الاثنين، 11 فبراير، 2013

كيف تتم إبادة المصريين بالطريقة الباردة - البطيئة - طويلة الأمد ؟ :-18

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 04:30 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
وحتى يتسنى للثمانية الديناصورات الكبار الاستيلاء على مصادر الطاقة والثروات المعدنية والمواد الخام بعد بيع مصر ،وحتى يتسنى انشاء دولة اسرائيل الكبرى والتى تضم مصر ،وحتى يستنى للطبقة المستنيرة البقاء وحدها فى مصر او طبقة (السى اف ار ) الماسونية الصهيونية ،وحتى يتسنى للواحد من عشرة فى المائة والذين يحتكرون الاقتصاد وحدهم الا يجدوا ادنى معارضة من اى احد ،كان يجب ان يتم القضاء على (الشعب المصرى الحثالة عندهم)
وكان التكتيك لابادة الشعب على مراحل بطيئة وباردة وعلى المدى الطويل او (الخطط طويلة الاجل ) وتشمل :الغذاء -الماء-الارض -الهواء -العقل -الاقتصاد ، وساورد هنا فى هذه المقالات بعضا من هذه المؤامرة (العالمية -المحلية )لابادة الشعب المصرى :
http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=144165
أكد مسئول بوزارة الأشغال العامة والموارد المائية ارتفاع عدد الاعتداءات على نهر النيل إلى 14200 حالة تعد على طول شاطئه الممتد من أسوان وحتى دمياط ـ بزيادة قدرها 700 حالة تعد في غضون 7 أشهر ـ تشمل منشآت سياحية وصناعية ومبان سكنية وعوامات ونواد ليلية “كباريهات” و لانشات عملاقة وقوارب يسكنها أكثر من 10 ألاف مواطن خصوصا بالمنطقة الممتدة على طول ساحل الوراق وإمبابة ، وتعتبر جميع هذه الإنشاءات مخالفات وصدرت بشأن أغلبها قرارات إزالة .
وأشار المصدر إلى تنوع مصادر تلوث نهر النيل ما بين المصادر الصناعية والزراعية إضافة إلى مياه الصرف الصحي والقمامة والمصادر الأخرى، مؤكدا أن تلوث الماء العذب يزداد كنتيجة مباشرة للتوسع في مشروعات التنمية الصناعية والزيادة السكانية وغياب التخطيط البيئي وسوء استخدام نهر النيل وصرف المصانع والتجمعات السكانية لمخلفاتها السائلة إليه مباشرة أو بطريقة غير مباشرة مما أدى إلى زيادة تلوث مياهه والتغيير في خواص المياه الطبيعية والكيميائية مما يؤثر بالتالي على جميع أنواع الحياة بالنهر واستخدامات المياه المختلفة .
فيما أكد تقرير بقسم بحوث المياه بالمركز القومي للبحوث وجود العديد من المواد السامة منها ما يزيد علي‏47‏ مبيدا ساما‏,‏ وخمسة مبيدات للحشائش‏,‏ ومركبات سامة كثيرة تستخدم في العمليات الزراعية وتتسرب إلي مياه النهر بالإضافة إلي صرف مالا يقل عن‏95%‏ من الصرف الصحي لقري مصر بالنيل بشكل غير مباشر فضلا عن الصرف الزراعي والصناعي لمياه النيل ومياه الصرف المحملة بالأسمدة والمبيدات الحشرية‏ .‏
هذا بالإضافة إلي المواد غير العضوية والمعادن الثقيلة السامة من نحاس ورصاص وزنك وغيرها من المعادن الضارة بالصحة العامة ولأن نهر النيل هو المصدر الرئيسي لمياه الشرب فإنه يتعرض للعديد من الملوثات في البيئة‏,‏ حيث إن المنطقة المحيطة بنهر النيل منطقة عالية الكثافة السكانية وعلي مقربة من المنطقة الصناعية .
ويصب في نهر النيل وحده مالا يقل عن ثلاثين مليون متر مكعب من الصرف الصناعي سنويا كما يحتوي الصرف الصناعي أيضا علي مواد وعناصر ثقيلة شديدة السمية خاصة من خلال مواد عالقة تدمر الإنسان والحيوان والنبات‏.‏ كما أنه يتم صرف المجاري في النيل وإلقاء القمامة ومخلفات المصانع والمبيدات التالفة مما أدي إلي أن الأسماك تموت داخل مياه النيل ‏وأدي هذا إلي زيادة الأمراض .
منشآت صناعية تلقي مخلفاتها بالنيل
وتشير مصادر المعلومات إلى أن هناك أعدادا كبيرة من المصانع الواقعة على ضفتي النهر إن لم تكن جميعها، تلقى بمخلفاتها في النيل دون معالجة، وهى مصانع ضخمة تلقى بكميات كبيرة تضاعف من التلوث، مثل مصر مخر السيل في أسوان، وفيه تتجمع مخلفات صناعية , أخرى آدمية وتشكل مصدرا خطيرا لتلوث نهر النيل، ومصانع كيما في أسوان، ومصانع السكر في كوم امبو وادفو ودشنا وقوص ونجع حمادي، ومصانع الزيوت والصابون ومصانع تجفيف البصل في سوهاج ، ومصانع حلوان وأسيوط وأبى زعبل وطلخا وكفر الدوار وغيرها .
حيث أشارت تقارير صحية وبيئية تداولتها وسائل الإعلام مؤخرا إلى وجود ما يزيد على 50 مليون مترًا مكعبًا من الملوثات الصلبة والسائلة تقذف سنويًّا في مياه نهر النيل وهي عبارة عن مخلفات الصرف الصناعي والصرف الزراعي والصرف الصحي .
كما يلعب التلوث في نهر النيل دورًا رئيسيًّا لانقراض الثروة السمكية بمياه النهر، وكذلك انتشار الأمراض الجديدة وزيادة نسبة الالتهاب الكبدي الوبائي والفشل الكلوي ، وقد عجزت الحكومة عن مواجهة هذه المشكلة المتفاقمة التي تزداد حدتها بمرور الوقت الأمر الذي يعوق مسيرة التنمية ويؤثر بالسلب على الإنتاج ويستهلك الجهد والأموال في العلاج .
و أن معظم المدن الواقعة على النيل تصب مجاريها الصحية فيه، وحينما كان عدد السكان مقبولاً لم تكن هناك مشكلة؛ لأنَّ البكتيريا الموجودة في النهر كفيلة بتحليل مكونات المجاري العضوية دون إخلالٍ كبيرٍ بالموازين الحيوية بالنهر، ولكنَّ بزيادة أعداد السكان أصبحت مخلفات المجاري تمثل مشكلةً كبرى عندما تصب في النيل دون معالجةٍ سابقة .
وبشكل عام يؤكد خبراء البيئة أنَّ إلقاءَ مخلفات المناطق الصناعية التي تتميز باحتوائها على مواد سامة خطرة يصعب التخلص منها كالسيانور والفينيل أو المركبات الكيماوية. فعلى سبيل المثل يوجد 34 منشأة صناعية واقعة على نهر النيل وكذا مصانع الأسمنت، وكلها تصب مياه صرفها في النيل مباشرة. وهذه المنشآت والمصانع بمعاينة نتائج التحليل على العينات التي أخذت منها تبين أن العينة غير مطابقة لحدود القانون .
السياحة النيلية تلوث النهر أيضا
و أن إلقاء مخلفات المصانع لها أثر سيئ على الحيوانِ والنبات حيث تؤثر على الجهاز الوراثي للنبات والحيوان ويجب استبعاد مخلفات المصانع ومياه الصرف الصحي بعد معالجتها وتنقيتها في الزراعة؛ لأنها ستبقى تأثيراتها الضارة مهما عالجناها .
فيما تثبت معظم الدراسات الصحية أن معظم أمراض المصريين ناتجة من تلويث نهر النيل بالمخلفات الصناعية والزراعية السائلة والصلبة التي تؤدي إلى الإصابة بالبلهارسيا وبداية من تليف الكبد والفشل الكلوي؛ حيث تذكر الإحصائيات أن 26% من المصابين بالفشل الكلوي ترجع إصابتهم بهذا المرض نتيجة إلى البلهارسيا ونهاية إلى الإصابة بسرطان المثانة الذي تبلغ نسبة الإصابة به في مصر إلى 30 % وفوق كل هذا هناك الخسارة التي تقدر بملايين الجنيهات وهي قيمة الجهد الضائع للفلاح المصري المريض .
وتحذر التقارير المنشورة على موقع “البيئة والحياة” المعني بملاحقة أسباب التلوث أن الماء الملوث ينقل العديد من الأمراض كالكوليرا والتيفويد والباراتيفويد وشلل الأطفال والدوسنتاريا الأميبية والإسكارس والديدان الشريطية والدودة الكبدية وترتبط هذه الأمراض بإلقاء المخلفات الآدمية غير المعالجة وبالعادات السيئة كالتبول والتبرز والاغتسال في هذه المياه .
وقد ذكر تقرير البنك الدولي للتنمية للعام 2006 أن المياه الملوثة تقتل 2 مليون شخص سنويًّا نتيجة الإصابة بالإسهال ونحو 900 ألف شخص يصاب بالدودة المستديرة وحوالي 500 ألف مصاب بالتراخوما المؤدية إلى العمى على مستوى العالم، مؤكدًا أن ارتفاع نسبة الرصاص عن 1. ميللجرام / لتر في مياه الشرب يؤدي إلى التسمم بالرصاص التي تظهر أعراضها ببطء .
وتبدأ ظهورها عندما يُصاب الشخص بالمغص والإمساك الشديد وإحساس بألم حول السرة وتحتها وحدوث مغص معوي قد يسبب قيء واضطرابات عصبية ويؤدي التسمم بالرصاص إلى شلل بالأطراف وحدوث تشنجات عصبية شاملة ويُصاب الفرد بالصرع والدخول في غيبوبة؛ لأن الرصاص ذو أثر سام على الجهاز العصبي المركزي, والأطفال أكثر عرضة للإصابة من الكبار لأنهم يملكون قدرةً عالية على امتصاص الرصاص بسبب النمو السريع .
و إن الأمراض المتسببة عن تراكم المعادن الثقيلة التي في مخلفات المصانع التي تستعمل المواد المشعة مثل النيكل والكادميوم والزرنيخ والزئبق والكوبالت والألومنيوم تسبب عند وصولها إلى جسم الإنسان أمراضًا خطيرةً فمثلاً الكربون يؤثر على القلب والرئة, والزئبق والكادميوم يؤثر على الكلى وخلافه .
وقد تبيَّن في بحثٍ أجرته كلية الزراعة بجامعة الزقازيق أنَّ 700 مصنع منها 288 مصنعًا من مصانع القطاع العام تصب في مصارف النيل, وأنَّ أحد مصانع الأسمنت يتخلص من 20 مترًا مكعبًا من الملوثات كل يوم في اليوم ويبلغ مقدار الصرف 312 مليون متر مكعب في السنة.. فمهما كانت دقة تكنولوجيا التقنية فإنَّ الماءَ الملوث لا يعود الماء إلى نقائه الطبيعي علمًا بأن تكاليف التنقية تعادل 1000 تكاليف منع التلوث.
وقد كشف التقرير عن وجود 34 مصنعًا يقوم بصرف نفاياته في نهر النيل بواقع 4.5 مليون متر مكعب سنويًّا بالإضافةِ إلى المخلفات الصلبة التي تلقى في النيل أيضًا ويبلغ حجمها 14 مليون متر مكعب سنويًّا.. الأخطر من ذلك أن هناك 1500 قرية في الصعيد تصب مياه الصرف الصحي مباشرةً ودون معالجة في مياه النهر

[=http://www.alarabiya.net/programs/2006/02/06/20896.html
[=http://www.hrinfo.net/egypt/lchr/2008/pr0511.shtml][url]http://beawseha.com/index[/url]
[url]http://heba080.jeeran.com/archive[/url]
[url=http://www.elbadeel.net/index.php]جريدة البديل - الرئيسية[/url]
[url=http://alarabnews.com/alshaab/2005/03-06-2005/sa2.htm]رجال ال سي أي آيه وال موساد يتدفقون[/url]
[url=http://www.alwafd.org/v4/News/NewsDetail.php?id=434&type=files]الموقع الرسمي لجريدة الوفد[/url]
[url=http://www.elakhbar.org.eg/issues/16593/0302.html]تحقيقات - جريدة الأخبار[/url]
‏ هناك اتفاق بين العلماء علي تصنيف المبيدات طبقا لدرجة تسببها في حدوث السرطان‏,‏ وتضم القائمة الأولي‏12‏ مادة كيميائية مؤكدة التأثير ما بين مبيدات ومعادن ثقيلة‏.‏ وتضم القائمة الثانية‏68‏ مادة محتملة التأثير لتوافر أدلة قاطعة علي تسببها في إحداث السرطان في حيوانات التجارب‏,‏ دون دليل قاطع علي نفس النتيجة في الإنسان‏,‏ وتضم القائمة الثالثة المبيدات التي يمكنها أن تحدث السرطان للإنسان إذا ما تعرض لها بجرعات عالية‏,‏ ومن أمثلة مبيدات القائمتين الثانية والثالثة دايمثويت‏,‏ دايكوفول‏,‏ كابتان‏,‏ فولبيت
وقد ثبت أن التحول السرطاني يحدث بعد دخول العنصر الكيميائي للجسم بنحو‏20‏ عاما‏,‏ إلا إذا كانت درجة السمية حادة‏,‏ وهنا يمكن الوقاية من السرطان‏.‏ ويقول الدكتور احمد الوصيف بطب الأزهر إن الكبد هو بوابة الدخول إلي الجسم لذلك تمر عليه كل العناصر الكيماوية ويتأثر بها‏,‏ وتعكس حالة الكبد المصرية خطورة التلوث‏,‏ وكبد المصريين ليست مثالية مقارنة بالعالم لأنه كبد ملوثة بـ‏40%‏ بلهارسيا و‏20%‏ فيروسات‏,‏ كما أن دخول المركبات الكيميائية في المواد الحافظة ومكسبات اللون والطعم والرائحة ونحن نستوردها دون الاهتمام بصلاحيتها ضاعف نسبة الأمراض بين الأطفال‏,‏ والأبحاث العلمية أثبتت وجود عنصر‏’D.D.T’-‏ المحرم دوليا‏-‏ في بعض المواد الغذائية والأسماك والطيور كما ثبت أن تركيزه في جسم الكائنات الحية يتضاعف ألف مرة مقارنة بتركيزه في الماء والهواء‏.‏
تشير تقارير رسمية إلى أن مخاطر استخدام مبيدات الآفات الزراعية فى مصر يؤدى إلى ظهور عديد من الأضرار الصحية ، مثل تراكم متبقيات المبيدات بالأغذية والمحاصيل الزراعية والأعلاف وظهور موجات وبائية من الآفات بالإضافة إلي التلوث البيئي بالمبيدات ومتبقياتها وتواجدها بمستويات مختلفة بكل من التربة والماء والهواء والكائنات الحية وتفشى الأمراض المختلفة والأوبئة وتدهور خصوبة التربة نتيجة الحقن بكميات عالية من المبيدات مما يؤثر على أعداد الكائنات الحيوية النافعة والمضادة تصل إلى حد الإبادة التامة وتلوث التربة الزراعية ببقايا المبيدات كما أن التأثير السلبى للمبيدات على البيئة يشير إلي أن البيئة مسئولة بنسبة 20% عن مرض السرطان · كما تؤثر على الجانب الوراثى للخلية وتشوه الأجنة وتزايد حالات الإجهاض ، ويعد تدهور السلالات النباتية السريع حصاد للزراعات الكيمائية والآثار على وراثة الخلية وتؤدى لتلويث المياه السطحية لنهر النيل والبحار بالمبيدات نتيجة الرش أو من خلال الرشح خلال التربة · وتضعف مناعة الإنسان وتضخم الطحال وتصيب الإنسان بالفشل الكلوى والكبد الوبائى باعتبار “الكبد مخزن السموم”
هناك مبيدات ممنوع استعمالها دولياً ولا تزال تباع في مصر ويتم تداولها وهي مبيدات تصيب الإنسان بالسرطان، وأن خطورتها في تفاعلها مع الكلور المستخدم في محطات معالجة مياه الشرب وتنتج مواد عضوية مكلورة أشد خطورة من المواد العضوية الأصلية، والمستهدف إزالتها داخل محطات مياه الشرب لافتاً إلي أن محطات الشرب لا تستطيع إزالة أكثر من 40% من هذه المواد.
وأوضح أن محطات البترول تلقي مخلفاتها في ترعة الإسماعيلية وطالب باستخدام الأوزون في معالجة المياه بدلاً من الكلور في البداية.
وحسب إحصائيات الهيئة العامة للتصنيع، هناك 14 مصنعا تستخدم مادة الأسبستوس منها مصنع سيجورات في المعصرة في حلوان، والبلاستيك في الإسكندرية، ومصانع أخري عديدة في العاشر من رمضان وشبرا وحلوان والزيتون وكذلك بعض شركات الاستيراد ومعظم تلك المصانع داخل الكتل السكنية
وأظهرت دراسات المعهد القومي للأورام أن هناك علاقة وثيقة بين مرض السرطان والتعرض لمادة الأسبستوس، وأن هناك زيادة كبيرة في معدل الإصابة بالمرض، حيث تم تشخيص 635 حالة بالمعهد وبمستشفي صدر العباسية، خلال العامين الماضيين مقارنة بـ 248 حالة فقط منذ 5 سنوات.
وأكدت الدراسة أن أغلب الحالات من شبرا وحلوان والمعصرة والمناطق المجاورة للمصانع.
وحسب الدراسة فإن 69% من حالات الإصابة بمرض سرطان الغشاء البلوري في مصر، والذي يصل عددهم إلي 300 ألف مريض مسئول عنها مادة الأسبستوي القاتلة.
إن الإصابة بالسرطان تأتي عندما تتطاير آلياف الأسبستوس في الهواء، ويستنشقها الإنسان فتصل إلي الممرات الهوائية الصغيرة بالرئة وتصل إلي الغشاء البللوري المحيط بالرئة لتسبب مرض سرطان الغشاء البللوري.
..أكدت الارقام ان عدد مرضي الأورام يزيد بمعدل مائة الف مريض جديد كل عام..وان سرطان الثدي هو اكثر انواع السرطان انتشارا حيث تصل نسبته إلي 30 % تقريبا من اجمالي الحالات..وان معدل انتشار السرطان بين النساء اكبر من الرجال بنسبة 3 إلي 2 % ..وأن نسبة الأطفال المصابين بالمرض ‘أقل من 15 سنة’ لا تتجاوز 1.32 % من اجمالي الحالات.
9 ألاف قتيل مصرى ضحايا
حوادث الطرق فى 2005 - منتديات عيني عينك

http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=71024&pg=14
مصر
ثمانية آلاف قتيل و32 ألف مصاب ضحايا حوادث الطرق سنويا في مصر
تشير احصائيات الادارة العامة للمرور الي ان اكثر من 8 آلاف مواطن مصري يلقون حتفهم سنويا بسبب حوادث الطرق، ويبلغ عدد الجرحي 32 ألف مصاب.
وارجعت التقارير زيادة حوادث الطرق في مصر لسوء حالة الطرق، والقيادة غير الآمنة، وعدم الالتزام بالحارات المرورية، والسلوك الخاطئ للمشاة. أكد الخبراء ان الاقتصاد المصري يفقد 4 مليارات جنيه سنويا نتيجة لحوادث الطرق والقطارات. أكد مروان حماض رئيس مجلس ادارة جمعية سلامة الطرق ان 66% من حوادث الطرق السبب فيها عربات النقل الثقيل والمقطورات
حيث يصر السائق علي السير في الحارة اليسري. واوضح ان 93% من حوادث النقل الثقيل يكون السبب فيها السائق نفسه وهذه الارقام من واقع تقارير وزارة الداخلية. وهناك اخطاء مشتركة بين السائقين او عدم وجود لوحات ارشادية او عدم انارة الطرق بالاضافة الي تأخر سيارات الاسعاف في الوصول الي مناطق الحوادث
اكثر من ستة آلاف شخص قتلتهم القطارات خلال ۱۰ سنوات، في حين أن ۲۱ ألفاً أصيبوا بجروح. وان مصر تشهد سنوياً ۱۲۰ حادثة قطار، بمتوسط عشرة حوادث كل شهر
أن ۷۷۶۶ شخصاً قتلوا في حوادث الطرق خلال عام ۲۰۰۴، وان حوالي ۴۰ ألفاً آخرين تعرضوا لإصابات متفاوتة، الأمر الذي جعل مصر ضمن أعلى معدلات الموت على الطرق العمومية بين كل بلاد العالم.
سجل عام 2007 رقماً قياسياً في عدد ضحايا حوادث المرور في مصر، حيث تشير الاحصائيات إلي أن العام شهد ما يزيد علي 73 ألف حادث علي الطرق المصرية بلغ عدد ضحاياها من القتلي والمصابين 245 ألف شخص، وطبقاً للإحصائية الصادرة عن قطاع الرعاية العلاجية بوزارة الصحة المصرية فإن حوادث الطرق في مصر هي السبب الأول لوفاة الفئة العمرية ما بين 5 إلي 25 سنة مؤكدة أنه بحلول عام 2020 ستكون الحوادث المرورية السبب الثالث للوفاة علي مستوي العالم وخصوصاً في مصر .
وأكدت الإحصائية أن نسبة الحوادث في مصر وصلت إلي 25 ضعفاً عن المعدلات العالمية بحيث أصبحت من أكثر دول العالم التي تشهد حوادث طرق منذ عام 1992، وأرجعت الإحصائية أهم أسباب تفاقم مشكلة الحوادث المرورية إلي أن 54% من الطرق غير ممهدة وأن 46% تعاني من الازدحام الشديد. وطالب تقرير الوزارة بضرورة ايجاد حلول عاجلة وسريعة لهذه المشكلة لوقف نزيف الطرق والتي تتسبب في خسائر سنوية تزيد علي المليار جنيه
كشفت الإحصاءات الرسمية وقوع أكثر من ٣٠ ألف حادثة علي جميع الطرق، أودت بحياة أكثر من ٩ آلاف قتيل وأكثر من ٣٠ ألف جريح خلال عام ٢٠٠٥، بنسبة زيادة في أعداد القتلي تتجاوز ٢٠% عن عام ٢٠٠٤ الذي سجل ٧ آلاف قتيل و٣٠ ألف حادثة وحوالي ٢٩ ألف مصاب.
وأشارت إحصائية رسمية أعدتها هيئة الطرق والكباري والنقل البري التابعة لوزارة النقل أن طرق المحليات التي تبلغ ٢٣ ألف كيلو متر من مجموع ٤٥ ألف كيلو متر طرقاً في مصر، شهدت ٨٠% من الحوادث و٨٢% من القتلي و٧٥% من المصابين.
وأشارت الإحصائية التي حصلت عليها «المصري اليوم» إلي وجود تباين شديد بين الحوادث التي تقع علي طرق وزارة النقل وطرق المحليات دون أن تجد الدولة الحلول لهذا التباين، فقد سجلت طرق الوزارة انخفاضاً ملحوظاً سواء في عدد الحوادث أو القتلي أو المصابين، حيث بلغت أعداد القتلي عليها عام ٢٠٠٥، ١٢٩٧ قتيلا مقارنة بـ١٣٢٥ قتيلا عام ٢٠٠٤، و١٥٨١ قتيلا عام ٢٠٠٣.
وسجلت الإحصائية إصابة ٦٩١٣ قتيلا مقابل ٧٧٥٧ قتيلا عام ٢٠٠٤، و٨٦٨٨ قتيلا عام ٢٠٠٣، وفي الوقت الذي تناقص فيه عدد القتلي والمصابين بنسب ملحوظة، إلا أن عدد حوادث السيارات ارتفع بنسبة ملحوظة أيضاً، فقد سجل عام ٢٠٠٥، ٢٦٦١ حادثة مقارنة ٢٦٢٣ حادثة عام ٢٠٠٤، و٣١٧٨ حادثة عام ٢٠٠٣.
وأشارت إلي أن العنصر البشري والرعونة والنقل الثقيل وسوء حالة طرق الأقاليم وراء ارتفاع نسبة الحوادث في مصر بشكل خطير.
موضحة أن أكثر من ٧ آلاف شخص قتلوا علي طرق الأقاليم، مقارنة بـ١٢١٢ علي طرق وزارة النقل التي تخضع لمنظومة دقيقة من الصيانة الدورية والمراقبة المرورية والتي لا توجد في طرق المحليات التي تعاني الإهمال الشديد من جميع المسؤولين.
وحول الحوادث التي وقعت علي طرق وزارة النقل فقط، ذكرت الإحصائية أن من بين ٢٦٦١ حادثة تسبب العنصر البشري في ١٧٥٠ حادثة، ويأتي في المرتبة الأولي وعيوب السيارة الفنية في المرتبة الثانية بـ٦٣٥ حادثة، والعوامل البيئية في المرتبة الثالثة بـ١١٣ حادثة.
وأضافت أن ٨٠% من حوادث طرق الوزارة وقعت نهاراً، بمعدل ٢٠١٠ حوادث نهاراً مقارنة بـ١٩٩١ حادثة العام الماضي، بينما وقعت ٦٥١ حادثة ليلا مقارنة بـ٦٣٢ حادثة عام ٢٠٠٤.
وكشفت الإحصائية أن النقل الثقيل والمقطورة التي صدر قرار بإلغاء العمل بها ابتداء من أغسطس الماضي لا تزال تسيطر علي ٦٠% من الحوادث في مصر رغم التناقص الملحوظ هذا العام، مقارنة بالأعوام الماضية، فقد سجلت الإحصائية أن المقطورة والنقل الثقيل تسببت في ١٣٦٤ حادثة مقارنة بـ١٤٢١ عام ٢٠٠٤.
كما ارتفعت حوادث السيارات الملاكي وسجلت ٩٩٩ حادثة مقارنة بـ٨٩٢ حادثة عام ٢٠٠٤، وجاء الميكروباص والأجرة في المرتبة الثالثة بـ٦٣٠ حادثة، مقارنة بـ٧٨٢ حادثة عام ٢٠٠٤ في الوقت الذي حافظت سيارات الشرطة علي عدد ٦١ حادثة عامي ٢٠٠٥، و٢٠٠٤. وأرجعت إدارة المرور أسباب الحوادث علي طرق الوزارة إلي مجموعة من الأسباب يأتي في مقدمتها السرعة الزائدة التي قتلت ٣٧٣ شخصا وأصابت ١٦١٠ في ٥٨٢ حادثة بنسبة ٢٢%، وجاء انفجار الإطار في المرتبة الثانية وتسبب في قتل ٢٢٧ شخصاً وإصابة ٨٣٢ شخصاً في ٢٢٢ حادثة بنسبة ١٥%، وتسبب نوم السائق في قتل ٨١ شخصاً وجرح ٤٧٥ و١٠١٦ حادثة بنسبة ١١%.
آسية-عالم آسية - x العنف ضد النساء فى مصر يقتل 41 إمراة شهريا
http://www.egyptxxxxxxxxnet/modules.php?
سجلت إحصائيات “للمركز القومي للسموم”، التابع لجامعة القاهرة، وقوع 2355 حالة انتحار بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 22 و23 عاما، وذلك خلال عام 2006 طبقا للإحصائيات الرسمية، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه تقارير رسمية تزايد حالات انتحار الشباب نتيجة البطالة وعدم توافر فرص العمل حتى سن متأخرة للشباب.
وأكدت الإحصائيات، التي نقلتها صحيفة “الدستور” المصرية، اليومية، الأحد (3/6)، أن أكثر من أربعة ملايين مصري مصابون بالأمراض القلبية في سن مبكرة “نتيجة للحسرة التي ألمت بهم بعد فشلهم على مدى ما يتراوح بين 8 و18 عاما من البحث عن فرصة عمل والغالبية منهم خريجوا الجامعات”. وأشارت الإحصائيات، أن أكثر من خمسة ملايين شاب لم يتزوجوا رغم بلوغهم أكثر من 35 عاما، وأن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أكد أن هناك 3.7 مليون فتاة مصرية تخطت سن 35 عاما دون زواج، أي أن مجموع من لم يتزوجوا حتى الآن بلغ 8.7 مليون شاب وفتاة.
كما أكدت الاحصاءات أن 90 في المائة من البطالة هي من الشباب المؤهل تعليميا، سواء من شباب الجامعات أو المعاهد العليا، والمؤهلات المتوسطة، وأشار إلى أن عدد المقاهي في القاهرة وحدها بلغ 43 ألف مقهى، غالبية روادها من الشباب العاطل، كما أن انتشار المقاهي في جميع المحافظات دلالة على البطالة، وأن ازدياد معدل الطلاق في الأسر المصرية، وانتشار ظاهرة الزواج العرفي وانتشار الجريمة بأنواعها المختلفة ما هي إلا نتاج واضح للبطالة التي تجاوزت حاجز 11 في المائة، في حين بلغت نسبة البطالة المتراكمة 32 في المائة.
4.5 مليون عاطل في مصر وتشير إحصاءات رسمية سابقة، إلى أن نسبة البطالة في مصر تصل لحوالي 9.9 في المائة من أصل اليد العاملة الفعلية بحسب تقديرات رسمية، وأن عدد العاطلين يقترب من مليوني شخص، بيد أن جهات اقتصادية أخرى تقدر عدد العاطلين بنحو 4.5 ملايين عاطل وتقدرهم جهات أخري بـ 6 ملايين، وتقول إن المشكلة مرشح أكثر للتزايد حيث أن طالبي العمل يتزايدون سنويا والجامعات المصرية تخرج نحو 160 ألف خريج، وتصل أعداد خريجي الشهادات فوق المتوسطة إلى 600 ألف، غير 350 ألفاً متسربين من التعليم يتوقع دخولهم إلى سوق العمل سنويا، و150 ألف عاطل بدرجة “دكتوراه”.
ويقول صندوق النقد الدولي، إن على مصر أن تحقق نموا نسبته 6 في المائة لتتمكن من إيجاد 600 ألف فرصة عمل للوافدين الجدد إلى سوق العمل والعاطلين عن العمل، بيد أن التحول في سياسة الحكومة المصرية والتوقف عن تشغيل الخريجين منذ مطلع التسعينيات، وترك السوق للعرض والطلب وفق احتياجات القطاع الخاص رفع نسبة العاطلين عن العمل.
البطالة أحد أسباب الانتحار وتشير دراسات أمنية مصرية، إلى أن نسبة من الشباب المصري الذي أقبل على الانتحار ترجع إلى بطالة هؤلاء الشبان وشعورهم باليأس، وأنهم عالة على أسرهم التي ربتهم وعلمتهم وظلوا في كنفها حتى بلغت أعمار بعضهم سن 40 عاما، بدون عمل أو زواج أو أمل في مستقبل مهني محترم. وقد نشرت صحف مصرية مستقلة نماذج لعدد من هؤلاء الشبان ممن انتحروا تاركين رسائل تدل على يأسهم وصعوبة الحياة في ظل عدم وجود عمل.
كما نشرت صحف مصرية، تقارير، نقلا عن وزارة الداخلية، تؤكد أنها تلقت في العام الماضي 2003 فقط 3 آلاف بلاغ بانتحار أصحابها معظمهم من الشباب في سن لا يتعدى 40 عاماً، وأن معظمهم من العاطلين والذين لم يجدوا فرصة عمل، أو من الذين فشلوا في تحقيق حلم حياتهم بالزواج من فتاة الأحلام أو فتى الأحلام لنقص الإمكانيات الاقتصادية والاجتماعية. وأشارت التقارير، إلى أنه خلال الأعوام الأخيرة تفشت ظاهرة الانتحار بين الشباب خاصة في الأماكن والمناطق الشعبية وأغلبها إما بحرق أنفسهم، بعد أن يقوم الشاب بسكب “الكيروسين” وإشعال الثقاب في نفسه، أو الغرق في نهر النيل، أو أن يلقي بنفسه من مكان مرتفع .
وغالبا ما يكون المنتحر، وفق تقرير الداخلية، يعاني من اليأس بسبب عدم قدرته على إعالة نفسه أو أسرته التي يكون هو المسئول عنها بسبب وفاة والديه أو عجزهما ولا يجد عملا مناسبا، أو يشعر بأنه لا مستقبل له مع تقدم سنة وصعوبة توافر عمل وصعوبة الزواج، وفي أغلب الأحوال يأتي الانتحار نتيجة زيادة حالة الاكتئاب.
يكشف الدكتور خليل فاضل، استشاري الطب النفسي في هذا الحوار، أن الفقر المجتمعي حوّل الشباب المصري إلي قنابل موقوتة، وأن الحصول علي رغيف الخبز أثر بالسلب علي صحة المواطن المصري النفسية، وأن هناك 3 آلاف منتحر سنويا في مصر من سن الشباب في حين يتجاوز عدد مرضي الفصام 850 ألف مريض.
ويؤكد أن المخدرات هي أكبر أوجاع الأسرة المصرية حيث أثبتت الدراسات أن المصريين ينفقون 25 مليار جنيه سنويا عليها، وأن سبب انتشارها بين الشباب تحديداً راجع للفراغ والبطالة التي يعانون منها، ويشدد علي أن موت النظام التعليمي في مصر هو نتيجة حتمية لحال المجتمع الذي تأثر بالسلب باستقرار نظام الحكم لمدة طويلة.
ويؤرخ لاختفاء النخوة والرجولة من الشارع بحربي 1967 و1973 حيث فقد المصريون هدفهم خصوصا مع وعود التطوير التي لم تنجز، ويلفت إلي وقوع حالة طلاق كل 6 دقائق بمعدل 240 حالة يوميا يكون 52% من أسبابها راجعاً لتدخلات الأهل و42% منها لأسباب مادية في حين أن 12% فقط منها بسبب سلوك الزوجين.
ويؤكد الاستشاري النفسي أن قانون الصحة النفسية الجديد أسوأ من سابقه بكثير، وأن ميزانية الصحة النفسية في مصر تعادل 1% فقط من مخصصات وزارة الصحة، ففي حين تحتاج مصر إلي 280 ألف سرير علاجي للمرضي النفسيين في مستشفياتها، فالواقع أنه لا يوجد سوي 7200 سرير فقط في المستشفيات العامة والخاصة معاً، وما يضاعف خطورة هذا أن نعرف أن 80% من المرضي النفسيين في مصر من الشباب.

حوار حفني وافى
> كيف أثرت التغييرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية علي حياة المصريين في السنوات الأخيرة؟
>>أثرت تأثيرا سلبيا علي حياة المصريين بحيث صارت الرشوة، والفساد الأخلاقي والتحرش بصوره المختلفة هي أجزاء من سمات الشارع المصري واختفت من الشارع المصري الرجولة والنخوة والحميمية.
>ولماذا اختفت الرجولة والنخوة في الشارع؟
>>لا يمكن الكلام عن أسبابها بدون ربطها بالتاريخ الذي بدأت تختفي فيه، حيث ظهرت مع 1967 أي بعد الهزيمة في الحرب لأنه حدث نوع من التفكك الاجتماعي وفقدان الهوية وبعد انتصار 1973 حدث نوع من النشوة والفرح لكنها نشوة لم تستمر كثيراً خصوصا بعدما اطلقت الحكومة سيلا من الوعود حول التطوير والتغيير والتحديث وهي الوعود التي ثم تتحقق فأصيب المصريون بفقدان الغاية والهدف وترتب عليه كل هذا.
>في المقابل أثر ثبات النظام السياسي واستقرار نظام الحكم علي المصريين؟!
>>نعم أثر ولكنه كان تأثيرا سلبيا كذلك لأن النظام المصري يعتمد في معاملة الجميع علي أنهم أطفال قصر لا يحق لهم التفكير وإبداء الرأي، وهو نظام أبوي يصدر الأوامر ويجب علي الجميع أن ينفذ دون تفكير ولهذا أثر سيئ علي الشخصية المصرية.
>وماذا عن السلوكيات والثقافات التي لم تكن موجود من قبل؟
>>نشهد الآن بعض العادات والسلوكيات الجديدة علينا والتي صارت منتشرة بيننا بسبب التأثر بالغرب مثل فقدان الشباب الهدف وأصبح الواحد منا بشكل عام لا يثق في نفسه أو في أهله أو صديقه مع غياب شبه تام لدور الأسرة المتمثل في الأب والأم.
>ظهرت حوادث تحرش جنسي جماعي أكثر من مرة في العامين الماضيين، فما أسباب ذلك؟
>>فتش وراء حوادث التحرش الجنسي الجماعي عن فقدان الأسرة دورها وهذا واضح بعدما انشغل الأب والأم في الحصول علي لقمة العيش وبالتالي أهملوا في تربية أطفالهما الذين صاروا مراهقين وعموما فالشباب في مصر فقراء يعيشون عصر العولمة والإنترنت والفضائيات وغيرها من معطيات العصر الحديث وكلها أثرت بالسلب في الشخصية لدرجة أن أصبح المراهقون قنابل موقوتة.
>ترصد الإحصائيات ارتفاع نسبة الطلاق في السنة الأولي من الزواج. فلم؟
>>تشير الدراسات إلي حدوث حالة طلاق كل 6 دقائق بما يعني أنه لدينا 10 مطلقات في كل ساعة، وهو ما رفع عدد المطلقات إلي 2 مليون مطلقة وهناك 90 ألف حالة زواج تفشل كل عام ومع كل طلعة شمس تطلق 240 امرأة ومن بين كل 100 حالة زواج تتم في القاهرة تفشل منها 33 حالة ونسبة الطلاق تزيد بنسبة 3% سنوياً، وتؤكد دراسات قسم الاجتماع في جامعة عين شمس أن 42% من حالات الطلاق تحدث بسبب العوامل المادية والاقتصادية و52% تحدث بسبب تدخل الأهل و12% بسبب السلوك الشخصي بين الزوجين، أما قبل الزواج فتتمثل الأسباب في عدم القدرة علي توفير مكان سكن وارتفاع تكاليف الزواج وتطلعات الزوجة للارتباط بزوج آخر «غني» وحدوث خلافات بسبب ترتيب ونفقات حفل الزواج.
>لكن في مقابل ذلك زادت نسبة الزواج العرفي؟
>>دعني أوضح أن الزواج العرفي ليس مقصوراً علي الطلاب فحسب بل يشمل الموظفين أيضا وهو منتشر بقوة للظروف الاقتصادية التي رفعت سن الزواج وانتشار الفساد الأخلاقي في المجتمع وغياب دور الرقابة في الأسرة ولقد اعترفت 23% من المتزوجات عرفيا بأن السبب هو الحفاظ علي المعاش وتؤكد إحصائية أن 17% من طلاب الجامعات متزوجون عرفياً وذلك من أجل إشباع الرغبة الجنسية.
>لماذا أصبحت حوادث طلاب المدارس بابا ثابتا في صفحات الحوادث في الجرائد؟
>>موت النظام التعليمي في مصر هو محصلة حتمية لحال المجتمع فارتفاع نسبة النجاح في الثانونية العامة بسبب اتباع نظام الحفظ دون الفهم وانتشار العنف المدرسي بسبب التأثر بالسلوكيات الشاذة المنتشرة في مجتمعنا في السنوات الأخيرة وطلاب المدارس هم ضحاياً للثقافة الخطأ المنتشرة في مصر أستشهد هنا بدراسة للدكتور أحمد زايد عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة والتي أكدت أن 30% من طلاب المدارس في مصر مارسوا أشد أنواع العنف وأن 80% من صور العنف المدرسي تقع بين تلميذين و64% بين «الشلل».
>لماذا انتشرت الأمراض النفسية في مصر مؤخراً؟
>>لأسباب كثيرة منها الضغوط الحياتية علي المواطنين مثل عدم القدرة علي العلاج وتحقيق أبسط أحلامهم وحتي الحصول علي رغيف العيش هل هذه الأشياء أثرت بالسلب علي نفسية المواطن المصري.
>وهل توجد نسبة لانتشار المرض النفسي في مصر؟
>>لا توجد إحصائيات دقيقة نستطيع من خلالها معرفة حجم المرض النفسي ولكن الدراسات العالمية تشير إلي وجود أكثر من 5.1% من المصريين يعانون من مرض الفصام هو ما يعادل 850 ألف مصري وهذا الرقم لا يعبر عن الواقع الفعلي لحجم انتشار المرض ويمكن معرفة مدي انتشار المرض من خلال النظر في اوجه المصريين في الشارع نجدهم فقدوا الامل والابتسامة.
>والاكتئاب؟
>>تقدر منظمة الصحة العالمية عدد مرضي الاكتئاب بحوالي «150» مليون شخص علي مستوي العالم وبذلك يصبح المرض الرابع عالمياً وفي دول العالم الثالث يصيب الاكتئاب 20% من السكان وفي الدول المتقدمة 10% ويوجد في مصر حوالي 16 مليون مريض.
> لماذا يفكر المصريون في الانتحار؟
>> اليأس أهم أسباب التي تدفع المصريين للانتحار وتشير التقرير إلي وجود 3 آلاف حالة انتحار لأشخاص لم يتعد عمرهم 40 عاماً وتزيد حالة الانتحار في الأحياء الشعبية عن طريق الحريق أو السقوط من ارتفاع وذلك بسبب ضيق الحال والبطالة وعدم قدرتهم علي توفي
ر أبسط أنواع الحياة الكريمة. وأهم حافز للانتحار هو الألم النفسي الذي لا يطاق.
كشف أحدث تقرير لمركز الأرض لحقوق الانسان يرصد حالات العنف ضد النساء في مصر خلال العام الجاري 2007 من خلال رصد وتحليل مضمون الصحف المصرية، أن الفترة خلال الستة أشهر الأولي من هذا العام شهدت قتل 247 سيدة (بواقع 41 سيدة كل شهر تقريبا ) من جملة (355) حالة عنف، وأن هذه الحالات شملت : العنف الأسرى(59)، أو بسبب قتل النساء المتعمد (44)، أو الخلافات الزوجية (49)، أو لعدم الرعاية الصحية (12)، او قتل النساء لأنفسهن بالانتحار (37)، وأخيراً بسبب حوادث الطرق والمتنوعة (46) حالة.
وقال التقرير - الذي صدر في 29/7/2007 وحصلت “أسيا” علي نسخة منه – ويرصد العنف الموجه ضد النساء من أول يناير وحتى نهاية يونية 2007 أن جملة حوادث الانتهاكات والعنف ضد المرأة بلغت (355) حالة، وشكلت حوادث الخطف والاعتداءات الجنسية على النساء سواء داخل الأسرة او من المجتمع (59) حالة، كما بلغت حوادث قتل النساء (44) حالة، وشكل العنف الأسرى الموجه للنساء (66) حالة، وبلغت الخلافات الزوجية (55) حالة، وأتى الإهمال فى الرعاية الصحية للنساء ليمثل (33) حالة، وشكل انتحار النساء (44) حالة، وبلغت حوادث الطرق والحوادث الأخرى المتنوعة التى لا تدخل تحت أى تصنيف من التصنيفات السابقة (47) حالة وكانت هناك بعض حالات العنف الرسمى ضد حقوق النساء ويوثق التقرير (6) حالات منهم، اما العنف الموجه للمرأة العاملة فتمثل فى حالة واحدة.
وأشار التقرير الي أن حوادث الاعتداءات والعنف ضد المرأة فى الجرائد المصرية، جاءت في (350) خبر نشرتها الصحف المصرية، حيث نشر بجريدة المسائية (73) خبر، وبجريدة المصرى اليوم (56) خبر، وكلاً من نهضة مصر والأحرار (22) خبر، وروزاليوسف (35) خبر، الوفد (41) خبر، والاهرام (24) خبر، والنبأ (11) خبر، والدستور(27) خبر، وكل من جيل الغد والوطنى اليوم والميدان وأخبار اليوم والخميس والملتقى (3) أخبار، والعمال(7) أخبار. وصوت الأمة(4)، وكل من الفجر والغد والجماهير والجمهورية (2) خبرين.
العنف يتصاعد
ولفت تقرير مركز الأرض أن الاعتداءات تدرجت بشكل متزايد خلال شهور النصف الأول من عام 2007، حيث وقع في شهر يناير (53) اعتداء، وفبراير (60) اعتداء، ومارس (57) اعتداء، وإبريل (45) اعتداء،ومايو (64) اعتداء، وتصاعدت في يونية (76) اعتداء.
وربط التقرير بين أوضاع العنف ضد النساء من حيث حجم وأسباب وأنواع وآثار العنف الموجه للنساء، وبين معالجة هذه الظاهرة بتحسين أوضاع حقوق الانسان المدنية والاقتصادية والاجتماعية.
أنواع الإعتداءات
وقد استعرض التقرير فى القسم الأول منه صور الاعتداءات الجنسية على النساء والتى تمثلت فى (59) حالة اعتداء سواء من داخل الأسرة أو من المجتمع، حيث تم رصد (8) حالات إعتداء جنسى داخل الأسرة وكانت جميعها بهدف الاعتداء الجنسى على المرأة من جانب احد افراد اسرتها، وكان اكثر المعتدى عليهن (7) فتيات، و(3) سيدات ربات المنازل، أما عدد الذكور المرتكبين للعنف فكانوا (8) ذكور.
وأشار الي أن علاقة المعتدى عليهن بمرتكبى العنف تعددت ما بين : كل من الاب والاخ (3) حوادث، وكل من زوج الام وابن العم حادثة واحدة فقط، كما تم رصد (51) إعتداء جنسى من المجتمع تجاه النساء، وقد تنوعت اسباب الاعتداءات، منها الاعتداء عليها جنسياً أو الانتقام أو بسبب رفض الزواج أو رفضها مضايقات أحد الاشخاص.
وقد اسفرت احداث العنف عن نتائج منها الايذاء البدنى وهتك العرض والسرقه والاصابه فبلغ الاعتداء الجنسى (41) حادثة وقد صاحب الاعتداء الجنسى السرقه فى عدد حالات بلغت (5) حوادث فى حين بلغ الشروع فى الاعتداء الجنسى (2) حوادث، اما الشروع فى القتل فبلغ (5) حوادث، بينما كانت محاولات التحرش الجنسى (3) حوادث.
ويؤكد التقرير أن اكثر فئات النساء المعتدى عليهن هن ربات المنازل اللاتي بلغ عددهن (29) سيدة، فى حين كان هناك عدد (16) عاملة و(4) طالبات وسائحتين وموظفتين، اما المجموعه الاخرى من السيدات المعتدى عليهن فكانت احدهم مندوبة مبيعات ومطربة وخادمة ومحاميه وبائعه خضار وراقصه ومجموعة من المدرسات لم يذكر عددهن هذا بجانب انه لم يذكر عمل كل المعتدى عليهن.
عنف ذكوري وإناثي!
وستعرض التقرير فى القسم الثاني منه العنف الأسرى ضد النساء والذى بلغ (66) حالة، أدى العنف الأسرى فيها إلى قتل (59) إمرأة، بينما كان هناك (7) حالات شروع فى قتل، وقد تنوعت اسباب العنف الاسرى بسبب السرقه أو الشك فى سلوكها أو لحملها سفاحا أو لخلافات مادية أو عائلية واسريه أو بدافع الانتقام أو الاصابه بمرض نفسى أو عن طريق الخطا أو بسبب اعيرة نارية طائشة.
وقد اسفرت احداث العنف عن نتائج منها القتل أوالاصابه فبلغت جرائم القتل (59) حادثة وبلغت جرائم الشروع فى القتل (7) حالات، وكانت أكثر جرائم القتل التى إرتكبت فى حق النساء بحجة الدفاع عن الشرف من جانب الأب أو الأخ أو الأبن، كما تم رصد حالة عنف موجه من الخطيب إلى خطيبته.
وكانت جملة عدد الاناث المعتدى عليهن (69) سيدة وذكرين، فى حين كان عدد الاناث المرتكبه العنف (8) إناث وكان عدد الذكور (66) ذكر، وكان صلة مرتكب العنف بالمعتدى عليهن من السيدات الاخ (26) حادثة، الابن (12) حادثة، الاب (5) حوادث، زوج الاخت (4) حوادث، وكل من الخال وابن الاخ وزوجه الابن وشقيق الزوج (3) حوادث، اما الاخت وزوج الابنة وابن العم فكانت حادثتين، فى حين كان كل من ابن الخالة وزوجة الاب وابن الاخت حادثه واحدة فقط.
قتل 59 زوجة
وكشف التقرير فى القسم الثالث منه عن حوادث العنف الناتج عن الخلافات الأسرية والتي وصلت إلى (55) حالة أدى فيها العنف من جانب الزوج إلى قتل (49) زوجة وكانت أغلب دوافع الخلافات ترجع إلى الخلافات المادية والعائلية بين الازواج أو الشك فى سلوكها أو الانتقام أو الجمع بين اكثر من زوج أو اهانه الزوجه لزواجها أو الاصرار على عدم فعل شئ معين مخالف لرغبات الزوج أو الاصابة بمرض نفسى.
وقد اسفرت احداث العنف عن نتائج أغلبها القتل والاصابه والحرق والبعض منها ادى الى السجن فبلغت جرائم القتل (49) حادثة،كما تم رصد (5) حالات شروع فى قتل، فى حين بلغ الاعتداء بالاصابه البدنيه أو الحرق للمراه التى أدت إلى وفاتها (10) حوادث، وتم رصد حالة ضرب واحدة من الزوج للزوجة، وبلغ عدد الاناث المعتدى عليهن (58) سيدة، فى حين بلغ عدد الذكور مرتكبى العنف (57) ذكر.
وكانت اكثر مهن المعتدى عليهن هن ربات المنازل فبلغ عددهن (53) سيدة من جملة 58 سيدة تم الآعتداء عليهن، فى حين كان المجموعه الاخرى من السيدات المعتدى عليهن هن طبيبة بيطرية ومضيفه بملاهى وعاملة ومدرسة وموظفة والبعض منهن لم يذكر عملهن، وكانت صلة مرتكب العنف بالمعتدى عليهن من السيدات هو الزوج أو الطليق أو صديق الزوج.
حوادث قتل وانتحار المرأة
وأشار التقرير فى القسم الرابع منه لحوادث قتل المرأة التى وصلت إلى (44) حادثة، حيث أشار لتنوعت اسباب قتل المرأة،حيث كان الدافع عدة اسباب منها السرقة أو الخوف من فضح علاقة محرمة أو للخلافات المادية أو لرفض الزواج أو لخلافات الجيرة أو الثآر أو للانتقام أو الاصابة بمرض نفسى.وقد بلغ عدد الاناث المعتدى عليهن (44) سيدة وذكر واحد فقط.
وكان عدد الذكور مرتكبى العنف (48) ذكر، واكثر المعتدى عليهن هن ربات المنازل فبلغ عددهن (29) سيدة و(3) موظفات وعاملتين ومتسولتين، وأن الاعتداء طال سكرتيرة وراقصة وطالبة وفنانة وموجهة بالتعليم ومدرسة.
كما أشار التقرير لحوادث انتحار المرأة خلال هذه الفترة، مؤكدا أنها بلغت (44) سيدة، نجحت (37) منهن فى إزهاق أرواحهن بالفعل، بينما كان هناك(7) حالات حاولن الانتحار وفشلن، وقد تنوعت اسباب انتحار المرأة ورجعت إلى اسباب متعددة منها اليأس من الشفاء أو لخلافات زوجية أو عائلية أو بسبب الفشل فى التعليم أو الحرمان من رؤية الاطفال أو خوفا من كشف علاقة محرمة أو حزنا على وفاة احد من افراد الاسرة أو لاتهامها بالسرقة أو لنقص عهدتها المالية لاسباب مجهولة وأغلبها بسبب رفض الاهل تزويجها ممن تريد أو منعها من الخروج.
وقد اسفرت احداث العنف عن نتائج منها الوفاة بقتل النفس أو بالتسمم أو بكسور أو بحروق فبلغت جرائم قتل النفس (37) حادثة، فى حين بلغت حوادث الاصابه بكسور وغيرها (7) حوادث، منها الانتحار بالتسمم (4) حوادث، فى حين بلغت حوادث الاصابة بحروق (3) حوادث، اما حوادث الغرق فكانت حادثتين. وكان اكثر المجنى عليهن وقاتلى انفسهن هن ربات المنازل فبلغ عددهن (32) سيدة و(5) طالبات و(3) خادمات وموظفتين، فى حين كان المجموعه الاخرى من السيدات هن ممرضة وصيدلانية وعاملة.
ثم يرصد التقرير فى القسم السابع حاثة عنف واحدة موجه إلى إحدى الخادمات وهى أجنبية وليست مصرية(فلبنية الجنسية) وكانت الواقعة فى شهر مايو ونشرت بجريدة الأهرام وكانت بمحافظة القاهرة.
عنف رسمي ضد النساء !
وقد تناول التقرير ما أسماه “حوادث العنف الرسمى”، حيث تم رصد (6) حالات عنف رسمى وكانت لأسباب متنوعة مثل قيام بعض ضباط الشرطة بالتعدى على بعض السيدات أو تلفيق قضايا مقابل التنازل عن مكان تمتلكه أو بسبب حرية الراى والتعبير لبعض الصحفيات أو الحرمان من التعيين بالجامعة بسبب الإجراءات الأمنية. وكان أغلبها بسبب إستغلال نفوذ ضباط الشرطة. وقد اسفرت احداث العنف عن نتائج منها التحرش الجنسى وهتك العرض والاعتداء بالضرب والسرقه أوالاصابه بعاهة مستديمة هذا بجانب السب والاهانه والاحتجاز والتعدى على حرية الرأى والتعبير، وعلى حقوق العمال، وبلغ عدد الاناث المعتدى عليهن (7) سيدات، اما عدد الذكور المرتكبين للعنف فكانوا (11) ذكر تقريباً

الامراض النفسية…. - برامج نت
18,2مليار جنيه وصل حجم تجارة المخدرات في عهد مبارك
افادت دراسة رسمية نشرتها الصحف المصرية الاسبوع الماضي ان عدد مدمني المخدرات في مصر يقدر بستة ملايين اي 8,5 في المئة من عدد السكان.
وافاد تقرير للمجلس الوطني لمكافحة ادمان المخدرات ان 439 الف ولد يتعاطون المخدرات بشكل منتظم في مصر الدولة المستهلكة والمنتجة لشتي انواع المخدرات.
والبانجو الشبيه بالماريجوانا هو الاكثر استهلاكا في مصر. الا ان الكوكايين والهيرويين والمخدرات الاصطناعية مثل حبوب الهلوسة منتشرة ايضا في الاسواق المحلية.
ومن اصل 12,2 في المئة من التلاميذ الذين اكدوا للمحققين انهم يستهكلون المخدرات قال 9 في المئة انهم يدخنون البانجو و3 في المئة الحشيش و0,21 في المئة المخدرات الكيميائية او الهيرويين.
وبحسب وكالة الامم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة فان موقع مصر الجغرافي يجعلها مركزا لعمليات تهريب الهيروين والقنب الهندي من جنوب شرق اسيا الي اوروبا.
واكدت الوكالة ان زراعة البانجو منتشرة علي مساحات واسعة في سيناء مع وجود حقول شاسعة من الافيون في شبه جزيرة سيناء.
أرقام خطيرة
ويزداد الأمر خطورة مع توقع زيادة أعداد المرضى النفسيين عالميا وأيضا عربيا، وهو ما تؤكده الأرقام حيث تتراوح نسبة الإصابة بالأمراض النفسية بشكل عام بين 25 أو 30% من سكان أي دولة في العالم.
وكما أكد أحدث تقرير لأطلس منظمة الصحة العالمية، فإن معدلات الإصابة بالأمراض النفسية في تزايد مطرد، حتى إنها أصبحت تشكل أكثر من 14% من جملة الأمراض المنتشرة في العالم كله، بما يدفع ما يقرب من مليون مريض نفسي إلى الانتحار سنويا.
وعلى المستوى العربي .. وصل عدد المرضى النفسيين في مصر إلى 4 ملايين مريض وهو ما كشفه النائب عبدالاله عبدالحميد في استجواب أمام مجلس الشعب، وأكدت جريدة الوطن أن هناك زيادة في أعداد المرضى النفسيين في قطر حيث وصلت نسبتهم إلى 35% من الرجال و50% من النساء.
وكشفت أخر إحصائية لوزارة الصحة العراقية، والتي أعدت من قبل اللجنة الوطنية العليا للعلاج النفسي أن ربع سكان العراق يعانون اضطرابات نفسية نتيجة الحروب المتلاحقة والعوز المادي والاضطهاد السياسي وغيرها من المشاكل
وتعتبر مصر من بين اكثر الدول العربية التي تنتشر فيها حوادث انتحار الشباب حيث تشير الأرقام أن ما بين 750 الى 1200 حادثة انتحار تقع كل عام نسبتها العظمى من الشباب، وتؤكد المعلومات أن الأسباب تعود بالأساس الى عدم ايجاد فرصة عمل أو التخلص من الديون المالية، كما تحتل التجارب العاطفية التي تفشل بسبب ضغوط الحياة وارتفاع نفقات الزواج نسبة ليست بالهينة ضمن دوافع الانتحار بين الشباب
وقد سجلت 59 حالة انتحار خلال شهر واحد بين الشباب قضى خلالها 26 شابا وفتاة، بينما أمكن انقاذ باقي المنتحرين الذين كتبوا على أنفسهم حياة مأساوية في ظل تشوهات جسدية خطيرة. .
وتشير نتائج احدى الدراسات، التي شملت أكثر من 1200 حالة انتحار، إلى أن 81 % من الشباب المنتحرين و42% من الفتيات الشابات المنتحرات كانوا يعانون خلال حياتهم اليومية من امراض نفسية يحتل الاكتئاب المرتبة الاولى بين الامراض النفسية المشخصة لدى المنتحرين.
أما في السعودية فقد ذكرت إحصائية حديثة لوزارة الداخلية ان حالات الانتحار ومحاولة الانتحار تجاوزت 700 حالة قضى خلالها 470 حالة منها 96 حالة في الرياض، 44 حالة في المنطقة الشرقية، 24 حالة في مكة المكرمة، 20حالة في نجران، 19 في عسير، 14 في المدينة المنورة، 11 في حائل، 8 في جازان، 7 في الجوف، 4 في القصيم، 3 في تبوك والمنطقة الشمالية
10% من السكان يتعاطون المخدرات!فى مصر:
وسبق أن كشف بحث أعده الدكتور عماد حمدي رئيس قسم الطب النفسي بكلية الطب جامعة القاهرة حول تعاطي المخدرات والمُسكرات، أجري علي عينة 40 ألف مواطن في ثماني محافظات مصرية، عن نتائج خطيرة تتمثل في تبين أن نسبة التعاطي – وفقا للبحث - بلغت 10% من السكان في مختلف الفئات العمرية التي تتجاوز 15 عاماً، وأن المتعاطين يتركزون في الفئة العمرية من 25 إلي 44 عاماً وهي السن التي يكون فيها الشخص في قمة عطائه !.
والخطير في البحث أنه كشف عن أن المرأة المصرية لم تسلم من ظاهرة الإدمان وأن هناك تقديرات تشير لوجود أكثر من 400 ألف سيدة متعاطية للمخدرات والمسكرات في مصر.
ويقول خبراء اجتماع أن الإدمان مرتبط في كثير من الأحيان بمشكلة التفكك الأسري والبطالة التي تمثل السبب الرئيسي وراء الإدمان والتطرف، ويشددون علي ضرورة وضع عقوبات مغلظة ضد تجار المخدرات، والتركيز علي الدور الأساسي للأسرة في تربية الأبناء علي مواجهة الحياة بشكل صحيح، ويدعون للاستعانة بدور الدين وعلماء الإسلام لتعزيز القيم الدينية كي تكون حصنا أمام أي انزلاق في طريق الإدمان
حذر الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء من مغبة اتساع سوق الإتجار بالمخدرات فى مصر، حيث بلغ حجمها العام الماضى حوالى 18.2 مليار جنيه، منها15.7 مليار جنيه قيمة الزراعات المخدرة “القنب – الخشخاش”، و2.41 مليار جنيه قيمة المواد المخدرة الطبيعية، و900 مليون جنيه قيمة المواد المخدرة التخليقية.
وذكر الجهاز ـ فى دراسة إحصائية وزعها الأربعاء ـ أن سوق الإتجار غير المشروع بالمواد المخدرة، يؤثر سلباً على الاقتصاد المصرى، ويؤدى إلى تبديد جزء كبير من موارد المجتمع، وقدرت الدراسة نسبة الإنفاق على المواد المخدرة من عوائد الدخل القومى 2.5%، والتى تقدر بحوالى 731.2مليار جنيه للعام المالى 2006 / 2007.
وأوضحت الدراسة أن ما أنفق على المواد المخدرة بمصر فى العام الماضى، يمثل بالنسبة لعوائد الدخل القومى حوالى 79.5% من دخل قناة السويس، و32.8% من عائد التصدير، و41.3% من عائد السياحة، و109% من عائد الاستثمار، و46.9% من تحويلات المصريين بالخارج، 32.7% من عائدات البترول.
وذكرت الدراسة أن أنواع المواد المخدرة المضبوطة خلال عام 2007، تعددت ما بين مواد مخدرة طبيعية وأخرى تخليقية، بالإضافة إلى المضبوطات من الزراعات المخدرة، حيث بلغت كمية المواد المخدرة الطبيعية المضبوطة حوالى 47.5 ألف كيلو جرام من البانجو، و5.6 ألف كيلو جرام من الحشيش، و49.02 كيلو جرام من الأفيون، و3.82 كيلو جرام من الكوكايين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق