الأحد، 17 فبراير، 2013

البيئة الأفتراضية :منظمة ايباك :البلاك ووتر :تجار السلاح :خصخصة المخابرات :إعمار العراق :137

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 14 يوليو 2009 الساعة: 08:43 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
                                             
                                                          
                                  
http://luq.maktoobblog.com/349423/%D9%85%D9%84%D8%AE%D8%B5-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%83-%D9%88%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%AC%D9%8A%D9%88%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1/
لا يمكننا جاسوس… If We Can’t Buy!’: The Privatization of Intelligence and the Limits of Outsourcing ‘Inherently Governmental Functions’ وإذا لم نتمكن من شراء! ‘: خصخصة المخابرات والاستعانة بمصادر خارجية حدود’ وظائف حكومية بطبيعتها ‘
 الموجز :
Though it lags behind the privatization of military services, the privatization of intelligence has expanded dramatically with the growth in intelligence activities following the 11 September 2001 attacks on the United States. وإن كان متخلفا خصخصة الخدمات العسكرية ، وخصخصة المخابرات وسعت بشكل كبير مع نمو أنشطة الاستخبارات بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة. Controversy over government reliance on outsourcing in this area frequently coalesces around issues of cost, brain-drain, and periodic allegations of self-dealing and other forms of corruption. الجدل حول الحكومة الاعتماد على مصادر خارجية في هذا المجال في كثير من الأحيان حول قضايا تحالف من التكلفة ، وهجرة الكفاءات ، والدوري ادعاءات التعامل الذاتي وغير ذلك من أشكال الفساد. More recently, however, the confirmation by the Director of the CIA that contractors have probably participated in waterboarding of detainees at CIA interrogation facilities has sparked a renewed debate over what activities it is appropriate to delegate to contractors, and what activities should remain inherently governmental. وفي الآونة الأخيرة ، غير أن تأكيد مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية ان المتعاقدين بالماء وربما شارك في وكالة الاستخبارات المركزية للاستجواب المعتقلين في مرافق اثار تجدد النقاش حول ما هي الأنشطة المناسبة لتفويض للمقاولين ، وماذا ينبغي أن تظل أنشطة حكومية بطبيعتها. (This is, of course, separate from whether such activities should be carried out in the first place - a topic that is not the focus of this paper.) The paper surveys the manner in which US intelligence functions have been outsourced in collection activities such as electronic surveillance, rendition, and interrogation, as well as the growing reliance on private actors for analysis. (وهذا ، بطبيعة الحال ، وبمعزل عن ما إذا كانت هذه الأنشطة التي ينبغي الاضطلاع بها في المقام الأول — وهو موضوع لا تركز هذه الورقة.) ورقة استقصاءات الطريقة التي مهام المخابرات الامريكية كانت الاستعانة بمصادر خارجية في أنشطة جمع هذه كما المراقبة الالكترونية والتسليم ، والاستجواب ، وكذلك تزايد الاعتماد على الجهات الفاعلة في القطاع الخاص لتحليلها. It then turns to accountability issues raised by this new phenomenon, focusing on three areas: first, the necessary secrecy that limits oversight of intelligence and thus militates against further removal of such activities from democratic structures; secondly, the different incentives that exist for private rather than public employees; and finally the uncertainty as to what functions should be regarded as inherently governmental and thus inappropriate for delegation to private actors. ثم ينتقل الى مساءلة القضايا التي تثيرها هذه الظاهرة الجديدة ، مع التركيز على ثلاثة مجالات هي : أولا ، من الضروري أن يحد من الرقابة السرية للمخابرات ومما ينافي كذلك إزالة مثل هذه الأنشطة من الهياكل الديمقراطية وثانيا ، لمختلف الحوافز التي توجد نوعا من القطاع الخاص من موظفي القطاع العام ، وأخيرا عدم اليقين على ما ينبغي أن ينظر إلى وظائف

.
The unprecedented number of civilian contractors working closely with the US military in Iraq has attracted considerable attention in recent months. الذي لم يسبق له مثيل في عدد من المقاولين المدنيين العمل عن كثب مع الجيش الامريكي في العراق قد جذبت اهتماما كبيرا في الأشهر الأخيرة. But this development merely reflects a larger trend toward reliance on the private sector, including the increasing use of off-the-shelf technologies and a growing readiness to contract out support systems to civilians. ولكن هذا التطور يعكس مجرد أكبر الاتجاه نحو الاعتماد على القطاع الخاص ، بما فيها الاستخدام المتزايد للحاضرة التكنولوجيات والاستعداد المتزايد للتعاقد عليها مع أنظمة الدعم للمدنيين. In the most thorough analysis yet of this phenomenon, now worth some $100 billion a year globally, Singer acknowledges that this practice can improve efficiency in the military but also raises questions about the tensions between patriotism and the profit motive and the implications of having key personnel who approach danger differently than professional soldiers. في أكثر بعد تحليل دقيق لهذه الظاهرة ، والآن تبلغ قيمتها حوالي 100 بليون دولار سنويا على الصعيد العالمي ، والمغنية وتسلم بأن هذه الممارسة يمكن أن تحسن الكفاءة في المجال العسكري ولكن أيضا يثير أسئلة حول التوتر بين الوطنية ودافع الربح ، والآثار المترتبة على وجود الموظفين الرئيسيين الخطر الذي نهج مختلف عن الجنود المحترفين. Private companies are even taking on combat roles, and they often heavily influence developing-world conflicts, most notably in Africa — although they do not always choose their clients with care. الشركات الخاصة وحتى مع الأخذ في أدوار قتالية ، وأنها كثيرا ما تؤثر بشدة الصراعات العالم النامي ، ولا سيما في أفريقيا — على الرغم من أنها ليست دائما في اختيار زبائنهم بعناية.


النانو . . . البعد الثالث للاستثمار
لعل الرجوع بالذاكرة إلى كتب التاريخ العلمي أمر يثير الشجن، ويهدي سبيل المسترشد العادل إلى معرفة تأثير الحضارتين المصرية والإسلامية بشكل إيجابي على الدول الأوروبية التي كانت تمر بفترة حالكة سادها الظلام والظلم والفقر والجهل. ومع انقشاع هذا العصر الحالك.. استنفر علماء أوروبا لتسخير مخرجات الحضارتين العربية والإسلامية في تفجير ثورات صناعية كبرى، ليمثلوا بذلك قاطرة التنمية المعتمدة على النتاج العقلي للإنسان، والذي أدى إلى تحقيق نهضة حقيقية في البلدان الأوروبية. وبعد تلك السلسة من الثورات والانتفاضات العلمية المتلاحقة التي شكلت حضارتنا العربية جذورها العميقة، والتي أدت إلى إحداث ثورات في مجالات الطب والدواء والطاقة وتكنولوجيا المعلومات، تجيء تكنولوجيا النانو «Nanotechnology » والتي كثيرا ما يتردد صداها على مسامعنا في هذه الأيام.
وقد كان « وليم جيمس » محقًا حين قال « الإنسانية لا تفعل شيئًا، إلا بمبادرات المبدعين الكبار والصغار « فعبقرية المبدعين والمخترعين وإنجازاتهم الخلاقة ليست في الواقع مجرد وحي يغيب عنه الكد والجد، بل هي تفكير إبداعي ممزوج بالكفاح والمثابرة، كما عبر عن ذلك « توماس أديسون « حين قال : «العبقرية هي 1 % إلهام، و99 % جهد وعرق جبين»
ومع أبرز عباقرة العالم العربي والإسلامي في تقنية النانو، تفخر مجلة «المستثمرون» بالوقوف على أبعاد هذه التكنولوجيا العملاقة، والتي ستكون في السنوات المقبلة فيصلا بين الاستثمار الناجح والأمن القومي من جهة، وبين التأخر عن ركب الدول المتقدمة والتي تسير في سرعة مذهلة لا تحتمل انتظارا أو تقاعسا من جهة أخرى.. وذلك بتفصيل واف من خلال التحقيق التالي..
ماهية النانو
«النانو تكنولوجي» علم أقام الدنيا وأقعدها، وهو بمثابة بحر ممتد مترامي الأطراف تمتزج مياهه بمياه ينابيع العلوم الأساسية والهندسية والطبية وغيرها من أفرع العلم والمعرفة. وباستخدام تقنيات تكنولوجيا النانو، تمكن العلماء من التحكم بدقة في البنية الجزيئية للمواد سواء أكانت عضوية أو صلبة أو سائلة، وبالتالي، تمتد تطبيقات هذه التقنية إلى شتى المجالات الحياتية المختلفة.
وقد أخذت كلمة «نانو «Nano من «Nanos» الإغريقية القديمة، وتعني «القزم» ويستخدم النانو متر - الذي يساوي جزءًا من مليار جزء من المتر- كوحدة لقياس أطوال الأشياء متناهية الصغر، كأقطار الذرات والجزيئات التي لا تُرى بالعين المجردة. وللمقارنة، فإن قطر شعرة واحدة في رأس الإنسان تمثل حوالي جزء من ثمانين ألف جزء من النانومتر، ويرجع اهتمام العلماء بالمواد النانونية إلى الصفات والخصال الفريدة التي تتمتع بها، والتي تؤهلها لاحتلال الصدارة بين الابتكارات الجديدة والمتقدمة، والتي تعقد عليها البشرية أملاً كبيرًا في الطفرات الصناعية المتوقع حدوثها والإعلان عنها خلال العشر سنوات القادمة على الأكثر. التطور التاريخي
ولو أردنا تسليط الضوء على تاريخ إطلالة هذه التقنية على العالم، فإن من الضروي جدا أن نعود إلى أهل الخبرة والملاءة العلمية في هذا المجال، فعن ذلك يقول العالم الكبير أ.د. محمد شريف الإسكندراني، والذي حاز على جوائز عالمية في أبحاث النانو، وعلى براءات اختراع لمواد مصنعة من خلال تقنية النانو، والذي يعمل حاليا كباحث علمي أول ومستشار تقنية النانو بمعهد الكويت للأبحاث العلمية، يقول : «لعل من الإنصاف أن نرجع الفضل في التفكير بأهمية تكنولوجيا النانو إلى عالم الفيزياء الأمريكي الشهير «Richard Feynman « الذي عمل في أبحاث تطوير القنبلة الذرية في الأربعينيات من القرن الماضي، والحائز على جائزة نوبل في عام 1959 وقد قدم للعالم من خلال إحدى محاضراته، تنبؤه لحدوث ثورة في التكنولوجيا، وطفرة في تخليق مواد جديدة يتحكم الإنسان في ترتيب ذراتها لتصنيع أجهزة متناهية في الصغر لا تتعدى أحجامها حجم خلية بكتيرية أو فيروس، لكنها قادرة على تنفيذ الأعمال الدقيقة جدًا، والتي عجزنا عن تنفيذها باستخدام المواد والأجهزة كبيرة الأحجام. وبالفعل، فقد أثارت تنبؤات Feynman حفيظة العلماء، فهبوا في معاملهم بالبحث والتجريب لتحقيق هذه الافتراضات وتحويلها من مجرد حلم إلى واقع وحقيقة. ويضيف أ.د. الإسكندراني، أنه لم يكن من السهل لهذه التكنولوجيا الحديثة أن يبزغ فجرها في يوم وليلة، بل استغرق الأمر أكثر من 22 عامًا قضاها علماء العالم في معاملهم في جد ومشقة، ليبرهنوا صحة تلك الفرضيات والتي أضحت حقيقة وواقعًا ملموسًا.
تطبيقات «النانو» واقع يتماشى مع التطور التكنولوجي المذهل . . وليسات خيالاً علميا!ً
إن الحديث عن تكنولوجيا عملاقة مثل «النانو» يقودنا إلى تسليط الضوء على أهم تطبيقاتها المعاصرة، والتي تتعاظم يوما بعد آخر، وسترقى يوما من الأيام إلى أن تصبح قاسما مشتركا، وجزءا لا يمكن الاستغناء عنه في خطوط الإنتاج وفروع الصناعة.. فمن جهته يبين د. محمد صلاح النشائي، العالم الفيزيائي العربي الشهير، وصاحب الابتكارات في تقنية النانو والمرشح لنيل جائزة نوبل، أن تطبيقات النانو لم تعد خيالا علميا، بل أصبحت حقيقة واقعة تبشر بثورة صناعية جديدة، ويتوقع أن تدخل تطبيقاتها في كل ميادين الحياة مثل الطب والزراعة والغذاء والبيئة والالكترونيات والكمبيوترات، وأن تؤدي إلى تصغير الأجهزة وتقليل سعرها واحتياجاتها من طاقات التشغيل.
ويضيف النشائي : «إن هذا بدوره سيؤدي إلى تحديث مزيد من الأجهزة الإلكترونية، فمقدرة النانو تكنولوجي على تقليص حجم الترانزستورات للمعالجات السليكونية في الصناعة الكمبيوترية، سينشأ عنه جيل جديد من الكمبيوترات ذات قدرة هائلة على تخزين ترليونات من المعلومات في بنية لها حجم مكعب السكر، وهنا تلتقي الاحتياجات لهذه التقنية في التطبيقات العسكرية والأمنية والاستكشافية في الفضاء القريب والبعيد».
توظيف إيجابي في ميدان الطب
ومن أهم القطاعات التي تخدمها تقنية النانو، الصحة والرعاية الصحية، والصناعات الدوائية، حيث يؤكد أ. د. الاسكندراني، أن تكنولوجيا النانو ستوفر الكثير في مجال الطب والرعاية الصحية، وإن الأمل اليوم معقود على موافقة منظمة الصحة العالمية في معالجة الإنسان بمواد وتكنولوجيا النانو.
ويتساءل أ. د. الإسكندراني: «ماذا لو تمكن الأطباء من القضاء على أول خلية سرطانية تظهر بجسم الإنسان قبل أن تنقسم في انقسامات متعاقبة وسريعة مكوّنة أورامًا خبيثة يصعب استئصالها أو الحد من انتشارها ؟ ثم يجيب أ. د. الاسكندراني بالقول : «إن هذه التساؤلات وغيرها، وإن بدت غريبة، إلا أن إجاباتها موجودة بالفعل في معامل العلماء المهتمين بتطبيقات تكنولوجيا النانو في المجال الطبي، وعلم وظائف الأعضاء، فطرح تلك التساؤلات لم يكن بهدف نسج سيناريو لقصة من قصص الخيال العلمي، ولكنه يتماشى ويتزامن مع التطور التكنولوجي المذهل والمطرد التي حققته تكنولوجيا النانو في شتى المجالات».
النانو.. وصناعة الطاقة
ويتفق كبار الخبراء والعلماء في تقنية النانو، بأن النانو تكنولوجي سيكون له دور مهول في صناعة الطاقة، وبالتالي، الاستغناء عن المصادر التقليدية كالنفط، والذي باتت الدول المنتجة له تترقب شبح نضوبه، فمن جهته يؤكد النشائي، أن النانو تكنولوجي سيكون لها دور كبير في صناعة الطاقة، فمن خلالها يمكن عمل مولدات للكهرباء من أصوات السيارات في الشارع أو من ذبذبات الرياح أو غيرها، مما يجعل بعض الدول المستخدمة لهذه التقنية مصدرة للطاقة « ويضيف قائلا : «لكن ذلك لا يعني أن استخدام النانو سيقضي على استخدام النفط، بل سيخلق مصادر أخرى للطاقة، وهذا ما يتطلب من الدول المصدّرة للنفط الإسراع باستخدام النانو في توليد الطاقة لتصبح مصدّرة لتكنولوجيا النانو، الأمر الذي يحتاج إلى تفكير إبداعي وغير تقليدي، ومن دون ارتباط بمسالك وبيروقراطية الدولة».
أما أ. د. الإسكندراني، فيقول : «إن تكنولوجيا النانو ستوجد مصادر بديلة متنوعة وغير ضارة بالبيئة مثل الخلايا الشمسية Solar Cell. وسوف تلعب تلك التكنولوجيا الدور الأعظم في تحويل استغلال الطاقات النظيفة المتولدة من طاقات الرياح والأمواج، وهو الحلم الذي راودنا خلال القرن العشرين المنصرم، وسيترجم إلى حقيقة وواقع نعيشه خلال السنوات العشر القادمة من هذا القرن»
ويضيف أ.د الإسكندراني : «إن النانو مرشحة وبشدة في لعب الدور الأهم في مواجهة الكارثة القادمة على العالم والمتمثلة في انحسار مصادر الطاقة بل ستكون عزاء للبشرية بعد نفاذ الكميات الطبيعية التي منحنا الله إياها من مصادر الطاقة الطبيعية كالنفط وغيره .
تطبيقات صناعية.. ودفع للدول النامية
ومن تخليق مصادر للطاقة، إلى تطبيقات أفادت القطاع الصناعي في شتى المجالات، فاستخدام النانو تكنولوجي في الصناعة، أدى إلى سبق للمنتجات التي تتخذ من هذه التكنولوجيا المتطورة أساسا لها.. وبدوره يقول فراس قروشان المدير التنفيذي في شركة «أكيد المتحدة» بالكويت، والحاصل على الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة برايتون - بريطانيا : «إن شركتنا هي وكيل معتمد لمادة نانو بلاس اليابانية المطورة بتكنولوجيا النانو، فهذه المادة تطبق على جميع أنواع الأسطح ( الداخلية والخارجية ) حيث تعطي الأسطح الخارجية ( زجاج وحجر ) خاصية التنظيف الذاتي من خلال تحليل المواد العضوية وفقا لآلية التحفيز الضوئي. أما الأسطح الداخلية ( سيراميك، خشب، ألمنيوم.. الخ ) فإن النانو تعطيها خاصية القضاء على جميع أنواع البكتيريا والفيروسات مثل «السارس وأنفلونزا الطيور» بنسبة 90 %. وبالتالي، فإن لمادة نانو بلاس دور هام فعال في القضاء على التلوث البيئي الهوائي الداخلي والخارجي. كما أن هذه المواد تستعمل حاليا في فلاتر المكيفات كوسيلة من الوسائل المتطورة للقضاء على الحساسية والروائح غير المحببة.
أما د. النشائي، فيبين أن استخدامات تكنولوجيا النانو لا تقتصر على مجال الصناعة فقط، وإنما على كافة المجالات، فالعالم يصرخ اليوم من ارتفاع أسعار الغذاء، في الوقت الذي يمكن لتقنية النانو أن تحل مشكلة الغذاء في العالم « ويفند النشائي الفكرة بقوله : لقد رفض البعض فكرة إنتاج غذاء وبروتينات من الصرف الصحي، في حين إذا نظرنا إلى أي منتج غذائي فإننا سنجده يخرج من نبات، والنبات يتغذى على مخلفات الحيوانات التي يتم وضعها في الأرض، ومن ثم قامت الشجرة بتحويل هذه المخلفات إلى غذاء نباتي.
ويشير أ. د. الإسكندراني إلى « أن تكنولوجيا النانو فتحت الباب لعدد كبير من القطاعات الإنتاجية المختلفة للاستفادة من مخرجاتها التقنية الراقية واستحداث منتجات متطورة، وذلك في مجالات عدة، كالصناعات الإلكترونية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، والعقاقير والأجهزة الطبية، وصناعة الغزل والنسيج، وصناعة المواد الهندسية، والزراعة واستصلاح الأراضي والمخصبات، والتسليح والأمن القومي».
أما إذا جرتنا لذة المعرفة والاطلاع إلى توظيف النانو في حل مشكلات العالم والدول النامية، فإن د. النشائي يؤكد بأن من الممكن للنانو أن يساهم في القضاء على أزمة الغذاء والطاقة والمرض والجهل والفقر خلال سنوات معدودة، فهذه التقنية الحديثة ستساعد الإنسان على حل كثير من المشاكل.
ماذا ستفعل النانو أيضا ؟
وبعيدا عن الطاقة والطب والتسليح والاستثمار، فإن آفاق تقنية النانو تتسع لاحتمالات كثيرة جدا، بل ومهولة أيضا، وقد تبدو لنا في هذه اللحظات خيالا علميا، وعن ذلك يقول د. النشائي : «إن تقنية النانو تمثل أعظم ثورة صناعية تكنولوجية حصلت في تاريخ الإنسانية، حيث إن الأربعين عاما المقبلة سيحدث فيها تغيرات أكبر مما حدث في أربعة قرون ماضية، فقد نرى أن متوسط عمر الإنسان سيتراوح من 150 إلى 200 عام، كما أن كمية الغذاء والمحاصيل ستصبح كبيرة جدا وستقضي على الجوع والفقر، وسنتمكن من تحلية المياه وعلاج معظم الأمراض. فمن يملك تكنولوجيا النانو لن يكون في حاجة إلى مواد خام، ولن تقوم حروب بسبب نقص المواد الخام، وسننتج بدائل عنها ستولد طريقة جديدة للإنتاج تعتمد على المخ وليس العضلات، وستتم محاكاة الطبيعة لأن الطبيعة ذكية والإنسان (غبي) والنانو هي بداية التفكير بطريقة ذكية، ومثلما تستطيع الطبيعة أن تجعل من السماد مادة عضوية ضرورية، فإن النانو تستطيع أن تقيم مصانع تستخدم مخلفات الصرف الصحي في إنتاج الغذاء، وفي يوم من الأيام سنستطيع أن نخزن كل المعلومات الموجودة في مكتبة الكونغرس الأمريكي على أسطوانة في حجم رأس الدبوس»
سلاح ذو حدين
منذ حين إلى آخر، تتردد بعض المقولات التي تثير الشكوك حول مستقبل المواد النانونية، من حيث تعارضها وخطورتها على صحة الإنسان والبيئة انطلاقا من كونها مواد غاية في الصغر مما يؤهلها إلى أن تنفذ إلى داخل جسم الإنسان عن طريق الاستنشاق متخطية بذلك الجهاز المناعى للجسم، وعن ذلك يقول د. سامي حبيب، رئيس مركز تكنولوجيا النانو بجامعة عبدالعزيز في السعودية : إن لكل تقنية جانب إيجابي وجانب سلبي وللنانو تكنولوجي ثلاثة مخاطر أساسية وهي : تهديدها لصحة الانسان، وللبيئة، وفي الحروب. أما مخاطرها على صحة الإنسان، فتعود إلى كون المواد النانوية دقيقة تدخل في جسم الانسان وتسبب له مشاكل صحية، بينما يتمثل تأثيرها السلبي على البيئة في أن دولا مثل الولايات المتحدة تتوجه من خلال النانو الى صناعة أسلحة الدمار الشامل. أما أ. د. الإسكندراني، فإنه يؤكد أن تأثير النانو تكنولوجي على الإنسان بصورة سيئة، إنما هو زعم لم يثبت حتى هذه اللحظة، ويلفت إلى أن مثل هذه الإشاعات إنما هي أنباء مُغرضة تبثها من حين لآخر بعض الشركات المنتجة لسلع تقليدية ليس لها خطط طموحة في استخدام تكنولوجيا النانو لتحسين منتجاتها، والهدف من هذه المزاعم أن ينصرف المستهلكون عن المستحضرات النانونية الحديثة.
«سلبيات» النانو لا تدعو للتكاسل والتخلف عن ركب الدول المتقدمة
ويشدد أ. د. الإسكندراني على أن هناك عاملا أخطر من التهديد البيئي أو الصحي ! فتكنولوجيا النانو المستخدمة الآن في العديد من التطبيقات الواسعة في مختلف القطاعات، سوف تؤثر تأثيرًا إيجابيا على مواطني المجتمعات المتقدمة من البلدان المؤمنة بما يمكن أن يلعبه العلم في تحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية. أما تلك الدول المنكوبة بأمراض التخلف عن التطور التكنولوجي أو تلك التي لا تتبنى خُططًا قومية لتكنولوجيا النانو، فإنها سوف تكون ضحية للتخلف في المجالات الصحية والبيئية وفي جميع مجالات التكنولوجيا الأخرى، مما يؤدي إلى ضعف ثم انهيار في اقتصادها القومي، لتصبح بعد ذلك صيدًا ثمينًا للدول التي بدأت منذ فترة وجيزة ببناء صرح التكنولوجيا النانونية. ويضيف قائلا : «إن هذا الأمر سيزيد من تعميق الفجوة الاجتماعية بين الدول الغنية والدول الفقيرة، مما يؤدي إلى مردود اجتماعي سيء على الدول النامية. وبالتالي.. فإن هذا هو الوجه القبيح لتلك التقنية، إن جاز لي التعبير بذلك «.
ومن جهته يقول النشائي : «إن وجود جانب سلبي محتمل للنانو لا يعني أن ندير أظهرنا لهذه التقنية المهولة بدعوى أن النانو تؤذي البشرية والإنسانية وتدمر البيئة، فالدول المتقدمة تتحرك بصورة مذهلة في هذا الشأن، وبدورها تروج السلبيات من أجل احتكار هذه التقنية وتصديرها للدول النامية فيما بعد، لذا لا يجب أن نترك أنفسنا سنوات من أجل بحث قضية النانو، سواء كان لها تأثيرا ضارا على المجتمع أم لا، بل يجب على الدول العربية أن تتحرك، وأن يكون هناك مشروعا قوميا للنانو سواء على المستوى العربي ككل، أو على مستوى الدولة، وأن تسخر كل الإمكانيات التي تساهم في توظيف النانو في مختلف مجالات الحياة». ويضيف د. النشائي قائلا : «إن تكنولوجيا النانو مثلها مثل تكنولوجيا الطاقة النووية، لها استخدامات سلمية لا حصر لها، ومع ذلك تم صنع القنبلة الذرية منها لتستخدم في القتل والدمار المروع ولكن ما يفعله الغرب تجاهنا هو إقصاؤنا عن كل ما هو متقدم، وهي سياسة إستراتيجية لديهم ويجب أن ننتبه إلى ذلك ونعرف أن العلم هو الطريق الوحيد وطوق النجاة للدول العربية من كل ما تعانيه شعوبها من فقر وتخلف ومرض، وهو الذي سيقضي على مشاكلها بالكلية ».
التنافس في الآلة الحربية . . الوجه القبيح للنانو
تعتبر تطبيقات تكنولوجيا النانو في التسليح والأمن القومي من أولى اهتمامات الدول المنتجة للسلاح والمصدرة له، وعن هذا يبين د. النشائي أن أسباب ذلك تعود إلى رغبة تلك الدول ونهمها البالغ في احتكار الأسلحة المتطورة المبنية على تقنية النانو، كتلك الإلكترونيات والحساسات المستخدمة في تصنيع الأسلحة ذات التوجيه الفائق، والتي تتعقب بقايا روائح ما يفرزه الجسم البشري من إفرازات مثل العرق. كما تم استخدام تقنية النانو في تصنيع مواد نانونية من أوعية الكربون وخلافه، تم توجيهها في تدعيم أجسام الطائرات العسكرية المقاتلة بهدف تضليل الرادارات وأجهزة المراقبة الجوية، مما يمكن دخول تلك الطائرات للمجال الجوي لدولة ما في سرية وأمان تحت جناح الحماية النانونية، ولم يكن غريبا إذن أن تُطلق على هذه الطائرات اسم « الشبح «. ويضيف د. النشائي : نظرا لأن كلا من الجيش الأمريكي ووكالة ناسا العملاقتين في الولايات المتحدة، تنتجان المواد النانونية والأجهزة الإلكترونية فائقة الدقة والحساسية، فقد تولد بينهما روح التنافسية واحتكار المنتج، ولربما جنح أحدهما إلى إنتاج نوع مستحدث وجديد من أسلحة فضائية.
تفوق واحتكار إسرائيلي… في آفاق التسليح
يؤكد أ. د الإسكندراني بأن البلدان التي تم فيها تشكيل هيئات بحثية لتكنولوجيا النانو في الفترة ما بين 1999 - 2003 (الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، ألمانيا، إسرائيل) بدأت بمرحلة جني الثمار لمخرجات هذه التكنولوجيا. ووفقا للمصادر المتاحة، فقد وصل عدد تلك البلدان في نهاية عام 2006 إلى نحو 42 دولة تنفق سنويًا حوالي 4 مليارات يورو على الأبحاث المعنية بهذه التقنية، ولا شك بأن قرار هذه الدول بالدخول في تكنولوجيا النانو قد ساعدها في النهوض باقتصادها القومي وزيادة نمو الناتج الصناعي السنوي، مما كان له أعظم الأثر في انخفاض معدلات التضخم بها وزيادة معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لديها، وكذلك زيادة مؤشر التنمية التكنولوجية. ويضيف أ.د. الإسكندراني أن إسرائيل أنشأت سنة 2003 هيئة بحثية مستقلة تدعى « المركز الوطني الإسرائيلي لتكنولوجيا النانو «حيث رصدت لها عند الإنشاء ما قيمته « 1.3 مليار دولار «، وتشير المصادر في سنة ( 2006 ) إلى أن هذه الهيئة وغيرها من مراكز التميز في مجال تكنولوجيا النانو الموجودة داخل إسرائيل والأراضي العربية المحتلة قد تلقت مؤخرا من الولايات المتحدة الأمريكية منحة مقدارها 230 مليون دولار للاستمرار في المزيد من الأنشطة البحثية المتعلقة بتكنولوجيا النانو. كما رصدت الحكومة الإسرائيلية سنة 2006 مبلغًا قدره 90 مليون دولار لدعم أنشطة مراكز التمييز الإسرائيلية العاملة في مجال تكنولوجيا النانو.
ويشير أ.د. إسكندراني إلى أن مراكز التميز الإسرائيلية هذه تقوم بإجراء أبحاث راقية على مستوى علمى كبير في مجالات المواد النانومتريـة، الإلكترونيـــات، أبحاث الفضــاء، الطاقة الجديدة والمتجددة، معالجة وتنقية المياه، فضلا عن الأبحاث المتعلقة بالمجال العسكري والنووي وإن لم يتم ذكر ذلك في التقارير والمصادر بطبيعة الحال.
ومن الجدير بالذكر أنه خلال السنوات القليلة الماضية، قد تم إنشاء 80 شركة في إسرائيل من إجمالي 1700 شركة في العالم متخصصة في إنتاج وبيع منتجات تكنولوجية مبنية على تكنولوجيا النانو، وهي تقوم بإنتاج وتطوير سلعٍ تكنولوجية متعددة قائمة على هذه التقنية بغرض احتكار إنتاجها وتصديرها. من جانبه يؤكد قروشان أن لدى الدول المتقدمة اهتماما كبيرا وسباقا محموما في هذا العلم الجديد، ففي عام 2003 وصل حجم الإنفاق على هذه التقنية من قبل 14 دولة في العالم 5.5 مليارات دولار، ويرجع قروشان احتلال إسرائيل للمرتبة الرابعة عالميا في أبحاث وبراءات الاختراع في تقنيات النانو، إلى إدراكها المبكر لمدى سر قوة هذه التقنية، ولعلمها اليقين أن من يحظى بقيادة تقنيات النانو سيتحكم في الاقتصاد العالمي في القرن الواحد والعشرين. ويضيف : «إن إسرائيل تبحث مؤخرا في اختراع نانو روبورت بحجم رأس الدبوس، له القدرة على الطيران والمطاردة والتصوير وقتل هدفه.و لذا ندعو بصوت عالي الدول العربية والإسلامية لمواكبة هذة النهضة الحضارية المتمثلة بتكنولوجيا النانو بما لها من انعكاسات على التنمية المستدامة للمجتمع».
أما د. النشائي، فإنه يشير إلى التفوق الأمريكي في هذه التكنولوجيا المتطورة، وإلى السبق الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط من حيث استخدام هذه التقنية، حيث رصدت لها الإمكانيات البشرية والمادية وانطلقت في استخدامها.. ومن الممكن أن يكون الدافع هو تمتين إستراتيجيتها العسكرية، خاصة أن النانو يمكنها من التجسس على الدول العربية وغيرها بطائرات لا تستطيع الرادارات رصدها.
قصور عربي في استثمار النانو.. وبوادر أمل في الكويت والسعودية ومصر
إذا ما أخذنا في الاعتبار التطبيقات المفيدة لاقتصادات العالم جراء توظيف تكنولوجيا النانو في الصناعات وتوفير مصادر الطاقة، إضافة إلى خلق بيئات جديدة لاستثمارات جديدة، فإننا سنرى أن الوطن العربي ما زال نائيا عما يتسابق فيه الآخرون، ومع ذلك، فإن المملكة العربية السعودية والكويت ومصر، كانت على قائمة الدول العربية المؤمنة بأهمية تكنولوجيا النانو ودورها في دفع عجلة الإقتصاد القومي، فسارعت إلى تجهيز وتأسيس برامج خاصة بتلك التقنية وتوفير الدعم المالي المناسب لها بصورة تدريجية، بيد أن الحكومات هي التي اضطلعت بهذه المسؤولية القومية قبل القطاع الخاص. لذا، يشدد د. سامي حبيب على أن على الدول العربية أن لا تضيع الفرص في استغلال هذه التقنية وتطويرها والإنفاق على الابحاث العلميه للنانو تكنولوجي. وعن المحاور التي تتعلق باستخدام تقنية النانو في المملكة العربية السعودية، يقول د. حبيب : «تبرز تقنية النانو في المملكة العربية السعودية من خلال عدة جوانب سوف يتم تطبيقها : منها تحلية المياه بطريقة النانو تكنولوجي، مما سوف يحفظ لنا الأمن المائي والغذائي، وسوف تدخل النانو تكنولوجي في الزراعة السعودية وغيرها من المجالات كالري والمبيدات الحشرية، وكذلك في تجديد الطاقة وأيضا في المجال الطبي.
القطاع الخاص.. والدعم الحكومي.
من جانبه يؤكد أ. د. الإسكندراني أن تلك الدول الثلاثة مؤهلة تماما في أن تلعب دورا هاما في هذا الصدد بمنطقتنا العربية. وحتى الآن، فإن الدعم المالي الموجه للأبحاث بهذه الدول يتم ضخه من قبل الحكومات، اللهم إلا بعض شركات الأصباغ في السعودية والتي استخدمت مواد نانوية في إنتاج بعض من أنواع الطلاء. وفي مصر سوف يتم الإعلان قريبا عن إنتاج خلايا شمسية مصنعة بتكنولوجيا النانو، وذلك من قبل إحدى مؤسسات البحث العلمي هناك. ويضيف أ.د. الإسكندراني بالقول : أما في الكويت، فإن الحديث مؤخرا عن وجود شركة من شركات القطاع الخاص الكويتي التي تولي اهتماما كبيرا بتكنولوجيا النانو، وتعمل الأن في معالجات بعض المنتجات بهذه التقنية، هو أمر يبعث على السعادة والتفاؤل في مضي القطاع الخاص بدولة الكويت إلى الاستثمار بهذه التقنية، كما نتمنى في القريب العاجل تدافع شركات القطاع الخاص ورجال الأعمال من المؤمنين بأهمية البحث العلمي والتطوير التكنولوجى في دفع عجلة الاقتصاد القومي المبني على المعرفة والابتكار بهدف إنتاج وتأسيس شركات لمواد نانونية.
أما قروشان، فيشير إلى أنه على الرغم من كون المملكة العربية السعودية من أوائل الدول العربية في الاستثمار بهذه التقنية الحديثة، إلا أن ما تواكبه المملكة بالنسبة لتقنية النانو، ما هو إلا خطوات خجولة مقارنة بدول العالم المتقدمة.
وبعكس ذلك، يلفت د. النشائي، والذي ساهم في إنشاء معهد الملك عبد الله بن عبد العزيز للنانو تكنولوجيا المتقدمة، إلى أن المعهد تتوفر فيه كل الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لخدمة المملكة والمنطقة العربية. ويؤكد د. النشائي أن هذه التقنية ستؤدي إلى قفزة على كافة المستويات في المملكة العربية السعودية وستحقق دخلا كبيرا أضعاف ما يحققه النفط حالياً، وسوف تكون السعودية من أكبر الدول العربية المستخدمة لهذه التقنية.
توازن تكنولوجي عربي أمريكي
أما عن دور الحكومة في ذلك، فيقول
د. النشائي : «إن هذه التقنية تحتاج في البداية إلى تعاون كبير من الحكومة لأن ذلك يحتاج إلى تمويل كبير، حيث لا يستطيع القطاع الخاص الدخول فيها بمفرده، وبعد ذلك يأتي دور القطاع الخاص في الاستثمار بتقنية النانو لما تحققه من عائد كبير. كما يدعو النشائي إلى ضرورة وجود قرار سياسي عربي يؤدي إلى مشروعات عربية مشتركة مثل إنتاج مفاعل عربي، كما لا بد من تصنيع قمر عربي بخبرة أيد عربية، فمن الممكن لتقنية النانو أن تختصر مسافة التقدم التكنولوجي الهائل بين الدول العربية وأمريكا من مائة عام إلى عشر سنوات.. وأنا مؤمن تماما أن هناك علماء عرباً في هذه المجالات على أعلى مستوى عال من الكفاءة «.
الاستثمار في النانو . . تغيير لوجه الاقتصاد العالمي . . وعائدات
بــ تريليونات الدولارات !!
وعن حجم الأرباح التي من الممكن أن يدرها الاستثمار في تقنية النانو تكنولوجي، وإن كان بالإمكان اعتبارها مصدرا للدخل القومي أم لا، يقول أ. د. الإسكندراني : «إن الثورات التكنولوجية العظيمة تعني زيادة في معدل الابتكار والاختراع والإبداع الفكري، وليس هناك مجال للشك في أن هذا الإبداع التكنولوجي أدى إلى تزايد ثروات البشر، خاصة بعد إبرام معاهدة باريس عام 1802، والتي أكدت على أحقية الإنسان في أن يحتكر مخرجات فكره وإبداعه، وكان ذلك بداية لإنشاء قوانين الملكية الفكرية وبراءات الاختراع. ومن ذلك الحين تضخمت ثروات صاحبي الإبداعات الفكرية والابتكارات. لذا، فإن الدول المنتجة للمواد المتقدمة النانونية قد ربحت من خلال هذا الاحتكار خلال العام الماضي فقط أكثر من 100 مليار دولار.
من جانبه يؤكد د. النشائي أن حجم الأرباح الذي سيدره الاستثمار في النانو، سيكون ضخما جدا لم تشهده دول العالم من قبل، والدليل هو حجم الإنفاق الذي يتم على هذه التكنولوجيا والذي وصل إلى ستة مليارات دولار في أمريكا، مما يؤكد أن العائد سيكون بمئات المليارات من الدولارات إلى جانب ما تحققه تقنية النانو للدولة من تقدم، والقضاء على كثير من المشاكل المتعلقة بالأمراض والغذاء والفقر، كما ستساهم هذه التقنية بدرجة كبيرة في الدخل القومي للدول خلال السنوات القادمة.
أما عن دور النانو في تغيير وجه الاقتصاد العالمي، فيقول أ.د. إسكندراني : «إن مبيعات العالم من منتجات النانو سوف تصل إلى رقم فلكي خلال أقل من 10 سنوات، لذا فإن المنتجات التقليدية لن تجد أسواقا لبيعها، ومن ثم، فإن الشركات التقليدية التي تقاعست في تطوير منتجاتها بتقنية النانو، سوف تُشهر إفلاسها وتغلق أبوابها، مما ينجم عنه تشريد لمئات الملايين من العاملين بها، الأمر الذي يعني تعميق وتأكيد الفجوة التكنولوجية والاقتصادية بين الشمال والجنوب».
بينما يؤكد د. النشائي، أن النانو لن يغير وجه الاقتصاد العالمي فحسب، وإنما وجه العالم كله لما سيحققه من عائدات تصل إلى تريليونات من الدولارات، وسيؤدي إلى حركة نمو كبيرة في الاقتصاد العالمي، إلا أن موازين القوى الاقتصادية ستتغير لصالح من يملك النانو تكنولوجيا بحيث يصبح مصدرا لدول العالم، لهذا، فإن الدول المتقدمة تدرك ذلك وتنفق المليارات عليها حتى تحتفظ لنفسها بالسيطرة على دول العالم النامي الذي مازال يفكر في إدخال النانو من عدمه.
أبحاث «النانو» والدور العربي
وفي ظل التسارع الهائل من قبل المؤسسات البحثية ومعاهد الأبحاث العالمية، للأخذ بأطراف هذه التكنولوجيا المتقدمة، وتوظيفها في خدمة الناس والاقتصاد، بدأت مراكز الأبحاث في بعض الدول العربية بإيلاء البحوث عن النانو أهمية كبرى، وعن دور معهد الكويت للأبحاث العلمية في ذلك يقول أ. د. إسكندراني : «إن المعهد كان له دور رائد في هذا المضمار الهام، فقد أدرج تكنولوجيا النانو ضمن خطته الإستراتيجية السادسة (2006 -2011 ) والتي بدأ بتنفيذها والمضي فيها فعلا، ليكون بذلك من أوائل الجهات البحثية في المنطقة وفي العالم العربي الذي يدرك أهمية تلك التقنية، ودورها الإستراتيجي على المستويين العلمي والاقتصادي». ويضيف : «لقد انتهينا من تجهيز بعض المشاريع البحثية الواعدة والرائدة في تطبيق تكنولوجيا النانو الخاصة بمجالات وقاية الفلزات من التآكل، تكرير النفط، تخليق المواد الخاصة بخلايا الوقود، وغيرها من المشاريع والأبحاث التي تعقد عليها آمال كبيرة في وضع اسم الكويت على خريطة العالم في مجال تكنولوجيا النانو ».
شارك في إعداد التحقيق الكويت: أ.د شريف الاسكندراني - فراس قروشان
السعودية: د. سامي حبيب - مصر: د. محمد صلاح النشائي

 
Domestic Spying, Inc. التجسس الداخلي ، وشركة
by Tim Shorrock , Special to CorpWatch تيم Shorrock الخاص لCorpWatch
November 27th, 2007 تشرين الثاني / نوفمبر 27th ، 2007
 
 

Cartoon by Khalil Bendib الكاريكاتير خليل Bendib

A new intelligence institution to be inaugurated soon by the Bush administration will allow government spying agencies to conduct broad surveillance and reconnaissance inside the United States for the first time. مؤسسة الاستخبارات جديدة من المقرر أن يفتتح قريبا في ادارة الرئيس جورج بوش سيسمح للحكومة وكالات التجسس لإجراء عمليات مراقبة واستطلاع واسع النطاق داخل الولايات المتحدة لاول مرة. Under a proposal being reviewed by Congress, a National Applications Office (NAO) will be established to coordinate how the Department of Homeland Security (DHS) and domestic law enforcement and rescue agencies use imagery and communications intelligence picked up by US spy satellites. وبموجب الاقتراح الذي يجري استعراضه من قبل الكونغرس ، والمكتب الوطني للتطبيقات الحسابية وسيتم إنشاء لتنسيق في كيفية إدارة شؤون الأمن الداخلي وإنفاذ القوانين المحلية ووكالات الاغاثة استخدام الصور والاتصالات الاستخباراتية التى التقطتها أقمار التجسس الصناعية الامريكية. If the plan goes forward, the NAO will create the legal mechanism for an unprecedented degree of domestic intelligence gathering that would make the US one of the world’s most closely monitored nations. اذا كان سيمضي قدما بهذه الخطة ، والحسابية سيخلق آلية قانونية لدرجة غير مسبوقة من جمع المعلومات الاستخباراتية المحلية التي من شأنها أن تجعل الولايات المتحدة واحدة من أكثر دول العالم تراقب عن كثب. Until now, domestic use of electronic intelligence from spy satellites was limited to scientific agencies with no responsibility for national security or law enforcement. حتى الآن ، والاستخدام المحلي للاستخبارات الإلكترونية من اقمار التجسس العلمي يقتصر على وكالات ليست مسؤولة عن الأمن الوطني وتطبيق القانون.
The intelligence-sharing system to be managed by the NAO will rely heavily on private contractors including Boeing, BAE Systems, L-3 Communications and Science Applications International Corporation (SAIC). فإن تبادل المعلومات الاستخبارية لنظام يديره الحسابية سوف تعتمد بشكل كبير على المتعاقدين من القطاع الخاص من بينها شركة بوينغ ، وشركة بى ايه اى سيستمز ، م 3 للاتصالات والشركة الدولية للتطبيقات العلمية (سايك). These companies already provide technology and personnel to US agencies involved in foreign intelligence, and the NAO greatly expands their markets. هذه الشركات بالفعل في تقديم التكنولوجيا والعاملين في الولايات المتحدة على الوكالات العاملة في مجال الاستخبارات الأجنبية ، ويوسع كثيرا الحسابية أسواقها. Indeed, at an intelligence conference in San Antonio, Texas, last month, the titans of the industry were actively lobbying intelligence officials to buy products specifically designed for domestic surveillance. في الواقع ، في مؤتمر للمخابرات في سان انطونيو بولاية تكساس ، في الشهر الماضي ، العملاقة للصناعة بنشاط الضغط مسؤولي الاستخبارات لشراء المنتجات التي صممت خصيصا لمراقبة الداخلية.
The NAO was created under a plan tentatively approved in May 2007 by Director of National Intelligence Michael McConnell. المكتب اخذ أنشئت بموجب خطة وافق مبدئيا في أيار / مايو 2007 من قبل مدير الاستخبارات الوطنية مايكل ماكونيل. Specifically, the NAO will oversee how classified information collected by the National Security Agency (NSA), the National Geospatial-Intelligence Agency (NGA) and other key agencies is used within the US during natural disasters, terrorist attacks and other events affecting national security. على وجه التحديد ، سيشرف الحسابية كيفية تصنيف المعلومات التي جمعتها وكالة الامن القومى ، واللجنة الوطنية للجغرافيا المكانية بين وكالة الاستخبارات (نغا) وغيرها من الوكالات الرئيسية ويستخدم داخل الولايات المتحدة خلال الكوارث الطبيعية والهجمات الارهابية وغيرها من الأحداث التي تؤثر على الأمن القومي. The most critical intelligence will be supplied by the NSA and the NGA, which are often referred to by US officials as the “eyes” and “ears” of the intelligence community. أهم المخابرات سيتم الحصول عليها من موردين وكالة الامن القومي ونغا ، والتي كثيرا ما يشار اليها من قبل المسؤولين الامريكيين بأنها "عيون" و "آذان" من جهاز المخابرات.
The NSA, through a global network of listening posts, surveillance planes, and satellites, captures signals from phone calls, e-mail and Internet traffic, and translates and analyzes them for US military and national intelligence officials. وكالة الامن القومي ، من خلال شبكة عالمية من مراكز تنصت ، وطائرات الاستطلاع ، والسواتل ، ويسجل الاشارات من المكالمات الهاتفية والبريد الالكتروني والانترنت والاتجار بها ، ويترجم ويحلل بها القوات الامريكية ومسؤولين في الاستخبارات الوطنية.
The National Geospatial-Intelligence Agency (NGA), which was formally inaugurated in 2003, provides overhead imagery and mapping tools that allow intelligence and military analysts to monitor events from the skies and space. الوطنية للجغرافيا المكانية بين وكالة الاستخبارات (نغا) ، الذي افتتح رسميا في عام 2003 ، ويقدم التصوير ورسم الخرائط والأدوات التي تتيح للمخابرات ومحللين عسكريين لرصد الأحداث من السماء والفضاء. The NSA and the NGA have a close relationship with the super-secret National Reconnaissance Office (NRO), which builds and maintains the US fleet of spy satellites and operates the ground stations where the NSA’s signals and the NGA’s imagery are processed and analyzed. وكالة الامن القومي ونغا لها علاقة وثيقة مع الدول العظمى سرية مكتب الاستطلاع الوطني (NRO) ، الذي يبني وتحتفظ الولايات المتحدة أسطولا من اقمار التجسس الصناعية والمحطات الأرضية التي تعمل فيها وكالة الامن القومي ، وإشارات نغا ’sالصور يتم تجهيزها وتحليلها. By law, their collection efforts are supposed to be confined to foreign countries and battlefields. بموجب القانون ، فإن جهود جمع من المفترض أن تكون محصورة في البلدان الأجنبية ، وساحات القتال.
The National Applications Office was conceived in 2005 by the Office of the Director of National Intelligence (ODNI), which Congress created in 2004 to oversee the 16 agencies that make up the US intelligence community. المكتب الوطني للتطبيقات تم في عام 2005 من قبل مكتب مدير الاستخبارات الوطنية (ODNI) ، الذي أنشأ الكونغرس في عام 2004 للإشراف على 16 والوكالات التي تشكل اجهزة الاستخبارات الاميركية. The ODNI, concerned that the legal framework for US intelligence operations had not been updated for the global “war on terror,” turned to Booz Allen Hamilton of McLean, Virginia — one of the largest contractors in the spy business. فإن ODNI ، عن قلقها من أن الإطار القانوني لعمليات المخابرات الامريكية لم يتم تحديثها من أجل "الحرب على الارهاب" تحولت الى بوز ألن هاملتون للماكلين ، فيرجينيا — واحدة من أكبر المقاولين في أنشطة التجسس. The company was tasked with studying how intelligence from spy satellites and photoreconnaissance planes could be better used domestically to track potential threats to security within the US. وكانت الشركة المكلفة بدراسة كيفية استخبارات من اقمار التجسس الصناعية وطائرات التصويرية يمكن استخدامها على نحو أفضل على الصعيد المحلي لرصد التهديدات المحتملة على الأمن داخل الولايات المتحدة. The Booz Allen study was completed in May of that year, and has since become the basis for the NAO oversight plan. فإن بوز ألن الدراسة في أيار / مايو من ذلك العام ، وأصبح منذ ذلك الحين الأساس لخطة الرقابة الحسابية. In May 2007, McConnell, the former executive vice president of Booz Allen, signed off on the creation of the NAO as the principal body to oversee the merging of foreign and domestic intelligence collection operations. في أيار / مايو 2007 ، ماكونيل ، الرئيس السابق لنائب الرئيس التنفيذي بوز ألن ، وقع على إنشاء المكتب اخذ بوصفه الهيئة الرئيسية للإشراف على اندماج الأجانب والمحليين في عمليات جمع المعلومات الاستخبارية.
The NAO is "an idea whose time has arrived," Charles Allen, a top US intelligence official, told the Wall Street Journal in August 2007 after it broke the news of the creation of the NAO. المكتب اخذ هو "فكرة آن أوانها وصل" تشارلز آلن ، وهو قائد القوات الامريكية في المخابرات ، لصحيفة وول ستريت جورنال في آب / أغسطس 2007 بعد أن كسر نبأ إنشاء المكتب اخذ. Allen, the DHS’s chief intelligence officer, will head the new program. ألن ، رئيس درهم ضابط مخابرات ، وسوف يتوجه البرنامج الجديد. The announcement came just days after President George W. Bush signed a new law approved by Congress to expand the ability of the NSA to eavesdrop, without warrants, on telephone calls, e-mail and faxes passing through telecommunications hubs in the US when the government suspects agents of a foreign power may be involved. وجاء هذا الاعلان بعد أيام فقط من الرئيس الامريكي جورج بوش وقع قانون جديد صادق عليه الكونجرس لتوسيع قدرة وكالة الأمن القومي بالتنصت ، دون مذكرة توقيف ، وعلى المكالمات الهاتفية ، والبريد الإلكتروني والفاكسات والاتصالات التي تمر عبر المراكز في الولايات المتحدة عندما الحكومة المشتبه فيهم عملاء لدولة أجنبية قد تصاب. "These [intelligence] systems are already used to help us respond to crises," Allen later told the Washington Post. "[الاستخبارات] النظم المستخدمة حاليا لمساعدتنا في التصدي للأزمات ،" الين في وقت لاحق لصحيفة واشنطن بوست. "We anticipate that we can also use them to protect Americans by preventing the entry of dangerous people and goods into the country, and by helping us examine critical infrastructure for vulnerabilities." وتابع "نتوقع أن نتمكن من استخدامها أيضا لحماية الامريكيين من خلال منع دخول الأشخاص والبضائع الخطرة إلى البلاد ، ومساعدتنا على البنية التحتية الحيوية لدراسة نقاط الضعف".
Donald Kerr, a former NRO director who is now the number two at ODNI, recently explained to reporters that the intelligence community was no longer discussing whether or not to spy on US citizens: “Our job now is to engage in a productive debate, which focuses on privacy as a component of appropriate levels of security and public safety,” Kerr said. دونالد كير مدير NRO السابق الذي اصبح الرجل الثاني في ODNI مؤخرا وأوضح للصحافيين ان اجهزة الاستخبارات لم يعد مناقشة وجود أو عدم والتجسس على المواطنين الأمريكيين : "إن عملنا الآن هو الدخول في نقاش مثمر ، والتي ويركز على الخصوصية كعنصر من العناصر المكونة لمستويات مناسبة من الأمن والسلامة العامة ، وقال كير ”. ”I think all of us have to really take stock of what we already are willing to give up, in terms of anonymity, but [also] what safeguards we want in place to be sure that giving that doesn’t empty our bank account or do something equally bad elsewhere.” ”أعتقد أننا جميعا قد لحقا تقييم ما سبق فإننا على استعداد للتنازل ، من حيث عدم ذكر اسمه ، ولكن [أيضا] ما نريد ضمانات في أن يكون على يقين من أن ذلك لا يعطي فارغة لدينا في حساب مصرفي أو أن نفعل شيئا سيئا بنفس القدر في أي مكان آخر «.
What Will The NAO Do? ماذا ستكون الحسابية؟
The plan for the NAO builds on a domestic security infrastructure that has been in place for at least seven years. الخطة الحسابية ليبني على الأمن الداخلي في البنية التحتية التي كانت في المكان لمدة لا تقل عن سبع سنوات. After the terrorist attacks of September 11, 2001, the NSA was granted new powers to monitor domestic communications without obtaining warrants from a secret foreign intelligence court established by Congress in 1978 (that warrant-less program ended in January 2007 but was allowed to continue, with some changes, under legislation passed by Congress in August 2007). بعد الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001 ، وكالة الامن القومي قد منح سلطات جديدة لمراقبة الاتصالات المحلية دون الحصول على أوامر من محكمة سرية المخابرات الأجنبية التي أنشأها الكونجرس في عام 1978 (أقل من أن تبرر - البرنامج انتهى في كانون الثاني / يناير 2007 ولكن كان يسمح له بالاستمرار ، مع بعض التغييرات ، في إطار التشريع الذي أقره الكونغرس في آب / أغسطس 2007).
Moreover, intelligence and reconnaissance agencies that were historically confined to spying on foreign countries have been used extensively on the home front since 2001. علاوة على ذلك ، فإن وكالات المخابرات والاستطلاع التي كانت من الناحية التاريخية تقتصر على التجسس على دول أجنبية قد استخدمت على نطاق واسع على الجبهة الداخلية منذ عام 2001. In the hours after the September 11th, 2001 attacks in New York, for example, the Bush administration called on the NGA to capture imagery from lower Manhattan and the Pentagon to help in the rescue and recovery efforts. في ساعات بعد 11th أيلول / سبتمبر 2001 في نيويورك ، على سبيل المثال ، دعت ادارة بوش على التقاط صور لنغا من مانهاتن والبنتاغون للمساعدة في جهود الإنقاذ والإنعاش. In 2002, when two deranged snipers terrified the citizens of Washington and its Maryland and Virginia suburbs with a string of fatal shootings, the Federal Bureau of Investigation (FBI) asked the NGA to provide detailed images of freeway interchanges and other locations to help spot the pair. في عام 2002 ، عندما ينجذب القناصة الهلع مواطني واشنطن وميريلاند وفرجينيا الضواحي مع سلسلة من عمليات اطلاق النار القاتلة ، ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) طلب من نغا لتقديم صورة تفصيلية للأفكار وحر مواقع أخرى للمساعدة في المكان زوج.
The NGA was also used extensively during Hurricane Katrina, when the agency provided overhead imagery — some of it supplied by U-2 photoreconnaissance aircraft — to federal and state rescue operations. فإن نغا كما يستخدم على نطاق واسع خلال اعصار كاترينا ، عندما قدمت وكالة التصوير — بعض منه المقدمة يو 2 التصويرية الطائرة — الاتحاد والولايات لعمليات الانقاذ. The data, which included mapping of flooded areas in Louisiana and Mississippi, allowed residents of the stricken areas to see the extent of damage to their homes and helped first-responders locate contaminated areas as well as schools, churches and hospitals that might be used in the rescue. البيانات ، والتي تضمنت رسم خرائط المناطق المغمورة بالمياه في لويزيانا ومسيسبي ، ويسمح لسكان المناطق المنكوبة للاطلاع على مدى الأضرار التي لحقت بمنازلهم وساعدت في أول المستجيبين تحديد مواقع المناطق الملوثة وكذلك المدارس والكنائس والمستشفيات والتي يمكن استخدامها في الانقاذ. More recently, during the October 2007 California wildfires, the Federal Emergency Management Agency (FEMA) asked the NGA to analyze overhead imagery of the fire zones and determine the areas of maximum intensity and damage. وفي الآونة الأخيرة ، خلال تشرين الأول / أكتوبر 2007 وحرائق الغابات في كاليفورنيا ، وكالة ادارة الطوارئ الاتحادية (الفيدرالية) وطلب نغا لتحليل الصور الملتقطة من منطقة الحريق وتحديد مناطق الكثافة القصوى والضرر. In every situation that the NGA is used domestically, it must receive a formal request from a lead domestic agency, according to agency spokesperson David Burpee. في كل حالة نغا أن يستخدم محليا ، يجب أن تتلقى طلبا رسميا من وكالة محلية رائدة ، وفقا لما ذكرته المتحدثة باسم الوكالة ديفيد Burpee. That agency is usually FEMA, which is a unit of DHS. عادة ما يكون لتلك الوكالة الفيدرالية ، وهي وحدة تابعة درهم.
At first blush, the idea of a US intelligence agency serving the public by providing imagery to aid in disaster recovery sounds like a positive development, especially when compared to the Bush administration’s misuse of the NSA and the Pentagon’s Counter-Intelligence Field Activity (CIFA) to spy on American citizens. لأول وهلة ، وفكرة وجود وكالة الاستخبارات الاميركية التي تخدم الجمهور من خلال تقديم صور للمساعدة في التعافي من الكوارث يبدو تطورا ايجابيا ، خصوصا عند مقارنتها ادارة بوش سوء استخدام وكالة الامن القومي والبنتاغون الاستخبارات المضادة الميدانية النشاط (CIFA) للتجسس على المواطنين الأمريكيين. But the notion of using spy satellites and aircraft for domestic purposes becomes problematic from a civil liberties standpoint when the full capabilities of agencies like the NGA and the NSA are considered. لكن فكرة استخدام الاقمار الصناعية للتجسس وطائرات للأغراض المنزلية وتصبح مشكلة من زاوية الحريات المدنية عندما الكاملة من قدرات وكالات مثل نغا وتعتبر وكالة الامن القومي.
Imagine, for example, that US intelligence officials have determined, through NSA telephone intercepts, that a group of worshippers at a mosque in Oakland, California, has communicated with an Islamic charity in Saudi Arabia. تصور ، مثلا ، أن مسؤولي المخابرات الامريكية مصممة ، عن طريق الهاتف اعتراض وكالة الامن القومي ، ان مجموعة من المصلين في مسجد في اوكلاند ، كاليفورنيا ، اتصالات مع مؤسسة خيرية اسلامية في المملكة العربية السعودية. This is the same group that the FBI and the US Department of the Treasury believe is linked to an organization unfriendly to the United States. هذه هي المجموعة ذاتها ان مكتب التحقيقات الفدرالي وزارة الخزانة الأمريكية يعتقدون يرتبط منظمة دية الى الولايات المتحدة.
Imagine further that the FBI, as a lead agency, asks and receives permission to monitor that mosque and the people inside using high-resolution imagery obtained from the NGA. تخيل أيضا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ، بوصفها الوكالة الرائدة ، ويطلب ويحصل على تصريح لمراقبة ذلك المسجد والناس في الداخل باستخدام صور عالية تم الحصول عليها من نغا. Using other technologies, such as overhead traffic cameras in place in many cities, that mosque could be placed under surveillance for months, and — through cell phone intercepts and overhead imagery — its suspected worshipers carefully tracked in real-time as they moved almost anywhere in the country. استخدام تكنولوجيات أخرى ، مثل آلات التصوير فوق المرور المعمول بها في كثير من المدن ، إلى أن المسجد يمكن أن توضع تحت المراقبة لمدة شهور ، و– من خلال الهاتف الخليوي اعتراض والتصوير — المنسوب اليها بعناية المصلين تتبع في الوقت الحقيقي تقريبا ، حيث تحركت في أي مكان في البلاد.
The NAO, under the plan approved by ODNI’s McConnell, would determine the rules that will guide the DHS and other lead federal agencies when they want to use imagery and signals intelligence in situations like this, as well as during natural disasters. المكتب الوطنى للمراجعة الحسابية ، في إطار الخطة التي وافق عليها ODNI قال ماكونيل ، الذي سيحدد القواعد التي ستوجه درهم وغيرها من الوكالات الفيدرالية تؤدي عندما ترغب في استخدام الصور والاشارات الاستخباراتية في مثل هذه الاوضاع ، وكذلك خلال الكوارث الطبيعية. If the organization is established as planned, US domestic agencies will have a vast array of technology at their disposal. إذا كانت المنظمة التي أنشئت على النحو المخطط له ، والداخلية في الولايات المتحدة سيكون لها وكالات واسعة من الوسائل التكنولوجية. In addition to the powerful mapping and signals tools provided by the NGA and the NSA, domestic agencies will also have access to measures and signatures intelligence (MASINT) managed by the Defense Intelligence Agency (DIA), the principal spying agency used by the secretary of defense and the Joint Chiefs of Staff. اضافة الى اشارات قوية لرسم الخرائط والأدوات التي يوفرها نغا وكالة الامن القومي ، والوكالات المحلية أيضا الحصول على المعلومات الاستخباراتية والتدابير والتوقيعات (MASINT (التي تديرها وكالة استخبارات الدفاع (وكالة التجسس الرئيسية التي استخدمتها وزيرة وزارة الدفاع وهيئة الاركان المشتركة.
(MASINT is a highly classified form of intelligence that uses infrared sensors and other technologies to “sniff” the atmosphere for certain chemicals and electro-magnetic activity and “see” beneath bridges and forest canopies. Using its tools, analysts can detect signs that a nuclear power plant is producing plutonium, determine from truck exhaust what types of vehicles are in a convoy, and detect people and weapons hidden from the view of satellites or photoreconnaissance aircraft.) (MASINT سريا للغاية هو شكل من أشكال المعلومات الاستخباراتية التي تستخدم الأشعة تحت الحمراء وأجهزة الاستشعار وغيرها من التكنولوجيات ل"شم" في الغلاف الجوي لبعض المواد الكيميائية والكهربائية والمغناطيسية نشاط "ترى" تحت الجسور والغابات والستائر. استخدام أدواته ، ويمكن اكتشاف علامات محللون أن محطة الطاقة النووية في انتاج البلوتونيوم ، وتحديد من عوادم الشاحنات أنواع المركبات في قافلة ، والكشف عن أسلحة مخبأة ، والناس من وجهة نظر التصويرية والأقمار الصناعية أو الطائرات.)
Created By Contractors أنشئت من قبل المقاولين
The study group that established policies for the NAO was jointly funded by the ODNI and the US Geological Survey (USGS), one of only two domestic US agencies that is currently allowed, under rules set in the 1970s, to use classified intelligence from spy satellites. مجموعة الدراسة التي وضعت سياسات لالحسابية كان بتمويل مشترك من قبل ODNI ومعهد المسح الجيولوجي الامريكي) ، واحدا من اثنين فقط من الولايات المتحدة والوكالات المحلية ان المسموح به حاليا ، وفقا للقواعد المحددة في 1970s ، على استخدام معلومات المخابرات السرية من اقمار التجسس . (The other is NASA, the National Aeronautics and Space Administration.) The group was chaired by Keith Hall, a Booz Allen vice president who manages his firm’s extensive contracts with the NGA and previously served as the director of the NRO. (والآخر هو ناسا ، وادارة الطيران والفضاء الوطنية.) وكانت المجموعة التي يرأسها كيث هول ، بوز ألن نائب الرئيس الذي يدير شركته الواسعة عقود مع نغا وقبل ذلك منصب مدير مكتب NRO.
Other members of the group included seven other former intelligence officers working for Booz Allen, as well as retired Army Lieutenant General Patrick M. Hughes, the former director of the DIA and vice president of homeland security for L-3 Communications, a key NSA contractor; and Thomas W. Conroy, the vice president of national security programs for Northrop Grumman, which has extensive contracts with the NSA and the NGA and throughout the intelligence community. بقية أعضاء الفريق ، وشملت سبعة من ضباط المخابرات السابقين العاملين في بوز ألن هاملتون ، وكذلك الجيش اللفتنانت جنرال المتقاعد باتريك م هيوز ، المدير السابق للوكالة استخبارات الدفاع ونائب رئيس الأمن الداخلي م 3 للاتصالات ، والمقاول الرئيسي وكالة الامن القومي وتوماس ووكر كونروي ، نائب الرئيس للأمن القومي لبرامج شركة نورثروب غرومان ، التي واسعة النطاق في عقود مع وكالة الامن القومي في جميع أنحاء نغا والاستخبارات.
From the start, the study group was heavily weighted toward companies with a stake in both foreign and domestic intelligence. منذ البداية ، وكانت مجموعة دراسة العراق التي تعتمد اعتمادا كبيرا تجاه الشركات حصة في كل من المخابرات الخارجية والداخلية. Not surprisingly, its contractor-advisers called for a major expansion in the domestic use of the spy satellites that they sell to the government. وليس من المستغرب ، وبين المقاول المستشارين ودعا توسع كبير في استخدام المنزلي من اقمار التجسس التي يبيعونها الى الحكومة. Since the end of the Cold War and particularly since the September 11, 2001 attacks, they said, the “threats to the nation have changed and there is a growing interest in making available the special capabilities of the intelligence community to all parts of the government, to include homeland security and law enforcement entities and on a higher priority basis.” منذ نهاية الحرب الباردة وخصوصا منذ 11 سبتمبر 2001 هجمات وقالوا ان "التهديدات الموجهة إلى الأمة قد تغيرت ، وهناك اهتمام متزايد في توفير القدرات الخاصة للمجتمع الاستخبارات على جميع أجزاء الحكومة ، لتشمل الأمن الداخلي وإنفاذ القانون والكيانات على أساس أولوية أعلى. "
Contractors are not new to the US spy world. المقاولين ليست جديدة على العالم بالتجسس لصالح الولايات المتحدة. Since the creation of the Central Intelligence Agency (CIA) and the modern intelligence system in 1947, the private sector has been tapped to design and build the technology that facilitates electronic surveillance. منذ إنشاء وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) وجهاز المخابرات الحديثة في عام 1947 ، والقطاع الخاص ، وقد تم استغلالها لتصميم وبناء التكنولوجيا التي تسهل المراقبة الالكترونية. Lockheed, for example, built the U-2, the famous surveillance plane that flew scores of spy missions over the Soviet Union and Cuba. لوكهيد ، على سبيل المثال ، بنى يو 2 ، الشهير أن طائرة استطلاع حلقت عشرات البعثات تجسس فوق الاتحاد السوفياتي وكوبا. During the 1960s, Lockheed was a prime contractor for the Corona system of spy satellites that greatly expanded the CIA’s abilities to photograph secret military installations from space. خلال 1960s ، وكهيد هي المقاول الرئيسي للكورونا نظام أقمار صناعية للتجسس ، وسعت وكالة الاستخبارات المركزية بشكل كبير قدرات لالتقاط صور لمنشآت عسكرية سرية من الفضاء. IBM, Cray Computers and other companies built the super-computers that allowed the NSA to sift through data from millions of telephone calls, and analyze them for intelligence that was passed on to national leaders. آي بي إم ، وسفينة ضخمة بطيئة للكمبيوتر وغيرها من الشركات التي بنيت الحواسيب الفائقة التي سمحت وكالة الامن القومي للتدقيق في البيانات من الملايين من المكالمات الهاتفية ، ومنها لتحليل المعلومات الاستخباراتية التي تم نقلها إلى القادة الوطنيين.
Spending on contracts has increased exponentially in recent years along with intelligence budgets, and the NSA, the NGA and other agencies have turned to the private sector for the latest computer and communications technologies and for intelligence analysts. الانفاق على عقود زادت زيادة هائلة في السنوات الأخيرة مع المخابرات الميزانيات ، وكالة الامن القومي ، وغيرها من الوكالات نغا حولت إلى القطاع الخاص للحصول على أحدث تقنيات الاتصالات والحاسوب ومحللي الاستخبارات. For example, today about half of staff at the NSA and NGA are private contractors. على سبيل المثال ، اليوم ما يقرب من نصف الموظفين في وكالة الامن القومي هي نغا والمتعاقدين من القطاع الخاص. At the DIA, 35 percent of the workers are contractors. في مطار دبي الدولي على 35 في المئة من العمال المتعاقدين. But the most privatized agency of all is the NRO, where a whopping 90 percent of the workforce receive paychecks from corporations. ولكن أكثر من كل وكالة للخصخصة هو NRO حيث هائلة بلغت 90 في المئة من القوى العاملة والشركات من الحصول على شيكات الاجور. All told the US intelligence agencies spend some 70 percent of their estimated $60 billion annual budget on contracts with private companies, according to documents this reporter obtained in June 2007 from the ODNI. وقال كل وكالات المخابرات الامريكية تنفق نحو 70 في المئة من 60 مليار دولار وتقدر الميزانية السنوية على العقود مع الشركات الخاصة ، وذلك وفقا لمراسل وثائق تم الحصول عليها في حزيران / يونيو 2007 من ODNI.
The plans to increase domestic spying are estimated to be worth billions of dollars in new business for the intelligence contractors. خطط لزيادة التجسس الداخلي ويقدر أن تصل قيمتها الى مليارات الدولارات في أعمال تجارية جديدة للاستخبارات المقاولين. The market potential was on display in October at GEOINT 2007, the annual conference sponsored by the US Geospatial Intelligence Foundation (USGIF), a non-profit organization funded by the largest contractors for the NGA. السوق المحتملة على العرض في تشرين الأول / أكتوبر في GEOINT 2007 ، المؤتمر السنوي الذي رعته الولايات المتحدة ومؤسسة الاستخبارات الجغرافية المكانية (USGIF) ، وهي منظمة غير ربحية تمول من أكبر المقاولين لنغا. During the conference, which took place in October at the spacious Henry B. Gonzalez Convention Center in downtown San Antonio, many companies were displaying spying and surveillance tools that had been used in Afghanistan and Iraq and were now being re-branded for potential domestic use. وخلال المؤتمر ، الذي انعقد في تشرين الأول / أكتوبر في فسيحة هنري غونزاليس باء مركز المؤتمرات في وسط مدينة سان انطونيو ، والعديد من الشركات كانت تعرض للتجسس والمراقبة والأدوات التي استخدمت في أفغانستان والعراق ، ويجري الآن إعادة صفت المحتملة للاستخدام المنزلي .
BAE Systems Inc. شركة بي ايه إي سيستمز
On the first day of the conference, three employees of BAE Systems Inc. who had just returned from a three-week tour of Iraq and Afghanistan with the NGA demonstrated a new software package called SOCET GXP. وفي اليوم الأول للمؤتمر ، وثلاثة موظفين من شركة بي ايه إي سيستمز الذي عاد لتوه من جولة استمرت ثلاثة اسابيع في العراق وأفغانستان مع نغا أظهرت مجموعة برمجيات جديدة ودعا SOCET GXP. (BAE Systems Inc. is the US subsidiary of the UK-based BAE, the third-largest military contractor in the world.) (بي ايه إي سيستمز هي شركة فرعية من الولايات المتحدة من المملكة المتحدة مقرا لها شركة بي ايه اي ، ثالث أكبر شركة للتعاقدات العسكرية في العالم.)
GXP uses Google Earth software as a basis for creating three-dimensional maps that US commanders and soldiers use to conduct intelligence and reconnaissance missions. GXP تستخدم برمجيات جوجل الأرض باعتبارها أساسا لإنشاء خرائط ثلاثية الابعاد ان القادة العسكريين الامريكيين واستخدام الجنود لاجراء المخابرات والاستطلاع. Eric Bruce, one of the BAE employees back from the Middle East, said his team trained US forces to use the GXP software “to study routes for known terrorist sites” as well as to locate opium fields. إريك بروس ، واحدا من العاملين في شركة بي ايه اي من الشرق الأوسط ، وقال ان فريقه تدرب على استخدام القوات الامريكية GXP البرمجيات "لدراسة طرق للتعرف على مواقع الإرهابيين" ، وكذلك لتحديد مواقع حقول الأفيون. “Terrorists use opium to fund their war,” he said. واضاف "ان الارهابيين استعمال الأفيون لتمويل الحرب". Bruce also said his team received help from Iraqi citizens in locating targets. وقال بروس فريقه تلقى مساعدة من المواطنين العراقيين في تحديد الأهداف. “Many of the locals can’t read maps, so they tell the analysts, ‘there is a mosque next to a hill,’” he explained. "العديد من السكان المحليين لا يستطيعون قراءة الخرائط ، وبالتالي فإن المحللين يقولون ،’ هناك مسجد بالقرب من تل ، ‘".
Bruce said BAE’s new package is designed for defense forces and intelligence agencies, but can also be used for homeland security and by highway departments and airports. وقال بروس الشركة حزمة جديدة صممت لقوات الدفاع وأجهزة الاستخبارات ، ولكن يمكن استخدامها أيضا للأمن الداخلي ، والطرق السريعة والمطارات والإدارات. Earlier versions of the software were sold to the US Army’s Topographic Engineering Center, where it has been used to collect data on more than 12,000 square kilometers of Iraq, primarily in urban centers and over supply routes. الإصدارات السابقة من البرنامج بيعت الى الجيش الاميركي في مركز الهندسة الطبوغرافية ، حيث كانت تستخدم لجمع بيانات عن أكثر من 12،000 كيلومتر مربع من العراق ، وخاصة في المراكز الحضرية وأكثر من طرق الإمداد.
Another new BAE tool displayed in San Antonio was a program called GOSHAWK, which stands for “Geospatial Operations for a Secure Homeland – Awareness, Workflow, Knowledge.” It was pitched by BAE as a tool to help law enforcement and state and local emergency agencies prepare for, and respond to, “natural disasters and terrorist and criminal incidents.” Under the GOSHAWK program, BAE supplies “agencies and corporations” with data providers and information technology specialists “capable of turning geospatial information into the knowledge needed for quick decisions.” A typical operation might involve acquiring data from satellites, aircraft and sensors in ground vehicles, and integrating those data to support an emergency or security operations center. شركة بي ايه اي وسيلة اخرى جديدة عرضها في سان انطونيو برنامج يسمى الباز ، والتي تعني "العمليات الأرضية الفضائية لتأمين الوطن — التوعية العمل و المعرفة." كانت ضارية من جانب شركة بي ايه اي بوصفها أداة للمساعدة في إنفاذ القانون والدولة والوكالات المحلية للطوارئ التحضير ل، والرد على "الكوارث الطبيعية والحوادث الإجرامية والإرهابية". الباشق وبموجب هذا البرنامج ، وشركة بي ايه اي الإمدادات "وكالات وشركات" مع مقدمي البيانات والمتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات "والقادر على تحويل المعلومات الجغرافية المكانية إلى المعرفة اللازمة لاتخاذ قرارات سريعة. "وكان العدد قد تنطوي على عملية الحصول على البيانات الواردة من الأقمار الصناعية والطائرات والسيارات وأجهزة الاستشعار في الميدان ، وإدماج هذه البيانات لدعم طارئ أو مركز العمليات الأمنية. One of the program’s special attributes, the company says, is its ability to “differentiate levels of classification,” meaning that it can deduce when data are classified and meant only for use by analysts with security clearances. واحدة من السمات الخاصة لهذا البرنامج ، وتقول الشركة ، وقدرتها على "التمييز بين مستويات التصنيف ،" مما يعني أنه يمكن أن نستنتج عندما تصنف البيانات ويهدف الا لاستخدامها من قبل المحللين مع التصاريح الأمنية.
These two products were just a sampling of what BAE, a major player in the US intelligence market, had to offer. منتجات هذين مجرد أخذ عينات من شركة بي ايه اي ما ، لاعبا رئيسيا في سوق اجهزة الاستخبارات الاميركية ، وكان لهذا العرض. BAE’s services to US intelligence — including the CIA and the National Counter-Terrorism Center — are provided through a special unit called the Global Analysis Business Unit. خدمات الشركة لاجهزة الاستخبارات الاميركية — بما فيها وكالة المخابرات المركزية واللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في مركز — تقدم من خلال وحدة خاصة تسمى وحدة الأعمال العالمية للتحليل. It is located in McLean, Virginia, a stone’s throw from the CIA. ويقع في ماكلين بولاية فيرجينيا ، وهو على مرمى حجر من وكالة المخابرات المركزية الامريكية. The unit is headed by John Gannon, a 25-year veteran of the CIA who reached the agency’s highest analytical ranks as deputy director of intelligence and chairman of the National Intelligence Council. الوحدة بقيادة جون Gannon ، المخضرم (25 سنة) من وكالة المخابرات المركزية الامريكية والذي بلغ أعلى كالة التحليلية صفوف نائبا لمدير المخابرات ورئيس مجلس المخابرات القومية. Today, as a private sector contractor for the intelligence community, Gannon manages a staff of more than 800 analysts with security clearances. اليوم ، كما مقاول من القطاع الخاص للمجتمع الاستخبارات ، Gannon تدير موظفي أكثر من 800 من المحللين مع التصاريح الأمنية.
A brochure for the Global Analysis unit distributed at GEOINT 2007 explains BAE’s role and, in the process, underscores the degree of outsourcing in US intelligence. كتيب للبرنامج العالمي للتحليل وحدة وزعت في عام 2007 يفسر GEOINT الشركة والدور ، في هذه العملية ، ويؤكد مدى الاستعانة بمصادر خارجية في اجهزة الاستخبارات الاميركية. “The demand for experienced, skilled, and cleared analysts – and for the best systems to manage them – has never been greater across the Intelligence and Defense Communities, in the field and among federal, state, and local agencies responsible for national and homeland security,” BAE says. "والطلب من ذوي الخبرة ، والمهارة ، وتطهيرها من المحللين — وأفضل نظم لإدارتها — لم تكن أبدا أكبر عبر وزير الدفاع والاستخبارات ، في الميدان وبين الاتحاد والولايات ، والوكالات المحلية والوطنية المسؤولة عن الأمن الداخلي "وتقول شركة بي ايه اي. The mission of the Global Analysis unit, it says, “is to provide policymakers, warfighters, and law enforcement officials with analysts to help them understand the complex intelligence threats they face, and work force management programs to improve the skills and expertise of analysts.” بعثة العالمي وحدة التحليل ، فإنه يقول : "هو تزويد واضعي السياسات ، ومحاربة ، والمسؤولين عن إنفاذ القانون مع المحللين لمساعدتهم على فهم التهديدات المعقدة المخابرات التي تواجهها ، وقوة العمل وإدارة برامج لتحسين المهارات والخبرات من المحللين. "
At the bottom of the brochure is a series of photographs illustrating BAE’s broad reach: a group of analysts monitoring a bank of computers; three employees studying a map of Europe, the Middle East and the Horn of Africa; the outlines of two related social networks that have been mapped out to show how their members are linked; a bearded man, apparently from the Middle East and presumably a terrorist; the fiery image of a car bomb after it exploded in Iraq; and four white radar domes (known as radomes) of the type used by the NSA to monitor global communications from dozens of bases and facilities around the world. في أسفل الكتيب هو سلسلة من الصور الفوتوغرافية التي توضح واسعة تصل إلى الشركة : مجموعة من المحللين ورصد بنك الحواسيب ؛ ثلاثة موظفين الذين يدرسون خريطة أوروبا والشرق الأوسط والقرن الأفريقي ؛ الخطوط المتصلة اثنين الشبكات الاجتماعية هذا وقد وضعت لبيان كيفية أعضائها ترتبط ؛ رجلا ملتحيا ، على ما يبدو من منطقة الشرق الأوسط ، ويفترض أنها إرهابية ؛ الملتهب صورة سيارة مفخخة انفجرت بعد في العراق ، وأربعة من القباب البيضاء الرادار المعروفة باسم (قبب الرادار) من النوع الذي تستخدمه وكالة الامن القومي لرصد الاتصالات العالمية من العشرات من القواعد والمنشآت في جميع أنحاء العالم.
The brochure may look and sound like typical corporate public relations. الكتيب قد تبدو سليمة ، ومثل نموذجية للشركات العلاقات العامة. But amid BAE’s spy talk were two phrases strategically placed by the company to alert intelligence officials that BAE has an active presence inside the US. ولكن في ظل الحديث عن الشركة تجسس هما عبارات استراتيجي من قبل الشركة لتنبيه مسؤولي الاستخبارات التي قامت شركة بي ايه اي وجود نشط داخل الولايات المتحدة. The tip-off words were “federal, state and local agencies,” “law enforcement officials” and “homeland security.” By including them, BAE was broadcasting that it is not simply a contractor for agencies involved in foreign intelligence, but has an active presence as a supplier to domestic security agencies, a category that includes the Department of Homeland Security (DHS), the FBI as well as local and state police forces stretching from Maine to Hawaii. فإن أطلعتها عبارة "الاتحاد والولايات والوكالات "المسؤولين عن إنفاذ القانون" و "الامن الداخلي." بما عليها ، وكانت شركة بي ايه اي البث أنها ليست مجرد مقاول الوكالات العاملة في مجال المخابرات الأجنبية ، ولكن لديها الوجود النشط كمورد لأجهزة الأمن الداخلي ، وهي الفئة التي تضم وزارة الأمن الداخلي ، ومكتب التحقيقات الاتحادي وكذلك على الصعيدين المحلي وقوات الشرطة في دولة تمتد من هاواي الى مين.
ManTech, Boeing, Harris and L-3 ManTech ، بوينغ ، وهاريس م 3

ManTech International, an important NSA contractor based in Fairfax, Virginia, has perfected the art of creating multi-agency software programs for both foreign and domestic intelligence. ManTech الدولية ، وكالة الأمن القومي مهمة المقاول القائم في فيرفاكس بولاية فرجينيا ، وقد أتقنت فن خلق وكالات متعددة من برامج كل من المخابرات الخارجية والداخلية. After the September 11th, 2001 attacks, it developed a classified program for the Defense Intelligence Agency called the Joint Regional Information Exchange System. بعد أيلول / سبتمبر 11th ، 2001 ، وضعت البرنامج السري لوكالة المخابرات العسكرية المشتركة الإقليمية ودعا نظام تبادل المعلومات. DIA used it to combine classified and unclassified intelligence on terrorist threats on a single desktop. وتستخدم مطار دبي الدولي على أن الجمع بين سرية وغير سرية المعلومات الاستخبارية حول التهديدات الارهابية واحد على سطح المكتب. ManTech then tweaked that software for the Department of Homeland Security and sold it to DHS for its Homeland Security Information Network. ثم أن ManTech أنب للبرمجيات وزارة الأمن الداخلي وبيعها إلى درهم لشبكة معلومات وزارة الامن الداخلي. According to literature ManTech distributed at GEOINT, that software will “significantly strengthen the exchange of real-time threat information used to combat terrorism.” ManTech, the brochure added, “also provides extensive, advanced information technology support to the National Security Agency” and other agencies. وفقا لManTech الأدب وزعت في GEOINT ، أن برمجيات "بشكل كبير في تعزيز تبادل في الوقت الحقيقي تهديد المعلومات المستخدمة في مكافحة الارهاب". ManTech ، والكتيب واضافت : "كما ينص على نطاق واسع ، وتكنولوجيا المعلومات المتقدمة لدعم وكالة الامن القومي" وكالات أخرى.
In a nearby booth, Chicago, Illinois-based Boeing, the world’s second largest defense contractor, was displaying its “information sharing environment” software, which is designed to meet the Office of the Director of National Intelligence’s new requirements on agencies to stop buying “stovepiped” systems that can’t talk to each other. في حجرة مجاورة ، وشيكاغو ، إلينوي بوينغ ومقرها ، والثاني في العالم للمقاولات ، وكان عرض "مناخ لتبادل المعلومات" البرمجيات ، وهي مصممة لتلبية مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الجديدة على شروط لوقف عمليات شراء وكالات " stovepiped "النظم التي لا تستطيع التحدث الى بعضهم البعض. The ODNI wants to focus on products that will allow the NGA and other agencies to easily share their classified imagery with the CIA and other sectors of the community. فإن ODNI تريد التركيز على المنتجات التي سيسمح نغا وغيرها من وكالات تصنيف يسهل تبادل الصور مع وكالة المخابرات المركزية وغيرها من قطاعات المجتمع. “To ensure freedom in the world, the United States continues to address the challenges introduced by terrorism,” a Boeing handout said. "لضمان حرية في العالم ، تواصل الولايات المتحدة للتصدي للتحديات التي أدخلتها على الإرهاب" بوينغ صدقة. Its new software, the company said, will allow information to be “shared efficiently and uninterrupted across intelligence agencies, first responders, military and world allies.” Boeing has a reason for publishing boastful material like this: In 2005, it lost a major contract with the NRO to build a new generation of imaging satellites after ringing up billions of dollars in cost-overruns. البرنامج الجديد ، وقالت الشركة ، ستتيح المعلومات التي ينبغي أن "يشارك بفعالية ودون انقطاع عبر وكالات الاستخبارات ، أول المستجيبين والعسكرية وحلفائها في العالم." بوينغ لديها سبب لنشر مثل هذه المواد متبجح : وفي عام 2005 ، فقد عقد كبير مع NRO لبناء جيل جديد من الاقمار الصناعية والتصوير نينر تصل بعد مليارات الدولارات من التكاليف التجاوزات. The New York Times recently called the Boeing project “the most spectacular and expensive failure in the 50-year history of American spy satellite projects.” صحيفة نيويورك تايمز في الاونة الاخيرة بانه بوينغ المشروع "اسوأ فشل ومكلفة في 50 عاما من تاريخ الأمريكية قمرا صناعيا للتجسس المشاريع".
Boeing’s geospatial intelligence offerings are provided through its Space and Intelligence Systems unit, which also holds contracts with the NSA. بوينغ الجيوفضائية الاستخبارات عروض تقدم من خلال الفضاء والأنظمة وحدة الاستخبارات ، الذي يحمل ايضا عقودا مع وكالة الامن القومي. It allows agencies and military units to map global shorelines and create detailed maps of cities and battlefields, complete with digital elevation data that allow users to construct three-dimensional maps. أنها تسمح للوكالات وحدات عسكرية على الخريطة العالمية ، وتهيئة الشواطئ خرائط مفصلة للمدن وساحات القتال ، مع استكمال البيانات الرقمية التي تتيح للمستخدمين إنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد. (In an intriguing aside, one Boeing intelligence brochure lists among its “specialized organizations” Jeppesen Government and Military Services. According to a 2006 account by New Yorker reporter Jane Mayer, Jeppesen provided logistical and navigational assistance, including flight plans and clearance to fly over other countries, to the CIA for its “extraordinary rendition” program.) (وفي فضول جانبا ، واحدة من طراز بوينج نشرة الاستخبارات قوائم بين "المنظمات المتخصصة" جيبسنس الحكومة والخدمات العسكرية. 2006 ووفقا لحساب صحيفة نيويورك جين ماير ، جيبسنس قدمت مساعدات لوجستية والملاحية ، بما فيها خطط الطيران والتحليق فوق لإزالة الألغام بلدان أخرى ، إلى وكالة المخابرات المركزية ل"التسليم الاستثنائي".)
Although less known as an intelligence contractor than BAE and Boeing, the Harris Corporation has become a major force in providing contracted electronic, satellite and information technology services to the intelligence community, including the NSA and the NRO. وإن كانت أقل المعروف مخابرات مقاول من شركة بي ايه اي وبوينغ ، وشركة هاريس قد اصبحت قوة رئيسية في توفير التعاقد الالكتروني ، والأقمار الصناعية وخدمات تكنولوجيا المعلومات لأجهزة الاستخبارات ، بما فيها وكالة الامن القومي وNRO. In 2007, according to its most recent annual report, the $4.2 billion company, based in Melbourne, Florida, won several new classified contracts. في عام 2007 ، وفقا لأحدث تقرير سنوي ، 4.2 مليار دولار للشركة ، التي يوجد مقرها في ميلبورن ، فلوريدا ، حصل على العديد من العقود السرية. NSA awarded one of them for software to be used by NSA analysts in the agency’s “Rapidly Deployable Integrated Command and Control System,” which is used by the NSA to transmit “actionable intelligence” to soldiers and commanders in the field. منحت وكالة الامن القومي واحد منهم للبرمجيات لاستخدامها من قبل وكالة الأمن القومي من المحللين في وكالة "الانتشار السريع المتكامل ونظام القيادة والسيطرة" التي تستخدمها وكالة الأمن القومي لنقل "معلومات استخباراتية" على الجنود والقادة في الميدان. Harris also supplies geospatial and imagery products to the NGA. هاريس أيضا الجيوفضائية وازم التصوير والمنتجات لنغا. At GEOINT, Harris displayed a new product that allows agencies to analyze live video and audio data imported from UAVs. في GEOINT هاريس عرض منتج جديد يتيح للوكالات ويعيش لتحليل البيانات المرئية والمسموعة المستوردة من الطائرات. It was developed, said Fred Poole, a Harris market development manager, “with input from intelligence analysts who were looking for a video and audio analysis tool that would allow them to perform ‘intelligence fusion’” –  combining information from several agencies into a single picture of an ongoing operation. وقد وضعت ، وقال فريد بول ، مدير تطوير السوق هاريس "، بمساهمة من محللي الاستخبارات الذين كانوا يبحثون عن اشرطة الفيديو والاشرطة الصوتية وتحليل الأداة التي تسمح لهم بأداء’ المخابراتى "– الجمع بين المعلومات الواردة من العديد من الوكالات في صورة واحدة من عملية مستمرة.
For many of the contractors at GEOINT, the highlight of the symposium was an “interoperability demonstration” that allowed vendors to show how their products would work in a domestic crisis. بالنسبة لكثير من المقاولين في GEOINT ، وتسليط الضوء من الندوة هو "مظاهرة المتبادل" التي تسمح للبائعين لمنتجاتها تبين كيف ستعمل في الأزمة الداخلية.
One scenario involved Cuba as a rogue nation supplying spent nuclear fuel to terrorists bent on creating havoc in the US. سيناريو واحد تشارك كوبا بأنها دولة مارقة توريد الوقود النووي المستهلك إلى الإرهابيين العازمين على خلق فوضى في الولايات المتحدة. Implausible as it was, the plot, which involved maritime transportation and ports, allowed the companies to display software that was likely already in use by the Department of Homeland Security and Naval Intelligence. كما كان للتصديق ، والمؤامرة ، والتي تنطوي على النقل البحري والموانئ ، وسمحت للشركات لعرض البرامج التي من المرجح بالفعل في استخدامها من قبل وزارة الأمن الداخلي والاستخبارات البحرية. The “plot” involved the discovery by US intelligence of a Cuban ship carrying spent nuclear fuel heading for the US Gulf Coast; an analysis of the social networks of Cuban officials involved with the illicit cargo; and the tracking and interception of the cargo as it departed from Cuba and moved across the Caribbean to Corpus Christi, Texas, a major port on the Gulf Coast. "المؤامرة" التي ينطوي عليها اكتشاف المخابرات الامريكية الكوبية سفينة تحمل الوقود النووي المستنفد متوجهة الى الساحل الامريكي على خليج المكسيك ؛ تحليل للشبكات اجتماعية من المسؤولين الكوبيين المشاركة مع الشحنات غير المشروعة ، وتعقب واعتراض من حيث الحمولة وغادرت كوبا ، وانتقلت عبر الكاريبي لكوربوس كريستي في تكساس ، وهي ميناء كبير على ساحل الخليج. The agencies involved included the NGA, the NSA, Naval Intelligence and the Marines, and some of the key contractors working for those agencies. الوكالات المعنية شملت نغا ، وكالة الأمن القومي ، الاستخبارات البحرية ومشاة البحرية ، وبعض من أهم المقاولين العاملين في هذه الوكالات. It illustrated how sophisticated the US domestic surveillance system has become in the six years since the 9/11 attacks. انه يوضح كيف المتطورة فإن نظام المراقبة الداخلية في الولايات المتحدة أصبحت في السنوات الست منذ هجمات 9 / 11.
L-3 Communications, which is based in New York city, was a natural for the exercise: As mentioned earlier, retired Army Lt. General Patrick M. Hughes, its vice president of homeland security, was a member of the Booz Allen Hamilton study group that advised the Bush administration to expand the domestic use of military spy satellites. م 3 للاتصالات ، التي يوجد مقرها في مدينة نيويورك ، وكان من الطبيعي ان تكون لهذه العملية : كما ذكر سابقا ، متقاعد وقال اللفتنانت جنرال باتريك م. هيوز ، نائب رئيس الأمن الداخلي ، وكان عضو من بوز ألن هاملتون دراسة المجموعة التي نصحت ادارة بوش لتوسيع نطاق استخدام المنزلي من اقمار التجسس العسكرية. At GEOINT, L-3 displayed a new program called “multi-INT visualization environment” that combines imagery and signals intelligence data that can be laid over photographs and maps. في GEOINT ، م 3 عرض برنامج جديد بعنوان "رؤية متعددة INT البيئة" الذي يجمع بين الصور والبيانات الاستخبارية الإشارات التي يمكن وضع أكثر من الصور والخرائط. One example shown during the interoperability demonstration showed how such data would be incorporated into a map of Florida and the waters surrounding Cuba. مثال واحد يبين خلال مظاهرة المتبادل وأظهرت كيف يمكن لهذه البيانات ستدرج في خريطة ولاية فلوريدا والمياه المحيطة كوبا. With L-3 a major player at the NSA, this demonstration software is likely seeing much use as the NSA and the NGA expand their information-sharing relationship. م 3 مع لاعب رئيسي في وكالة الامن القومي لهذه التظاهرة البرمجيات رؤية الكثير من المرجح استخدام وكالة الامن القومي ونغا توسيع العلاقات وتبادل المعلومات.
Over the past two years, for example, the NGA has deployed dozens of employees and contractors to Iraq to support the “surge” of US troops. على مدى العامين الماضيين ، على سبيل المثال ، نغا ونشرت العشرات من الموظفين والمتعاقدين إلى العراق لدعم "زيادة" القوات الامريكية. The NGA teams provide imagery and full-motion video — much of it beamed to the ground from Unmanned Aerial Vehicles (UAV) — that help US commanders and soldiers track and destroy insurgents fighting the US occupation. فإن توفير نغا فرق التصوير والصور المرئية الكاملة الحركة — الكثير من مرئية على أرض الواقع من بدون طيار) — التي تساعد القادة الامريكيين وتتبع وتدمير الجنود المسلحين الذين يقاتلون الاحتلال الامريكي. And since 2004, under a memorandum of understanding with the NSA, the NGA has begun to incorporate signals intelligence into its imagery products. ومنذ عام 2004 ، بموجب مذكرة تفاهم مع وكالة الامن القومي ، نغا بدأت المخابرات تتضمن اشارات الى صور المنتجات. The blending technique allows US military units to track and find targets by picking up signals from their cell phones, follow the suspects in real-time using overhead video, and direct fighter planes and artillery units to the exact location of the targets — and blow them to smithereens. وتسمح تقنية مزج وحدات عسكرية أميركية لتعقب والبحث عن الأهداف عن طريق التقاط الاشارات الصادرة من الهاتف المحمول ، ومتابعة المشتبه بهم في الوقت الحقيقي باستخدام الفيديو النفقات ، وتوجيه الطائرات المقاتلة والمدفعية وحدات المكان المحدد الأهداف — وضربة إلى قطع صغيرة.
That’s exactly how US Special Forces tracked and killed Abu Musab al-Zarqawi, the alleged leader of Al Qaeda in Iraq, the NGA’s director, Navy Vice Admiral Robert Murrett, said in 2006. وهذا بالضبط القوات الخاصة الامريكية تعقب وقتل ابو مصعب الزرقاوي الذي يشتبه بانه زعيم تنظيم القاعدة في العراق ، ونغا وقال مدير البحرية الادميرال روبرت Murrett قال في عام 2006. Later, Murrett told reporters during GEOINT 2007, the NSA and the NGA have cooperated in similar fashion in several other fronts of the “war on terror,” including in the Horn of Africa, where the US military has attacked Al Qaeda units in Somalia, and in the Philippines, where US forces are helping the government put down the Muslim insurgent group Abu Sayyaf. في وقت لاحق ، Murrett للصحفيين خلال GEOINT عام 2007 ، وكالة الامن القومي ونغا تعاونت بطريقة مماثلة في العديد من جبهات أخرى من "الحرب على الإرهاب" ، بما في ذلك في منطقة القرن الأفريقي ، حيث كان الجيش الامريكي قد هاجمت وحدات القاعدة في الصومال ، وفي الفلبين ، حيث ان القوات الامريكية تساعد الحكومة اخماد التمرد المسلمين جماعة ابو سياف. “When the NGA and the NSA work together, one plus one equals five,” said Murrett. وقال "عندما نغا وكالة الامن القومي ، والعمل معا ، واحد زائد واحد يساوي خمسة" Murrett قال.
Civil Liberty Worries هموم الحرية المدنية

For US citizens, however, the combination of NGA imagery and NSA signals intelligence in a domestic situation could threaten important constitutional safeguards against unwarranted searches and seizures. لمواطني الولايات المتحدة ، مع ذلك ، فإن الجمع نغا صور وكالة الامن القومي الاشارات الاستخباراتية في الوضع الداخلي يمكن أن تهدد الهامة التي لا مبرر لها الضمانات الدستورية ضد عمليات التفتيش والضبط. Kate Martin, the director of the Center for National Security Studies, a nonprofit advocacy organization, has likened the NAO plan to “Big Brother in the Sky.” The Bush administration, she told the Washington Post, is “laying the bricks one at a time for a police state.” كيت مارتن ، مدير مركز دراسات الأمن القومي ، وهي منظمة غير ربحية في مجال الدعوة ، وشبه الحسابية خطة "الاخ الاكبر في السماء." ادارة بوش ، وقالت رايس في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست "وضع الطوب واحد في الوقت المناسب لدولة بوليسية ".
Some Congress members, too, are concerned. بعض أعضاء الكونغرس ، أيضا ، هي المعنية. “The enormity of the NAO’s capabilities and the intended use of the imagery received through these satellites for domestic homeland security purposes, and the unintended consequences that may arise, have heightened concerns among the general public, including reputable civil rights and civil liberties organizations,” Bennie G. Thompson, a Democratic member of Congress from Mississippi and the chairman of the House Homeland Security Committee, wrote in a September letter to Secretary of Homeland Security Michael Chertoff. "إن الحجم الهائل للقدرات الحسابية والاستخدام المقصود من هذه الصور التي ترد عن طريق الاقمار الصناعية المحلية لأغراض الأمن الداخلي ، والآثار غير المقصودة التي قد تنشأ ، قد زادت من المخاوف في أوساط الرأي العام ، بما فيها الحقوق المدنية وحسن السمعة والحريات المدنية والمنظمات" غ بيني طومسون ، وهو عضو الكونغرس الديموقراطي عن ميسيسيبي ، ورئيس مجلس النواب لجنة الامن الداخلي ، وكتب في ايلول / سبتمبر الماضي رسالة الى وزير الامن الداخلي مايكل شيرتوف. Thompson and other lawmakers reacted with anger after reports of the NAO and the domestic spying plan were first revealed by the Wall Street Journal in August. طومسون وغيره من النواب بمشاعر الغضب بعد التقارير الصادرة عن المكتب الوطنى للمراجعة الحسابية والتجسس الداخلي الخطة التي كشفت عنها لأول مرة في صحيفة وول ستريت جورنال في آب / أغسطس. “There was no briefing, no hearing, and no phone call from anyone on your staff to any member of this committee of why, how, or when satellite imagery would be shared with police and sheriffs’ officers nationwide,” Thompson complained to Chertoff. "لم يكن هناك الإحاطة ، أي جلسة ، وليس مكالمة هاتفية من أحد الموظفين على أن أي عضو من أعضاء هذه اللجنة لماذا ، كيف ، وصور الأقمار الصناعية ، أو عندما يتم تقاسمها مع مفوضي الشرطة وضباط وطنية" طومسون شكا تشيرتوف.
At a hastily organized hearing in September, Thompson and others demanded that the opening of the NAO be delayed until further studies were conducted on its legal basis and questions about civil liberties were answered. ونظمت على عجل في جلسة استماع في أيلول / سبتمبر ، وتومسون وآخرين طالبوا افتتاح المكتب اخذ يتأخر حتى تجرى المزيد من الدراسات على أساس قانوني ، وأسئلة عن الحريات المدنية وأجيب عليها. They also demanded biweekly updates from Chertoff on the activities and progress of the new organization. كما طالب كل أسبوعين من التحديثات تشيرتوف عن أنشطة وتقدم المنظمة الجديدة. Others pointed out the potential danger of allowing US military satellites to be used domestically. وأشار آخرون إلى الخطر المحتمل من الأقمار الصناعية العسكرية الأمريكية السماح لاستخدامها محليا. “It will terrify you if you really understand the capabilities of satellites,” warned Jane Harman, a Democratic member of Congress from California, who represents a coastal area of Los Angeles where many of the nation’s satellites are built. واضاف "سوف ترويع عليكم حقا فهم قدرات الأقمار الصناعية" ، وحذرت جين هارمان ، عضو الكونغرس الديموقراطي عن ولاية كاليفورنيا ، والذي يمثل المنطقة الساحلية من لوس انجليس حيث العديد من الاقمار الصناعية للبلاد يتم بناؤها. As Harman well knows, military spy satellites are far more flexible, offer greater resolution, and have considerably more power to observe human activity than commercial satellites. كما يعرف جيدا هارمان ، واقمار التجسس الصناعية العسكرية هي الآن أكثر مرونة ، وتقديم مزيد من القرار ، ويكون أكثر قوة لمراقبة النشاط البشري من الأقمار الصناعية التجارية. “Even if this program is well-designed and executed, someone somewhere else could hijack it,” Harman said during the hearing. واضاف "حتى اذا كان هذا البرنامج هو حسن تصميمها وتنفيذها ، ما قد خطف في مكان آخر ،" هارمان قال خلال جلسة الاستماع.
The NAO was supposed to open for business on October 1, 2007. المكتب الوطنى للمراجعة الحسابية وكان من المفترض ان تفتح ابوابها للعمل يوم 1 أكتوبر 2007. But the Congressional complaints have led the ODNI and DHS to delay their plans. ولكن الكونغرس دفعت الشكاوى وODNI درهم لتأجيل خططها. The NAO "has no intention to begin operations until we address your questions," Charles Allen of DHS explained in a letter to Thompson. المكتب الوطنى للمراجعة الحسابية "ليس لديها نية لبدء عملياتها حتى نعالج اسئلتك" تشارلز الين درهم وأوضح في رسالة بعث بها الى طومسون. In an address at the GEOINT conference in San Antonio, Allen said that the ODNI is working with DHS and the Departments of Justice and Interior to draft the charter for the new organization, which he said will face “layers of review” once it is established. فى خطاب القاه فى مؤتمر GEOINT في سان انطونيو ، ألن ان ODNI درهم تعمل مع وزارتي العدل والداخلية لوضع مشروع ميثاق جديد للمنظمة ، والتي قال انها ستواجه "طبقات من استعراض" عندما يتم إنشاؤها .
Yet, given the Bush administration’s record of using US intelligence agencies to spy on US citizens, it is difficult to take such promises at face value. ومع ذلك ، ونظرا لسجل ادارة بوش لاستخدام وكالات المخابرات الامريكية للتجسس على المواطنين الأمريكيين ، فإنه من الصعب اتخاذ مثل هذه الوعود في ظاهرها. Moreover, the extensive corporate role in foreign and domestic intelligence means that the private sector has a great deal to gain in the new plan for intelligence-sharing. وعلاوة على ذلك ، على نطاق واسع في دور الشركات الأجنبية والمحلية المخابرات يعني أن القطاع الخاص له دور كبير في الحصول على خطة جديدة لتبادل المعلومات الاستخبارية. Because most private contracts with intelligence agencies are classified, however, the public will have little knowledge of this role. لأن معظم العقود الخاصة مع وكالات الاستخبارات السرية ، ولكن الجمهور لن يكون له علم بهذا الدور. Before Congress signs off on the NAO, it should create a better oversight system that would allow the House of Representatives and the Senate to monitor the new organization and to examine how BAE, Boeing, Harris and its fellow corporations stand to profit from this unprecedented expansion of America’s domestic intelligence system. أمام الكونغرس بشأن علامات قبالة الحسابية ، ينبغي إيجاد أفضل نظام الرقابة التي من شأنها أن تسمح لمجلس النواب ومجلس الشيوخ لرصد وتنظيم جديد للنظر في كيفية الدفاع البريطانية وشركة بوينج ، وهاريس ومواطنه تقف الشركات للاستفادة من هذا التوسع الذي لم يسبق له مثيل أمريكا النظام الداخلي.

Tim Shorrock has been writing about US foreign policy and national security for nearly 30 years. تيم Shorrock كانت الكتابة عن السياسة الخارجية للولايات المتحدة والأمن القومي لنحو 30 عاما. His book, Spies for Hire: The Secret World of Outsourced Intelligence, will be published in May 2008 by Simon & Schuster. He can be reached at timshorrock@gmail.com.
 

ملخص كتاب بلاك ووتر: صعود اقوى جيوش المرتزقة في العالم
(الحلقة الاولى):
ووتر: أقوى جيوش المرتزقة في العالم
المرتزقة يخوضون حروب امريكا على الشعوب
يهدي جيرمي سكاهيل, مؤلف كتاب "بلاك ووتر: صعود اقوى جيوش المرتزقة في العالم" كتابه الى "الصحافيين الذين لم ينزرعوا في صفوف الجيش, والى العرب العاملين في اجهزة الاعلام بشكل خاص الذين يخاطرون بحياتهم وغالبا ما يفقدونها من اجل ان يكونوا عيونا وآذانا للعالم. فمن دون شجاعتهم وتضحيتهم كانت كتابة التاريخ ستظل بيد الاغنياء والاقوياء الذين يعلنون انفسهم منتصرين".
الكتاب الذي صدر الشهر الماضي في نيويورك, يكشف النقاب عن الحقائق التي تكتنف نشوء وتوسع شركة "بلاك ووتر" وجيشها الخصوصي القوي الذي تستأجره واشنطن في حروبها عبر العالم, ويسلط الاضواء على نشاطاتها ونشاطات الشركات المشابهة في العراق كما في افغانستان وعدد من دول امريكا اللاتينية.
انها حكاية جيوش المرتزقة الجديدة وعلاقتها باتجاهات الخصخصة العسكرية في امريكا واليمين المسيحي في العالم ومستقبل الديمقراطية في دول العالم الثالث وهي ايضا ادانة للجرائم والانتهاكات التي تمارسها تلك الجيوش بعيدا عن كل محاسبة ورقيب.
"العرب اليوم" اختارت لقرائها فصولا ومقاطع مثيرة من الكتاب تقدم ترجمتها في حقات متسلسلة.
ترجمة: امل الشرقي
جاء ميلاد شركة "بلاك ووتر" في الوقت الذي كان فيه الجيش الامريكي وسط حملة واسعة وغير مسبوقة للخصخصة كانت قد بدأت على عهد تولي ديك تشيني لوزارة الدفاع للفترة ما بين 1989-1993 ايام رئاسة جورج بوش الاب.
في عامه الاول في وزارة الدفاع, خفض ديك تشيني الانفاق العسكري بمقدار عشرة مليارات دولار. في كتابه "اجندة هاليبرتون" يقول دان برايودي "عاما بعد عام اعتبارا من 1989 وحتى 1993 كانت ميزانية الدفاع تتقلص تحت امرة تشيني… كان اعتماد الجيش على المتعاقدين المدنيين محدودا جدا في مطلع التسعينات, لكن تشيني كان عازما على تغيير تلك الحال. كانت فكرته تقوم على توفير عدد اكبر من الجنود للمهمات القتالية في حين يتولى المتعاقدون الخصوصيون الاعمال اللوجستية. كما انها كانت طريقة "نظيفة" للتعامل مع الكابوس الاعلامي الذي كان يصاحب كل حالة تقوم فيها الولايات المتحدة بارسال قواتها الى ما وراء البحار.
فالمزيد من المتعاقدين يعني جنودا اقل وقبولا سياسيا اكبر". وفي اواخر ايام وجوده في وزارة الدفاع كلف تشيني شركة براون اندروت وهي احدى الشركات المتفرعة عن هاليبرتون للقيام بدراسة سرية حول كيفية خصخصة غالبية الخدمات اللوجستية في العمليات العسكرية الخارجية التي يقوم بها الجيش الامريكي فيما وراء البحار.
على هذه الخلفية ولدت شركة "بلاك ووتر", وابتدأ مؤسسها اريك برنس بتجميع اكبر ترسانة خصوصية للسلاح داخل الولايات المتحدة, وعلى مسافة لا تبعد عن العاصمة واشنطن سوى بضع ساعات بالسيارة.
في السادس والعشرين من شهر كانون الاول 1996 اسس برنس مركز بلاك ووتر للتدريب في نورث كارولينا بالقرب من مستنقع أخذت منه الشركة اسمها الذي يعني "الماء الاسود" وبحلول عام .1998 كانت "بلاك ووتر" تدير تجارة رائجة من خلال دورات التدريب على استخدام الاسلحة التي كانت توفرها لجهات حكومية وخصوصية.
في ايلول 1999 اقامت "بلاك ووتر" مدرسة جديدة اطلقت عليها اسم "آر.يو.ريدي" كانت اولى زبائنها الجمعية الوطنية للضباط التكتيكيين التي صارت ترسل للمدرسة اربعة الاف ضابط شرطة سنويا ليتلقوا التدريب فيها.
بعد ذلك وقعت الشركة عقدا لمدة خمس سنوات مع ادارة الخدمات العامة في الحكومة الامريكية تبيع من خلاله للمؤسسات الفدرالية المختلفة الخدمات والبضائع ذات الطابع العسكري. كانت قيمة العقد الاول 125 الف دولار, لكن القيمة ارتفعت الى 6 ملايين دولار عند توقيع العقد الثاني لمدة خمس سنوات اخرى.
جاءت فرصة "بلاك ووتر" الذهبية عندما تعرضت المدمرة الامريكية "يو اس اس كول" الى التفجير اثناء رسوها في ميناء عدن في اليمن.
يقول كريس تيلور, نائب رئيس الشركة ان "البحرية الامريكية ادركت عندها حاجة جميع البحارة الى تدريب مكثف ومتطور حول اساليب الحماية. ووضعت البحرية على عجل برنامجا للتدريب أضطلعت شركة "بلاك ووتر" بتنفيذ الجزء الاعظم منه".
لكن القفزة الحقيقية في نشاطات "بلاك ووتر" لم تأت الا بعد هجمات الحادي عشر من ايلول. كان دونالد رامسفيلد قد جاء الى وزارة الدفاع وهو مصمم على توسيع الدور الذي تلعبه الشركات الخصوصية مثل "بلاك ووتر" في حروب امريكا.
وقد عجلت احداث ايلول بتنفيذ هذه الاجندة. بعد اسبوعين من تفجيرات ايلول كانت "بلاك ووتر" توقع عقودا مع مكتب التحقيق الفدرالي بقيمة 610 آلاف دولار.
وسرعان ما باتت تدير دورات تدريب لكل النشاطات ذات الطابع العسكري والامني التي تحتاجها دوائر الحكومة الامريكية ابتداء من وزارة الطاقة, دائرة الامن النووي, دائرة فرض القانون في الخزينة المركزية الى وزارة الصحة والخدمات الانسانية. ومع ان احداث ايلول قد وسعت كثيرا من نشاطات "بلاك ووتر" وارباحها الا ان شهرتها الحالية لم تتحقق الا بعد تأسيس شركة "بلاك ووتر للاستشارات الامنية" عام 2002 وهي الشركة التي دخلت بها "بلاك ووتر" الى عالم "جنود للأجرة".
كانت فكرة اقامة شركة امنية خصوصية من بنات افكار رجل السي. آي. ايه جامي سميث حيث خطرت له لاول مرة اثناء حرب الخليج الاولى.
يقول سميث "كانت هناك في ذلك الوقت شركات تقوم باعمال مشابهة مثل شركة دينكورب وسايك ولم يكن يعرف عنها الكثير آنذاك".
ويضيف سميث بانه ادرك ان الجيش كان قد بدأ باستخدام قوات خاصة لحماية المنشآت العسكرية, وانه شعر بأن هذا التوجه سائر في طريق الاستمرار والتوسع.
ويشرح سميث كيف انه لم يكن يملك المال الكافي لتأسيس شركة تقدم مثل هذه الخدمات, حتى جاءت احداث الحادي عشر من ايلول ليتلقى بعدها مكالمة هاتفية من رئيس شركة "بلاك ووتر" اريك برنس يدعوه فيها الى الالتحاق بشركته.
وبحسب سميث فان برنس لم يقتنع منذ البداية بفكرة الشركة الامنية لكن سميث الذي التحق رسميا "ببلاك ووتر" في كانون الاول 2001 استطاع ان يقنعه ولم يأت يوم 22 كانون الثاني 2002 الا وكانت شركة "بلاك ووتر للاستشارات الامنية" قد رأت النور.
في نيسان 2002 وقعت شركة "بلاك ووتر للاستشارات الامنية" اول عقد لها مع وكالة الاستخبارات المركزية (سي. آي. ايه) واستلمت الشركة مبلغ 5.4 مليون دولار نظير عقد لم يعلن للمناقصة تتولى بموجبه الشركة تأمين الحماية لمحطة السي. آي. ايه. في كابول بافغانستان لمدة ستة اشهر.
في ايار من العام نفسه امضى رئيس شركة "بلاك ووتر" اريك برنس اسابيع في افغانستان يلعب هو وقواته الخصوصية دور "مجندي السي. آي. ايه" حسب تعبيره. ويبدو ان الدور قد راق له كثيرا الى الحد الذي دفعه الى محاولة الالتحاق رسميا بوكالة الاستخبارات المركزية لكن الاقاويل تشير الى ان طلبه رفض لأن نتائج اختبارات كشف الكذب لديه جاءت غير حاسمة. لكن برنس احتفظ بعلاقة حميمة مع الوكالة التي زودته "بالشارة الخضراء" التي يستطيع من خلالها الدخول الى اغلب محطاتها حيث يجتمع بكبار مسؤوليها وبالاخص مدراء العمليات.
ومن خلال المهمات التي انجزتها "بلاك ووتر" للسي. آي. ايه. ومن خلال العلاقات السياسية والعسكرية لرئيسها برنس استطاعت الشركة ان تحصل على اهم زبائنها على الاطلاق وهي وزارة الخارجية الامريكية.
يقول سميث "ما ان جاءت وزارة الخارجية وابرمت عقدا معنا حتى انفتحت امامنا ابواب مختلفة. فها انت تضع رجلك عند الباب من خلال دائرة حكومية لها فروع في كل دول العالم انه يشبه الانتشار السرطاني. فما ان تصل الى الدم حتى تضمن وصولك الى كل الاطراف في غضون يومين".
ومع كل هذه النجاحات, فان "ضربة المعلم" بالنسبة لشركة "بلاك ووتر" كانت ما تزال بالانتظار. ولسوف تأتي مع زحف القوات الامريكية باتجاه بغداد في آذار عام .2003 وقع برنس عقدا ينيط برجاله مهمة حماية رجل بوش الاول في العراق بول بريمر.
وكان ذلك يعني لبرنس انه سيكون في دفة قيادة قوات خصوصية نخبوية تنتشر على خط جبهة حرب طالما سعت اليها القوى التي شكلت حركة المحافظين الجدد. لقد تجاوزت "بلاك ووتر" كثيرا حدود مستنقع الماء الاسود في نورث كارولينا لتصبح طرفا معترفا به من قبل ادارة بوش كجزء حيوي من اساطيل حربها على الارهاب.
اعلنت "بلاك ووتر" صراحة ان قواتها فوق القانون.
وفي الوقت الذي تقاوم فيه الشركة اخضاع جنودها الخصوصيين لقانون العدالة العسكرية الموحد الذي يحكم تصرفات منتسبي وزارة الدفاع الامريكية مصرة على ان مستخدميها من المدنيين, فانها تطالب في الوقت نفسه بالحصانة ضد الملاحقات القضائية المدنية قائلة بان قواتها جزء من "القوة الكلية" الامريكية.
وفي مطالعات قضائية, جادلت "بلاك ووتر" بان سماح المحاكم بمحاسبة الشركة على ما يرتكبه منتسبوها من عمليات القتل الجنائية يمكن ان يهدد قدرة البلاد القتالية.
ويلاقي هذا المنطق تشجيعا لا يتمثل فقط في الحصانة الفعلية التي يتمتع بها المتعاقدون بل يتعداه الى اخفاق البنتاغون في الاشراف على هذه القوة الخصوصية الكبيرة التي صار من المعترف به رسميا الآن انها جزء من آلة الحرب الامريكية. فعلى الرغم من اعتماد الحكومة الامريكية غير المسبوق على المتعاقدين في العراق وافغانستان واماكن اخرى, فان الجهات الرسمية الامريكية. قد اخفقت في حساب اعدادهم, ناهيك عن مراقبة اعمالهم والسيطرة عليها.
ان محاولة تقديم "بلاك ووتر" على انها "عملية امريكية" تسعى الى الدفاع عمن لا يجد من يدافع عنه تصطدم بحقيقة ارتباط عدد من مشاريعها السرية الطموحة بحقائق مرعبة من نوع مغاير.
ففي ايار 2004 سجلت "بلاك ووتر" فرعا جديدا لها اطلقت عليه اسم "غراي ستون ليمتد". ولكن بدلا من ضم هذا الفرع الى مجموعة الفروع الاخرى في نورث كارولينا, جرى تسجيل "غراي ستون" في جزيرة باربادوس احدى دول البحر الكاريبي, وصنفت من قبل الحكومة الامريكية شركة معفاة من الضرائب.
في منشوراتها التعريفية تعد غراي ستون" زبائنها بتقديم "فرق اشتباك فائقة الفاعلية" يمكن استئجارها "لمواجهة حالات الطوارئ او المتطلبات الامنية التي يحتاجها الزبائن فيما وراء البحار. كما تقدم الشركة مجموعة منوعة من خدمات التدريب بضمنها "العمليات الدفاعية والهجومية الصغرى".
كما تعلن "غراي ستون" انها "تحتفظ بقوة مدربة تضم قاعدة متنوعة من محترفي العمليات الخاصة, والدفاع, والاستخبارات, وفرض القانون مستعدة للانتشار على نطاق عالمي عند الاشارة.
"اما الدول التي تقول "غراي ستون" انها تجند منتسبيها منها "الفلبين, وتشيلي, والنيبال, وكولومبيا, والاكوادور, والسلفادور, وهندوراس, وبنما, وبيرو وهي دول تحتفظ قواتها المسلحة بسجل في انتهاكات حقوق الانسان اقل ما يقال فيه انه مثير للتساؤل.
وقد نشرت "بلاك ووتر" في العراق العشرات من المرتزقة التشيليين الذين تدرب بعضهم وخدم تحت حكم نظام اوغستو بينوشيه الوحشي.
ويقول مدير شركة "بلاك ووتر" غاري جاكسون ان "الكوماندوز التشيليين حرفيون رفيعو المستوى وهم مناسبون جدا لمنطقة "بلاك ووتر".
تجهد الحكومة الامريكية في العثور على دول حليفة تقدم لها الجنود اللازمين لادامة "الحرب العالمية على الارهاب".
 واذا كانت الدول وجيوشها الوطنية قد امتنعت عن الالتحاق "بتحالف الراغبين" فان "بلاك ووتر" وحلفاءها قدها حلا آخر هو تدويل بديل للقوة المحاربة يعتمد على تجنيد المقاتلين الخصوصيين من كافة انحاء العالم.
وان امتنعت الحكومات الاجنبية عن الالتحاق بالركب فان الجنود الاجانب يمكن احضارهم مقابل ثمن.
يقول مايكل راتز, مدير مركز الحقوق الدستورية الذي قام بمقاضاة المتعاقدين الخصوصيين عن انتهاكات لحقوق الانسان ارتكبوها في العراق, ان "التوسع في استخدام المتعاقدين والقوات الخصوصية او من يسمون "بالمرتزقة" يسهل عملية شن الحروب والبدء بالقتال لأن كل ما تحتاجه الحرب في هذه الحال هو النقود وليس المواطنة".
 لكن استخدام القوات الخصوصية يكاد ان يصبح ضرورة للولايات المتحدة العاملة على الاحتفاظ بامبراطوريتها المتداعية. وما علينا الا ان نتذكر, في هذا المجال, روما وتزايد حاجتها الى المرتزقة.
هناك مخاوف خاصة من دور "بلاك ووتر" في حرب وصفها الرئيس بوش "بالحرب الصليبية". وهذه المخاوف ناشئة من كون جميع المدراء الكبار في الشركة من المرتبطين بأجندة التعصب المسيحي. ويقدم صاحب الشركة اريك برنس واسرته تمويلا سخيا لحرب اليمينيين الدينية ضد العلمانية ومن اجل تثبيت دور المسيحية في المجالات العامة.
بل ان عددا من مدراء "بلاك ووتر" يتبجحون بعضويتهم في "مسلك مالطا العسكري المستقل", وهو عبارة عن مليشيا مسيحية تشكلت في القرن الحادي عشر الميلادي, قبل الحرب الصليبية الاولى, وكانت رسالتها الدفاع "عن الاراضي التي فتحها الصليبيون من المسلمين".
ويتبجح "المسلك" اليوم بانه "مطبق مستقل للقانون الدولي, له دستوره الخاص, ويصدر جوازات سفر خاصة به, وطوابع, ويقيم مؤسساته المستقلة "كما يرتبط" بعلاقات دبلوماسية مع 94 دولة" ان الاستعانة بمثل هؤلاء الصليبيين الجدد في تنفيذ العمليات العسكرية الامريكية في الدول الاسلامية والمجتمعات العلمانية يعزز المخاوف الكبيرة التي يحملها البعض في العالم العربي وغيرهم من معارضي حروب الادارة الامريكية.
كانت المرة الاولى التي تسمع بها غالبية الناس في جميع انحاء العالم "بالشركات العسكرية الخصوصية" عندما وقع اربعة من جنود شركة "بلاك ووتر" في الكمين المشهور في مدينة الفلوجة العراقية يوم 31 آذار 2004 م.
وقد سجل ذلك اليوم تاريخ اندلاع المقاومة العراقية وبداية انعطافة خطيرة في تاريخ الحرب الامريكية على العراق.
يومها, نقلت الكثير من وسائل الاعلام, وما تزال تنقل, عبارة "المتعاقدين المدنيين" التي تصف تلك القوات المشبوهة كما لو انها كانت فرقا من المهندسين او عمال البناء, او المتخصصين بشؤون المياه, او عمال الاغاثة الانسانية
ولا يكاد يوجد من استخدم كلمة "المرتزقة" لوصف تلك القوات.
ولم يكن هذا من قبيل المصادفة. انما هو, في حقيقة الامر, جزء من حملة مدروسة لاعادة تقديم صناعة الارتزاق نفسها يتبناها اقطاب تلك الصناعة ومعهم صناع السياسة والموظفون الرسميون وغيرهم من اصحاب القرار المتنفذين في واشنطن وغيرها من العواصم الغربية.
كان اولئك الرجال الذين ماتوا في الفلوجة اعضاء في جيش المرتزقة الذي يعتبر الشريك الاكبر لواشنطن في "حلف الراغبين" الذي يساندها في العراق والذي يزيد تعداد افراده على عدد الجنود الذين ارسلتهم بريطانيا الى هناك, ومع ذلك فان اغلبية العالم لا علم لها بوجودهم في تلك البلاد.
تشكل قصة صعود "بلاك ووتر" فصلا ملحميا في تاريخ الصناعة العسكرية.
فالشركة تعتبر التجسيد الحي للتغيرات التي جاءت بها الثورة المعاصرة في الشؤون العسكرية واجندة الخصخصة التي توسعت بها ادارة بوش تحت ستارالحرب على الارهاب. والاكثر من ذلك كونها مؤشرا على مستقبل الحروب والديمقراطية واساليب الحكم.




كشف برنامج بي بي سي نيوزنايت بأن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش دبرت خططا للحرب ولنفط العراق قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، مما فجر خلافا متعلقا بالسياسة بين المحافظين الجدد وأصحاب شركات النفط الكبرى.
فقد زعم محتجون قبل سنتين اليوم - عندما أعلن بوش- بأن الولايات المتحدة وبريطانيا والقوات المتحالفة سيضربون بغداد- بأن للولايات المتحدة خططا سرية للسيطرة على النفط العراقي بمجرد الإطاحة بصدام حسين.
وفي الحقيقة، كانت هناك خطتين متناحرتين، مما أشعل حربا خفية متعلقة بالسياسة المنتهجة بين المحافظين الجدد في البنتاجون من جهة، ومجموعة من مسؤولي شركات "النفط الكبرى" و"البرغماتيين" في وزارة الخارجية الأمريكية من جهة أخرى.
لكن يبدو أن أصحاب "النفط الكبار" قد انتصروا. فالخطة الأخيرة، التي اطلع عليها برنامج نيوزنايت من وزارة الدفاع الأمريكية، تم رسمها، حسب ما علمنا، بمساعدة خبراء من الصناعة النفطية الأمريكية.
وقال مصارد وزارية للبرنامج إن التخطيط بدأ "في غضون أسابيع" من تولي بوش الرئاسة في 2001، قبل هجمات سبتمبر على أمريكا بفترة طويلة.
وقال خبير في النفط من مواليد العراق، فلاح الجبوري، إنه شارك في الاجتماعات السرية في كاليفورنيا، وواشنطن، والشرق الأوسط. ووصف خطة وزارة الخارجية بأنها انقلاب جبري.
وقال الجبوري لنيوزنايت إنه استجوب شخصيا خلفاء محتملين لصدام نيابة عن الإدارة الأمريكية.
خطة بيع سرية
وقد تم التخلص من الخطة التي فضلتها صناعة النفط من أجل خطة سرية تم رسمها قبل غزو العراق بفترة قصيرة، ودعت على بيع كل نفط العراق بأسعار رخيصة. وقد صيغت الخطة الجديدة بناء على نية المحافظين الجدد في استخدام النفط العراقي لتدمير مجموعة الأوبك عبر رفع مستوى الإنتاج بشكل ضخم يفوق حصص الأوبك.
وقد أعطيت الخطة الضوء الأخضر من قبل أحمد شلبي في اجتماع سري في لندن في وقت كانت فيه الولايات المتحدة قد دخلت إلى بغداد، على حد قول روبرت إيبل، وهو خبير في شؤون الطاقة والغاز وعمل لدى وكالة المخابرات الأمريكية المركزية سابقا وعضو فيوقال
 فيل كارول، الرئيس السابق لشركة شال اويل يو اس اي
الرئيس الأسبق لشركة شال أويل يو أس ايه أوقف خطط خصخصة نفط العراق

وزعم الجبوري، الذي كان ذات مرة بمثابة "القناة السرية" لرونالد ريجان في اتصالاته مع صدام، بأن خطط بيع نفط العراق بالرخيص، والتي ساندها مجلس الحاكم في العراق الذي عينته الولايات المتحدة، ساعدت على دفع المقاومة والهجمات على قوات الاحتلال التابعة للولايات المتحدة وبريطانيا.
وقال الجبوري في بيته في سان فرانسيسكو "إن المسلحين قد استغلوا هذا، قائلين ‘انظروا كيف أنتم تفقدون بلادكم، إنكم تضيّعون مواردكم لصالح مجموعة من الأثرياء الذين يريدون السيطرة عليكم وجعل حياتكم بائسة".
وأطرد "لقد شهدنا ارتفاعا في الهجمات على المرافق النفطية، وخطوط الأنابيب، التي شيدت لإعلان قدوم الخصخصة"
خصخصة موقوفة
وكان فيليب كارول، المدير العام السابق لشركة شل أويل يو اس إيه، الذي تولى تسيير إنتاج النفط العراقي لصالح الحكومة الأمريكية شهرا بعد الغزو، هو الذي أوقف مشروع البيع الرخيص.
وقال كارول للبرنامج أنه لم يخف على بول برامر، قائد الاحتلال الأمريكي الذي وصل إلى العراق في مايو/ أيار 2003 بأنه " لن تتم خصخصة موارد النفط العراقي ولا المرافق النفطية ما دام هو موجود".
وقال أرييل كوهان، من جمعية تراث المحافظين الجدد لبي بي سي إن فرصة خصخصة نفط العراق قد أهدرت.
ودافع عن الخطة باعتبارها وسيلة تساعد الولايات المتحدة على هزم الأوبك، وقال إنه كان على أمريكا أن تمضي قدما فيما أسماه قرارا "سهلا وعفويا".
ايمي جافي
ايمي جافي تقول إن شركات النفط تخشى من أن تبعد الخصخصة الشركات الأجنبية

أما كارول فقد هاجم ذلك قائلا "إنني أوافق على هذا التصريح. فخصخصة النفط العراقي كانت قرارا ؟سهلا وعفويا؟ ولهذا، أعتقد أن من فكر فيها شخصا دون عقل".
وحصل برنامج نيوزنايت على خطط جديدة من وزارة الخارجية الأمريكية وكذلك من مجلة هاربر، بفضل قانون حرية الحصول على المعلومات الجديد في أمريكا، تدعو إلى خلق شركة نفطية تابعة للدولة يعيّنها أرباب صناعة النفط الأمريكية. وتمت الخطة في يناير/ كانون الثاني تحت إشراف آيمي جافي من معهد جايمس بايكر في تكساس.
ويشغل بايكر، وزير الخارجية الأمريكية الأسبق، حاليا منصب محام يمثل شركة إكسون-موبيل النفطية والحكومة السعودية.
وعندما سئلت من قبل البرنامج، قالت جافي "إن صناعة النفط تحبذ أن تسيطر الحكومة العراقية على النفط بدلا من بيعه بثمن رخيص لأنها تخشى حدوث ما يشبه خصخصة الطاقة في روسيا. ففي أعقاب انهيار الإتحاد السوفيتي، مُنعت الشركات الأمريكية من تقديم عروض لشراء احتياطي النفط الروسي".
وقالت جافي إن شركات النفط الأمريكية غير متحمسة لأي خطة قد تقوض الأوبك وسعر النفط المرتفع حاليا.
وقالت " لا أظن أنه لو كنت مديرة لشركة أمريكية، وربطتني بجهاز كشف الكذب، أن أقول لك أن أسعار النفط المرتفعة ليست في مصلحة شركتي".
ويشاطرها الرأي الرئيس السابق لشركة شل. وقال من مكتبه في هوستن: "للكثير من المحافظين الجدد اعتقادات إيديولوجية معينة حول الأسواق (النفطية)، حول الديمقراطية، حول هذا، وذاك، والآخر. أما شركات النفط الدولية، دون استثناء، فهي منظمات تجارية براغماتية جدا. ليست لديها أديان".
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لبي بي سي إنهم ينوون "تقديم كل الإمكانيات لوزير النفط العراقي دون تفضيل أي منها".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق