الخميس، 21 فبراير، 2013

أنا وطنى :أنا مصرى :أنا مسلم :أنا عمر :من سلسلة أم عمر :العدد الثانى:150

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 22:37 م

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.islamicnews.net/Document/ShowDoc01.asp?DocID=136305&TypeID=1&TabIndex=1
http://www.ameinfo.com/news/Company_News/R/Rada_Research_and_Public_Relations/
http://www.arabcont.com/projects/project_details_jv.aspx?projID=78&secID=1&subsecID=2&contID=1&Shared=True&InProgress=False
http://www.alnhr.com/f7/t2702/
http://www.aawsat.com/details.asp?section=31&article=66655&issueno=8389
http://www.pg.com/privacy/arabic/privacy_statement.html
http://www.pg.com/privacy/arabic/privacy_notice.html
http://randaraafat.blogspot.com/2006/07/blog-post_10.html
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%B2_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%B3%D8%A8
http://sarabhaneen.maktoobblog.com/1351110/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84/
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1
http://www.homatareen.gov.ps/detalse_button_arshef.asp?but=226&m=12&y=2005
http://translate.google.com.eg/translate?hl=ar&langpair=en|ar&u=http://www.absoluteastronomy.com/topics/Military_of_Egypt&prev=/translate_s%3Fhl%3Dar%26q%3D%25D9%2588%25D8%25B2%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25AA
http://img442.imageshack.us/i/1892fn1.jpg/
http://www.manpower.gov.eg/aishaabdelhady/Lectures/2006/womenandchildren/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9%20%D8%AD%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85%20%D9%81%D8%B1%D8%B5%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B3%D9%88%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84.htm
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%B2_(%D8%B1%D8%AC%D9%84_%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84)
http://sarabhaneen.maktoobblog.com/1613267/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a4%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%89/
http://www.talaeschool.com/images/data/olinks/205.htm
http://www.pg.com/privacy/arabic/privacy_statement.html
http://www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php?t=77229
http://en.wikipedia.org/wiki/Painkiller_Jane
http://www.momp.gov.eg/Underconstuction.aspx
http://www.youtube.com/watch?v=LdgDmUd2R5I
http://www.egyig.com/Public/articles/news/7/56379884.shtml
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=181750
http://www.kenanaonline.com/mokhtarat/58673


Painkiller jane01.jpg

الموساد وتهريب ألماس القارة الإفريقية
 

ذكرت مصادر فلسطينية أن الولايات المتحدة الأمريكية
والكيان الصهيوني يقومون بتهريب ألماس القارة الأفريقية وخاصة من دول سيراليون والكونغو الديمقراطية وليبيريا وبوركينافاسو والبلدان المحيطة، وتحقق الجماعات الصهيونية أرباحاً خيالية تارة بوساطة السلاح المهرب إلى الدول التي صدر بشأنها قرار حظر دولي من الأمم المتحدة أو المنظمة الأفريقية ، وأخرى بغزو مناجم الألماس الأفريقي وسرقته.
وأضافت المصادر : انه من المعلوم أن الرئيس
وقد نشأت حروب وسقطت رؤوس في الدول الأفريقية بسبب
الكونغولي السابق رولان كابيلا كان قد منح لإحدى الشركات الصهيونية حق استخدام مناجم الألماس في بلاده وتسويقه عالمياً وعندما تدخلت زيمباوي ومرتزقتها لنجدة كابيلا اشترطت الحصول على حقوق استثمار بعض مناجم الألماس وهكذا تدخلت شركات صهيونية من خلال بوالص تأمين على آلاف العمال والموظفين وعقود شراء الألماس المستخرج ، وتصنيعه وتسويقه. مناجم المعدن النفيس، ويذكر أن موبوتوسيسي سيكو حكم زائير 35 عاماً، بمنطق عصابات الإجرام لإدارة ثرواته.
وقدرت الولايات
وأبدت الأمم
المتحدة قيمة الألماس الذي يتم تهريبه من سيراليون سنوياً بسبعين أو بمئة مليون دولار، على الرغم من الاتفاقات الدولية للحد من عمليات التهريب. יلمتحدة وواشنطن وجمعيات حقوق الإنسان شكوكاً في قيادة تايلورعمليات التهريب ، في غرب أفريقيا ، وباستخدام أموال الألماس لدعم المتمردين بين عامي 1996 و1999 ، للوصول إلى السلطة في ليبيريا.
وفي انجولا تشكل منظمة يونيتا ، ذات العلاقة
الواسعة مع العديد من الأنظمة وأجهزة الاستخبارات في أفريقيا وخارجها دائرة شبكات الجريمة المنظمة على المستوى العالمي خصوصاً أنها تملك السلعة -ألماس- والخبرات الضرورية لتسيير أعمال تجارية مشبوهة ، بعيداً عن الرقابة وأجهزة حفظ القانون الدولية، ويمثل مصير الثروات الطبيعية ، في انجولا ، واحداً من أكثر النماذج الدرامية نهجاً منظماً من قبل السلطات والمتمردين بالتكافل والتضامن لا سيما في البلدان التي تشهد حروباً أهلية. وكثيراً ما تتدخل جيوش المرتزقة لحماية حركة استثمار النفط والألماس ، على الرغم من الحروب الدائرة.
ورجحت الأمم المتحدة
عائدات الألماس بما يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار خلال بضع سنوات وتختفي الأموال من دون رقيب أو حسيب ، والظاهرة الغالبة على معظم البلدان الأفريقية هي ثراء الحكام وفقر الشعب, وعلى سبيل المثال فإن ثروة جوناس سافمبي ، زعيم حركة يونيتا وثرواته ملوثة بالدماء ، ولم تمثل نهايته نهاية لمأساة انجولا التي حصدت حوالي مليون قتيل وشردت أربعة ملايين.
وأضافت المصادر، أن الاحتلال الإسرائيلي ويجاوره
حاضرون باستمرار عبر نشر الأسلحة والخلافات لإيجاد مناخ الفوضى الذي يسمح بالمزيد من النهب والسطو، وكان لوران كابيلا تعرض لضغوط صهيونية مكثفة من خلال إشعال الحروب من حوله وعبر كل الحدود عن طريق دعم روندا واوغندا وبورندي ، ومن خلال مساعدات سياسية وأسلحة تتسرب من كل صوب وخبراء ومرتزقة، الأمر الذي أجبر كابيلا على مفاوضات مكثفة مـــع تل أبيب عام 1999 ، انتهت إلى إقناع الحكومة الصهيونية بأن تمثل دورالوسيط بينه وبين الولايات المتحدة ، بعد تخليه عن عقود مع شركات تعدين أمريكية ، وتعامله بخشونة مع مادلين أولبرايت والقس جيسي جاكسون.
وبعد عودة الحوار مع
واشنطن قطفت الدولة العبرية الثمار باحتكار تجارة الألماس الكونجولي ، عبر الشركات الصهيونية ، التي يمتلكها حزب شاس الديني المتطرف كما تمكن الموساد من الإحاطة بتجارة الألماس والسلاح والنفط في معظم البلدان الأفريقية الجائعة.
وكانت القوات المسلحة في سيراليون ألقت القبض على القائد
وقتل كابيلا على أيدي الصهاينة لإنقاذ جولان وتولى جوزيف كابيلا ابنه
السابق في الموساد رامي جولان ، واتهمته بتقديم أسلحة ومساعدات حربية للمتمردين من خلال عمليات مقايضة سلاح مقابل ألماس يستخرج من مناجم قرب الحدود مع ليبيريا.
وتحولت منروفيا إلى مركز لتصدير المعدن النفيس رغم أن أراضيها خالية من المناجم ، إلا أنها تقوم بتهريب الألماس القادم إليها من سيراليون بوساطة
رجال الموساد. السلطة بعد تنازلات مهمة للدولة العبرية.

والخبراء العسكريون الصهاينة
ويشكل
هم الذين حولوا عصابات يونيتا في انجولا إلى جيش نظامي يحمي ثروات الألماس ، حيث يسيطرالموساد ويفتعل الحروب منذ ثلاثين سنة ، في أفريقيا ، لاستمرار السيطرة. الألماس 24 في المائة من إجمالي صادرات الدولة العبرية ، مع أنه لا يوجد على أراضيها منجم واحد ، وتقدر صادراتها في العام الواحد بستة مليارات دولار.
وتتراكم أرباح الصهاينة من خلال شبكة تهريب وبيع الأسلحة ، وإثارة
النزاعات والحروب بين القبائل والجماعات حتى يتسنى للسماسرة والمهربين اليهود شراء الألماس بأرخص الأسعار ، ويذهب معظمها في مقابل شحنات الأسلحة الصهيونية التي تنتشر في بؤر النزاع ثم يعود التجار الصهاينة ويطرحون الألماس في الأسواق العالمية بأسعار مضاعفة ، ولجأت تل أبيب إلى تشجيع فئات أفريقية على استكمال دراساتهم في جامعاتها ، لملاحقتهم وتدريبهم على خدمة مصالحها الاقتصادية والسياسية.
وامتدت تأثيرات الصهاينة في اثيوبيا في عهد هيلاسلاسي ، ومن ثم في
حكم هيلا ميريام ، وامتدت تأثيراتها على جماعة الأمهرا ، التي قيل أن جذورها تعود إلى الاسرة السليمانية، وأثارت الدولة العبرية مشكلات بين بعض الدول الأفريقية ومصرعلى قاعدة الحصص بشأن مياه النيل, ودعمت الدولة العبريـــــة ميلس زيناوي لتعديل اتفاقية حوض النيل الموقعة عام 1929 وانتشرت الاستخبارات الأميركية بعد ما أسمته زورا بالحرب على «الإرهاب» ، إلى جانب الموساد في أفريقيا وأحياناً على شكل فرق تنمية تابعة للأمم المتحدة بأوراق ثبوتية مزورة.
ويتم التعاون بين دول
ويعد الأمريكيون والصهاينة أصحاب
المنطقة وواشنطن وتل أبيب ، لإعادة التخطيط في حقول النفط والمياه والألماس والسياسة والأمن ومحاربة «التطرف الإسلامي» وغيره. الأرض الماسية بمشاريع تنموية وزراعية وبالنهوض على صعيد الزراعة والكهرباء واستصلاح الأراضي.
*
ويبدو أن الجهود المصرية للحد من السيطرة الصهيونية على الثروات الأفريقية ظلت ضمن الممكن ولم تحقق النجاحات المنتظرة.
*-
وكان خبراء المنظمة
والغريب في الأمر أن
وفي هذا المقام انكشفت خيوط الشبكة الصهيونية لتهريب الأسلحة إلى دارفور ، والتي يقودها حاييم كوهين أحد معاوني رئيس الموساد السابــق داني ياتوم وشريكه شمعون نادر ، أحــــــد أشهر رجال الأعمال وتجارة الألماس في الكيان الصهيوني.
وقدر الخبير الصهيوني ليلياهو لونفسكي ، الاحتياطات النفطية ، في باطن أرض الجنوب السوداني بعشرة مليارات برميل ، وعملية تقطيع أوصال السودان جارية للسيطرة على ثرواته ، كما على الثروات الأفريقية والشرق أوسطية، ونجحت الدولة العبرية في تعميق العداء بين قبيلة الدينكا (جورج قرنق) والإسلام والعروبة ، وأنشأت حزاماً عازلاً بين الشمال المسلم والجنوب الوثني والمسيحي وأمدت الجنوب بالمال والعتاد والخدمات، وتسعى القاهرة من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة والمنابر الدولية الأخرى إلى تشديد العقوبات على جرائم الألماس ، والاتجار بالأسلحة التي
هددت القارة الأفريقية وزعزعت الاستقرار وزرعت الانقلابات. الدولية للأمم المتحدة أكدوا أن ثروات الألماس ، في العالم تتركز بنسبة 85 في المائة ، في باطن أراضي القارة الأفريقية، وتقول الإحصائيات أن عمليات التصدير تبرز، خصوصاً في بتسوانا وروسيا وجنوب أفريقيا وانجولا وناميبيا. عائدات الدول هذه مجتمعة ، لا توازي ما يحصل عليه الاحتلال الإسرائيلي في السنة وقد بلغ ربحها عام 2004 تسعة مليارات (6,3 مليار للماس المصقول و3 مليارات للماس الخام)، وقد استوعبت الأسواق الأميركية 67 في المائة من الماس الصهيوني ثم هونج كونج وبلجيكا وسويسرا واليابان).





خبراء: بيانات الحكومة عن ارتفاع النمو «غير صحيحة».
كشفت الدكتورة شيرين الشواربى، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، عن عدم صحة التفسير المقدم من الحكومة حول ارتفاع النمو فى ٢٠٠٨/٢٠٠٩ عما كان متوقعاً، ووصوله إلى ٤.٧٪، وقالت خلال الندوة السنوية للإعلام الاقتصادى، أمس الأول، إن الحكومة عللت زيادة معدل النمو بارتفاع الاستهلاك العائلى، وأضافت أنه حرك النمو، وأدى فى المقابل إلى تراجع الإنفاق الأسرى فى نفس الفترة، الأمر الذى يعنى أن «فيه واحد غلط بكل تأكيد». لافتة إلى أن ذلك يضرب مصداقية البيانات والتوقعات فى مقتل. وأشارت خلال الندوة التى نظمها المركز المصرى للدراسات الاقتصادية إلى أن الإنفاق الحكومى الإضافى «التحفيزى» لم تكن له نتائج تذكر، وإن كان من المحتمل أن تظهر له بعض النتائج فى ٢٠١٠. وقال الدكتور محمد تيمور، رئيس الجمعية المصرية للأوراق المالية، إن معظم ما تم إنفاقه فى التحفيز ذهب إلى الخارج لاستيراد ما يلزم للبنية التحتية التى توجهت إليها أموال التحفيز، مؤكداً أنه حال استخدام الأموال فى تطوير التعليم كان سيؤدى إلى نتائج «أفضل بكثير» وسينشط الطلب المحلى. وحذر الدكتور أحمد جلال، مدير مركز البحوث الاقتصادية للشرق الأوسط وتركيا وإيران، من إيقاف خطط التحفيز، عالمياً أو محلياً قبل الأوان، وأشار إلى أن أحد أسباب الفشل فى تدارك أزمة ١٩٢٩/١٩٣٤، يرجع إلى وقف ضخ الأموال الحكومية قبل انحسار الأزمة بشكل حقيقى، وفى اتجاه آخر، شدد د. مصطفى السعيد، وزير الاقتصاد الأسبق، على أهمية السعى إلى تحقيق التكامل العربى دون التعلل بأن الهياكل الاقتصادية متشابهة، وبالتالى فلا مجال للتكامل، مشيراً إلى أن صناعة الكيماويات قوية جداً فى ألمانيا وفرنسا، ومع ذلك فالتبادل التجارى بينهما فى هذا المجال قوى، وأضاف أن التشابه فى درجة التطور لم يمنع أوروبا من تحقيق تكاملها، وأن الأمر يتطلب إرادة ووضوح هدف. وأضاف أننا لا نعلم ما إذا كان مشروع قانون الملكية الشعبية، الجارى إعداده، يخدم التنمية أم هو للبيع والخصخصة. مناقشات الندوة لفتت إلى احتمال زيادة التضخم فى الفترة المقبلة، وكما أن سعر صرف الجنيه إزاء الدولار، قد لا يكون معبراً عن الواقع.
بينما يصعّد الارهابيون عملياتهم الاجرامية التي أودت، مؤخراً، بحياة المئات من الأبرياء، ويستمر "المقررون" في صراع الامتيازات، والتسييس، وتبادل الاتهامات، وتناقض التصريحات والتكهنات، في ظل لامبالاة مخيبة للآمال بمعاناة الملايين وتفاقم معضلات البلاد .. وسط هذه الأجواء المحبطة، وهي من "بركات المحررين"، يتواصل مسلسل الكشف عن فضائح شركتهم الأمنية سيئة الصيت، بلاك ووتر، التي نقلت أنباء مثيرة للترويع والسخط أن ادارة الرئيس الأميركي قامت، مؤخراً، بتجديد عقدها لتوفير "خدمات أمنية".
وفي تطور عاصف أكد شاهدان من كبار المسؤولين السابقين في بلاك ووتر (جرى التحفظ على هويتيهما لأسباب تتعلق بأمنهما)، في شهادة أدليا بها أمام محكمة فيدرالية بولاية فرجينيا، أن مجمع الشركة داخل المنطقة الخضراء شهد عمليات دعارة مع عراقيات قاصرات مقابل دولار واحد لكل منهن، لم يفعل مدير الشركة إيريك برنس أي شيء لوقفها. وأضاف الشاهدان أن برنس ضالع في التغطية على حوادث القتل العمد ضد عراقيين، وتهريب أسلحة، وغسيل أموال، وتهرب ضريبي، وإدارة شبكة لتبادل الزوجات، وتأسيس شبكة من الشركات الوهمية لتفادي الوقوع بيد القضاء. وقال الشاهدان إن برنس كان يقدم نفسه للعاملين في الشركة على أنه مسيحي متحمس جند نفسه لمحاربة المسلمين.
وكان صيت بلاك ووتر قد ذاع بعد حادثة ساحة النسور ببغداد، التي قتل فيها حراس أمنيون 17 مدنياً، مما دفع الحكومة الى عدم تجديد رخصتها اعتباراً من العام الماضي. غير أن الشركة عادت، ثانية، بعد أن تزيّت برداء آخر وحملت اسماً جديداً هو "زي".
وكشف تقرير لمجلة "ذي نيشن" الأميركية، في الرابع من الشهر الحالي، كتبه جيرمي سكيهل (مؤلف كتاب "بلاك ووتر: نهوض جيش المرتزقة الأقوى في العالم") عن أنها حصلت على نسخة من وثيقة تفيد بقيام وزارة الخارجية الأميركية بتجديد عقدها مع بلاك ووتر لتقديم خدمات أمنية في العراق مقابل 20 مليون دولار حتى الثالث من أيلول المقبل.
وجاء في التقرير أنه على الرغم من سجلها الفضائحي تواصل شركة بلاك ووتر جهودها في العراق، وتدرب قوات أفغانية وفقاً لعقود أميركية. كما أنها تنشط في الدخول في مناقصات للفوز بعقود حكومية في أفغانستان.
وقالت "ذي نيشن" إن سجلات العقود الفيدرالية تفيد بأن وزارة الخارجية الأميركية تعاقدت مع بلاك ووتر على "خدمات أمنية" بعقود زادت قيمتها على 174 مليون دولار في العراق وأفغانستان منذ تولي الرئيس الأميركي أوباما منصبه في كانون الثاني الماضي.
وعلى أية حال فان فضائح شركات العم سام لم تعد مما يثير الدهشة. غير أنه بينما استمر التعتيم الاعلامي منذ سنوات على جرائم بلاك ووتر، اضطر العديد من وسائل الاعلام الأميركية، الأسبوع الماضي، الى نشر بعض من وقائع فضائح بلاك ووتر بعد التقرير المروع الذي نشره سكيهل.
وبينما اضطرت وزارة العدل الأميركية الى النظر في تجاوزات بلاك ووتر، يتجلى المشهد المثير للسخرية في وزارة الخارجية، التي تقوم الشركة "الأمنية" بحماية وزيرتها لدى زياراتها العراق. وهي الوزيرة التي كانت، في إطار صراع المصالح بين الجمهوريين والديمقراطيين، ضمن قلة من أعضاء مجلس الشيوخ ممن حاولوا، قبل سنوات، منع هذه الشركة من الاستمرار في التعاقد مع الحكومة الأميركية واستمرار حصولها على مئات ملايين الدولارات مقابل خدماتها المخزية التي تنطلق من دافع ديني متعصب وآيديولوجية يمينية متطرفة، وهو ما يكشف عنه، على نحو أسطع، التاريخ الشخصي والعائلي لرئيسها برنس نفسه.
* * *
الشركة التي خبأت العام الماضي كواتم الصوت في أكياس كبيرة لأطعمة كلابها في العراق، بينما وصلت بعض أسلحتها الى تجار سوق سوداء في بلادنا .. الشركة التي جسدت نزعة أسيادها عبر استهتارها بحياة العراقيين واستهانتها بثقافتهم .. مازال مرتزقتها يحيطون بالسيدة كلينتون وأقرانها من سادة واشنطن عندما تطأ أقدامهم أرض بلاد الرافدين، كما كانوا يحيطون بحاكمنا المدني السابق المستر بريمر.
كل هذا وسواه من الفضائح والمآسي يجري بينما نرفل بـ "ديمقراطية" العم سام الذي "حررنا" بحربه، وجاء إلينا، عبر قراراته المتخبطة، بمنهجية المحاصصات المقيتة التي تفاقم صراع الامتيازات، مثلما جاء الينا بـ"إعادة الاعمار" عبر الفوضى والاهدار والنهب وشراء الضمائر، والسعي الى فرض شروط أمنية وعسكرية وسواها ليظل ممسكاً بخيوط اللعبة كلها بيديه، ومتحكماً بمصائر البلاد والعباد !
وإذا كانت شركة كي بي آر، المتفرعة عن هاليبيرتون، التي كان يرأسها ديك تشيني، نائب الرئيس الأميركي السابق، لا تتورع عن اغتصاب موظفات فيها يعملن في العراق، فكيف لا تتجرأ "حامية الحمى"، بلاك ووتر، على الدعارة وسط رمز "التحرير"، المنطقة الخضراء، حيث يمضي المجرمون، كالعادة، دون عقاب، بينما يتم التشهير بالضحايا، بل ويمضي بعضهم الى حتفه.
غير أنه مهما ارتدت بلاك ووتر من أقنعة وبراقع، واتخذت أسماء جديدة، فانها ستظل بيتاً للدعارة ورمزاً للجريمة.
كم من الجرائم ارتُكِبت تحت راية "التحرير"، وكم منها ستُرتكَب تحت الراية المخزية نفسها !
العقيدة اليهودية البروتوكولية في منابعها التلمودية والتوراتية قد ارتكزت على معادلة عنصرية جافة يشكل اليهود أحد طرفيها و)الغوييم( الطرف الآخر. 1 نموذج الاعلام الهابط: يمتلك اليهود أكبر شبكة إعلامية عالمية للانتاج السينمائي الاباحي، والاستعراضي الخلاعي، والفني الهابط، ويندرج في هذا السياق سيطرتهم شبه المطلقة على قطاع الانتاج في هوليود من خلال شركات إنتاج وتوزيع عملاقة تتكفل في ضخ مئات الأفلام الهابطة سنوياً في شرايين الشبكة التلفزيونية عبر العالم. ومن تلك الشركات شركة (Paname - Pictures) اليهودية الأميركية المتخصصة بالانتاج السينمائي، وشركة (Martel - Entertainmant) المتخصصة بمجمعات الترفيه والانتاج السينمائي، وشركة (universal) العاملة في مجال التوزيع. زد على ذلك امتلاك اليهود لأوسع وأشهر مجلة إباحية والمسماة (Play Boy) بالإضافة إلى محطة (Music. tv) وهي الشبكة العالمية المتخصصة في بث أشرطة غنائية استعراضية غالباً ما تكون فاضحة، وتعتبر منطقة الشرق الأوسط من المناطق الواقعة في دائرة بثها. وفي ألمانيا يمتلك اليهود أشهر محطتين أرضيتين وفضائيتين وهما (Rtl2) و(Vox) اللتان تبثان في أوقات اسبوعية محددة أفلاماً وبرامج فاضحة بالإضافة إلى تخصيصها مساحة واسعة للاعلانات الاباحية في ساعات الليل، وأيضاً الصحيفة اليومية (Bezet) المعروفة بشعبيتها وسعة إنتشارها تخصص يومياً أربع صفحات كاملة لنشر عناوين وأرقام هواتف »بائعات الهوى« في أنحاء ألمانيا مع عبارات جنسية هابطة. 2 شبكات الدعارة: في أواخر تسعينيات القرن الماضي تناقلت الصحف الأميركية خبر اكتشاف شبكة مافيا واسعة تعمل في أسواق الدعارة السرية في المدن الكبرى. وبينت التحقيقات فيما بعد أن مصدر الشبكة هو »تل أبيب«. وفي هولندا لمع اسم »ليون ديلينياك« اليهودي الثري الذي جمع ثروته من خلال إدارته لأكبر شبكة على الأراضي الهولندية تُعنى بالمتاجرة بدعارة الأطفال. وفي عددها الصادر بتاريخ 10 نيسان 2001 نشرت صحيفة الحياة تقريراً يسلط الضوء بالأرقام والأسماء على مافيات »إسرائيلية« تعمل في مجال تصدير ألوف الشابات الروسيات إلى الشرق الأوسط وخصوصاً إلى لبنان والأردن والامارات ومصر وغيرها… وذلك تحت مسميات مختلفة في دور البغاء! 3 الشذوذ الجنسي: إن رئيس أول جماعة عالمية للشواذ جنسياً من الذكور هو اليهودي »ماجنوس هيرشفيلد« (1935 1868) ومساعده اليهودي »كورت هيلر« (1972 1885). وهذا الأخير كان أول من طالب بسن قوانين تحمي حقوق الشواذ جنسياً. وعلى الوتيرة نفسها يرتفع اليوم صوت الممثلة اليهودية المعروفة »ليز تايلور« مدافعاً عن حقوق اللواطيين والمتهمين بإنحرافات جنسية. 4 الاتجار بالمخدرات: في عام 1994 ظهرت فضيحة اكتشاف مختبر لانتاج المخدرات الاصطناعية في هولندا بإدارة يهود يحملون الجنسية »الإسرائيلية«. وفي نفس العام أُفتضح أمر تورط اليهود في عمليات تبييض أموال مهربي المخدرات في أميركا الجنوبية، وذلك بعد سقوط طائرة بنمية ومقتل إثني عشر يهودياً وصفوا بأنهم من كبار رجال المافيا. كلمة أخيرة: يجدر بنا الإشارة أخيراً إلى وجود رأي بين بعض الباحثين يذهب إلى أن كتاب البروتوكولات يتنافى مع البحث العلمي التاريخي، الذي يؤكد على أن البروتوكولات تعتبر مجرد كتاب غير صحيح ولا علاقة له بالحقائق والتاريخ )مقالة للكاتب العربي صقر أبو فخر الحياة 13 ش‏1997 2). والبعض يرجح أن تكون المخابرات الروسية وراء صياغة الكتاب لتأليب الرأي العام على اليهود الذين كانوا يناصبون العداء للحكم القيصري وقتذاك )د. محمد عبد الوهاب المسيري اليد الخفية دار الشروق(. وإذا ما أراد القارى‏ء العزيز تبني الموقف الوسط وهذا حقه بين وجهتي النظر المختلفتين، فإننا نحيله إلى ما نشرته مجلة »التايمس« في الثامن من أيار 1920 بقولها: »إما أن البروتوكولات من صنيع حكماء إسرائيل وعندئذ يكون كل ما أثير ضد اليهود مشروعاً وضرورياً وملحاً، أو أن البروتوكولات هي غير صحيحة وفي هذه الحالة تكون رؤية مفيدة باعتبارها تنبأت قبل عام 1915 بكل ما ستعانيه أوروبا بدءً من عام 1914». لكي يتسنى لنا فهم أحداث الحاضر بكل تداعياتها وأصدائها، ولكي يُصار الى إمتلاك القدرة على التحكم الفعلي - أو على الأقل المشاركة الفعلية - في دفع عجلة الأمور الى ما نعتقد أنه الصواب، وجب علينا، ومن موقع الإحساس بالمسؤولية الأخلاقية والجهادية، العمل على استيعاب تجربة التاريخ بكل دروسها المفصلية وملامحها الكبرى، وتخزينها في وعي تجربتنا الراهنة كمعلم حي ودائم، وذلك انطلاقاً من حقيقة تاريخية مفادها أن التاريخ مهما تقادمت أحداثه وصراعاته فإن فعلها لا ينقطع في الحاضر والمستقبل. ولما كان كل صراع تاريخي مسكون بخصائص محددة ومشحون بعناصر مادية وقيمية معينة، فإن صراعنا مع الكيان اليهودي الغاصب لا ينفك يؤكد على ذاتيته الشمولية الإنسانية وخاصيته المفاهيمية والحقائقية المجردة وجذوره العميقة، ومن هنا فإن محاولات تلمس الطريق الى التعرف على حكومات ومرتكزات ذلك الكيان المصطنع تستوجب بالضرورة المنطقية والموضوعية التنقيب والبحث في التاريخ لمعاينة البذور الموبوءة التي إنغرست في تربته وأنبتت هذه الشجرة الخبيثة. ولعلنا لا نغامر بمجافاة الحقيقة، إذا قبلنا أن الحركة الصهيونية، التي أطلت برأسها في أواخر القرن التاسع عشر كإطار تنظيمي مكتمل، قد جسدت إحدى أبرز المحطات في التاريخ الحديث، لجهة إعادة إحياء المدفون من الإرث التوراتي اليهودي، وتفعيله في مجرى الصراع الرئيسي في المنطقة على نحو أخص، كما هو معروف، الى إقامة كيان غريب في قلب العالم الإسلامي. ومهمتنا في هذه العجالة تتلخص في استحضار أبرز ملامح المناخ الفكري، الذي شهده النصف الثاني من القرن التاسع عشر والذي هيأ الظروف لدور الحركة الصهيونية، ولا نحسب أن المقام يسمح لنا لولوج هذه المسألة بأسلوب البحث التاريخي الموسع الذي يأخذ على عاتقه تسليط الضوء على أكثر من زاوية وجهة من ساحة الأحداث وحيثياتها - يهودياً أو أوروبياً -. لذا فإننا إكتفينا بالحديث عن أهم رائدين من رواد الفكر الصهيوني، واللذان كان لهما الفضل الأكبر في بلورة المشروع الصهيوني فكرياً وروحياً، والذي التمسه تيودور هرتزل في مراحله التطبيقية. والرائدان هما: »موسى هس« و»احاد عاهام«. موسى هس: ولد عام 1812 في مدينة بون في المانيا، تلقى تربية دينية على جده في طفولته، درس في مرحلة شبابه الفلسفة في جامعة بون. كان صديقاً ل »كارل ماركس« وجمع بينهما اقتناعهما بالفكر الإشتراكي. كان هذا في مرحلة تفتحه على المناخات الفكرية التي كانت سائدة وقتذاك. ومع بداية عقد الخمسينات تراجع هس عن أفكاره الإشتراكية وتحول الى دراسة اليهود واليهودية، وفي سنة 1862 أصدر كتابه الشهير »روما والقدس« الذي ضمنه اراءه حول الواقع اليهودي، هذه الاراء التي شكلت إحدى أهم ركائز الحركة الصهيونية لاحقاً. وقد عبر هس في كتابه عن تحوله الى اليهودية بقوله: »لقد تبين أن العاطفة التي ظننت أني قد كبتُّها عادت الى الحياة من جديد، تأججت هذه العاطفة نصف المخنوقة في صدري محاولة التعبير عن نفسها« ويضيف في توصيف هذه العاطفة على أنها »التفكير في قوميتي التي ترتبط برباط لا تنفصم عراه بتراث أسلافي، وبالأرض المقدسة، وبالمدينة الخالدة«. وأما عن اليهود واليهودية ومركزهما من هذا العالم فإن هس، الذي صنف على أنه أبرز المبشرين بالحركة الصهيونية، يقول في هذا الصدد: »إن تاريخ الإنسانية أصبح مقدساً من خلال اليهودية التي هي أساس الحضارات والأديان« و»اليهود وحدهم بين الشعوب قادرون على السمو… لأنهم يمتلكون بوحي من روح الله موهبة مميزة في الرؤى الاجتماعية، كما هي العبقرية اليونانية في الابداع الفني«. ويواصل هس تنكره لمنطق الحقائق الإنسانية والإلهية، وركونه أو استسلامه لعاطفته المريضة التي أذابت شخصيته في قالب عنصري خالص، وذلك عندما يتوجه الى بني قومه بدعوتهم للقدوم الى الشرق لتخليص شعوبه من حياة التخلف كما يزعم: »أنتم يجب أن تكونوا حملة الحضارة الى الشعوب البدائية في اسيا، وأساتذة العلوم الأوروبية التي أضاف شعبكم اليها الكثير. أنتم يجب أن تكونوا الوسطاء بين أوروبا والشرق الأقصى. إفتحوا الطرق المؤدية الى الهند والصين، تلك المناطق المجهولة التي يجب أن تفتح أخيراً أمام المدنية«. وعن »أرض الأجداد« المزعومة في فلسطين فإنه يتوجه الى اليهود، من موقعه كمفكر وفيلسوف يحظى بإحترام يهود أوروبا في تلك الحقبة، بنداء صريح بضرورة العمل للعودة الى »أرض الأجداد«. وقد عُد نداؤه هذا، بالإضافة الى ما تضمن من أفكار غاية في العنصرية والشوفينية، من أخطر النداءات التي فتحت باب التحضير الفعلي للهجرة والاستيطان في فلسطين على مصراعيه، ومما جاء فيه: »تقدموا الى الأمام أيها اليهود من كل الدول، إن أرض أجدادكم تناديكم، أواه! كم سيرتجف الشرق لدى قدومكم… أنتم سوف تصبحون الدعامة الخلقية للشرق. أنتم كتبتم كتاب الكتب )التوراة(، دعوا حكمة الشرق القديمة، دعوا كتاب زند )زرادشت(، بالإضافة الى القران، وهو أكثرها حداثة، والأناجيل، دعوها تتجمع حول توراتكم، فهذه كلها سوف تتطهر من كل خرافة…« وينهي نداءه بعبارات جوفاء يعظم فيها اليهود ويمجدهم: »أنتم قوس النصر للحقبة التاريخية المقبلة، الذي سوف يُكتب تحته عهد الإنسانية العظيم، ويختم في حضوركم كشهود على التاريخ والمستقبل…«!! احاد عاهام: الاسم لفظة عبرية وتعني »واحد من الشعب«، وهو اسم قلمي اشتهر به، أما اسمه الحقيقي فهو »أشر غنزبرغ«. اليه يعود الفضل في تغذية الصهيونية بالمضامين الثقافية والروحية العنيفة. ولد عام 1856 في كييف لأب »حسيدي«(1) متدين، تعمق في دراسة التلمود والفلسفة الدينية بشكل عام. عُرف عن تاريخه الثقافي بأنه كان من أكثر الذين تعلقوا بالتراث الثقافي اليهودي. اشتهر في بداية حياته العملية بأول مقال كتبه تحت عنوان »الطريق الخطأ«، وفيه توجه بالنقد القاسي الى سياسة الاستيطان التي كانت متبعة في فلسطين، وحسب رأيه فإن عملية الاستيطان تتم عن طريق إغراء المدفوعين الى الاستيطان بمكاسب ذاتية وهمية، وبدلاً من ذلك يجب العمل على إيقاظ الروح اليهودية العنيفة في ثقافة المهاجرين، وإذا كان حبهم لصهيون، وتعزيز القوة المعنوية لديهم ليستطيعوا مواجهة صعوبات الحياة التي تجابههم في »أرض الأجداد«، ولم يكتف بعد ذلك بنقد الأسلوب الاستيطاني المتبع عبر المقالات والنداءات، بل اثر الذهاب الى فلسطين لتقديم النموذج الأمثل )حسب اعتقاده( للعمل الإستيطاني، وذلك بإنشائه لتنظيم سري سُمي »بني موسى« وكان هو بمثابة مرشده الروحي. تميز بتعلقه بالتعاليم التلمودية خصوصاً تلك التي تدعو الى التشدد العنفي في معاملة غير اليهود. وأفكاره العنصرية العنيفة شكلت المحرك الرئيسي لظهور العصابات الإرهابية العسكرية )شترن - أرغون - هاغانا( التي ارتكبت أفظع المذابح بحق أهل فلسطين تمهيداً لاقامة كيانهم العنصري. وقد ذهب عديد من البحاثة الغربيين الى أن كتاب »بروتوكولات حكماء صهيون« الذي خضع للدراسة بعد ترجمتها الى الانكليزية، قد وضعه احاد عاهام، والدليل الذي استندوا اليه هو التطابق الكبير بين الأفكار التي نشرها في مقالاته وكتبه العلنية والأخرى التي إحتوى عليها كتاب البروتوكولات. ويُعد هذا الكتاب، صحت اراء البحاث أم لم تصح، من أرذل وأحط ما سُطر من كتب عنصرية في التاريخ القديم والحديث. وكتب »حايم ويزمن«، الذي يفتخر بكونه تتملذ على احاد عاهام، في مذكراته واصفاً شخصية استاذه بالعبارات التالية: »عرفته منذ سنين خلت أولاً بإسمه وشهرته الفكرية والكتابية، وهو عامل من العوامل الفعالة في صياغة حياتي« »فاكتشفت شخصيته عن كثب، شخصيته التي تركت أثراً واسعاً في الجيل الحديث من أحباء الصهيونية…«. وفي عام 1906 كتب مقالة مشهورة ضمنها نداءه

مشعل: «الإنتاج الحربى» يحقق إيرادات ٤ مليارات جنيه والقوة فى القدرة على استخدام السلاح.
أكد الدكتور سيد مشعل، وزير الإنتاج الحربى، أن القوة فى القدرة على استخدام السلاح، ومعرفة الهدف وتوافر العقيدة، وليست فى امتلاك السلاح فقط، موضحاً أن لدينا المعدات والأسلحة وذخائر وهدف وعقيدة تؤهل الجيش والشعب للدفاع عن وطنه، وأننا لم نتوه عن العدو الرئيسى. وأضاف: «إن التدريب والتأهيل مستمر، وأننا نمتلك جيش قوياً قادراً على الدفاع عن مصر وشعب مصر، ولكن لا ندخل فى سباق تسلح». وقال وزير الإنتاج الحربى فى كلمته، أمس، بمناسبة عيد الإنتاج الحربى الـ٥٥: «إن الوزارة استطاعت أن تتعدى تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على الرغم من تأثيرها على العالم»، مشيرا إلى أن رجال الإنتاج الحربى استطاعوا أن يعبروا هذه الأزمة، حيث حققت الوزارة معدل نمو أكثر من أى عام مضى، بما لايقل عن ٨% إلى ١٠%، كما بلغت قيمة إيرادات النشاط هذا العام ٣ مليارات و٨٥٣ مليون جنيه، رغم أنها العام الماضى بلغت ٣ مليارات و٧٠٠ مليون جنيه ». وأضاف: «حجم الإنتاج هذا العام بلغ ٣ مليارات و٦٠٠ مليون، بينما العام الماضى بلغ ٣ مليارات و٤٠٠ مليون»، موضحاً أن هذا العام يتميز بأنه العام الأول فى الإنتاج الحربى يتفوق فيه حجم الإنتاج المدنى عن الحربى بقيمة مليار و٨٥٠ مليون جنيه. وتابع : «الإنتاج الحربى استطاع تحقيق مبيعات تتجاوز ٣ مليارات و٥٠٠ مليون جنيه، وحجم الأرباح يصل إلى ٢٢ مليون جنيه»، مشدداً على أن الإنتاج الحربى لم يحمل أعباء على الدولة. وأكد أهمية قطاع الإنتاج الحربى، وأنه دائماً فى خدمة الدولة، حيث استطاع هذا العام التواجد خلال العديد من الأزمات مثل أزمة الخبز وأزمة المخلفات الصعبة ودعم قطاع النقل والمواصلات.
مصر تدعو إلى إنشاء منطقة تجارة متوسطية لتأمين العبور الحر لمنتجات الطاقة.
تعرض مصر أمام الجلسة الرابعة العامة للبرلمان المتوسطى التى تعقد اليوم فى أسطنبول بتركيا، ورقة عمل تتضمن ١٠ محاور لتأمين احتياجات دول حوض المتوسط من الطاقة. وتدعو ورقة العمل المصرية إلى إطلاق مبادرات جديدة لترشيد الاستهلاك ورفع كفاءة استخدامات الطاقة وإطلاق مشروع للشراكة المتوسطية الأوروبية الأفريقية فى مجال الطاقة الكهرومائية. وقال محمد أبوالعينين، رئيس لجنة الطاقة بالبرلمان المتوسطى، إن الورقة التى تعرضها مصر تتبنى آليات غير تقليدية لمشروعات الطاقة، خاصة المتجددة، وإنشاء بنك متوسطى للاستثمار لتقديم تمويل طويل الأجل بفوائد منخفضة للمستثمرين فى القطاع وإنشاء صناديق لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة. وأضاف أن الورقة المصرية تدعو أيضاً إلى إنشاء منطقة تجارة حرة متوسطية للطاقة المتجددة، تتيح استفادة مشاريع الطاقة المتجددة فى جنوب المتوسط من الحوافز التى يقدمها الاتحاد الأوروبى، بما يضمن العبور الحر لمنتجات الطاقة المتجددة بدون جمارك أو عوائق إدارية، كما يتيح ضمان الاستثمارات ذات الصلة

ميدان التحرير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
مجمع التحرير
ميدان التحرير ، أكبر ميادين مدينة القاهرة في مصر، سمي في بداية انشائه باسم ميدان الاسماعيلية، نسبة للخديوي إسماعيل، ثم تغير الاسم في الخمسينيات إلى اسمه الحالي "ميدان التحرير". يحاكي الميدان في تصميمه ميدان شارل ديغول Place Charles de Gaulle الذي يحوي قوس النصر في العاصمة الفرنسية باريس.
توجد به العديد من الأماكن الشهيرة مثل :
1- المتحف المصري
2- الجامعة الأمريكية بالقاهرة
3- مجمع المصالح الحكومية المعروف اختصاراً بمجمع التحرير ، و الذي قام بتصميمه د.م محمد كمال إسماعيل
4- مقر جامعة الدول العربية
5- أحد مبانى وزارة الخارجية المصرية .
6- فندق النيل هيلتون
كما توجد أسفل الميدان إحدى محطات مترو أنفاق القاهرة.
الجامعة الأميركية بالقاهرة تزود ‘البنتاجون’ بـ’أبحاث ومعلومات’ عن مصر
التصنيف: جديد تاريخ الحدث: 4 يناير, 2009
المصدر:      

 
 
مقر الجامعة الأمريكية في القاهرة
أكدت البحرية الأميركية الأنباء عن إبرام وزارة الدفاع (البنتاغون) عقدا في 2007 مع الجامعة الأميركية بالقاهرة قيمته 600 ألف دولار مقابل تقديم أبحاث ومعلومات عن مصر.
وقالت مسؤولة الأخبار في مكتب معلومات البحرية بوزارة الدفاع لوري تول إن العقد تم من خلال مركز التعاقد الإقليمي التابع للبحرية الأميركية ومقره مدينة نابلز بولاية فلوريدا الأميركية.
وأفادت تول بأن الوزارات والوكالات الحكومية الأميركية تمنح سنويا عقدا بقيمة 200 مليار دولار لهيئات ومتعاقدين مقابل السلع والخدمات التي يقدمونها للحكومة الأميركية.
وجاءت تلك التأكيدات الرسمية بعد أن كشفت وثيقة رسمية صادرة من البيت الأبيض عن إبرام العقد بين وزارة الدفاع والجامعة الأميركية.
وجاء في الوثيقة أن البنتاغون منح عقدا في ميزانية العام 2007 بقيمة 600 ألف دولار (3.4 ملايين جنيه مصري) للجامعة الأميركية بالقاهرة لإجراء أبحاث لصالح سلاح البحرية الأميركية عن "الأمراض المعدية" وعن "الأبحاث التطبيقية والتطوير" في مصر.
وقال البيت الأبيض إن العقد تم توقيعه على جزئين الأول في 26 يونيو 2007 والثاني يوم 22 أغسطس 2007 على أن تبدأ الجامعة الأميركية بتنفيذ بنود الجزء الأول من العقد في الأول من يوليو 2007, وعلى أن تنتهي مدته في 21 سبتمبر (81 يوما فقط).
وينص العقد على إجراء البحث في مصر مكانا للتنفيذ، كما ينص على إسناد التعاقد العسكري مع الجامعة الأميركية بالقاهرة مباشرة دون إعلان مزايدة.
ويأتي هذا الكشف بعد أن رصدت وكالة أنباء أميركا إن أربيك تصريحات لرئيس الجامعة الأميركية بالقاهرة ديفد أرنولد في نيويورك في مارس 2007 قال فيها إن الجامعة تستقبل علماء وأكاديميين من الكيان الصهيوني طالما حصلوا على تأشيرة دخول قانونية لمصر.
كما صرح أرنولد أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك بأن جامعته تعمل من أجل ما وصفه بالتغيير الهادئ "خارج نطاق رادار" السلطات المصرية.
وأضاف أن الحكومة المصرية تدرك جيدا أن جامعته تعمل تحت قوانين تختلف عن تلك التي تحكم المجتمع المصري, مستطردا "أعتقد أننا نتمتع بقدر كبير للغاية من الحرية من حيث العمل الذي نقوم به".
  تتفق ممارسات الخصوصية التي نتبعها مع:
  • توجيه حماية البيانات الخاص بالاتحاد الأوروبي (European Union Data Protection Directive) وبرنامج الملاذ الآمن (Safe Harbor Program) التابع لوزارة التجارة الأمريكية.
  • ممارسات المعلومات النزيهة التي حددتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
  • إطار الخصوصية لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC).
  • قوانين حماية البيانات المعمول بها سواء كانت خاصة بالدولة أو وطنية أو خاصة بالولاية أو محلية.
  • تتطلب قوانين بعض الدول معلومات معينة خاصة بالدول في بيان الخصوصية. الرجاء النقر هنا لقراءة تلك المعلومات الخاصة بتلك الدول.
  بلجيكا كندا رنسا اليونان كوريا إيطاليا هولندا
  البرتغال إسبانيا  
المعلومات التي يغطيها هذا البيان يسري بيان الخصوصية هذا على المعلومات، بما في ذلك المعلومات الشخصية، التي تتولى بروكتر آند جامبل تجميعها عنك.
والمعلومات الشخصية هي المعلومات أو مجموعة المعلومات التي يمكن أن تتيح التعرف على هويتك بشكل معقول.
قد تتضمن بعض برامج بروكتر آند جامبل ارتباطات لمواقع غير تابعة لشركة بروكتر آند جامبل، ونحن لا نتحمل مسؤولية سياسات الخصوصية الخاصة بتلك المواقع. لذا ننصحك بالاطلاع على سياسات الخصوصية الخاصة بكل موقع تقوم بزيارته.
 
المعلومات التي يغطيها هذا البيان
المعلومات التي نتولى تجميعها قد نقوم بتجميع معلومات عنك من مصادر عديدة، بما في ذلك المعلومات التي نتولى تجميعها منك مباشرة والمعلومات التي نتولى تجميعها عنك عندما تزور مواقعنا أو تستخدم خدماتنا أو تستعرض إعلاناتنا على الإنترنت والمعلومات التي نتولى تجميعها عنك من مصادر أخرى (متى أجاز القانون ذلك).
المعلومات التي نتولى تجميعها منك مباشرة:
نحن نقوم بتجميع المعلومات منك مباشرة عندما تختار المشاركة في عروضنا وبرامجنا أو عندما تقوم بتزويدنا بالمعلومات مباشرة. فيما يلي أمثلة للمعلومات التي قد نقوم بتجميعها منك مباشرة:
  • الاسم وعنوان البريد الإلكتروني والعنوان البريدي.
  • اسم المستخدم وكلمة المرور.
  • رقم الهاتف ورقم الجوال.
  • العمر.
  • تاريخ الميلاد.
  • معلومات أخرى عنك وعن أسرتك، مثل الجنس أو تفضيلات استخدام المنتجات و/أو السلوكيات.
  • القياسات البيولوجية التي يتم تجميعها أثناء دراسات أبحاث المستهلكين التطوعية (مثل التعرف على تعبيرات الوجه ومعدل نبض القلب وحالة الجلد).
  • المعلومات الديموغرافية.
  • معلومات الدفع (مثل بطاقة الائتمان).
  • تفضيلات الاتصالات المستقبلية.
  • معلومات الاتصال الخاصة بالأصدقاء الذين قد ترغب في أن نتصل بهم. عندما تقوم بتزويدنا بمعلومات لرسائل إحالة صديق هذه، فإننا نستخدم هذه المعلومات فقط لإرسال الرسالة التي تطلبها.
المعلومات التي نتولى تجميعها عنك عندما تزور مواقعنا أو تستخدم خدماتنا أو تستعرض إعلاناتنا على الإنترنت:
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط وغيرها من التقنيات لتجميع معلومات عنك عندما تزور مواقعنا أو تستخدم خدماتنا أو تستعرض إعلاناتنا على الإنترنت. فيما يلي أمثلة للمعلومات التي قد نقوم بتجميعها باستخدام هذه التقنيات:
  • نوع المتصفح ونظام التشغيل لديك.
  • صفحات الويب التي تستعرضها.
  • الارتباطات التي تنقر فوقها.
  • عنوان بروتوكول الإنترنت IP.
  • الموقع الذي زرته قبل المجيء إلى موقعنا.
  • رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بشركة بروكتر آند جامبل التي تقوم بفتحها و/أو إعادة توجيهها
  • عروض بروكتر آند جامبل أو الارتباطات التي تتصل بها عبر رسائل البريد الإلكتروني.
المعلومات التي نتولى تجميعها من مصادر أخرى:
قد نحصل على معلومات عنك من مصادر أخرى، بما في ذلك المصادر المتاحة تجارياً، مثل شركات تجميع البيانات وقواعد البيانات العامة. فيما يلي أمثلة للمعلومات التي قد نقوم بتجميعها من مصادر أخرى:
  • الاسم والعنوان البريدي.
  • العمر.
  • مستوى الدخل.
  • الحالة الاجتماعية وعدد الأطفال.
  • اهتماماتك، مثل الهوايات والحيوانات الأليفة.
  • بيانات أبحاث المستهلكين وأبحاث السوق.
  • عادات الشراء.
  • البيانات أو الأنشطة العامة، مثل المدونات وأفلام الفيديو والمنشورات على الإنترنت والمحتوى الذي يقوم المستخدمون بإنشائه وسلوك التسوق داخل المتاجر.
قد يتم دمج كافة المعلومات التي نقوم بتجميعها عنك لمساعدتنا على تخصيص اتصالاتنا بما يلبي احتياجاتك وتطوير منتجات وخدمات متميزة عالمياً وعلى أعلى جودة.
المعلومات التي نتولى تجميعها
كيفية استخدامنا لهذه المعلومات لتوفير عروض ومنتجات وخدمات. نحن نستخدم المعلومات التي نقوم بتجميعها لتوفير المنتجات والخدمات التي تطلبها وإخبارك بمنتجات وخدمات أخرى توفرها شركة بروكتر آند جامبل وإدارة مواقعنا وخدماتنا.
فيما يلي بعض الطرق التي قد نستخدم بها المعلومات التي نتولى تجميعها عنك:
  • إرسال نماذج وعروض ترويجية ومنتجات ومعلومات.
  • تطوير منتجات وخدمات جديدة.
  • تسجيلك في مسابقات أو برامج أو عروض تطلبها.
  • تزويدك بخدمات أخرى عرضناها عليك.
  • إنشاء حسابك وإدارته.
  • معالجة الدفع للمشتريات أو الخدمات الأخرى.
  • حمايتك من المعاملات الاحتيالية المحتملة أو تحديد تلك المعاملات.
  • تزويدك، حيثما أجاز القانون، بعروض ومعلومات مخصصة لم يتم استجداؤها عن منتجات وخدمات بروكتر آند جامبل عبر البريد.
  • تطوير وتوفير إعلانات مخصصة بما يتوافق مع اهتماماتك.
  • تحليل استخدام منتجاتنا وخدماتنا ومواقعنا.
  • فهم كيفية وصولك إلى موقعنا.
  • تحديد فعالية إعلاناتنا.
  • تطبيق شروطنا وبنودنا وإدارة عملنا بطرق أخرى.
 
كيفية استخدامنا لهذه المعلومات
الخيارات المتاحة أمامك والوصول إلى معلوماتك
الخيارات
نحن نمنحك خيارات بشأن الطريقة التي نتواصل بها معك. الاتصالات الرقمية والإلكترونية (أمثلة: البريد الإلكتروني، والهاتف الجوال).
لا نقوم بإرسال رسائل الجوال أو البريد الإلكتروني الترويجية إلا إذا طلبت صراحة تلقي مثل هذه الرسائل. (اختيارك المشاركة).
يمكنك إيقاف تلقي رسائل الجوال والبريد الإلكتروني الترويجية من علامة تجارية أو مجموعة معينة لبروكتر آند جامبل من خلال اتباع الإرشادات المدرجة في أي من تلك الرسائل التي تتلقاها من تلك العلامة التجارية أو المجموعة.
البريد
يجوز لنا، متى سمح القانون، أن نرسل إليك بالبريد عروضاً أو معلومات عن منتجات لم تطلبها نرى أنها تمثل أهمية بالنسبة لك.
يمكنك إيقاف تلقي بريد ترويجي من علامة تجارية أو مجموعة معينة لبروكتر آند جامبل. قد يحتوي البريد الترويجي على إرشادات لإلغاء الاشتراك ويمكنك إيقاف تلقي بريد ترويجي من علامة تجارية أو مجموعة معينة لبروكتر آند جامبل (مثل Every Day Solutions و Envie de PlusوZin in Meer) من خلال اتباع تلك الإرشادات.
يمكنك أيضاً إيقاف تلقي مراسلات البريد الإلكتروني والمراسلات البريدية الترويجية من علامة تجارية أو مجموعة معينة لشركة بروكتر آند جامبل وذلك من خلال بيان الخصوصية هذا. الرجاء النقر هنا لاختيار دولتك ومعرفة كيفية إكمال طلبك.
الرجاء الملاحظة: إذا اخترت إيقاف تلقي رسائل ترويجية منا، فسوف نحترم طلبك. ورغم ذلك، سوف نواصل إرسال مراسلات مرتبطة بالخدمة إليك وقد نحتاج إلى الإبقاء على المعلومات التي قمنا بجمعها بشأنك للاحتفاظ بها في السجلات أو لتحليلها أو لأسباب أخرى، إلى المدى الذي يجيزه القانون.
الوصول
نحن نتخذ بعض الخطوات للحفاظ على دقة معلوماتك الشخصية. يمكنك عرض معلومات الاتصال الشخصية التي تزود بروكتر آند جامبل بها أو تصحيحها أو تحديثها، حيث تتيح بعض برامج بروكتر آند جامبل عرض المعلومات الشخصية أو تحديثها على الإنترنت. راجع الموضع الذي قمت بالتسجيل فيه لمعرفة ما إذا كان بوسعك عرض معلوماتك أو تحديثها هناك أم لا.
إذا لم يكن الوصول إلى المعلومات أو تحديثها متاحاً حيث قمت بالتسجيل، فانقر النقر هنا لاختيار دولتك ومعرفة كيفية الوصول إلى المعلومات الشخصية التي زودت بروكتر آند جامبل بها وتحديثها. لا تفرض بروكتر آند جامبل رسوماً على هذه الخدمة وتقوم بالرد على الطلبات المعقولة في إطار زمني مناسب.
الخيارات المتا�ة أمامك والوصول إلى معلوماتك
ملفات تعريف الارتباط ومنارات الويب والتقنيات الأخرى ملفات تعريف الارتباط. ملف تعريف الارتباط هو ملف صغير يوضع على الكمبيوتر الخاص بك عند زيارة موقع ويمكن فهمه من قبل الموقع الذي أصدر ملف تعريف الارتباط. نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لمراقبة كيفية استخدام مواقعنا ومساعدتك على تخصيص خبرتك على الإنترنت بما يلبي احتياجاتك الشخصية. على سبيل المثال، عند التسجيل على مواقعنا، فقد نقوم بتخزين رمز فريد في ملف تعريف ارتباط على الكمبيوتر الخاص بك. وفي المرة التالية التي تعود فيها إلى الموقع من ذلك الكمبيوتر، فإن خوادمنا ستستخدم ملف تعريف الارتباط للتعرف عليك. يمكننا حينئذ استخدام المعلومات التي قمت بتزويدنا بها عند التسجيل إلى جانب أنشطتك على مواقعنا لتزويدك بالإعلانات والعروض محط اهتمامك.
يمكنك قبول ملفات تعريف الارتباط أو رفضها. وتقبل معظم المتصفحات ملفات تعريف الارتباط تلقائياً. لمعرفة المزيد حول ملفات تعريف الارتباط، بما في ذلك كيفية رفض ملفات تعريف الارتباط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، انقر فوق هذه الارتباطات:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق