الأحد، 17 فبراير، 2013

عملية هوليود المستحيلة:جاما :الجزء الثانى :من جمهورية الكونغو المصرية :131

بسم الله الرحمن الرحيم 

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 18:30 م

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.drc-egypt.org/
http://www.arab-eng.org/vb/t47563.html
http://sarabhaneen.maktoobblog.com/1558961/%d9%81%d8%b1%d9%82-%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-33%d9%84%d8%a7%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%86/
http://sarabhaneen.maktoobblog.com/1559011/%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d9%81%d8%b1%d9%82-%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b4%d8%a8/
http://www.aun.edu.eg/arabic/mag/mag2/art6.htm
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2009/05/14/local/detail09.shtml
http://sarabhaneen.maktoobblog.com/1583963/%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d8%a8%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%89-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/
http://www.humum.net/country/topic.php?id=10286
http://love-egypt.maktoobblog.com/933655/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A2/

كتبت موضوع  بخصوص دور الجامعة الامريكية فى مصر وعقدها صفقة لاعداد بحوث عن مصر وجدت أنه لمزيد من المعلومات وتوضيح الصورة كاملة أن ابحث عن الدور الحقيقى للجامعة الامريكية بمصر والآراء المتعددة لدورها فى المجتمع وهذا عرض لهذه الآراء بكل أمانه مع معلومات اساسية عن الجامعة ومجلس أمناء الجامعة مع عرض لأشهر الشخصيات العامة والمشهورة من خريجى الجامعة — مع عرض أيضا للشخصيات البارزة والهامة من خريجى الجامعات المصرية

يارب الموضوع يعجبكم وتكتبوا رأيكم بكل صراحة لدور الجامعة من وجهة نظركم

[/color]
رغم مرور تسعة عقود على إنشائها وافتتاح مبناها الجديد مؤخرا بالقاهرة الجديدة على مساحة 260 فدانًا وبتكلفة قدرها 400 مليون دولار، ما زال الجدل دائرًا في المجتمع المصري حول الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ولا تزال الكثير من علامات الاستفهام تبحث عن أجوبة مُـقنعة وفيما أشاد فريق بدورِها التّـنويري والتّحديثي لمصر، واعتبرها إضافة للبحث العلمي وسببا مباشرا في التواصل الثقافي والحضاري مع الغرب، صبّ فريق آخر جامّ غضبَـه عليها، فاعتبرها وراء موجة التّغريب التي ضربت البلاد، وسببا في تشويه صورة مصر في الخارج، ولم يبرِّئها من تُـهمة القِـيام بأنشطة مُـريبة، "تجسسية" و"تنصيرية". لكن فريقا ثالثا أوضح أنها، وإن مثلت أحد أهم بوابات العلوم الغربية في بعض مجالات المعرفة في مصر والمنطقة العربية، إلا أنها كانت أحد أدوات صناعة التّـبعية الثقافية في مصر، من خلال سعيها لترويج النّـموذج الأمريكي.

ماذا قدّمت الجامعة لمصر والمصريين على مدى 90 عامًا؟ وماذا عن طبيعة الدِّراسة والمناهج التي تدرِّس بها؟ وماذا أضافت إلى النّـخبة والجدل الثقافي والفكري والسياسي، الدائر بمصر والمنطقة؟ وهل استفادت مصر، علميا، من الأبحاث والدّراسات والاستطلاعات، التي تقوم بها الجامعة؟ ومَـن هُـم أبرز وأشهر خرِّيجيها في مصر؟ ولماذا لم تُخَرِّجْ واحدا من قائمة الأفذاذ الذين تلقّـوا تعليمهم بالجامعات المصرية، ذات الإمكانات المتواضعة، وأصبحوا ملء السمع والبصر؟! ولماذا يشكِّـك البعض في نواياها ويتّـهمونها بالعمل، وِفق أجندة خفِـية؟ وعلى أي أساس يثني عليها آخرون ويُشيِِّـدون بدورها التّـنويري والتّـحديثي لمصر؟
"سويس إنفو" بدورها حملت هذه الأسئلة وألقت بها على طاولة البحث أمام عدد من الخبراء والمختصِّـين والمهتمِّـين والقريبين من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وهم: الدكتور عماد حسين، الخبير المصري المتخصّص في شؤون الجامعة الأمريكية والحاصل على الدكتوراه بتقدير امتياز في موضوع (الجامعة الأمريكية في القاهرة 1919 – 1967)، والدكتور مصطفى كامل السيد، مدير مركز دراسات الدول النامية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والجامعة الأمريكية بالقاهرة، والباحث والإعلامي أحمد إمام، أخصائي معلومات سابق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والإعلامية الدكتورة ليلى بيومي، المهتمة بمتابعة ملف الجامعة الأمريكية على مدى 20 عامًا. فيما يلى الاراء المختلفة فى اهداف الجامعة
نموذج جيِّـد ومزايا عديدة
في البداية، يوضح أحمد إمام، أخصائي معلومات سابق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة أنه: "من خلال عملي بالجامعة لمدة 3 سنوات ومعايشتي للطلبة والطالبات وحديثي معهم، بحُـكم طبيعة عملي في المكتبة، يُـمكنني القول بأن للدِّراسة في الجامعة مزاياها الكثيرة، سواء من حيث كفاءة هيئة التدريس أو المناهج التي تدرّس وجاذبيتها أو طُـرق توصيل المعلومات للطالب، فضلا عن اعتماد الدِّراسة على المكتبة والبحث العلمي، وِفق نظام (أدرس ما تُـحب في الوقت الذي تحب)".
ويقول أحمد إمام: "إن كانت للجامعة أهداف خفية، فهي لا تصل لمستوى التغيير الفكري أو الدِّيني، لكن الواضح للعيان، أنها نموذج جيِّـد في أشياء كثيرة، والأجمل أن الذين يقدِّمون هذا النموذج الجيِّـد أساتذة مصريون"، مشيرًا إلى أن "الجامعة قدّمت أبحاثا تطبيقية هامّـة للمجتمع واستفاد المجتمع من الخرِّيجين في مواقِـع قيادية هامة، كالعمل في السِّـلك الدبلوماسي أو في شركات البترول أو في مجال التكنولوجيا".
واستكمل إمام قائلا: "كما قدّمت الجامعة العديد من المطبوعات عن طريق دار النشر الخاصة بها، وقدّمت أيضًا نموذجا للزِّراعة النظيفة الخالية من المُـبيدات في أراضي خاصة بها، إضافة إلى التعليم غير الجامعي في مجالات عديدة، لغير الطلاّب الذين يدرُسون بها"، موضحًا أنه "وإن تردّدت أنباء عن دعم الجامعة لبحوث متعلِّـقة بتنظيم الأسرة وتجريب بعض وسائل منع الحمل في بعض القُـرى المصرية، قبل اعتمادها بأمريكا، غير أنها تبقى في نِـطاق الشكوك، التي لا يوجد دليل قطعي على صحتها".
واختتم أحمد إمام حديثه قائلا: "من وجودي بالجامعة لسنوات واحتكاكي بعدد، ليس بالقليل، من الطلبة والطالبات، لاحظت رغبة معظمهم في الهِـجرة خارج البلاد بعد انتهاء دراستهم، وتحديدًا بالهجرة إلى الولايات المتحدة"، مبرِّرًا ذلك بأنه "ربَـما أغرى شكل الدراسة ونظام التعليم الأمريكي، هؤلاء بالعيش في المجتمع الأمريكي والانسلاخ من وطنهم مصر في ظل الظروف العصيبة التي تمُـر بها البلاد، وهذه في رأيي نتيجة طبيعية للدراسة في الجامعة الأمريكية، حيث تجد نفسك تنسلِـخ شيئا فشيئا عن مجتمعك وقضاياه ومشاكله".
تشويه وتغريب وتنصير!
تقول د. ليلى بيومي: "المتابع لشؤون الجامعة يكتشِـف أنها تسعى لإغراق الشباب المصري في دوّامة التغريب من خلال المناهِـج التي تدرسها وأسلوب الحياة والنّـمط المعيشي الذي تدعمه، وذلك وِفق النموذج الغربي، البعيد عن قِـيمنا ومبادئِـنا"، لكنها تتعجّـب لأنه "سُـرعان ما ينقلِـب السِّحر على السَّـاحر، فيُـصبح لدى الخرّيج رغبة شديدة في الالتزام بتعاليم دينه، لدرجة أنها أحيانا تأخذ ردّ فعل عكسي لدى خرّيجيها فيلجؤون إلى مزيد من التدَيُّـن، بل ويصل الأمر بالفتاة التي ترتدي أحدث خطوط الموضة، أن ترتدي النِّقاب".
وتضيف د. بيومي: "وللجامعة أنشِـطة مريبة كثيرة، غير مسألة البحوث والدِّراسات واستطلاعات الرأي، تتمثل فيما يُـمكن أن نُـطلِـق عليه "نشاط تنصيري"، ويبدو هذا من مُـحاكاتها للمنهج الذي تتّـبعه منظمات التّـنصير في مجاهل إفريقيا، فتقوم بأعمال، ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبله العذاب، فتمدّ يد العون للفقراء والمرضى والمحتاجين، وتُـقيم مشروعات إعادة تصنيع الورق والزبالة في أفقر أحياء القاهرة، حيث العِـشش والأسَـر المنسية في مناطق مثل: ترب اليهود والأبجية ومنشية نصر والدويقة… إلخ".
وتواصل بيومي، "وفي اعتقادي الشخصي، أن مصر لم تُـجنٍ شيئا إيجابيا من الجامعة طوال 90 عاما، وإنما تأثّـرت تأثيرًا سلبِـيا، حيث خسِـرت الكثير من صفوة أبنائها، ممّـن تمّ تغريبهم عن وطنهم وإبعادهم عن دِينهم، ومن يُـدقِّـق النظر، يجد أن خرِّيجيها هُـم أقلّ معرفة بدِينهم وأكثر جهلا بشريعة ربِّـهم إذا ما قُـورنوا بأقرانهم، حتى من خرِّيجي الجامعات المصرية غير الدِّينية".
واختتمت د. ليلى بيومي حديثها قائلة: "ولا يخفى على مُـتابع راصد أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة لم تخرِّج لمصر طوال التسعين عامًا طبيبًا واحدًا أو مهندسا واحدا ولا عالِـما واحدا في أي فرع من فروع العلوم الطبيعية، ولا مخترعا ولا مبتكرا، بينما ساهمت الجامعات الحكومية، ذات الإمكانات المتواضعة، في تخريج مئات، بل ألوف العلماء والمفكِّـرين والمخترعين والمبتكِـرين، ممّـن يُـشار إليهم بالبنان، وهم ملء السمع والبصر، يكرّمون في مختلف المحافل الدولية"، مشيرة إلى أنها "ركّـزت على "البيزنس" والسياسة والدبلوماسية، في محاولة للسيطرة على حكومات العالم العربي أو ترويضها".
"أجندة خفية" أم "قوّة ناعمة"؟!
يؤكِّـد الدكتور عماد حسين، الخبير المتخصِّص في شؤون الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن "أجندة الجامعة ليست خفِـية، ولكننا نحن الذين نُـعاني قدرا كبيرا من التِـباس الفهْـم"، موضِّـحا أنها "تقوم بعمل البُـحوث والدراسات والاستطلاعات عن المجتمع المصري، للتعرّف على آراء وانطباعات وتوجّهات وردود فِـعل الرأي العام بمصر تُـجاه قضية معيّـنة، خدمة للمجتمع الأمريكي ولتعريفه بما يحتاجه عن مصر، لخلق نوع من المعرفة، التي تسمح بالتّـواصل بين الثقافة المصرية والأمريكية، وخِـدمة رجال المال بتقديم تفاصيل أكثر عن السّوق المصري واحتياجاته وعن المواطن المصري واهتماماته".
ويقول د. عماد حسين، الحاصل على درجة الدكتوراه بدرجة امتياز في موضوع (الجامعة الأمريكية في القاهرة 1919 – 1967): "هذا أمر طبيعي أن تفعله أي دولة لمصلحتها، ويجب أن لا نُـجرِّم أمريكا لأنها تعمل ما يُـحقق مصالحها، وكوننا نحن كعرب ومسلمين لا نعمل لمصلحة أوطاننا ولا للقِـيم الثقافية العربية والإسلامية التي نؤمِـن بها، فهذه مشكِـلتنا نحن، وليست مشكلة الجامعة الأمريكية ولا مراكز البحوث التابعة لها، ويجب أن نبحث عن حلٍّ لها"، مؤكِّـدا أنه لا يرى "فيما تقوم به الجامعة أي مشكلة"، ولا ينظر إليه على أنه "تجسّس وخِـيانة"، وإنما هو "أمر طبيعي".
دور "محدود" وإنتاج "لا يُـذكر"!
وحول الدّور التَّـنويري للجامعة، يقول د. مصطفى كامل: "أعتقد أنه محدود للغاية، وذلك بحُـكم أن عدد الطلاب الدّارسين بها محدود، كما أنها لم تقدِّم إنتاجا ثقافيا يُـذكر، وربما لأن إنتاجها الثقافي كان يصدر بالإنجليزية التي لا يُـجيدها إلا عدد محدود من الشعب المصري، كما أنه لم يكُـن يتردّد عليها حتى عهد قريب أبناء الصّفوة، وإنما كانوا يتلقّـون تعليمهم بالجامعات المصرية، وذلك حتى بداية عصر الانفتاح في عهد السادات، وتحديدا في ثمانينيات القرن العشرين".
ويضيف د. مصطفى "ومن ناحية النشاط البحثي، فهو محدود للغاية ولا يقارن بالنشاط البحثي الذي تقوم به مؤسسات بحثية مصرية، وهو يتركّـز بصفة أساسية في "مركز البحوث الاجتماعية"، الذي يعمل به عشرات الباحثين، حيث تُـتاح له إمكانيات أكبر ويقدّم بحوثا جادّة، وإن كان إنتاجه غير معروف، حتى لدى معظم أفراد النخبة، ربما لكون بحوثه تُـنشر بالإنجليزية، وهناك أيضا "مركز بحوث الصحراء"، الذي لا أستطيع أن أقلِّـل من دوره، أما عن مركز الوليد، فإنتاجه قاصِـر على تنظيم بعض المحاضرات".
ويواصل د. مصطفى "هناك أيضا إنتاج متميِّـز للجامعة الأمريكية من خلال ما يسمّـى "أوراق القاهرة للبحوث الاجتماعية"، والذي أشرف عليه لكوني عضوًا بهيئة تحريرها، وهي تختصّ بعرض إنتاج بحثي متميِّـز لباحثين مصريين وأمريكيين، ومن بلاد أخرى. أما الدور التنويري، فهو قاصر على أبناء النّخبة، لدرجة أن برنامج المحاضرات العامة في الجامعة والذي يُـعتبر من أهم أنشطتها وأحد وسائلها للتّـواصل مع النّـخبة، فقد بدأ منذ فترة قريبة ولا تحافظ عليه سوى ثلّـة قليلة منهم"، معتبرًا أن الجامعة "تمثل واجهة للمـُجتمع المصري في الغرب، غير أن مشكلتها اليوم أنها أصبحت تجذُب من يقدرِون على دفع الفاتورة، بغضِّ النظر عن النوع، وهي بالطبع تكاليف باهظة، إذا ما قورنت بمتوسِّط الدّخل في بلدٍ نامٍ مثل مصر".
ويختتم د. مصطفى حديثه قائلا: "في اعتقادي أن النمط الغربي، الذي تسعى الجامعة الأمريكية لإحلاله، يتعرّض للفشل بسبب تصاعد ونمُـوّ الحركات الإسلامية، ولا أظنّ أنها ستسمح بنموِّ التيار الإسلامي بين أركانها"، مشيرا إلى أنه "وإن كانت الجامعة قد خرّجت عددا من العاملين في الإعلام والسياسية والقطاع الخاص والسـّلك الدبلوماسي في مصر والعالم العربي، إلا أن عددهم لا يزال محدودا ولا يمكنه أن يُـحدِث أثرا ملموسا، لكنها تبقى واحة للحرية الشخصية والأكاديمية في مصر، رغم الظروف التي تمُـر بها البلاد
معلومات أساسية عن الجامعة الامريكية بالقاهرة
** الجامعة الأمريكية بالقاهرة، هي جامعة مستقلة، غير هادفة للربح.
** تأسست الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919، على يد الدكتور تشارلز واتسون.
** يقع مبناها القديم في ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية.
** شهادتها معترف بها في مصر والولايات المتحدة، وبرامجها الدراسية معتمدة فيهما.
** يقع مقر مجلس أمنائها وبعض المكاتب الإدارية التابعة لها في نيويورك.
** رئيس مجلس الأمناء الحالي بويد هايت، أما الرئيس الحالي للجامعة ديفيد أرنولد‏.‏
** بلغ عدد خريجيها منذ عام 1923 وحتى اليوم، 30 ألفًا.
** حوالي 20% من خريجيها من جنسيات مختلفة، و50% تقريبا من خريجيها من النساء.
** يقع المبنى الجديد بالقاهرة الجديدة علي مساحة 260 فدانًا وتبلغ تكلفته 400 مليون دولار.
** يجد خريجو الجامعة صعوبة في اجتياز اختبارات الإلتحاق بوزارة الخارجية المصرية لضعف مستوى إجادتهم للغة العربية.
أعضاء مجلس أمناء الجامعة الامريكيةا:
متطوعون، ولا يحصلون على راتب مقابل إسهاماتهم، ويتكون المجلس من:-
د. محمد البرادعي، مدير عام وكالة الطاقة الذرية، والحاصل على جائزة نوبل.
د.أحمد زويل، أستاذ الفيزياء بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتيك)، والحاصل على جائزة نوبل، وأستاذ كرسي ليونس باولنج في الكيمياء الفيزيائية.
معتز الألفي، رئيس مجموعة أمريكانا
محمد إبراهيم، مؤسس ورئيس سيلتل العالمية.
دينا حبيب باول، مدير اتصالات شركة جولدمان ساشس جروب.
[/color]مراكز البحوث التابعة للجامعة الأمريكية بالقاهرة

مركز البحوث الاجتماعية.
مركز تنمية الصحراء.
مركز بحوث العلوم والتكنولوجيا.
معهد دراسات المرأة.
وحدة الدراسات العربية.
وحدة دراسات شئون اللاجئين و الهجرة القسرية.
مركز الأمير الوليد بن طلال آل سعود للدراسات والبحوث الأمريكية.
مركز الشيخ محمد بن عيسي الجابر للسلام والديمقراطية والتنمية المستدامة

أفذاذ تخرجوا في جامعات مصرية
د. أحمد زويل، مكتشف الفيمتو ثانية، الفائز بجائزة نوبل (جامعة الإسكندرية).
د. محمد البرادعي، مدير وكالة الطاقة الذرية، الفائز بجائزة نوبل،(جامعة القاهرة).
الأديب العالمي نجيب محفوظ، الفائز بجائزة نوبل) جامعة القاهرة(.
د. مجدي يعقوب، عبقري جراحات القلب في العالم (جامعة القاهرة).
د.فاروق الباز، مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن (جامعة عين شمس).
د. يحيى المشد، صاحب البحوث الرائدة في المجال النووي (جامعة الإسكندرية).
د. سميرة موسى، أول عالمة ذرة مصرية وعربية، (جامعة القاهرة).
د. أحمد ذكي، أبو الكيمياء، أول عربي حصل على الدكتوراه (جامعة القاهرة).
د. أحمد مستجير، أبو الهندسة الوراثية (جامعة القاهرة).
د. زغلول النجار، أبو الجيولوجيا، له عدد تذكاري بالمتحف البريطاني (جامعة القاهرة).
المهندس حسن فتحي، أحسن معماري في العالم (جامعة القاهرة).
د. طه حسين، عميد الأدب العربي (جامعة الأزهر).
………… وغيرهم كثير

أبرز وأشهر خريجى الجامعة الامريكية بمصر:
السفير نبيل فهمي، سفير مصر السابق في الولايات المتحدة.
الدكتورة عفاف لطفي السيد، أستاذ التاريخ والحضارة بلوس أنجلوس.
الدكتور سعد الدين إبراهيم، الناشط الاجتماعي والأستاذ بالجامعة الأمريكية.
الكاتب الصحفي مصطفى أمين، رئيس تحرير أخبار اليوم.
الدكتور زياد أحمد بهاء الدين، الرئيس السابق للهيئة العامة للاستثمار.
عائلة الرئيس حسني مبارك (السيدة سوزان + علاء + جمال + خديجة).
منى ابنة جمال عبد الناصر، رئيس مصر الأسبق.
ابن رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عاطف صدقي.
بنت الدكتور عاطف عبيد رئيس وزراء مصر الأسبق.
ابن السيد كمال الشاذلي، أمين التنظيم الأسبق بالحزب الوطني (الحاكم).
الدكتورة منى مكرم عبيد، النائب السابق بالبرلمان، والأستاذة بالجامعة الأمريكية.
… والقائمة طويلة…


جبهة الدفاع عن متظاهرى مصر

بالأمس الخميس 3/4/2008 قام حوالي 23 من الباحثين في مركز بحوث الصحراء بالمطرية بالاعتصام داخل مقر المركز اعتراضا على سياسات مدير المركز حيث أنهم حاصلين على دراسات عليا أثناء خدمتهم بالمركز ومنهم الحاصلين على درجة الماجستير ومنهم الحاصلين على درجة الدكتوراه وقاموا بهذه الدراسات بموافقة المركز وكانوا في انتظار خلو أو إنشاء درجات وظيفية تساويهم بأعضاء هيئة التدريس بالجامعات أسوة بالمعمول به في المراكز البحثية المشابهة إلا أن بعض العاملين بالمركز يرون أن مديره يحابى محاسبيه من خارج المركز فعندما يخلو أو ينشأ درجة وظيفية يصدر المدير قرارا مفصلا على مقاسهم لتعينهم.
وأعلن المعتصمون أن اعتصامهم مفتوح لحين تحقيق مطالبهم وجدير بالذكر أن التواجد الأمني كثيف داخل وخارج المركز حتى الثالثة صباحا
وقوات الأمن قامت أمس بمنع الصحفيين والتليفزيون من تغطية الاعتصام كما منع ثلاث محامين من الاتصال بالمعتصمين مساء أمس.
وجدير بالذكر أن هذا المركز تابع لوزارة الزراعة وأن مدير المركز كان يشغل نفس المنصب في عهد وزير الزراعة الأسبق يوسف والى ونم إبعاده ثم عاد مرة أخرى مؤخرا.
كما يذكر أن هذا المركز هو الأول من نوعه على مستوى العالم وهناك مركزين آخرين مماثلين فقط الأول في إسرائيل والثاني في الأردن وكان المركز قد أجرى دراسة عن المياه الجوفية في سيناء وأشار أن هناك سرقة للمياه الجوفية من سيناء من قبل الإسرائيليين



الساعة الواحدة مساء الجمعة
4 إبريل 2008

ويستخدم القائمون على العملية مادة (آيوديد) الفضة, التي تقذف من الطائرات من ارتفاع يبلغ مداه من كيلو إلى كيلو و200 متر, على سحب, ويشترط أن تكون باردة, وتقع تحت درجة حرارة أقل من الصفر, وأن يكون لها ارتفاع رأسي لا يقل عن 2 كم, لأنه كلما زاد الامتداد الرأسي للسحابة, زادت كمية المطر. ويتم الاستمطار فوق المناطق الجبلية, التي تكون فيها التضاريس متباينة, والتي تسمح أيضاً بنمو رأسي للسحابة. كما يتم استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا, التي تقدم عرضاً دقيقاً لحركة السحابة, مما يسهل ضبطها, وحقنها بمواد تعمل على إسراع أو إبطاء نموها - حسب الرغبة - وبالتالي التحكم في اختيار المكان الذي ستسقط فوقه الأمطار. ويؤدي نثر آيوديد الفضة إلى تكثيف البلورات الثلجية في السحابة, مما يؤدي إلى سرعة سقوطها بفعل الجاذبية الأرضية.
وتبعاً لدراسة أجرتها وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في سوريا, تبين أن الاتجاه إلى الاستمطار في حوض النيل, من الممكن أن يساعد على الحد من الجفاف, كما أن زيادة كمية المطر تعمل على زيادة الجريان السطحي في الأحواض المائية المغذية للمسطحات المائية, وبالتالي زيادة المخزون المائي في السدود. ولا يقتصر الأمر عند ذلك فحسب, بل إن زيادة كمية المطر تغذي أيضاً الأحواض المائية الجوفية.
أجهزة الاستمطار: من أهم الوسائل التكنولوجية المستخدمة في عملية الاستمطار نوردها على النحو التالي: أولاً: لا بد من وجود طائرات ذات مواصفات خاصة, تتمكن من التسلق إلى قمم السحاب, وأن تكون مجهزة بوسائل إطلاق مواد الزرع, ونظام جمع وتحليل المعلومات, التي يتم جمعها من أجهزة القياس المركبة على طائرات الاستمطار, ومحطات رادار الطقس.

وتبعاً لدراسة أجرتها وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في سوريا, تبين أن الاتجاه إلى الاستمطار في حوض النيل, من الممكن أن يساعد على الحد من الجفاف, كما أن زيادة كمية المطر تعمل على زيادة الجريان السطحي في الأحواض المائية المغذية للمسطحات المائية, وبالتالي زيادة المخزون المائي في السدود. ولا يقتصر الأمر عند ذلك فحسب, بل إن زيادة كمية المطر تغذي أيضاً الأحواض المائية الجوفية.
أجهزة الاستمطار: من أهم الوسائل التكنولوجية المستخدمة في عملية الاستمطار نوردها على النحو التالي: أولاً: لا بد من وجود طائرات ذات مواصفات خاصة, تتمكن من التسلق إلى قمم السحاب, وأن تكون مجهزة بوسائل إطلاق مواد الزرع, ونظام جمع وتحليل المعلومات, التي يتم جمعها من أجهزة القياس المركبة على طائرات الاستمطار, ومحطات رادار الطقس.
ثانياً: ضرورة إقامة محطة صناعية, لمراقبة السحب, وحركتها ومواصفاتها.
ثالثاً: رادارات طقس, لمراقبة السحب, وتحديد خواصها, ومحتواها المائي, (يبلغ سعر الرادار الواحد مليون دولار).
رابعاً: وسائل اتصال لاسلكي بين مركز القيادة, وطائرات الاستمطار, ومحطات رادار الطقس.
خامساً: كمية كافية من مواد الزرع, حيث يستخدم ايوديد الفضة.
سادساً: كادر فني, لتنفيذ الأعمال المختلفة.
ويمكننا أن نستعين بتجربة الاستمطار الروسية في سوريا; لأنها رخيصة التكاليف, حيث تبلغ تكلفة المتر المكعب من المياه حوالي 30 قرشاً فقط. ولا بد أيضاً من دراسة جدوى المشروع وتكاليفه, لتتبنى الهيئات المعنية تمويلة, أو نفتح الطريق أمام رجال الأعمال للاستثمار في هذا المجال, الذين من الممكن أن يستعينوا في البداية بتقنيات بسيطة, كمحطة أقمار صناعية, وطائرة واحدة, وعدد من الفنيين, وجهاز رادار, يطلق عليه (دوبلر) ويصل سعره إلى حوالي مليون دولار.
دور أكاديميات ومراكز البحث العلمي والمراكز القومية للمياه في الدول العربية:
يتفق د. ضياء القوصي نائب رئيس المركز القومي لبحوث المياه ورئيس شعبة الموارد المائية والري بأكاديمية البحث العلمي في مصر في الرأي مع الدكتور عبدالوهاب أستاذ الأرصاد الجوية بكلية العلوم جامعة القاهرة, في ضرورة الاستعانة بتقنيات وأدوات تكنولوجيا استمطار الأمطار, والاهتمام بالبحوث التي أجريت في هذا المجال في الوطن العربي.. حيث يقول إنه لا بد من أن نبدأ في تطبيق هذا النوع من التكنولوجيا, لأنه قد يحسّن الميزانية المائية في الدول العربية, وبالتالي تحسين أحوال التنمية في شتى الاتجاهات, خاصة أن السواحل البحرية في مصر تعاني عجزاً في كمية المياه التي تعتبر ضئيلة, إضافة إلى عدم وجود خزانات جوفية كبيرة, وهي مشكلة أخرى. وستفيد عملية الاستمطار سكان السواحل البحرية في مصر, خاصة وأن الحرفة القائمة هي رعي الأغنام التي يصل عددها إلى مليون رأس غنم, إضافةً إلى تنمية, وتوسيع رقعة الزراعات المستدامة القائمة هناك مثل: التين, والزيتون, والقمح, والشعير.
وستكون لعملية الاستمطار قيمة أكبر عندما نفكر بجدية في تزويد الوارد إلى السواحل والأجزاء الجنوبية من شبه جزيرة سيناء في مصر, والمرتفعات هناك مثل سانت كاترين التي تتكون عليها السحب المنخفضة, وتظل لفترة طويلة خلال: مواسم الخريف, والشتاء, والربيع, خاصة وأنه ثبت بالفعل جدوى هذه التجارب في المكسيك, وجنوب أفريقيا, والجزء الجاف وشبه الجاف من الغرب الأمريكي مثل كلورادو.. فقد قامت جنوب أفريقيا بإجراء العديد من الأبحاث حول قضية الاستمطار, واستطاعت أن تزيد كمية المطر بنسبة 30 إلى 40%, ودللت على صحة هذه النتائج, بقياس السحب التي لم تغذ بالأيوديد, ونظيرتها التي تم حقنها بالفعل بهذه المادة.
وينتهي د. القوصي إلى أننا نواجه بالفعل مشكلة خطيرة, خاصة مع ما يتردد حول قيام بلاد المغرب, وليبيا بعمل تجارب الاستمطار من ناحية, وإسرائيل من ناحية أخرى, وهذا يعني أن يستولي كل طرف على مياه الأمطار من جانبه, ليتسبب بذلك في إخلال التوازن المائي في مصر, وضياع حصتها من المطر, بحكم موقعها بين الطرفين… وعلى هذا فإنه لا بد من إيجاد الفرص البديلة للاستمطار, وهو الإعذاب (تحلية المياه) الذي يصل تكلفة المتر فيه إلى 3 جنيهات, واستنباط أصناف المحاصيل المتحملة للجفاف, والملوحة للمياه, باستخدام الهندسة الوراثية, وترشيد كميات الري عن طريق استخدام تقنيات الري الحديثة.غويمثل الدكتور محمد محمود عيسى رئيس رابطة الأخصائيين الجويين بالهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر الاتجاه المعارض في هذه القضية حيث يقول: (لقد أوضحت الدراسات الإحصائية على كميات الأمطار التي أجريت على السلوم, ومطروح, والضبعة, والإسكندرية أنه لا يوجد أي تغيير في الدورة المناخية للمطر على تلك المناطق. ويرجع السبب وراء ذلك إلى طبيعة السحاب الذي لا يمكن استمطاره, وهذا السحاب مدة حياته لا تزيد على ساعتين, وعلى هذا فإنه يتصف بالمحلية. وتبين الدراسة الخاصة بأمطار مطروح أن الفترة من 1989 حتى 1996 كانت في الجزء الهابط من منحنى التغير, وبدأ في الزيادة منذ عام .1997 وتكمن جدوى مشروع الاستمطار, في تجنب مخاطر البرد المصاحب لتلك السحب. وتستخدم بعض الدول تلك التقنية في إجهاض السحب قبل اكتمال نموها, مما يؤدي إلى انخفاض كمية الأمطار وليس زيادتها.
مخاوف البدو:
ويتحدث د. عيسى عن دراسته الميدانية التي تناولت بالبحث كميات الأمطار الشهرية على خمس مناطق بليبيا, بعد نقاش دار بينه وبين البدو, الذين نقلوا إليه مخاوفهم من ندرة المياه في السواحل الشمالية في مصر, عندما التقوا به في مؤتمر الزراعات المطرية التابع لأكاديمية البحث العلمي في مصر. بينت الدراسة عدم جدوى المشروع الذي تقوم به ليبيا اقتصادياً, حيث أن الدورة المناخية على منطقة سرت, وكذلك كمية الأمطار السنوية للفترة من عام 1947 حتى عام 1994 تتماثل مع الفترة من 1957 إلى 1967 وبمقارنة معدل التغير في كمية المطر السنوي على تلك المنطقة بلغت الزيادة 37 مليمتراً سنوياً.
ماذا يفعل البدو إذن?
يؤكد د. عيسى أنه يمكن للبدو استغلال التقنيات الحديثة في حصد مياه الأمطار وتخزينها, لمواجهة بعض السنوات غير الممطرة, وهناك تجارب وأبحاث عديدة في هذا المجال بالتعاون بين هيئة الأرصاد المصرية, وخبراء مركز بحوث الصحراء في المطرية, كما يمكن للبدو أيضاً استخدام وسائل الري التكميلي من المياه الجوفية, أو من مياه الترع, أو تحلية ماء البحر.
ويلتقي د. حسين زهدي رئيس هيئة الأرصاد الجوية السابق في مصر في الرأي مع زميله د. عيسى في أن عملية الاستمطار ما زالت مجرد مشاريع, وأبحاث غير مؤكدة, ولا يستطيع العلماء أن يقيموا النتائج عليها, ويثبتوا أن المطر قد زاد بالفعل نتيجة لتدخل الإنسان.
وللمنظمة العالمية رأي:
ويستند د. زهدي في صحة رأيه على تقرير للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية التي رفضت مشروع الاستمطار لعدم جدواه, وحذرت الدول الفقيرة من الاندفاع وراء هذا الكلام, لأنه ينطوي على نوع من الاستغلال من قبل الدول الغنية, فالدول الغنية تسعى إلى فتح أسواق تبيع فيها وسائل التكنولوجيا المتعلقة بهذا الموضوع, وتحقيق أعلى مكاسب مادية ممكنة, على أكتاف الدول الفقيرة.غوقد أخذت المنظمة هذا الموقف بعد الأبحاث والدراسات التي أجرتها في فترة السبعينيات فوق أسبانيا, ومناطق أخرى من العالم, واكتشفت من خلالها عدم جدوى هذه التجارب.
ويستمر د. زهدي في التأكيد على أنه من الخطأ أن نقول أن هناك سرقة للسحب, ولكن الصحيح أن نقول أن هناك تنمية للسحب.. بمعنى أنه لا يستطيع أحد أن يتحكم في تحديد المكان الذي ستمطر فوقه السحابة, فالأمطار لا يمكن نقلها, لأن الرياح وحدها هي المسؤولة عن ذلك.. ولكن من الممكن فقط أن نزيد من كمية المطر, بنثر نويات تكثيف فوق السحاب لزيادة كمية البلورات الثلجية, ولكن بشرط التأكد من أن هذه السحب من النوع الممطر أصلاً, وذلك عن طريق القمر الصناعي, وخبراء تقسيم الصور باستخدام الأشعة تحت الحمراء الصادرة من قمم السحب. ومن المعروف أن استخدام القمر الصناعي في هذا المجال أصبح متاحاً أمام الجميع نتيجة للاتفاقيات الدولية

إن التزايد المطرد فى استخدام المصادر والنظائر المشعة فى مختلف الأغراض فى حياة الإنسان سواء زراعية - صناعية - عسكرية أو طبية، قد تزيد من فرص التلوث الإشعاعى وكذلك كمية التعرض للأشعة المؤينة خارجياً وداخلياً وعليه تتزايد الحاجة إلى معرفة طرق تقدير العناصر المشعة، وقياس النشاط الإشعاعى فى عينات الغذاء الصلبة والسائلة ومياه الشرب . كذلك تزايد استخدامات التكنولوجيا النووية (سلمياً وعسكرياً) يؤدى بالطبع إلى زيادة احتمالات وقوع الحوادث النووية، والتى تؤدى إلى كوارث تلوث إشعاعي لا يعترف بالحدود الجغرافية، وإنما يشمل العديد من البلاد على مستوى الكون ولعل أبلغ ما حدث فى مفاعل تشرنوبيل فى أبريل 1986 ، فلقد دفع هذا الانفجار بكميات ضخمة من النواتج المشعة إلى الجو فى صورة سحابة هائلة من الغاز والغبار المشع حملتها الرياح فى دورة شملت الكثير من الدول الأوربية حيث وصلت آثار الإشعاع إلى فنلندا والسويد بعد يومين من الحادث ثم وصلت لألمانيا وفرنسا وبريطانيا في 29/4/1986 ثم استدارت السحابة مع الرياح حيث وصلت إلى إيطاليا ثم شمال البحر الأبيض المتوسط خاصة تركيا وقد تم التعرف على كثير من النظائر المشعة والتى كونت هذه السحابة وشملت الاسترانشيوم 90 ، والروثنيوم103، واليود 131، التليريوم 132، السيزيوم 134و137 ، الباريوم 140.
وقد تسببت السحابة المشعة فى تلوث المزارع ومختلف المحاصيل وتبعها تلوث الألبان ولحوم الحيوانات التى تغذت على غذاء ملوث إشعاعياً. ومما يؤسف له أن بعض الدول الأوربية قامت بالتخلص من بعض الأغذية الملوثة إشعاعياً بإرسالها للدول الفقيرة فى العالم الثالث، وهو عمل لا يتسم بالأمانة ولا بالإنسانية. ولقد كان لهذا الحادث  وقع سيئ فى كل أنحاء العالم فقد أدى الانفجار إلى وفاة 32 ألف شخص فى الحال، وتم تجهيز13.500 من سكان المنطقة وتعرضت أعداد كبيرة من الأفراد لجرعات مختلفة من الإشعاع خاصة فى الاتحاد السوفيتى السابق والدول المجاورة له ، كذلك فإن نحو مليونى هكتار من الأراضى الزراعية فى أوكرانيا وبيلاروسيا قد أصبحت ملوثة بالإشعاع نتيجة تساقط المواد المشعة مع الأمطار . ولذلك اهتمت الدول بالرقابة البيئية على الواردات للتأكد من عدم تلوثها إشعاعياً وللتأكد من خلوها من النشاط الإشعاعى ووضعت المعايير التى تحكم كمية الملوثات الإشعاعية الطبيعية التى لابد وأن تصاحب بعض الأغذية بحيث ألا تكون الجرعة الإشعاعية المتكاملة والتى يتعرض لها السكان تتعدى المستوى الآمن المتفق عليه دولياً (طبقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الصحة العالمية والفاو) .ودون أن يعوق هذا الحد حركة الأغذية وتجارة الغذاء بين دول العالم ، وعموماً فقد تم وضع هذا الحد بناءً على دراسات وبحوث علمية فمثلاً يجب ألا يزيد النشاط الإشعاعى للألبان عن 370 بيكريل Becquerel / كجم ألبان ومنتجاته، ويجب ألا يزيد النشاط الإشعاعى لأى نوع من الأطعمة الأخرى عن. 600 بيكريل / كجم (البيكريل يساوى تفكك إشعاعى واحد فى الثانية الواحدة). ويجب أن نعلم أن تلوث الأغذية بالمواد المشعة يمكن أن يحدث نتيجة لمصادر بيئية طبيعية مثل محتوى التربة أو الماء الجوفى من البوتاسيوم 40 ، والثوريوم 232 ، واليورانيوم 238 . ويوضح جدول رقم  (1) ، كمثال ما تم رصده من نظائر مشعة انطلقت نتيجة كارثة مفاعل تشرنوبيل عام 1986 . كما يوضح جدول رقم (2) تركيزات بعض العناصر المشعة الطبيعية في التربة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق