الأربعاء، 13 فبراير، 2013

يوم القيامة :108

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 1 يناير 2009 الساعة: 06:29 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

يوم القيامة (إسلام)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, ابحث
يوم القيامة أو اليوم الآخر أو يوم الحساب، حسب المعتقد الإسلامي هو نهاية العالم والحياة الدنيا (ويشارك في هذا الإعتقاد اتباع ديانات اخرى مثل اليهود والمسيحيين)، وهو موعد الحساب عند الله أي أن عندها يقوم الله بجزاء المؤمنون الموحدون بالجنة والكفار و المشركون بالنار، ويسمى بيوم القيامة لقيام الأموات فيه من موتهم، أي بعثهم وذلك لحسابهم وجزائهم. ويؤمن المسلمون أيضا أن يوم القيامة له علامات تسبق حدوثه وتسمى بأشراط يوم الساعة أو علامات يوم القيامة وتقسم إلى علامات صغرى وعلامات وسطى وعلامات كبرى.
< type="text/java">
//< ![CDATA[
if (window.showTocToggle) { var tocShowText = "عرض"; var tocHideText = "إخفاء"; showTocToggle(); }
//]]>

[] من أسماء القيامة في القرآن

  1. يوم القيامة ذكر القرآن : ” لا أقسم بيوم القيامة “ذكر في القرآن 70 مرة
  2. اليوم الآخر ذكر القرآن : ” إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله و اليوم الآخر”ذكر في القرآن26 مرة
  3. الآخرة ذكر القرآن : ” ولقد اصطفيناه في الدنيا و إنه في الآخرة لمن الصالحين “ذكرة في القرآن111 مرة
  4. الدار الآخرة ذكر القرآن : ” تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا “ذكرة في القرآن9 مرات
  5. الساعة ذكر القرآن : ” إن الساعة ءاتية أكاد أخفيها “ذكرة في القرآن39 مرة
  6. يوم البعث ذكر القرآن : ” وفال الذين أوتوا العلم و الإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث “ذكر في القرآن مرتين
  7. يوم الخروج ذكر القرآن : ” يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج “ذكر في القرآن مرة
  8. القارعة ذكر القرآن : ” كذبت ثمود وعاد بالقارعة “ذكرة في القرآن4مرات
  9. يوم الفصل ذكر القرآن : ” هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون “ذكر في القرآن6مرات
  10. يوم الدين ذكر القرآن : ” مالك يوم الدين “ذكر في القرآن13مرة
  11. الصاخة ذكر القرآن : ” فإذا جاءت الصاخة “ذكرت في القرآن مرة
  12. الطامة الكبرى ذكر القرآن : ” فإذا جاءت الطامة الكبرى “ذكرت في القرآن مرة
  13. يوم الحسرة ذكر القرآن : ” وأنذرهم يوم الحسرة “ذكر في القرآن مرة
  14. الغاشية ذكر القرآن : ” هل أتاك حديث الغاشية “ذكرت في القرآن مرة
  15. يوم الخلود ذكر القرآن : ” ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود “ذكر في القرآن مرة
  16. الواقعة ذكر القرآن : ” إذا وقعت الواقعة “ذكرت في القرآن مرتين
  17. يوم الحساب ذكر القرآن : ” وقال موسى إني عذت بربي و ربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب “ذكر في القرآن4مرات
  18. يوم الوعيد ذكر القرآن : ” ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد “ذكر في القرآن مرة
  19. يوم الآزفة ذكر القرآن : ” و أنذرهم يوم الآزفة “ذكر في القرآن مرة
  20. يوم الجمع ذكر القرآن : ” وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه “ذكر في القرآن3مرات
  21. الحاقة ذكر القرآن : ” الحاقة ما الحاقة “ذكرت في القرآن3مرات
  22. يوم التناد ذكر القرآن في قصة مؤمن آل فرعون : ” ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد “ذكر في القرآن مرة
  23. يوم التلاق ذكر القرآن : ” لينذر يوم التلاق “ذكر في القرآن مرة
  24. يوم التغابن ذكر القرآن : ” يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن “ذكر في القرآن مرة

[] العلامات الصغرى

روي عن أنس بن مالك في صحيح البخاري :
   
يوم القيامة (إسلام)
لا تقوم الساعة - وإما قال : من أشراط الساعة - أن يرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويشرب الخمر ، ويظهر الزنا ، ويقل الرجال ، ويكثر النساء حتى يكون للخمسين امرأة القيم الواحد.
   
يوم القيامة (إسلام)
ومن الحديث:
  • قلة العلم.
  • ظهور الجهل.
  • أن يظهر الزنا.
روي عن أبو هريرة في صحيح البخاري :
   
يوم القيامة (إسلام)
لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان ، فيكون بينهما مقتلة عظيمة ، دعواهما واحدة . ولا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون ، قريبا من ثلاثين ، كلهم يزعم أنه رسول الله.
   
يوم القيامة (إسلام)
ومن الحديث:
وغيرها من الأشراط والعلامات التي ثبتت من الحديث النبوي.

[] العلامات الكبرى

روي عن حذيفة بن أسيد الغفاري في صحيح مسلم :
   
يوم القيامة (إسلام)
اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر . فقال ” ما تذاكرون ؟ ” قالوا : نذكر الساعة . قال ” إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات ” . فذكر الدخان ، والدجال ، والدابة ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى عليه السلام ، ويأجوج ومأجوج . وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب . وآخر ذلك نار تخرج من اليمن ، تطرد الناس إلى محشرهم ” .
   
يوم القيامة (إسلام)

[] الدخان

(فأرتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ,يغشى الناس هذا عذاب أليم )
وهذه هي اخر علامه يراها المؤمنون قبل قيامه المؤمنين فقط وظهور الدخان يعني انظار الكافرين وبعد ظهور الدخان ستقوم قيامه المؤمنين فقط وستكون عباره عن نسمه هواء شديده تخطف روح كل من كانت لديه ذره ايمان بالله

[] المسيح الدجال

] الدابة

تخرج من مكة وتكلم الناس وتجري بينهم بسرعة وتطبع على جبين الكافر (كافر) وعلى جبين المسلم (مسلم)فيصبح الناس ينادو بعضهم البعض يا مسلم او يا كافر
وقال تعالي (واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابه من الارض تكلمهم ان الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون )
وقيل ان هذه العلامه قد تسبق طلوع الشمس من مغربها لا طلوع الشمس من مغربها تعني اغلاق باب التوبه
وهذه الدابه عظيمه الخلق لها ريش وزغب وقوائم وهي دابه تكلم الناس فتقول لهم ان الناس كانو بآياتنا لا يوقنون )المقصود بآيات الله
وقال النبي تخرج دابه الارض ومعها عصا موسى وخاتم سليمان )
فتحطم انف الكافر بالعصا وتجلو وجه المؤمن بالخاتم

[عدل] طلوع الشمس من مغربه

طلوع الشمس من مغربه يقفل باب التوبة, حديث عبد الله بن أبي أوفى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” تأتي ليلة قدر ثلاث ليال لا يعرفها إلا المتهجدون يقوم فيقرأ حزبه ثم ينام ثم يقوم فيقرأ ثم ينام ثم يقوم فعندها يموج الناس بعضهم في بعض حتى إذا صلوا الفجر وجلسوا فإذا هم بالشمس قد طلعت من مغربها فيضج الناس ضجة واحدة حتى إذا توسطت السماء رجعت ” فتح الباري في شرح صحيح البخاري.الفترة الزمنية لظهور العلامات السابقة, إبتداءا من طروع الشمس من مغربها حتى الريح هي قرابة سنة واحدة. يدل عليها هذين الحديثين: في حديث ابن عباس نحوه عند ابن مردويه وفيه ” فإذا طلعت الشمس من مغربها رد المصراعان فليتئم ما بينهما فإذا أغلق ذلك الباب لم تقبل بعد ذلك توبة ولا تنفع حسنة إلا من كان يعمل الخير قبل ذلك فإنه يجري لهم ما كان قبل ذلك ” وفيه ” فقال أبي بن كعب: فكيف بالشمس والناس بعد ذلك؟ قال: تكسي الشمس الضوء وتطلع كما كانت تطلع وتقبل الناس على الدنيا فلو نتج رجل مهرا لم يركبه حتى تقوم الساعة “فتح الباري في شرح صحيح البخاري-عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”الآيات خرزات منظومات في سلك فإن انقطع السلك فتبع بعضها بعضاً”.رواه أحمد.‏ إذا نستخلص من السابق بأن موعد ضهور الشمس من مغربها كحد أدنى غدا وكحد أقصى 64 سنة ولعلمنا يقينا بعلامات ستخرج قبل الشمس فإن الحد الأدنى لن يكون غدا
ينزل النبي عيسى بعد ظهور المهدي وخروج الدجال. فيصلى مأموما خلف المهدي ويقتل الدجال.وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث التالي:- ليس بيني وبين عيسى نبي وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض ينزل بين ممصرتين كأن رأسه تقطر، وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون.-عن أبي هريرة. وفي حديث طويل في صحيح مسلم الآتي:(…..فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم. فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق. بين مهرودتين. واضعا كفيه على أجنحة ملكين. إذا طأطأ رأسه قطر. وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ……) الحديث. فأول شيء يفعله هو أن يصلي (حيث أنه ينزل وقد أقيمت الصلاة لصلاة الصبح) ويأمهم المهدي وقال العلماء الحكمة في نزول عيسى بالذات من سائر الأنبياء هو الرد على اليهود بأن قالوا أنهم قتلوه والرد على النصارى بأن زعموا أنه إله. وأنه لم يتقدم ليصلي بالناس لكيلا يقع إشكالا, فإن تقدم للإمامة فسيظن الناس أنه تقدم مبتدئا شرعا جديدا فصلى مأموما لكيلا يتدنس بغبار الشبهة.ثم يتقدم ليقتل الدجال ثم القضاء على بقية اليهود. ثم يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويدعو إلى الإسلام فلا يقبل إلا الإسلام أو السيف حتى يقضي على جميع الممل فلا تبقى إلا ملة الإسلام.فتضع الحرب أوزارها فيعيش الناس في نعمة وسلام فترفع البغضاء والشح وينزع السم حتى يدخل الطفل يده في فم الأفعى فلا تضره ويلعب الأطفال مع الأسود ولا تضرهم والذئب مع الغنم كالكلب وتخرج خيرات الأرض وتنزل السماء خيراتها.في صحيح البخاري: 2109 - حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب: أنه سمع أبا هريرة يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد) ثم يمكث في الأرض أربعين سنة (في الحديث السابق) بعد أن يهلك الله في زمنه ياجوج وماجوج. مدة مكوثه : أربعين سنة.موعد ظهوره: من السابق علمنا بأنه يتبقى 64 سنة. إذا موعد خروج النبي عيسى كحد أدنى غدا وكحد أقصى بعد 24 سنة.ونعلم يقينا أنه لن يخرج غدا لوجود علامات أخرى تظهر قبله
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني في الله هذا ملخص من درس للشيخ محمد حسان -حفظه الله- عن مراتب الإيمان ، فيقول :-
لا يكتمل ايمان العبد إلا بالإيمان بالقدر خيره و شره ، و قد قسمه العلماء إلى مراتب حسب ما ورد في الكتاب و السنة :
العلم
الله قد أحاط علمه بكل الموجودات و المعدومات و المستحيلات ، علم الله ماكان و ما هو كائن و ما سيكون و ما لم يكن كيف يكون لوكان
“وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ”{59} (الأنعام)
“وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِين”{6} (هود)
“هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ”{22} (الحشر)
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً }الطلاق12
{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }البقرة216
سُئل النبي صلى الله عليه و سلم عن أولاد المشركين فقال : “الله أعلم بما كانوا عاملين”
الكتابة
أ/ التقدير الأزلي :
” مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ{22} لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ”{23} (الحديد)
{قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }التوبة51
عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : “..كان الله و لم يكن شيء و كان عرشه على الماء و كتب في الذكر كل شيء ، و خلق السموات و الأرض..” (صحيح البخاري و غيره)
و يروى أن أن عبادة بن الصامت قال لولده يا بني إنك لن تجد حلاوة الإيمان حتى تعل أن ما أصابك ما كان ليخطأك و ما أخطأك ما كان ليصيبك ، سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :” إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب ، قال : و ماذا أكتب قال : اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة ” ، ثم قال عبيدة لابنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ” من مات على غير هذا فليس مني” (رواه أبو داود ) {قال الشيخ محمد حسان أن في سنده مقال و لكن له شواهد}
ب/ التقدير في يوم الميثاق : (و هو تفصيل من التقدير السابق)
{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ {172}أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ{173}}الأعراف
قال أبي بن كعب في شرح الآية : إن الله تعالى جمعهم جمعا فجعلهم أرواحا ثم صورهم ثم استنطقهم فتكلموا و أشهدهم على أنفسهم و أخذ عليهم العهد و الميثاق ألست بربكم قالوا بلى قال الله جل و علا : فإني أشهد عليكم أباكم آدم ، اعلموا أنه لا إله لكم غيري و سأرسل لكم رسلا و سأنزل عليكم كتبا فلا تشركوا بي شيئا فقالوا شهدنا بأنك ربنا لا إله لنا غيرك .
من رحمة الله ببني آدم أنه لم يحاسبهم على هذه الشهادة !
و أرسل رسلا : {رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً }النساء165
جـ/ التقدير العمري : (و هو تفصيل من التقدير السابق)
وهو عندما تكون النطق في الأرحام
” يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ” {5} (الحج)
عن عبدالله بن مسعود أنه قال : الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره. فأتى رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقال له حذيفة بن أسيد الغفاري. فحدثه بذلك من قول ابن مسعود فقال : وكيف يشقى رجل بغير عمل؟ فقال له الرجل : أتعجب من ذلك؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة، بعث الله إليها ملكا. فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها. ثم قال : يا رب! أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء. ويكتب الملك. ثم يقول : يا رب! أجله. فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك. ثم يقول : يا رب! رزقه. فيقضي ربك ما شاء. ويكتب الملك. ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده. فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص” (صحيح مسلم)
د/ التقدير الحولي(السنوي) : (و هو تفصيل من التقدير السابق أيضا)
ويكون في ليلة القدر
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ{3} فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ{4} أَمْراً مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ{5} (الدخان)
قال ابن عباس : يكتب من أم الكتاب في ليلة القدر ما يكون في السنة كلها من مطر و رزق و موت حتى الحجاج يكتبوا في هذه الليلة : يحج فلان و يحج فلان.
و قال سعيد بن جبير : إنك لترى الرجل يمشي في الأسواق و قد كتب عند الله في الموتى هذا العام .
و/ التقدير اليومي : (و هو أيضا تفصيل من التقدير السابق)
{يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ }الرحمن29
سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم عن هذه الآية فقال : ” يغفر ذنبا و يفرج كربا و يرفع قوما و يضع آخرين” (صحيح البخاري)
{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }آل عمران26
عن أبي موسى أنه قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات. فقال : “إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام. يخفض القسط ويرفعه. يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار. وعمل النهار قبل عمل الليل. حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه.” (صحيح مسلم)
المشيئة
ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن و الله على كل شيء قدير
{وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56
{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }الإنسان30
{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }التكوير29
لا يوجد شيء لعدم مشيئة الله بوجوده :
{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }آل عمران26
فلا تسود دولة و لا يزول ملك ..إلا بأمر الله جل و علا !
عن أبي موسى الأشعري أنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه السائل، أو طلبت إليه حاجة، قال : “اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء”. (صحيح البخاري)
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : “إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن. كقلب واحد. يصرفه حيث يشاء”. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “اللهم! مصرف القلوب! صرف قلوبنا على طاعتك”. (صحيح مسلم)
قال الشيخ محمد حسان : لو آمنت الأمة بالقدر لاطمأنت القلوب و لم تهزم هذه الهزيمة النفسية المنكرة التي أدت للشلل الفكري ثم الحركي !!!
فالايمان الصحيح بالقدر يثمر الرضى و اليقين و اتخاذ الأسباب
مرتبة الخلق
الله خالق كل شيء ..خالق العباد و خالق أفعال العباد
{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ }الصافات96
{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ }الزمر62
عن زيد بن الأرقم قال لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كان يقول “اللهم! إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم وعذاب القبر. اللهم! آت نفسي تقواها. وزكها أنت خير من زكاها. أنت وليها ومولاها. اللهم! إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها”. (صحيح مسلم)
قالت المعتزلة أنه لا قدر
و قالت الجبرية أن الله أجبر العباد على الذنوب ثم حاسبهم عليها
و هذا زيغ عظيم و ضلال كبير
و عقيدة أهل السنة و الجماعة أن : الله خير العباد و جعل لهم مشيئة و لا تكون إلا بإذنه و الله لا يظلم مثقال ذرة !:
{وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }فصلت17
{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ .. }الكهف29
{إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }الزمر7
مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً{15}
هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً{1} إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً{2} إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً{3} (الإنسان)
أرد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يقيم الحد على رجل زنى ، فقال الرجل : ارتكبت الزنى بقدر الله ، فقال عمر ضي الله عنه : و أنا أقيم عليك الحد بقدر الله !!!
و نختم بهذا الحديث :
عن صهيب الرومي رضي الله عنه و أرضاه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : “عجبا لأمر المؤمن. إن أمره كله خير. وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن. إن أصابته سراء شكر. فكان خيرا له. وإن أصابته ضراء صبر. فكان خيرا له”.( صحيح مسلم)
ما أحوجنا إلى استشعار هذا الحديث فلا يطالنا قنوط و لا يأس !!!
أسأل الله أن يملأ قلوبنا بالإيمان بالقدر خيره و شره و أن يذيقنا برد عفوه و حلاوة مغفرته
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق