الخميس، 21 فبراير، 2013

زيرو 0000000:بيع يابيكيا فى الأوبن داى :من جمهورية الفورسيزون العربية :147

بسم الله الرحمن الرحيم
المروحيات جازيل الفرنسية الطراز (SA-342L).
السرب 37: يستخدم المروحيات إس إتش -2 سيه سبيرت الطراز ((SH-2G(E).

[عدل] قاعدة بلبيس الجوية

  • مقر اللواء الجوي 117 للتدريب الابتدائي والذي يتكون من:
سربان يستخدمان الطائرات جروب جي - 115 الطراز (E).
  • مقر اللواء الجوي 117 للتدريب الأساسي والذي يتكون من:
السرب 83: يستخدم طائرات إي إم بي 312.
السرب 84: يستخدم طائرات إي إم بي 312.
السرب 85: يستخدم طائرات إي إم بي 312.
  • مقر اللواء الجوي التابع لمدرسة الملاحة الجوية والذي يتكون من:
سرب يستخدم طائرات دي إتش سي - 5.

[عدل] قاعدة المنيا الجوية

شعار السرب 201
  • مقر لواء جوي للتدريب علي الأسلحة والذي يتكون من:
سرب يستخدم الطائرات ألفا جت الطرازان (MS1) و(MS2).
  • مقر لواء جوي للتدريب علي الطيران والذي يتكون من:
السرب 201: يستخدم الطائرات هونج دو الطراز (K-8E).
سرب يستخدم الطائرات إل - 39 ألباتروس الطراز (L-39ZO)، والطائرات إل - 59 سوبر ألباتروس الطراز (L-59E).
  • مقر لواء جوي للتدريب علي الطيران المروحي والذي يتكون من:
سرب يستخدم المروحيات جازيل الطراز (SA-342L/L).

 

المصرى اليوم» تكشف: الجامعة الأمريكية بالقاهرة تعاقدت مع «البنتاجون» لتقديم معلومات سرية عن مصر.
حصلت «المصرى اليوم» على وثيقة رسمية أمريكية، صادرة عن البيت الأبيض، حول إنفاق ميزانية عام ٢٠٠٧، وتكشف الوثيقة لأول مرة عن حصول الجامعة الأمريكية بالقاهرة على عقد بقيمة ٣.٤ مليون جنيه مصرى، لتوريد معلومات عن مصر لصالح وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون». ويعد الكشف أول دليل علنى تقر به الإدارة الأمريكية، عن قيام العسكرية الأمريكية باستخدام جامعة على الأراضى المصرية فى أغراض البحث والمعلومات. وجاءت الوثيقة ضمن مئات الآلاف من الوثائق التى أصدرها البيت الأبيض عن كيفية إنفاق الإدارة والحكومة الأمريكية للميزانية. وذكرت الوثيقة أن وزارة الدفاع الأمريكية منحت الجامعة الأمريكية عقدًا بقيمة ٦٠٠ ألف دولار أمريكى، لإجراء أبحاث لصالح سلاح البحرية الأمريكية عن «الأمراض المعدية»، وعن «الأبحاث التطبيقية والتطوير» فى مصر. وقال البيت الأبيض - فى الوثيقة التى حصلت عليها وكالة «أمريكا إن أرابيك» حصريًا - إن العقد تم توقيعه على جزءين، الأول فى ٢٦ يونيو ٢٠٠٧، والثانى فى ٢٢ أغسطس ٢٠٠٧، على أن تبدأ الجامعة فى تنفيذ بنود الجزء الأول من العقد يوم ١ يوليو ٢٠٠٧، وتنتهى منه فى ٢١ سبتمبر ٢٠٠٧، لتكون مدة العقد ٨١ يومًا فقط مقابل ٣.٤ مليون جنيه، أما الجزء الثانى من العقد فيبدأ تنفيذه يوم ٢٦ سبتمبر ٢٠٠٧، وحتى ٢١ سبتمبر ٢٠٠٨. ويشترط العقد أن يتم البحث فى مصر كمكان للتنفيذ. ويفيد ملخص العقد بأنه تم إسناد التعاقد العسكرى مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مباشرة ودون إعلان مزايدة، ولم يعط البيت الأبيض فى برنامجه المسمى «يو إس سبيندج»، والمخصص لشفافية الميزانية، تفاصيل أخرى نظرًا لسرية باقى تفاصيل العقد، وأشارت الوثيقة إلى أن اسم القسم الداخلى فى البحرية الأمريكية الذى قام بالتعاقد مع الجامعة الأمريكية يرمز له بالرمز «N٦٨١٧١».  وأوضحت وثيقة أخرى نشرها موقع وزارة الدفاع الأمريكية على الإنترنت أن هذا التعاقد جزء من عقد بين البنتاجون والجامعة الأمريكية بالقاهرة تم تنفيذه على مدار عامين، وحصلت الجامعة من خلاله على مبلغ قدره مليون و٢٠٠ ألف دولار أمريكى فى عامى ٢٠٠٦ - ٢٠٠٧، مقابل القيام بأبحاث فى العلوم الاجتماعية والإنسانية. وكان رئيس الجامعة الأمريكية ديفيد أرنولد قال أمام مجلس العلاقات الخارجية الأمريكى فى نيويورك مارس ٢٠٠٧ إن الجامعة تستقبل علماء وأكاديميين من إسرائيل، طالما حصلوا على تأشيرة دخول قانونية لمصر، وإن الجامعة تعمل من أجل ما وصفه بـ«التغيير الهادئ خارج نطاق رادار السلطات المصرية». وأضاف أن الحكومة المصرية تدرك جيداً أن جامعته تعمل تحت قوانين تختلف عن تلك التى تحكم المجتمع المصرى، وأنها تعمل تحت مجموعة مختلفة من القوانين عن أوجه أخرى للمجتمع، وبالتأكيد مختلفة عن الجامعات الحكومية فى مصر، مستطرداً: «أعتقد أننا نتمتع بقدر كبير للغاية من الحرية من حيث العمل الذى نقوم به».
يوم جديد

معدات وأسلحة أمريكية لمصر بـ 3.2 مليار دولار.. الصفقة تشمل شراء 24 مقاتلة من طراز "إف 16" وإنشاء قاعدة وقطع غيار عسكرية
كشفت هيئة تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن صفقة عسكرية ضخمة "محتملة" لمصر، تقدر قيمتها بـ 3.2 مليارات دولار، تشمل إمداد سلاح الجو المصري بطائرات مقاتلة جديدة، إلا أنها أكدت أنها لن تؤثر على التوازن العسكري في الشرق الأوسط؛ في إشارة إلى ضمان احتفاظ إسرائيل بالتفوق العسكري بالمنطقة.
وأفادت "وكالة التعاون في الأمن الدفاعي" الأمريكية في بيان لها، أنها أخطرت الكونجرس الأمريكي يوم الجمعة، الموافق 9 أكتوبر بصفقة عسكرية خارجية لمصر؛ تضم 24 مقاتلة من طراز (إف. 16 سي/دي بلوك 50/52)، وقطع غيار متعلقة بها عبارة عن أسلحة ومعدات.
وأشارت إلى أن تنفيذ هذه الصفقة سوف يتطلب رحلات متعددة إلى مصر، تشمل ممثلين للحكومة الأمريكية والشركات المتعاقدة معها من أجل عمليات فحص، ودعم تقني، وإدارة برامج، وتدريب خلال فترة تمتد لـ 15 سنة.
ومن المنتظر، أنْ تشمل الصفقة أيضًا معدات دفاعية أخرى غير ضخمة، وخدمات إنشائية، وقالت الوكالة: إن "القيمة الكلية للصفقة، إذا ما أدرجت كل الخيارات، يمكن أنْ تصل إلى 3.2 مليارات دولار".
وأوضحت الوكالة في بيانها أن الحكومة المصرية طلبت صفقة محتملة؛ تضم 24 مقاتلة من طراز (إف. 16 سي/دي بلوك 50/52) مجهزة، إما بمحركات من طراز (F100-PW-229 ) أو (F110-GE-129 )، ذات الأداء المتزايد، وأجهزة رادار من طراز (APG-68(V)9 ).
وتشمل الصفقة أيضًا- بحسب الوكالة- "إنشاء قاعدة، ومعدات دعم، وتطوير وتكامل برمجي، ودعم لإمداد بالوقود، وخدمات إبرار"، كما تشمل أطقم للتعديل، وقطع غيارات، وإصلاح أجزاء، وتدريب أفراد"، وبموجبها ستُقدم خدمات هندسية تقنية، ودعمًا لوجستيًّا، من جانب الحكومة الأمريكية، والشركات المتعاقدة معها على السواء.
واعتبرت الوكالة الأمريكية أن "الصفقة المقترحة سوف تسهم في أهداف السياسة الخارجية، والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز قدرات مصر، التي تعد حليفًا كبيرًا خارج عضوية (حلف شمال الأطلنطي) الناتو".
وأضافت أن "نقل نظم الأسلحة هذه سوف يعزز بشكل كبير من مرونة مصر في التعاون مع الولايات المتحدة، ويجعل منها شريكًا أكثر قيمة في منطقة مهمة من العالم، إضافةً إلى دعم حاجة مصر الشرعية للدفاع عن نفسها".
وقالت الوكالة: إن "الصفقة المحتملة سوف تسمح لسلاح الجو المصري بتحديث قواته الجوية القديمة عبر حيازة مقاتلات جديدة، ومن ثمَّ تمكين مصر من دعم احتياجاتها الجوية الدفاعية، وعمليات التحالف على السواء"، مؤكدة أن مصر لن تجد صعوبة في استيعاب هذه المعدات الجديدة في قواتها المسلحة.
لكنها أشارت إلى أن "الصفقة المحتملة لهذه المعدات والدعم لن تغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة"؛ في إشارة إلى أن الولايات المتحدة ستستمر في استراتيجيتها الحالية بضمان التفوق العسكري لإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط، حيث تأتي في صدارة الدول المستوردة للأسلحة الأمريكية.
وأفادت الوكالة أن الشركة الرئيسية التي ستتعاقد معها الحكومة الأمريكية من أجل إتمام الصفقة؛ سوف تكون "لوكهيد مارتن لعلوم الطيران"، ومقرها فورت لويس بولاية تكساس، بجانب شركات أخرى من بينها "لوكهيد مارتن للصناعات الصاروخية والسيطرة على النيران"، ومقرها دالاس بولاية تكساس، و"بي. إي. إيه. سيستمز" للنظم المتطورة بنيويورك، و"بوينج كوربوريشن" في سياتل بواشنطن.
وأكدت الوكالة أنه لن يكون هناك تأثير مضاد على جاهزية الولايات المتحدة الدفاعية؛ نتيجة لهذه الصفقة المحتملة، وأشارت إلى أن هذا الإخطار يفرضه القانون، ولا يعني أن الصفقة قد أبرمت بشكل نهائي.
يُشار إلى أن وكالة التعاون في الأمن الدفاعي تتبع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، وتختص بتقديم دعم مالي وعسكري، وخدمات نقل المعدات والتدريب لحلفاء الولايات المتحدة، كما تتولى تعزيز المخاطبات والاتصالات بين البنتاجون ووزارات الدفاع الأخرى حول العالم.


لولا زقلمة تحضر احتفال عالي المستوى لوزارة الخارجية الأمريكية

  • الخميس 07 ابريل 2005 - 14:10

حضرت السيدة لولا زقلمة، رئيس ومدير عام شركة رادا للأبحاث والعلاقات العامة ورئيس منظمة العلاقات العامة الدولية لعام 2006، مؤتمر يوم المرأة العالمي والذي عقد في وزارة الخارجية الأمريكية أوائل هذا الشهر.

تابع المقال في الأسفل
 
وما زاد من أهمية المؤتمر كان حضور السيدة لورا بوش، سيدة امريكا الأولى، والسيدة كونداليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية، اللتان افتتحا المؤتمر حيث قامت السيدة اليزابيث تشيني بادارة الحوار. وقد حضر هذا المؤتمر وزراء سيدات من دول اسلامية مثل أفغانستان واندونيسيا والعراق وماليزيا وعمان وباكستان.
وتمركزت مشاركة لولا زقلمة في المؤتمر على الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في الولايات المتحدة والدول الإسلامية في المساعدة على خلق تفاهم أفضل بين الثقافات، وخلق الاحترام لمعتقدات وقيم الأخرين. وقد أوضحت زقلمة في مناقشتها مع لورا بوش على الدور المحوري الذي تلعبه وسائل الإعلام في تشكيل وبناء اراء الأفراد والمجتمعات في عصر تتطلب فيه الأحداث العالمية تفعيل حوار بناء بين الثقافات لمنع الاحتمالية المخيفة لحدوث صراع الحضارات.
كان الهدف الأساسي من وراء المؤتمر هو اقامة تفاهم أفضل بين امريكا والعالم الإسلامي وتحسين العلاقات بينهما عن طريق زيادة مشاركة المرأة في المناصب الحكومية والاقتصادية الرفيعة.
يمتد نطاق وتأثير المناسبات مثل مؤتمر يوم المرأة العالمي الى ما هو أبعد من قضايا نوع الجنس، وانما يلعب هذا الحدث دوراً فعالاً بجمعه هؤلاء النساء من مختلف الثقافات اللاتي يعتلين مناصب سياسية واقتصادية ذات نفوذ في بلدانهن، حيث استطاع تفعيل قيم حيوية في القرن الواحد والعشرين مثل التفاهم الأفضل بين الثقافات وتقبلها بعضها البعض.
مجلس الإدارة
الأعضاء الغير تنفيذيين بمجلس الإدارة

الاستاذة/هدى حليم ابوسيف
رئيس مجلس إدارة شركة رادا للأبحاث والعلاقات العامـة
ورئيس منظمة العلاقات العامة الدولية ومقرها في لندن لعام 2006
  أطلقت عليها الصحافة لقـب "المرأة الحديدية المصرية". فقد مارست العمل الإعلامي على مدار 40 سنة، اكتسبت خلالها أهم قواعد وأسس الاحتراف والمهارات الإعلامية، فلديها خبرة في كل من مجالات الإعلان والتسويق وإدارة حملات التوعية. أسست أول شركة خاصة للعلاقات العامة وبحوث التسويق ونظرا لما تتمتع به من خبرات واتصالات واسعة، فقد كونت شبكة علاقات عامة قوية جدا جعلتها الاختيار الأول للشركات العالمية التي تعمل بمصر. وتنصب خبراتها في مجال تصميم الخطط التسويقية والإعلامية للشركات المصرية والدولية مثل شركات أي بي إم، دايملر كرايسلر، وبروكتور أند جامبل وكادبوري مصر.
تعمل كمستشارة إعلامية للهيئات الحكومية فهي على سبيل المثال مستشارة إعلامية للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وتقوم بحملات للترويج للاستثمار بمصر تنفذ في 10 دول في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا. لديها علاقات دولية واسعة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والشرق الأوسط.
وقد بدأت العمل في حقبة الستينيات، فأنشأت شركة رادار للإعلان، وهي أول وكالة إعلان مصرية خاصة في عام 1962م، حيث كانت وقتها أحد الشركات القليلة المملوكة للقطاع الخاص. وقد قامت بالعديد من الحملات الإعلانية للشركات الدولية التي كانت تستخدم الصحافة المصرية كوسيلة للانتشار في الشرق الأوسط، أدارت كل اعلانات شركة بروكتور أند جامبل منذ عام 1962 وحتى عام 1967 عندما تم تأميم الشركة. ومنذ عام 1975 وحتى عام 1982 قامت بتصميم حملات إعلانية للشركات المتعددة الجنسيات التي دخلت مصر مع سياسة الانفتاح.
أسست أول شركة للعلاقات العامة وبحوث التسويق في مصر في عام 1982م تحت اسم "رادا للأبحاث والعلاقات العامة"، وتشغل منصب رئيس مجلس إدارتها منذ هذا التاريخ وحتى الآن. وهي تقدم خبرة خاصة في مجال تصميم الخطط الاستراتيجية التسويقية والإعلامية.
تقلدت السيدة/ لولا زقلمة العديد من المناصب فقد انتخبت لترأس منظمة العلاقات العامة الدولية لعام 2006. وتشغل منصب عضو مجلس إدارة في منظمة العلاقات العامة الدولية لمدة 6 سنوات، وكانت الممثل الرسمي للفرع المصري لدى منظمة العلاقات العامة الدولية لمدة 8 سنوات وعضو مجلس إدارة بمنظمة جالوب العالمية لمدة 4 سنوات وعضو لجنة التحكيم بمنظمة العلاقات العامة الدولية لمدة 6 سنوات وعضو مجلس إدارة المنظمة العالمية للإعلان ومجلس إدارة منتدى مصر الإقتصادى الدولى والغرفة التجارية الأمريكية عام 2003-2007.
أما عن خبراتها في مجال التدريس فهي كما يلي: فقد قامت بتدريس مادة العلاقات العامة والإعلان بالجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفترة من 1995م وحتى 1999. تولت تدريس مادة العلاقات العامة كأستاذ غير متفرغ في جامعة مصر الدولية منذ عام 2000. كما تقوم بتدريس دبلومة العلاقات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. وعينت من قبل الجمعية الدولية للإعلان كأستاذ لدبلومة الهيئة (دراسات عليا) التي تدرس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
وقد عملت كعضو لجنة التحكيم في منظمة العلاقات العامة الدولية لمدة ستة سنوات وشاركت في بحوث شفافية وسائل الإعلام الخاصة بالمنظمة والترويج لمفهوم شفافية الإعلام في مصر والمنطقة. كما تحدثت في الكثير من محافل ومؤتمرات العلاقات العامة الدولية حول العالم: بما في ذلك روسيا والصين وكازاخستان والعديد من المدن في أوروبا والشرق الأوسط.
كما حصلت على عدد كبير من الجوائز وشهادات التقدير من مختلف المنظمات والهيئات، وأهم هذه الجوائز: اختيرت ضمن أفضل 50 سيدة من سيدات الأعمال العرب في الشرق الأوسط في مجلة FORBES عام 2006 ونالت جائزة الغرفة التجارية الأمريكية بالقاهرة لأفضل الإنجازات عام 2004، وتم اختيارها كواحدة من افضل 50 سيدة أعمال في العالم عام 1996م، حسب تقييم مؤسسة"Star Group" بالاشتراك مع Fortune and IBM، وحصلت على جائزة سمير فارس خلال مؤتمر الجمعية الدولية للإعلان الذي عقد في القاهرة في مايو 1998 لإسهاماتها البارزة في الجمعية، وكذلك "وسام الاستحقاق" من الجمعية الدولية للإعلان IAA في شيكاغو عام 1986م، وهو وسام يمنح كل عامين في مؤتمر الجمعية الدولي للإعلان للمساهمات البارزة وقد منح لها نظراً لإسهاماتها العظيمة للنهوض بصناعة الإعلان في مصر.
التعليم:
أما فيما يتعلق بدراساتها فقد حصلت السيدة / لولا زقلمة على بكالوريوس في الإعلام من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتخرجت من الكلية الأمريكية للبنات كما تلقت العديد من الدورات التدريبية والحلقات الدراسية لمؤسسة Burke في ولاياة سنسناتي بالولايات المتحدة الأمريكية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق