأسس الدينية لارتباط اليهودية مع المسيحية الغربية» إلى أن المصالح الاقتصادية بين أمريكا وإسرائيل لا تفسر سر العلاقة الوثيقة بينهما كما يظن البعض، مؤكداً أن الأسس الدينية هي سر دوام ومتانة هذه العلاقة..
ويضيف قائلا: استطاع اليهود أن يقنعوا الغرب المسيحي أن طريقهم واحد، وأن مستقبلهم واحد على أساس النبوءات الواردة في الكتاب المقدس، الذي يحتوي على إشارات تبشر اليهود بالعودة إلى أرض فلسطين وإقامة دولتهم في انتظار المسيح اليهودي ـ حسب اعتقادهم ـ وقد وجد النصارى الغربيون أن عودة اليهود إلى فلسطين تفتح الباب لتحقيق بقية نبوءات الكتاب المقدس، ومن أهمها عودة يسوع المسيح إلى الأرض مرة ثانية ليحكم ألف سنة سعيدة.
ولما كانت عودة المسيح على ما يعتقد النصارى سوف تتحقق خلال حرب نووية مدمرة تتورط فيها معظم شعوب الأرض، وهي حرب تسمى في الكتاب المقدس «هرمجيدون»، فقد وجد النصارى الغربيون في اليهود الأمل في إشعال هذه الحرب التي ستكون في أرض فلسطين، والتي ستعجل بعودة المسيح!
والغريب أن هذه العقيدة أصبحت تحرك سياسات كثير من الدول، ومكمن الخطورة هو وصول هذه الأفكار إلى من بأيديهم صنع القرار.
ويؤكد د. محفوظ أن اليهود لم ينكروا أنهم قتلوا المسيح ويشهد القرآن على ذلك حيث يقول الله تعالى: {وبكفرهم وقولهم على مريم بهتاناً عظيماً وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم} النساء 157، فالقرآن يخبرنا أن اليهود جاهروا بسب المسيح وأمه، ونسبوها إلى الفاحشة ويتبجحون بقتل المسيح ويتفاخرون بذلك.
أسرار وثيقة الفاتيكان
كما أن المسيحية لاقت على أيدي اليهود الكثير من ألوان الاضطهاد والتعذيب، وقد رد عليهم النصارى التحية بأحسن منها، فكلما مكنتهم الظروف من الانتقام، كان النصارى لا يضيعون الفرصة، ولكن فجأة حدث تحول في موقف النصارى تجاه اليهود، وحدثت ألفة بين الفريقين بغير سبب واضح. فلم يغير اليهود عقائدهم من المسيح مثلاً، ولم يعلنوا تبرؤهم مما قيل في مريم أو من دم المسيح، أو تبرؤهم من آبائهم وأجدادهم.
والعجب العجاب أن يصل الأمر في النهاية إلى صدور وثيقة من الفاتيكان يوم 16 مارس 1998م استغرق إعدادها عشر سنوات كاملة، يعتذر فيها النصارى أو الكنيسة الكاثوليكية الغربية لليهود عما حدث لهم في الحرب العالمية الثانية. وقد ورد في الوثيقة أن ما حدث لليهود على يد النازية هو أعظم أحداث القرن وأكثرها مأساوية، وان على كل النصارى في العالم أن يعتذروا لليهود للتكفير عن ذنوبهم.
ثم أعلنت الكنيسة الكاثوليكية تبرئة دم اليهود الحاليين من دم المسيح مخالفة بذلك لما استقر في أذهان النصارى وفي عقائدهم من أن اليهود هم قتلة المسيح، وان الذنب يلحق باليهود على مر التاريخ طالما أنهم لم يغيروا موقفهم من المسيح والمسيحية.
ويتساءل د. محفوظ: هل يهود اليوم تبرأوا مما اعتقده أسلافهم في المسيح وأنه كان يستحق الصلب والقتل؟!
ويجيب قائلاً: إننا لم نسمع يهودياً واحداً اعتذر عن ذلك، وهو ما يعني أن اعتقادهم في المسيح لازال قائماً، ولازالت النصوص في التلمود تتهم السيدة مريم العذراء بأنها أتت بابنها من الزنا!
وبالتالي فإن اعتذار الكنيسة الكاثوليكية لليهود ليس له أي مبرر، وليس له من سبب إلا استرضاء اليهود الذين نجحوا في اختراق هذه الكنيسة والعبث بمقدساتها وعقائدها.
ويشير د. محفوظ إلى أن وثيقة الكنيسة الكاثوليكية تؤكد على وجود أصول مشتركة بين اليهود والنصارى، وتعبر عن تطلعاتها إلى مستقبل أفضل في العلاقة بينهما، وان يسوع كان من سلالة داود وأن مريم العذراء والرسل ينتمون إلى الشعب اليهودي، «وان اليهود اخوتنا الأعزاء جداً بل هم في الواقع اخوتنا الأكبر سناً». وتقول الوثيقة أيضاً «ان الكنيسة تنظر باحترام عميق ورحمة صادقة إلى تجربة الإبادة التي عانى منها الشعب اليهودي خلال الحرب العالمية الثانية».
الكاثوليك.. والحروب الصليبية
ويؤكد د. محفوظ أنه من العجيب البحث عن محاولة لإيجاد جذور مشتركة بين الديانتين، ومن العجب أن هذه الوثيقة تنتقي اليهود بالذات للاعتذار لهم عما حدث لهم في الحرب العالمية الثانية على وجه الخصوص، مع أن الدنيا كلها تعلم أن هتلر والنازية لم يسلم من بطشهم عرق بشري، فلماذا اليهود بالذات الذين توليهم الكنيسة عنايتها؟ كما أن هتلر لم يدع أبداً أنه كان يحارب اليهود انطلاقاً من عقيدته كمسيحي أو أنه حاربهم باسم المسيحية أو الكنيسة لأنه ببساطة كان علمانياً. والحرب كانت سياسية لا دخل للدين فيها، ثم أن هتلر كان يدعي علو الجنس الآري الذي ينتمي إليه على جميع الأجناس البشرية، فهل هذه الدعوى التي قادته للحرب مع جميع الشعوب تصدر عن عقيدة دينية.. بالطبع لا.. فلماذا إذاً تعتذر الكنيسة عن ذنب لم يُرتكب باسمها ولا باسم المسيحية، وكان من الأولى أن تعتذر الكنيسة عن حروب أشعلت هي نارها، وحملت لواءها، وهي الحروب الصليبية ضد المسلمين، والتي خرجت من الكنيسة وظلت قروناً عدة تحاول تمزيق العالم الإسلامي ونهب ثرواته بدون وجه حق، وقتل خلالها أعداد يصعب حصرها.. فلماذا لم تعتذر الكنيسة عن هذه الأعمال على الرغم من مسؤوليتها المباشرة عنها؟
ويقول د. محفوظ:،نحن نعجب أيضاً من هذه الوثيقة التي تغلب عليها الشفقة والرحمة من المسيحيين تجاه اليهود، ونقول لمن كتبها: ما بال المسلمين وقد تعرضوا للإبادة في البوسنة والشيشان وأطفال العراق يموتون جوعاً قبل أن يموتوا تحت قنابل قوات التحالف الأمريكي البريطاني، دون أن يتحرك ضمير الكنيسة شفقة ورحمة بهم.
ويقول د. محفوظ أيضاً في معرض تفنيده لهذه الوثيقة: وأما ادعاءات كُتاب الوثيقة بأن جميعاً، اليهود والنصارى من نسل ابراهيم، فإنني أسوق لهم أيضاً نصاً من الانجيل يرفض فيه المسيح نسبة اليهود إلى إبراهيم حيث ورد في انجيل يوحنا مايلي: «لو كنتم أولاد ابراهيم لعملتم أعمال إبراهيم ولكنكم تسعون لقتلي وأنا إنسان كلمتكم بالحق الذي سمعته من الله هذا لم يفعله ابراهيم».. فعيسى يرفض دعوى نبوتهم لإبراهيم على أساس انهم خالفوا إبراهيم وأعماله على الرغم من أنه اعترف لهم بالفعل بأنهم من نسل إبراهيم قبل هذا النص مباشرة حين قال لهم «أنا أعلم انكم ذرية إبراهيم».
فليس معنى أنهم من نسل إبراهيم أن يتغاضى عن ذنوبهم لأجل هذا النسب، ومما سبق يتضح أن الكنيسة قد أهملت كلام المسيح من أجل عيون اليهود، وقبلت منهم ما لم يقبله المسيح من نسبتهم إلى إبراهيم مما يستوجب الإحسان إليهم لأنهم مشتركون في النسب معهم ـ كما تقول الوثيقة.
أفكار وهمية
ويشير د. محفوظ إلى أن حركة الإصلاح الديني في أوروبا كانت نقطة البدء في علاقة الوفاق اليهودي المسيحي، وذلك على يد مارتن لوثر كنج عام 1517م والذي أسس الكنيسة البروتستانتية التي ساندت اليهود ومدتهم بكل أنواع المدد حتى قيام الثورة الفرنسية عام 1789 ومناداتها بالمساواة والإخاء وإعطاء اليهود حقوقهم التي حرموا منها طويلاً.
وقد استغل اليهود هذه التغييرات ليحققوا أحلامهم، وبدأوا يجاهرون بأن العودة لأرضهم هي الضمانة الوحيدة لعودة المسيح مرة ثانية، وساندهم البروتستانت في هذه المطالب، وخاصة عندما عقدوا مؤتمرهم الأول علانية في سويسرا عام 1897 لبحث مسألة إقامة وطن لهم.
ويضيف د. محفوظ: لأن للدين مكانة لا تدانيها مكانة في قلوب الشعوب، سعى اليهود إلى إيجاد أساس ديني يقرب بينهم وبين النصارى، وبدأ اليهود يروجون لفكرة وجدوا فيها ضالتهم، وهي أن المسيح لكي يعود إلى الأرض كما يعتقد الكثير من النصارى، فإن ذلك مشروط بأن تكون القدس في أيدي اليهود، وقد اقتنع المسيحيون خاصة البروتستانت بهدف الفكرة وصارت جزءاً من عقيدتهم، ولذلك ما فتئت البروتستانتية تدعو اليهود إلى الهجرة إلى أرض فلسطين لتحقيق هذا الهدف للتعجيل بعودة المسيح مرة ثانية. وأدى هذا في نهاية المطاف إلى صدور وعد بلفور عام 1917م ثم قيام الدولة اليهودية في فلسطين عام 1948 بمساعدة القوى المسيحية الغربية خاصة البروتستانتية في بريطانيا وأمريكا، لكي تتحقق نبوءة الكتاب المقدس بعودة المسيح، وسيادته على الأرض لمدة ألف عام سعيدة خالية من الآثام والشرور والآلام، وهي فكرة تسربت للنصارى عبر اليهود. فاليهود يرون أن المسيح اليهودي وهم يسمونه «المسيا» أو «المشيح» حين يأتي سوف تخضع لهم كل الأمم، وسيعيشون تحت حكمه ألف سنة سعيدة. بل أن الشطط قد أخذ اليهود حتى ادعوا أنهم سيبعثون قبل يوم القيامة عند ظهور المخلّص اليهودي لكي يعيشوا معه هذه الألف سنة لا كدر فيها، ويبسطوا سلطانهم على الأرض، كخير تعويض لهم عما محقهم طول تاريخهم بالنكبات على حسب زعمهم.
ويؤكد د. محفوظ: ان التشويش قد بلغ مداه في عقول اليهود، فاجتمع في العقل الجمعي لهم أحلام وأوهام ظنوا أنها حقائق مسلمة، مشيراً إلى أنه لا توجد فائدة من بعث اليهود قبل يوم القيامة ليعيشوا ألف سنة سعيدة وفي نهايتها تكون الآخرة، فتكون هذه الفترة موصولة بالآخرة.
ويقول: إننا لا نجد داعياً لهذه الفترة طالما أن الآخرة ستكون لهم حسب زعمهم ـ لأنهم شعب الله المختار(!!).

تحت هذا العنوان كتب محمد عبد المعطي فقال‏.‏ ‏‏إن الاشتباكات بين المسلمين والأقباط في صعيد مصر، ثم الهجوم على باصات السياحة والانتقادات الموجهة إلى الحكومة المصرية، بعد فشلها في تدارك الزلزال المدمر، ثم المواجهة الساخنة بين مصر وإيران، وتبادلهما التهديد كل ذلك يؤكد للمراقبين أن مصر قد أصبحت على أبواب حرب أهلية، قد تتمخض عن ظهور ثلاث دويلات فيها‏:‏ قبطية، ودولة إسلامية، ودولة نوبية‏.‏
‏‏أصابع إسرائيل ليست بعيدة عن السيناريو الذي سيعصف بمصر، لذا ترتفع اليوم أصوات المخلصين في مصر من مسلمين وأقباط، يحذرون من المؤامرة الصهيونية التي تخطط في المرحلة الأولى لتدب الفوضى والفساد وإشعال حرب أهلية في مصر، ثم إبادة أبنائها، وتدمير حضارتها المعاصرة، ويترتب بعدها في المرحلة الثانية تقسيم مصر إلى عدة دويلات، دولة قبطية، ودولة إسلامية، ودولة نوبية، ثم ضم مصر لدائرة نفوذ إسرائيل الكبرى في المرحلة النهائية‏‏‏.‏
‏‏وكما عبر الإسرائيليون في عدة مناسبات أن السلام في مصر هو تهديد لإسرائيل وأنه من الأولى معالجة الأمر في أقرب وقت، وتدمير مصر بثقلها السكانى بدلًا من الانتظار حتى تجد إسرائيل نفسها في مواجـهة ‏(‏100 مليون قنبلة نووية‏)‏ ـ كناية عن عدد سكان مصر في عام 2006ـ وتمارس إسرائيل اليوم بدعم الصهيونية العالمية لعبة الثلاث ورقات‏‏‏.‏
‏(‏‏(‏أولًا‏:‏ ورقة الأقباط وآمالهم في إنشاء دولة مسيحية ‏(‏144‏)‏‏)‏‏)‏
‏‏المحلل للمؤتمر الصحـفي الذي عُقد بالكـنيسة المصرية في مصر، يشعر أنه يحمل تهديدًا مبطنًا بأن الأقباط بإمكانهم طلب الدعم الخارجـي، وأنهم يعانون من الاضطهاد‏‏‏.‏ ومن مؤشرات خطورة الورقة القبطية ما يلي‏:‏
1 ـ لقد كانت ملامح الفتنة بين الأقباط والمسلمين في مصر واضحة في العهد السابق، ولكنها الآن في العهد الذي تعيشه أصبحت أخطر ورقة، وفي زمن استطاعت اليهودية العالمية أن توصل قبطيًا مصريًا لأعلى منصب دولى في العالم ‏(‏الأمين العام للأمم المتحدة‏)‏ بمواصفاته الخـاصة، وأبوه قبطي وزوجته يهودية، وهناك من يعتقد أن أمه يهودية أيضًا، وجده معروف، أنه باع للإنجليز قناة السويس، ودفع لتصرفه هذا حياته ثمنًا لها، ويتميز على كل الأمناء السابقين بزيادة صلاحياته، حتى إنه طلب تشكيل جيش عالمي بقيادته يتدخل في الحالات المماثلة لما يحدث قى البوسنة والهرسك ‏!‏‏!‏ ‏‏
‏‏وهذا أمر كـأنه مخطط له، ليعطى الضوء لأقباط مصر، وليطمئنهم بأن كل العالم سيقف معهم لحـمايتهم‏!‏‏!‏ كما يتميز بتحـيزه ضد البوسنة والهرسك بشكـل لفت انتباه سياسيى وصحافيى العالم‏!‏‏!‏ ‏‏
2 ـ يتابع المراقبون مناورات للحلف الأطلنطي في البحـر المتوسط، ومناورات إسرائيلية وأمريكية مشتركة للتدخل السريع‏!‏‏!‏ يمكن التدخل لحماية أقباط مصر‏!‏‏!‏
3 ـ لقد وصل إلى مصر مؤخرًا رئيس جمهورية أرمينيا في زيارة خاصة، وإن المتأمل لما قاله رئيس أرمينيا في مصر‏:‏ ‏‏ها هي أرمينيا تصبح دولة بعد ألف سنة‏‏ وهو أمر يتابعه الأقباط بحذر، فإسرائيل تعود بعد ألف عام، والعرب يخرجون من غرب أوروبا قبل 500 عام في 1492، والآن المسلمون يُبادون ويخرجون من شرق أوروبا ‏(‏البوسنة والهرسك‏)‏ في عام 1992، بعد أن مكثوا أيضًا 500 عام‏.‏
4 ـ ازدياد الجماعات المتطرفة المسيحية ‏(‏هناك 14 مجموعة مسلحة‏)‏، وارتفاع الأصوات الداعية إلى إخرج العرب من مصر‏؟‏ لأنه على حد قول بعضهم، ‏‏مصر وطن الأقباط، وإن المسلمين المستعمرين جاؤوا من الجـزيرة العربية، وينبغي أن يُطردوا إليها، إن كل هذه الأصوات الداعية إلى الفتنة، والتي تجـد الدعم والتأييـد من الصهيونيين في إسرائيل، والحركة الصهيونية المسيحية في مصر تنتظر الظروف المناسبة لإشعال ‏(‏بوسنة وهرسك‏)‏ في مصر، تُدمر فيها البلاد، يُباد فيها المسلمون، على أن يخرج الأقباط بدولة تشمل الإسكندرية ومناطق مثل أسيوط والفيـوم وجـزء من القاهرة، وخلق دولة نوبية، وتلقي اعترافًا فوريًا من فرنسا وإيطاليا وألمانيا ‏(‏وكلها دول تتعاطف مع إسرائيل‏)‏ يسعى لانتزاعه الأمين العام للأمم المتحدة‏‏‏!‏‏!‏‏.‏
5 ـ ‏‏إن هناك مؤشرات قوية على أن الأقباط أنفسهم يستعجلون الأحداث‏‏، حيث قبض على العديد من الأقباط الذين قـاموا بإحـراق منازلهم وسياراتهم واتهام المتطرفين المسلمين ‏‏‏!‏‏!‏
ثانيًا‏:‏ ورقة الإرهاب الإسرائيلي‏:‏
‏(‏كل هذه الأعمال تطرقت لها وسائل الإعلام العربية والمصرية‏)‏
أ ـ نشر المخدرات وإرسال الجواسيس‏.‏
ب ـ نشر الإيدز والدعارة‏.‏
ج ــ تسريب الأسلحة واجتذاب العملاء، لتسخيرهم للأعمال التخريبية بمعرفتهم أو التغرير بهم‏.‏
د ـ القيام باغتيالات وأعمال إرهابية بالمتدينين بمصر‏.‏
هـ ـ البطالة وتتمثل في عودة الملايين من العاملين في الدول العربية إلى مصر، لظروف سياسية وتسريح أكثر من نصف مليون عامل بناء على طلب البنك الدولي‏.‏
و ـ تشجيع الحركات الباطنية مثل الشيعة والفاطمية والبهرة في مصر‏‏‏!‏‏!‏
ثالثًا‏:‏ ورقة الأصوليين والجماعات الإسلامية‏:‏
تلعب إسرائيل هذه الورقة لتحقيق هدفين‏:‏
أولهما‏:‏ ضرب الحكومة المصرية في الشعب ذي الغالبية المسلمة‏.‏
ثانيهما‏:‏ ضرب الأقباط مع المسلمين، وضرب المسلمين مع الأقباط، والواقـع أن الخطر الأصولي يبالغ كثيرًا في تحديد حجمه، فهو لا يلقى أي مساندة خارجية على عكس الأقباط، كما أن الجماعات المتطرفة هي حركات طفيلية وبعضها قد تحركه جهات خارجية، ولهذا فهو مصدر للقلاقل ولكن ليس له إمكانية لتغيير النظام القائم والحلول مكانه، وأما الحركات ذات الخبرة الكبيرة كالإخوان المسلمين، فإنها تعلم من خلال تجاربها الماضية أن تهديدها للنظام المصري القائم في ظل المستجـدات الحديثة سيؤدي إلى كارثة تلحق بها كحركة، وبمصر كدولة عربية مسلمة‏.‏
 رابعًا‏:‏ التوقعات المستقبلية في مصر
محاولة إسقاط النظام المصري، وهناك العديد من المؤشرات منها ما يلي‏:‏
أ ـ الفجوة الكبيرة بين الشعب والحكومة، لعوامل كثيرة ومتعددة ‏(‏اقتصادية واجتماعية ودينية وسياسية‏)‏‏.‏
ب ـ الفجوة الكبيرة بين الحكومة والمعارضة ‏.‏
ج ـ الفجوة الكبيرة بين المسلمين والأقباط، والسعي لازديادها عن طريق الصهيونية المسيحية العالمية وإسرائيل‏.‏
د ـ الفجوة الكبيرة بين المسلمين المتدينين والعلمانيين المسلمين والسعي لإشعالها، ومحـاولة وضعهم في صف مع الأقباط‏.‏
هـ ـ التدهور الاقتصادي الرهيب في مصر، والسياسات المالية التي تزيد من تذمر الشعب، مثل رفع أسعار البنزين والكهرباء وتوقيع المزيد من هذه الضرائب غير المبارة‏.‏
و ـ الحملات الصحفية المكثفة التي تشكو من تفجر الأوضاع الداخلية في مصر، وتحذر من الأنظمة الجـديدة التي تطبقها الحكومة المصرية، مثل مكافحـة الإرهاب، ومثل أسلوب الجهات الأمنية في تعذيب الكثير من المتهمين‏.‏
ز ـ الحملات الإعلامية في الإعلام الغربي ‏(‏وبعض وسائل الإعلام الغربية الصادرة في فرنسا وبريطانيا‏)‏ والتي تروج لاضطهاد الحكومة المصرية للأقباط‏.‏
ب ـ تدهور العلاقات المصرية مع جيرانها، وبصفة خاصة السودان وليبيا‏.‏
 خامسًا‏:‏ السيناريو المتوقع لمصر
1 ـ افتعال حـادثة كبيرة، بموجبها تندلع الفتنة بين الأقباط والمسلمين، ويكون لإسرائيل الدور الكبير في إشعالها، عن طريق القيام بمذابح ضد مجموعة من الأقباط أو العكس، فيستمر العنف ويزداد نتيجة رد فعل المواطنين من الجانبين، وتستمر شبكات التجسس الإسرائيلية في إشعال الفتيل، وحرق المساجد والكنائس، وتدمير المكتبات والمناطق ذات الأهمية التاريخية التي هي مصدر اعتزاز المصريين‏.‏
2 ـ توجه الكنيسة في مصر نداء لطلب التدخل لحماية الأقباط من المذابح‏.‏
3 ـ تتخذ الأمم المتحدة قرارًا في مجلس الأمن تحت نفوذ رئيسها، وتشكل قوات دولية إيطالية وفرنسية وألمانية وربما أمريكية لمكافحـة الإرهابيين في مصر‏.‏
4 ـ يتم تحصين الأقباط ونقلهم إلى مناطق آمنة، في الوقت الذي يفر الآلاف من المسلمين من مناطق الأقباط خوفًا من الانتقام‏.‏
5 ـ يتبلور في الأشهر التالية لبداية الحرب الأهلية نموذج مصري جديد على غرار نموذج لبنان والبوسنة، فيما يتعلق بدعم التيار القبطي من العالم، وحين تواجه الأغلبية المسلمة الحصار والتجويع والإبادة، وتُدَمّر خلال هذه الأحـداث المصانع والمحلات التجارية والفنادق والكباري والمراكز الثقافية والترفيهية‏.‏
 سادسًا‏:‏ موقف الجيش المصري من الحرب الأهلية
أ ـ ‏‏إن المتابع لأحداث أثيوبيا والصومال، يدرك أن أحد أهداف تفتيت أثيوبيا والصومال هو السيطرة الإسرائيلية على البلدين، وتدمير جيشيهما، ولا سيما الجيش الصومالي الذي مولته الدول الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة لمواجهة المد الشيوعي في القرن الأفريقي، ولا شك أن الدور الذي قام به ‏‏هيرمان كوهين الأمريكي الذي شغل مركز وكيل وزارة الخـارجية الإفريقية وبطرس غالي‏‏ الذي كان في تلك الفترة وزير الدولة المصرية للشؤون الخارجية، وبصفة خاصة المسؤول عن الشؤون الإفريقية وهو تفتيت البلدين وتدمير الحبشة والصومال، وكلاهما يشكل فيهما المسلمون الأغلبية، فباستثناء القيادات العليا في المراكز القيادية في أثيوبيا فإن أغلبية الجنود من المسلمين ‏.‏
ب ـ من المحتمل تدخل قوات أجنبية إسرائيلية وغيرها لضرب الأهداف العسكرية والجيش المصري في مصر، على غرار حرب 67، مع محـاولة السيطرة على بعض القواعد العسكرية من قبل القوات القبطية والمساندة لها‏.‏
ج ـ إن من المتوقع أن تفجر عن طريق الأعمال التخريبية التي يقوم بها عملاء إسرائيل العديد من مستودعات الأسلحة في مصر، كما أن مئات الآلاف من الجنود سيواجهون حـصارًا شديدًا سيؤدي إلى تجويعهم مع بقية الشعب المصري على غرار ما هو حاصل الآن في البوسنة والهرسك والصومال وأثيوبيا‏.‏
د ـ إن إسرائيل ستتحرك في بداية الأحداث نحو سيناء، ثم تدخل لتحتل الإسماعيلية ‏(‏لأهميتها لأمن إسرائيل المائي، وتنفيذ مشروع بتأمين الماء‏)‏ وتحتل السويس بحجـة تأمين المياه الإقليمية الدولية ‏.‏
هـ ـ سينقسم الجـيش المصري على نفسه مع مرور الزمن، وسيهرب الكثير من الجنود ومنهم من سيتم تجنيـده عن طريق العصابات، ومنهم من سيشكل ميليشيات تحت إشراف أجهزة أجنبية ومنهم من سينضم إلى تنظيمات شعبية ودينية وقومية‏.‏
 مصر في التوراة
openquran(11,21,21) name=q1>{‏واللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ ولَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ‏}‏ ‏[‏ يوسف‏:‏ 21‏]‏‏.‏

ملحوظة‏:‏ ‏‏هذه الآية ما زالت منقوشة على جدران المساجد في الأندلس ‏‏‏!‏‏!‏
 سابعًا‏:‏ الحل النهائي لمشكلة مصر
‏‏يرى اليهود أن تدمير مصر بثقلها السكاني هو الحل النهائي لأي مواجـهة عسكرية مستقبلية مع مصر، إذ إن اليهود يدركون أن انتهاكـهم لاتفاقية كامب ديفيد وتدميرهم للمسجد الأقصى، لابد وأن يدفع بالمصريين لخوض حرب أخرى ضد إسرائيل إن عاجلًا أو آجـلًا، ولا ينسى اليـهود أن العدو التقليدي له في مواجـهتـهم العسكرية في الأعوام 1956،‏.‏1967،1973 هي مصر العربية المسلمة، ويبدو أن حصار ليبيا وما يخطط لها، وعزل السودان عن بقية العالم العربي، والسعى لاستمرار العلاقات السيئة بين السودان والمملكة العربية السعودية، والسودان ومصر إنما هي إطار ما يُخطط لمصر والعالم العربي بأكمله‏‏ انتهي كلام ‏‏محمد عبد المعطي‏‏‏.‏
تعقيب‏:‏
هذا هو المقال الذي نُشر نَصًّا في مجلة ‏‏عرب تايمز‏‏ والذي راح ضحيتـه كـاتب هذا المقال لأنه أراد أن ينبه الأمة إلى الأخطار المحدقة بالأمة، وما يدبره أعداء الإسلام للأمة الإسلامية، بل إن رئيس التحرير الذي نشر في عهده هذا المقال قد أقيل من منصبه، وهذا المقال يعتبر تنبيهًا لأخطار محدقة وقى الله مصر والعالم الإسلامي شرها‏.‏
openquran(7,30,30) name=q2>{‏ويَمْكُرُونَ ويَمْكُرُ اللَّهُ واللَّهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ‏}‏ ‏[‏الأنفال‏:‏ 30‏]‏‏.‏

openquran(3,71,71) name=q4>{‏يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 71‏]‏ ‏.‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق