الاثنين، 11 فبراير، 2013

أتحاد ملاك مجلس ادارة جمهورية مصر العربية ( للتقارير السرية) :-17

بسم الله الرحمن الرحيم 

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 04:05 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
http://ar.wikipedia.org/wiki/
عاجل وخطير جداً : تقرير مؤسسة راند لعام 2007م ( حقائق وأسرار )
الفساد اسمة مبارك - منتديات الكرامة
بلاد تلمسان..شهر رمضان الكريم 1429هـ
Future Generation Foundation | Working for a better tomorrow
Microsoft Corporation
/http://www.escwa.un.org/wsis/meetings/13-15Feb07/main_ar.htmlmiddleeast/egypt/press/ظ…ط±ظƒط² - ظˆظٹظƒظٹط¨ظٹط¯ظٹط§طŒ ط§ظ„ظ…ظˆط³ظˆط¹ط© ط§ظ„طxط±ط©
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار-مصر موقع مركز المعلومات و دعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء فى مصر وهو يعمل على تحقيق التطوير والتنمية الاجتماعية والاقتصادية فى مصر،وقد بدأ عمله فى عام 1985 ومنذ ذلك الحين وهو يعمل على تطوير وتنشيط صناعة تكنولوجيا المعلومات وكذلك البنية التحتية لسبل اتخاذ القرار
استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم
تم تخصيص هذا القسم من الاجتماع للمواضيع المتعلقة بقياس مدى والأثر الناتج عن استخدام تكنولوجيا ‏المعلومات والاتصالات في التعليم. وسيقوم معهد اليونيسكو للإحصاء بتقديم مقترحه بلائحة لمؤشرات تكنولوجيا ‏المعلومات والاتصالات الأساسية في التعليم بهدف تحديد مجموعة أساسية من المؤشرات الدولية، والذي يستند إلى عدد ‏من المشاريع الدولية المعتمدة على منهجيات وطرق وتعاريف واضحة. وعلى الرغم مما يعنيه هذا من توفر بعض ‏البيانات حول استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، إلا أن وفرة البيانات لا تنفي الحاجة إلى مناقشات ‏إضافية في عدد من المجالات مثل تحديد المنهجيات المناسبة لمختلف الظروف في مختلف البلدان أو المناطق ووضع ‏التعاريف التي توجّه تركيز البيانات حول التقييم المدرسي والإداري نحو قياس استخدام تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات. وعلى هذا فسوف يناقش الاجتماع مدى توفر البيانات حول استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ‏التعليم، كما سيوفر منتدى لاستعراض تجارب الدول في تحصيل بيانات خاصة بذلك، مع التركيز على بعض المواضيع ‏الفنية مثل، تعريف المؤشرات، وتصميم المسوح، وتحديد العينات، إلخ، بالإضافة إلى الدروس المستفادة من تطبيق مسح ‏الأسر المعيشية لتقييم القدرة على القراءة والكتابة ‏LAMP، وخاصة الجزء المتعلق بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ‏NOW، وما يتوفر عنه من بيانات لقياس استخدام الأسر لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحديد العلاقة بين القدرة ‏على القراءة والكتابة والمعرفة بالحاسوب. ‏
وحيث أن اقتراح معهد اليونيسكو للإحصاء يسعى إلى تحديد مجموعة أساسية من مؤشرات تكنولوجيا ‏المعلومات والاتصالات الأساسية في التعليم يمكن لجميع الدول اعتمادها، فسيظل على هذه الدول تحديد مجموعة وطنية ‏أو إقليمية أوسع من هذه المؤشرات تتماشى مع احتياجاتها، وتعزز قدرتها على وضع السياسات، وتدعم اتخاذ القرار. ‏وفي هذا الإطار سيتم النظر في مقترح معهد اليونيسكو للإحصاء وفي إمكانية اعتماد هذه المؤشرات وضمّها إلى لائحة ‏الشراكة لمؤشرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأساسية، بالإضافة إلى إمكانية دمجها مع المجموعات الوطنية ‏للمؤشرات بهدف تحديد مجموعة أساسية لهذه المؤشرات على المستوى الإقليمي.‏
تهدف أكاديمية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (CIT) إلى رفع مستوى الخبراء الفنيين بمصر والمنطقة إلى المستوى العالمي. وتتيح البرامج المقدمة للعاملين في هذا المجال فرصة تحسين مهاراتهم وخبراتهم وفقًا للمعايير الدولية والاتجاهات العالمية. وعلاوة على ذلك، تُعد البرامج المتاحة أساسية، لأنها تُلبي احتياجات تكنولوجيا المعلومات في السوق. وتتميز هذه الدورات التدريبية بتنوعها وفقاً لاحتياجات سوق العمل. وهي تتضمن برامج متخصصة من (مايكروسوفت) و(أوراكل) و(ألكاتل)، كما توفر دورات تدريبية أخرى حسب احتياجات الشركات. وتتيح الأكاديمية (CIT) لخبراء تكنولوجيا المعلومات فرصة الحصول على شهادات معترف بها عالمياً، فضلا عن مهارات إضافية مثل مهارات العمل الأساسية المتممة لخبراتهم في تكنولوجيا المعلومات العصرية.
فالتقرير الذي أصدرته هذه المؤسسة البحثية التي تدعمها المؤسسة العسكرية الأمريكية - التي تبلغ ميزانيتها السنوية قرابة 150 مليون دولار - والذي يقع في 217 صفحة لا تنبع خطورته من جراءته في طرح أفكار جديدة للتعامل مع المسلمين وتغيير معتقداتهم وثقافتهم من الداخل فقط تحت دعاوى الاعتدال بالمفهوم الأمريكي، وإنما يطرح الخبرات السابقة في التعامل مع الشيوعية للاستفادة منها في محاربة الإسلام والمسلمين وإنشاء مسلمين معتدلين !.
بل إن التقرير يحدد بدقة مدهشة صفات هؤلاء المعتدلين المطلوب التعاون معهم -بالمواصفات الأمريكية- بأنهم هؤلاء الليبراليين والعلمانيين الموالين للغرب والذين لا يؤمنون بالشريعة الإسلامية ويطرح مقياسًا أمريكيًّا من عشرة نقاط ليحدد بمقتضاه كل شخص هل هو معتدل أم لا، ليطرح في النهاية -على الإدارة الأمريكية- خططًا لبناء هذه الشبكات المعتدلة التي تؤمن بالإسلام التقليدي أو الصوفي الذي لا يضر مصالح أمريكا ، خصوصًا في أطراف العالم الإسلامي (آسيا وأوروبا) .
أما الانقلاب المقصود في بداية هذا المقال فيقصد به أن تقارير راند ومؤسسات بحثية أمريكية أخرى عديدة ظلت تتحدث عن مساندة إسلاميين معتدلين في مواجهة المتطرفين، ولكن في تقرير 2007 الأخير تم وضع كل المسلمين في سلة واحدة.
إعادة ضبط الإسلام ! :
الأكثر خطورة في تقرير مؤسسة راند الأخير -الذي غالبًا ما تظهر آثار تقاريرها في السياسية الأمريكية مثل إشعال الصراع بين السنة والشيعة والعداء للسعودية ويتحدث باسم أمريكا- أنه يدعو لما يسميه ضبط الإسلام نفسه - وليس الإسلاميين ليكون متمشيًا مع الواقع المعاصر. ويدعو للدخول في بنيته التحتية بهدف تكرار ما فعله الغرب مع التجربة الشيوعية، وبالتالي لم يَعُد يتحدث عن ضبط الإسلاميين أو التفريق بين مسلم معتدل ومسلم راديكالي، ولكن وضعهم في سلة واحدة !.

فتقارير راند الأخيرة -تقرير 2004- كانت تشجيع إدارة بوش على محاربة الإسلاميين المتطرفين عبر: خدمات علمانية (بديلة)، ويدعون لـالإسلام المدني، بمعنى دعم جماعات المجتمع المسلم المدني التي تدافع عن الاعتدال والحداثة، وقطع الموارد عن المتطرفين، بمعنى التدخل في عمليتي التمويل وشبكة التمويل، بل وتربية كوادر مسلمة عسكرية علمانية في أمريكا تتفق مصالحها مع مصالح أمريكا للاستعانة بها في أوقات الحاجة .
ولكن في التقرير الحالي بناء شبكات مسلمة معتدلة ، يبدو أن الهدف يتعلق بتغيير الإسلام نفسه والمسلمين ككل بعدما ظهر لهم في التجارب السابقة أنه لا فارق بين معتدل و متطرف وأن الجميع يؤمن بجدوى الشريعة في حياة المسلم، والأمر يتطلب اللعب في الفكر والمعتقد ذاتهما .
من هو المعتدل .. أمريكيًّا ؟! :
من يقرأ التقرير سوف يلحظ بوضوح أنه يخلط بشكل مستمر وشبه متعمد ما بين الإسلاميين والراديكاليين والمتطرفين، ولكنه يطالب بدعم أو خلق تيار اعتدال ليبرالي مسلم جديد أو Moderate and liberal Muslims ، ويضع تعريفات محددة لهذا الاعتدال الأمريكي ، بل وشروط معينة من تنطبق عليه فهو معتدل - وفقًا للمفهوم الأمريكي للاعتدال، ومن لا تنطبق عليه فهو متطرف .
ووفقًا لما يذكره التقرير، فالتيار (الإسلامي) المعتدل المقصود هو ذلك التيار الذي :
1 - يرى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية .
2 - يؤمن بحرية المرأة في اختيار الرفيق، وليس الزوج .
3 - يؤمن بحق الأقليات الدينية في تولي المناصب العليا في الدول ذات الغالبية المسلمة .
4 - يدعم التيارات الليبرالية .
5 - يؤمن بتيارين دينيين إسلاميين فقط هما: التيار الديني التقليدي أي تيار رجل الشارع الذي يصلي بصورة عادية وليست له اهتمامات أخرى، والتيار الديني الصوفي - يصفونه بأنه التيار الذي يقبل الصلاة في القبور (!) - وبشرط أن يعارض كل منها ما يطرحه التيار الوهابي .
ويلاحظ هنا أن التقرير يستشهد بمقولة لدينس روس المبعوث الأمريكي السابق للشرق الأوسط يتحدث فيها عن ضرورة إنشاء ما يسميه (سيكولار – secular - دعوة) أو (دعوة علمانية) ! ، والمقصود هنا هو إنشاء مؤسسات علمانية تقدم نفس الخدمات التطوعية التي تقدمها المنظمات الإسلامية ، سواء كانت قوافل طبية أو كفالة يتيم أو دعم أسري وغيرها .
أما الطريف هنا فهو أن الدراسة تضع 11 سؤالاً لمعرفة ما هو تعريف (المعتدل) - من وجهة النظر الأمريكية - وتكون بمثابة اختبار يعطي للشخص المعرفة إذا كان معتدلاً أم لا ؟. وهذه المعايير هي :
1 - أن الديمقراطية هي المضمون الغربي للديمقراطية.
2 - أنها تعني معارضة مبادئ دولة إسلامية.
3 - أن الخط الفاصل بين المسلم المعتدل والمسلم المتطرف هو تطبيق الشريعة.
4 - أن المعتدل هو من يفسر واقع المرأة على أنه الواقع المعاصر، وليس ما كان عليه وضعها في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
5 - هل تدعم وتوافق على العنف؟ وهل دعمته في حياتك من قبل أو وافقت عليه؟.
6 - هل توافق على الديمقراطية بمعناها الواسع.. أي حقوق الإنسان الغربية (بما فيها الشذوذ وغيره) ؟ .
7 - هل لديك أي استثناءات على هذه الديمقراطية (مثل حرية الفرد في تغيير دينه) ؟ .
8 - هل تؤمن بحق الإنسان في تغيير دينه ؟.
9 - هل تعتقد أن الدولة يجب أن تطبق الجانب الجنائي من الشريعة؟ وهل توافق على تطبيق الشريعة في جانبها المدني فقط (الأخلاق وغيره)؟، هل توافق على أن الشريعة يمكن أن تقبل تحت غطاء علماني (أي القبول بتشريعات أخرى من غير الشريعة)؟.
10- هل تعتقد أنه يمكن للأقليات أن تتولى المناصب العليا ؟ وهل يمكن لغير المسلم أن يبني بحرية معابده في الدول الإسلامية ؟.
وبحسب الإجابة على هذه الأسئلة سوف يتم تصنيفه هل هو معتدل ( أمريكيًّا ) أم متطرف ؟! .
ويذكر التقرير ثلاثة أنواع ممن يسميهم (المعتدلين) في العالم الإسلامي، وهم :
(أولاً) : العلماني الليبرالي الذي لا يؤمن بدور للدين .
(ثانيًا) : أعداء المشايخ.. ويقصد بهم هنا من يسميهم التقرير الأتاتوركيين - أنصار العلمانية التركية - وبعض التونسيين .
(ثالثًا) : الإسلاميون الذين لا يرون مشكلة في تعارض الديمقراطية الغربية مع الإسلام.
ثم يقول بوضوح إن التيار المعتدل هم من : يزورون الأضرحة، والمتصوفون ومن لا يجتهدون

.
ط§ظ„طµظپطxط© ط§ظ„ط±ط¦ظٹط³ظٹط© - ظˆظٹظƒظٹط¨ظٹط¯ظٹط§طŒ ط§ظ„ظ…ظˆط³ظˆط¹ط© ط§ظ„طxط±ط©
http://future4syria.org/ir_killers.htm
ط£ط®ط¨ط§ط± ط§ظ„ظƒظ†ظٹط³ظ€ط© طxظˆظ„ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…: ط£
- Google Search
ط·آ§ط¸ - ظˆظٹظƒظٹط¨ظٹط¯ظٹط§طŒ ط§ظ„ظ…ظˆط³ظˆط¹ط© ط§ظ„طxط±ط©
المصريون - صحيفة يومية مستقلة
الموقع الرسمي لجريدة الميدان
كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية، نقلا عن مصادر مقربة من وزير الدفاع الإسرائيلي وزعيم حزب العمل إيهود باراك أن الأخير كان يعمل في شركة بلوريدج التي يعد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، أحد المستثمرين الكبار بها، والمملوكة لرجل الأعمال الأمريكي ريتشارد جرسون.
وأضافت الصحيفة في عددها الصادر أمس الأول، أنه برغم إنكار باراك لهذا الأمر إلا أنها علمت من مصادرها أنه كان يعمل في تلك الشركة مستشارا بأجر شهري ثابت، مضيفة أن كلا من ساويرس وجرسون يعتبران من ممولي باراك، ومن الذين لهم علاقات بشركة طوروس التي أقامتها زوجة وزير الدفاع الإسرائيلي لتطبيع العلاقات بين رجال أعمال إسرائيليين ورجال أعمال من جميع أنحاء العالم، حسب التقرير .
يأتي ذلك غداة كشف معاريف عن قيام باراك بمحاولة لإقناع إيهود أولمرت رئيس الحكومة الإسرائيلية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية وعلى رأسها جهاز الأمن الداخلي الشاباك بالسماح لساويرس بامتلاك جزء من أسهم شركة بارتنر الإسرائيلية للاتصالات.
غير أن صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، شككت في ما نشرته معاريف من أنباء عن ساويرس وباراك، معتبرة أن ما ينشر من أنباء في الصحف ووسائل الإعلام العبرية يهدف إلى التأثير على شعبية وزير الدفاع الإسرائيلي، وقالت إن هناك أشخاصا يقفون وراء ذلك بغرض تدميره، واعدة بالكشف عن مصدر هذه الحملة الموجهة.
وتساءلت الصحيفة: لماذا تلك الأقوال في الوقت الذي يخوض فيه وزير الدفاع الإسرائيلي انتخابات داخل إسرائيل؟، مؤكدة أن أعداء باراك يقفون وراء كل حملات الهجوم ضده، بغية التأثير على حظوظه في الانتخابات الإسرائيلية بعد تورط إيهود أولمرت رئيس الحكومة الحالي في قضايا رشوة وفساد مالي دفعته إلى إعلانه تقديم استقالته بعد انتخابات تجرى في سبتمبر القادم.
في منطقة وسط القاهرة وتحديداً في شارع هدى شعراوي سفارة فريدة غريبة، تثير الدهشة، بل والذهول، فهي لا ترفع علمًا كبقية السفارات ولا يحرسها رجال الأمن المسلحون كما هومعهود… اسمها سفارة فرسان مالطة هكذا كتب بالعربية على لوحة نحاسية في مدخل السفارة، وفي نفس اللوحة كتب بالفرنسية:“Ambassade De L’ordre souveraine ET Militaire De Malte”أوبالإنجليزية: SOVEREIGN MILITARY ORDER OF MALTA
وترجمتها الحرفية سفارة النظام العسكري ذوالسيادة المستقلة لمالطة! هل هي سفارة دولة مالطة في القاهرة؟ أجابت موظفة الاستعلامات : لا، هي سفارة فرسان مالطة، هل هناك دولة بهذا الاسم؟ أين تقع؟ ما حكاية هذه السفارة؟ وهذا الاسم المثير؟ وماذا تعمل في مصر؟ ومنذ متى؟… عبثًا حاولت الحصول على إجابة من موظفة السفارة. وفي وزارة الخارجية المصرية - فقط - عرفت أن السفارة بدأت في القاهرة عام 1980 وأن هذه الدولة هي من بقايا الحروب الصليبية البائدة ومقرها داخل الفاتيكان،وأنها امتداد لما كان يسمى (فرسان الهوسبتاليين) الصليبيين، وأن نشاطها – الآن- أصبح يقتصر علي الأعمال الخيرية والتبرعات وأن هناك أربع دول عربية تعترف بها وليس مصر وحدها.
ولكن الإجابة الشافية عن تاريخ هذه الدولة (أوالدويلة) لم أحصل عليها إلا من بطون الكتب، ودوائر المعارف العالمية، وسؤال أهل العلم، فكانت رحلة شاقة، وعميقة في متاهات تاريخ العصور الوسطى، والحروب الصليبية!!
وكانت معاريف قد نشرت تقريرا أكدت فيه أن باراك توسط لدى رئيس الحكومة الإسرائيلية ورئيس الشاباك لتسهيل استحواذ رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس على شركة بارتنر الإسرائيلية للاتصالات، وقالت إنه بين عامي 2005 - 2006 اشترت شركة أوراسكوم المصرية جزءا من أسهم شركة هاتشيسون الصينية الكبرى في مجال الاتصالات، والتي تملك 51% من أسهم شركة بارتنر الإسرائيلية، وأكدت أنه في البداية حصلت شركة أوراسكوم التي يملكها ساويرس على 19,3% من هاتشيسون الصينية، أي 9% من أسهم بارتنر.
ثم حاول ساويرس زيادة أسهمه في الشركة الصينية إلى 23%، وهو ما يعني سيطرته على 10% من أسهم بارتنر الإسرائيلية، وطبقا للقانون الإسرائيلي، يجب أن تحصل الشركات الأجنبية على موافقة من أجهزة الأمن الإسرائيلية، في حال ستصل نسبة استحواذها على 10%من أسهم شركة اتصالات إسرائيلية، خاصة لو كانت تلك الشركة مصرية.
وهنا قرر جهاز خدمات الأمن العام الشاباك رفض الأمر، غير أن شخصية إسرائيلية مهمة حاولت تمرير الصفقة لصالح الشركة المصرية، وتبين الآن أنه إيهود باراك، وقالت الصحيفة إن أوراسكوم التي تملكها عائلة ساويرس لديها شبكاتGSM في مصر، الجزائر، باكستان، العراق، وبنجلاديش. كما أنها تقدم خدمات لأكثر من 30 مليون مشترك، لذا فقد سعت بشدة لإبرام صفقة للاستحواذ على بارتنر الإسرائيلية من خلال زيادة أسهمها في هاتشيسون الصينية.
كما قالت معاريف إن ساويرس توجه إلى باراك لتسهيل الصفقة، وباراك بدوره توجه إلى أولمرت وإلى رئيس الشاباك يوفال ديسكين عدة مرات، لإقناعهم بتمكين أوراسكوم من الاستحواذ على بارتنر الإسرائيلية. وقد سعى باراك كثيرا، وأرسل العديد من الخطابات، وفي النهاية حاول الجلوس مع رئيس الشاباك شخصيا، غير أن الأخير رفض إجراء المقابلة، فكانت مكالمة هاتفية فحسب أجراها باراك، ولكن ديسكين رد عليه بأنه سيرسل قراره مباشرة لرئيس الحكومة.
وقالت الصحيفة إن باراك كان مستاء للغاية، مدعيا بأنه يعرف مصلحة بلاده أكثر من هؤلاء الذين يرتدون الزي العسكري، وفي النهاية فشلت الوساطة، وأضافت الصحيفة أن زوجة باراك أنشأت شركة استشارات تدار من بيتها في أبراج أكيروف في تل أبيب وأطلقت عليها اسم تاورز، وتهدف الشركة إلى إقامة بيزنس، وعلاقات مع رجال أعمال وشركات كبرى، مقابل 30 ألف دولار كقيمة للتعاقد السنوي.
وتبين أن أحد أهم عملاء الشركة هو ريتشارد جرسون، وهو نفس الشخص الذي كان قد ساهم في الحملة الانتخابية لإيهود باراك بـ30 ألف شيكل، كما ساهم شقيقه مارك بمبلغ مماثل، كما تبين أن رجل الأعمال ريتشارد جرسون شريك في أوراسكوم، الشركة التوأم لأوراسكوم المصرية التي حاولت الاستحواذ على بارتنر قبل عامين، بمساعدة إيهود باراك، وقالت الصحيفة إن باراك نفى الأمر، وأنه التقى ساويرس كمواطن عادي، ولم يكن يشغل منصبا حكوميا، وأن ساويرس كان قد طلب منه مساعدته في علاج ابنتيه في إسرائيل حيث تعانيا من مرض نادر، وأنه لم يكن يوما على علاقة عمل بساويرس

كنيسة الشيطان هي في الأصل مُنظمة وقد يطلق عليها شبكة تضم مجموعة من أذكي وألمع سكان الأرض، من فنانون وكتاب وعلماء وحتي سياسيون. هؤلاء الذين يمارسون الديانة الشيطانية كما كُتب في الإنجيل الشيطاني الذي كتبه انتون سزاندور لافي في أواخر الستينيات.
لقد وصفها كاهنها الأعلى بأنها ديانة ملحدين الذين في الحقيقة لايؤمنون بالله أو إبليس أو حياة بعد الموت، وبناء على ذلك يجب أن يستمتع الناس بحياتهم الحالية وأن يحيوها كاملةٍ أو كما يحلو لهم.
كنيسة الشيطان لديها نوعان من الأعضاء: أعضاء مسجلين، وأعضاء ناشيطين. الأعضاء المسجلين هم ببساطة تم تسجيلهم كأعضاء، وليس هناك أي إنجاز في الحصول على هذا المركز.
ليكون الشخص معرف كعضو نشيط هو اشتراكه في الكنيسة ومع أعضائها القريبين منه، العضوية النشيطة مقسمة إلى خمس درجات:
الدرجة الأولى: شيطاني.
الدرجة الثانية: مشعوذ\ساحرة.
الدرجة الثالثة: كاهن\كاهنة.
الدرجة الرابعة: كاهن أعلى\كاهنة أعلى.
الدرجة الخامسة: ماجوس\ماجا
الأعضاء الناشطون يبدأون عند الدرجة الأولى، ويجب على الشخص أن يتقدم للعضوية وأن يقبل كعضو ناشط وذلك بواسطة الإجابة على سلسة كبيرة من الأسئلة. غير ممكن أن يقدم شخص الدرجة أعلى، حيث أن متطلبات الدرجات الأعلى غير مطروحة علناً، الترقية لدرجة أعلى بالدعوة فقط. الأعضاء من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الخامسة يمثلون الكهانة، وقد يطلق عليهم لقب قسيس، أعضاء الدرجة الخامسة أيضا يطلق عليهم دكتوربوب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق