الاثنين، 11 فبراير، 2013

وباء السحر الامريكى الاسرائيلى فى مصر ؟المسيخ الدجال والاسلحة الجيوفيزيائية والميكروفونات اللاقطة :-10

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 03:00 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
ظهرت فى مصر منذ 6 اعوام مايسميه الشعب (التجارب على الفئران )9فى بعض المناطق الشعبية لعمل وتنفيذعملية (السيطرة على العقل )و باستخدام الاسلحة الغير قاتلة تمت انواع كثيرة من التغيرات الفسيولوجية الكثيرة والكبيرة عليهم كضغط نفسى وعصبى وعقلى (على هذه الفئران الشعبية المصرية )ومن هذه الأسلحة الغير قاتلة والتى لم يعرف الكثير عنها وماهى بالظبط ؟ نظرا للتعتيم الاعلامى التام عليها وبعضهم اعتقدوا انها سحر اسود تملكهم وان وباء السحر انتشر فى مصر ولكنها فى الواقع هى :
السيطرة على العقل عن بعد
http://www.islamonline.net/servlet/
ظهر هذا السلاح الصامت نتيجة للأبحاث المكثفة في مجال السيطرة العقلية على البشر، ويرجع تاريخ تقنية السيطرة العقلية عن بعد (آر إم سي تي) Remote Mind Control Technology (RMCT) إلى بحث قام به العلماء العاملون في مشروع باندورا الممول من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بقيادة الدكتور روس آدي Ross Adey في أواخر الستينيات من القرن الماضي. واكتشف هذا الفريق العلمي أن الترددات شديدة الانخفاض التي يصل تذبذبها من 1-20 هيرتز Hz لها تأثيرات فعالة على المجال الحيوي للحيوانات والبشر. وكان هذا البحث مهمًا لوكالة المخابرات المركزية التي كانت تسعى للوصول للترددات التي تمكنها من السيطرة على عقول البشر عن بعد. واكتشف الباحثون في مشروع باندورا أن المنطقة ما بين 6-16 هيرتز Hz شديدة التأثير على المخ، وعلى الأجهزة العصبية والإفرازات الهرمونية الداخلية. وأدت هذه الأشعة لتعطيل الوظائف الحيوية الأساسية في القطط والقرود، ولم يكشف العلماء عن تفاصيل التأثيرات الصحية التي تلحقها بالبشر، والتي ظلت في طي الكتمان.
وكانت هناك مشكلة عملية لتطبيق هذه الموجات التي تحتاج لهوائيات كبيرة؛ ولهذا قام العلماء بتحميل موجات الميكروويف إلف على موجات حاملة أخرى مثل موجات آر إف RF وموجات يو إتش إف UHF، وكانت لها نفس التأثيرات النفسية والحيوية، بل أصبحت أكثر فاعلية في أساليب السيطرة العقلية من موجات إلف الصافية. وسُميت الموجات الممزوجة الجديدة بموجات إلف الزائفة أو الكاذبةpseudo-ELF .
وبظهور هذه الموجات الجديدة تم تطويرها إلى عدة أنظمة لتصنيع الأسلحة التي تقوم بالتأثير على العقل، وتغيير كيمياء الجسم، وتدمير الحمض النووي دي إن أيه؛ ولهذا فإنها تتسبب في ظهور السرطانات بكثرة لضحايا هذا النوع من السلاح.
وبحسب ريفات فإن الجهاز الجديد الذي تستعمله أجهزة الشرطة وخدمات الطوارئ في المملكة المتحدة يعمل بترددات تصل إلى 380-400 ميجاهيرتز MHz، وتنتج هذه الأجهزة معدلات إلف تصل إلى 17.6 هيرتز في الثانية؛ وهذا يعني أن هذه الموجات تعمل كمطرقة كهروكيميائية تضرب خلايا المخ والجهاز العصبي بطريقة منتظمة، وتعرقل العمليات الحيوية في الكائن الحي، وتشوش النشاطات الخلوية، وتؤدي إلى إطلاق كَمٍّ هائل من أيونات الكالسيوم في قشرة الدماغ والنظام العصبي؛ فتحدث اضطرابات هرمونية، وتغير سلوكيات الفرد، وتؤدي إلى نمو الأورام السرطانية.
وللحكومة البريطانية تاريخ طويل في استخدام التقنيات والأسلحة الناجمة عن أبحاث وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وبالتحديد مشروعي باندورا وتيترا، والجيش البريطاني له تجربة طويلة في استعمال الميكروويف في أعمال القتل والسيطرة العقلية في أيرلندا الشمالية، وتم اللجوء إلى ذلك السلاح الفعال بعد حصول مارجريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا في عام 1977م على أسرار هذه التقنية من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.
ولتفنيد هذا الزعم قام الطبيبان دامين بورن وماري آلين بدراسة تأثير موجات الميكروويف التي تستعملها وحدات الجيش البريطاني في بلفاست، ووجدا أنها تتسبب في إحداث نسبة وفيات عالية بين الكاثوليك المستهدفين الذين تعرضوا لتأثير هذه الموجات نتيجة لإصابتهم بأمراض سرطانية غريبة.
وإذا علمنا أن هذه الأشعة المركزة قد تستهدف فلسطين والعراق ولبنان وسوريا وإيران ومصر والسودان وأفغانستان والمناطق المحيطة الأخرى، في محاولة لفرض السيطرة العقلية والسياسية على هذه البلدان وإخضاعها للهيمنة الغربية؛ فلا أظن أن هناك أية مفاجئة في ذلك في ظل الظروف الحالية‍. ولم يبق لدينا سوى البحث عن طرق للوقاية من هذا السلاح الصامت الذي يهدد وجودنا، ويسلب إرادتنا، وما حدث في أفغانستان خير شاهد على بطش التكنولوجيا الحديثة المتقدمة وجبروتها، وسطوتها التي لا يعلم مداها إلا الله.
ويحتاج هذا السلاح كما أوضح قسم الأسلحة غير القاتلة في وزارة الدفاع الأمريكية إلى صحن لاقط كبير يتم تثبيته على عربة من طراز هامفي ليقوم الهوائي بإرسال موجات مغناطيسية كهربائية تولد إحساساً بالحرارة لا يُحتمل على جلد العدو مما يدفعه للتراجع دون أن يتسبب بجروح.
كما يستطيع هذا السلاح اختراق الألبسة وتسخين الجسم بطريقة قياسية إلى 50 درجة مئوية، لكنّه غير مؤذٍ، ولا يمكنه أن يؤثر على الأنسجة الداخلية والأعضاء المنتجة في الجسم لأنه لا يخترق الجسم أكثر من نصف ميلليمتر، والشعاع يمكن استخدامه بفعالية على بعد 15 متراً و500 متر على حد سواء، وهو ليس من أنواع الليزر، فمصدر الطاقة يأتي من جيروترون تنبعث منه موجات مغناطيسية كهربائية بقوة كبيرة وبوتيرة عالية جداً.
كما يختلف هذا السلاح عن أسلحة المايكروويف، فهو لا يعمل مثل المايكروويف الذى ينتج طاقة كبيرة جداً تدوم لفترة أطول وتؤدي إلى درجات حرارة مرتفعة جداً، ويتطلب إعداد هذا السلاح العمل لفترة اثنتي عشرة سنة وقد تمّ تسريع تطويره فى العام 2001م للسماح باستخدامه بسرعة على الأرض في العراق وأفغانستان بشك
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرا لان المسيخ الدجال له فتنة عظيمة حذرنا منها الرسول صلى الله عليه وسلم ولان اعدائنا من الان يمهدون لقدومه متخذين كل الاساليب المقنعة جدا ليؤمن به شعوب الارض لفرض سيطرتهم عليها بالكامل وليكونوا هم سادة العالم او (الطبقة المستنيرة )التى يجب بالنسبة لهم ان يعيشوا عليها وحدهم مقابل إبادة كل الشعوب . فلقد اتيت هنا ببعض مواصفات بعض الاسلحة التى ربما سيستخدمها المسيخ الدجال بعد تجويع الشعوب وعطشها مقابل ترك الإيمان بالله تعالى ورسوله ومن سيطيعه فله جهنم ومن سيعصيه فله الجنة .وليس لنا إلا الاعتصام بكتاب الله وسنة رسولنا الكريم والدعاء فى كل صلاة ان يقينا فتنة المسيخ الدجال وفتنة المحيا والممات وفتنة عذاب القبر وقبضته والفتنة ماظهر منها وما بطن .
ومن الان فان هذه التقنيات والاسلحة تستخدم ولكن فى نطاق من التعتيم الاعلامى عليها وخاصة فى مصر ومنها على سبيل المثال :
الا ان هذه السماعات الصغيرة مع الميكروفونات (اللاقطات الصوتية) الصغيرة تعتبر اهم النماذج المستقبلية لما سوف يكون عليه الهاتف الجوال.
منتديات موهبة -> غرائب وطرائف الابتكارات والتقنية
يعمل علماء أمريكيون حاليا على تدريب فيروس قادر على جذب معادن، ثم يستخدمونه في تصنيع أسلاك في غاية الدقة، من أجل صناعة بطاريات بالغة الصغر.
وقال العلماء إنه يمكن استخدام الأسلاك الدقيقة، التي تصنع في تلك العملية في صناعة أقطاب كهربائية لبطاريات ليثيوم بشحنات أيونية تستخدم بدورها في تشغيل آلات صغيرة جدا.
وأضاف العلماء أننا نستخدم الفيروس إم 13، وهو فيروس بسيط ويمكن التعامل معه بسهولة، وأوضحوا أننا نستخدم فيروسات لنركب ونجمع أسلاكا دقيقة للغاية من أكسيد الكوبالت في درجة الحرارة العادية.
وغير العلماء جينات الفيروس إم 13 لترتبط طبقته الخارجية، أو غلافه بأيونات معدن بعينه، وطوروا الفيروس في محلول كلوريد الكوبالت حتى تزوده بلورات أكسيد الكوبالت بالمواد المعدنية حسب طوله بشكل مطرد، وأضافوا القليل من الذهب من أجل المؤثرات الكهربية المطلوبة.
ويسعى العلماء في أن يستخدموا هذه الطريقة في تصنيع بطاريات يتراوح حجمها بين حجم حبة الأرز، وحجم البطاريات التي تستخدم في سماعات الأذن التي تساعد ضعاف السمع. ويبدو أن تعدد مكبرات الصوت والدولبي ما عادت تذهل شركات صناعة المسجلات، لأنه عادت إلى تجميع الأصوات في صندوق واحد مكبر للصوت. هذا ما عرضته سوني وفيليبس وسامسونغ في المعرض من خلال مكبرات الصوت المتعددة الوظائف. واجتذب مكبر صوت «برافيا ثياتر» المسمىDAV-IS10 من سوني أنظار الصحافيين رغم قصر قامته التي لا تتجاوز 10 سم. فمكبر الصوت للسينما المنزلية يطلق صوتا مكبرا بقدرة 550 واط في أرجاء الغرفة
كبسولة الميكروفون والاليكترونيات، نحتاج إلى ثقب قياسه يبلغ ملليمتراً واحداً عبر الحائط
يتفاخر التقنيون المتقاعدون من الـكي جي بي اليوم باستعراض آخر نموذج توصلوا إليه من كاشف الموجات الصامت.

الاسلحة وانواعها - منتديات محافظة رياض الخبراء
الأسلحة الجيوفيزيائية
وإذا نظرنا إلى أنواع أسلحة الدمار الشامل نجد أنها عديدة، فهناك الأسلحة الجيوفيزيائية التي تعتمد أساساً على التلاعب بالعمليات والتفاعلات التي تحصل في قشرة الأرض وفي غطائها الغازي والسائل لأهداف عسكرية، وسيكون الغلاف الجوي الواقع على ارتفاع 10 إلى 60 كم هو ذو أهميّة خاصة لهذا النوع من الحروب، فبعد فترة قصيرة من نهاية الحرب العالمية الثانية عملت وزارة الدفاع الأمريكية على دراسة إنتاج وتوليد ومحاكاة البرق، والهزّة الأرضيّة والإعصار والتلاعب بها في مشاريع Skyfire, Prime Argus, و Stormfury لكنّ المعلومات المتوافّرة عن نتائج هذه الدراسات والاختبارات نادرة جداً؛ وبالمقابل هناك تقارير لتجارب قام بها الجيش الأمريكي في العام 1961م عندما تم إلقاء حوالي أكثر من 350 ألف إبرة معدنية بسماكة 2 سم ونشرها في الجو، وقد سبّبت هذه الإبر في السماء تغييراً دراماتيكياً في التوازن الحراري للجو، ويعتقد العلماء أنّ هذه الإبر لربما كانت قادرة على التسبب بزلزال في ألاسكا، ويعتقدون أنّهم قادرون على التسبب في انزلاق الشريط الساحلي لتشيلي إلى المحيط.
أمّا ما يسمى بسلاح الأوزون فهو واحد من الأسلحة الجيوفيزيائية وهو مصّمم خصّصياً لاستخدام عدد من الوسائل التي من شأنها تعطيل وإتلاف طبقة الأوزون في سماء العدو، ومن الممكن تحقيق ذلك عبر صواريخ تحمل الفريون، ويؤدي انفجار مثل هذه الصواريخ في طبقة الأوزون إلى تحقيق عدد من الثقوب فيها وتسمح هكذا للأشعة الفوق بنفسجيّة للشمس بالاختراق إلى سطح الأرض، والأشعة الفوق بنفسجيّة ضارّة جداً بتركيبة خليّة الكائنات الحيّة خاصّة فيما يتعلّق بأنظمتها الوراثيّة أيضا، كنتيجة لذلك فانّ حالات السرطان سترتفع بشكل كبير جداً ودراماتيكي كما أنّ استنزاف الأوزون سيجلب تناقصاً في درجات الحرارة بشكل أكبر وسيزيد من الرطوبة، ممّا سيشكل خطرا خاصّة على المناطق الزراعيّة غير المدعومة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق