الاثنين، 25 فبراير، 2013

البوب روبرت ماردوخ زعيم منظمة الفوكس الاعلامية لثعالب الشرق الاوسط :من سلسلة ألغاز مصر الصوفية -1 :198

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 2 أبريل 2010 الساعة: 13:18 م

بسم الله الرحمن الرحيم




بسم الله الرحمن الرحيم

فوكس-أون-بوغيي، أين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
فوكس-أون-بوغيي (بالفرنسية: Vaux-en-Bugey‏) هي إحدى بلديات محافظة أين Ain في فرنسا. رمز إنسي لها هو:1431. أما الرمز البريدي لها فهو: 1150.

تونتيث سينتشوري فوكس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من فوكس القرن العشرين)
اذهب إلى: تصفح, البحث
Twentieth Century Fox Film Corporation
Logo 20th century fox.jpg
 
النوع تابعة لمؤسسة أخبار
تاريخ التأسيس 1915
المقر الرئيسي لوس أنجلوس، كاليفورنيا
الشركة الأم أفلام فوكس الترفيهيه
الصناعة أفلام
الموقع الإلكتروني foxmovies.com
foxstudios.com
شركة أفلام تونتيث سينتشوري فوكس هي واحدة من إستوديوهات الأفلام الأمريكية الرئيسية الستّة, أسّست عام 1915 عند اندماج شركتي صور تونتيث سينتشوري وشركة أفلام فوكس, ويقع مقرها في منطقة سينتشوري سيتي في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.

شبكة فوكس التلفزيونية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
شبكة فوكس التلفزيونية (بالإنكليزية: Fox Broadcasting Company) شبكة تلفزيونية أمريكية. تمتلكها مجموعة فوكس الترفيهية "Fox Entertainment Group" وهي جزء من المجموعة الإخبارية "News Corporation" لروبرت مردوخ عملاق الإعلام الأسترالي. انطلقت شبكة فوكس في 9 أكتوبر 1986، واستمر تطورها لتصبح أكثر الشبكات مشاهدة من قبل المشاهدين الشبان.
اسم "فوكس" يظهر حاليا على عدة قنوات في عدة دول مثل اليابان، إيطاليا، إسبانيا، البرتغال، أمريكا الجنوبية والسعودية باسم "فوكس موفيز".

[عدل] مصادر

فوكس (توضيح)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من فوكس)


أبرز الشخصيات
لا يوجد إثبات لعضوية شخصية للماسونية إلا ما يتم الإعلان عنه في بعض المحافل ويرى الدكتور أسعد السحمراني أن الهدف دعائي.

[عدل] شخصيات عالمية

[عدل] حكام بريطانيا

[عدل] من رؤوساء الولايات المتحدة الأمريكية

[عدل] رؤوساء وزراء كندا

[عدل] الأدباء والفنانون


ولكن رأيت اسم الملك حسين في الأعضاء في موقع الماسونية
https://freemasonry.org/
Hussein, King of Jordan (Past Grand Master of the Grand Lodge of Jordan
هنا أسماء أعضائها
http://www.durham.net/~cedar/famous.html#h

روبرت مردوخ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
روبرت مردوخ
Rupert Murdoch - WEF Davos 2007.jpg

روبرت مردوخ خلال إجتماعات منتدى دافوس عام 2007
الميلاد 11 مارس 1931 (1931-03-11) (العمر 79)
ملبورن،  أستراليا
المهنة رئيس مجلس الإدارة وكبير الإداريين التنفيذيين في News Corporation
الزوج(ة) باتريسيا بوكر (1956 - 1967)
أنا تروف (1967 - 1999)
ويندي دينغ (1999)
الأبناء برودنس (1958)
إليزابيث (1968)
لاشلان (1971
جيمس (1972
غريس (2001)
شولو (2003)
روبرت مردوخ (بالإنجليزية: Rupert Murdoch‏) من مواليد (11 مارس 1931 -)، رجل أعمال شهير. ولد في ملبورن بأستراليا من أب وأم إسكتلنديين. يتحكم بمجموعة شايرمان وشايرهولدر ورئيس مجلس إدارة المجموعة الاعلامية الأكبر News corporation.

محتويات

[أخفِ]
//

[عدل] مسيرته المهنية

بدأ مردوخ مسيرته في الصحف المحلية والتلفزيونات الأسترالية ثم ما لبث ان تمدد الوحش المالي إلى بريطانيا واميركا حيث بسط سيطرته على صناعة الافلام والاعلام الفضائي وحتى شبكات الانترنت. بعد ان أحكم سيطرته على السوق الإعلامية في أستراليا قام بتوسيع نشاطه، وتحول عام 1969 إلى بريطانيا؛ حيث اشترى أولا صحيفة “News of the world” الأسبوعية التي كان يصل حجم توزيعها إلى 6.2 ملايين نسخة، ثم قام بتغيير سياستها التحريرية اعتمادًا على الموضوعات الجنسية، والتركيز على العناوين ذات الحجم الكبير. بعد عدة أسابيع اشترى صحيفة “The Sun” بنصف مليون جنيه إسترليني بعد أن شارفت على الإفلاس؛ فخفض عدد العاملين بها، ثم ما لبث ان قلب سياستها التحريرية رأسًا على عقب، واستحدث في الصحيفة ركناً يومياً ثابتًا لصورة فتاة عارية، وركّز على أخبار الفضائح وما يحدث في المجتمع المخملي؛ فارتفعت مبيعات الصحيفتين في وقت قصير ليحقق مردوخ أرباح طائلة ويسيطر على سوق الإعلام البريطاني.

[عدل] النقلة الكبرى: مردوخ امبراطوراً

اما النقلة الكبرى ضمن سيطرته على الرأي العام البريطاني فكانت مع مرور مجموعة صحف “The Times” -أعرق الصحف البريطانية- بأزمة مالية حادة، واعرض المستثمرون عن إنقاذها تخوفا من الغموض الذي يلفّ مستقبلها بعد تراجع مبيعاتها بشكل ملحوظ، ووقوع مشاكل مع عمال الطباعة والنقابات. إلا أن هذه المخاوف لم تمنع مردوخ من التركيز على المجموعة؛ لما تمثله من أهمية في عالم الصحافة وثقل في دنيا السياسة، ويبدو أنه كان قد حضّر خطة جديدة لتحويل خسارتها إلى أرباح، فخاض في سبيل ذلك معارك استخدم فيها كافة أسلحته، حتى حظي بتأييد رئيسة الوزراء البريطانية آنذاك "مارجريت تاتشر" التي وافقت له بصفة استثنائية على شراء المجموعة، بالرغم من أن قانون الاحتكارات البريطاني يمنع هيمنة شخص واحد على كل هذا العدد من الصحف، ومع ذلك يسيطر مردوخ على 40% من الصحافة البريطانية. كما قلص مردوخ عدد العاملين في مجموعة The Times، وواجه نقابة عمال الطباعة بحركة استفزازية؛ حيث قام بطرد آلاف العمال دون سابق إنذار، متنكرا بذلك لبعض الأفكار اليسارية التي أُعجب بها في مطلع الخمسينيات وأشاد بها كثيرا، ولكنه على غير المعتاد حافظ على الطابع المحافظ للصحيفة وملحقاتها. قام مردوخ بالانتقال إلى اميركا عام 1973 حيث قام بالسيطرة على صحيفة سان انطونيو اكسبرس ومن ثم اسس صحيفة ستار وسوبرماركت تابلويد. لكن خطوته الأكبر كانت في عام 1976 بالسيطرة على صحيفة نيو يورك بوست. عام 1982 أصبح مردوخ مواطنا اميركيا ما سمح له بالاستثمار في محطات التلفزة. وفي 1987 اشترى في أستراليا صحيفتي الهيرالد والويكلي تايمز. وفي عام 1991 وقعت شركة مردوخ الأسترالية في ازمة مديونية فقام ببيع بعض الجرائد الاميركية التي اسسها منتصف الثمانينات، وكانت معظم هذه الخسائر سببها الشبكة الفضائية الاعلامية سكاي (sky television) التي سببت الكثير من الخسائر في بدايتها ما دفع مردوخ إلى الضغط عبر علاقاته على مؤسسة البث الفضائي البريطانية لقبول الاندماج مع مؤسسته فتمت عملية الاندماج في ظل مؤسسة جديدة سمّيت BskyB ومنذ ذلك الوقت تسيطر هذه الشركة على التجارة التلفزيونية البريطانية: British pay-tv marke بعد هذه الخطوة واستيلائه على شبكة البرامج الأرضية التلفزيونية المدفوعة BskyB استطاع احتكار حق بث ونقل مباريات الدوري الممتاز لكرة القدم الإنكليزية، وبيع نسبة كبيرة من الإعلانات؛ فأدى ذلك إلى زيادة عدد المشتركين في الشبكة بنسبة مليون مشاهد، ثم أقدم على خطوة جريئة لجذب أكبر عدد من المشاركين حين ابتكر فكرة توزيع أجهزة التشفير مجانًا على المشتركين الجدد، وقفز بعددهم إلى أرقام لم تكن الشركة تحلم بها من قبل، فوصل عدد المشتركين إلى 7 ملايين.

[عدل] نفوذ مردوخ، ودخوله السوق الشرقي


 
روبرت مردوخ
يملك الامبراطور الاعلامي مردوخ عدة صحف محافظة مثل النيويورك بوست الاميركية والتايمز والصن الإنجليزية ويسيطر على شبكة فوكس نيوز المتطرفة وينزع مردوخ بحسب شهادته الخاصة إلى اتجاه موال لإسرائيل وداعم لها ومن جهة أخرى معاد لفرنسا ومحارب لنفوذها وهو ما يلاحظ في حملات وسائله الاعلامية على فرنسا. دخل مردوخ السوق الاعلامي العربي صراحة وشريكاً عبر استثماره في روتانا أو ما برر بأنه ‘‘نقاش’’ لتملك حصة. شركة روتانا تعتبر القوة الإعلامية المهيمنة في الشرق الأوسط, وتمتلك ست قنوات تلفزيونية وذراعا لإنتاج الأفلام. وبالرغم من أنها قد انطلقت خلال السنتين الماضيتين إلا أنها مع هذا تستحوذ على 50 في المائة من إجمالي إنتاج الأفلام العربية, مع العلم أنها أنتجت نحو 22 فيلماً في 2005.. وفي ظل عدم اعتبار العالم العربي والخليج تحديداً سوقا استهلاكيا معوضاً لكلفة الفن (ماديا). مؤخرا اشترى محطة “تي. جي. آر. تي” التلفزيونية التركية الخاصة بعد مساومات استمرت أكثر من عام، ويسعى مردوخ إلى شراء صحيفة “تركيا” ووكالة “اخلاص” للأنباء اللتين يملكهما رجل الأعمال التركي أنور اوران في مسعى يهدف التصدي للشعور المعادي ل “إسرائيل” وأمريكا وكسب تركيا من جديد بعد تراجع صورة الحليفين في الشارع التركي كما يصنف على انه محاولة للدخول إلى العقل الشرقي عبر اعلامه المخترق اصلا. والذي يمتلك مردوخ تأثيرا كبيرا على أهم فضائياته عبر علاقاته الشخصية مع امراء الخليج ونفوذه الاخباري كونه من مصادر تلقيم الاخبار. دعم مردوخ للمحافظين الجدد تجلى في موقف وسائله الاعلامية الداعم لحرب العراق والذي استعمل في وقتها مردوخ نفوذه الاعلامي لتأليب الرأي العام ضد العراق وانشاء ارضية شعبية لخطط بوش ووزارة دفاعه.

[عدل] العلاقة مع إسرائيل

تعتبر مجموعة مردوخ الإعلامية واحدة من 3 مؤسسات تحرص جمعية الصداقة الأمريكية الإسرائيلية على شكرها؛ لدعمها الدولة العبرية إعلاميا واستثماريا؛ فمجموعة مردوخ تستثمر في الشرق الأوسط داخل إسرائيل فقط من خلال شركة NDS News Datacom التي تعمل في مجال التكنولوجيا الرقمية والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، اما هذا الدعم فتجلى في حملة التغطية والدعم والتشجيع لإسرائيل في حربها الاخيرة ضد لبنان.

[عدل] الامبراطور!

انشأ مردوخ اقوى امبراطوريات العالم الاعلامية، امبراطورية تتسع بشكل دائم مؤمنة له موطئ قدم اعلامي وثقافي في كل بقعة من بقاع الأرض. وفي خضم متابعته لدعم شركته العالمية يتجه مردوخ الآن إلى السيطرة على الاعلام الصيني واقتحام سوره التجاري. إذ يملك قناة phoenix الناطقة بالصينية والتي انتقدت حلف شمال الأطلسي بلا هوادة بعد قصف طائراته لمقر السفارة الصينية في بلغراد أثناء التدخل العسكري في إقليم كوسوفو؛ وذلك إرضاء للسلطات الصينية وحفاظا على مصالحه، حتى إن السفارة البريطانية في بكين أرسلت بمذكرة إلى الخارجية البريطانية احتجاجا على تغطية الصحف التي يملكها مردوخ للحدث. كما أمر بمنع نشر كتاب "الغرب والشرق" الذي ينتقد السياسة الشيوعية في الصين من ذات المنطلق، دون الالتفات إلى "حرية الرأي والفكر"، على الرغم من أن الكتاب يحتوي –حسب النقاد– على ملاحظات بنّاءة تفيد التجربة الصينية، وتعرض الجوانب الجيدة فيها، وتقترح تعديلات على السلبيات الملحوظة. كما أمر بمنع طباعة السيرة الذاتية للسير "كريس باتن" آخر حاكم بريطاني لهونغ كونغ.

[عدل] سياسة مردوخ المهنية

أن مردوخ يتعامل مع الأحداث والأخبار كبضاعة يصار إلى تسييسها وتسويقها بشكل مؤثر ومربح في آن واحد، مهما كان الثمن الأخلاقي، وهو ما استخدمه في كثير من المواقف؛ مما يظهر أن الأخلاق، المبادئ والمثل التي نادى بها في مطلع حياته العملية كانت حبرا على ورق، ولا تتعدى كونها سلاحًا واجه به خصومه، ثم أولاها ظهره بعد أن قويت شوكته. يؤمن مردوخ بالانترنت كلغة العالم القادمة وبالتكنولوجيا الجديدة وعصر السرعة. كما يعتبر من اقوى الممهدين للعولمة ولكسر الحدود الحضارية والثقافية بهدف التغلغل في كبد المجتمعات تمهيدا ل’’عصرنتها‘‘ ويقدم مصالحه الشخصية والعقائدية على كل ما سواها. كما ويعتبر وفيا لانتمائه اليميني ولقناعاته المتماهية مع محافظي الادارات الاميركية، قام روبرت مردوخ بشراء موقع ماي سبيس www.myspace.com الإجتماعي بمبلغ فاق النصف مليار دولار.

 

استغلال الماسونية للسينما المصريةhttp://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=14474&SecID=360
على أن هذا الاستنتاج لا ينطبق على السياسيين ورجال الأحزاب في مصر أمثال سعد زغلول والنحاس باشا وفؤاد باشا سراج الدين وكثير من الفنانين أمثال محمود المليجي ومحسن سرحان وزكي طليمات.. فقد كان هؤلاء مستفيدين على الدوام من عضويتهم الماسونية وحققوا أهدافهم من حيث السلطة والنفوذ والصعود على النخبة بكل مغرياتها.
وهنا يأتي الاختلاف الضروري مع الباحث الذي قال: إن سعد زغلول وحزب الوفد طالبوا بالثورة ضد الاحتلال البريطاني ذلك أن سعد زغلول نفسه كان من عملاء الاحتلال وكان شقيقه فتحي زغلول خائنًا دون أدنى ستار مثل شقيقه الذي كان عميلاً مستورًا للاحتلال، ومما يؤكد هذا الرأي أن الوفد لم يكن جادًا في المطالبة بجلاء قوات الاحتلال ومن مظاهر ذلك عدم القيام بأي مواجهات حقيقية (قتال) ضد الانجليز بل إن مصطفى النحاس باشا قبِل أن يقوم بتشكيل الحكومة على أسنَّة الدبابات البريطانية التي حاصرت الملك فاروق في فبراير 1942م ذلك الحدث الذي لا يمكن للوفد إنكاره أو تبريره مهما قال واشتد في الدفاع.
على أن ما نقوله هنا لا يعني أن القاعدة الوفدية كانت مثل القيادة فالصحيح أن جماهير الوفد كانت مضلَّلة واقعة تحت تأثير نفوذ الزعامات الوفدية صاحبة الإقطاعيات والأراضي الواسعة التي كانت تمتلكها بما عليها من بشر يعملون بنظام أقرب إلى السخرة.
الحركات المضادة للماسونية
من القضايا المهمة التي تناولتها الرسالة ظهور الحركات المضادة للماسونية بعد عام 1948م عندما ثبت في كافة أرجاء العالم العربي علاقة الماسونية بالصهيونية، واحتدمت المناقشات في مصر، وكان يدافع فيها عن الماسونية كل من جورجي زيدان وشاهين مكاريوس اللذين امتدحا رجال الأعمال اليهود وزعما أن لهم دورًا كبيرًا في انعاش الاقتصاد المصري.
بعد قيام ثورة يوليو 1952م فقدت المحافل الماسونية الكثير من أعضائها الأغنياء العاملين بسب بالخوف أو الحرص على المصالح الشخصية، وتوقفوا عن حضور الاجتماعات، وحاولت المحافل الماسونية الاستفادة من الأحداث السياسية بإعلان التأييد مرة والتهليل مرات، ووصل بها الأمر إلى محاولة ضم الرئيس جمال عبد الناصر إلى صفوفهم، لكن جمال عبد الناصر ما لبث أن وجه لهم ضربةً قاصمة في إبريل 1964م عندما أغلق المحفل الماسوني بشارع طوسون بالإسكندرية لكونه يندرج تحت اسم جمعيات لا ربحية غير معلنة وغير مصرح بها.
وكان الدليل الأكثر ازعاجًا اعتقال الجاسوس الصهيوني "إيلي كوهين" الذي نجح في خداع المخابرات السورية سنوات طويلة ثم اكتشفت حقيقته المخابرات المصرية لكونه مصري المولد وتاريخه معروف لدى مخابرات مصر.
الخطر الثقافي
أكدت الدراسة أن النشاط الثقافي للماسونية تمثل في الاهتمام بالفنون وعلم المصريات وقضايا التعليم والصحافة.
وهنا يلتقي الباحث مع الآراء السابقة له منذ عقود حول الدور الخفي للماسونية في السينما المصرية والصحف القديمة في النصف الأول من القرن العشرين، ويتفق ذلك مع ما جاء مؤخرًا في حديثٍ للفنان كمال الشناوي الذي ذكر فيه بالاسم زكي طليمات وعبد الحميد حمدي ومحمود المليجي ومحسن سرحان، وأكد أنهم فشلوا في إدخاله المحافل الماسونية.

نجوم إف إم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
نجوم إف إم
 
صنف الاذاعة : غنائية شبابية اعلانية
المدينة : القاهرة
منطقة البث : القاهرة
تاريخ أول بث : 2003
موجة البث : أف أم
ذبذبات البث : 100.6
المالك : جود نيوز
البث المباشر : http://nogoumfmonline.com
إذاعة نجوم FM هي أول إذاعة خاصة في مصر وهي تقدم أغاني شبابية وبرامج، بدئت بثها في عام 2003، وهي تبث على تردد 100.6 FM وهي تابعة لـجود نيوز، ويرأس الإذاعة شقيقه عمرو أديب.وقد ادار الاذاعة عدد من الاشخاص منهم أسامة منير والعديد من المذيعين بالاذاعة بالإضافة لاشخاص اخرين، للإذاعة شعبية كبيرة لتخصصها في الأغانى الحديثة والبرامج المسلية.

[عدل] أشهر برامجها

  • أنا والنجوم وهواك تقديم أسامه منير, برنامج يتحدث عن الحب والمشاكل العاطفية.
  • عيش صباحك تقديم أحمد يونس (بعد ترك أحمد يونس للإذاعة، صار مروان قدري وناردين هما مقدما البرنامج[1])
  • البرنامج ده بتاع موبينيل تقديم أكرم حسني وهو برنامج متخصص في الأخبار الفنية ومتابعة احدث الاعمال الفنية سواء في الغناء أو التمثيل . وتشاركه في التقديم المذيعة والممثلة منى المراغي.
  • ساعة سمع تقديم طارق أبوالسعود وهو برنامج متخصص في إذاعة الأغاني القديمة. (لم يعد يقدّم)
  • اسمع أصلي مع مايكروسوفت تقديم ايهاب صالح
برامج نجوم اف ام لعام 2009 برنامج عيش صباحك من الاحد للخميس من الساعة 8 إلى 11 صباحا مع مروان قدرى ويارا الجندى من 11 إلى 1 المزيكا دى من موبنيل من 1 إلى 2 ستين دقيقة بحبها مع محمد صلاح من الاحد للخميس من 2 إلى 3 نجوم في عز الظهر من الاحد للخميس مع ايهاب صالح وياسمين روماندى من 3 إلى 4 خليك في احسن حالتك مع هبة الجارحى أيضا من الاحد للخميس من4 إلى 7 عيشها بشكل تانى مع كريم الحميدى وهند رضا من الاحد للخميس من 7 إلى 8 اجمد سبعة الساعة سبعة مع جيهان عبد الله من الاحد للخميس ومن 8 إلى 10 البرنامج دا بتاع موبنيل مع اكرم حسنى وشيماء حافظ من الاحد للاربعاء من 11 إلى 12 لينكات مع مها بهنسى يوم الحد والتلاتاء والخميس ومن 12 إلى 3 صباحا على القهوة مع أحمد يونس يوميا ماعدا الاحد والثلاثاء من 12 إلى 2 صباحا انا والنجوم وهواك مع أسامة منير يوم الاحد والتلاتاء ويوم السبت احلى اللحظات مع ايناس ثروت من 4 إلى 5 خليكى متابعة من 6 إلى 7 مع وسام وجدى ومن 8 إلى 9 بلى لست مع محمد صافى ومن 10 إلى 11 الوان مع منى المراغى ويوم الاتنين من 11 إلى 12 نجوم مع كريم الحميدى ويوم الاربعاء من 10 إلى 11 اصلى مع مروان قدرى من 11 إلى 12 منودوز مع حسام عصام ويوم الخميس من 8 إلى 10 قابلنى هناك مع حسام عصام ومن 10 إلى 11 فك الشفرة مع شيماء حافظ ويوم الجمعة عائلة واحدة من 4 إلى 7 مع حسام عصام ومن 8 إلى 10 توب تونتى مع جيهان عبد الله

[عدل] مصادر

وبسبب الزحام الشديد على عربات المترو، حيث يمر قطار واثنان أحيانا دون تلبية حاجات عشرات الركاب، تقدمت النائبة هدي رزقانة مؤخرا ببيان عاجل في مجلس الشعب، كشفت فيه عن أن الزحام أصبح المشكلة الرئيسية التي تواجه الركاب يوميا مما نتج عنه سقوط ضحايا تحت عجلات القطار بين وفاة وبتر أطراف بعد أن بلغ العجز في عدد القطارات نحو 23 قطارا. كما ان زيادة سعر التذكرة إلى75 قرشا أدى إلى تكبيد المواطن العادي الذي يستخدم المترو يوميا 45 جنيها في الشهر، وهو مبلغ مرتفع مقارنة بالمستوي العالمي، وبرغم زيادة دخل هيئة الأنفاق من التذاكر إلا انه لم يطرأ أي تطوير على عربات المترو أو على نوع الخدمات التي تقدم للركاب، كما أن الزحام لا يزال في تزايد، وكذلك درجة المخاطر على حياة الركاب.
غرامات مالية
وكشف مجدي العزب رئيس جهاز مترو الأنفاق أن حجم الغرامات قبل تنفيذ التعريفة الموحدة بلغ 30 ألف جنيه بسبب تخطي البوابات أو تجاوز المحطات أو تلف التذكرة وجاء قرار توحيد قيمة التذكر ةللحد من هذه الغرامات التي يتحملها المواطن فقط وقد قامت إدارة النقل أيضا بدراسة أسباب تلف التذاكر التي يرجع تاريخها لبداية العمل بالخدمة.
وقد تقرر تعديل ذلك وكذلك تم استبدال التذكرة السنوية بخامة بلاستيكية لا تتأثر بعدد مرات التعرض للماكينة.
وفيما يتعلق بالمخالفات التي تم ضبطها في مترو الأنفاق بنهاية عام 2003 فقد بلغت 12 ألف حالة سرقة و11 ألف حالة اشتباه جنائي و500 حالة سلاح أبيض لشباب بين 15 و20 سنة من العمر و1022 حالة مخدرات و599 حالة انحراف أخلاقي، وجميع هذه الحالات لشباب وطلاب مدارس.
كما تم ضبط 4402 بائع متجول وتم تحصيل 116 ألف و41غرامة فورية و6292 حالة تدخين و500 حالة إتلاف أبواب.
من ناحية أخرى تعاني المحطات الرئيسية للمترو مثل محطات مبارك والسادات وعبد الناصر وشبرا الخيمة والجامعة وكوبري القبة وغيرها من انتشار المتسولين والباعة الجائلين، مما يعوق حركة الركاب، ويسيىء إلى المظهر الحضاري لمصر التي تعتبر من أكبر عواصم العالم. كما لوحظ تدني السلوك العام لطلاب المدارس في مترو الأنفاق، حيث يعبثون بالأبواب والشبابيك مما يؤدي إلى حدوث أعطال ينتج عنها تأخر حركة القطارات إضافة إلى تعرض الركاب للأخطار.
عدم الالتزام بالتعليمات
ويؤكد المهندس مجدي العزب رئيس جهاز المترو أنه تم الاتفاق مع اليابان على توريد سبع وحدات للمترو ستصل خلال العام الحالي 2004 ليتم تشغيلها في عام 2005، لحل مشكلة الزحام، مشيرا إلى أنه سيتم زيادة الإشراف على المحطات والقطارات للحد من المشكلات التي يعاني منها الركاب.
وأضاف أن عدم التزام الركاب بالتعليمات هو السبب في الزحام لعدم التقيد بتعليمات الصعود والنزول، خاصة أن الهيئة تخصص أبوابا للصعود وأخرى للنزول.
كما تم رسم أسهم على الأرصفة تبين الأبواب الخاصة بالصعود والأخرى الخاصة بالنزول إلا أن الركاب يضربون بتلك القواعد عرض الحائط مما ينتج عنه الزحام الشديد، مشيرا إلى أن مترو اليابان أكثر زحاما منه في مصر، ولكن لا توجد مشكلات أو شكوى لأن اليابانيين يلتزمون بقواعد الصعود والنزول، مما يؤدي إلى حدوث انسياب في حركة ركاب المترو. كما أن عدم إدراك تلاميذ المدارس لخطورة عبثهم بعربات المترو، دليل على عدم الاكتراث الذي يسود المجتمع بدءا من البيت إلى المدرسة إلى الشارع.
مشكلات تواجه المترو
وتعد مياه الأمطار من أكبر المشاكل التي تواجه مترو الأنفاق، كما حدث في الأسبوع الأخير من ديسمبر الماضي عندما تسببت الأمطار المفاجئة في تعطل الخط الأول للمترو نحو 4 ساعات مما أدى إلى حدوث تزاحم بالمحطات والقطارات وتأخر أعداد كبيرة من الموظفين عن أعمالهم، كما تأخر طلاب جامعة حلوان عن مواعيد الامتحانات المقررة لهم. ورغم اتصال مسؤولي المترو بمسؤولي هيئة النقل العامة لتوفير أوتوبيسات لنقل المواطنين إلا أن معظم المواطنين أكدوا عدم توفير تلك الأوتوبيسات مما تسبب في تفاقم المشكلة.
وأكد المهندس مجدي العزب رئيس جهاز تشغيل مترو الأنفاق أن اكتشاف العطل تم في الساعة التاسعة صباحا، عندما أبلغ سائق القطار رقم 44 بقطع السلك الرئيسي المغذي للشبكة الهوائية بعد محطة طرة الأسمنت بالخط الطالع المتجه لحلوان نتيجة السقوط المفاجئ للأمطار وتم فورا الدفع بفرق الصيانة للشبكة الهوائية لسرعة إزالة العطل..
كما تم تشغيل قطار مكوك بين محطتي المعصرة وطرة الأسمنت مع استمرار الخدمة بين حلوان والمعصرة وكذلك بين محطتي المعصرة والمرج.
وأضاف رئيس الجهاز أنه بناء على طلب فرق الصيانة تم فصل التيار الكهربائي بين محطتي طرة البلد وحدائق حلوان في الاتجاهين لإصلاح العطل، وتم تشغيل الخط بين طرة البلد والمرج إلى أن تمت إزالة العطل بعد 3 ساعات.
القضاء على ظاهرة التكدس
وقد أنهت هيئة مترو الأنفاق أعمال التطوير والتجديد لمحطات المترو في سبيل القضاء علي مشكلة تكدس الركاب في الصالات وأمام بوابات الدخول والخروج ومنافذ بيع التذاكر بتكلفة بلغت 3 ملايين جنيه، حيث تم توسيع وتحسين 6 محطات، كما تم إنشاء أسوار الخرسانة المسلحة بأماكن متفرقة وسد الفتحات بالأسوار بتكلفة بلغت 180 ألف جنيه، كما تم زيادة عدد بوابات الدخول والخروج في محطة عزبة النخل من10 إلى 38 بوابة من الجهة الغربية و42 بوابة من الجهة الشرقية كما تم توسيع الكوبري العلوي وزيادة عدد منازله لتقليل ضغط وكثافة الركاب، كما تم هدم وإنشاء مبنى محطة كوبري القبة من الجهة الغربية نظرا لضيق الرصيف الذي كان يعرض الركاب للحوادث، كما تم عمل40 بوابة إضافية للدخول والخروج من الجهة الشرقية مع تجديد البوابات وإضافة أجزاء خارجية للمحطة لتوسيع المدخل وإنشاء كوبري علوي جديد يخدم المسافة بين الأرصفة.
من ناحية أخرى تمت إعادة توسيع محطة حدائق الزيتون من الجهة الشرقية بإزالة قواطع مباني المحطة وزيادة البوابات من 8 إلى30 بوابة للدخول والخروج.
ومن الجهة الغربية تمت إضافة جزء للمبنى وتوسيع الصالات والرصيف وإنشاء كوبري علوي جديد لاستيعاب الكثافة العالية للركاب، إضافة إلى تجديد محطات سرايا القبة وحلمية الزيتون وحمامات القبة.
وفيما يتعلق بالمستقبل، فإن وزارة الإسكان المصرية تخطط حاليا لإنشاء 3 خطوط مترو سريعة لربط المدن الجديدة باقليم القاهرة الكبرى بتكلفة تصل إلى نحو 6 مليارات جنيه، يربط الخط الأول مدن العاشر من رمضان والشروق والعبور بالقاهرة الكبرى، ويربط الخط الثاني مدينتي السادس من أكتوبر والشيخ زايد بالقاهرة الكبرى.
أما الخط الثالث فيربط مدينتي بدر والقاهرة الجديدة بالقاهرة الكبرى.
وقد تم التخطيط لاستخدام خط سكة حديد السويس وهو خط( مفرد) الذي يصل إلى محطة مترو أنفاق المرج لتشغيل عربات ديزل سريعة عليه، ويستتبع ذلك تطوير المحطات الموجودة. وإضافة محطات جديدة…
وفي المرحلة الثانية سيتم التجهيز لازدواج الخط لتحسين مستوي الخدمة، ويلي ذلك استخدام مترو كهربائي لم يتم تحديد تكلفته بعد.
أما الخط الثاني والذي يغذي مدينتي 6 أكتوبر والشيخ زايد فيتم عمل مسار للأوتوبيس حيث يصل إلى أقرب محطة مترو في هذه المنطقة وهي محطة جامعة القاهرة كمرحلة أولى.
وفيما يتعلق بالخط الثالث للمترو والمقرر أن يربط مدينتي بدر والقاهرة الجديدة بالقاهرة الكبرى، فإن هيئة النقل العام تقوم حاليا بعمل دراسة لتطوير خطوط المترو التي تخدم مصر الجديدة ومدينة نصر ويسمى سوبر ترام. تتضمن تنفيذ أعمال صناعية على التقاطعات التي تقابل المترو، إما بعمل نفق للمترو، أو بعمل كوبري للمترو حتى لا تقابله تقاطعات.
ويجري حاليا التنسيق بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وهيئة النقل العام لدراسة مد مترو مدينة نصر للوصول إلى القاهرة الجديدة. علما بأن النفق الذي تم إنشاؤه أمام أكاديمية الشرطة على الطريق الدائري مصمم ليسير عليه خط المترو.


تاريخ النِّحْلة الشيطانية
- الحضارة الفرعونية المصرية:
تكمن التعاليم السحرية، وعبادة الشيطان فيما يُعرَف بـ"تقاليد القبالاه المصرية القديمة"، التي توارثتها الأجيال المتعاقبة كتعاليم شفوية، وفي الحضارة الفِرْعونيَّة، كان الفراعنة على رأس السُّلطة، يليهم "الملأ" الجيش: يمثِّل القوَّة المادية لفرعون، والسحرة، أو الكهنة: كانوا يمثِّلون الدِّينَ والفِكر، والفلسفة التي يعتمد عليها الفرعون. 
والكَهَنة كانوا عِمادَ الحضارة الفِكريَّة والعقدية، وتكوَّنتْ خلالَ هذه الحضارة الطوطمية[1] قاعدةٌ هائلة من الثقافة السِّحرية السوداء، والعقائد الوثنيَّة، والأساطير الخُرافية[2].

وفي خِضمِّ تلك الحضارة كان يقبع تحتَ سلطانها بنو إسرائيل، يسومهم آلُ فرعون سوءَ العذاب، ولأنَّهم ضمنَ النسيج الاجتماعي الحضاري، كان من نِتاج الاحتكاك الثقافي تلقِّي ثقافة الغالب، وامتزاجها مع ما لديهم، وضمها ضِمنَ تراثهم العقدي والفكري، على أنَّها مِن نتاجهم تدريجيًّا؛ لإقامتهم عِدَّة قرون في مصر، فتشكَّلت عندهم كتعاليم كهنوتية فلسفيَّة سحرية، عُرفت في التاريخ اليهودي فيما بعد بـ"ثقافة القبالاه اليهودية"، المستوحاة من "القابالاه المصرية القديمة"، وهذه التعاليم بمثابة فلسفة منهجيَّة للتفكير والتحليل، مَرَّتْ بتطورات عِدَّة، حتى طبَّقوها على شرْح التوراة، فكسبت رداءً دينيًّا، معه وشاح الشرعيَّة التلمودية.

- أساطير إله الشرِّ الفرعونية: وهي مبنية على أسطورة "إيزيس[3]و"أوزوريس" الفرعونية، التي كُتبت حوالي عام 4000 ق م[4]. 
تقول الأسطورة: إنَّ أوزوريس هو ابن إله الأرض الذي ينحدِر من سلالة إله الشمس رع، الإله الخفي، أصبح أوزوريس مَلِكًا على مصر، وعلَّمَ شعبَها كيف يزرع، وكيف يصنع الخبز والنبيذ، وتزوَّج أوزوريس من أخته إيزيس، وتعاونَا معًا لنشْر الحضارة في البلاد، وكان أوزوريس محبوبًا لدى شعبه، وأثَار هذا الحبُّ حِقدَ أخيه "ست"، الذي أخذ يُفكِّر في التخلص من أخيه والاستيلاء على عَرْشه، واستطاع سِت التخلصَ من أوزوريس، وبعدَ طول عناء استطاعتْ إيزيس - الزوجة الوفية - بمعونة بعض الآلهة وبسِحرها إعادةَ أوزوريس إلى الحياة الأبدية، وأصبح أوزوريس إلهًا بعد بعثه، وعاد إلى الأرض، حيث قام بتعليم ابنه حورس، ومساندته ضدَّ عمه ست، واستطاع حورس في النهاية التغلُّبَ على عمِّه، واستعادة عرش أبيه.

أصبح "أوزوريس" رمزًا لإله الخير، بينما أصبح "ست"، أو "سيتان" "SATAN" رمزًا لإله الشرِّ أو الشيطان، وانتشرتْ عبادة كلاَ الإلهين في الحضارة المصريَّة القديمة.

عبادة الشيطان في التراث البابلي:
في الألفية الخامسة ق.م كانتِ الإمبراطورية السومرية في بلاد الرافدين، ولها مُدن رئيسة، كأور عاصمة "بابل"، والتي عُرِفت بعلوم السِّحْر والفَلَك والتنجيم، وفي ذلك الزمن كان هاروت وماروت[5] بمدينة بابل؛ لتعليم الناس السِّحر ابتلاءً من الله - عزَّ وجلَّ - للتمييز بيْن السحر والمعجزة، حتى يَميز الناس الخبيث من الطيِّب، ويعي المؤمنون الفُرقان بيْن معجزة الأنبياء، وسِحر الكهَّان. 
وفي القرن العشرين ق.م - عَهْد الكلدانيِّين - استشرى السِّحْرُ في أهل بابل، حتى ضرب المثل في إتقان السحر بحُكماء وكهنة وسحرة بابل، الذين كانوا قومًا يعبدون آلهةَ الكواكب السبعة، ويعتقدون أنَّ حوادث العالَم كلَّها من أفعالها، وعملوا أوثانًا على أسمائها، وجعلوا لكلِّ واحد منها هيكلاً فيه صنمه، يتقرَّبون إليه بضروب من الطاعات والطقوس، من الرُّقَى والعُقَد والنفث، ولكلِّ كوكب اختصاص، فمَن رام شرًّا أو حربًا، أو موتًا أو بوارًا لغيره، تقرَّب لزحل، ومَن أراد البرق والحرق والطاعون، تقرَّب إلى المريخ بما يوافقه من ذَبْح بعض الحيوانات [6]. 
وقد اتَّخذت تلك الأساطير، وما خالطها من الشعوذات والطلاسم، والممارسات السحرية - عِدَّةَ امتدادات دينيَّة وعِرقيَّة خلال مساراتها التاريخيَّة، في الحضارة الفرعونيَّة والفينيقيَّة والتدمُريَّة.

عبادة الشيطان عند الفرس:
استولى الفُرْسُ على بابل فيما بعدُ، ومِن أقدم ما ذُكِر في تاريخ هذه النِّحلة الشيطانية ما كان في بابل وأشور، حيث تذكر الأساطير البابلية والآشورية أنَّ هناك آلهةً للخير، وآلهة للشَّر، وأنَّهما كانَا في صِراع دائم، والجذور المعروفة لهذه الدِّيانة ترجع إلى أرْض فارس، حيث بدأتْ عبادة شياطين اللَّيْل المفزِعة، فقد كان ثَمَّة قبائل بدوية رحَّالة، تروح وتجيء بيْن شمال فارس، تبحث عن الماء والكَلأ، وعانَتْ من الأعاصير والجَفَافِ حالَ تنقُّلها ذهابًا وإيابًا، وليقينهم أنَّ الله - تعالى - لا يأتي الشرُّ منه، والشرُّ كلُّه من الشيطان؛ توهَّموا أنَّ العقاب لا يصدر إلاَّ من الشيطان، فأمِنوا مكرَ الله، ثم تسارعوا للتقرُّب من الشيطان كيما يكفَّ عنهم شرَّه، ثم تطورتْ بعد أجيال لتعبِّرَ عن مطلق الشر، ثم تطوَّرت - مرةً أخرى - لتعبر عن الشرِّ بالظلمة، والخير بالنور، من خلال العقائد الثنوية التي كانتْ تؤمن بإلهين: الأول إله النور الفاعل لكلِّ ما هو خير، والثاني إله الظُّلْمة الفاعل لكلِّ ما هو شر، وهو الشيطان، ويقتسم - في زعْمهم - الإلهان السيطرةَ على الكون، واختلاف تفسير العَلاقة بين الإلهين وتأثيرهما في الكون، نشأ منه الفرق والطوائف، التي تتميَّز كلُّ واحدة بمفهوم لهذه العلاقة، حتى نشأتْ فِرقٌ تُعظِّم الشيطان أكثرَ، واتخذته الإلهَ في المقام الأول، وسعتْ للتقرب له بطقوس وثنية؛ رهبةً منه، ثم وجدت طوائف من الثنوية، تفرض لإله الشرِّ في بعض الأزمنة سلطانًا أكبرَ من سلطان إله الخير على الأرض، فترى أنَّ النور والخير منفردان بالسموات، وأنَّ الظلمة والشر غالبان على الأرَضِين. 
وتقوم سلسلة الديانات الفارسيَّة الثنوية على معتقد أنَّ العالَم مركَّب من أصلين "اثنين" قديمين: أحدهما النور، والآخر الظلمة، ومِن الديانات الثنوية: الزرادشتية والمزدكية، والديصانية والمانوية، والشامانية، وكذلك المجوسية عَبَدة النار بصفتها معدنَ الشيطان وأصله. 
والشامانية والمانوية، تُؤمنان بقوَّة إله الشر والظلمة "الشيطان" وتَعْبُدانِه، وما زال لهما بعض الأتباع في أواسط آسيا يُقدِّمون له الأضاحي والقرابين، وكذلك في أوربا. 
وهؤلاء هم عَبَدةٌ للشيطان وحْدَه؛ لقوَّته على الكون وتغلُّبه، وهؤلاء يتقرَّبون منه رغبةً.
عبادة الشيطان في التراث النصراني:
حينما انتشرتْ فكرةُ عبادة الشيطان في التراث اليهودي من خلال ثقافة "القبالاه"، عبرتْ إلى النصرانيَّة من خلال بعض الأفكار الغنوصيَّة، التي صاحَبتِ انتشارَ النصرانية في أوربا، والتي ترى في العالَم الجحيم المطلق، وهو عالَم الشر، ولا يمكن أن يخلقَه إلهُ الخير، وكل قصص الخلق مغلوطة، بل النصرانية نفسها لا تنفي غلبةَ الشيطان على العالَم الأرضي، وبها تعظيم لقدرات الشيطان، بالإضافة إلى انتشار المظالِم الاجتماعيَّة زمنَ انتشار النصرانية، وتفسيرها بأنَّها من ثوابت القَدَر؛ ممَّا دَعَا البعض إلى الكفر بالإله السماوي، والإقبال على عبادة الشيطان المتمرِّد، فتكرَّست فكرة عبادة الشياطين؛ اتقاءً لشرها (رهبة)، ومفهوم هذه العبادة يرتكز على وجود عالَمين: عالَم الملكوت، ويسيطر فيه إله الخير، وعالم الكهنوت، ويسيطر فيه إله الشر، وهو الشيطان. 
وأوربا الشرقيَّة قومُها مؤمنون بالسِّحْرِ والشياطين حالَ اعتناقهم للنصرانية، فآمنوا بها مع إثبات تغلُّب الشياطين، وحُكمهم العالَم السفلي، ومدافعتهم لإرادة الرَّبّ، كما ظلَّتْ نِحْلة "البيوجوميل" (النِّحْلة الشيطانية) غالبةً على عشائر البلغار والبلقان لعِدَّة قرون. 
- وفي القرون الظلامية الأوربية الوُسْطى، ظهرتْ جماعة "فرسان الهيكل" فرسان المعبد الصليبية في أوروبا، اتَّخذتْ من الشيطان إلهًا ومعبودًا، وكان لها اجتماعاتٌ ليلية مُغْلَقة تبتهل فيها للشيطان، وتزعم أنه يزورها بصورةِ امرأة، وتقوم هذه الجماعةُ بسبِّ المسيح وأمِّه وحوارييه، وتدعو أتباعَها إلى تدنيس كلِّ ما هو مقدَّس، وتعتبر جماعة "فرسان الهيكل " طورًا من أطوار الماسونيَّة العالميَّة، وكانوا يتميَّزون بلبس قميص أسود يسمونه "الكميسية". 
انتشرتْ هذه الجماعةُ في فرنسا وإنجلترا والنمسا، ثم اكتشفتْها الكنيسة، وقامتْ بحَرْق مجموعة من أتباعها، وقتلتْ زعيمها، وقد قالتْ إحدى أعضاء هذه المجموعة قَبْل حرقها: "إنَّ الله مَلِك السماء، والشيطان مَلِكُ الأرض، وهما نِدَّان متساويان، ويتساجلان النصرَ والهزيمة، ويتفرَّد الشيطان بالنصر في العصر الحاضر". 
وفي القرن الرابع عشر انتشَرَ الطاعون في أوروبا، وقتل ثلث سكَّانها، فارتدَّ عدد كبير عن النصرانية، وعبدوا الشيطانَ بدعوى أنَّه اغتصب مملكةَ السماء، ثم ظهرتْ عِدَّة جماعات بين عامي 1432- 1440م، مثل "جمعية الصليب الوردي"، وفي القرن السابع عشر ظهرتْ جمعية تُسمَّى "ياكين"، ثم "الشعلة البافارية"، و"الشعلة الفرنسية"، و"إخوة آسيا".
في 1770 بدأتْ بذور فكرة إقامة مجمع شيطاني على يدِ مجموعة من عَبَدة الشيطان من اليهود، وكانوا مِن كبار المرابين والحاخامات، والمديرين والحُكماء، فأسَّسوا مجمعًا سِريًّا يعمل على تحقيق أغراضهم، وأسموه: "المجمع النوراني" (The Illuminati الإليوميناتي). وكلمة "نوراني" بمعنى "لوسيفر" Lucifer "حامل الضوء"، أو "الكائن الفائق الضياء"، ثم أسَّس الألماني آدم وايز هاوبت مذهبًا مشابهًا باسم "حملة النور الشيطاني" النورانيِّين ضمن المجمع النوراني، وفي عام 1776م[7]، نظَّم وايز هاوبت جماعةَ النورانيِّين لوضع مؤامرة انتشار دعوتهم، وسيطرتهم على مواضع التنفيذ.

في عام 1784 اكتشفتِ الحكومة البافارية وجودَ مخطَّط شيطاني لتدمير جميعِ الحكومات الملكيَّة، والأديان الموجودة.



اندماج النورانية والماسونية
بعد فضيحتهم، انتقل نشاط النورانيِّين إلى العمل خلفَ مسمَّى "العالمية"، ونقل مركز القيادة وكهنة النظام الشيطاني إلى سويسرا، فلَبِثوا هناك حتى نهاية الحرْب العالمية الثانية، حيث انتقلوا إلى نيويورك[8].

ولكي يحافظ وايز هاوبت على برنامجه؛ رأى أن يمتزجَ مع الماسونيِّين، الذين يجدون مطلق الترحيب في الأوساط البروتستانتية؛ وذلك لكون المذهب البروتستانتي صِهْيونيَّ النزعة، يهودي الجذور، فبالتالي هو لا يتعارض كثيرًا مع التطلعات الماسونية اليهودية، وهذا التحوُّل سيجعل النورانيِّين ينشطون في البلدان البروتستانتية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، ثم استراليا وشمال أوربا.
ومن مبادئهم: أنَّ الأرواح لا تنجو إلا إذا انحدرتْ إلى الدَّرْك الأسفل من الخطيئة، والشيطان هو الإله، وأنه مساوٍ تمامًا لأدوناي - وهو اسم يُطلقونه على (الله تعالى) - وتنصُّ العقيدة الشيطانية على أنَّ الشيطان قاد الثورةَ في السماء، وأنَّ إبليس هو الابن الأكبر لأدوناي، وهو شقيق ميخائيل الذي هَزَم المؤامرة الشيطانية في السماء، وأنَّ ميخائيل نزل إلى الأرض بشخصِ "يسوع"؛ لكي يكرِّر على الأرض ما فعله في السماء، لكنَّه فَشِل.

والنورانيون هم أكبر داعم لنشْر هذه الديانة في عصرنا؛ لذا كوَّنوا جمعياتٍ تابعةً للماسونية بشعارات مختلفة؛ كيما تموه على العامَّة والسلطات في دول عِدَّة، كلها تدعو لحرية الأديان، غير أنَّ المراد من تلك الدعاوي نشْرُ التحرُّر من ربقة الأديان، واتِّباع الشيطان.

- جمعية الجمجمة:
مؤسِّس الجمعية " وليام هـ. راسل" "William H. Russell" طالب في (جامعة ييل)، من أسرة ثَرِيةٍ امتلكتْ إمبراطورية تجارة الأفيون في أمريكا، ابتعثَه النورانيُّون سنة 1833 إلى ألمانيا بمِنحة دراسية لمدَّة سَنَة، فتصادق هناك مع رئيس جمعية سِريَّة ماسونية، كان "الموت" شعارًا لها، وحين عاد إلى أمريكا، أسَّس "جمعية إخوة الموت"، وبشكل غير رسمي كانت "جمعية الجمجمة والعظام" شعار الجمعية، عبارة عن عَظْمَتي ساقٍ تعلوهما جُمجمة، وفي الأسفل يوجد الرقم 322، تعبيرًا عن سَنَة تأسيس الجمعية عام 322 ق. م زمن الإغريق؛ ليُعادَ إحياء الجمعية على يد الماسون عام 1832م في ألمانيا، وعام 1882م في أمريكا؛ ليكون الهدف منها إحكامَ السيطرة على العالَم، حيث يُشاع بأنها القَلْب المعتم لحكومة العالم السِّريَّة[9].

- كنيسة الشيطان:
بالرغم من أنَّ معظم الباحثين يذهبون إلى أنَّ آنطوان ليفي هو مؤسِّس فكر عبادة الشيطان في العصر الحديث، إلاَّ أنَّ البعض ينسب هذا الفكرَ الحديث إلى موسيقا "الرُّوك"، والمغني الأمريكي ليتل ريشارد، الذي أدخل سنة 1952م إلى الرقص أنغامًا وحركات تعود إلى العُنف، وبعدَه في عام 1955م، تزعَّم ألفيس بريسلي الحركة الموسيقيَّة، وراح يخاطب غرائزَ الشباب، ويُشجِّعهم على رفْض القِيَم الدينيَّة والأخلاقية، وعلى الحياة نفسها[10].

تَمَّ الاعتراف بشكل رسمي وعلني في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1966م، بأوَّل كنيسة لعبادة الشيطان في سان فرانسيسكو، تحتَ حماية قانون كاليفورنيا لحريَّة الأديان، الذي صدر في العام نفسه. 
وحسب تقارير مكتب التحقيقات الفِيدرالي في الولايات المتحدة، فإنَّه يدخل في كل عام في هذه الديانة 50 ألف شخص، كما أكَّد أنَّ هذه الطائفة وراءَ الكثير من جرائم القتْل وخطف الأطفال، وخاصَّة في ولايتي سان فرانسيسكو، ولوس أنجلوس، حيث كانتِ الشرطة تجد بقايا دماء أطفال، وحيوانات مذبوحة بجوارها الشموع والأقنعة السوداء والجماجم[11].

والمجتمع الأمريكي يضمُّ أكثر من 20 طائفة تُقدِّس الشيطان. 
بعض الحقائق بالأرقام في أمريكا وغيرها:
17 مليون مواطن أمريكي هم مجموعُ أتباع الطوائف التي تقدِّس الشيطان، 105 ملايين مواطن أمريكي بين ملاحِدة وعلمانيِّين، 70 مليون مواطن أمريكي لا يؤمنون بالبَعْث. 
47 % من سكَّان أوروبا يعانون هلاوسَ بصريَّة وسمعيَّة (إما بشكل مرَضي، أو نتيجة لتعاطي الكحوليات والمخدِّرات، والأدوية العصبية).

1282 مكانًا رسميًّا على مستوى العالَم، تُمارَس فيه عبادات تقوم على تقديس الشيطان والأنفس السفلى.

الدستور الأمريكي يُعْطي حريةَ اختراع كلِّ فرد لدِين خاص به[12].

  ومؤخرًا بدأتْ هذه الممارسات تزدهر علنًا في دول أوروبية كثيرة، ففي إنجلترا - مثلاً - هناك تسعة ملايين شخص ينتمون إلى كنائس الشيطان - ومثلهم تقريبًا في ألمانيا وإيطاليا، وفي فرنسا هناك مجلَّة وبرنامج خاص لعَبَدة الشيطان، تُقدِّمه عرافة تُدْعى "مدام سولي"، وفي سويسرا وإيطاليا والنمسا يُمارِس آلاف الأشخاص بانتظام ما يُسمَّى بالقُدَّاس الأسود عند اكتمال البدر.

وأشار تقرير صدر في شهر مارس/ آذار سنة 2005 عن البَعْثة الوزارية لمراقبة ومكافحة التجاوزات الطائفيَّة، وتَمَّ تسليمه إلى رئيس الوزراء: أنَّ ظاهرة عبادة الشيطان تكتسب أرضًا جديدةً في فرنسا؛ مما يؤدِّي إلى زيادة عمليات تدنيس المقابِر، وطقوس معادية للمسيحيَّة.

 كما تشهد الظاهرة تزايدًا أيضًا في الدول الإسكندنافية وروسيا، وإيطاليا وإسبانيا، وألمانيا واليونان، وجنوب أفريقيا، واعترفتْ بعض الدول بها[13].


عبدة الشيطان في تاريخ المسلمين
اليزيدية (عبدة الشيطان):
نشأتْ هذه الطائفة في أوَّل أمْرِها في منطقة "الشيخان"، ومنها انتشرتْ في باقي المناطق. 
ففي مواطن اليزيدية كان قبيل "ترهايا"، وهم مِنَ المجوس الذين نزحوا إلى جبال حلوان لَمَّا فَتَح المسلمون بلادَ الفُرْس، وقد دخلوا الإسلام، غير أنَّ عُزْلتَهم عن الناس جعلتْ معتقداتِهم خليطًا بين الوثنيات المجوسيَّة، وتقاليد القوم، مع دراية سطحية بالدِّين الإسلامي، ثم انتشرتْ فيهم الطرق الصوفية[14]، حتى غلبتْ عليهم الطريقة العدوية؛ نسبةً للشيخ عدي بن مسافر[15]، الذي بلغ عندَهم مقامًا لا يحوزه أحدٌ من البشر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وفي زمن الشيخ حسن زادوا أشياء باطلة، نظمًا ونثرًا، وغلوا في الشيخ عدي، وفي يزيد، بأشياءَ مخالفة لِمَا كان عليه الشيخ عدي - قدَّس الله رُوحه - فإنَّ طريقته كانت سليمة، ولم يكن فيها من هذه البِدع"[16].

واليزيدية في الأصْل كانت تُسمَّى بالطائفة العدوية، قال أبو سعيد عبدالكريم بن محمد السمعاني (توفي 562هـ/1166م)؛ أي: بعد خمس سنوات من وفاة الشيخ عدي، في الورقة 600 من كتابه "الأنساب"، الذي طبعَه المستشرق البريطاني ماركليوث عام 1912م: "وجماعة كثيرة لقيتهم بالعراق في جبال حلوان، ونواحيها من اليزيدية، وهم يتزهَّدون في القُرى التي في تلك الجبال، ويأكلون الحال[17]، وقلَّما يخالطون الناس، ويعتقدون الإمامةَ في يزيد بن معاوية، وكونه على الحق"[18].

خَلَف الشيخَ الأعزب بعدَ وفاته ابنُ أخيه أبو البركات بن صخر بن مسافر، ثم خَلَف أبا البركات ابنُه عدي بن أبي البركات، الملقَّب بأبي المفاخر، والمشهور بالكردي، وكان صالحًا مثل أبيه، مُكْرِمًا لأهل الدِّين والعلم، وافرَ العقل، شديدَ التواضع، وكانتِ الطريقة في أيَّامه على غاية من الصفا في جوهرها[19].

ثم خلفهم الشيخ حسن بن عدي بن أبي البركات بن صخر بن مسافر، الملقَّب بتاج العارفين، شمس الدين أبو محمَّد شيخ الأكراد، ولد سنة 591، وتوفي 644، وفي زمانه بدأ الانحراف عن نهْج الطريقة العدوية الأولى، وزاد الغلوّ في الشيخ عدي بن مسافر الأموي، وفي خلفائه، كما كَثُر الضلال في تعاليمه.

رأى الشيخ حسن تكاثرَ المريدين من حوله، فألْقَى هالة من القداسة حولَ نفسه، بأنِ اعتزلهم لسِتِّ سنوات، ثم طلع عليهم بكتاب "الجلوة لأهل الخلوة"، به خليطٌ من الوثنيات القديمة، والمجوسية والزرادشتية، واليهودية والنصرانية والإسلام، وسَوَّر عقائده بسِياج من السِّريَّة، ومنَعَهم من القراءة والكتابة؛ كيما ينقادوا له طواعيةً، ثم حادت الطريقة العدوية إلى اليزيدية الحالية شيئًا فشيئًا، ومِن الذين أثَّروا على الشيخ حسن وغيَّروا أفكاره وعقيدته محي الدين ابن عربي (550 - 638هـ) أثناء تردُّد الشيخ حسن إلى الموصل، حيث كان يُقِيم ابن عربي.

وبالرغم من عدم وجود إحصائيات دقيقةٍ لليزيديِّين لأسباب عِدَّة، فإنَّ التخمينات تجعل أعدادَهم كما يلي: في العراق 40 ألف نسمة، في سوريا 25 ألفًا، في تركيا 50 ألفًا، في أرمينيا 55 ألفًا، في جورجيا 45 - 50 ألفًا، وبذلك فإنَّ عددهم في العالَم يتجاوز 200 ألف يزيدي[20].

عقيدتهم:
يؤمنون بوجود إله أكبرَ خالقٍ لهذا الكون، إلاَّ أنَّه لا يُعْنى بشؤونه، بعدَ أن فوَّضها لمساعدِه، ومنفذ مشيئته "ملَك طاوس"، والذي يرتفع في ذِهْن اليزيدية إلى مرتبة الألوهية، حتى إنَّهم يسبحون به، ويتضرَّعون له، وهو الملاك الأعظم الذي عَصَى الله في بَدْء الخليقة، فعاقبه الله على خطيئته، فظلَّ يبكي سبعة آلاف سَنَة، حتى ملأ سبعَ جرار من دموعه، وألقاها في جهنم، فأطفأ نارها، فأعاده الله إلى مركزه الرفيع في إدارة الكَوْن.

ولَعْن الملاك طاوس، وتسميته بالشيطان، واعتقاد أنَّه خالق الشر، مخالِف لمعتقدات اليزيدية، بل يجب تسبيحُه، إن لم يكن حبًّا فيه، فدفعًا لغضبه.

أما نبي هذه الدِّيانة فهو الشيخ عادي، الذي يَرْوُون عنه أخبارًا ورواياتٍ عديدة، ويرفعونه لدرجة التقديس، والعلاقة بين شخصية الشيخ عادي والشيخ عدي بن مسافر غامضةٌ جدًّا.

ويعتقدون في وجود آلهة موكل إلى كل منها شأن من شؤون الدنيا، ومِن ذلك "بري أفات"، وهو إله الفيضانات والطوفان، و"خاتونا فخران" وهي إلهة الولادة عندَ النساء…إلخ، ويعتقدون بوجود أنصاف آلهة مثل "مم شفان"، وهو إله الغنم، و"العبد الأسود" إله الآبار، و"ميكائيل" إله الشمس… إلخ.

وفيما يتعلَّق بالشيطان الذي ارتبطتْ به الديانة اليزيدية:
فإنهم يُقدِّسونه ويحترمونه، ويَحْلِفون به، ويعتبرونه رمزًا للتوحيد بزعمهم؛ لرفضه السجودَ لآدم - عليه السلام - ويُسمُّون الشيطان "طاوس ملك"؛ أي: "طاوس الملائكة".

ولليزيدية سبعة طواويس، لكلٍّ منها اسمُه الخاص، وقد صنعوا لكلِّ طاوس تمثالاً خاصًّا، وسبب ذلك هو عدم كفاية طاوس واحد لجميع اليزيدية؛ لأنَّهم منتشرون في أقاليمَ متباعدةٍ جدًّا.

ويعتقدون أنَّ أصل الملائكة مِن نور الله سبحانه، وأنهم قد شاركوا الله في خَلْق الكون.

وأما الكتب المقدسة لديهم، فهناك "مصحف رش"، وينسبونه إلى الشيخ عدي بن مسافر، ويتحدَّث عن بداية خَلْق الكون، ومراحل تكوينه، وخَلْق آدم، وامتناع عزازيل (الشيطان) عن السجود لآدم، كما أنَّه يحتوي على بعض الأوامر والنواهي، وذِكْر بعض المحرَّمات.  

مظاهر عَبَدة الشيطان المعاصرة
انتشرتْ مظاهر وطقوس عَبَدة الشيطان في حاضرنا جهارًا نهارًا، ولم يعد للسِّريَّة داعٍ؛ إذ الحُكم لهم في مجتمعاتهم ولمبادئهم، فشعارات "الحرية" بلغتْ مداها، والماسون استنفذوا طاقتَهم في إقناع هذه المجتمعات الإباحيَّة بلزوم الحُريَّة لكل شيء، إي نَعَم، لكلِّ شيء، حتى الاعتقاد بألوهية الشيطان! ومن ثَمَّ سنُّوا لها القوانينَ المشرِّعة لها، الحامية لأتباعها، وقالوا: لكلٍّ شِرْعة هو مولِّيها، وشرعتنا: هوانا إلهنا، لا شريك له، عليه توكَّلْنا، وإليه ننيب. 
- فلسفتهم:
الإنسان هو صورةُ الكون المصغَّرة؛ صورة مصغَّرة طِبق الأصل للكون الأكبر الأزلي، ولازم أزليَّة الكَوْن، أزلية الإنسان؛ أي: إنَّه غير قابل للفَناء، وظاهرة موته إنما هي انتقاله مِن حلقة لأخرى، إذ يتناسخ مِن درجةٍ لأختها، فهو أبديٌّ وقديم؛ أي: لا مَبدأ لنشأتِه، ولا مُنْتهى لمستقبله، فالبشر جميعهم آلهة، وعلى الإنسان التخلُّص مِن خوفه مِن الموت، فليس بالنهاية، لكنَّه نقطة الانطلاق إلى حلقة جديدة.

وفكرة "الخطيئة" ليستْ إلا بدعًا من الكلام، اختلَقَها الضعفاء، ثم تحوَّلوا لعبيدٍ لها؛ كيما يسترضُوا شعورَهم بالضعف، وغاية العبادة والصلاة هي في الوصول إلى "النور"، وذاك ببلوغ حالة النَّشْوَة والكمال، أو الصفاء الذِّهني، وللترقِّي إلى هذه الحالة يستخدمون الموسيقا الصاخِبة، والخمورَ والمخدِّرات والعقاقير، وبالطبع الممارسات الجِنسيَّة – الزِّنا - والشاذَّة أيضًا.

وبلوغ حالة النشوة لهم فيه دهاء كبير، فتهييج المشاعِر، وتخدير العقول، ثم غَسْل المعتقدات، وغَرْس المتعفنات عن طريق السماع في حضور جماعي، يتطلَّب حنكةً من رؤوس القوم، ومِن سبل الدِّعاية لهذا الفِكر موسيقا Black Metal، وهي موسيقا صاخِبة تعتمد على الجِيتار الإليكتروني، ومِن أشهر الفِرق التي تتغنَّى بعظمة الشيطان، وتدعو إلى فكره، فرقة Dimmu Borgir، وفرقة slayer، وأشهر مُغنٍّ يدعو إلى هذا الفكر يُدْعى مارلين مانسون، الذي ألَّف كتاب "الطريق الخارج من جهنم"، ويخرج أغانيه بأسلوب فلسفي يُثير غرائزَ الشباب، ويدعوهم للإعجاب بهذا الفِكر. 
كما ألَّف أتباعُ هذه الطائفة الكتبَ الكثيرة؛ للدعوة إلى باطلهم، ومنها: "صمت إبليس" تأليف د. لورانس بازدر، و"إبليس تحت الأرض"، و"جاء لتحرير الرهائن"، و"الطقوس الشيطانية"، و"الساحر الشيطاني"، و"مذكرة الشيطان"[21]. 
يقول علماء النفس: إنَّ موسيقا "الروك" تصنع نوعًا من الغياب الذهني، وعلى وجه التحديد موسيقا "الميتال"، و"الديث ميتال"، فهي المفضَّلة في تجمُّعات العبادة والصلاة لديهم، إذ تصل نسبةُ الضوضاء في هذه الأنواع من الموسيقا إلى 120 ديسبل، مع تعاقب سريع جدًّا بيْن الإضاءة المبهرِة وسطَ ظلام حالك، يصل إلى ما يزيد عن 40 مرة في الثانية، وبهذه الضوضاء العالية جدًّا، والإضاءة المتسارِعة، مع المخدِّرات والخمور، يتمُّ شلُّ مقاومة العقل الإنساني الطبيعي، ويفقد الإنسانُ القدرةَ على التركيز، وبذا يصل إلى حالة النَّشْوة والكمال الذهني، التي تصل به إلى "النور" المزعوم، وما ذاك إلا حالة للشلل الفكري، ناتج عن تخدُّر الدِّماغ، وانهيار التركيز، مع تعاقُب الترميز، فتتوارد صُورٌ ذهنية في حالة لذَّة ذهاب العقل مع الطَّرَب، يحسبها الظمآن – روحيًّا - وحيًا. 
وفي ذلك الحال يأتي دَورُ الحضور الجماعي، بإلقاء القادة الرسائلَ الإيحائية في هذا الجوِّ المخدِّر للعقول، تلك الرسائل تهيِّج مشاعرَ المتعبدين المجتمعين معًا بالمئات، بل بالآلاف، وتكون في شكل وصايا؛ كيما يتوهمَ القداسة فيها. 
الوصايا التِّسْع لعَبَدة الشيطان:
1- أطلِقِ العِنانَ لأهوائك، وانغمس في اللذَّة.
2- اتبع الشيطان، فهو لن يأمرَك إلاَّ بما يؤكِّد ذاتك، ويجعل وجودَك وجودًا حيويًّا.
3- الشيطان يمثِّل الحكمة والحيوية غير المشوهة، وغير الملوثة، فلا تخدعْ نفسك بأفكار زائفة، سرابية الهدف.
4- أفكار الشيطان محسوسةٌ ملموسة، ومشاهدة، ولها مذاق، وتفعل بالنفس والجِسم فِعلَ الترياق، والعمل بها فيه الشفاءُ لكلِّ أمراض النفس.
5- لا يَنبغي أن تتورَّط في الحُبِّ، فالحبُّ ضعْف، وتخاذل وتهافت.
6- الشيطان يمثِّل الشفقة لمن يستحقونها، بدلاً من مضيعة الحبِّ للآخرين، وجاحدي الجميل.
7- انتزعْ حقوقَك من الآخرين، ومَن يضربك على خدِّك، فاضربْه بجميع يديك على جسمه كلِّه.
8- لا تحبَّ جارَك، وإنما عامله كآحاد الناس العاديِّين.
9- لا تتزوَّج، ولا تُنجب، فتتخلَّص من أن تكون وسيلةً بيولوجية للحياة، وللاستمرار فيها، وتكون لنفْسك فقط[22].
وهذه الوصية الأخيرة هي للمانوية الثنوية الفارسية؛ دعاة هلاك البشر، واستعجال الفَناء.

الإشارات والرموز التي تُميِّز عَبَدة الشيطان:
- الوَشْم: على أشكال الشياطين، على جميع الجِسْم، ومنها النجمة السُّداسية، ورقم 666، وهو رقم الشيطان عندهم، ورسومات مفزِعة ترمز للعُنْف والرعب، كرسم الجمجمة والعظمتين، علامة خطر الموت، ورسْم الحيوانات الخياليَّة المفزعة، والشياطين، ورسوم جِنسيَّة، وكلمات بذيئة.

- قصَّات معينة للشَّعْر: مع الوشْم على الرأس، أو وضْع شعارات الجماعة.

- فصوص وأقراط وسلاسل: ذات أشكال معيَّنة يرتدونها على كامل الجِسْم، حتى الشفاه والرقبة، والأنف، وجمجمة الرأس، والأيدي، والبطن.

أساور وقلادات وخلاخيل: ذات تصميمات معيَّنة تشير إلى أُمور خاصَّة بعبادتهم، بل حتى الأعضاء التناسليَّة لم تَسلَمْ من غرْز الأقراط، ولهم في ذاك معتقد خرْق المألوف، غير أنَّه من الحالات المازوشية، وهي عرض مرضي نفسي، يجعل صاحبَه يتلذَّذ بالألم.

- ومن رموزهم: ثقب الآذان وتوسيعها، وثقب الأنوف، وإلْصاق المسامير والحلقات بمناطق مختلفة مِن الجِسم، بشكل مؤذٍ ومقزِّز، يُنبِئ عن انعدام الذَّوْق والحس، يرمزون بذلك إلى مخالفة كلِّ الأعراف البشرية، والتميُّز بأنهم يتحدَّوْن الألَم، ورفض كل ما له علاقة بالقِيَم، أو الأخلاق، أو الدين.

طقوس عبادتهم:
- التأمل: يكون فرديًّا أو جماعيًّا، في إضاءة خافتة، أو على ضوء الشموع مع البخور؛ وذلك لإضفاء نوْع من الخشوع على المتعبدين.

- القداس الأسود: فيه يُستهزأ ويُتهكَّم على الله تعالى، وعلى المسيح وأمِّه وحوارييه، ويشتمونه فيما يُشبه الترانيم في العبادة الكنسيَّة، ويُكسَر الصليبُ ويُقلب، ويُحْرَق أكبر عدد من الكتب المقدَّسة عندهم، ويُقدِّمون الذبائح البشرية، ويتعاطون الخمورَ والمخدِّرات، والعقاقير المخدرة، ويمارسون كلَّ أنواع الفُحْش الشاذ.

- نبش القبور: والعَبَث بالجُثث، والرقص عليها، وممارسة الجِنس مع الجُثث الحديثة الدفن.

- السُّكْر الشديد: حتى الثُّمالة، مع تعاطي المخدِّرات بكميات كبيرة جدًّا، تجعل أشكالَهم تبدو بصورة غريبة وفظيعة.

- ذبح الحيوانات: يُطلب من الأتباع الجُدد والأطفال تربيةُ حيوانات مثل القطط والكلاب، ثم يَجْبرونهم على قَتْلها بطعنها وإخراج دمائِها وأحشائها، وإجبارهم على شُرْب دمائها، وتلطيخ أيديهم ووجوههم بها.

- الصلاة للشيطان: ممارسة صلاتهم باللَّيْل؛ لاعتقادهم أنَّ الشيطان لا يقبل الترانيمَ مع ظهور أول ضوء.
  الصلاة للشيطان: ممارسة صلاتهم باللَّيْل؛ لاعتقادهم أنَّ الشيطان لا يقبل الترانيمَ مع ظهور أول ضوء.<0

- إشعال النيران: وَسْطَ حلقة مستديرة في وَسَطِها نجمة خُماسية، والرقص على أنغام موسيقا "الروك" الصاخبة حولها، بعدَ تعاطي المخدرات.

- استحضار الشياطين: في غرفة مظلمة، مرسوم على جُدرانها رموزٌ شيطانية، وفيها مَذْبح مُغطًّى بالأسود، تُوضع على المذبح كأسٌ مليئة بالعِظام البشرية، وخِنجر لذبْح الضحية، ونجمة الشيطان ذات الأجنحة الخمسة المقلوبة، وتكون الضحيةُ إحدى الأعضاء، ويُفضَّل أن تكون ابنة زِنًا.
ويبدؤون طقوسَهم بالرقص، ثم يخلع الجميعُ ملابسَهم، وتتقدم الضحية في وسط الراقصين؛ لتذبحَ ويُشرب دمها.

- شرب الدماء: لاعتقادهم بتناقل الطاقَّة الرُّوحيَّة لحياة صاحب الدم نحوَ الشارب لدمه، وهذا الطقس يشمل دماءَ البشر والحيوانات على السواء، غير أنَّ دماء الأطفال هي المفضَّلة كأعلى القُربان للشيطان، فتجرُّع دمِ البريء الذي لم يقارفِ الخطيئة بعدُ، هو مِن شعائر تعظيم إله الشرِّ والخطيئة.

- أكل لحوم البشر: لاعتقادهم بتناسُخ القُوَى الرُّوحية، وانتقالها من المأكول إلى الآكِل، كأكْل قلوب الضحايا وهم أحياء أمامَ ناظريهم، قطع الرقبة، وسَلْق أجزاء الجِسم في المرجل، فسخ أشلاء المولود الجديد لأكْله، أكْل التعويذة السِّحرية مركبة من خليط من أعضاء الجسم المأكول، وفضلاتُ الجسم تُستعمل بتلطيخ الأطفال بها وهُم عُراة، ويجبرونهم على أكْلها؛ تقرُّبًا للشيطان.

- حجرة التعذيب: تُثبَّت الضحية على طاولة بقيود حديديَّة، ثم يُحلَق رأسها، بعدها يدخل قضيب بطول 85 سم مِن فتحة الشرج إلى المِعَى المستقيم، ثم يأخذ أعضاء الطقس في جرح صدر الضحية، ورسْم النجمة الخماسية الشيطانية المقلوبة، وتَحدَّث أطفال شهود عِيان عن نزْع الأعين، وقطْع الآذان، واستخراج الأدمغة، وخَلْع القلوب، وبَتْر الأيدي والأقدام، ومِن معتقدات عبدة الشيطان أنَّ عذاب الأضحية، كلَّما كان أبطء تحصَّلوا على قوة رُوحيَّة أكثر، وقَبول من الشيطان أكبر.

- سحق العظام: ليتمَّ تحويلها إلى مادة أولية لصناعة أواني يستعملونها في طقوسهم، كالكؤوس والفناجين، والصحون والدُّمَى، وما زاد عن حاجتهم يبيعونه للجماعات الأخرى من عَبَدة الشيطان مثلهم، ويحتفظون أحيانًا بالجماجم؛ ليشربوا فيها الدم.

- الاغتسال بالدماء: يُدعَى الطقس بـ"القمر الدموي"، ويكون في اللَّيالي القمرية الحمراء، حيث يتمُّ ملءُ مغطس بالدِّماء، بشرية أو حيوانية، ويغطس فيها لمدَّة زمنية معينة.

- قتل الحيوانات: للحصول على دمائها، يقوم الأتباعُ بتربية بعض الحيوانات الأليفة، ثم يُجبِرون أطفالهم على قتلها؛ ليتولَّدَ فيهم نزوة التلذُّذ بإيلام الآخرين، وعدم الاشمئزاز أو الخوف من القَتْل، والحيوانات المقتولة تكون من الحقيرة الصغيرة، كالفئران والجُرذان، إلى الضخمة كالأبقار، ولا يرحمون لا القِطط ولا الكلاب.

- طقس القارب: تُمدَّد الضحية على القارِب، وتُنشر عليها الأفاعي كي لا تتحرَّك، وحولها 6 شموع حمراء مضاءة، ويحيط بها 6 من أعضاء الجماعة، وهذا الطقس هو "طقس التطهير" من خطايا معاداة الشيطان.

- ممارسات جِنسيَّة شاذَّة، والأذى الذاتي.



عبدة الشيطان في الوطن العربي
أرجع صفوت وصفي أسبابَ هذه الظاهرة بالوطن العربي إلى أمور سبعة، نوجزها هنا؛ ليظهرَ لنا جانبٌ من أسباب تلك الطاعة العمياء للشيطان[23]:
1- سياسة تجفيف المنابِع، التي ازداد أُوارها بعدَ عملية السلام مع العدو الصِّهْيَوني، حيث انبثق عنها ما يُعرف بعمليات تطبيع العلاقات مع اليهود، والتي استتبعتْ غربلةَ المناهج الدراسيَّة، وإجراءَ كثير من التعديلات، والحذف لصالِح هذا التوجُّه، فضلاً عمَّا هو موجود أساسًا، من تحجيم لمواد التربية الإسلامية[24]. 
2- دور الإعلام المتواصِل عن طريق وسائله المنوَّعة في إثارة نزوات الشباب من الجِنسَيْن، وإشغالهم بالفِكر الهابط الرديء، والأغاني الماجِنة، والأفلام الخليعة، وترويج الكُتَّاب اليساريِّين للأفكار المنحرِفة في المجتمعات الإسلامية.
وقد اعتبر أنَّ مِن إرهاصات فِكْر عبادة الشيطان في بلادنا، المحاضرة التي ألقاها في بيروت الشيوعي السوري د. صادق جلال العظم سنة 1996 بعنوان "مأساة إبليس"، دعا فيها إلى ردِّ الاعتبار لإبليس، وهي المحاضرة التي ساقتْه إلى المحاكمة التي تراجع أمامَها؛ لينجوَ من العقاب، وهو تراجعٌ كاذِب، وقد ضمنها مِن بعد كتابَه "نقد الفكر الديني". 
3- سوء استغلال شبكات الاتصالات الحديثة (الإنترنت)، والتي تحتوي على برامجَ تروِّج لمِثْل هذا الفكر المنحرِف، خاصَّة وأن شبكة الإنترنت، هي الوسيلة الأهم لنَشْر أفكارهم، والتواصُل بيْن الأتباع، ولهم على هذه الشبكة أكثرُ من ثمانية آلاف عنوان. 
4- تحجيم التوعية الإسلامية، من برامجَ ومحاضرات وندوات، عن طريق العلماء والدُّعاة، ولا سيَّما في الجامعات والنوادي، والمراكز التربوية، بدعوى أنَّ لِمَن يلقونها أهدافًا غير مرضيٍّ عنها. 
5- الحياة المترَفة والمنفلِتة، التي تعيشها أُسَرُ هؤلاء الشباب، بكل ما تعنيه الكلمة من معنًى، من شيوع التبرُّج والسفور، والاختلاط بيْن الجِنسَيْن، وترْك مسؤولية تربية الأبناء للخَدَم، أو للمدارس الداخلية، والتي عادةً ما تكون أجنبيةَ الولاء. 
6- المدارس المختلطة بين الجِنسَيْن في كثير من الدول العربية، وخاصَّة الجامعات، ووضع المناهِج المختلطة، ووصول الأمْر إلى تدريب هؤلاء الشباب من الجِنسَيْن، في دورات ومعسكرات مختلطة، لا شكَّ أنها وسيلةٌ لإشاعة الفاحشة بينهم. 
7- السياسة الأمنية المتطرِّفة، حيالَ الاتجاهات الإسلامية في بعض الدول العربية، والتي لا تُفرِّق بين صالح وطالح، ولا بيْن معتدلٍ وغالٍ. 
8- تسخير وسائل الإعلام والثقافة والفن كافَّة؛ لنشرِ أفكار عَبَدة الشيطان، وجعلها مستساغةً عندَ المسلمين، ومن ذلك نشْرُ وسائل الإعلام الغربية لأفلامٍ تتحدَّث عن مصَّاصي الدماء، وأشخاص ذوي قُدرات سِحريَّة؛ ليغروا الشبابَ بامتلاكها إن وجدت، مثل فيلم الغراب "the crow"، ومسلسل "بافي"، و"إنجل"، و"بلايد" و"إندر" و"ورد" وغيرها، وللأسف تساهم كثيرٌ من الفضائيات العربية في نشْر مثل تلك الأعمال. 
عبدة الشيطان في الجزائر:
في تحقيقٍ أجراه الصحفي الجزائري أمين شاوش، اكْتُشِف لأوَّل مرة وجودٌ لعَبَدة الشيطان بالجزائر رسميًّا، بجامعة باب الزوار.

من تقاليدهم: اللِّباسُ الأسود للرجال، والشفَّاف للفتيات، ممارسة الجِنس في الظلام، مع إشعال شمعتين في زاويتين متقابلتين، الرَّقْص على الموسيقا الصاخبة "البلاك ميتال"، التي يؤمنون بأنَّها توصلهم إلى "نور النفس". 
ومن أهم معتقداتهم: اعتقادُهم بعدم وجود الله، وأنَّ وجوده خرافة ابتدعها العقلُ البشري، وأنَّ المسؤولية الأخلاقية منتفية، كما أنَّ الشيطان يمثِّل الذكاء، والتحرُّر، والسعي الدائم نحوَ الشهرة والمال والقوة؛ لأنَّه هو الذي أخرج آدمَ مِن الجَنَّة، فهو القوي، وجميعُ أفرادها من الطبقة الغنية الراقية، الشيء الذي ساعدهم على البَذَخ والتَّرَف، والعيش في مجون.."[25].

عبدة الشيطان في تونس:
كشَفَ تقريرٌ إخباري عن وجود طائفة من عَبَدة الشيطان في تونس مكوَّنة من نحو 70 شابًّا، أغلبهم من طلبة الجامعات والمدارس الثانوية. 
وأغلب أفراد هذه الطائفة يَقْطُنون العاصمةَ تونس، ويُحيطون نَشاطَهم بسِريَّة تامَّة، يجتمعون بثلاثة فضاءات سِريَّة بالعاصمة، لممارسة (طقوسهم)، المتمثِّلة في الرَّقْص على أنغام موسيقا "الهارد روك" الصاخبة، وذبْح كلاب وقطط سوداء، وشرب دمائها، وممارسة الشذوذ الجِنسي الجماعي. 
وأتباع هذه الطائفة يُميِّزون أنفسَهم بوضْع عصابة سوداء عريضة على مِعْصم اليد اليُمنى، وارتداء ملابس وقُبَّعات سوداء، عليها صور لجماجم بشريَّة، وحمْل حقائب وإكسسوارات تحتوي على اللونين المفضَّلَيْن لعَبَدة الشيطان، وهما: الأحمر والأسود، ويستعملون فيما بينهم أسماءً غريبة، وأحدُ الأعضاء غيَّر اسمه من "محمد" إلى "عزرائيل"[26]. 
عبدة الشيطان في المملكة المغربية[27]:
القِصَّة بدأتِ الأربعاء 14 - 2 - 2007، حينما أبلغ تلاميذُ شاهدوا الحادثة، وهي تبوُّلُ مراهقين يلبسون أزياءَ غريبة، يغلب عليها الطابعُ الأسود، على المصحف الكريم داخلَ المدرسة؛ لينتشرَ الخبرُ بعدها خارجَ أسوار المدرسة وداخلَ المدينة، مما تسبَّب في انهيار أستاذة لم تتحمَّلِ الخبر، إذ شرعتْ في البكاء والصُّراخ.

وعن هذه المجموعة أضافتِ المصادر نفسُها: أنَّ أغلبها فتيات، ويبلغ عددها نحو 13 شخصًا، ويرتدون ألبسةً سوداء، ويعلق بعضهم الصلبان حولَ أعناقهم، ومعظمهم من عائلات ميسورة.

ومن خارج المدرسة، أكَّدت لـ"إسلام أون لاين.نت" مصادرُ مقرَّبة من حِزب العدالة والتنمية - فضَّلتْ عدم الكشف عن نفسها -: أنَّ الظاهرة في تنامٍ مستمرٍّ بمدينة القنيطرة، حيث تنتشر في بعض المناطِق مجموعاتٌ من المراهقين ذات لبس أسود موحَّد، ويعلقون صلبانًا وأقراطًا، ويوشمون أشكالاً غريبة على أجسادهم، وأوضحتِ المصادر نفسُها: أنَّ نشاطاتِ هذه المجموعات يلفُّها الغموض، وشدَّدتْ على أنَّ الأمر خطير، ويستلزم تكاتفَ جهود الأمن، والأُسر، والمربِّين في المدارس؛ لإعادة هؤلاء المراهقين التائهين إلى دِفء المجتمع.

واعتبر د.العلمي هذه الظاهرة: "نوعًا من التمرُّد، والرغبة في إظهار الجديد، التي تأخذ بعقول المراهقين، خاصَّة في ظلِّ وسائل الاتصال المتطوِّرة، التي أصبحتْ تميِّز العصر الحاضر".

ومتفقًا مع ما ذهب إليه د.العلمي، اعتبر الدكتور حسن قرنفل - الخبير الاجتماعي المغربي -: أنَّ انجذاب فئة من المراهقين إلى حلقات "عَبَدة الشيطان" هو "ضريبة العولَمة والتحرُّر، فالسياسة الليبرالية ليستِ اقتصاديةً فقط، بل لها انعكاساتٌ على باقي المستويات الأخلاقيَّة، والسِّياسيَّة والثقافيَّة".

ويرى د.قرنفل في تصريحات صحفية: أنَّه لكي يحافظ المجتمع على توازنه "لا بدَّ من أن تكون الأسرة مواكبةً لعملية الانفتاح، بنوع من المتابعة اليَقِظة لسلوكيات أبنائها وبناتها، لكن الملاحظ في المغرب: أنَّ تراكم الأعباء على الآباء، والتطوُّرات المتلاحقة للتكنولوجيا، تسمح للشباب بالاتصال بثقافاتٍ أخرى دون أيِّ مراقبة، أو توجيه من الآباء"[28].

عبدة الشيطان في مصر:
اشتهروا في مصر في أواخر سَنَة 1996م، وأوائل سنة 1997م، لَمَّا قبضتِ الشرطة على نحو 140 فردًا منهم، من الذُّكور والإناث، كانوا جميعًا من أولاد الطبقة الغنية، تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، وأنهم مِن خرِّيجي المدارس الأجنبية، ولا يعرفون شيئًا عن الإسلام برغم أنَّهم - في الأصل - مسلمون.

وعبادتهم للشيطان – كما ذكر هؤلاء الشباب لأساتذةِ الأزهر الذين ناقشوهم – إنما لأنَّه رمزٌ للقوة والإصرار، ولكلِّ ما هو لذيذ، وينبغي اقتناؤه وحيازته، ولم تكن أخلاقياتُ التوراة والإنجيل والقرآن، إلا لتكريس الضَّعْف، وحماية الضعفاء، وهؤلاء الأولاد يُريدون القوَّة، وأن يُشكِّلوا النظامَ التربوي من جديد، ويعيدوا النظرَ في أهداف التعليم، ويُقيموا العلاقات بين الناس وَفقَ مذهب اللذَّة والمنفعة، ويُقنِّنوا للحرْب التي هدفها الاستعلاء والاستكبار، وسيادة الجِنس الأقوى، والفرْد الأقوى.

وهؤلاء الجماعة ليسوا ناديًا ليليًّا، أو مضحكة يلهو بها الضاحكون، وإنما هم مجتمع رِسالة، هدفُهم تحصيل البديل للدافع الدِّيني المعاصر، بأن تكونَ لهم القوة الشيطانية، والقدرات الشيطانية، والذكاء الشيطاني.

وواضحٌ من أقوال معلِّمي الجماعة الذين ناقشهم علماءُ الأزهر: أنهم يعتبرون عبادةَ الشيطان هي الموضة الجديدة، أو صرعة التسعينيات، مثلَّما كانتِ "الوجودية" صرعة الخمسينيات، و"الهيبيز" صرعة السبعينيات.

ويؤكِّد معلِّمو الجماعة في مصر: أنَّ عبدة الشيطان ليسوا من الخاملين، فهم موهوبون ومبدِعون، وليسوا منحرِفين، ولكنَّهم يمارسون الحياةَ من غير قيود الأخلاقيِّين، وعبدة الشيطان في مصر يستمدُّون أفكارهم كذلك من كتاب "الإنجيل الأسود"، المطبوع في إسرائيل خِصِّيصًا لبلاد الإسلام، وكانتْ أول مجموعة تم القبض عليها من المتردِّدين على منفذ طابا.

يردُّ الدكتور مصطفى الشكعة حركةَ عبدة الشيطان إلى شكلية تدريس الدِّين في المدارس الإسلامية، ويَزيد ذلك دراسةُ طلبة الجامعات لموادَّ تدعو إلى الغُرْبة الدينية؛ ولذلك يتخرَّج الكثيرون وقد تعرَّوْا من كلِّ ثوْب ديني.

ويقول الدكتور عبدالبديع عبدالعزيز: إنَّ قضية مثل عَبَدة الشيطان لا تنشأ في مجتمع جادٍّ تَميَّز بالقيم الدينية، ولكنَّها تظهر في طبقة المترفين، ذوي الخواء الفِكري، والضحالة الدِّينيَّة، فعلى الرغم من الوفْرَة المادية وملذَّاتها الحِسية، نجد الشابَّ متخلفًا رُوحيًّا، يبحث عن أيِّ معبود من دون الله، وقد ثَبَت الآن أنَّ الإيمان فطري، وأنَّ الشباب في حاجة للإيمان، وقد تهيَّأتْ لشبابنا الأفكارُ الشيطانية دون غيرها، فصاروا شيطانيِّين.

يقول الدكتور عادل الأشول: إنَّ هذه الدعوى لم تَجِد صدًى إلا عند الشباب في سِنِّ المراهقة، ومعروف أنَّ مرحلة المراهقة بمثابة ميلاد جديد، وفترة تمرُّد وعصيان، وتكوين هُويَّة، ووسائل الإعلام عليها العبءُ الأكبر في التأثير على أبنائنا في سِنِّ المراهقة.

ويقول الدكتور أحمد زايد: إنَّ عَبَدة الشيطان إحدى صُور الانحراف، أفرزتْها موضةُ الثقافة الاستهلاكية، وكان ظهورها بين أبناء الطبقة المترَفة، الذين هم أكثر انفتاحًا على نمط الثقافة الاستهلاكيَّة.

ويقول الدكتور عطية القُوصي: إنَّ هذه الحركات ظهر مثلُها في العصْر العباسي الأوَّل، ولُوحِظ ارتباطها منذ البداية بالمجوسية والزرادشتية، وتمثَّلت في حركة المقنعة والخرمية، وتبنت أفكار الزندقة، التي راجتْ آنذاك على يدِ الفُرْس، ابتداءً من حُكم الخليفة أبي جعفر المنصور، حتى عصر الخليفة المأمون، وهي حركات هدَّامة، قصد بها الفُرْس هدمَ الدِّين الإسلامي، وتقويضَ المجتمع، ولكنَّها دعتْ إلى أن ينغمسَ الناس في الملذَّات والشهوات بلا ضابط، وإسقاط الفرائض، وعَبَدة الشيطان حركةٌ كغيرها من الحركات الإلحاديَّة في الإسلام، ومثيلتها قديمًا حركة الصابئة، وهم عَبَدة الشيطان في منطقة حرَّان بشمال العراق، ولَمَّا زارهم الخليفة المأمون، وجدَهم قد أطالوا لحاهم وشعورهم وأظافرهم، وكان هؤلاء أوَّلَ إعلان لعَبَدة الشيطان في التاريخ سنه 170 هـ.

وقد نبَّهتْ وسائلُ الإعلام إلى بعض غرائب هذه الجماعة في مصر، ومنها: مسألة نبش القبور السابق ذِكْرُها، فعادة ما يذهبون نهارًا إلى المقابر، خاصَّة مقابر الكومنولث بمصر الجديدة، ويقومون بالنبش، والبحْث عن جُثث الموتى، ويتراقص كبيرُهم فوقَ الجُثَّة التي يعثرون عليها، وغالبًا ما يُفضِّلون الجثث حديثةَ الوفاة، ويذبحون القطط باعتبار نفوسها من الشيطان، كما في الفولكلور المصري، ويشربون من دمائها، ويُلطِّخون أجسادهم ووجوههم بها، ثم يذهبون إلى الصحراء؛ ليعيشوا فيها أيَّامًا لا يضيئون شمعة، وإنما يَحْيَوْن في الظلام، وعلامتهم بينهم رَفْع إصبعين رمز الشيطان، وتلك الإشارة هي السلام فيما بينهم[29].

وقيل في تبرير نبش القبور والمبيت في الجبَّانات: إنه لتقسية قلوبهم، ولمعاينة العَدَم، والشعور به محسوسًا، والتدريب على ممارسة القَتْل دون أن تَطْرِف لهم عَيْن. 
وقيل عن تلطيخ اليدين والجِسم بالدم: إنَّه ليكون العضو دمويًّا، عنيفًا لا يخشى الموت، ولا يرهب القَتْل، ويأبى الخضوعَ لأحد، ويزيد إحساسه بالقوَّة. 
ومِن علامات الإناث عابدات الشيطان: طلاء الأظافر والشفاه باللَّوْن الأسود، وارتداء الملابس المطبوع عليها نقوشُ الشيطان، والمقابر والموت، والتزيُّن بالحُليِّ الفِضية، ذات الأشكال غير المألوفة، التي تعبِّر عن أفكارهم، مثل الجماجم، ورؤوس الكباش، وتخزين شرائط كاسيت مسجلٍ عليها أغانٍ فيها ازدراء للدِّين.
وأكَّدت التحقيقات: أنَّ أفراد الجماعة يبلغ في مصر "2000" عضو، منهم مذيعات، وأبناء فنانين وموسيقيِّين كبار، وتبيَّن أنَّ هناك محلاَّت متخصِّصة في ملابس عَبَدة الشيطان، وفي موسيقاهم، وأندية خاصَّة، ومطاعم تستقبلهم وتخصُّهم.

ويقول فهمي هويدي: إنَّ من أسباب سقوط الشباب المصري المسلِم: غياب المشروع الوطني الذي يستثير حماسَ الشباب، والفراغ الشديد الذي يُعانون منه، والجدب السياسي، وانعدام النشاط الطُّلاَّبي والتربية في المدارس، وتدهور الثقافة الدِّينيَّة، وتغيير منظومة القِيَم في المجتمع، وصدارة قِيَم الوجاهة، و(الفهلوة) والثراء والكسب السريع، واشتداد حملة التغريب، والإصرار على هَتْك الهُويَّة، واقتلاع الجذور، والانقطاع عن الأصول، وتخبُّط الخطاب الإعلامي، واجتراء البعض على المقدَّس، والتركيز على الأمْن السياسي دون الأمْن الاجتماعي، وتأثيرات الوجه السلبي لثورة الاتصال. 
وفي رأي الدكتور عبد الوهاب المسيري: أنَّ إبليس في عبادة الشيطان، ليس كائنًا له قرون وذيل، وإنما هو يتمثَّل في فكرة إنكار الحدود، وإعلان الذات والإرادة، وهي فِكرةٌ محورية في الحداثة الغربية، ظهرتْ في الرؤية الداروينيَّة الاجتماعيَّة، وفلسفة نيتشه، التي تهاجم العطفَ والمحبَّة، والعدلَ والمساواة، باعتبارها أخلاقَ الضعفاء، والعالَم في منظورها ليس سوى خلية صِراع، لا يوجد فيه عدلٌ أو ظلم، وإنما فقط قوَّة وضَعْف، ونصْر وهزيمة، والبقاء ليس للأفضل، وإنما للأصلح مِن منظور مادي؛ أي: للأقوى. 
وإذًا، فهناك مطلَق واحد، هو إرادةُ الإنسان البطل القوي المنتصر؛ الإنسان المتألِّه؛ أي: الشيطان بالمعنى الفلسفي، وعبادة الشيطان من أنماط الغنوص، أو العرفان الفلسفي، الذي يُعجِب الذين يُعانون الفراغ الرُّوحي، والفلسفي والنفسي، والعبادة الإبليسية هي عبادةُ الذات، وهي قَبول النسبي، والغَوْص فيه دون بحْث عن ثوابت، وهي ميتافيزيقا كاملة، ولكنَّها متجسِّمة في المادة داخلَ الطبيعة والزمان، فهي عبادةٌ لشيء حقيقي ملموس، وهذا هو جوهَر العبادات الجديدة، التي تجعل الإله ماديًّا يمكن الإمساكُ به، ومِن ثَمَّة فهي وثنية جديدة، كما أنَّ الإيمان هنا لا يُحمِّل الإنسان أية أعباء أخلاقية، فهو لا يضطر لكبح جماح ذاته، وإنما يطلب منه أن يُطلقَ لها العِنان.

ولذلك، فليس غريبًا أن تأخذ هذه العبادة شكلَ ممارسات جِنسيَّة، فهي تعبيرٌ عن تمجيد الذات، وتعظيم اللذَّة، ورفض المعايير الاجتماعيَّة، كما أنَّها تعبيرٌ عن فلسفة القوة والإرادة، وهي القِيَم السائدة حاليًّا.

وذكر المفتي الدكتور نصر فريد: أنَّ عبدة الشيطان مرتدُّون عن الدين؛ ونظرًا لحداثة سِنِّهم يجب استتابتهم، فإن رجعوا عن أفكارهم الفاسدة يمكن العفوُ عنهم، وإن أصرُّوا على الانحراف يُنفَّذ فيهم حُكمُ الشَّرْع.

عبدة الشيطان في لبنان[30]:
 وُزِّعت على منطقة الصرفند في قضاء صيدا جنوب لبنان بياناتٌ، ووصلت "العربية.نت" نسخةٌ منها، وحمل البيان شعار: عباد الشياطين، هو عبارة عن (666، وصليب مقلوب). 
وأوضح الصحفيُّ اللبناني هيثم زعيتر لـ"العربية.نت": أنَّ البيان تمَّ توزيعه في بلدة الصرفند التي تتبع قضاء صيدا، وتبعد حوالي 15 كم عن مركز القضاء.

وعن ظهور عَبَدة الشيطان في الجنوب، يقول زعيتر: "سابقًا عندما برزتْ قضية عبادة الشيطان في لبنان، لم تلحظْ في الجنوب بشكل فعَّال، وكانت تتوفر أخبار عن وجودهم في الكهوف والمقابر، خصوصًا المقابر المهجورة، فكان يتمُّ التأكُّدُ من هذه الأماكن، فيتبيَّن أنَّ بعض الأشخاص يمضون سهرة، ويتناولون المشروبات، وتم توقيفُ بعض الأشخاص في منطقة صور، وتبيَّن أنَّهم لا علاقة لهم بهذا الموضوع. 
وسُجِّلت أكثر من حالة وفاة في السابق بسبب ظاهرة عبادة الشيطان، منها: انتحارُ نجل أحد ضبَّاط الجيش اللبناني، وتبيَّن لاحقًا أنه كان على صِلة بعَبَدَة الشيطان، حيث طلبوا منه تنفيذَ الأمر بالانتحار؛ ليكونَ قربانًا وشفاعةً له، ولكن لم يثبت حتى الآن وجودُ تنظيم لعَبَدة الشياطين، أو أعداد كبيرة منهم. 
ومن طقوس هؤلاء: شُرْب الدماء، وممارسة الجِنس، والدعارة، ولكن حتى في المناطِق الإسلامية والنصرانية في الجنوب هناك حالةُ وعي ديني، وحالة فريدة للتعايُش الإسلامي النصراني في الجنوب، وفرصة ظهور هؤلاء ضعيفة.

وظاهرة عَبَدة الشيطان ظهرتْ في لبنان عن طريق بعض المغترِبين، الذين عادوا إلى بلدهم، وجلبوا هذه العاداتِ، وهي حالات غربية، تسعى لبثِّ السموم عبرَ أجيال الشباب، وخاصَّة مع وجود أجيال يمكن أن تَنساقَ حولَ مثل هذه الأمور". 
ويؤكِّد تفاقمَ وانتشار ظاهرة عَبَدة الشيطان في لبنان تقاريرُ صحافية نَقَلتْ عن وزير الداخلية اللبناني الأسبق إلياس المر اعترافَه "بوجود جماعات تمارس شعائرَ في القبور، وبتوقيف 50 مشبوهًا، ضمنهم شخص ضُبِطتْ في منزله زجاجةٌ فيها أفعى ميتة، ومجسَّم لمدفن، عليه صورة هذا الشاب، وصور ورموز شيطانية، وجمجمة لبقرة مغروز في قرنيها الدبابيس، وجمجمة بشرية، ورأس شيطان، واغتصاب جُثَّة فتاة في المتن". 
ونشرت جماعاتٌ إسلاميَّة لبنانية تقاريرَ، مفادها: أنَّ حالات الانتحار في لبنان كثرُتْ، بين من ينتمي أصحابها إلى أُسر معروفة، ومدارس مشهورة، دون معرفة السبب في ذلك؛ لأنَّ الخيار كان التكتُّم؛ خوفًا من الفضيحة، وتشويه السمعة".

وذكرت "القبس" الكويتية مؤخَّرًا: أن هذه الظاهرة بدأت في لبنان عام 1992، وكان أوَّل المنتحرين (م. ج - 14 سنة)، وقد بعث برسالة إلى صديقه، طالبًا منه دفنَ أشرطة "الروك إند رول"، التي كان مولعًا بها معه، ثم توالتْ بعدها حوادث الانتحار المماثلة، حتى بلغتْ بحسب التقارير الأمنية 11 حالة.
عبدة الشيطان في الأردن[31]:  
ظهرتْ مشكلةُ عَبَدةِ الشيطان في الأردن في منتصف التسعينيات، وقد حاولتِ السلطات آنذاك التقليلَ من حجمها، إلى أنْ قبضت على مجموعة منهم في شهر سبتمبر/ أيلول سنة 2002، في إحدى قاعات الاحتفال في منطقة عبدون الراقية في عمَّان، وهم يُمارسون طقوسًا غريبة، ويرتدون ملابسَ فاضحة، ويتقلَّدون بسلاسل من ذَهَب، ويرقصون بطريقةٍ مثيرة، على أنغام موسيقا غربية صاخِبة.

وأعلنتْ دائرةُ المطبوعات والنشْر عن مصادرة نحو ألْف شريط فيديو، ومئات أقراص الكمبيوتر.

وكانت قد شهدتْ بعضُ الجامعات الخاصَّة تجمعاتٍ لهؤلاء الشباب والفتيات، مما سبَّب بعض الصدامات مع الطلاَّب والمدرِّسين، وقد تكرَّر في بعض الجامعات حوادث تلويث المصليات بالقاذورات، وهو ما حَدَث أيضًا في مسجد زيد بن حارثة بمنطقة الجَبَل الأخضر في مدينة عمان. 
عبدة الشيطان في البحرين:  
نقلتْ وكالة "يو بي آي" عن صحيفة الوطن السعودية في 12/ 4/ 2005: أنَّ السلطاتِ البحرينية على وشكِ القبض على رئيس تجمُّع عَبَدة الشيطان في البحرين، بعدَ حصولها على معلومات عنه، عقبَ اكتشافها حفلاتٍ للشواذِّ في أحدِ فنادق العاصمة "المنامة".

ونقلت الصحيفة عن طالب في المرحلة المتوسِّطة: أنَّه تلقَّى دعوة إلى الحضور من جماعة مجهولة، نظَّمت 3 لقاءات منذ العام الماضي، في حين تجاوز أعداد الحضور 150 شخصًا من عَبَدة الشيطان، غالبيتهم تقلُّ أعمارهم عن 15 عامًا.

وأشار عضو بمجلس الأمة البحريني، إلى أنَّ حفلات الشواذ التي تُقام في العاصمة يحضرها شواذُّ قَدِموا من دول خليجية أخرى[32].

ختام القول:
إنَّ ظاهرة عبدة الشيطان داءٌ لا ينبغي الاستهانةُ به، أو الرَّمْي بالأبحاث الجارية حولَهم في (سلاَّت المهملات)؛ بدعوى أنها شطحات مراهِقة لا غير، فالفتى سيشبُّ ويصير رجلاً، وما ميَّز هؤلاء المراهقين أنَّ جُلَّهم من عِلية القوم، بل بعضهم من أبناء الملأ الحاكم، وخلال سنوات، يكون البعض منهم في مراكز الأمْر والنهي، والحل والعقد، ويجتمع عليهم خلقٌ بين طامح وطامع، فلا ينفع ندمٌ يومَها، وننادي حين لا يُجدي النداء.

فعلى الدُّعاة ليس التحذير من عَبَدة الشيطان، أو أفكارهم فحسب، بل عليهم محاربة خُطواتِهم الدعوية، التي تتفشَّى بين المراهقين، من الموسيقا الصاخبة، وخاصة "البلاك ميتال"، ودعوة المسؤولين لمنعها؛ لأنَّها ليست طنينًا تصدع به الرؤوس، بل هي فلسفة فِكريَّة، مبنية على دراسات نفسيَّة حولَ مدى تأثير الإيقاع الصاخِب على تركيز الدماغ وتخديره للعقل.

وعلى الدُّعاة: التحذير من قصَّات الشَّعْر الغريبة، والوشْم، ووضع الأقراط، وإشارات عَبَدة الشيطان.
وعلى الدعاة: النفير بالمعلِّمين والمؤدِّبين لتعليم الأطفالِ أصولَ العقائد، وتنبيه الأولياء أنَّ فلذات أكبادهم ليسوا بهائمَ، يخرج الأب يكدُّ ليعلفَهم، بل هم كائناتٌ حسَّاسة، لها مشاعرُ تتعاظم خطورتها حالَ المراهقة، فإن لم يجد الابنُ الأب، أو الأخَ الأكبر المرشد له، المستوعِبَ لهمومه فلمَن يشكو؟! بالطبع لأولاد مثله، وأعْمى يسترشد بأعمى، هل سيهديه الطريق؟!، والأمر متفاقِم مع البنات، فالأمُّ في عالَمها، والبنت في تِيه، وإن كان عَرين البيت بلا أسد، فللضِّباع أن تستأسد، وجُلُّ الفتيات مِن عَبَدة الشيطان في الدول العربية، ممَّن لا رقيب عليهنَّ.

ولذا؛ فعلى الجمعيات الدعوية أن تُكثِّف نشاطها، لا بأن تنتظر الطارق الحيران! بل تسعى نحوَهم؛ لأنَّهم لا يَدْرُون على من يطرقون أولاً، وزاد الزخم الإعلامي المضلِّل للقنوات الوطنية والإباحيَّة، والتي تُسمَّى فنية!! فما يتكلَّمون عن أهل الاستقامة والتديُّن، إلا غَمَزُوهم ولمزوهم، ولا يظهرونهم على الشاشة إلاَّ في صورة مغفَّل، لا يدري ما حولَه، أو خبيث طامع، منافق مستغل للغَيْر، وقاموا، فقالوا: لا سياسةَ في الدِّين، ولا دِينَ في السياسة، بل الأجدر بهم أن يُعلنوها صراحةً: لا حياة في الدِّين، ولا دِينَ في الحياة. 
فعلى المُتْرَفين أن يعوا أنَّ مصائبَ ذريتهم إنما هي بسبب إهمالهم وتَرَفِهم، وبُعْدهم عن الدِّين، فعليهم تقويم أنفسِهم، وتقويم سفهائهم من ذويهم، أو على الدولة تأديبهم وتأديب أوليائهم؛ لأنَّ الدابة إن أفسدتْ زَرْعَ قوم، فالوِزر على مالكها، فكيف يُطلِق هؤلاء لأولادهم العِنان، ويوصونهم: كُلوا واشربوا، فإنَّ موعدكم الجِنان، ولا يقربنَّكم كائن مَن كان، فأنت ابنُ فلان، وصاحبك ابن علان؟!

كما على المطَّلعين على نشاط هؤلاء تنبيهُ السلطات الأمنية، فسكوته لن يَحميَه مِن شرِّهم، لا هو، ولا بنوه، ولا أقاربه، فإنَّ أولئك لا يرحمون الرُّضَّع، ولا الشيوخ الرُّكَّع.

وعلى السلطات منعُ تداول أقراص عَبَدة الشيطان، من أفلامهم إلى موسيقاهم، إلى أزيائهم، ومتابعة كتبهم وأفكارهم، والحذر مِن تسرُّبِها، فكما أنَّ للدولة مخابراتٍ أمنية، فعليها تحريك المخابرات الفِكريَّة والعقدية، فإنَّ خطر هؤلاء يمسُّ الأمن القومي، إذ لا ولاءَ عندهم لأوطانهم، ولا لبني جلدتهم، وفِكرُهم لو شاع سيهدِّد الأمنَ الاجتماعي والأُسري، فما لهؤلاء القوم لا يَفْقهون حديثًا؟! 
والسلامُ على مَن اتَّبع الإسلام، وشريعةَ خيْر الأنام - صلَّى الله عليه وسلَّم - وعلى آله وصحبه الأطهار الكرام.
الانتشار ومواقع النفوذ · لم يعرف التاريخ منظمة سرية أقوي نفوذاً من الماسونية ، وهي من شر مذاهب الهدم التي تفتق عنها الفكر اليهودي 
نظرية المؤامرة

· ويرى بعض المحققين أن الضعف قد بدأ يتغلل في هيكل الماسونية وأن التجانس القديم في التفكير وفي طرق الانتساب قد تداعى
يعتبر البعض من المناهضين للماسونية وبعض المؤمنين بـنظرية المؤامرة أن المنظمة في حقيقتها عبارة عن "منظمة سياسية واقتصادية عملاقة هدفها الرئيسي هو الهيمنة على العالم عن طريق السيطرة على وسائل الإعلام والاقتصاد العالمي والتغلغل في صفوف الكنيسة الكاثوليكية" وحسب "الموسوعة الكاثوليكية الحديثة" فإن طوائف مثل شهود يهوه والمورمون وتيارات مثل الشيوعية والأشتراكية والثورة الفرنسية وحركة مصطفى كمال أتاتورك ماهي إلا تيارات تفرعت من الماسونية وتعتبر الموسوعة التيار الذي يقبل بالشذوذ الجنسي بين كبار منتسبي الكنيسة "صنيعة ماسونية".[10][11] ويعتبر البعض قيام الماسونية بنشر فكرة ان الخلاص أو النجاة بالمفهوم الديني يمكن تحقيقه من خلال أعمال الفرد الحسنة فقط تعتبر إنكارا لجميع عقائد الديانات التوحيدية التي لها شروط أخرى للخلاص أكثر تعقيدا من مجرد كون الشخص يقوم بأعمال جيدة[12]، وفي نوفمبر عام 1983 صرح يوحنا بولس الثاني نصا "لايمكن أن تكون كاثوليكيا وماسونيا في نفس الوقت [13] يعتقد البعض أن أقوى دولة علمانية وهي الولايات المتحدة مبنية أساساً على المفاهيم الماسونية، إذ كان 13 ممن وقعوا على دستور الولايات المتحدة و 16 من رؤساء الولايات المتحدة ماسونيين ومنهم جورج واشنطن وبنجامين فرانكلين [14]، [24]، وحسب الدكتور أسعد السحمراني أستاذ الفلسفة بجامعة بيروت فإن الشاعر إبراهيم اليازجي الذي كان ماسونياً من لبنان قد كتب القصيدة التالية في أواخر القرن الماضي [25]:
الخير كل الخير   في هدم الجوامع والكنائس
والشر كل الشرِ   ما بين العمائم والقلانس
ما هم رجال الله فيكم،   بل هم القوم الأبالس
يمشون بين ظهوركم   تحت القلانس والطيالس
في عام 1979 أصدرت جامعة الدول العربية القرار رقم 2309 والتي نصت على "اعتبار الحركة الماسونية حركة صهيونية، لأنها تعمل بإيحاء منها لتدعيم أباطيل الصهيونية وأهدافها، كما أنها تساعد على تدفق الأموال على إسرائيل من أعضائها الأمر الذي يدعم اقتصادها ومجهودها الحربي ضد الدول العربية" حسب بيان الجامعة. وفي 28 نوفمبر 1984 أصدر الأزهر فتوى كان نصه "أن المسلم لا يمكن أن يكون ماسونياً لأن ارتباطه بالماسونية انسلاخ تدريجي عن شعائر دينه ينتهي بصاحبه إلى الارتداد التام عن دين الله".[بحاجة لمصدر]

[عدل] الماسونية والمرأة

بشكل عام تُعتبر الماسونية منظمة أخوية ولم يسمح للسيدات بلانضمام للتيار في الماسونية القديمة إلا في حالات نادرة ومنها على سبيل المثال قبول عضوية السيدة أليزابيث أولدورث (1639 - 1773)، وهناك مصادر تؤكد ان هذه السيدة شاهدت عن طريق الصدفة من خلال ثقب في الباب الطقوس الكاملة لأعتماد عضو جديد وعندما تم اكتشاف أمرها تم القرار على ضمها للمنظمة للحفاظ على السرية، وفي عام 1882 بدأ الفرع في فرنسا بقبول السيدات وفي عام 1903 بدأت الفروع الماسونية في الولايات المتحدة بقبول السيدات في صفوفها وبحلول عام 1922 كانت هناك 450 مقرا للسيدات الماسونيات في العالم.[15]

[عدل] انظر أيضاً




النورانيون أو المستنيرون : المحفل النوراني .




.تمهيد: يعد أخطر النظم الماسونية على الإطلاق. فهو لا يتستر خلف قناع كباقي فروع الماسونية، بل هو يتفاخر بكونه نظاما ترتبط طقوسه بعبادة الشيطان وتنفيذ مخطط عالمي للسيطرة على العالم وإنشاء النظام العالمي الجديد (والذي سيعرف بنظام الدجال). وليس هذا ما يدعيه معادوه بل هو ما تذكره مصادره الرسمية. وقد تأسس هذا النظام ظاهريا على يد أدم وايزهاوبت (1748-1830) الذي كان أبوه أستاذا للقانون وينحدر من أصول يهودية. وقد درس وايزهاوبت في مدرسة الجزويت العليا ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة إنجولشتادت ببافاريا. وعين فيما بعد أستاذا للقانون وهو في الخامسة والعشرين. ثم في 1 مايو 1776 قام بتأسيس ما عرف بالنورانيين ببافاريا. وقد بدأت منظمته ببطء في البداية ثم قام الماسوني البارون أدولف فون كيننيجه بضم العديد من الأعضاء وانتشرت محافل النورانيين في دول مختلفة وضمت أعضاء من مهن مختلفة. .وفي عام 1784 منعت محافل النورانيين من قبل حكومة بافاريا وتم طرد وايزهاوبت من كنيسته في العام التالي. ولكن النورانيين كان قد استعدوا لتلك اللحظة فقاموا بمد نشاطهم إلى فرنسا علي يد ميرابو وكاليسترو ودانتون حيث كان لهم التأثير المباشر في الثورة الفرنسية. .وظهر تأثير النورانيين مبكرا في العالم الجديد حيث كان شعارهم الشهير الهرم الذي يحتوي عين إبليس (أو الدجال) هو نفسه شعار الولايات المتحدة منذ بدايتها. وقام النورانيون في عام 1785 بتأسيس أول محفل لهم بنيويورك تحت اسم محفل كولومبيا والذي تغير اسمه فيما بعد ليصبح محفل روكفلر مع بدايات القرن العشرين .




وفي ثلاثينيات القرن العشرين قام الرئيس الأمريكي الماسوني روزفلت الذي ينحدر من نسل أحد مؤسسي المحفل النوراني الأول بوضع شعار الولايات المتحدة الذي هو شعار النورانيين على الدولار الأمريكي. مع كون الهرم الموجود بالشعار يتكون من 13 درجة هي نفس درجات النظام النوراني. وكتب عليها باللاتينية: مهمتنا قد انتهت Annuit Coeptis والنظام الجديد للعصور Novus Ordo Seclorum. وتحت الهرم كتبت 1776 وهي السنة التي قامت فيها الثورة الأمريكية وكذلك تم فيها إنشاء المحفل النوراني. والناحية الأخرى من الشعار بها النسر الأمريكي الشهير والذي يتكون جناحاه من 32 ريشة بدون حساب أصل الجناح وهي درجات الماسونية حتى نهاية درجات الطقس الاسكتلندي وتعلو رأس النسر نجمة داود السداسية. ومن العجيب أن الماسونية تنفي ارتباطها بالنورانيين رغم أن كل محفل ماسوني يحتوي على رمز الهرم الذي يحوي العين بداخله. ويمكن القول أن النورانيين هم الفرع العملي من الماسوني الذي يشرف على تنفيذ مخططاتهم السياسية مع تبجحه بخدمة الشيطان. وقد تم إحياء النظام النوراني في عام 1995 علي يد الماسوني جبريال لوبيز دي روخاس في برشلونة بإسبانيا بعد أن اتصل ينورانيين من محفل روكفلر الأمريكي. ولكن النورانيين الذين يعملون متخفين يشكلون القيادة العليا للماسونية وذكر منشقون عنهم أن النورانيين الذين يرثون العضوية يتم تكريسهم في سن مبكرة عند الثانية عشرة. في طقوس تتم في عدة أماكن حول العالم منها قاعات سرية تحت الفاتيكان يتم خلالها تكريس العضو أثناء طقوس تتخللها أضحية بشرية. ويتم تدريب العضو على أسرار الإدارة والحكم ويعمل بعضهم كمدربين للنورانيين الجدد الذين لم يلتحقوا بالوراثة، ويعمل البعض الآخر كمستشارين في دول العالم يحكمونها من وراء الكواليس ويديرون الرؤساء والملوك الخاضعين لهم . .




. كما أن لهم أعضاء مدربين تدريبا إداريا وعسكريا فائقا يتم باستمرار وذلك في كل بلد في العالم. فعلى سبيل المثال يشكل النورانيون المدربون تدريبا عاليا نسبة 1% من سكان الولايات المتحدة وفق معلومات المنشقين عنهم. وهم مستعدون للسيطرة على مقاليد الأمور في أي بلد فور تلقيهم الإشارة بذلك. وكان نظامهم القديم يتكون من 13 درجة بينما حاليا يتكون من 5 درجات يتم في آخر درجة منها تكريس العضو من خلال اندماجه جسديا مع شيطان. وهي طقوس عادية بالنسبة لأعضائهم الذين سبق لهم ممارسة طقوس مشابهة أثناء عضويتهم في نظام معبد الشرق. وترتبط بهم ممارسات مثل اختطاف الأطفال الصغار والاعتداء عليهم وذلك كوسيلة لتقريبهم روحيا من الترفيع في نظام النورانيين حيث أن ذلك يرضي الشياطين التي ترعاهم. ولذلك تغض الشرطة الدولية الطرف عن العصابات التي تتولى توريد الأطفال لمحافلهم. وقد ذكر عدد من المنشقين عنهم أن عددا من المحافل الكبرى حول العالم ترتبط بشبكة أنفاق بقواعد أمريكية ومحافل تحت الأرض يلتقون فيها مع رؤسائهم من الشياطين. ويؤكد ذلك ما تذكره ديانات العهد الجديد من أن الأهرامات التي توجد في كل مكان في الأرض ما هي إلا مداخل للعالم السفلي. فهناك أهرامات في مصر والسودان والصين والمكسيك والبوسنة، بل ووجدت أشكال أهرامات على المريخ. ويذكرون أن السمو الروحي خمس درجات آخرها هو الجزء الناقص من الهرم الذي يمثل اندماج الانسان مع الإله ! ورغم أن التأسيس المعروف للنورانيين كان على يد وايزهاوبت. فإن الحقيقة هي أن النورانيين هم أقدم من ذلك بكثير وما اختيارهم لوايزهاوبت إلا لتضليل الناس عن كونهم القيادة البشرية لمملكة الدجال وهم يخضعون بدورهم لقيادة شيطانية تمتد لزمن غارق في القدم . .




. آلان وبعد هذه المقدمه التاريخية دعونا نتعرف على بعض من شعارات وإشارات عبدة الشيطان يتعارفون بها فيما بينهم ويرسلونها الى بعضهم البعض من وقت لآخر .



.


.

.


. والآن دعونا نتعرف على بعض الشخصيات العالمية والتي تدين بالعبادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق