الاثنين، 11 فبراير، 2013

هام وخطيييييييييييييييييييير جدا :كيف تتم الحرائق عن بعد ؟ :-12

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 03:23 ص

http://www.merbad.net/vb/showthread.php?t=5309شاهدت خارطة اسرائيل الكبرى ?? بالصوره شاهد معنااا - منتدى الأخوات في طريق الإيماناما الجديد اليوم في الامر فهي قيام وزير الدفاع اليهودي عمير بيريتس بمنح الضوء الاخضر للجيش ورئيس الاركان Dan Chalutz دان حلتوس وكافة الاجهزة الامنية المختلفة Mossad وAman و Schin Bet باستخدام كافة التقنيات الممكنة في عمليات الاغتيال المختارة القادمة لرجال الامة المقاومة المخلصة داخل وخارج الارض المحتلة وفي طليعتها استخدام الطائرات الموجهة عن بعد (بدون طيار ) واستخدام اشعة اليزر الصاعق في عملياتها النوعية هذه
ولقد سبق لهم ان استخدموا هذه النوعية المتطورة من الاسلحة في مرحلى الانتفاضة الاولى والثانية للقضاء على خيرة المجاهدين من اخوتنا في الارض المحتلة واستخدموا فيها اساليب مالوفة ومختلفة وحديثة في استراتيجية المطاردة والقتل تنوعت بين الكمائن وتفخيخ السيارات والهواتف الخليوية والصواريخ الموجهة حراريا او باشعة الليزر او النظائر المشعة . كما فعلوا في جريمة اغتيال الشهداء جمال منصور وجمال سليم ورفاقهم في نابلس و جريمة اغتيال الشيخين احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي و الكثيرون غيرهم في القطاع وفي اغتيال الشهيد عباس الموسوي جنوب لبنان … ولم تتوقف عملياتهم هذه حتى اليوم رغم زعهم ودجلهم ب [ انشحابهم ] على بعض المغفلين من زبائنهم في قيادات فتح العميلة الاجرامية (اصحاب اوسلو ) …. لكي يقوموا بتنفيذ بعض الادوار بالنيابة عنهم واباحة دماء اخوانهم الشرفاء بايدهم هذه المرة ! ونشاهد جميعا دعم بني عبد القرد لزعران الامن الوقائي في ( الضفة والقطاع ) وكافة قادة الاجهزة التي جاؤا بها انفسهم مع المجرم الخائن عرفات من الفكهاني لتقوم بالاعمال القذرة بالنايبة عنهم وقد اعلنا وبلا تردد ان من واجب المخلصين القيام بمحاكمة هؤلاء المجرمين من قيادات الامن التابعة لما يسمى بفتح (المتعاونين علانية مع بني عبد القرد ومحاكمتهم علانية ايضا والخلاص منهم ومن من يسيرون على نهجهم في الارض المحتلة وخارجها ) لان المخططات التي باديهم واضحة والتعلميات التي تصلهم واضحة : قتل وتصفية المخلصين وتصفية السلاح وحامليه تمهيدا للاعتراف الخياني بدويلة الكيان الصهيوني وبتعاون كامل مع بقية الانظمة الاجرامية _العربية والاسلامية _ التي قررت واعلنت وبوضوح لاخواننا في الارض المحتلة ( الجوع او الخيانة ) . والامر الذي يكاد يفجرنا هم هؤلاء البغاث من حرباوات السلاطين (اجتماع الدوحة ) الذين يعلمون اللعبة ويدلسون على الناس ويمنعون الدعم عن اخوتهم وهم في امس الحاجة اليها للقضاء علة جذوة المقاومة في نفوسهم واجبارهم على الاستسلام بخضوعهم لتعلميات اولياء امورهم الخونة في الدوحة وباقي العواصم اجمع (لانتستثني اي عاصمة هنا مطلقا ” كلهم شركاء في بيع الدماء والتجارة في بقية الاحياء من المخلصين علانا جهارا وكلهم عبيد لبني عبد القرد وكلهم خدم لهم وشركاء في بيع فلسطين التي لن يوقع مجرم على الاعتراف بالتنازل عن ذرة رمل فيها الا وسيكون مصيره مصير سلفه : الخائن ” الرئيس المؤمن محمد انو السادات” . باذن الله تعالى
بدا استخدام تقنية الليزر من قبل قوات المارينز الامريكية مع مطلع السبعينات وتابعوا مشاريعهم وطوروها بشكل دائب واشرك الجنرال الامريكي جيمس ابرامسون فيها الخبراء اليهود (في ابحاث حرب النجوم ) الذين اتقنوا بذلك استخدام انظمة و اجهزة النبضات المتواترة و المتتالية في الاشعاع الليزري . وقد استخدموا هذه التقنية مثلا في ضرب السفارة الصينية في بلغراد 10/ 05 / 1999 وبدون ان يحدث اي اضرار جانبية لموقع السفارة وتم (تغطية العمل العسكري الدقيق هذا بصفقات سياسية وديبلوماسية شهدها العالم ) كونها تمثل نموذجا صينيا للرصد والتنصت والتجسس على القوات الاطلسية في اوربا مشابهة لبرنامج (ECHELON / ايشلون ) الامريكي للتنصت والتجسس )… ويستخدم الان الخبراء اليهود الاشعة ذات النبضات المتتالية التي تحول الشحنة الليزرية من خيط رفيع الى الياف ضوئية فائقة السرعة وهي الاكثر فعالية في الاختراق والديمومة للاهداف المطلوبة ثابتة كانت او متحركة .

كما تابعت تطوير الخبرات هذه وامداد العسكريين اليهود بخبرات وتقنية القتل الحديثة ( المؤسسات العسكرية الاسرائيلية الكبرى : هيئة تطوير وسائل القتال المعروفة (Rafael : مجمع رافائيل ) (حصل انفجار قوي فيها قبل اسابيع في مقره بالقرب من حيفا ) وشركة تاديران وموسسة الصناعات العسكرية والجويةIsrael Defense Forc, IDF والعديد من الشركات الاخرى المختصة في مجال الهندسة الالكيترونية كشركة ELBIT المتخصصة في انتاج الحواسيب ومعدات عسكرية دقيقة منها اجهزة التصويب والرماية وشركة الوب التي تنتج معدات واجهزة الملاحة والتهديف واجهزة قياس المدى الليزري والمشعات الكهرو _ مغناطيسية . التي تستخدم في عملات الاغتيال التكتيكية . وشركة m.b.t التابعة لوزارة الدفاع التي تنتج احد الصواريخ الليزرية Griffin المستخدمة في طائرات اباتشي الامريكية المتخصصة في هذا النوع من عمليات القتال . و شركة الصناعات العسكرية الالكيترونية IAI Elta في اشدود او شركة MATA لطائرات الهليكوبتر وغيرها .
Dan Halutz رئيس الاركان الصهيوني المجرم / الفاشل يراقب احد المعارك في” الغندورية ” حيث تحولت دباباته الى خردة وقوات النخبة الى قطيع مرعوب يهرب باتجاه الجنوب وقد اطلق العديد منهم النار في جسده ليسحبه رفاقه من المعارك التي انسحبوا منها تحت ستار كثيف من القنابل الدخانية .
ولمن يرغب بالمزيد من المتابعة عن شركات الاسلحة المتطورة والليزرية الامريكية وغيرها والصناعات الصهيونية ففي هذه الروابط ما يفيد :
لقد تعرض العديد من المدنيين الفلسطينيين للقتل الناجم عن سياسة الاغتيالات المتبعة من قبل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، حيث صادف وجود مدنيين فلسطينيين في موقع الاغتيال عندما تقوم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بقصف مكان مستهدف عبر طائرات الأباتشي، أو عن طريق القوات الخاصة الإسرائيلية، أو عن طريق العبوات الناسفة التي تزرعها قوات الاحتلال الإسرائيلي في السيارات في أماكن تواجد المستهدفين. حيث راح ضحية الغير المستهدفين ومن تواجدوا في مسرح عمليات القتل خارج نطاق القانون في الضفة الغربية وقطاع غزة حوالي (147) شخص من بينهم (40) طفل لم يتجاوز سن الثامنة عشر.
ونظراًَ لازدحام الأماكن السكنية في قطاع غزة يروح ضحية القصف العديد من المواطنين ليس لهم ذنباً سوى أنهم متواجدين في ساحة الاغتيالات، فقد يروح ضحايا الاغتيال من المدنيين المتواجدين في مكان القصف بالعشرات. يكون ذلك عندما تقوم طائرات(F16) باستهداف أحد المطلوبين لديها سواء كان موجود داخل منزله أو كان داخل سيارته فتقوم طائرات النفاثة الإسرائيلية بقصف المكان المتواجد به هدف القصف، والذي ينجم عنه ضحايا بالعشرات، حيث راح ضحية القتل خارج نطاق القانون من غير المستهدفين في قطاع غزة حوالي (96) شخص من بينهم (22) طفل. لقد كان أبشع صور القصف في عمليات القتل خارج نطاق القانون عندما أقدمت الطائرات الحربية النفاثة (F16) بقصف بناية سكنية بتاريخ 22/7/2002 في حي الدرج بمدينة غزة راح جراء القصف مدنيين من تواجد داخل منازلهم القريبة من هدف القصف أو من صادف وجوده في شارع القصف حيث راح ضحية عملية الاغتيالات من هم ليسوا مستهدفين حوالي (15) مدنياً من تواجدوا في مكان القصف بينهم ثمان أطفال لم تتجاوز أعمارهم ثمانية عشر عاماً.
جدول يوضح عدد حالات القتل خارج القانون
الوسائل الإسرائيلية المتبعة في جمع المعلومات عن المستهدفين:
في هذا السياق استخدمت إسرائيل العديد من الطرق والوسائل للقضاء على النشطاء والفاعلين في الانتفاضة الفلسطينية. فقد كان يسبق كل هذه الوسائل عادة مرحلة مهمة وخطيرة وهي جمع المعلومات الاستخبارية عن المستهدف. وقد سخرت إسرائيل في حربها الاستخبارية تلك أعتى التقنيات المتطورة التي توصل إليها الإنسان من طائرات الأباتشي المروحية والـ (F16) وطائرات المراقبة بدون طيار، والصواريخ الذكية الموجهة، إلى الكاميرات الصغيرة وأجهزة التصنت الحساسة.
ويعتبر الطلاء المشع من أكثر المواد التقنية الحساسة التي تستخدمها سلطات الاحتلال لاغتيال المستهدفين الفلسطينيين، حيث يوضع هذا الطلاء بواسطة العملاء على سلاح أو سيارات الأشخاص المنوي اغتيالهم. فتصدر هذه المواد المشعة موجات كهرومغناطيسية يتم تحديد موقعها من قبل طائرات الأباتشي ثم قصفها وقتل من بداخلها وبهذه الطريقة يتم اغتيال عشرات المقاومين وتعد هذه هي الطريقة المثلى لقوات الاحتلال نظراً لسهولتها ودقة نتيجتها خاصة عندما يكون الهدف متحركاً.
طائرات الاستكشاف:
وتعد طائرات الاستكشاف بدون طيار بمثابة رأس الرمح في نجاح عمليات الاغتيال من قبل إسرائيل حيث تعتبر غرفة عمليات كاملة، مزودة بأكثر أجهزة التجسس تقدماً والتي تستخدمها قوات الاحتلال الإسرائيلي لتصوير المناطق الجبلية النائية، والمدن، والقرى. وتبث صورها بشكل مباشر لأجهزة المخابرات الإسرائيلية عبر أجهزة رؤية ليلية، وأجهزة استشعار حراري، وأجهزة التقاط موجات الهواتف الجوالة. وتعطي كامل المعلومات اللازمة لفرق الموت الإسرائيلية كي تنقض على هدفها.
وقد وصل الأمر إلى تكليف الجيش الإسرائيلي لشركة مدنية القيام بعمليات تجسس جوية في قطاع غزة بعد أن كانت مثل هذه العمليات الحساسة مقصورة فقط على العسكريين الإسرائيليين لوموند الفرنسية 28/6/2003 وبحلول الليل تقوم شركة ايروتويتكس الإسرائيلية التي أنشئت سنة 1977 ويعمل فيها نحو 150 شخصاً. نصفهم من قدامى خبراء أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بتسيير وإقلاع طائرة أو عدة طائرات بدون طيار من مدرج في منطقة جفولوت القريبة من قطاع غزة. من أجل التحليق فوق القطاع على ارتفاعات شاهقة من أجل تفادي رؤيتها أو سماعها لترصد كل ما يحدث في القطاع من تحركات وتستخدم الشركة طائرات بدون طيار من طراز ايروستاز وتبلغ سرعتها ما بين 100 إلى 170 كلم في الساعة.
الهاتف الخلوي:
ويأتي الهاتف المحمول ليكون بمثابة أكبر العملاء الإسرائيليين فقد بات بالإمكان اليوم مراقبة أي هاتف نقال وهو مغلق حيث يعتقد البعض أن إغلاق الهاتف ونزع بطاريته كافيان لحل مشكلة المراقبة، وهو ما أثبتت الوقائع والدلائل عكسه. حيث أن التخزين الدائم للكهرباء في الهاتف النقال يحافظ على ذاكرة الجهاز وبرمجته. وهذا التخزين ليس تحت تصرف صاحب الهاتف. ومن خلال موجات كهرومغناطيسية أو إرسال رسائل صوتية يمكن تحديد مكان صاحب الهاتف سواء كان مفتوحاً أو مغلقاً. حيث يحدث تواصل ما بين الجهاز ومحطات التقوية والإرسال للشركة مقدمة الخدمة.
المراقبة والتنصت
بدأت قوى الأمن الإسرائيلية باستخدام نظام طورته جامعة كينغون البريطانية وهو عبارة عن برامج تصوير ذي كاميرات منتشرة في الأماكن الحساسة ويمكن لهذا النظام الذي يستخدم في الأساس لمراقبة الأماكن العامة استرجاع الصور بعد حدوث أي حدث مثل الانفجارات أو السرقات أو حادث سير وفقدان طفل في شارع بحيث يمكن استرجاع صورة الموقع ومعرفة ما حدث بدقة. إلا أن إسرائيل تستخدم هذا النظام في مراقبة المطلوبين المرشحين للتصفية، وذلك عن طريق وضع هذه الكاميرات الحساسة بواسطة (عملائها الفلسطينيين) لمراقبة منازل المطلوبين وأماكن عملهم والمناطق التي يترددون عليها. ويستخدم عملاء الاحتلال كذلك كاميرات حساسة وصغيرة تكون على شكل (ساعة يد) أو (الولاعة) (القداحة) حيث يقومون بواسطة هذه الكاميرات بتصوير الناشطين في أماكن معينة أثناء حملهم السلاح، أو مشيهم مع المطلوبين أو حتى وهم يطلقون النار، ليستخدم ضباط المخابرات تلك الصور كقرائن وأدلة ضدهم أثناء التحقيق لكسر صمتهم وإنكارهم والضغط عليهم كي يعترفوا أثناء التحقيق.
الأسلحة الخفيفة المفخخة
تتعمد أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي على تسريب أو بيع أسلحة خفيفة متطورة في سوق السلاح الفلسطيني، لأنها تكون مفخخة ومزودة بأنظمة مراقبة وتتبع بالغة التعقيد والتطور حيث تدرك سلطات الاحتلال أن هذه الأسلحة ستصل في النهاية لرجال المقاومة فتقتنص الفرصة لاصطيادهم، يطلق المقاومون على هذا النوع من السلاح اسم (مشرك). من جهة أخرى تزود قوات الاحتلال جنودها بـ (بنادق) بأجهزة تتبع خاصة لحمايتهم. وقد حدث بالفعل أثناء اشتباكات بين رجال المقاومة وجيش الاحتلال سقوط بنادق من الجنود أخذها المقاومون. تبين لاحقاً أنها تحتوي على أجهزة تتبع لحماية الجنود والوحدات الخاصة حيث وجهت الطائرات الإسرائيلية الذخيرة والصواريخ على مكان الأسلحة الموجودة بحوزة المقاومين.
التنصت بالأجهزة الالكترونية وكاميرات الفيديو
من أحدث تقنيات التجسس الإسرائيلي لاصطياد نشطاء الانتفاضة الفلسطينية التنصت بالليزر حيث يلجأ عملاء (الموساد) إلى وسائل الكترونية متطورة جداً تسمح لهم بسماع ما يدور في غرف منازل رجال الانتفاضة دون الحاجة إلى اقتحامها أو زرع أي أجهزة الكترونية داخلها وذلك باستخدام أجهزة تعمل بأشعة الليزر أو الأشعة ما تحت الحمراء تسلط في اتجاه الغرف المقصودة بالتنصت عليها من مسافة (500م)، فتعكس الأشعة الذبذبات والتموجات الصوتية الصادرة عن تلك الغرف، فتحولها الأجهزة الالكترونية إلى كلمات مسموعة واضحة.
كما أن هناك معدات أخرى قادرة على التنصت عبر الجدران، في المقاهي والمطاعم والفنادق، بإمكان أجهزة التصنت الالكترونية التنصت على المحادثات الجارية بين شخصين أو مجموعة أشخاص يجلسون في ملهى أو مقهى أو مطعم. وتتم هذه العملية الإسرائيلية ببساطة لا تثير أي شبهة من قبل أبطال الانتفاضة، إذ أنه يكفي جلوس العميل (المتنصت) إلى طاولة بعيدة عن طاولة الذين يود الاستماع إليهم وتسجيل أحاديثهم. فيوجه لاقط جهاز التنصت (العميل) نحوهم بعد إخفائه في إحدى الصحف أو المجلات وبالإمكان تطبيق هذا الأسلوب في قاعات الاستقبال وردهات الفنادق أيضاً.
وتخضع أحياناً غرف الفنادق للتنصت والمراقبة للعملاء الإسرائيليين وذلك بتثبيت أجهزة الكترونية وكاميرات فيديو خفية داخلها، كما أنه بالإمكان التنصت على الهواتف النقالة وذلك بجهاز معقد يمكن ربطه بالحاسب الآلي وتغذيته بأرقام الهواتف النقالة المطلوب مراقبتها والتنصت عليها. فما إن يجري حامل الهاتف النقال المدرج رقمه مكالمة حتى يعطي الحاسب الآلي إشارة ضوئية فيبدأ جهاز التنصت عمله بينما يظهر رقم الهاتف الآخر على الشاشة، وإذا رغب العميل الإسرائيلي في سماع المكالمة خلال تسجيلها يمكنه التحكم بمفتاح الصوت.
ومن أشكال التنصت الأخرى التي يلجأ إليها عميل الموساد التنصت من الباب المجاور للفلسطيني وذلك إذا لم يستطع العميل الدخول إلى الغرفة الهدف، أو إذا تخوف من إخفاء أداة استراق سمع داخلها. يمكنه عندئذ أن يضع أداة استراق سمع في الغرفة المجاورة، أو في الجدران الملاصقة لها من فوقها أو من تحتها. كما يمكن لعميل الموساد أن يدخل إلى الغرفة المجاورة ويعلق الميكروفون في الحائط ويلتقط المحادثات من ذبذبات الحائط. إلا أن معظم الميكروفونات تتذبذب بواسطة الموجة الصوتية القادمة من الهواء، لذلك على العميل الإسرائيلي أن يثقب الحائط ويسمح للهواء بأن يأتي من الغرفة الهدف إلى الميكروفون. ويقوم عميل الموساد بعملية التنصت عن طريق:
1. إخفاء كاميرات فيديو صغيرة جداً داخل مجلدات الكتب أو ضمن الدفاتر الصغيرة.
2. في جهاز إنذار الحريق المثبت في سقف الحجرة أو داخل أجهزة الإطفاء.
3. في علب السجائر وساعة الحائط.
التجسس على الهاتف والفاكس
تعتبر أجهزة الهاتف والفاكس الفلسطينية النابض للاتصالات الداخلية والخارجية للأراضي الفلسطينية المحتلة ولذا، ما على العميل الإسرائيلي إلا التنصت على المكالمات الهاتفية والاطلاع على المعلومات الصادرة عن أجهزة الفاكس الفلسطينية، وهناك التجسس عن طريق المنازل إذ أنه يتم وضع أجهزة التنصت والكاميرات الخفية داخل المنازل بطرق مختلفة ومتنوعة. إذ بالإمكان استغلال غياب الناس عن منازلهم لزرع أجهزة الكترونية داخل الغرف الرئيسية للتنصت على المحادثات والمكالمات الهاتفية الفلسطينية وتصوير اللقاءات وكل التحركات والتصرفات بما في ذلك ما يحدث في غرف النوم. خلال وجود سكانها، فالزوار أو الضيوف والأصدقاء والأقارب يمكنهم زرعها بسهولة في أماكن مختلفة كما بالإمكان وضع كاميرات فيديو خفية داخل أي غرفة في المنزل بسهولة وسرية.
التجسس الفضائي على المراد اغتيالهم
لدى إسرائيل أقمار تجسس على الفلسطينيين وهي من طراز أفق حيث يؤكد التجسس الجوي والفضائي الإسرائيلي أو ينفي ما تم الحصول عليه العميل الإسرائيلي من معلومات عن طريق المصادر الإسرائيلية الأخرى. وتحصل إسرائيل على (80%) من معلوماتها المخابراتية عن طريق التجسس الفضائي و(20%) عن طريق عملائها في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويندرج الاستطلاع الجوي من المستوى التكتيكي والميداني المباشر الذي يمارسه قادة الوحدات العسكرية الإسرائيلية لمعرفة النوايا والتحركات المباشرة للنشطاء الفلسطينيين قبل أو أثناء العمليات الاستشهادية ويتم عن طريق الطائرات الإسرائيلية المقتادة بطيارين أو بدون طيارين والنوع الثاني هو الاستطلاع الجوي البعيد والاستراتيجي حتى نصل إلى الاستطلاع الفضائي الذي يرسم لإسرائيل صورة النوايا الإستراتيجية الفلسطينية لفترات زمنية طويلة ولتحركات واسعة عريضة في أعماق البلاد العربية والإسلامية..
وقد ازدادت تحديثات هذه الدوائر في الأنواع المستخدمة في الأقمار الفضائية وأنواع المستشعرات الحديثة والمغناطيسية والأشعة تحت الحمراء، وأصبحت الحواسيب هي التي تقوم بكافة مهام المعالجة والتحليل طبقاً لمطالب برامج لاستطلاع والتشغيل التي تحمل بها من الأرض أو يتم اختيارها أثناء الطيران.
هذا وقد وفرت التقنيات الإسرائيلية الجديدة للاستطلاع الفضائي على الفلسطينيين الفرصة لاستشعار الأنشطة بجميع أنواع الاستشعار المغناطيسي والصوتي والراداري وكاميرات التصوير الحراري والعادي والليزري، فإنها وفرت على الجانب الإسرائيلي تقنيات عالية للإخفاء وحماية الأهداف. وفي هذا الصدد تشير صور الأقمار الإسرائيلية إلى أن إسرائيل ترصد من الجو أبطال انتفاضة الأقصى والرئيس الفلسطيني عرفات وتحركاتهم، على كل صعيد، منذ أكثر من ثلاث سنوات، عبر مراقبتهم من ارتفاع (360 كم) عن الأرض وذلك بواسطة القمر أفق -3، الإسرائيلي المخصص منذ إطلاقه في عام (199 لرصد النشاطات العسكرية في إيران والعراق وسوريا، بالإضافة إلى ما يدور في غزة والضفة الغربية. ومنها ما يجري في بيت ومقر عرفات في القطاع، أو في مقره ومسكنه برام الله مؤخراً. والغاية من رصد مواقع السلطة الفلسطينية، وكذلك مقرات عرفات في غزة ورام الله وبيت لحم، كانت في الأساس لمراقبة تنقلاته الجوية حين يصل أو يغادر مناطق الحكم الذاتي، وكذلك مراقبة زائريه، لمعرفة ما إذا كان ينقل بطائرته أسلحة بالسر، وفق ما كانت تزعم إسرائيل دائماً، وفشلت في إثباته، لذلك تكشف بالأقمار الاصطناعية إحدى الصور موقعاً على سطح مقر أبو عمار مخصصاً لهبوط أربع طائرات هليكوبتر دفعة واحدة مع كلمة ترحيب كبيرة بالعربية للقادم على متن طائرة.
كما حصلت صحيفة الشرق الأوسط على صور التقطها (أفق -3) لمواقع عن مقرات الأمن الوقائي في رام الله ودائرة المخابرات وأخرى للمدينة مع ضواحيها، تساعد عند تكبيرها حتى متر واحد ارتفاعاً في كشف جميع شوارع المدينة مع الطرق والساحات والمداخل، حتى ورصد من في داخل سيارة تعبر بسرعة. وبهذا يمكن لإسرائيل أن ترى في الليل وفي النهار من الأرض ومن الفضاء ما يكفل تشريد المزيد من الفلسطينيين وتدمير المنشآت الفلسطينية. واستناداً إلى نشرة (فورين ريبورت) فإن إسرائيل قبل انسحابها من المناطق الفلسطينية في عام (1994) قد أجرت مسحاً شاملاً لجميع الأراضي الفلسطينية كما أنها قامت بزرع (149) جهازاً للتجسس في مناطق إستراتيجية في الضفة والقطاع مركزها في مدينة القدس وذلك للتجسس على جميع الفلسطينيين.
وحدة التجسس الإسرائيلية على الفلسطينيين:
جاء في صحيفة بمحانيه العسكرية الإسرائيلية: أن وحدة في الضفة الغربية متخصصة بالتجسس على المطلوبين الفلسطينيين. فالمراقبون الإسرائيليون يعرفون أماكن سكناهم وخلف أي حائط ينامون وبأية وضعية مفضلة يستقلون على الفراش. فطوال أيام كاملة يراقب الإسرائيليون المطلوبين من الفلسطينيين ويعرفون مسيرة حياتهم جيداً. وهم حريصين على مراقبة المطلوبين حتى عندما تخرج عناصر الأجهزة الأمنية المختلفة للقبض عليهم. وفي هكذا حالات، فإنه يوجد للوحدة القناصة خط اتصال مباشر مع وحدة المراقبة، فكل حركة يأتي بها المطلوبون الفلسطينيون ترسل من قبل الرصد إلى المقاتلين الإسرائيليين. وتمضي الصحيفة الإسرائيلية قائلة: على جدران نادي السرية معلق العديد من شهادات التكرم، فكل شهادة مخصصة لمطلوب تم إلقاء القبض عليه بفضل رجال الوحدة. وهذه الشهادة هي ثمرة عمل مضن في الميدان يستمر أسابيع. أما المهمات فهي تلقى على عاتق وحدة المراقبة من قبل ضابط استخبارات الضفة الغربية. وعلى الأغلب بالاشتراك مع بعض الأجهزة الأمنية المختلفة، طاقم صغير يخرج إلى الميدان ومعه أجهزة تصوير ومناظير. فإن المقاتلين الإسرائيليين يندمجون جيداً مع متطلبات الميدان. وإن الوحدة المذكورة قد أقيمت في بداية الانتفاضة الفلسطينية ويتولى إدارتها منذ خمس سنوات الملازم موردي.
التجسس بالكلاب على الفلسطينيين:
وفي إطار تطوير أدواتها التجسسية ضد الفلسطينيين، تقوم أجهزة الأمن الإسرائيلية بتربية كلاب تجسس خاصة ترسل إلى المناطق الحربية، وتصور أحداثاً وأشخاصاً وتؤدي عدة مهمات أخرى بواسطة آلة تصوير وسماعة وهاتف نقال. وتكون هذه الكلاب مدربة بشكل خاص على تلقي التعليمات من مدربيها بواسطة الهاتف النقال، وبمقدورها الانقضاض على هدفها والتمسك به حتى تصل القوات الإسرائيلية لإكمال المهمة.
والجدير بالذكر أن هذه الكلاب هي مدربة للانقضاض على أهداف فلسطينية، وكانت قد استخدمت في عدة مهمات من هذا النوع. ولكن الجديد في الأمر هو أنها ستكون مزودة بسماعة ملتصقة بالأذن تتلقى من خلالها تعليمات من رجال الأمن المدربين وستلصق على جسد كل xxx آلة تصوير بالفيديو، فعندما تريد القوة العسكرية التفتيش عن مطلوب فلسطيني موجود في مكان ما داخل المنطقة الفلسطينية، تتقدم القوات وترابط في مكان قريب، ويتم إرسال xxx أو أكثر إلى المنطقة الفلسطينية المقصودة.
وتراقب القوة العسكرية من خلال الxxx ما تنقله إليها الكاميرا المحمولة على جسده. وبناء على هذه الصورة، يقوم رجل الأمن المسئول عن تدريب الxxx بنقل التعليمات لxxxه: (تقدم، تراجع، اذهب إلى اليمين، إلى اليسار، قف مكانك…) وهكذا وعندما يصل إلى هدفه يتلقى الأوامر بالانقضاض وبالإمساك والتشبث بهذا الهدف إلى حين تصل القوة العسكرية الإسرائيلية وتكمل المهمة.
الوسائل الإسرائيلية المستخدمة في تنفيذ عمليات القتل خارج نطاق القانون:
أولاً: إطلاق النار المباشر:
تستخدم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي وسيلة إطلاق النيران بشكل مباشر على النشطاء الفلسطينيين من مختلف الفصائل الفلسطينية، ومما يساعدها في عملية قنص النشطاء ارتفاع عدد الحواجز العسكرية (نقاط التفتيش) المتواجدة بين المدن الفلسطينية سواء كان ذلك في الضفة الغربية أو قطاع غزة. يضطر المواطن الفلسطيني للانتقال إلى المدن الأخرى وعليه أن يمر بمرحلة تفتيش على أحد الحواجز العسكرية الإسرائيلية والتي تعتبر مصائد للمطلوبين، وعندما يعرف الجنود المتواجدون بأن مطلوب موجود في أحد السيارات المتواجدة على الحاجز يقومون بإطلاق النيران الخفيفة أو الثقيلة عن طريق قذائف الدبابات بكثافة تجاه السيارة المستهدفة الموجودة على حاجز عسكري، أو في شوارع المدن والمخيمات الفلسطيني دون الاكتراث بمن هم موجودين داخل السيارة من غير المستهدفين، أو السيارات المتواجدة بجوار السيارة الموجود بها الشخص المستهدف أو من تواجد في مسرح عملية الاغتيال،
بلغ عدد الذين قتلوا من المستهدفين عبر إطلاق النيران بشكل مباشر سواء عن طريق قوات خاصة إسرائيلية أو عن طريق جنود إسرائيليون أو عن طريق الدبابات الإسرائيلية حوالي (149) شخص من المستهدفين بشكل مباشر في الأراضي المحتلة الفلسطينية. ولقد استخدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي هذه الطريقة عندما اغتالت كلاً من نائل شحدة اللداوي وجمال عبد القادر عبد الرازق وعوني إسماعيل ظهير و سامي ناصر أبو لبن.بتاريخ 22/11/2000م عندما فتح الجيش الإسرائيلي النيران باتجاه السيارة التي كانوا يستقلونها على طريق خانيونس رفح (ميراج ).
وقد تستخدم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي عبر قواتها الخاصة استهداف المطلوبين من الفصائل الفلسطينية عن طريق اقتحام المنزل الموجود به المطلوب، حيث يتم إطلاق النيران عليه مباشرة ومن مسافة قريبة جداً، أو هدم المنزل فوق رأسه، قد حدث ذلك عندما حاصرت مجموعة من القوات الخاصة منزل المطلوب محمد أيوب سدر من مدينة الخليل بتاريخ 14/8/2003 حيث أقدمت قوات الاحتلال على قصفت المنزل وهدمته فوقه مما أدى إلى احتراق الجثة.
ثانياً: القصف بالطائرات:
استخدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي وسيلة قاتلة ضد من تصفهم مقاتلون فلسطينيون، حيث تقدم قوات الاحتلال على تصفيتهم عن طريق طائرات الأباتشي ، أو طائرات الحربية النفاثة (f16) ، حيث تقوم الطائرات الإسرائيلية بقصف المكان المتواجد فيه المطلوب سواء كان في سيارة أو كان في منزله.
وقد تمثل السيارات المستهدفة عبارة عن توابيت متحركة من وجهة نظر المحللين السياسيين، حيث بلغ عدد الشهداء الذين قتلوا خارج نطاق القانون عبر الطائرات الإسرائيلية حوالي (97) شخص من المستهدفين بشكل مباشر في الأراضي المحتلة الفلسطينية.
والجدير بالذكر أنه أثناء عملية القصف بطائرات (f16) يذهب ضحايا مدنيون آخرون ممن تواجد في مكان القصف، حيث الكثافة السكانية العالية، بالتالي يوقع خسائر بشرية فادحة. وكان أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي عندما اغتالت الشيخ صلاح شحادة، حين أقدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بقصف المنزل المتواجد به عن طريق الطائرات النفاثة الحربية (f16) كان ذلك بتاريخ 22/7//2002م، حيث قصف المكان بقذيفة صاروخية تزن (2000) رطل ، وقد خلفت الجريمة تدمير المنزل بالكامل وإحداث أضرار كلية أو جزئية في المنازل المجاورة حيث تدمر جراء القصف (77) منزل بشكل كلي و (35) منزل بشكل جزئي ، علما ً بأن هذه المنازل مكونة من عدة طوابق يصل بعضها إلى أربع طوابق وهي مكتظة بسكانها المدنيين. ونتج عن هذه الجريمة أيضاً استشهاد (16) مدنياً من بينهم الشيخ صلاح شحادة وزوجته وطفلته، ومرافقه الشخصي إضافة إلى ثماني أطفال وسيدتان وأطفالهم الخمسة وآخرين ، بالإضافة إلى رجلين كاهلين في السن، كما أصيب في عملية القصف (77) مدنياً وصفت جراح بعضهم بالخطرة والمتوسطة.
وعندما تحلق طائرات الأباتشي في السماء كثيراً ما كانت ترافقها طائرات(F16) بهدف التضليل على صوت طائرات الأباتشي حتى لا تكشف طائرات الاباتشي وهي تحلق فوق المكان المستهدف. وكان أبشع صور الانتهاكات التي انتهكتها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي عبر سلسلة الاغتيالات والقتل خارج نطاق القانون والتي نفذت بواسطة طائرات الأباتشي كانت عملية قتل الشيخ أحمد ياسين الذي يبلغ من العمر (6 عاماً. وهو رجل كهل طاعن في السن معاق بإعاقة حركية، وهو زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس. لقد اغتيل بتاريخ 22/4/2004 في تمام الساعة الخامسة وعشرون دقيقة عندما أغارت طائرات الأباتشي على منطقة الصبرا في مدينة غزة (مصحوبة بصوت طائرات (F16) ) بينما كان الشيخ يغادر مسجد المجمع الإسلامي في المنطقة، والجدير ذكره أن عملية الاغتيال طالت أيضا الشاب خليل عبد الله أبو جياب( 30) من سكان مخيم المغازي، والشاب أيوب أحمد عط الله (26 عاماً) من سكان مخيم جباليا، والشاب ربيع عبد الحي عبد العال ( 18 عام) من حي الصبرة، وثلاثتهم هم مرافقوا الشيخ ياسين، بالإضافة إلى استشهاد آخرون ممن تواجدوا في المكان وهم: الشاب مؤمن إبراهيم اليازوري ( 28 عام) ، والشاب أمير أحمد عبد العال ( 25 عام ) من سكان حي الصبرة ، والشاب راتب عبد الرحمن العالول (25 عام) من سكان حي الصبرة ، والشاب خميس سامي مشتهى (32 عام) وهو أيضاً من سكان حي الصبر بمدينة غزة، وخلفت عملية الاغتيال أيضاً (17) مصاباً بينهم أربعة أطفال هم من تواجدوا في مكان عملية الاغتيال.
والجدير ذكره أن الشيخ ياسين وإسماعيل هنية أحد قيادي حركة المقاومة الإسلامية حماس قد تعرضا لعملية اغتيال سابقة بتاريخ 6/9/2003 عندما قصفت طائرات (F16) مبنى مكون من طابقين أصيب جراء هذه العملية خمسة عشر مواطن من تواجدوا في المكان في منطقة حي الدرج بمدينة غزة. وما إن توالت ردود الفعل الدولية حول اغتيال الشيخ ياسين قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بإعطاء الضوء الأخضر لاغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، حيث أقدمت طائرات الموت الأباتشي باغتيال الدكتور عبد العزيز واثنين من مرافقيه هم الشاب أكرم نصار والشاب أحمد الغرة عند حوالي الساعة الثامنة والربع من مساء 17/4/2004 . والجدير ذكره أن الرنتيسي قد نجا من محاولة اغتيال سابقة فقد كانت قد استهدفت طائرات الأباتشي الإسرائيلي السيارة التي كان يستقلها الشهيد بتاريخ 10/6/2003 في حي الرمال شارع عز الدين القسام بالقرب من برج الشفاء بمدينة غزة.
“تخلصنا من القاتل رقم واحد، والقاتل رقم اثنين، والقائمة ليست طويلة”
أرئيل شارون
20/4/2004
ثالثاً: العبوات الناسفة:
حيث تعتمد قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بشكل أساسي على زرع العبوات الناسفة عن طريق العملاء داخل سيارة المستهدف، أو زرع العبوة في أمكان يتردد عليها المستهدف، ويقومون بتفجيرها عن بعد، حيث بلغ عدد القتلى من جراء استخدام زرع العبوات الناسفة حوالي (32) شخص من المستهدفين من نشطاء انتفاضة الأقصى في الأراضي المحتلة الفلسطينية. وقد استخدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي مثل هذه العملية عندما أقدمت قوات الاحتلال بزرع عبوة ناسفة في جهاز تليفون عمومي بتاريخ 5/4/2001 كان يستخدمه إياد محمد نايـف حردان من مدينة جنين وهو يعتبر قيادي في حركة الجهاد الإسلامي.
جدول
يوضح الوسائل المستخدمة في عمليات القتل خارج نطاق القانون
الخلاصة:
لقد حظيت إسرائيل بكونها الدولة الوحيدة في العالم التي تقوم بتنفيذ أعمال القتل الرسمية خارج نطاق القانون لأشخاص مستهدفين. إذ أن عمليات الاغتيالات والتصفيات والمجازر التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية هي بالدرجة الأولى إرهاب دولة يرقى إلى مستوى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وهي بهذا تخالف كافة المواثيق والمعايير الدولية التي جاءت في القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان العامة. ولعل السبب في عدم اكتراث إسرائيل وحكومتها بما تقوم به من أفعال القتل المباشر والممنهج وهو أن ذلك يعتبر جزءً من الفكر والعقيدة اليهودية المستمدة من خرافات وأساطير التلمود والتي أكدتها الصهيونية قولاً وعملاً. فقادة إسرائيل الدينيين والسياسيين آمنوا بذلك دائماً ومارسوها عملياً ولن يتوقفوا عنها مستقبلاً.
إن التصعيد المستمر من قبل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد الفلسطينيين والمتمثل بعمليات القتل خارج القانون ” الاغتيالات السياسية” لقادة ونشطاء الانتفاضة الفلسطينية يعتبر انتهاكاً صارخاً لمعايير حقوق الإنسان، وكل المواثيق والمعايير الدولية التي جاء بها القانون الدولي الإنساني.
إن مركز غزة للحقوق والقانون إذ يعبر عن شجبه واستنكاره لأعمال إرهاب الدولة التي تمارسها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين، يطالب المجتمع الدولي، ومؤسساته الحقوقية والقانونية بالعمل على وقف كافة الممارسات الإسرائيلية ويدعو المركز:
1- الدول المتعاقدة على اتفاقية جنيف بوجوب تحمل مسئوليتها الأخلاقية والقانونية والوفاء بالتزاماتها من أجل الضغط على إسرائيل باحترام معايير حقوق الإنسان، والكف عن كافة أشكال الانتهاكات التي تمارسها ضد المدنيين الفلسطينيين وخاصة عمليات الاغتيال المبرمجة التي تقوم بها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي.
2- الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف بوجوب اتخاذ إجراء تشريعي يلزم لفرض عقوبات جزائية فعالة على القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين الذين أعطوا أوامر لعمليات الاغتيال باعتبارها من المخالفات الجسيمة، وفق ما جاء في المادة (146) من نفس الاتفاقية والتي نصت على ” تتعهد الأطراف السامية المتعاقدة بأن تتخذ أي إجراء تشريعي يلزم لفرض عقوبات جزائية فعالة على الأشخاص الذين يقترفون أو يأمرون باقتراف إحدى المخالفات الجسيمة لهذه الاتفاقية واعتبر مواد في نفس الاتفاقية أن القتل العمد هو من ضمن المخالفات الجسيمة”.
3- إلى ضرورة تفعيل دور منظمة الصليب الأحمر الدولي في رصد ومتابعة الانتهاكات الإسرائيلية وإلزام إسرائيل بالعمل وفق ما جاء في المواثيق الدولية.
4- مؤسسات المجتمع المدني بما فيها مجلس الأمن وجوب اتخاذ مواقف حاسمة بصدد السياسة العنجهية التي تقوم بها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي من عمليات اغتيال للفلسطينيين.
http://www.imanway.com/akhawat/showthread.php?t=3208

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق