الأربعاء، 13 فبراير، 2013

إستعراض فرق لواء يوسف المخترقين للاشباح المهجنين : جيش اللاقطين المتكلمين المتحولين فى المطرية :112

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 5 يناير 2009 الساعة: 19:11 م

بسم الله الرحمن الرحيم
هل العراق أصبح حقل تجارب؟
ما بين الحين والآخر يقر البيت الأبيض بوجود خطة بديلة في حالة فشل خطة بوش في العراق، وهو امر بالغ الخطورة ليس فقط علي العراق بل علي دول المنطقة كلها.. حيث اصبح المنطقة كحقل تجارب وهي امور تثير المخاوف وبواعث القلق علي ما يمكن أن يحدث في المستقبل.. فعندما يلمح البيت الأبيض الي احتمال فشل خطة فرض الأمن في بغداد من خلال زيادة القوات الأمريكية العاملة في العراق خاصة ان المسئولين الأمريكيين صرحوا قبل ذلك وأكثر من مرة بأن هذه الخطة تمثل الفرصة الأخيرة لاحتواء التمرد المسلح ووقف أعمال العنف واراقة الدماء وبسط الأمن والاستقرار في العراق.
ومن هنا فإن ما كشفته صحيفة لوس انجلوس تايمز مؤخرا نقلا عن مصادر بوزارة الدفاع الأمريكية بشأن الخطة البديلة ربما يمثل مؤشرا علي تعثر الخطة ويشكك في ثقة القائمين علي تنفيذها في احتمالات نجاحها وهو ما يفتح الباب لكل الاحتمالات والسيناريوهات وإن كان مخططو البنتاجون يقولون ان أهم ركائز هذه الخطة البديلة هو الانسحاب التدريجي واعادة تمركز القوات في بعض الاماكن في العراق..
و يعني ذلك ببساطة اقامة بعض القواعد العسكرية الدائمة في العراق وترك باقي أراضي هذا البلد لتواجه مصيرها المجهول فضلا عن عدم حسم الملف الأمني في البلاد وترك الصراعات الطائفية بين الشيعة والسنة والأكراد لتبلغ مداها.. الامر الذي يعني احتمال انزلاق العراق الي حرب أهلية واسعة النطاق لن تسلم دول الجوار من آثارها.
ولعل يكون هذا السيناريو هو الأسوأ وربما لا يتوقع البعض حدوثه علي هذا النحو ولكن ما يحدث من تطورات في داخل العراق أو داخل اروقة الادارة الامريكية يؤكد انه احتمال وارد ولو كان ضعيفا.. وهو ما يستوجب التنبه الي اخطاره وتضافر جهود الجميع سواء داخل العراق أو في دول الجوار من أجل تجنبه تماما.
20 أقوى جيش في العالم
1_الولايات المتحدة الامريكية2_روسيا
3_الصين
4_بريطانيا
5-فرنسا
6-الهند
7-اسرائيل
8-كوريا الشمالية
9-باكستان
10-تركيا
11-الارجنتين
12-المانيا
13_كوريا الجنوبية
14-اليابان
15_مصر
16-اوكرانيا
17-البرازيل
18_هولندا
19-ايطاليا
20-الاردن
الكاتب/ الجيش الامريكي كريستوفر ماك كينا
فريق اللواءِ الثالثِ المقاتلِ، قسم محمول جواً أول بعد المائَة
 
الرقيب أنجيل أوتيرو تعلم الجنود العراقيين التخطيط القطاعي في معسكر فالكون، بالعراق، يوم  5 أيار/مايو. صور الجيش الأمريكي الجندي كريستوفر ماكينا
الرقيب أنجيل أوتيرو تعلم الجنود العراقيين التخطيط القطاعي في معسكر فالكون، بالعراق، يوم 5 أيار/مايو. صور الجيش الأمريكي الجندي كريستوفر ماكينا
قاعدة فالكون للعمليات المتقدمة، العراق (8 أيار/مايو، 2008) – يلعب الفريق الإنتقالي هنا دوراً هاماً في إعادة بناء قدرة العراق على حفظ السلام.
ويساعد الفريق الإنتقالي الجيش العراقي على العمل في النحو الأمثل، قال الرقيب تشاد هايلاند، المقر الرئيسي لقيادة القوات، السرب الأول، فوج الفرسان الثالث والثلاثين، فريق مكافحة اللواء الثالث الواحدة بعد المائة المحمول جواً (الهجوم الجوي).
وقد قام جنود الفريق الإنتقالي، الملحق بفوج الفرسان الثالث والثلاثين، ولمدة خمسة أيام بتعليم دورة تدريبية أساسية للجيش العراقي بإستخدام معرفة الجيش الأمريكي التي تم تحويلها إلى معرفة يمكن لجنود الجيش العراقي تنفيذها.

إنها أساساً دورة لتعليم المهارات العسكرية الأساسية و إنعاش…ما تعلموه سابقاً في التدريب الأساسي قال الرقيب آدم تروكسول، المدرب في الفريق الإنتقالي .
وتستوعب الدورة التي يتم تدريسها لمدة خمسة أشهر، 25 جندي، خمسة من كل سرية من سرايا الكتيبة الثالثة، اللواء الخامس والعشرين، و الشعبة السادسة أ.
وقبل تولي الفريق مهامهم، فقد تلقوا بعض التوجيهات حول المهام الإنتقالية في معسكر التاجي، وتوفر لهم التوجيه بشأن تدريس العراقيين، قال هايلاند، وهو من سان كليمنتي بكاليفورنيا.
وتركز التعليمات على الإسعافات الأولية، الحراسة، تقنيات حركة الوحدة، تفتيش المركبات، التعامل مع أجهزة التفجير الأرضية وقواعد الإشتباك، وغيرها من المهارات العسكرية.

وهناك تركيز في الدورة على محاولة جعل التدريب عملي ومباشر حتى يتمكن الجنود من تطبيق ما تعلموه منها والإستفادة منها في مواقع المعارك ونقاط التفتيش، وهي الأماكن التي يعمل فيها أغلبية الجنود الذين يأتون إلى هناقال هايلاند .
وعندما لا يكون هناك تدريب ينتقل الفريق إلى نقاط التفتيش والمواقع القتالية لضمان تطبيق الإجراءات السليمة التي تم تعلمها.

عندما كنت أخرج إلى الميدان وأراهم يستخدمون ما كنت أعلمهم كنت أشعر أن ذلك بمثابة مكافأة قال تروكسل، وتابع وفضلاً عن ذلك، نحن جميعاً ضباط، ومن واجبنا تدريب الجنود. والمكافأة في حد ذاتها هي أن نكون قادرين على الوقوف هنا، ونقول نحن هنا للمساعدة في تدريب جنود من جيش بلد مختلف تماماً عن جيش بلدنا“.
وثائق عسكرية أميركية: إخفاء السجناء «الأشباح» في العراق وإساءة معاملتهم سياسة منظمة طبقتها «سي آي إيه»

واشنطن: جون وايت
وصف مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الاميركية، الممارسة التي اتبعها موظفو وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي آي إيه) والمتمثلة بإخفاء المعتقلين غير المسجلين في سجن أبو غريب، بأنه تصرف غير مهني ولم يستند الى أي صلاحيات، واظهرت مراجعة اجريت لوثائق الجيش أن برنامج الوكالة الهادف إلى إخفاء بعض المعتقلين كان منظما ومعروفا لثلاثة من المسؤولين الكبار في الاستخبارات يعملون في العراق.
وأقرت التحقيقات، التي أجراها البنتاغون والجيش بأن هناك عددا محدودا من المعتقلين تم إخفاؤهم، لكن أكثر من عشر وثائق وبيانات متعلقة بالتحقيق وصلت إلى صحيفة «واشنطن بوست»، وكلها تكشف عن أن عددا من المحتجزين لدى «سي آي إيه»، ممن لم يدرجوا في سجلات أبو غريب جلبوا الى هذا السجن عدة مرات في الأسبوع في أواخر 2003، واخفوا في قاطع خاص من الزنازين. وابتكر جنود الشرطة العسكرية نظاما يمكنهم من تعقب معتقلين من هذا النوع من خلال منحهم رقما، بينما تم وضع آخرين في السجن بدون أسماء وبدون الإعلان عنهم وبدون أن تكون هناك مسؤولية ما تجاههم.
بدأت العناصر الميدانية في الوكالة يبحثون عن مكان مركزي يضعون فيه المعتقلين الذين وقعوا في أيديهم خلال حملات شنوها في منتصف عام 2003، وكان أول خيار هو سجن معسكر كامب كوبر القريب من مطار بغداد الدولي، حيث رغب ضباط من «سي آي إيه» بوضع عدد من المعتقلين بدون تسجيل أسمائهم. وأخبر الليفتنانت كولونيل رونالد تشو قائد الشرطة العسكرية في ذلك المعسكر محققي القوات البرية الأميركية لاحقا إنه «حاجج ضد هذه الممارسة» وأبعد تلك العناصر عن المكان.
وبدلا من ذلك المكان فكر ضباط «سي آي إيه» بسجن أبو غريب الواقع خارج بغداد لنقل معتقلين غير مسجلين فيه وكان هذا السجن قد اختير لوضع أسرى الحرب فيه.
وحسب شهادات قالها بعض الجنود والضباط الذين كانوا يعملون في سجن أبو غريب فإن عددا من السجناء الذين يطلق عليهم بـ«الأشباح» بدأوا بالوصول إلى هذا السجن في سبتمبر (ايلول) 2003 بعد أن توصل ضباط الوكالة والشرطة العسكرية إلى اتفاق يبعد اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية الأخرى من معرفة وجود هؤلاء المعتقلين. وأظهرت الوثائق أن الكولونيل توماس باباس والليفتنانت كولونيل ستيفن جوردان، أكبر ضابطين من الاستخبارات العسكرية في السجن، شاركا في بعض المناقشات التي دارت مع «سي آي إيه» عن الكيفية التي ستتعاطى بها وكالة الاستخبارات المركزية مع المعتقلين.
وما زال باباس وجوردان يخضعان للتحقيق. وقال مسؤولون من القوات البرية الأميركية، إنهم مقتنعون بأن قرارا سيتخذ في نهاية الشهر الحالي حول ما إذا كان يتعين اتخاذ إجراء انضباطي.
وتعرضت سياسة إبقاء سجناء «أشباح» داخل السجن لانتقادات محققي الجيش الأميركي، الذين دققوا في الانتهاكات التي وقعت في السجن ضد المعتقلين، وأدانت منظمات حقوق الإنسان بشدة هذه الممارسة. وكان مسؤولون من الصليب الأحمر يقومون بزيارات منتظمة للسجن وكان من المفترض أن يمنحوا التسهيلات للوصول إلى كل المعتقلين للتأكد من أن حقوقهم محفوظة.
وفي آخر مراجعة قام بها البنتاغون للانتهاكات المرتكبة بحق المعتقلين وتم إصدارها هذا الشهر قال نائب الأدميرال ألبرت تْشَيرْتش للمراسلين، إن تحقيقه وجد 30 حالة لم يسجل فيها المعتقلون في سجلات السجن، وهذا يشمل شخصا بقي تحت الحبس وبشكل سري لمدة 45 يوما.
وحسب شهادات بعض الجنود فإن معتقلين من هذا النوع كانوا يُتركون في زنازين انفرادية لأسابيع بدون إجراء أي تحقيق معهم، وأحيانا كان يتم تسجيلهم تحت أسماء زائفة وكانت القواعد التي تتبع مع المعتقلين الآخرين لا تنطبق دائما عليهم.
وقال الليفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز القائد السابق للقوات البرية الاميركية في العراق أمام لجنة مجلس الشيوخ الخاصة بالقوات المسلحة في الربيع الماضي، إنه لم يكن هناك أي نظام يسمح بإبقاء معتقلين من هذا النوع في سجن أبو غريب، لكنه اعترف لاحقا بوجود حالتين مات معتقل في إحداها أثناء اعتقاله. وفي الحالة الثانية أبقي المعتقل بدون تسجيل بناء على وصية من دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأميركي. وقال سانشيز حسب نسخة وصلت الى «واشنطن بوست» ايضا «أنا أعرف الآن أنه لم تكن هنا عملية منظمة للتعامل مع أولئك الأفراد الذين كانوا تحت سلطة «سي آي إيه»، وحينما اكتشفنا ذلك قمنا بإصلاح الوضع». وكانت واحدة من أكثر الحوادث التي جذبت اهتماما كبيرا من قبل الإعلام في سجن أبو غريب، هي موت معتقل غير مسجل تحت سيطرة «سي آي إيه» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2003 داخل غرفة الحمام، وفي حالة أخرى يشاع أنها كانت وراء جذب انتباه سانشيز أيضا، هي حينما وضع ضباط من «سي آي إيه» ثلاثة سعوديين في سجن أبو غريب تحت أسماء مزيفة.
وفي واحدة من الدراسات التي قام بها البنتاغون حول الانتهاكات ضد السجناء قال الميجور جنرال جورج فاي في أغسطس (اب) الماضي إن ثلاثة من عمال مستشفى قد تم اعتقالهم من قبل «سي آي إيه». وكانت السعودية قد استفسرت من الحكومة الأميركية إن كان الثلاثة تحت سيطرتها كانت الإجابة بالنفي لأن أسماءهم الحقيقية لم تسجَّل.
وحسب شهادة قدمها رئيس عمليات التحقيق داريوس خاقاني، تحت سلطة سانشيز، إلى المحققين فإن احتجاز السعوديين خلق «وضعا سياسيا خطيرا» لعدة أسابيع وجاءت طلبات الكشف عن مكان السعوديين من بول بريمر والسفارة الأميركية في الرياض، وأخيرا من مكتب وزير الخارجية الأميركية السابق كولن باول.
وقال خاقاني إن الجنود توصلوا في الأخير إلى فكرة إجراء تحقيق مع السعوديين الثلاثة الذين جلبوا من قبل «سي آي إيه» حتى «لو كانوا مسجلين تحت أسماء أخرى». وصدر قرار بعد فترة قصيرة يقضي «بإطلاق سراح المعتقلين السعوديين، ثم سمعت لاحقا أن رئيس مركز «سي آي إيه» في العراق أعفي من منصبه وطلب منه العودة إلى واشنطن».
جيش الاحتلال الأميركي: سحب اللواء الخامس الاسبوع الحالي الى امريكا09 /07 /2008 م 09:46 مساء
قال المتحدث الرسمي باسم القوات الأميركية المحتلة في العراق، الأربعاء، أن لواء في الجيش الأميركي سيتم سحبه من العراق الاسبوع الحالي باتجاه الولايات .
 وأوضح الجنرال كيفن بيرغنر، في مؤتمر صحفي عقده ببغداد اليوم الأربعاء، أن قائد الجيش الأميركي المحتل في العراق الجنرال ديفيد بترايوس قرر “سحب اللواء الخامس من الفرقة الثالثة التابعة للجيش الأميركي من العراق باتجاه ولاية جورجيا خلال الاسبوع الحالي” .
وأضاف إن اللواء الخامس الأميركي “قدم إلى العراق قبل 14 شهرا “.
ومن الجدير بالذكر ان قوات الاحتلال قد شهدت ضربات موجعة على يد المقاومة العراقية وقد زادت تلك الضربات بصورة كمية ونوعية خلال الاونة الاخيرة.

قرار «البنتاغون» زيادة عدد قواته في العراق إلى 150 ألفا يثير شكوكا حول مدى فاعلية استراتيجية الاعتماد أمنيا على العراقيين
عضو بارز بالكونغرس اعتبر الخطوة مؤشرا على استمرار الوجود العسكري الأميركي 10 سنوات أخرى
واشنطن: توماس ريكس*
قال «البنتاغون» أول من أمس إنه سيرفع عدد الوحدات الأميركية في العراق إلى ما يقرب من 150 ألف جندي وهو أعلى مستوى للانتشار العسكري الأميركي منذ بدء الحرب في العراق قبل 19 شهرا. واوضح البنتاغون انه إضافة لزيادة عدد جنود بعض الألوية التابعة لفرقة الفرسان الأولى وفرقة المشاة الخامسة والعشرين ووحدة العمليات الخاصة الواحدة والثلاثين والتابعة لفيلق المارينز، سيبادر إلى إرسال ما يقرب من 1500 مظلي ينتمون إلى الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا إلى بغداد كي تظل هناك لمدة 3 أشهر. وتقيم هذه الفرقة في قاعدة فورت براغ الواقعة بولاية نورث كارولاينا.
وقال البريغادير جنرال ديفيد رودريغيز، نائب مدير مكتب العمليات التابع لهيئة الأركان الأميركية، في مؤتمر صحافي بالبنتاغون ان «الهدف من ذلك هو لتوفير الأمن للانتخابات لكنه أيضا لمواصلة الضغط على التمرد».
من جانب آخر، قال خبراء عسكريون آخرون إن التصعيد الجاري حاليا بين المسلحين والقوات العراقية المدعومة من القوات المتعددة الجنسيات يعكس الطبيعة الكثيفة للحرب بعد قيادة القوات الأميركية للهجوم على الفلوجة الواقعة إلى غرب بغداد. وقال جيفري وايت، المحلل السابق في وكالة الاستخبارات العسكرية، ان «المواجهات بين الطرفين تزداد ضراوة» وان «طبيعة الحرب تغيرت أيضا». وقال الكولونيل المتقاعد رالف هالن بيك، الذي عمل في العراق مع سلطات الاحتلال الأميركية في السنة الماضية، إنه يشعر بالقلق من هذه المبادرة التي تعني فشل الاستراتيجية الأميركية الهادفة لوضع العبء الأكبر على كاهل قوات الأمن العراقية للسيطرة على البلد والتعامل مع المسلحين المناوئين . وأضاف «أخشى أن تكون مؤشرا على العودة الى استراتيجية الاعتماد على القوات الأميركية في العراق».
وقال بعض المراقبين إن التصريح الأخير بإرسال جنود جدد للعراق يشير إلى أن البنتاغون بدأ يعترف بأن الجهد المطلوب بذله في العراق أكبر مما كان متوقعا قبل أكثر من عام، إذ كان التخطيط مبنيا على تقليل عدد الجنود الأميركيين بشكل منتظم خلال هذا العام. وقال السيناتور الديمقراطي جاك ريد، عضو هيئة القوات المسلحة، الذي قام في الفترة الأخيرة بزيارة للعراق «هذا الإعلان يؤكد أن قادة الوحدات في العراق بحاجة إلى عدد أكبر من الجنود وإن هذه العملية ستكون طويلة ومكلفة جدا للولايات المتحدة». وأضاف ريد، الذي خدم في الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا في مقابلة معه، انه أصبح واضحا أكثر فأكثر عدم قدرة القوات العراقية على الحلول محل القوات الأميركية خلال الخمس إلى العشر سنوات القادمة.
ويأتي تمديد أول أمس لفترات خدمة الجنود الأميركيين في العراق للمرة الثالثة أكثر مما كان متوقعا في الأصل. وأثار تمديد فترة الخدمة في البداية قلقا شديدا بين أفراد الأسر التي يخدم أبناؤها العسكريون في العراق والذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر انتهاء خدمتهم هناك. وحينما تم تمديد فترة خدمة جنود فرقة المشاة الثالثة خلال صيف 2003 فان ذلك أثار تذمرا واسعا، اذ انتقد بعض الجنود وزير الدفاع دونالد رامسفيلد. ولكن مع تحول تمديد فترات الخدمة في العراق إلى واقع متكرر أصبح الجنود العاملون وزوجاتهم وأطفالهم أكثر اعتيادا عليها.
لكن الجنرال رودريغيز قال إنه يتوقع عودة مستوى عدد الجنود إلى ما هو عليه الآن في مارس (آذار) المقبل، وأشار أيضا إلى أن «الخطة مرنة وبامكاننا أن نكيفها». وعلى الرغم من أنه قال ان ليس هناك أي خطط لتسريع إعادة انتشار وحدات كان مقررا أن تذهب إلى العراق قال مسؤولون آخرون إن قدرا من العمل قد تم تنفيذه لتهيئة تحرك عدد من الوحدات العسكرية. فعلى سبيل المثال، قال مسؤول عسكري يعمل في القوة البرية الأميركية إن فوج الفرسان الثالث الذي عاد من العراق في مارس 2004 إلى قاعدته في فورت كارسون بولاية كولورادو سيعود إلى العراق في مارس أو أبريل (نيسان) من عام 2005 لكنه أبلغ الآن بأنه قد يعود إلى العراق في فبراير (شباط) المقبل بعد انتهاء الانتخابات مباشرة.
ويسود اعتقاد بأن رفع عدد الجنود الأميركيين في العراق واستمرار تغير الخطط الأميركية الخاصة بالعراق سيرفع من درجة القلق بين أعضاء الكونغرس وغيرهم حول ما إذا كان عدد الجنود مناسبا وحول ما إذا كان القتال في العراق يجهد الوحدات الأميركية. وقال اليوت كوهين، الخبير الاستراتيجي من جامعة جونز هوبكينز، «حقيقة زيادة عدد الجنود في العراق، على اعتبار أن القتال قد يستمر لفترة أطول، تكشف مشكلة جوهرية: قواتنا البرية المشاركة في العمليات الحربية صغيرة جدا. كان علينا أن نبدأ بزيادة عددها قبل فترة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق