الخميس، 21 فبراير، 2013

لماذا اتيتم ؟ومن ورائكم ؟وماذا تريدون ؟ وماهو المقابل ؟:من سلسلة أم عمر :العدد الثالث :151

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 20:33 م

 بسم الله الرحمن الرحيم

موظف في بلاك ووتر: مالك الشركة يعتقد انه محارب صليبي مكلف باستئصال الإسلام والمسلمين

مالك الشركة يعتقد انه مؘ?رب صليبي مكلف باستئصال الإسلام والمسلمين
اضغط للتكبير
إريك برينس مالك ومؤسس شركة بلاك ووتر - رويترز
8/6/2009 6:56:00 PM
واشنطن - كشف موظف سابق بشركة "بلاكووتر" الأمريكية الأمنية الخاصة التي تواجه اتهامات بقتل واغتصاب عراقيين إن مالك "بلاك ووتر" إريك برينس، كان يرى نفسه "محاربا صليبيا مكلفا باستئصال الإسلام والمسلمين من العالم"، وأنه ربما يكون قد اغتال أو سهل من عملية اغتيال أفراد كانوا يتعاونون مع السلطات الفيدرالية الأمريكية في التحري  عن الشركة.
وجاءت هذه الاتهامات مدعومة بشهادة من جندي سابق من جنود البحرية الأمريكية "المارينز".
حيث جاءت تصريحات الرجلين المدوية، ضمن اعترافات ضمناها شهادتهما الخطية التي قدماها لمحكمة الحي الشرقي في ولاية فيرجينيا، الاثنين 3 أغسطس، ضمن مذكرة قانونية تتألف من 70 صفحة تقدم به محامون يتولون الدفاع عن مواطنين عراقيين لمقاضاة بلاك ووتر.
وتأتي الدعوى بحجة تورط بلاك ووتر في جرائم حرب وأعمال إساءة سلوك أخرى في العراق بحسب تقرير لمجلة "ذي نيشن" الأمريكية الثلاثاء.
وقالت المذكرة  انه تم التحفظ على هوية الرجلين لمخاوف تتعلق بأمنهما، وإنه لهذا فإنه تم منحهما هوية رمزية هي جون دوي#1 (او جون دوي رقم واحد) وجون دوي#2 على الترتيب.
ونقلت المجلة عن جون دوي#2 (جندي المارينز السابق) قوله إن برينس "يرى نفسه محاربا صليبيا مكلفا باجتثاث المسلمين والدين الإسلامي من العالم"، وإن شركات برينس "شجعت وكافأت تدمير حياة العراقيين".
وأكد أنه "لهذا الغرض، قام السيد برينس عامدا بنشر رجال ذوي طبيعة معينة يشاركونه رؤيته لسمو المسيحية.. يريد لهؤلاء الرجال أن يستغلوا كل فرصة متاحة لقتل العراقيين. والعديد من هؤلاء الرجال استخدموا إشارات للتخاطب مبنية على فرسان المعبد، وهم المحاربون الذين خاضوا غمار الحروب الصليبية".
وأضاف جون دوي#2 أن "السيد برينس أدار شركاته بطريقة شجعت  وكافأت تدمير حياة العراقيين".
وأردف قائلا: "على سبيل المثال، كان مدراء السيد برينس يتحدثون صراحة عن الذهاب إلى العراق لـ’طرح الحجاج على ورق الكارتون‘".
وتابع: "كان الذهاب إلى العراق لإطلاق النار وقتل العراقيين ينظر إليه كرياضة أو لعبة. واستخدم موظفو السيد برينس صراحة، وباستمرار، مصطلحات عنصرية ودونية عن العراقيين والعرب الآخرين مثل ’المعممين‘ أو ’الحجاج‘".
وقال تقرير المجلة الأمريكية إن "كلي الرجلين في شهادتهما، زعما أيضا أن بلاك ووتر كانت تهرب أسلحة إلى داخل العراق. ويزعم أحد الرجلين أن برينس حقق أرباحا، عبر نقل أسلحة ’غير شرعية‘ أو ’غير قانونية‘ إلى داخل البلاد عبر طائرات برينس الخاصة."
وأضاف التقرير أن الرجلين "يتهمان أيضا برينس ومدراء تنفيذيين من بلاك ووتر بتدمير أفلام فيديو، ورسائل بريد إلكترونية ووثائق أخرى تجريميه، وقاموا عامدين بتضليل  وزارة الخارجية الأمريكية، والهيئات الفيدرالية الأخرى".
اقرأ أيضا:
 خلال محاكمة رئيس شركة بلاك ووتر للأمن عن جرائمه في العراق برينس اعتبر نفسه فارسا صليبيا مهمته تخليص العالم من المسلمين.
هذا هو الخبر الذى نشرته صحيفة الأهرام المصرية فى عددها الصادر يوم 7 أغسطس 2009.
وجا بالخبر أن محاكمة إريك برينس مؤسسة شركة بلاك ووتر الأمريكية الخاصة للأمن فجرت مفاجآت صاعقة‏,‏ فلم تقتصر الاتهامات الموجهة إليه علي القتل‏,‏ وتهريب السلاح‏,‏ والقتل المتعمد للمدنيين‏,‏ حيث أضاف اثنان من العاملين السابقين في الشركة أن برينس قتل وسهل قتل أشخاص كانوا يتعاونون مع المحققين الفيدراليين الأمريكيين الذين كانوا يحققون في جرائم وتجاوزات الشركة‏.‏ وأكدا أيضا أن برينس اعتبر نفسه فارسا صليبيا مهمته الرئيسية تخليص العالم من المسلمين والإسلام‏.‏
واتهما الشركة بتشجيع ومكافأة كل من يقتل عراقيا‏,‏ وأنها تعاملت مع العراقيين بازدراء‏,‏ واستخدمت ألفاظا عنصرية تحط من قدرهم‏.‏ وأضاف الشاهدان أن مسئولي الشركة كانوا يعلنون أمام الجميع أنهم ذاهبون إلي العراق لقتل العراقيين‏,‏ واعتبار ذلك شكلا من أشكال الترفيه‏.‏ كما أكدا أن برينس كان حريصا علي تعيين أشخاص يؤمنون بأفكاره للعمل بالعراق‏,‏ حيث يؤمنون بتفوق المسيحية وينتهزون كل فرصة ممكنة لقتل لعراقيين‏.‏ وكانوا يعتبرون أنفسهم فرسان المعبد‏;‏ المحاربين الذين يشاركون في الحملات الصليبية‏.
‏مضى أكثر من شهرين على نشره ، ومع هذا لم نسمع أن أى بابا من باباوات الكنائس المسيحية فى العالم أعلن عن شجب أواستنكار لما حدث ،والأكثر من ذلك : لم يعلن أى بابا ماينفى أن قتل المسلمين من جانب فرسان الصليب هو واجبا دينيا فى صلب العقيدة المسيحية .
إذا فالمسألة جد :
"قتل المسلين فى جميع أنحاء العالم واجب دينى فى المسيحية ، ومن يقومون به يسمون فرسان الصليب "
لقد فعل أجداد الصليبيين ذلك بالمسلمين منذ مئات السنين ،وهم يعاودون الكرة تحت أسماء جديدة وأساليب شريرة وشعارات زائفة. ويخطأ من يظن بأن الغرب تقدم. أفعالهم هى هى والتقدم فى عمل أسلحة الدمار الشامل أعطت أعداؤنا الفرصة لقتلنا وتقطيعنا بالجملة، فما أسلحة الدمار الشامل سوى أسلحة أُعدت لقتل المسلمين، والغرب الصليبى الصهيونى يبيح لنفسه انتاج وامتلاك تلك الأسلحة، وُيحرّم ذلك على المسلمين، وأمامنا مثلا لذلك هو المواجهة القائمة حاليا بين الغرب وإيران، مع أن من حقها ومن واجب حكامها، بل وكل حكام المسلمين، أن يقوموا بواجبهم بتجهيز بلادهم بأسلحة دفاعية كى تضمن لنا الحرية والبقاء، خاصة أنهم يملكون سلطة غير محدودة والأموال موجودة والله سوف يحاسبون على أفعالهم أمام الخالق العظيم، وأقول لهم أين المفر فالحياة وإن طالت فهى والله قصيرة وعين الله بصيرة والحساب قادم من رب قائم.
أما عن أساليب فرسان الصليب الهمجية ضد العرب والمسلمين أثناء الغزوات الصليبية، فقد نشرت شبكة البصره على الإنترنت رسومات صليبية قديمة، رُسمت من قبل رسامون صليبيون تغنى عن الكلام، ونفس الأساليب تتكرر وبتفنن حاليا–" تذكروا سجن أبو غريب ، وما فعلته أمريكا مع أهل العراق فى عهد الإدارة الأمريكية السابقة ".
كان الصليبيون يقطعون المسلمين أحياء كما يُقطع الجزار الذبيحة، من القسم الأسفل ومن بين الأفخاذ، يجعلوهم يقاسون العذاب قبل الموت، بما فيهم الشيوخ العزل، و ما زال أحفادهم يفعلون نفس الشىء تحت أسم الديمقراطية ومكافحة الإرهاب.
كان فرسان الصليب يؤمنون بأن قتل النساء العربيات كان وما زال واجباً دينياً، وكيف لا والمرأة المسلمة هى امتداد للحضارة ولوجودنا، فكانوا يخرجون الفتاة العربية من بيتها ليتم ذبحها بعد اغتصابها، ويُلقى بهاعلى الأرض والدماء تنزف منها حتى الموت، وكذلك مع أى سيدة مسلمة ، حتى لو كان واضحا من كبر بطنها أنها حامل.
كانوا يقومون بحرق المسلمين أحياء بعد تقييدهم، و بتقطيع رؤوس المسلمين ورميهم على الأرض، ثم يرفعون رؤوس أجدادنا الكرام على أسنة الرماح الصليبية.
قتل علماء الإسلام غير المسلحين. يفعل الصليبيون الآن مثل هذا لكن بطرق خفية. ولعلنا نتذكر كم من عالم ذرى مسلم عربى أو غير عريى دُبرت له حوادث أدت لقتله فى بريطانيا وفى أمريكا والبلاد الغربية الأخرى. لا تنسوا بأى شكل من الأشكال تلك العالمة المصرية النابغة والتى كانت تلقب بـ "مدام كورى" نسبة لتك العالمة الأوروبية الفذة. لقد تم قتلها فى أمريكا بحادث سيارة مدبر.
عندما كان الصليبيون يعيشون فى زمن الخرافات والخزعبلات، كان العرب متقدمون جداً فى مختلف العلوم، حتى أن العلماء المسلمون العرب كانوا أوّل من حسبوا وبطريقة صحيحة المسافة ما بين الأرض والقمر، حتى أن بعض علماء دمشق كانوا من أوّل من صرح بأنه إذا تم تقسيم الذرة - نعم هذا الأمر صحيح - يمكن تدمير مدينة بحالها مثل كبر مدينة بغداد.
ومن فرسان الصليب المعاصرين ذلك القس الشاذ فى الخارج ، الذى نذر نفسه للإساءة للإسلام و ونبى المسلمين، وكان الأولى به وقد بلغ من الكبر عتيا أن يلحق نفسه ويضع عنه الزبالة اللى فى دماغه، قبل أن " يتنيح " و يُلقى الله به فى نار جهنم خالدا فيها أبدا ،جزاء وفاقا.
ومنهم الملياردير الذى يتهكم فى كل مناسبة على الشريعة الإسلامية ويطالب بإلغائها من الدستور, وكأن البلد ليس فيها رجال أو حكومة أو مؤسسات، ويظن أن ماما(..) ستنفعه وتحرسه من احتقار الشعب له والإنتقام الإلهى الذى لايعرف متى وكيف يأتيه ليأخذه إلى نار جهنم، ومعه الفارس الآخر الذى يقول أن الشريعة الأسلامية لا لزوم لها، وأنها موجودة فى الدستور على سبيل الديكور "هكذ..!!؟؟" وأمثالهم .
إن "عبّاد الصليب" هؤلاء يعمدون إلى إثارة مشاعر الغيظ والغضب والازدراء عند جماهير المسلمين الغيورين على عقيدتهم ونبيهم ومقدساتهم (كما فعلوا مع وفاء قسطنطين رحمها الله )، ويعمدون إلى الإساءة لسمعة مصر فى الخارج لكونها دولة إسلامية ،ويثيرون عليها قوى أجنبية ،وينظمون مظاهرات معادية للسيد رئيس الجمهورية فى الخارج ،وهم يظنون أن أحدا لن يرد عليهم خشية إشهارهم لسلاح" تهديد الوحدة الوطنية" فى وجهه!! ولكن الشعب منتبه لهم وواعى لمخططاتهم ويقول لهم : موتوا بغيظكم ..ستظل راية الإسلام عالية خفاقة ترفرف على مصر إلى يوم الدين .
ومن فرسان الصليب أيضا العلمانيون والمرتدون الذين يتسمون بأسماء إسلامية يخفون ورائها عدائهم للشريعة ولنبى الإسلام صلى الله عليه وسلم ، و ليست لديهم الرجولة للمجاهرة بأرائهم فى العلن، ويعملون على بث سمومهم كالثعابين والحيات الرقطاء بين الطلبة والمنتديات "الثقافية !!" مستخدمين فى ذلك عبارات خبيثة ماكرة تعلموها فى فرنسا، غُسل عقولهم بها الصهاينة مثل "القانون الدولى، القانون الدولى الإنسانى.. حقوق الإنسان ..حرية التعبير ..إلخ " رغم أن الغرب الصليبى الصهيونى هو أول من يخرج على هذه القوانين التى وضعها هو لكى تكون سلاحا يشهره فى وجوه الدول الإسلامية .
وبعد : تلك هى العقيدةالدينية لفرسان الصليب قديما وحديثا : قتل المسلمين فى كل مكان .
إحذروا …..
"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " صدق الله العظيم
المصدر: صحيفة المصريون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق