الاثنين، 11 فبراير، 2013

أشباح سيتى ستارز -(المطرية بالتوك )-:هاى ناسا -1 :39

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 11 نوفمبر 2008 الساعة: 00:30 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد:
قال الله تعالى : ((إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثاً وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَاناً مَّرِيداً{117} لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً{118} وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً{119}))
عباد الشيطان
من هم عباد الشيطان
قوم اتخذوا من إبليس ( لعنه الله ) معبوداً ، ونصبـوه إلهاً يتقربون
إليه بأنواع القرب ، واخترعوا لهم طقوساً وترَّهات سموها عبادات
يخطبون بها وُدَّه ، ويطلبون رضاه .
نشأتهم
في حقيقة الأمر أن عبادة الشيطان موجودة منذ القدم وأشار إليها القرآن في عدة مواضع (ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين) وعندما يخاطب إبراهيم عليه السلام والده ويقول (يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا) هذه الآيات وغيرها دليل على وجود عبادة لشيطان منذ القدم ولكنها تختلف كلياً عن وقتنا الحاضر من ناحية الأفكار التي تحملها وطرق تأديتها .
عبادة الشيطان لها جذور في معظم حضارات العالم ولعل أقدمها كان لدى الفراعنة فكما تشير الكتب أنه كان لديهم إلهين الأول إله الخير وهو ما يعرف بأوزريس والآخر إله الشر ويعرف بـ ست - أحياناً يسمى ساتان- وكلاهما كان مقدس . وكذلك الهنود كان لديهم أكثر من إله من ضمنها إله الشر المعروف بـ شو . و في بابل و أشور تذكر الأساطير أن هناك آلهة النور وآلهة الشر وكانا في صراع دائم .وهناك طوائف عدة تعبد الشيطان منها الشامانية والمانوية تؤمنان بقوة الشيطان وتعبدانه ومازال لهما بعض الأتباع في أواسط آسيا يقدمون له الضحايا والقرابين .
يرى بعض الباحثين أن فكرة عبادة الشيطان ترجع بأصولها إلى الديانة الغنوصية التي انتشرت مع انتشار المسيحية ولدى الغنوصية أن العالم في الحقيقة هو الجحيم , وأنه عالم الشر ولا يمكن أن يخلقه إله خير , وهم يعتبرون أن كل القصص التي تتحدث عن الخلق في الديانات السماوية مغلوطة . في موضع أخر قرأت أن عبادة الشيطان ترجع لليزيدية الذين يعبدون إلهين واحد للخير والآخر لشر وفي كتب اليزيديين أنفسهم ينفون ذلك ويقولون أنهم يعبدون الله وحدة ويقدسون الشيطان “طاووس ملك” خوف منه لا إيمان بربوبيته.
بداية عبادة الشيطان
ظهرت هذه الحركة في القرن التاسع عشر على يد ساحر إنجليزي يدعى أليستر كراولي وهو من عائلة عادية تخرج من جامعة كامبردج في بريطانيا , كان مهتم بالظواهر والعبادات الغريبة , دافع عن الإثارة والشهوات الجنسية في كتابه “الشيطان الأبيض” , في أواخر القرن الماضي انضم كراولي إلى نظام “العهد الذهبي” وهي أحد الجماعات السرية , أصبح كراولي هو المعلم الأول لجماعة عبدة الشيطان , وكان يعلن أنه يتمنى أن يكون قديس الشيطان , في عام 1900 ترك العهد الذهبي و عمل نظام خاصة فيه يسمى “النجم الفضي” وبدأ يسافر إلى أنحاء العالم وأشتهر بتعاطيه ومتاجرته في المخدرات مما جعل الحكومة الإيطالية تقوم بطرده سافر بعدها لسيلان وأكمل مشواره . ألف كراولي كتاب القانون الذي دعا فيه إلى تحطيم الأسس والقواعد الأخلاقية التي تحكم المجتمعات ودعا إلى الإباحية الجنسية , توفي كراولي عام 1947 م .
طور هذا المذهب أنتون ساندور ليفي وهو يهودي الأصل أمريكي الجنسية .يزعم أنطوان أن الله قد ظلم أبليس تعال الله عن ذلك علو كبير , يقول أنتون إبليس ملاك تعرض للظلم على الرغم من أنه رمز القوة , وينكر أنتون الأديان جميعها ويطالب بدليل مادي على وجود الله أما الشيطان فالأدلة عليه كثيرة وآثارها موجودة وقوته خارقة. فالشيطان بنظر هذا الداعي اليهودي يمثل الإنغماس الذاتي وإطلاق المرء العنان لأهوائة ورغباته وشهواته بدلاً من الامتناع عنها . والشيطان يمثل التواجد الحيوي الغير كاذب و يمثل الحكمة غير المشوهة وغير الملوثة بدلاً من خداع النفس بأفكار زائفة . ألف أنتون العديد من الكتب وقام بعمل بارز وهو إنشاء كنيسة الشيطان في سان فرانسيسكو في 30 أبريل من عام 1966 ويقومون فيها بتمجيد الشيطان والإستمتاع بكل ما حرمته الأديان , استمر أنتون بأعماله إلى أن توفي في عام 1997 م .
اعيادهمعنـدهم عدة أعياد في السنة أشهرها عيد كل القديسين أو الهالوين ( Halloween ) ويزعمون أنه يوم يسهل فيه الاتصال بالأرواح التي تطلق في هذه الليلة .
طقوسهم ومعتقداتهم
لهذه الجماعة طقوس وممارسات يؤدونها في جميع الأدوار , منذ دخول أي فرد في جماعتهم وحتى نهايته أو انغماسه معهم حتى النخاع , وهي على شكلين : طقوس التعميد أو الدخول إلى الجماعة أما الثاني وهي طقوس الممارسة أو ما يطلق عليها القداس الأسود
عبدة الشيطان يحتقرون الدين الإسلامي والنصراني واليهودي بما فيها الكتب المقدسة , و يحتقرون كذلك المبادئ الداعية للقيم والأخلاق الحميدة , نجد فيهم التعاطي و ممارسة الفواحش بأنواعها و القتل خصوصاً قتل الأطفال بهدف استخدام دمائهم وأعضاء أجسامهم في الطقوس الغريبة , و يمارسون نبش القبور للحصول على العظام والجماجم البشرية , يمارس عباد الشيطان السرقة خصوصاً سرقة الدماء وتشير أحد المقالات أنه في عام 96 أعتقلت السلطات الأمريكية مجموعة من أعضاء الطائفة بعد أن تورطوا في سرقة كميات من الدماء من مستشفيات نيويورك لشربها خلال احتفالاتهم المجنونة , و المعروف عنهم كذلك أنهم يضحون بأبنائهم عن طريق الذبح ويأكلون لحمهم ويشربون دمائهم , أم شكلهم الخارجي مقزز فالملابس سوداء وقصات الشعراء تأخذ نمط معين .
باختصار لا شيء اسمه خطيئة ولا شيء اسمه شر ومنكر فكل ما يحقق شهوات النفس ورغباتها هو مطلوب عند عبدة الشيطان حتى يحصل لهم الترقي في درجاتهم المزعومة , لا أثر للموت بأي طريقة كانت -كما يزعمون - حتى ولو كانت حرقاً أو انتحاراً لأن الموت في نظرهم ما هو إلا وسيلة للإنتقال من درجة إلى أخرى أفضل ومن ثم التقرب من الشيطان و إسعاده فهو -كما يزعمون- ملك مطرود من الجنة ظلماً .
الموسيقى عند عبدة الشيطان شيء أساسي وهي وسيلة لتعطيل الحواس البشرية، ونوع من أنواع التخدير العقلي . و لأن عالم فطرة الإنسان هادئ يميل دوماً إلى هدوء الأعصاب و الابتعاد عن الصخب والصراخ اخترع أصحاب الشيطان موسيقاهم الخاصة بهم , فهي مزيج من الصخب والضجيج الذي يصم الآذان , ويوتر الأعصاب , ويميل بالإنسان إلى الصرع والجنون والتخبط. وأطلقوا على تلك الموسيقى ألقاباً وأسماء لا تخلو من النفور والتقزز والقرف والخوف والرعب , مثل السبت الأسود و الأسود القاسي العنيف وغيرها من ألقاب . أكد المحللون الذين راقبوا الموسيقى المستخدمة لدى عباد الشيطان أن هناك أنماط عدة للموسيقى وهي “البلاك ميتل” و “هافي ميتل” و “ديث ميتل” وكل نمط لها مميزات ورقصات خاصة يهزون فيها رؤوسهم بطريقة رأسية هسترية . أما بالنسبة للأغاني فهي تشتم الإله وتمجد الشيطان وتمجد كل معتقادتهم وطقوسهم .
أطفال عبده الشيطان وكيف يعيشون
ينشأ الطفل في كَنَف عباد الشيطان حسب خطط وأساليب مدروسة منذ نعـومة أظفاره ، فأول مـا يغرس في ذهنه هو أنه شيطان ، وأن الشيطان الأكبر هو إلهه ومعينه في الشدائد ، وتستعمل عدة طرق لغرس هذه الفكرة في ذهنه.
ولنأخذ مثالاً على ذلك ، وهو ما صرحت به إحدى الفتيات اللاتي هـربن من مجتمع عباد الشيـطان لطبيبها النفسي ، تقول : لقد كان والداي من عبدة الشيطان ، وكانا دائماً يكـرران على مسامعي بأنني شيطانة ولكن بصورة إنسان ، فكبرت وأنا مؤمنة بهـذا القول ، ولكي لا يصـل إلي أدنى شـك في ذلك ، أخبراني ذات يوم بأنهما سيرشان علىّ ماءً مباركاً وهو الذي سيظهر شكـلي الحقيقي ، وكنت أنتظر هذا الحدث بفارغ الصبر، وبعد أيام معدودة جاء والداي بالماء ، فخلعا ملابسي ثم رشـَّا الماء على جسدي ووجهي ، وما هي إلا ثواني قليلة حتى أحسست بعدها بأنني أصبحت شعلة من النيران ، وأغمي عليّ مرات عديدة من شدة الألم ، فأصبت بتشوهات في وجهي ومناطق متفرقة من جسمي ، ثم بعد ذلك عندما أنظر في المرآة وأرى وجهـي المشوه أزداد يقيناً بأن هذا وجه شيطان حقاً ، وبعد ما كبرت عرفت أن هذا الماء المبارك هو في الحقيقة أحد الأحماض القوية المركزة .
تربية أطفالهم :قتل الشعور والإحساس عند الأطفال
لعباد الشيطان طرق عديدة لتحقيق ذلك منها إعطـاء الطفل جرعات من المخدرات ، استخدام التنويم المغناطيسي ، الإذلال والاحتقار ، الخداع البصري فهو يرى أشياء ليس لها وجود ، عزله لفترات طويلة وذلك بوضعه في صندوق أو تابوت بعيداً عنهم ، حرمـانه من الأكل والشرب طوال اليوم ، التعليق من الأرجل أو اليدين ، إجباره على طعن بعض الحيوانات الحيـة بخنجرٍ أو سكين ، كي يغرسوا فيه - بجانب قتل الشعور- الدوافع العدوانية ، وسهولة انقياده لهم .
طمس المُثل والقيم الأخلاقية عند الأطفال
يقوم عباد الشيطان بإجبار الطفل على ارتكاب الفواحش كاللواط وإتيان البهائم والمشاركة في الحفلات الجنسية الصاخبة ، ويعطى الطفل في بادىء الأمر قطة أو كلباً صغيراً لتنشأ علاقة قوية بين الاثنين ، وليس الغرض من ذلك إدخـال البهجة والسرور إلى قلبه ، بل لتهديده دائماً بذبح هذا الحيوان أمامه إن لم يستجب لما يريدون ، فيكون سلس القياد طوع الزّمام.
ويذكـر البعض أنهم أُجبروا على أكل قطع من لحم بشري ، وبعض القاذورات ، وشـرب الدماء ، والنوم مع الموتى في المقابر ليلاً ، والممارسات الجنسية علناً .
الإشارات والرموز التي تميزهم
رموز وإيماءات جسدية باليد أو بأجزاء أُخرى في الجسم.(( ألا وهي الوشم وقد رأيت ذلك شخصيا في قناة ال بي سي في مقابلة مع احدهم وكانت على أشكال الشياطين ولهم أشكال معينة وعلى الرقبة نجمة وعلى الرأس رقم 666 وهم كما يدعون رقم الشيطان ))
رموزهم
ملحوظة هامه :
بعض هذه الاشارات يستخدمها المطربون الغربيون وللأسف نجد من المسلمين من يقلدهم سواء من شباب المطربين او الشباب العادي

صــــــــــــــــــــــورهم :




من المستهدفين للانضمام لهذه الجماعات؟
الشباب إلى الشيوخ رجال وسيدات
كيف يتم جذبهم؟
تقدم لهؤلاء الشباب دعاوى لحضور حفلات عامة أو خاصة وبالطبع لا تظهر كل أشكال ومظاهر العبادة الشيطانية في هذه الحفلات.
ثانيا: يتم تقييم الأفراد الجدد وفرزهم وانتقاء المناسب منهم، ثم يتم التعارف عليهم وتعريفهم بالجماعة تدريجياً ، حتى يصبح العضو الجديد جاهزاً تماماً للانضمام الكلى للجماعة .
ثالثا:بعد طقوس الانضمام تكشف الجماعة عن كل ممارساتها الشيطانية للعضو الجديد ، الذي يجد نفسه متورطاً تماماً مع الجماعة فلا يستطيع أن ينسلخ منها بعد ذلك .
كيف يتم انضمام العضو الجديد للجماعة ؟
في الغالب تختلف طقوس ضم الأعضاء الجدد من جماعة لأخرى ، فهناك من يُعرضون الأعضاء الجدد لاختبارات قاسية لإثبات ولاءهم للجماعة وهناك من يطلبون منهم القيام بأعمال معينة كشرط لانضمامهم ، وهكذا وبعد أن ينجح العضو الجديد في هذه الاختبارات يُجرى له طقس الانضمام وهو يشبه إلى حد كبير ممارسة المعمودية في المسيحية حيث يُسكب دم أو ماء قذر على رأس العضو الجديد ثم يقسم قسم الانضمام وفيه يُقِر أنه يخصص حياته لخدمة الشيطان وطاعته والبقاء عبداً له طوال حياته ، وبعد هذا يرتدى العضو الجديد الشارات والرموز الخاصة بهم .
- قصات معينة للشعر .
- الوشم .. ويوجد منه أشكال عديدة تُرسم على مختلف أجزاء الجسم .
- فصوص وأقراط وسلاسل ذات أشكال معينة يرتدونها .
- رسوم جنسية أو رسمة الجمجمة والعظمتان علامة خطر الموت .
- أساور وقلادات وخلاخيل ذات تصميمات معينة تشير إلى أُمور خاصة بعبادتهموبالطبع هناك الكثيرين من حولنا يستخدمون هذه الرموز والإشارات دون أن يدركوا أنها تختص بمثل هذه العبادة ، وهكذا فإبليس يقيدهم ويستخدمهم دون أن يدركوا
عبده الشيطان في الكويت
((( تقرير مصـور ))) ظهـور عبدة الشيطان في الكــويت…….
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
نسمع منذ مدة ليست ببعيدة عن مجموعات من الشباب فى الوطـن العربي تعبد الشيطان لكن لم نكن نسمع فى يوم من الأيام أن هناك شرذمـة منهم متواجدة فى الكويت !!
لكن فى برنامج ( بيني وبينكم ) والذي يقدمه الداعية محمد العوضي
ظهـرت لنا مفاجأة صادمة جدا .
بـأ ن هـنـاك مجموعة منهم متواجدة فى الكويت وتمارس طقوسها بعيدا عن أعين أهل الكويت تمارس ( عبادة الشيطان ) فى الصحراء .
البرنامج عرض فى قناة الرآى مع أحد الأشخاص الغيارى على دينه والذي أندس بينهم .
التقى بهؤلاء بالصدفة عن طريق شخص أرتبط فيه بسبب أصطدام سيارتة فيه لكنه شعر بأنه شخص غريب الأطوار وقد أحب أن يكتشف ذلك الغريب والذي يحمل شعار
( قرن الشيطان ) خلف أذنه اليمنى .
وأستطاع ( ابو فهد ) توطيد العلاقة مع هذا الشخص الغريب الأطوار حتى أتي اليوم الذي دعاه فيه الى الذهاب الى مكان يوجد فيه نساء وخمور !!!
وكانت المفاجأة عندما ذهب معه الى أحد الشقق وتفاجأ بوجود أشخاص ( عراه ) ومعهم نسوه فى داخل الشقه ورائحه العفـن تعم أرجاء الشقه روائح كريهه
الغريب أن ( ابو فهد ) يقول بأن هناك ثلاث سفارات عربية !!!
تقف خلف هؤلاء ( عبدة الشيطان ) فمن هى تلك السفارات وهل بعض منتسبي تلك المجموعة موظفين فيها !!!
كما أفاد (أبو فهد ) بوجود بعض الشخصيات الكبيرة والمرموقه فى المجتمع تقف خلفهم وتشاركهم طقوسهم !!!
الف علامة أستفهام وأستفام كبيرة تحتاج الى تفسير .
أستطاع ( ابو فهد ) التمكن فى الدخول الى طقوسهم الرئيسية حتى نال مبتغاه فى تصويرهم وهم يمارسون طقوسهم ( للشيطان ) عبر كاميرة تصوير خبأها فى مكان ما
والتقط هذه الصور التالية :
الصور بالمرفقات
عملية نـحـــر الكلب
السجود من الجميع عند نحـر الكلب
عند قطع رأس الكلب يقوم جميع ( عبدة الشيطان )
كما تشاهدون فى الصورة هذا الشخص بعد السجود لنحر الكلب تقدم بعدها حتى يلعـق دم الكلب النجس
والطريف أيضا بأن مقدم البرنامج ألتقى بشاب كويتي آخـر أسمه ( أحمد ) صغير السن التقى بهم صدفة حيث قال :
أنه وأثناء سيره على الطريق السريع مع أحد أصدقائه والخروج الى الصحراء وبالقرب من الحدود لغرض ( الصيد ) سمع صوت عالي لموسيقى غريبه صادحه وعند الأقتراب من أحد الخيام المنصوبه فى الصحراء شاهد رجل وأمرأة يقفان على باب الخيمة !!!
وعندما ترجل من السيارة مع صديقة لغرض الفضول والأطلاع دعاهم أحد الأشخاص وهو بحالة ( سكر ) الى الدخول الى داخل الخيمة وكانت المفاجأة المذهلة !!!
شاهدوا داخل الخيمة مجموعة من الرجلا والنساء شبه عرايا ويرقصون على صوت موسيقى صاخبة ومرتفعه جدا .
وأثناء الرقص تقدم كبير هؤلاء وبيده قطه ونحرها بسكين ثم أخذ الجميع يلطخون أنفسهم بالدماء .
مما أثار الفزع فى نفس ( أحمد ) وصديقة مما دفعهم للهرب من الخيمه وهم مذهولين .

عبدة الشيطان طوائف موجودة بالفعل تعبدالشيطان وتتقرب إليه بأداء طقوس معينة، منها القتل والتعذيب والاغتصاب ومص الدماء، وأكل لحم البشر أحياناً. وهناك قصص كثيرة عن عبدة الشيطان الذين يقتلون الضحية بعد تعذيبها ببشاعة واستنـزاف دمها. وهناك قصة أحد هؤلاء الذي اخذ رأس الضحية وغلاه في الماء وأخرج المخ ثم وضعه في صلصة وأكله.
ومن عبدة الشيطان أيضًا السفاح الفرنسي»نيقولاس كلوكس«الملقب بمصاص دماء باريس،كان يعمل حانوتياً وسنّه 22 سنة، ونظراً لممارسته طقوس عبادة الشيطان يأكل الجثث ويشرب الدماء مخلوطة برماد الموتى الذين يتم حرقهم. وقد وجدت الشرطة الفرنسية في شقته بقايا أجساد بشرية وأكياس دم وأوعية بها رماد الموتى، وبالقبض عليه اعترف بأنه كان يستمتع بالتقرب إلى الشيطان بأكل مقاطع طولية من جثث الموتى الموضوعة في مشرحة المستشفى، وبأنه كان يحفر القبور الحديثة ويأخذ قطعًا من لحمها لأكله.

وفي إفريقيا حيث السحر الأسود يرتبط أكل لحوم البشر بطقوس السحر والتقرب إلى الشياطين. وقد تم القبض في «لاجوس» بنيجيريا أخيراً على السفاحين الراهبين «كليفورد أورجى» و«تاهيرو» بعد سنين طويلة مارسا فيها قتل الضحايا تحت أحد الجسور قرب مطار «لاجوس» في كوخ وجدت به بقايا لحوم بشرية مشوية. ويُعتقد أنهما كانا يبيعان أعضاء الضحايا لأصحاب الطقوس الشيطانية وعبدة الشيطان. وكانا يتوصلان إلى اصطياد ضحاياهما عن طريق عمل حفرة في الأرض ثم تغطيتها بشيء فإذا سقطت فيها الضحية أجهزا عليها. ويقول السفاح «أورجى» إنه قدم من أميركا لممارسة ذلك، وإنه كان يركز على اصطياد الفتيات الجميلات، وأحياناً كان يقابل الواحدة منهن فينفخ في وجهها بأمر الأرواح الشيطانية فتتبعه الضحية بلا مقاومة، أما المجرم الثاني فكان يقوم بذبح الضحية وسلخها وتقطيعها. أما عدد ضحاياهما فغير معروف ولكن يعتقد أنه كبير جداً نظراً لبقائهما سنين طويلة يمارسان جريمتهما البشعة من غير أن يكتشف أمرهما أحد.
هم قوم اتخذوا من إبليس (لعنه الله) معبوداً، ونصبـوه إلهاً يتقربون إليه بأنواع القرب، واخترعوا لهم طقوساً وترَّهات سموها عبادات يخطبون بها وُدَّه، ويطلبون رضاه.
نشأة هذه العبادة
هذا الفكر المنحرف فكر قديم، ولكن اختلف المؤرخون في نشأته وبداية ظهوره: فذهب بعضهم إلى أنه بدأ في القرن الأول للميلاد عند «الغنوصيين» وهؤلاء كانوا ينظرون إلى الشيطان على أنه مساوٍ لله تعالى في القوة والسلطان… ثم تطور هؤلاء إلى «البولصيين» الذين كانوا يؤمنون بأن الشيطان هو خالق هذا الكون، وأن الله لم يقدر على أخذه منه، وبما أنهم يعيشون في هذا الكون فلا بد لهم من عبادة خالقه» المزعوم» إبليس
كما وجدت تلك العبادة في بعض» فرسان الهيكل» الذين أنشـأتهم الكنيسة ليخوضوا الحـروب الصليبية سنة 1118م، وهزمهم صلاح الدين عام 1291م. وقـد أُعدم رئيسهم «جـاك دي مولي» وأتباعه. وقد صوروا الشيطان على شكل قط أسود، ووجدت عندهم بعض الرموز والأدوات الشيطانية كالنجمة الخماسية التي يتوسطها رأس الكبش كما يقول داني أوشم.
ويرجع أصل عبدة الشيطان كما تقول الباحثة الاميركية «اليزابيث باريت» من جامعة «ايلينوي» إنها احدي الطوائف التي تندرج تحت الوثنية حيث ان كل ممارساتها وطقوس افرادها انتهاكا صارخا للقانون مثل تعاطي المخدرات وشرب الخمور والجنس الجماعي والشذوذ والسرقة.
وتؤكد الباحثة ان عبادة الشيطان ظهرت في اوربا في بداية القرن الثالث عشر وقام اعضاءها بممارسة السحر الاسود ووصلت ذروتها إلي ان دعت كنائس اوروبا إلي الدعوة إلي حرق عبدة الشيطان بهدف اقتلاع جذور الممارسات الشيطانية
أما ظهور فكر عبدة الشيطان الحديث فرجع إلي قيام يهودي من أصل اميركي اسمه «انطوان تليدر ليفي» بتأسيس معبد للشيطان في سان فرانسيسكو في ابريل عام 1966 وظل يدعو إلي عبادة الشيطان وخرجت دعواته إلي اوروبا واستراليا لكنها ظلت عاجزة عن دخول العالم الاسلامي والشرق الاوسط حتي تمكنت افكار عبدة الشيطان من دخول الشرق عن طريق جماعة «الهيبز» التي تشابه عبدة الشيطان في طقوسها مستغلين موسيقي «الروك» التي يميل الشباب الشرقي إلي الاستماع إليها خاصة.
واكثر الدول الاوروبية التي كانت تمارس فيها جماعات عبدة الشيطان طقوسها المانيا حيث منطقة «برواكن بابك» في جبال هيرتس الشهيرة التي تعد منطقة مقدسة لدي عبدة الشيطان ويعتقدون ان العهد الموقع بين الشيطان والزعيم الروحي الدكتور «فاوست» وقع في هذه المنطقة ويقام عليها احتفالان كبيران كل عام في بداية شهري مايو واغسطس يحضره عبدة الشيطان من كل مكان وكانت الحكومة الالمانية تترك اعضاء الجماعة يمارسون طقوسهم بكل حرية حتي لاتتهم باضطهاد الحريات حتي فوجئت بوجود ضحايا كثيرين للطقوس حيث يقوم عبدة الشيطان بقتل الاطفال ليشربوا دماءهم ويلطخون بها أجسادهم ووجوههم.. ويرتكبون جرائم كثيرة تحت تأثير المخدرات.. لذلك أصبحت السلطات الالمانية تطاردهم.
وفي اميركا ألقت الشرطة القبض علي عدد من عبدة الشيطان بعد قيامهم بسرقة كمية كبيرة من الدماء من أحد المستشفيات
وقد اختفت تلك العبادة لزمن طويل، ولكنها بدأت تعود في العصر الحديث بقوة حتى وجـدت منظمات شيطانية لعبدة الشيطان كمنظمة) (ONA) في بريطانيا، و (OSV) في إيرلندا، و«معبدسِت» في أميركا، و«كنيسة الشيطان» وهي أكبر وأخطر هذه المنظمات جميعاً، وقد أسسـها الكاهن اليهودي الساحر (أنطون لافي) سنة 1966، ويقدر عدد المنتمين إليها بـ 50 ألف عضو، ولها فروع في أميركا وأوروبا وإفريقيا.
عبدة الشيطان في بلاد المشرق
لقد كنـا نظن أن عبـادة الشيطان ستقتصر على الغربيين نظراً للخواء الـروحي، والتحريف بل التخريف الديني، وانقطاع الصلة بالله، وأن أهل الإسلام وأبناءه في معزل عن ذلك البلاء، ولكننا فوجئنا بالصحف تخبرنا بأن هذا الوباء والبلاء قد طال بعضاً من أبناء المسلمين.
في لبنان ذكرت صحيفة (كل الأسرة) حادث انتحار مراهق (16 سنة) بإطلاق النار على رأسه، وقد وجدت ملصقات وصور لأعضاء من فرقة (الروك) ورسوماً لجمـاجم، وثبت من التحليـل الأول للقضية أن الفتى كان ينتمي إلى إحدى المجموعات.
وأما في مصر بلد الأزهر والإسلام فكانت الفاجعة الكبرى في شهر رمضان 1417هـ حيث قُبض على مجموعة من الشباب - من أبناء الطبقة الأرستقراطية - ينتمون إلى هذا الفكر الضال ويتقربون إلى الشيطان، وقد اعترفوا بذلك وقد أدانهم القضاء، وحكم عليهم المفتي بالردة.
فلسفتهم في الحياة
عبـاد الشيطان قوم لا يؤمنون بالله، ولا بالآخرة، ولا بالجزاء والجنة والنـار. ولذلك فقاعـدتهم الأساسية هي: التمتع بأقصى قدر من الملذات قبل الممات كما يقول اليهودي» لافي» في كتابه (الشيـطان يريدك Satan wants you): الحياة هي الملذات والشهوات، والموت هو الذي سيحرمنا منها، لذا اغتنم هذه الفرصة الآن للاستمتاع بهذه الحياة، فلا حياة بعدها ولا جنة ولا نار، فالعذاب والنعيم هنا.
الأعيـاد
عنـدهم عدة أعياد في السنة أشهرها عيد كل القديسين أو الهالوين (Halloween) ويزعمون أنه يوم يسهل فيه الاتصال بالأرواح التي تطلق في هذه الليلة.
الوصايا التسع
إنجيل الشيطان
إنجيل الشيطان.. ألفه تنتون ليفي، صاحب كنيسة الشيطان، من سان فرانسيسكو
ويتوجب عليهم الإيمان بالوصايا التسع وحفظها والعمل على تنفيذ بنودها، وهذه الوصايا هي:
الشيطان هو الانغماس الذاتي وإطلاق الإنسان لرغباته المطلقة دون قيود.
2 - الشيطان هو الوجود الحيوي بدلاً من الأمل الكاذب والوهم.
الشيطان يمثل الحكمة النقية غير المشوهة وغير الملوثة والأبدية.
الشيطان هو أكمل رموز الانتقامية.
الشيطان يدعو إلى الشفقة لمن يستحقونها على عكس الحب الذي يضيع على الحاقدين وجاحدي الجميل.
الشيطان يمثل الرمز الحيواني المختلف أحياناً، وغالباً ما يمثل أشرس الحيوانات التي تمشي على أربع بسبب روحانيته الرائعة ونموه الذكي.
الشيطان هو المسؤول.
الشيطان يمثل كل ما يطلق عليه خطايا أو آثام، لأنها تؤدي كلها إلى الإشباع العضوي والعقلي والعاطفي.
الشيطان يمثل أعز صديق للعابد، وذلك لأنه الأبقى
طقوس وعبادات
أما طقوس القوم فهي بين أمرين: إما طقوس جنسية مفرطة، حتى إنها تصل إلى درجة مقززة ممجوجة إلى الغاية.
وإما طقوس دموية يخرج فيها هؤلاء عن الآدمية إلى حالة لا توصف إلا بأنها فعلاً شيطانية، والتي لعل أدناها شرب الدم الآدمي المأخوذ من جروح الأعضاء، وليس أعلاها تقديم القرابين البشرية «وخاصة من الأطفال» بعد تعذيبهم بجرح أجسامهم والـكي بالنار، ثم ذبحهم تقرباً لإبليس.
وقد أشار المؤلف البريطاني المعاصر «بنثورن هيوز» أنه حتى القرن السابع عشر، كان هناك قدر كبير من الرقص الطقوسي في الكنائس الأوروبية، وكان الانغماس العميق في الرقـص يؤدي إلى انحـلال قيـود الساحرات، وتفكك قواهـن استعدادا لبلوغ قمة السبت. وتلك هي ذروة الطقوس التي يضاجعهن فيها الشيطان، ويغرق معهن في أشد الملذات الحقيرة إثارة، ثم ينتهي احتفال السبت بعربدة جنسـية عارمة لا قيود لها.
ويصف المؤلف البريطاني المعاصر «جوليان فرانكلين» هذه الطقوس قائلاً: يقام القداس الأسود في منتصف الليل بين أطلال كنيسة خربة، برئاسة كاهن مرتد، ومساعداته من البغايا، ويتم تدنيس القربان ببراز الآدميين. وكان الكاهن يرتدي رداءً كهنوتيًا مشقوقًا عند ثلاث نقاط، ويبدأ بحرق شموع سوداء، ولا بد من استخدام الماء المقدس لغمس المعمدين من الأطفال غير الشرعيين حديثي الولادة.
ويتم تزيين الهيكل بطائر البوم والخفافيش والضفادع والمخلوقات ذات الفأل السيء، ويقوم الكاهن بالوقوف مادًّا قدمه اليسرى إلى الأمام، ويتلو القداس الروماني الكاثوليكي معكوسًا. وبعده مباشرة ينغمس الحاضرون في ممارسة كل أنواع المحرمات الممكنة، وكافة أشكال الانحراف الجنسي أمام الهيكل
ويجزم فرانكلين أن كثيرًا من الناس في العصر الحديث يجتمعون لإقامة القداس الأسود بشكل أو بآخر، وعلى سبيل الاستدلال، فقد اكتشف حاكم إيرشاير في اسكتلنده أن هذه الطقوس كانت تقام في إحـدى كنائس القرن السابع عشر المهجورة التي تهدمت أركانها، ومن بين الدلائل التي وجدها نسخة من الإنجيل مشوهة، وزجاجة خمر قربان مكسورة، ورسم لصليب مقلوب.
عبدة الشيطان والموسيقى: لعباد الشيطان شعراء متخصصون في كتابة الكلمات التي تعظم الشيطان وتسب الرحمن، وتثير الغرائز وتلهبها، كما أن لهم ملحنين دمجوا تلك الكلمات بموسيقى صاخبة ذات إيقاع سريع، وهو ما يميـل إليه شباب هذا العصر.
وأكثر ما يسمع عباد الشيطان موسيقى «الهيفي ميتال» وموسيقى «الهارد روك» وقد ارتبط هذا النوع من الموسيقى بعدة جرائم قام بها شباب في عمر الخامسة عشرة إلى السابعة.
ولا يقصـر عباد الشيطان موسيقاهم على أنفسهم بل يقيمون الحفلات العامة، وينشرون في الأسواق أغانيهم التي تدعو لتمجيد الشيطان والدعوة للجنس والقتل والانتحار.
يؤكد ذلك ما قاله (كلين بنتون) قائد فرقة deicide) يعني قاتل الإله عندما سئل عن أهداف فرقته؟ قال: وضع موسيقى تدعو إلى الشر بقدر المستطاع ؛ لكي نفوز بالدخول إلى جهنم من البوابات السبع، وهذه إحدى الطرق للتعبير عند انتمائي لعباد الشيطان Fandamentalist Journal 18.
عباد الشيطان والجنس: إن الغرض الأساسي عند عباد الشيطان هو إشباع الغريزة الجنسـية إشباعاً تاماً، بغـض النظر عن الوسيلة، فهم يبيحون ممارسة الجنس بجميع صوره المعقولة وغير المعقولة حتى بين أفراد الجنس الواحد أو فعل الفـاحشة في جثث الموتى.
كذلك الانحـرافات الجنسية المختلفة كالفتشية، أو السـادية، أو الماسوشية، أو الافتـضاحية، أو اغتصاب النساء والأطفال كل ذلك لا بأس به عندهم طالما أنه يؤدي إلى إشباع الغريزة.
ويؤمن أفراد هذه الطائفة بإباحة كل أنثى لكل ذكر، وبالذات إتيان المحارم وكلما كانت الحرمة أكبر كان أفضل، وهكذا.. وهو لا شك تلبيس إبليس فقد استولى عليهم الشيطان تماماً.
وقد وقعت هذه الحادثة في أميركا سنة 1993م، في مدينة سانتا مونيـكا بولاية كاليفورنيا: فقد تقدم الأهالي بشكوى لدى السلطات ضد أفراد ينتمون لعبدة الشيطان قاموا باستدراج أربع فتيات تتراوح أعمارهن بين الحادية عشرة والخامسة عشرة إلى منزل شبه مهجور يقع في غـابة بعيدة عن المدينة، وقـد أوهموهن بوجود حفل كبير هناك.
تقول إحدى الفتيات: عندما كانت تسير بنا السيارة وسط الغابة تملكنا شيء من الخوف لكننا حاولنا إخفاءه، وعند وصولنا للمنزل شاهدنا حشداً من الرجال والنساء يرقصون ويغنون حول نار مشتعلة، وهم شبه عراة، ثم أُجبرنا على شرب الفودكا واستنشاق نوع من المخدرات.
بعد ذلك طُرحنا أرضاً بالقرب من النـار وجُردنا من جميع ملابسنا، ثم وقف أحـدهم وسـكب على أجسادنا بولاً آدمياً ودماً، وصاح قائلاً: «في سبيلك أيها الشيطان العظيم» وقام الجميع بلعق أبداننا وما عليها من نجاسات، وهـم يتمـتمون بكلام غير مفهوم، ثم قام رجل منهم وبدأ يقرأ من كتاب الشيطان المقدس.
بعد ذلك قام عباد الشيطان باغتصابنا عشرات المرات وعصبوا أعيننا مرة أخرى، وألقونا في أحد شوارع المدينة.
وبعد أيـام عثر رجـال الشرطة على المنزل، ووجدوا رماداً لتلك النار الكبيرة، أما الجنـاة فلا أثر لهـم.
ينبشون المقابر وينتهكون حرمة الموتى
أمسكت بهم المباحث في دول عدة وهم يحفرون القبور لعمل السحر مع الموتى حديثي الدفن، والميت له حرمة، ولكن هؤلاء أغرتهم الشـياطين
يشربون الدماء الآدمية والحيوانية
وهذه الدماء مليئة بالجراثيم ولاشك أن هذا العمل استقبحه أصحاب الفطر السليمة وهو محرم في الأديان كلها، ويأكلون الخنازير ويقدسونها أيضاً -حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به-
المائدة: 3
يتعاطون الخمر والمخدرات: التي تغيب عقولهم وتهدد أجسامهم بضررها البالغ والإسراف في المال يدفعهم هذا إلى السرقة والقتل حتى الآباء والأمهات ويصبحوا عالة وخطراً، لأنهم يجبرون محارمهم على هذا السلوك فهم عدو للجميع -الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا-، ولذلك فهم يتهربون من مسؤوليتهم ويعيشون لغرائزهم وشهواتهم وهم سرطان في الدول وبين المجتمعات التي يعيشون فيها.
أطفال عبّاد الشيطان وكيف يعيشون
ينشأ الطفل في كَنَف عباد الشيطان حسب خطط وأساليب مدروسة منذ نعـومة أظفاره، فأول مـا يغرس في ذهنه هو أنه شيطان، وأن الشيطان الأكبر هو إلهه ومعينه في الشدائد، وتستعمل عدة طرق لغرس هذه الفكرة في ذهنه.
ولنأخذ مثالاً على ذلك، وهو ما صرحت به إحدى الفتيات اللاتي هـربن من مجتمع عباد الشيـطان لطبيبها النفسي، تقول: لقد كان والداي من عبدة الشيطان، وكانا دائماً يكـرران على مسامعي بأنني شيطانة ولكن بصورة إنسان، فكبرت وأنا مؤمنة بهـذا القول، ولكي لا يصـل إلي أدنى شـك في ذلك، أخبراني ذات يوم بأنهما سيرشان علىّ ماءً مباركاً وهو الذي سيظهر شكـلي الحقيقي، وكنت أنتظر هذا الحدث بفارغ الصبر.
وبعد أيام معدودة جاء والداي بالماء، فخلعا ملابسي ثم رشـَّا الماء على جسدي ووجهي، وما هي إلا ثواني قليلة حتى أحسست بعدها بأنني أصبحت شعلة من النيران، وأغمي عليّ مرات عديدة من شدة الألم، فأصبت بتشوهات في وجهي ومناطق متفرقة من جسمي، ثم بعد ذلك عندما أنظر في المرآة وأرى وجهـي المشوه أزداد يقيناً بأن هذا وجه شيطان حقاً، وبعد ما كبرت عرفت أن هذا الماء المبارك هو في الحقيقة أحد الأحماض القوية المركزة.
وبالنظر إلى التقارير التي جمعت من العيادات النفسية وأقسام الشرطة من مختلف الولايات في أميركا نجد تشابهاً كبيراً بين أقوال الذين نجوا من عباد الشيطان، وهذه بعض طرقهم في تربية أطفالهم.
قتل الشعور والإحساس عند الأطفال: لعباد الشيطان طرق عديدة لتحقيق ذلك منها إعطـاء الطفل جرعات من المخدرات، استخدام التنويم المغناطيسي، الإذلال والاحتقار، الخداع البصري فهو يرى أشياء ليس لها وجود، عزله لفترات طويلة وذلك بوضعه في صندوق أو تابوت بعيداً عنهم، حرمـانه من الأكل والشرب طوال اليوم، التعليق من الأرجل أو اليدين، إجباره على طعن بعض الحيوانات الحيـة بخنجرٍ أو سكين، كي يغرسوا فيه - بجانب قتل الشعور- الدوافع العدوانية، وسهولة انقياده لهم.
طمس المُثل والقيم الأخلاقية عند الأطفال: يقوم عباد الشيطان بإجبار الطفل على ارتكاب الفواحش كاللواط وإتيان البهائم والمشاركة في الحفلات الجنسية الصاخبة، ويعطى الطفل في بادىء الأمر قطة أو كلباً صغيراً لتنشأ علاقة قوية بين الاثنين، وليس الغرض من ذلك إدخـال البهجة والسرور إلى قلبه، بل لتهديده دائماً بذبح هذا الحيوان أمامه إن لم يستجب لما يريدون، فيكون سلس القياد طوع الزّمام.
ويذكـر البعض أنهم أُجبروا على أكل قطع من لحم بشري، وبعض القاذورات، وشـرب الدماء والنوم مع الموتى في المقابر ليلاً، والممارسات الجنسية علناً.
انتشار الإيدز بينهم
في الوقت الذي يحارب العالم أجمع الإيدز ويكافح أسبابه حتى بلغ عدد المصابين به 40 مليون وفق تقارير الأمم المتحدة - نرى هؤلاء يمارسون الشذوذ الذي يحطم جهاز المناعة، فلا يصمد أمام جيوش الميكروبات والجراثيم التي تفترسه.
علاقة عبدة الشيطان باليهود
اليهود وراء هذه الفئة الضالة من الشباب وصرفهم عن الصراط المستقيم.
فهؤلاء الشباب لا يعتقدون أن الأمر سيصل بهم إلى الكفر والخروج عن الدين بقدر ما هي تجمع يوفر لهم الرغبات الشهوانية المحرمة وحفلات وموسيقى.
فعندما بدأت في إندونيسيا وجد الأمن مجموعة من الشباب عندهم قطط وفئران وكلاب يذبحونها ويشربون دماءها، ويغرسون الصليب المقلوب ووجدوا أشرطة لحفلاتهم الماجنة وممارستهم الشيطانية.
فاكتشفت إندونيسيا وماليزيا ومصر ولبنان أن هؤلاء يحصلوا على تمويل خارجي قادم من إسرائيل كما ذكر اللواء محمود وجدي في مصر.
ويذكر الشيخ محمد العنسي من اليمن أن الحركة اليزدية تعبد الشيطان منذ عشرات السنين، والذي أسسها يهودي وتعمل في الخفاء والسرية، وبعيداً عن المدن والمناطق الإسلامية، وعندما ضبط مفكر عبدة الشيطان جاك دي مولاس - يهودي في فرنسا - وضعوه على نهر السين وأحرقوه، وكان يقول: إن نار إبليس على الخازوق أجمل لذة في الوجود!! ولكن عيبها الوحيد أنها لا تمارس إلا مرة واحدة.
الرموز الشيطانية
رأس الكبش
من أشهر رموز عباد الشيطان، فرأس الكبش يمثل إلههم ورئيسهم وهو الشيطان، ويعد رمزاً مقدساً، لأنه يمثل الشيطان نفسه.
الهلال والنجمة: شعار مشترك بين الماسونية وعباد الشيطان، وهو يمثل آلهة القمر (ديانا) وإلهة فينوس، وهو الأكثر استعمالاً عند الساحرات.
العين الثالثة: شعار مشترك بين الماسونية وعبـاد الشيطان، ونجده أيضاً على ورقة الدولار الأميركي.
منطقة الجنس: هـذا الشعار يرمز إلى أن المنطقة خاصة للطقوس الجنسية فقط.
منطقة القداس الأسود.
الصليب المعقوف: شعار مشترك بين النـازية.
وعبـادالشيطان ويرمز للشمس والجهـات الأربع.
الصاعقة المزدوجة: شعار مشترك بين النازية وعباد الشيطان.
نجمة داود: شعار مشترك بين اليهود وعبـاد الشيطان ويستعمل في الطقوس السحرية.
من الرموز المتداولة بكثرة بين عباد الشيطان وقد أخذه اليستر كرولي من الإنجيل (من له فهم فليحسب عدد الوحش فإنه عدد إنسان وعدده ستمائة وستة وستون. كما يستخدم الرمز كذلك لأن هو الحرف السادس من الأبجدية الإنكليزية.
الأنك: أخذه عباد الشيطان من قدماء المصريين، وهو رمز الحياة وبخاصة الخلود، ويمثـل الجزء العلوي الأنثى والجزء السفلي الذكر ين/يانج وهو رمز للتكامل بين المتضادات في الكون.
المذبح: ويبنى عادة من الرخام أو الجرانيت، تتوسطه حفرة على شكل نجمة خماسية وحولها دائرة وهناك أدوات تكون عـادة على المذبح مثل: خنجر أو سيف ذو مقبض أسود نقشت على شفرته آيـات شيطانية، شموع سوداء، أسياخ من حديد للتعذيب، وكأس من الفضة لشرب الدماء. أما الرموز التي على المذبح فتختلف باختـلاف الفرقة الشيطانية
ضائعون: الله سبحانه قال: إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا- وقال سبحانه: -ألم أعهد إليكم يابني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين- وقال جل جلاله: -..ففسق عن أمر ربه افتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا- فالله سبحانه جعل الفطرة السليمة مغروسة في الإنسان، فلماذا ينحرف عنها ويسبب لنفسه ولأسرته المآسي ويشعل نيران الكفر في الأرض وينفث سمومه ليحرق نفسه ويسمم الآخرين؟

عبادة الشيطان علا الطريقه الفرنسيه:
ذكرت الشبكه الاخباريه الفرنسيه ان عبدة الشيطان في فرنسا يقدر عددهم بحوالي 20 الفا.وينقسم هؤلاء الى مجموعات لايزيد عدد اعضاء كل منها عن عشرة,ولا تعرف كل مجموعة الاخرى.وانهم يميلون الى الاعتداءات الجنسيه خاصه ضد الاطفال
وقالت الشبكه:ان مارك دينزو قاتل الاطفال والشاذ جنسيا كان علا علاقه بهذه الجماعات.ويعزى احد علماء الاجتماع الفرنسيين انتشار هذه الجماعات في فرنسا الى صعوبة المعيشه,حيث لايجد الكثير من الشباب عملا او مكانا في المجتمع ولهاذا يلجأ هؤلاء الشباب الى الاعتداء  علا القيم الروحيه والاجتماعيه السائده
ولقد اعلنت الشبكه هذه المعلومات في اثر مقتل  الاب (جان اوهل) 68 سنه راعي احدى الكنائس في مقاطعة الرين العليا.والذي قتله افراد من طائفة عبدة الشيطان حيث طعنوه بسكين 33 مره.وقد اعترف قاتله وهو شاب يبلغ من العمر 19 عاما ويدعى (دافيد اوبيردوف) بأنه شعر بومضه شيطانيه دفعته ليطعن القتيل 33 طعنة بعدد سنوات حياة السيد المسيح,كما اعترف انه تقابل مع شخص حدثه في هذه الامور,وانهما قاما بهدم احدى المقابر لاخراج بعض الجماجم-وكانت السلطات الفرنسيه قد رصدت خلال عام 1996-37 حادثا للأعتداء علا المقابر تم عدد كبير منها بواسطة هذه الجماعات
انتحار ايميلي:
وقد نشرت مجلة (الباري ماتش) الفرنسية تقريرا عن فتاة تدعى (ايميلي) انتحرت متأثره بافكارها حول عبدة الشيطان,وماتت وهي في مثل عمر عديد من الشباب الذين يهوون موسيقى ..الديث والستيناك ميتال.. وقد كانت هي الاخرى هاويه للموسيقى..ومنها انضمت الى احدى جماعات عبدة الشيطان,وقامت مع مجموعه من اصدقائها بتدنيس قبر سيده ماتت منذ عشرين عاما في (تولون) وكانت ايميلي ايضا من اسره ثريه,وكانت تدرس في  في مدرسه للموسيقى ثم انتقلت الى مدرسة بونابرت.كانت ايميلي فتاة طيبه وهادئه وممتازه. حتى انتقلت الى المدرسه الاخيره فتبدل حالها تماما.فقد تعرفت علا صديقه جديده جعلتها تغير من مظهرها فقد كانتا يضعان علا وجهيهما مساحيق كثيره .ووضعتا طلاء اضافر اسود.وصبغتا شعريهما بالاحمر والاخضر,ووضعتا حول عنقيهما صليبين مقلوبين.ومعلمات الفتاتين بالمدرسه يقلن انهم لاحظن ان الفتاتين ترسمان في الاوتوبيس وعلا زجاج النوافذ علامة 666,وهي علامه مرتبطه في الدين المسيحي بالشيطان.
وفي يوم تدنيس القبر اخذت لهم صوره وهما ترقدان علا القبور بملابسمها الداخليه.وقد لوحظ ان في بيت كل من اعضاء هذه الجماعه التي كانتا ينتميان اليها كتب وشرائط فيديو عن السحر,وتماثيل لمريم العذراء ملطخة بالدماء,وفي حجرة احداهن وجدت لافته تقول (مطلوب القبض علا عيسى) القداس الاسود:
القداس الاسود:
وكما يعتبر المسيحيون (القداس الالهي) مركز عبادتهم فقد عمد عبدة الشيطان الى اصطناع(القداس الاسود)
ليقدمو من خلاله القرابين والصلوات الى الشيطان والمقصود بالسواد الاعلان عن خدمة الضلمه ضد مركز النور وللقداس الاسود تاريخ طويل في المجتمعات الاوربيه.وانتشر انتشارا مريعا.فكان اتباع الشيطان يذبحون الاطفال ويقدمونهم قربانا الى معبودهم خلال القداس الاسود.
ومن خلال تجربه لشخص يدعى (دورتال) اراد ان يحضر جلسه من جلسات القداس الاسود,فطلب من سيده يعرفها ان ترتب له ذالك وكانت هذه السيده صديقة(الكانون دوكر) رئيس خدام القداس الاسود والذي كان كاهنا في فرنسا ثم صدر ضده قرار بالحرمان من الكنيسه الكاثوليكيه في روما كما صدر ضده اتهام بارتكاب جرائم تسمم,لكن اطلق سراحه لعدم كفاية الادله,وهو يعيش حياة مدللة,وهو شخص متلعم فاسد الاخلاق.
وبالفعل رتبت السيدة الموعد,وذهب معها (دورتال) الى القداس الاسود وما ان وصلا حتى ساد الصمت والرعب,واراد ان يتحدث فطلبت منه الصمت وراى (دورتال) شخصا طلى وجنتيه وشفتيه باللون الاحمر ووجد نفسه في وكر من اللوطيين,مضاجعي الذكور,فقال للسيده,لماذا لم تخبريني بذالك .فقالت له وهي تهز كتفيها :وهل كنت تظن انك ستلتقي بقديسين؟.
ملاحضات ومشاهدات:
ويسجل (دورتال) ملاحضاته عن هاذا القداس في النقاط التاليه
1-تم اختيار مكان مضلم للقداس وله رائحه كريهه
2-لاحظ ان جميع الحاضرين-حتى النساء-عابسون
3-يحاول عبدة الشيطان ان تتشابه طقوسهم مع العباده الإلهيه,فقد اقامو عبادتهم في كنيسه مهجوره,واقامو فيها الهيكل والمذبح,وتمثالا علا شكل المسيح ولكن بصوره عاريه,وعلا وجهه ابتسامة تهكم ويستخدمون الشموع السوداء
4-كان صبي المذبح شاذا جنسيا,ويضع المساحيق علا وجهه ويغني في ميوعه,واشعل الشموع السوداء,فصدرت عنها رائحه كريهه مثل رائحة القار فخلقت جوا خانقا يثير الغثيان.

طقوس القداس الاسود:
وبدأت طقوس القداس بان حمل خادم المذبح مجامر يصدر منها دخان لنباتات سامه محروقه.وكانت النساء يحنين رؤسهم علا المجامر ليستنشقن الدخان بانوفهن وافواههن,ويمزقن ثيابهن.
رجع الكاهن الى الخلف ونزل علا درجات حيث ركع علا اخر درجه وفي صوت عال مرتجف صرخ بكلمات كفر والحاد,وسيل جارف من الاهانات ضد السيد المسيح,يقول وهو يتحدث الى ابليس:
ياسيد كل افتراء..
يامانح كل مكافات الجرائم..
يارب كل الخطايا العظيمه والرذائل القديره..
ياإبليس اننا نعبدك,فأنت إاله الادراك السليم,اقبل دموعنا المزيفه
ثم يوجه الى ابليس عبارات التمجيد باعتباره سندا للانسان وسط الامه فيحض الانسان علا الانتقام والكراهيه والسخط علا الاخرين
يقووول الكاهن مخاطبا ابليس
(انت سند الانسان المسكين المضغوط فوق احتماله)
انت دواء المغلوبين,تهب عطايا الرياء والجحود والكبرياء التي يدافعون بها عن انفسهم ضد هجمات اولاد الله الاغنياء
يارب المحتقرين..يا ابليس المزدرى بالمتواظعين
ياسيد الكراهيه المستمره.انت وحدك تستطيع ان تدفع ذهن الانسان المطحون بالظلم. انت تهمس له بخطط صالحة للانتقام وبجرائم مؤكدة النجاح..انت تدفعه للقتل.وتملأه بنشوة الانتقام,وتسكره فيرتفع فوق اللآلام التي سببها لنفسه
انت تقود المراه لكي تبيع ابنتها.وان تفترق عن ابنها
انت تسند الحب العقيم الحروم
انت تقود الناس الى حالات هستيريه صارخة
(انت المحرك للاغتصاب الدموي)
ثم يعود خادم القداس الاسود فيبتهل الي ابليس ان يهب اتباعه بهجه في ارتكاب جرائهم
,,ياسيد:يتوسل اليك خاموك وهم منحنون علا ركبهم ان تحفظ لهم البهجه بارتكاب جرائهم التي لا يكتشفها القانون,وان تعينهم في اعمالهم الشريره بطرقها السريه المحيره لعقل الانسان,انهم يتوسلون اليك ان تسمع رغباتهم من اجل ان يتألم من يحبونهم ويهدمونهم,
بعد ذلك وقف (الكانون دوكر) علا قدميه وبسط ذراعيه,وصرخ بصوت قوي مملوء بالكراهيه  موجها حديثه للسيد المسـيح في الحاد خطير,يقول
وأنت أيها المسيح.يامبتدع المكر
ياسارق التعبد لك.وهو ليس من حقك
انني ككاهن استطيع ان الزمك,بارادتك او بغير ارادتك ان تنزل الى هذه الجمع,وتاخذ جسدا في هذا الخبز
ياسارق الحب استمع الى..من اليوم الذي اتيت فيه من رحم عذراء.كسرت كل عرجون,وكذبت في كل وعد
نريد ان نغرس مساميرك في الاعماق,ونضغط علا الاشواك التي علا جبينك ونجلب الالام النابعه عن الدم لينسكب من جديد من جروحك التي جفت..هاذاكله يمكننا ان نفعله.وسنفعله لننتهك جسدك ايها الناصري رئيس الرذائل العظمى,ملك الجبناء
وحين انتهى (دوكر) من هذه الوصله البذيئه,رد كورال خدام المذبح الصبيان… آآمين
وســــاد صمت تام,وملأ دخان المجامر المكان,وتقدم (الكانون دكور)يبارك النساء باشاره من يده اليسرى وهن مهتاجات.وفجاه دقت الاجراس,فألقت النسوة بانفسهم علا الارض,واخذن يتدحرجن,ونامت احداهن علا بطنها وهي تضرب بقدميها علا الارض.واخرى اصدرت صوتا رهيبا.ثم صمتت وهي مفتوحة الفكين,ولسانها ملتصق بسقف فمها,وثالثه برزت حدقتا عينها  وتركت راسها تتدلى علا صدرها,وفجاه اخذت تمزق حنجرتها باضافرها.ورابعه تمددت علا ظهرها وزعت ثيابها حتى ظهرت بطنها عاريه متضخمه وكان وجهها يتلوى,وفمها مملوء بالدم,واخرجت لسانها الذي عضته متدليا لا تستطيع ان ترده.
ويكمل الشاهد حديثه عن القداس الاسود قائلا ثم وقف (الكانون) وفتح ذراعيه وصار ينطق بصرخات عاليه يلعن ويسب كالمخمور,وركع احد الصبيان خدام الهيكل امامه موليا ظهره للمذبح,وساد المكان كله حاله من الجنون.النساء اسفل المذبح يقطعون بقايا الخبز المتعفن وياكلونه,وصارت سيده مسنه تنتف شعرها وتقفز علا ساق واحده,والقت بنفسها علا فتاة جاثيه بجانب حائط وتصرخ بصيحات كفر..وصار المكان اشبه بمستشفى للامراض العقليه,او حمام ضخم يسكنه زناة مجانين…الغلمان يسلمون انفسهم للرجال….

 


أحداث محلية
الموضوع: زيارة الدكتور/ طارق كامل لمبنى سيتي ستارز





التاريخ: 14 سبتمبر 2004

سيتي ستارز، القاهرة
المزيد






التاريخ: 14 سبتمبر 2004

سيتي ستارز، القاهرة
المزيد






التاريخ: 14 سبتمبر 2004

سيتي ستارز، القاهرة




مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما يكرم نجوم الفن
محيط ـ مني القاضي




أعضاء لجنة مهرجان المركز الكاثوليكي


كرم أمس مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما في دورته الـ 56 أربع شخصيات هامة أثرت في الفن هم النجمة لبني عبد العزيز، وسميرة عبد العزيز، والفنان سيد زيان، والفنان القدير محمد الدفراوي، إضافة الي السفير مصطفي الفقي كشخصية سياسية بارزة.
وأعربت لبني عن سعادتها بهذا التكريم قائلة: “أنا سعيدة جدا بتكريم المركز الكاثوليكي لي، فأنا قضيت 13 عاماً من عمري في مدرسة كاثوليكية وأعلم مبادئهم جيداً، فأريد أن أوجه الشكر لهم لإهتمامهم بتكريمي”.
أما الفنانة سميرة عبد العزيز فقد أشارت الي هذا التكريم قائلة:” أنني لا أستطيع أن أصف مدي سعادتي بهذا التكريم، لأن الفن الجيد هو الذي يجد كل التقدير والإحترام، وهذا ما يميز المركز الكاثوليكي أنه يبحث عن الأعمال الجيدة، حيث أن كل جوائزه لا مجاملة فيها”.
وأضافت: “كما انني لم اتصور أن يأتي يوم يتم فيه تكريمي بهذا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق